..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصياد والحورية وصديقتي ايمان

زينب بابان

حبيبي الصياد ما الذي أخرك للقائي؟ بدأ اليأس يدب في روحها انتظرت بدأت العب على رمال البحر وبناء القصر والممرات .. وإذا به يأتي بضحكته البريئة أهلا بك حبيبتي .. ما أخابرك .. بخير ولكني أحب ان تسمع حكاية صديقتي هدى ...
فهي وردة قطفت قبل الأوان.... صديقتي هدى ..أحب الطفولة في عينيها.. وبراءة سريرتها.. وطيبة قلبها.. حملها الزمان أكبر من سنين عمرها.. قطفتها هموم أيامها لحمل أكبر من سنين عمرها.. كثيرا ما أحدثها عن همومي وشجوني أجدها طوق النجاة لي من زحمة وقسوة الأيام والأحباب.. المرشدة القاسية الحنونة لي من أقرب الخلان ..
حسبت أيامها وردية .. وماذا تريد أكثر من الزوج والأولاد والبيت ؟ هكذا ظننت!! رغم متاعب أبنها الصحية وقلقي عليه كلما أشتد الغبار في الجو.. فمتاعب صدره لا ترحم..
حدثتني هدى في أحد الأيام عن نفسها بدموع سخية .. كيف أنها زهرة قطفت قبل الأوان ..
عاشت وسط أسرة محبة ومتعاونة من الوالدين وعدد من الأخوة والأخوات.. توفي جارهم وترك عائلته أمانة في عنق والد هدى .. أراد جارهم الزواج خطب له أحدى فتيات الجيران واشتروا حاجيات الخطبة من ذهب وملابس .. وقبل أتمام الخطبة .. كانت حفلة ختان أخوة هدى وكان من بين الحضور جارهم .. دخلت هدى بمرحها الطفو لي توزع العصير على الحضور .. ويا ليتها لم تدخل !! ونادته شلونك عمو.. ودخلت قلبه قبل أن يدخل العصير جوفه..جرت حفلة الختان على خير وكلا ذهب لحاله .. بدأ جارهم يماطل في أتمام الخطبة وغاب لأيام .. ليأتي بأقاربه وهن جوقة من النساء إلى بيت هدى.. مهددين ومتوعدين كيف تخطبون له أليس له أهل..!! نريد منكم فصلية!!
والد هدى تأسف لهم وقال سأتحمل ثمن الحاجيات وأعيد المبلغ أليه .. قالوا له لا بل نريد أبنتك له؟!!
ماذا؟؟ أبنتي؟؟ كيف أنها طفلة تلعب وتلهوا مع الصغار..؟؟ قالوا له هذا حلنا؟!!
بدموع حزينة جاء الأب يزف الخبر لطفلته.. طفلتي ها قد زوجتك وأصبحت امرأة؟؟ ترد عليه بحيرة الأطفال ماذا تقول يا أبي؟ هذه دميتي .. وهذه كتبي .. وتلك لعبي .. كيف سأغادر دنيا طفولتي .. لرجل بعمر أبي ؟؟ حتى أهله لم يحسبوا ستعيش معه لأسبوع... ما ذنب طفولتي ستذبح على سدة الزواج وتحمل مسؤولية فوق طاقتي ..؟؟
هذا ما جرى يا بنيتي لا تحزني.. وزفت له قبل أن تبلغ سن الرشد وتحملت منه ما تحملت ؟ ودموعها تحكي مأساتها كم ودت أن أضمها إلى صدري وأقبلها بلهفة لكني لم أود أن تشعر أنها ضعيفة بل قوتها وحملها حمل الجبال ..
لا تحزني حبيبتي أنك مجاهدة وبطلة ولك الآخرة.. وفوق هذا وذاك تقوم بخدمة أخويه المعاقان وتحملتهم من ضرب وتعب ونظافة وطعام لتكن الجنة أخرتك ويفتحها الواحد الأحد في وجهك ودمت غالية معطاءة

 

زينب بابان


التعليقات

الاسم: عاطف عبد الفتاح
التاريخ: 24/12/2007 15:22:42
جميل ما خطه قلمك هنا تقبلي مروري من بستانك الفواح ودمت بألق.للتواصل
http://haditarouh.maktoobblog.com




5000