.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعلان ترشّحي لرئاسة جمهورية العراق

علي السوداني

وفق ما قيل ويُقال ، وأقرأ وأحدس وأتنبأ ، فإن بلاد ما بين القهرين ، ستشهد إنتخابات رئاسية تحدث على عتبة العام ألرابع عشر ، فوق الألفية الثانية . بعد تفكّر وتمحيص وفحص وبحوشة عقل ، قررنا نحن علي السوداني ، أن نجرب الولوج بهذه المعمعة الوطنية ، وإشهار ترشحّنا مبكرين مغبّشين ، إلى منصب رئيس الجمهورية . وسيكون مكتوبنا الليلة - أنا جادّ جداً - هو صافرة الدعاية الأولى ، لزفّة الكرسي المنتظر . سأعمل أولاً ، على قراءة ودراسة وإعادة نظر وترشيق وتشذيب الدستور الذي كُتب بليل ، وكنسه وتطهيره ، من الملغمات والمفخخات واللغة ، الحمّالة تسع وجوه . سأقترح إنتاج وزارة ووزير جديد ، إسمه وزير مكافحة الفساد ، وسيكون شعار الوزارة الهادي هو " من أين لك هذا " وسأقوم بحلّ هذه الوزارة بعد إتمام نعمها على الناس ، وتنظيف البلاد من الفاسدين والحرامية والمزورين والغشاشين ، واللابسين على وجوههم عشرة أقنعة ، ولكل قناع مقام . سأحتاج إلى فترة رئاسية طولها سبع سنوات ، لتطبيق شعارات : بيت لكل مواطن ، وكهرباء وماء وشغل وسعادة وكرامة . بما أن الدين السياسي الذي يدير البلد الآن ، من مقعد سيارة خلفي ، هو الذي بمستطاعه تحريك وضبط بوصلة الشارع ، فسوف أقوم بفتح نيران بوابة الملف الديني - كل الأديان والطوائف والملل - وسأجتهد ، إجتهاداً طيباً رحيماً ، وأدعو إلى إنتخابات حرة شريفة معلنة ، لشغل كرسي المرجع الأعلى ، وسوف أُشهِر وزارة أوقاف ومقدسات دينية ، لها وزير واحد ، ودوامها ببناية واحدة ، تحتوي على غرف وأقسام ، تعمل على شئون وشجون كل الطوائف ، وسأُطالب ببرنامج تثقيفي ضخم ، من أجل تنمية العقل وإعماله ، وتخليص الديانات - كلها - من أدران وطقوس الجاهلية وبقاياها ، العتيقة والمستحدثة ، التي تدخل في دفتر البدعة والضلالة ، حتى لا نرى واحداً يشيل ساطوراً بيمينه ، وينزله فوق رأسه ، فيسيح دمه بطوله ، ونقول له ، أن إذهب إلى بنك الدم وتبرّع بدمك الفائض ، وفي ذلك ثواب وعافية وحضارة مسالمة . وأيضاً سأُوقف واحداً ، دشداشته قرب ركبته ، ولحيته فوق سرّته ، ويفتي بهدر دم الثاني ، فأقول له : هذا أخوك ونظيرك ، إختلف معه وجادله بالتي هي أحسن وأثوب ، فإن اتفقتما ، فبها الخير والبركة ، وإن إختلفتما ، فلا تقتله ، ولا يقتلك ، وصاحبه ، صحبة محمد لأبي بكر ، وعليّ ، لعمر . سأطلب من الشيعي أن لا يبذل جهداً ماليّاً وثقافياً وإكراهياً ، لتشييع السنّي ، وسأُريد من السنّي أن لا يصنع الأمر نفسه ، لتسنين الشيعي ، والفعل