.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرب الأمريكية التركية ضد الشعب الكوردي

إدريس بيران

شن جيش الطورانية الفاشية التركية الهجوم على الشعب الكوردي في جنوب كوردستان دون تميز بين المدنيين ومعاقل حزب العمال الكوردستاني وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية والتي من المفترض أن تقوم بنشر المفاهيم الإنسانية النبيلة والمساواة والعدالة ودمقرطة الشرق الأوسط التي تتذرع بها أمريكا بالإضافة إلى تذرعها بتخليص شعوب المنطقة من براثن الدكتاتوريات الوحشية الحاكمة .

وكان هذا الهجوم للجيش الوحشي التركي في الوقت والأيام التي صادفت الأعياد الدينية للأديان الثلاث الايزيدية والمسيحية والإسلامية المجتمعة هذه السنة قي وقت واحد وأيام متسلسلة ومن دون الرجوع والمبالاة بقدسية هذه الأعياد الدينية ودون احترام فرحة الإنسان بقدوم هذه الأعياد التي تبرهن إخوة الإنسان والتعايش الإنساني الأخوي والديني وكل على دينه وكل الأديان لله والكل في طريقته تصبو في عبادة الله الواحد الأحد .

إذ طال قصف الطائرات الفاشية التركية وهجومها الهمجي  القرى في كوردستان الجنوبية وتسبب في خسائر للمدنيين الكورد وقراهم وتسبب في قتل القرويين الأبرياء في أعياد الله المباركة .

وقد قدم الشعب الكوردي في عيد الأضحى ضحية وقربان الأضحى المبارك من خيرة أبنائه الباحثين عن الحق والحقيقة والدفاع عن النفس ورد الظلم والطغيان الذي لا يقبل به الله عز وجل لأحد وقد دافع المضحون عن نفسهم وشعبهم ببسالة لقاء الحرية التي وهبهم الله عز وجل ومن دون منة من احد وذلك بالدفاع ورد الهجوم الفاشي الطوراني التركي المدعوم أمريكيا .      

فعدالة وديمقراطية أمريكا تظهر بجلاء في احتكاكها مع قضية الشعب الكوردي بعد احتلالها للعراق , نعم إن أمريكا وحلفائها قد خلصوا الشعب العراقي من نظام الدكتاتور السفاح الذي كان يتغذى على دماء شعبه عربا وكوردا والآخرين , إلا إن أمريكا فعلت فعلتها ليس لأجل عيون العراقيين والكورد بل لأجل مصالحها في المنطقة ومع الأسف اتفق مصالح الشعب العراقي المغبون بعربه وكورده آنذاك مع مطامع ومصالح الوحش الدولي الجشع الذي يتغذى على عرق ودماء وقوت الشعوب وذلك لأجل خلاصهم من براثن نظام السفاح الذي كان يتلذذ بدماء العراقيين أجمعين .

إن المفاهيم الإنسانية والديمقراطية ليست ضد المصالح المشتركة وليس من المعيب أن تكون هناك مصالح مشتركة ونزيهة ما دام فيها خير الشعوب وتوافقها , ولكن إذا كانت هذه المصالح على حساب دم الشعوب والمتاجرة بأرواح الناس واستغلالهم لقاء أطماع جشعة وغير إنسانية لأمريكا  وكما هي الحال في الدولة الفاشية التركية و قضية الشعب الكوردي الذي يعاني من أبشع الانتهاكات الإنسانية على الإطلاق من قبل الفاشية التركية التي تدعي الديمقراطية بشقيها العلماني والروحاني البعيدتين عن العلمانية والروحانية من حيث المضمون والجوهر والمدعومتين من الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر وغير مباشر على السواء , فأي ديمقراطية وأي مساواة وعدالة وعلمانية إنسانية تدعي أمريكا بها في المنطقة والعالم وأمام ناظرها يقتل ويذبح الكوردي كالشاة ويدمر قراه من بكرة أبيها ويهجر إلى شتى بقاع العالم ويلاقي أشكال وأنواع الظلم والغبن و الاهانة ومحروم من كل حقوقه الإنسانية لمجرد كونه كوردي فما بالك بالحقوق القومية للشعب الكوردي العريق عراقة التاريخ في المنطقة كل هذا وأكثر يحصل للكورد بدعم من أمريكا لقاء أطماع لها مع الفاشية الطورانية التركية .

فتركيا تسعى جاهدة لطمس كل ما هو كوردي أينما كان بخلق الذرائع المختلفة والمتسلسلة لزعزعة إقليم كوردستان الجنوبي الفيدرالي ضمن العراق الموحد ومحاولة طمس الهوية الكوردية ليس في كوردستان الشمالية فقط والذي يبلغ تعداد الكورد فيها نحو ثلاثين مليون نسمة يعيشون على أرضهم التاريخية المحتلة والمغتصبة من قبل الفاشية التركية ويتذرعون بكل الذرائع لأجل إخفاء الكورد عن الخارطة وإبادتهم فمنها تارة بحجة الإخوان التركمان في العراق وكوردستان الجنوبية ومدينة كركوك الكوردستانية  وتارة بحجة بواسل PKK المناضلين من اجل قضية شعبهم الكوردي في كافة أجزاء كوردستان...الخ .    

وأمريكا لقاء مصالح جشعة وغير إنسانية تسعى لفصل الكورد الشماليين عن الجنوبيين أو كما تبدو لوحة دعمها للفاشية التركية , وبالطبع لا يمكن لأمريكا وأية قوة أخرى جشعة في العالم أن يفصل الكورد عن بعضهم لأننا نحن الكورد امة واحدة مهما بلغ غدر الغادرين ومهما تعمقوا في مطامع التقسيمات السياسية الجغرافية لأرض الكورد .

ومن هنا فان الشعب الكوردي يحي القادة الكورد في جنوب كوردستان وشماله لإدراكهم بخفايا الأمور والمؤامرات التي تجري بحق الأمة الكوردية وعدم تفريطهم بالهوية والقضية الكوردية الواحدة ورب نصير المظلومين .

إدريس بيران


التعليقات




5000