..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملفات اهملت ... الشباب والرياضة انموذجا !! ؟

غازي الشايع

تتسابق أمم الأرض وخاصة الدول المتقدمة حضاريا بتبني المشاريع الرياضية كوسيلة تربوية وثقافيه وأعلامية اضافة الى تسويقها تجاريا ! فمن الناحية التربوية تهدف الدول الى اشغال واستثمار اوقات فراغ ناشئيها وشبابها بالانخراط في التسجيل في الاندية والمنتديات الرياضيه لغرض تفجير وتنمية طاقات االاطفال والشباب ومن كلا الجنسين بما يخدم تطلعات تلك الدول والاستفاده منها في بقية مشاريعها اضافة الى زج مفردات التربية وفق اسس تربويه يتعلم منها النشىء الجديد السلوك اللازم لبناء شخصيتهم من قبل المسؤولين عن الاندية والمنتديات . ومن الناحية الثقافيه ايضا يتربى النشىء الجديد على ثقافات رياضية رصينه وهذا ماكان معمول به تحت شعار الرياضة حب وطاعة واحترام , تلك المفاهيم قد تزيد ومن خلال السلوك الفردي او الجماعي في تثقيف الشباب بصورة سليمه.

اما المفهوم الاعلامي فأن الدول تهتم بالنشاطات الشبابيه والرياضية بما يخدم تطلعات الدول من الناحية الاعلامية وبأعتبار أن الرياضة أو الانجاز الرياضي هو رمز اعلاميا مهما يزيد من مكانة الدول وحضورها بين الدول الاخرى ولذلك نشاهد تسابق وسائل الاعلام المرئية والمكتوبه وغيرها اضافة الى المواقع الالكترونية في نقل احداث الانشطه الرياضية ولمفاصلها كافه . اذ اصبحت الفعاليات الرياضية تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات الراي العام بل انها قد فرضت نفسها وخاصة في الدورات الاولمبية وبطولات العالم وبطولات اخرى على الانشطه الاعلامية الاخرى كالسياسية والادبيه والاقتصادية , ويمكن القول بأن الانشطه الرياضية ووصول انجازاتها الى مستويات متقدمه اصبحت متنفسا ومتعة للمشاهدين والمتابعين . ونظرا للانجازات المثيرة للرياضيين ودخول الرياضة في باب الاحتراف فقد ارتفعت اسهم اللاعبين والمدربين الى مستويات قياسيه في جلب الاموال مما انعكس على تزايد واردات الدول من الاحتراف الرياضي , وعليه فقد اهتمت الدول اهتماما قد يفوق اهتماماتها الاخرى فاهتمت بالرياضة كونها نافذه مهمة ترفع من خلالها شأن البلد اعلاميا وحضوريا اضافة الى ماتحصل عليه من موارد ماليه .

اذن اين نحن من كل هذا ؟ !

بصراحة القول فنحن مازلنا نتخبط ولا نعرف كيف نخطط في احتواء شبابنا واطفالنا وتفجير طاقاتهم بما يخدم تطلعاتهم وتطلعات بلدنا . ففي الوقت الذي يزخر فيه مجتمعنا بطاقات شبابيه هائله لايوجد في المقابل من يهتم بهؤلاء الا ماندر !!! فالاندية الرياضية تتسابق وتلغي الكثير من الفعاليات لاجل عيون كرة القدم ومحبيها وياليت الاهتمام بكرة القدم كاهتمام الدول المتقدمه او حتى الدول النامية ! والمشكله تكمن في التوجه الحكومي الذي لم يرتق الى المستوى الذي يمكن من خلاله استيعاب الطاقات الشبابية وزجها في الاماكن التي تتفجر فيها طاقاتها . أن تخصيص موارد مادية من الحكومه الى القطاعات الشبابيه والاندية والمنتديات الرياضية قد يسهم في بناء جيلا جديدا متسلح ببنيه سليمه وبثقافه جيده وبانجاز قد يرفع من مكانة بلدنا في المنافسات العربيه والدولية وحتى الاولمبية .

اذن هناك ثلاثة اطراف لها الشأن المباشر في التنمية الرياضية وهو ثقافة المجتمع كطرف اول ومهم في توعية الاطفال والشباب للتوجه الى الرياضة والطرف الثاني المنشات الرياضية ودور المسؤولين عليها والطرف الثالث هو الطرف الحكومي وهو الطرف الاكثر اهمية حيث يتوجب بأن تبذل الحكومة غاية جهدها في دعم المؤسسات الشبابية والرياضية فالواجب يفرض على الدوله بأن تولي اهتماما استثنائيا لشبابنا واحتوائهم وتشجيعهم ودعمهم فحرام علينا جميعا ان تترك شريحة الشباب بهذا الاهمال ويكونو عرضة لاحتوائهم من جهات اخرى او يسلكون طرقا قد تضر بهم وبمجتمعنا فاعداد هائله من شبابنا تتسكع في المقاهي والكازينوهات واماكن اخرى في قضاء اوقاتها !

اذن فالاهتمام الحكومي يفيد شريحة مهمة وقد تكون من اكبر شرائح المجتمع العراقي وهي الشريحة الشبابيه وان أي انجاز رياضي او شبابي قد ينعكس بصورة ايجابية على سمعة الدولة ويكون حينها الانجاز الرياضي من ابرز الاحداث الاعلاميه للعراق وقد يغطي على الكثير من مساوىء بعض السياسين !اللذين يلهثون وراء المناصب والكراسي ! فهل هناك من يعي بأهمية الرياضة !!؟وختاما فأن المطلوب وجود حكومة رياضية تتعامل مع الملف الرياضي والشبابي بروح رياضية !

غازي الشايع


التعليقات




5000