هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل

حسين محمد العراقي

           سياستكم تفي بالغرض المنشود لشعب ليبيا وللشعوب الأخرى يقيناً وكثر الحديث عنكم   لأنكم ثقة عالية وسائرة على خطى الوطنيين...علماً أنكم الإمتداد الأول والمناصر لثورة السابع عشر من فبراير حين أنتفضت وحصلتم على أسمى وسام (التضحية؟؟ )والوقوف بوجه الجلاد وقلتم لا...لا...وهي أعظم قيم الجهاد وقدمتم الحياة رخيصة بالأستشهاد من أجل ليبيا وشعبها الأغر والمتعطش للرفاه  والمساوات والحياة الحرة الكريمة (الميتة؟؟( على مدى أكثر من أربعة عقود )ولم تعش؟؟( إلا بوجودكم وقد حصل المجتمع  الليبي على  الحرية وسقفها السماء بنورها  وضيائها وقد برزت قضيتكم ببعديها النظري والعملي الإخلاقي والإنساني وأنتعشت ليبيا أقتصادياً في وقتكم الحاضر وصدح صوتكم بنداء المحرومين والمظلومين وسارعتم لنيل حقوقهم ولزيادة منافعهم الأجتماعية  أضف الى ذلك  القضاء على الفقر الذي عانى منهُ الشعب الليبي وعلى مدى عقود من الزمن  وتعد مشكلة الفقر من أهم المشاكل التي واجهت المجتمع الليبي  يوم ذاك  والتأريخ سوف يحفض ما أنجزتم من أعمال خيرية للشعب الليبي علماً لم يهتز إيمانكم لأنكم صاحب قضية وقضيتكم إنصاف شعب ليبيا من الظلم والجور الذي عانى منهُ على مدى أكثر من أربعة عقود ...في ظل مركزكم بات دوركم السياسي  حيوي الآن في المجتمع والدولة  وسياستكم تحدٍ صعب في خضم ما تمر به ليبيا في عالمنا المعاصر من تحديات جمة من قبل (ضعاف النفوس؟) المتطفلين والرافضين للعدل والمساواة إزلام العهد البائد الذي ولا وبلا رجعة لأنه يحلل ما حرمهُ الله...ويحرم ما حللهُ الله ...واللذين يميلون  ولحد الآن  الى هُبل أفريقيا معمر القذافي وجُل ما يريدون ويفكرون به إرجاع عقارب الساعة  للوراء وهيهات هيهات تبقى العروش ما  دمتم حاضرين  و بوجودكم  سيدي المستشار  قررالشعب ذلك هو القضاء على (الدكتاتور) دكتاتورية الفرد الواحد الذي يصحى بمزاج ويرقد بمزاج ويحكم بمزاج  والذي أذلني وشربني كأساً مره من الزهر  على مدى عقدٍ من الزمان حين عشتهُ في ليبيا وانعتتني حكومته بخائن صدام وكذلك جعلوا الشعوب العربية التي عاشت في ليبيا يوم ذاك تعيش في عالم (الضياع؟؟) وآخر المطاف جعل مصلحة الشعب في واد ومصلحته ُ في وادٍ آخر... الأستاذ المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل مكانكم الحالي يحمل رؤوية مليئة بالأحترام ويحمل بطياته التقدير للمؤوسسات القانونية  والقضائية  وباتت بسياق شعلة مشتعلة إنوارها العدل والآن أصبحتم أولوية ظلت وستبقى  لأحترام حقوق الأنسان ماثلة للعيان وشاخصة في الأذهان دون غيرها والأمين العام على حقوق الليبيين وكل ما يدور في خلدكم خدمة ليبيا بكل تواضع وهذا أسمى شهادة يحصل عليها المستشار الليبي لأنكم  صاحب العقل والأرشاد وتحققت فكرتكم على أرض الواقع هي الفصل بين السلطات...وفي ظل حكمكم قد ألتزمتم بنهجكم ذات الطابع الحر بأتجاه شعبكم الذي عانى الأمرين من قبل حاكم ليبيا الطفيلي  يوم ذاك الرافض لرأس الحكمة ونُذر شره لا تحتاج لمقياس أو دليل بعد هيمنته على مقاليد السلطة...السيد المستشار مصطفى عبد الجليل  قد سرتم ومشيتم في التأريخ  وها أنتم مستخدمين المواهب في بناء أهدافكم النبيلة وقد رفعتم الجراحات على الشعب الليبي والأفضل بكثير من درنات الماضي المألمة  وستبقى الوجه السياسي المشرق للرأي العام الليبي بما لا يقبل الشك و نبض الحياة سياسياً لليبيا الحرة وأن سياستكم الفتية نالت رضا جميع الشعوب ومنها شعب العراق وأنا منهم  لكونها مساواة عدل  قانون... وأخيراً وليس آخراً تحية إكباراً وإجلال الى من آزرني فلن أنساه ما حييت ... العراق......بغداد  

 

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000