هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زينب بابان تبحث في اعماق الانسان

وجدان عبدالعزيز

زينب بابان

معنى الآية الكريمة (ياايها الإنسان ماغرك بربك الكريم) ، قد ينطلق بنا نحو افاق القدرة الكبيرة التي وضعها الله سبحانه وتعالى داخل الإنسان والذي وصفه في آية كريمة اخرى (وخلقنا الإنسان في احسن تقويم) ، وخلق في داخله الخير أي خلق فيه نزوعا قويا نحو الجمال ، والفكر الجدي سعيا الى السعادة ، وهنا يتوضح مغزى الاية الكريمة بان سعي الانسان نحو الخير تصاحبه عثرات ، هذه العثرات تسمى مسائل القبح ، وهي محل الجدل القائم في ان الله سبحانه وتعالى قد خلق الخير وعوارض الخير هي الشر .. لذا نجد هناك سبع طاقات داخل الانسان : الاولى والثانية والثالثة تتركز في القسم الاسفل من الانسان وتمثل المعدة وعضو التغوط وعضو التناسل ، وتكون جاذبة الى المادة والانفعال ، اذا ساء استعمالها .. اما الرابعة والخامسة وهما القلب والرئتان وتعتبر هاتين الطاقتين نبيلتين تجذبان الانسان نحو الاعلى الا انهما يمتلكان قابلية الجذب الى الاسفل ، بسبب صراع الطاقات السفلى .. وهناك طاقة سادسة تتركز في قاعدة الدماغ ورأس النخاع الشوكي وتساعد الانسان على التفكير وتعتبر خيرا ، لانها لاتعمل الا في الهدوء والتأمل والتفكير ويكون فيها الانسان فاضلا ورصينا .. اما الطاقة السابعة ، فيكون موقعها في الاماكن الحساسة العليا من الدماغ ، ويكون الانسان فيها حكيما وروحانيا وسماويا (وكان الانسان اكثر شيء جدلا) (ولقد سلك الانسان في سبيل هذه المعرفة بنفسه شتى السبل وتعددت به مناهج البحث وازداد الخلاف باختلاف المواقف الفلسفية على مر الازمان والعصور . ومنذ فجر الفلسفة ظهرلسقراط ان الانسان ظاهرة فريدة في نوعها ، فمعرفته لاتتساوى بمعرفة باقي الكائنات والموجودات الطبيعية ، لذلك فقد هاجم طرق الملاحظة التي كان السابقون على عصره قد لجأوا اليها في فلسفتهم الطبيعية واعلن ان على الانسان ان يتوسل الى معرفة ذاته بغير هذه الوسائل ، عليه بالتأمل وبالجدل العقلي الذي يدخله في تجربة مباشرة مع غيره وباتصال العقول بعضها ببعض يتكشف جوهر الانسان وحقيقته)ص8 فلسفة الجمال ، ونحن اذ نذكر هذه الايات الكريمة والطاقات الكامنة داخل الانسان ، لنقرر حقيقة علمية ، بأن الانسان يقع تحت طائلة الصراع والقلق في نزوعاته ودوافعه المتصارعة بين هذه الطاقات السبعة .. واذا ما غذينا النزوعات الصاعدة نحو الحكمة والسمو ، تهدأ النفس الانسانية وتبقى مشعة بالخير والمحبة وتكون اقرب الى الله سبحانه وتعالى ، وهو المصدر الرئيسي المغذي لكل ماهو جميل في الكون اسوق هذه المقدمة كتبرير علمي للدخول الى مقالات الكاتبة زينب بابان والتي جمعتها في كتاب تحت عنوان (اريد رجلا لايغازلني) وهو عنوان يبدو فيه غرابة المغايرة للوهلة الاولى .. قد اُعطي المعنى الاجمالي له .. كون الكاتبة تتعامل مع امور الحياة بشيء من التعقل والواقعية وضمن هذا المنحى تطرقت الى مناحي الحياة العديدة واظهرت قلق الانسان وسعيه نحو الاستقرار والاطمئنان والايمان ، من حيث قررت ان الرابط الوثيق بين الانسان وبين الحياة هو الايمان بالله والصبر على هذا يحتاج الكثير من الترويض الروحي .. اذن المنطلق الاول هو الايمان بالله .. بعد هذا تقوم الكاتبة بترسيخ عوامل المواطنة والتمسك بالوطن كونها تعيش في بلاد الغربة ومن هناك تدعو الى التسامح والمحبة لكل الشعوب والتعايش بين مختلف الاديان والاطياف الانسانية المختلفة .. كما كان صراع الطاقات السبعة داخل الانسان التي ذكرنها اعلاه .. وناقشت الكاتبة بهدوء وروية علاقة الرجل بالمرأة وطرازات العلاقة الجمالية في احترام الطرفين لبعضهما ، ثم تطرقت لقضية الارهاب هذه الظاهرة المقيتة والتي لُصقت بالاسلام العظيم وحالات التكفير اللاخلاقية  .. واستمرت  مقالات الكتاب برصد الكثير من القضايا التي لها مساس بحياة الانسان وكانت حصة الاسد عن بلد الكاتبة زينب بابان العراق ، حيث تقول : (كنا لانسأل الجار عن دينه ومذهبه ، المسلم يساعد المسيحي والسني يطبخ الرز والقيمة مع اخيه الشيعي خلال قيامه بشعائره الحسينية ، وحتى المسيحي يوزع الماء والحلوى) ص81 نقلت الكاتبة هنا هذه الصورة لتبين ان الشعب العراقي كونه نموذج لفسيفساء التعايش السلمي بين الاطياف المختلفة التي بقيت تتعايش مع بعضها على مر الدهور والازمان تربطها رابطة المواطنة والحب للعراق الواحد وكما قلت فان الكاتبة زينب بابان رغم ظروفها الصحية الصعبة وغربتها الا انها بقيت تعزف على الجوانب الانسانية الكامنة داخل الانسان واخراج منابع الخير من اعماقه وتوجيهها نحو التعايش والتسامح بين ابناء البشرية جمعاء فـ(عجيب ذلك الإنسان انه مخلوق لاتقف رغباته عند حد وهو لاينفك يسعى إلى التسامي ويهفو إلى الأفضل والأحسن ، فهو لايقنع بإدراك الأشياء ومعرفة الموجودات والأحداث المحيطة به ، بل يستشعر في الإدراك ذاته ، لذة ويتذوق المعرفة خالصة عن كل ما يتعلق بها من أهداف عملية . وهو لايكتفي بتذوق إحساساته وانطباعاته عن الأشياء ، بل يضفي عليها من خياله ما يكسبها كمالا وجمالا تستجيب له نفسه بالرضا والسرور)ص26فلسفة الجمال وهكذا كان سعي الكاتبة زينب بابان في كتابها الذي صدر حديثا من دمشق عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع

