.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موقفهم السلبي من العراق و حاجتهم له

ياسر الخزاعي

الموقف العربي السلبي تجاه العراق ومصلحة الشعب العراقي ليس وليد الساعة و لا علاقة له بالاحتلال و لا تغيير النظام كما يزعمون. الذي جرى هو ان المواقف السلبية التاريخية ازدادت سوءاً و سلبية بعد ان اضيف اليها العنصر الطائفي و بعد تغيير الموازنات السياسية في الساحة العراقية. فالعرب وقفوا بوجه تجربة الزعيم عبد الكريم قاسم "مؤسس الجمهورية العراقية" من 1958 و حتى  1963 من خلال الحملة الاعلامية الكبرى ضد هذه التجربة غير مكترثين بمصلحة الشعب.

و هم الذين دعموا خيارات صدام حسين التي كانوا يصفونها بالقومية في تحريض نظامه و دعمه المادي و الاعلامي و السياسي في حربه ضد ايران معتبرين بذلك العراق البوابة الشرقية للوطن العربي و التي دفع ضريبتها في نهاية  المطاف  الشعب العراقي باكمله و استنزفت فيها طاقات العراق المادية و البشرية لثمانية أعوام.

 و بعد اجتياح الكويت في  1991 و ما تبع ذلك من حضر اقتصادي مريب عانى منه كل العراق (بشيعته و سنته) صمتت الانظمة العربية و اعلامها  تجاه ما يحدث  و تجاه ما يجري للانسان العراقي بحجة تقاطعهم مع النظام و عندما أزيل النظام أصبحت الدول العربية بين عشية و ضحاها حريصة على العراق بوجه المحتل الذي انطلقت طائراته من القواعد العسكرية المبنية على اراضيها للمشاركة في غزو العراق ناهيك عن تملقها للاقتراب من هذا المحتل.

كان من الممكن اتخاذ ثلاثة مواقف تجاه تغيير الوضع في العراق بين الموقف الايجابي و الحيادي و السلبي. و لم يكن عجيباً ان الدول العربية التي عودتنا الخيبة و الفشل في اتخاذ القرارات السليمة على كافة المستويات اتخذت الموقف الأكثر سلبية  مرة أخرى من خلال حملتهم الاعلامية ضد التجربة الديمقراطية في العراق و التي شارك فيها الشعب العراقي كافة (سنة و شيعة) و بتأجيج الصراع الطائفي في الوسط العراقي و من خلال الجفاء السياسي تجاه الحكومة العراقية المنتخبة. هذا بالاضافة الى تصدير بعض هذه الدول العربية للارهاب و الدعم المادي و اللوجستي و الاعلامي للتكفيريين و البعثيين و وصف مشاريعهم الدموية الارهابية في قتل العراقيين الابرياء بالسيارات و الاجساد المفخخة والقتل و التعذيب  بمشاريع  جهاد أو مقاومة شريفة.

 و الجميع شاهد تفاهة موقف الدول العربية بمحطاتها و اعلامييها بتصوير صدام حسين الذي عانى العراق و العراقيون منه الامرين، عدو الأمس وكأنه بطل و وصفه بالشهيد والمجرم الزرقاوي بشيخ المجاهدين و مواقف أخرى.  المواقف السلبية أكثر مما نستطيع أحصائها و في جميع ذلك لم يكن الموقف العربي شريفاً على الاطلاق و الأضرار الناجمة عن هذه المواقف السلبية لم تنعكس على طائفة معينة أو قومية معينة بل ألقت بظلالها على الشارع العراقي بكل مساحاته و مكوناته فالسيارة المفخخة و العملية الانتحارية و القتل والاغتيال والتهجير القسري و عدم الأمان و ما سببه من نقص في الخدمات لم يميز بين طائفة معينة و أخرى.

ولكن لابد للدول العربية ان تفهم بان مصلحتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية مرتبطة - اذا كانت الحكومات العربية تبحث عن مصلحة شعوبها أصلاً- بدعم العراق في أزمته التي يمر بها. هناك أسباب كثيرة لارتباط تلك المصلحة بالوضع العراقي منها:

في الجانب السياسي  الوضع العراقي المستقريعني استقرار المنطقة برمتها و الارهاب و السياسة التكفيرية التي لم يتوانى الاعلام العربي عن تسويقه و تحسين صورته سوف يضرها في المستقبل لامحالة كما يضر العراق اليوم  و الجماعات الارهابية التي ما ان تعبر الحدود لكي تتحول من مجموعات ارهابية  الى مقاومة ستعود من نفس الحدود لتقوم بما يروم لها من أعمال اجرامية.  قراءة سريعة لطريقة تفكير و عمل الجماعات الارهابية المتطرفة تبين انها لاتعترف لا بالحكومات و لابالشعوب العربية لانها تكفر من تريد تكفيره بغض النظر عن طائفته. قراءة خاطفة لافكار بعض هذه الجماعات تبين الطريقة الخطيرة للتفكير التي تتسم بها و ما حدث موءخراً في الجزائر دليل على ذلك.