سينطبق على الباقين الذين يشتغل بعضهم ، في بيبان الإرساليات والبعثات التبشيرية ، لأن الخطر والموت ، ليس في الدين والطائفة والملة ، إنما هو في نبش التاريخ النائم ، وإيقاظ غول الفتنة والكراهية والثأر الإفتراضي ، وبهذه وغيرها ، سيكون العراق ، حراً ، بدينه الواضح ، وأرضه وناسه ، فلا ولاية فقيه شرقية ، تشبه تبعية مهينة ، ولا سطوة انتداب غربية ، تشبه دخلة حرامي ، بدار نيام متناومين . سأفتح دفتر المشكل الكردي ، على أسئلة مزلزلة ، تتصل بحق هذا الشعب الأزلي - في جميع كردستاناته - وبوصفي رئيساً مصطفىً لبلاد وادي الرافدين ، سأسأل عن جدوى مواصلة هذا الزواج الذي بدا إجبارياً ، بين الجبل والوادي ، وسأستعين بالآثاريين والمؤرخين وحفاري التأريخ ، ومترجمي لغة سومر وبابل وأكد وآشور ، وأُضيف إليهم المحدثين ، كي يجيبوا عن هذا السؤال القوي المربك ، وسؤال حدود الدولة الكردية من أرض العراق ، والتي ستنضم إليها تالياً ، وبحكم حركة التأريخ والحتمية ، الكردستانات المجاورة . سأُصدر فرماناً ، أمنع بموجبه ، حملة الجنسية المزدوجة ، من شغل أي منصب هام ، لأن الحوادث أثبتت ، أن بمقدور وزير أو نائب ، شائل الجنسية الإنكليزية أو الأمريكية ، أن يشتري طعاماً فاسداً للناس ، أو دبابة تخر دهناً من مؤخرتها ، أو محطة كهرباء نص عمر ، فينترس جيبه بالدولارات ، وحيث تهب جيفة الصفقة الحرام ، يلبس هذا الوزير ، تراكسوداً رياضياً ، ويركض في ثنيات المحميّة الخضراء ، ويطرق باب سفارة العم سام ، أو سفارة أبو ناجي ، وحيث يخرج له الحارس النعسان ، يحدودب الوزير الشالع ، ويقول للحارس بصوت كسير : آني بشاربك ، أريد أشوف السفير فوراً . بعدها بيومين ، ستشوف الناس ، وزيرها الشارد ، خارجاً من سوبرماركت لندني عظيم ، وخلفه حمّال ، مزروعة فوق ظهره ، سبعة كواشر زقنبوت ، وصندوق بيرة ، وباكيتا علك ، واحد أبو الطقّة ، والثاني أبو النفّاخة . أللهم يا عزيز يا منجي ، ها أنت ترانا وقد إجتهدنا وأفتينا بما نرى ، فلا تسلط على عب بريدنا ، مكتوبَ شاتم خبل إذا شتم ، أو فايروس خِبلة كدرة ، بل ارزقنا بمكاتيب رحمة ، من مجادلين محاورين ، نتفق وإياهم على هذه ، ونتضادد على تلك ، فلا غلوَّ في الدين ، ولا زعل في الحق . أللهم - أيضاً وأيضنات - إحفظ بلادي العزيزة ، وخارطتها المقدسة ، التي ستكون في عرش دفترنا الرئاسي ، فنعيد إليها ، كل عضّة من جار لئيم ، وأشهرها الآن ، عضّات الكويت الجنوبية ، في الماء وفي النفط وفي الرمل والرميلة ، والحدّ المقبول على الأقل ، هو ما كان قائماً عند إنتصاف ليلة واحد آب ، من سنة ألف وتسعمائة وتسعين . آمين .