 

         مصادر البحث :

 

كتاب (فلسفة الجمال) د.أميرة حلمي ـ مشروع النشر المشترك ـ دار الشؤون الثقافية العامة بغداد العراق ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة ص8ـ26

 

كتاب (أريد رجلا لايغازلني) للكاتبة زينب بابان / تموز للطباعة والنشر والتوزيع من دمشق لسنة 2012م

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:31:31
الاعلامي المتالق حيدر الزركاني
===================================

اشكر مرورك الكريم ايها الرائع المبجل الذي ساعدني كثيرااااا

وقدم لي يد العون ولولاك لما ظهرت المجموعة للنور

دمت سالما وبامان وسلام

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:24:58
الاخ خالد الهيتي
=====================
شكر توصلك الرائع وامنياتي اليك الى مزيد من الابدع والتالق

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:22:39
الاخ علي الحارس
==================
اشكر مرورك الكريم

تحياتي مع باقة من النرجس لروحك

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:21:30
الاخت سلوى فرح
==================
اشكر مرورك لكريم واليك باقة ورد من ارض السويد اينما حللتي اليكي محبتي

تحياتي

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:20:31
الاخ احمد الشطري
===================
مشكور لعطر كلماتك

امنياتي ليك بالموفقية والسعادة

تحياتي

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:19:24
الاخ حيدر الساعدي
====================
اشكر مرورك الكريم

تحياتي لكل اهلنه في العزيزية واهل العراق الكرام

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:18:11
الاخت فوزية علالو
======================
اشكرك لعطر كلماتك ولكني احب ان اقول اليك اقرائي القصة كاملة ومن ثم احكمي على العنوان
اكتبي بالكوكل اريد رجلا لايغازلني ومن ثم انتقدي الاخ وجدان انا لست بصوفية ولا احب الغزل ولكن ما ابحث عنه الرقي بالغزل والمشاعر ولست معذبة لنفسي من متع الحياة انا عاشقه للحياة ومتواصلة مع الجميع ولكن ما ابحث عنه لغزل الراقي العفيف واظن هذا شان كل امراة راقية بمشاعرها

دمتي برقي وجمال داخلي


محبتي اليكي اينما تكونين

الاسم: زينب بابان . المملكة السويدية
التاريخ: 2012-08-30 17:14:39
الاخت ذكرى ام احمد
=====================
اشكرك عزيزتي لتواصلك وتعليقك البهي

امنياتي اليكي بالموفقية والسعادة واملة ان تكون خربشاتي قد اعجبتك

تحياتي

الاسم: حيدر الزركاني
التاريخ: 2012-05-14 20:56:49
زينب بابان امراة حملت بين طيات جمالها صدق الكلمة ورح المحبة، التي جعلتها بين الاخرين بجمال اسلوبها ومرحها رغم جراحات المها. شكرا لك استاذ وجدان كنت منصفا ورائعا محبتي لك.