و اما في الجانب الاقتصادي فحاجة العراق الى اعادة البناء سوف تفتح مجالات كبيرة للاستثمارات  الاجنبية لان مايحتاجه العراق- ببناه التحتية المدمرة و الخراب المروع  الذي حصل له- لاعادة البناء و العمران على كافة الأصعدة سوف يكون أكبر من أن تقوم الأيدي العراقية الكفوؤة بانجازه لوحدها. هذا طبعاً بالاضافة الى المبادلات التجارية مع العراق و التي سوف تتسابق الدول في التوسع بها لما يحمل هذا التبادل من موارد مالية ضخمة.

 و على الصعيد  الاجتماعي فتأجيج الصراع الطائفي في العراق ينعكس سلباً على الوضع الاجتماعي الداخلي و التركيبة الطائفية في بلدانهم التي تضم الطائفتين و تتأثر بما يجري في العراق على مستوى العاطفة على أقل التقادير مما سوف يثير تشنجات و حساسيات مذهبية و عدم ارتياح و عدم ارتياح متقابل من الجانبين. ما نشاهده اليوم على  الانترنيت من تشنج طائفي على المواقع المتطرفة من الطائفتين و انتشارالمقالات و التعليقات و  الافلام و الصورالتي تدق على وتر الطائفية بعد 2003 دليل على عودة العصبية الى السطح و السيرفي هذا الاتجاه الخطير.

الموقف العربي السلبي سوف لايمنع نهوض العملاق العراقي الجريح  من جديد. في غد قريب سوف يعود العراق الى الواجهة ليفرض نفسه على الواقع العربي شاء أم أبا و هناك أسباب مختلفة لذلك. الوضع الجيوبوليتيكي الخاص الذي يتمتع به العراق و هو في قلب الشرق الأوسط و الموءهلات التي يوفره له النظام الديمقراطي  للعب دور الوسيط  الفاعل في الاختلافات العربية و الموءهلات الاقتصادية العملاقة من امتلاكه لثاني أكبر احتياطي للنفط بالعالم و امتلاكه لكمية هائلة من الغاز الطبيعي و مواد معدنية اخرى و ما سوف تجنيه له السياحة التاريخية و الدينية من موارد مالية ضخمة جداً  و الموءهلات البشرية و فيه ما فيه من طاقات و كفاءات  على كافة الأصعدة و شتى المجالات  شهد لها التاريخ القديم و الحديث بالعظمة.

 

ياسر الخزاعي


التعليقات

الاسم: ابن العراق
التاريخ: 2007-12-30 07:07:07
السلام عليكم ورحمة من الله وبركات
الاخ العزيز ياسر جعفر لقد احسنتم في وصف الحال العراقي والواقع المرير الذي نشهده من الا اشقاء العرب لكن ما اريد ان ابينه اننا نريد حل لكل هذا المشكلات فلا يصح ان نعرف عدونا ولا نواجة له اي اتهام وان وجهنا له عتب وليس اتهاما سارعنا بعد فترة قصيرة بطمس الحقائق وتغطية الواقع واشغال الناس بأمور اخرى حتى ضن الناس ان هناك امور كبيرة تعلمها الحكومات العربية عن الشخصيات السياسية البارزة في البلد والتي بسببها لا يجرء السياسين العراقيين على توجيه الاتهام ومطالبت الدول المسيئة للعراق بكف الاذى او التعويض للمتضررين ومحاسبة المقصريين فالذي ارجوه من الاخ ياسر ان لا يوجه اللوم على الدول العربية فقط بل العتاب الاول هو يجب ان يكون للحكومة العراقية المنتخبة من قبل الملايين والتي تستغرب هذه الملايين من اجراءات الحكومة التي يصفها العراقيين بالمستهين بالدم العراقي الطاهر والمقدس
فعندما يدور الحديث بين العراقيين حول واقعهم تسمع دائما بعد اتمام الحديث هو قول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون
فارجو من الذين اعطيناهم اصواتنا لكي ينصرونا ويبينو مظلوميتنا للعالم ويأخذو لنا الحق من المقصرين اتجاه العراق ان يطالبو بوضع حد لكل خلاف بينهم والذي لا يريد الحل يجب ان يقصا لا ن ما ندفعة من سكوت وتهاون هو دمائناوالتصدي بموقف حازم لكل من يريدان يسئ للعراق
وشكرا




5000