عمّان حتى الآن

 

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: ابراهيم كولان
التاريخ: 2012-10-06 10:27:28
الاخ علي السوداني
اهنئك على مقدرة قلمك في حفر اسطر الورقة التي تكتب عليهاوعلى شجاعته ايضا
كما اهنئك على طول باعك في علم السياسة
دعائي لك بطول العمر لنقرا لك المزيد.....
ابراهيم كولان

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2012-05-18 20:05:21
زيدون
صباح
فراس
محمد

شكرا جدا احبتي
ان من الضحك ما قتل
على الاقل بمقدورنا تصنيع حلم
او ضحكة ممكنة
بصحتكم والبلاد
علي
عمان حتى الان

الاسم: محمد علي
التاريخ: 2012-05-18 15:49:47
بأسلوبك الجميل والسلس والفكاهي كل عاده ···وضعت حلول جذريه لاوضاع العراق البائسه ···
تأكد اني اول المنتخبين لك في حال ترشيحك لهذا المنصب ولكن يجب عليك ان تقوم ببدأ التحالفات المشبوه مع مايسمى بأحزاب العراق ( العريضه) لتضمن لهم سياسه تقسيم ميزانيه العراق عليهم ( لأن هذه هي شروط الوصول الى تلك المناصب السوداء في بلاد مابين القهرين ) ······


الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-05-17 13:59:30
علي السوداني

................ ///// سوف اكون نائبك اكيد ايها السوداني في عمان الى الان دمت سالما
اتمنى ان نقتدي بنصائح الاستاذ صباح لأنه سبق ولم يقبل ترشيحنا له كرئيس للجمهورية ههههههههه اما انا ابقى احافظ على سفارتي افضل

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-05-16 21:20:10
"لأن الخطر والموت ، ليس في الدين والطائفة والملة ، إنما هو في نبش التاريخ النائم ، وإيقاظ غول الفتنة والكراهية والثأر الإفتراضي "
+++++++++++++++++++++++++++
اخي علي السوداني ابا نؤاس ..
ابق على ما انت عليه .. اخشى عليك من " عهر" الكرسي !
لو فكر ونفّذ على غرار ما تفضلت به من قبلك من استرأس واستوزر بمثل ما تفكر فيه لما آلى الحال الى ما نحن عليه الآن.
والله يا سوداني ياعلي . لو اطلعت على مايحاك ضد بلدك من تهديم لبناه الأقتصادية لوليت صواريخك الكونية الى عقر بيوت الإرضة المخفية.. ها نحن شرعنا باقاف معاملنا بحجة تأمين العهرباء في صيف ضعفنا اللاهب ! وواقع الحال يقول غير ذلك .. صرنا نتحرك لأستيراد نفس ما ننتج ، من " دول الجوار حصرا" كي نسد التزاماتنا.. والحر تعهرهه الأشارة.
تقبّل مني فحل بصل مزّة .. ولا غير !

الاسم: الكاتب زيدون الزيدي
التاريخ: 2012-05-16 12:38:10
انا اول من ينتخبك ويدعم مشروعك الانتخابي واعلم اخي المرشح ان غيرك تكلم وتحدث ولازال ينادي بهكذا اهداف ومبادىء سامية فيها الخير والصلاح للعراق وشعبه ولا انسى مشروع السيد الصرخي الحسني العراقي العربي موكب التبرع بالدم لكل العراقيين ولا انسى موقفه برفض التبعية لدول الجوار ولا انسى موقفه ضد لغة التكفير والطائفية والتهجير وعلى اساس المواقف رفضه للاحتلال الامريكي البغيض واعتباره اصل كل الفساد والافساد ويضاف على تلك المواقف ومنها خطابه الشمولي لكل اطياف الشعب العراقي في بيانه انا عراقي ودعوته لدعم اي توجه وطني مهما كان انتمائه المذهبي او العرقي وللمعلومة مرجعية السيد الصرخي الحسني العراقي العربي تختلف جذريا مع ولاية الفقيه الايرانية فالولاية عندنا لا يشترط فيها السلطة والنفوذ بل هي علم واعلمية وفكر يصب في وعي المجتمعات للتعايش السلمي وبكرامة وحرية ......تحياتي للكاتب




5000