الاسم: خالد الهيتي
التاريخ: 2012-05-14 10:42:34
تحية اجلال واحترام ال مشرفتي واستاذتي التي اعتبرها المشعل الوضاء لي ولابداعي في العمل الصحافي ابعث لها سلامي وتحياتي القلبية وشكرا لك استاذ وجدان

الاسم: علي الحارس
التاريخ: 2012-05-13 17:49:23
جميل ما جاد به يراعك ايها الاخ الاستاذ الفاضل وجدان عبد العزيز دمت متالقا ناقدا اديبا كقمم جبال العراق الشماء بتواضع مخضل دائم !! طرحك رائع سلس سرحت معه الى فيحاء ذات جمالية فائقة حتى استانست بجمالية الكلمة التي اظهرتها لنا بحلة تسر الناظرين وتسعد وتغذي المتلقي بطعم الشهد ===تقبل تحياتي علي الحارس

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-05-13 16:36:56
الناقد االمبدع وجدان عبد العزيز..
كما العادة اختيار جدا رائع ومميز وعرض شيق وبليغ مع فائق التقدير لك وللأخت المبدعة العميقه..زينب بابان..كل التقدير والاحترام..ياسمين لروحيكما.....

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 2012-05-13 16:24:25
الاستاذ الاديب الكبير وجدان عبد العزيز
انك تقتنص الجمال بمنظار دقيق وتعرج بتحليلاتك الى سماء الابداع ببراق رشيق عودتنا على عمق معانيك وسلاسة عباراتك فلا غرابة ان يجود هذا اليم بدرره الثمينة ..تحية لك وللمبدعة زينب بابان

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2012-05-13 16:04:43
الاخت الشاعرة المبدعة ذكرى لك كل الالق والجمال لروحك

المبدعة الراقية فوزية علالو صدقتي هذا خطأ لك كل التقدير

الاستاذ حيدر الساعدي كل التقدير لمرورك العطر

الاسم: حيدر عامر الساعدي
التاريخ: 2012-05-13 12:11:13
استاذ وجدان الفاضل,,, رائع ماسطرت لنا عن الاخت المحترمة زينب بابان,,تقبل مروري البسيط,,تحياتي
حيدر عامر حيدر الساعدي
محافظة واسط _ قضاء العزيزية

الاسم: فوزية علالو
التاريخ: 2012-05-13 11:54:01
شكرا وجدان على تقديمك الرائع الجميل وعربيتك السلسة الضريفة التي تركتني بها سائغة متكسّرة فأحسستُ وكأنك تغازلني بأبيات من الشعر الجميل رغم أن مقالك يخصّ امرأة لا تحب الغزل.. أحبّ أن أسجل عليك في البداية خطأ نحويا في قولك:"وتـُعْتبرُ هاتين الطاقتين نبيلتين تجذبان.." والصواب "وتعتبر هاتان الطاقتان نبيلتين..". ورغم أنني أذهب مذهبك في العلوّ بالروح والرفع من شأنها لكنني لستُ معك في قمع الشهوة وتعذيب النفس، فحتى الصوفية ثبتَ أنهم أقرب الرجال إلى النساء وأنهم رغم جهادكم للنزوات يعطون النفس حقها من المتع الحلال والمرأة عندهم هي أولى الأولويات.. لا نتصوّر أن كل ما نقرأه في الكتب صحيح، لأن مواجهة الواقع ليست كترويض القلم ليقول ما يشاء..

الاسم: ذكرى
التاريخ: 2012-05-13 05:36:48
اخي أستاذ وجدان
منذ زمن انتابني شحّ الكتابة والتواصل..لكن حين قرأت صباح اليوم -قراءة- عن كتاب الصديقة الغالية زينب من قبل أيضاً صديق وأخ غالي كان لابد أن أرسم بعض الكلمات هنا، زينب أنسانة رائعة قبل أن تكون كاتبة، طوعّت طينة معاناتها إلى أدب جميل، وكتابها الرائع الذي وصلني بالفعل يستحق هذه الوقفة..
بارك الله فيك أخي وجدان لما تتحفنا به
محبتي لكما




5000