.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشفاعة

أ د.حميد حسون بجية

ورد في الموسوعة العربية الميسرة ( 2001| ج3: 1473)أن الشفاعة لغةً طلب المعاونة، واصطلاحا: التوجه الى الله أن يتجاوز عن ذنوب المؤمنين، ويصفح عن الخاطئين. وتُقبل الشفاعة من كل من يتجه بها، وخاصة الأنبياء والملائكة والشهداء والأولياء. لكن الشفاعة الكبرى في اليوم الآخرمقصورة على رسول الله(ص).

ويقول الشيخ الشيرازي في تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل(2006: 166) أن الشفاعة من الشفع بمعنى الزوج وضم الشيء الى مثله، اي (انضمام الفرد الأقوى والأشرف الى الفرد الأضعف لمساعدة هذا الضعيف).

وقد ورد عن الامام الصادق (ع) أن ما من أحد من الأولين والآخرين ليس بحاجة الى شفاعة الرسول(ص) يوم القيامة(Shirazi: 1999: 87). وقد ورد أيضا عن الامام الصادق(ع) أن الله ينادي العابد يوم القيامة ثم يأمره بدخول الجنة ثم ينادي العالم ويكرمه الشفاعة قبل دخول الجنة.

للشفاعة معنيان: المعنى الصحيح الذي أراد الله من ورائه هداية البشر، والمعنى الخاطئ الذي يتبناه الجهلة ظنا من أن الشفاعة تشجع على ارتكاب المعاصي والذنوب. وأصحاب الرأي الثاني يستندون الى قوله تعالى(لا يقبل منها شفاعة)(البقرة|48). فهم يخلطون بين الشفاعة كما أرادها الله تعالى وما يظنونه في أنفسهم من تلك الشفاعة، فيدّعون أنها تُضعف روح السعي لدى الانسان، وربما هي انعكاس لظروف المجتمعات المتخلفة، كم ان الاعتقاد بها يؤدي الى المزيد من ارتكاب المعاصي والذنوب والآثام، وأنها نوع من الشرك بالله، وقد تعني تغيير ارادة الله وأحكامه ونواهيه.

وقد انقسمت آيات القرآن الكريم الى أربع مجموعات: المجموعة الأولى من الآيات ترفض الشفاعة جملة وتفصيلا، مثل قوله تعالى(انفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة)(البقرة|254). وقوله(فما تنفعهم شفاعة الشافعين)(المدثر|48).

والمجموعة الثانية تقصر الشفاعة على الله تعالى، مثل قوله تعالى(مالكم من دونه من ولي ولا شفيع)(السجدة|4)، و قوله (قل لله الشفاعة جميعا)(الزمر|44).

أما المجموعة الثالثة فتوقف الشفاعة على اذن من الله تعالى، مثل قوله عز وجل(من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه)(البقرة|255).

وتضع الآيات في المجموعة الرابعة شروطا خاصة لمن يَُشفع له، من قبيل(ولا يشفعون الا لمن ارتضى)(الانبياء|28)، أو لمن اتخذ عند الله عهدا، اي ايمانا، مثل(لايملكون الشفاعة الا لمن اتخذ عند الرحمن عهدا)(مريم|87).

وتجنبا للأطالة، نورد النقاط التالية بخصوص موضوع الشفاعة:

1. عندما ينفي القرآن الشفاعة فانما ينفيها ألا تكون في مرضاة الله، فهي لاتكون الا في مرضاته وبأمره.

2. غالبا ما يلجأ الأنسان المعتدي-أو المذنب في الحياة الدنيا الى دفع(العدل)-أي بدل الشيء من جنسه، لكن ذلك غير ممكن في الآخرة، كما في قوله تعالى(لا يؤخذ منها عدل)(البقرة|48)، أو دفع غرامة كما في قوله(لا تجزي نفس عن نفس)(البقرة|48).

3. تختلف في الآخرة قوانين الجزاء عما هو موجود في هذه الحياة الدنيا. فوسيلة النجاة الوحيدة آنذاك هي لطف الله تعالى الذي يمكن حيازته بالتقوى والأيمان ليس الا.

4. ويجب توفر مواصفات الهية في الشافع مما يوفر له أن يكون شفيعا، ولذلك فالرسول(ص) وآله هم خير الشفعاء.

5. تشمل الشفاعة أولئك الذين بلغوا مرتبة القبول أو الارتضاء لدى الله فحسب.

6. بعض الذنوب مثل الظلم لا تنالها شفاعة، كما في قوله تعالى(ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)(غافر|18). فلا بد للمظلوم يوم القيامة من أن ينال جزاء مظلمته من ظالمه.

7. يعتبر الاستغفار والندم من أرقى مقدمات الشفاعة.

8. لا بد من الشفاعة يوم القيامة حتى للصالحين والتائبين أيضا، اذ لايكمن أثر الشفاعة في محو الذنوب فحسب بل وفي رفع منزلة المشفّع بهم.

9. ان مجرد التوبة من الذنب لا تعني عودة المذنب الى مرحلة ما قبل الذنب، فهو بحاجة للشفاعة ليعود الى تلك المرحلة. (ولوأنهم اذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما)(يوسف|79،98).

10. للشفاعة شروط لا بد لمن يطلبها أن يوفرها، منها: تجنب الظلم والتوبة وبدء حياة جديدة والكف عن مخالفة الأحكام الألهية وايجاد سنخية بين الشفيع والمشفع به. فينبغي لمن يكون بحاجة لشفاعة الرسول(ص)أو أهل البيت أن يقتدي بهم في أفعالهم.

11. من يظن أن الشفاعة نوع من الوساطة بمعناها الدنيوي انما يبتعد عن الفهم الصحيح للتوحيد.

12. نقول للمغالين الذين ينكرون الشفاعة بحجج سطحية واهية أن الشفاعة مصرح بها في مواضع كثيرة من القرآن الكريم: مثلا طلب أخوة يوسف من أبيهم أن يشفع لهم عند الله واستغفار ابراهيم(ع)واستشفاعه لأبيه وكذلك استشفاع الرسول(ص) للمسلمين.

13. وختاما نقول أن شفاعة الأصنام أوحت بها الشياطين، وشفاعة الرسول وآله الواردة في القرآن الكريم هي بأمر من الله تعالى.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا شفاعة محمد(ص) وآل محمد(ع) في الدنيا والآخرة.

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 25/05/2012 20:17:19
أ د.حميد حسون بجية

....................... ///// سيدي الكريم لله درك وبارك الله اعمالك وجهودك النيرة
دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000