.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شراكة أمريكية - تركية جديدة؟

غسان أحمد نامق

شراكة أمريكية - تركية جديدة؟

A New US - Turkey Partnership

  

مقابلة مع "ستيفن جي هادلي" Stephen J. Hadley من المعهد الأمريكي للسلام

  

أجراها "طوني جونسون" Toni Johnson

ترجمة: غسـان أحمد نامق Gassan A. Namiq

 

إن العلاقات الأمريكية القديمة مع تركيا، والتي أكّدت على الأمن والترتيبات الإستراتيجية، تتمتع بإمكانية التطور لتصبح شراكةً إقتصاديةً ودبلوماسيةً متينة، وخصوصاً في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وذلك إستناداً إلى تقريرٍ جديدٍ وضعه فريق مهمّات حول العلاقات الأمريكية التركية. فالتغييرات الكبيرة التي شهدتها تركيا في السنوات العشر الماضية تجعل تركيا مستعدةً لتعاونٍ أقوى مع الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن "ستيفن هادلي"، الرئيس المشارك في التقرير ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، يقول أنه ينبغي تغيير شروط العلاقة. كما يقول: "يجب أن نلتقي كنظيرين حقاً. ويجب أن نحترم المصالح القومية لأحدنا الآخر". ويضيف: "يجب أن نكون شفافين للغاية مع بعضنا. كما يجب أن تحكمنا قاعدة 'إنعدام المفاجآت‘ في سياستنا الخارجية". ويقول أنه بينما يشيد التقرير بمكاسب تركيا، فإنه صريح كذلك بشأن تحدياتها الديمقراطية.

 

•·       ماهي النتائج الكبرى التي خرج بها تقرير فريق المهمّات؟

 

النتيجة الأولى هي أن تركيا قد تغيّرت خلال السنوات العشر الأخيرة. إنها تركيا جديدةٌ بحق، وبالتالي ينبغي علينا أن ننظر إليها ونفكر فيها بطريقةٍ مختلفة. والنتيجة الثانية هي أن ذلك يعني ضرورة قيام علاقةٍ جديدةٍ بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا. والنتيجة الثالثة هي أنه إذا عملت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية معاً فستتمكنان من تحقيق بعض الأمور الهامة جداً، وخصوصاً في تلك المنطقة من العالم - أي منطقة الشرق الأوسط وشمال غرب آسيا وآسيا الوسطى.

 

وأخيراً فإن أمام تركيا العديد من الخيارات التي سوف تتبناها بل يجب أن تتبناها إذا ما مضت قدماً في تعميق ديمقراطيتها وتوسيع النمو الإقتصادي الناجح الذي حققته والبناء عليه - الإصلاح والنمو اللذين بدأت بهما عبر السنوات العشر الماضية.

 

•·       يذكر التقرير أن تركيا تبلي حسناً بما يكفي لضمّها إلى فئة بلدان "بريك" BRIC ذاتها. هل يمكنك إجراء مقارنةٍ ومضاهاةٍ بين تحديات العلاقة الأمريكية بتركيا وتحديات العلاقة ببلدان مثل الصين والبرازيل؟

 

إنه أمرٌ مختلفٌ تمام الإختلاف، لأن تاريخ العلاقة مختلف. لقد كانت تركيا حليفاً للولايات المتحدة الأمريكية عبر حلف الناتو طوال السنين الخمسين، بل تقريباً الستين، الماضية. كانت تركيا معنا في كوريا الجنوبية. وكانت معنا بالتأكيد في أفغانستان. وهذه شراكة بين بلدين ديمقراطيين.

 

في الأيام الخوالي، وعندما كنا [نناقش] أمر تركيا، كنا نبدأ دائماً بالجيش. ومن المثير للإهتمام كيف تغيّر الموقف [حيث] أنه المجال الذي ربما تناولناه بإسهابٍ أقل من أيٍ من المجالات الأخرى في تقريرنا. لو كانت تركيا قد إنضمّت إلى الإتحاد الأوربي بشكلٍ أو بآخر، لما كنا قد سمعنا منها مرة أخرى أبداً في ما يتعلق بدبلوماسيتها، ولكن بالتحديد بسبب الصدّ الذي تلقّته من الإتحاد الأوربي نجدها الآن واحدةً من البلدان الستة أو السبعة الأكثر أهميةً في العالم.

 

إن إمكانية التعاون في مجالاتٍ تفيد كلاً من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية كبيرةٌ جداً - ربما كانت أكبر من إمكانية التعاون مع كافة بلدان "بريك" الأخرى، ولكن مع إمكانية إستثناء الهند - بسبب التاريخ وبسبب طبيعة التحالف وبسبب القيم المشتركة، وتلك هي الفرصة الحقيقية وأكثر من ذلك في العلاقة.

 

ولكي تكون لنا شراكةٌ جديدة، يجب أن نغيّر شروط تلك العلاقة [و] نلتقي كنظيرين حقاً. يجب أن نحترم المصالح القومية لأحدنا الآخر. يجب أن نكون شفافين جداً مع بعضنا. يجب أن تحكمنا قاعدة 'إنعدام المفاجآت‘ في سياستنا الخارجية، ويجب علينا أن نجلس مع بعضنا على كافة المستويات - ليس فقط على مستوى رؤساء الحكومات، بل نزولاً إلى بيروقراطياتنا ووزاراتنا المختلفة. يجب أن نجلس مع بعضنا كي نحاول تحديد إستراتيجياتٍ مشتركةٍ للتعامل مع مشاكل مشتركة، وذلك لأنه يمكننا إنجاز الكثير إن تمكنّا من العمل مع بعضنا ببرنامجٍ مشترك لحل المشاكل المشتركة.

 

•·       كيف يعمل هذا الأمر في المستوى العملي في مسألة إيران مثلاً من أجل تجنّب التوتر الذي حدث عندما حاولت تركيا والبرازيل التوسط في صفقة وقودٍ نوويٍ عام 2010؟

 

جزءٌ من هذا يكمن في القواعد التي بيّنتُها قبل قليل: التشاور الوثيق، واحترام مصالح الطرفين، وانعدام المفاجآت. لو كان قد تم الإلتزام بتلك القواعد، ربما ما كنا شهدنا موقف تركيا بشأن إيران. وبعدما قلنا ذلك، فإن أحد الأمور التي حدثت منذ ذلك الحادث هو أنه في السنة الماضية تغيّر رأي تركيا بإيران بعض الشئ. ولقد رأيتَ أن علاقة تركيا أو مواقفها تجاه سوريا قد تطورت. وبالنتيجة، [ربما هناك] إحتماليةٌ وإمكانيةٌ لعملٍ تعاونيٍ مع إيران أكبر ربما مما كان عليه الأمر وقت الحوادث التي أشرتَ إليها.

 

•·       هل يمكنك الحديث عن دور تركيا في وضع سوريا؟

 

مبدئياً، كانت تركيا تتبع سياسة تجنب المشاكل والتوترات مع جيرانها، وما وجدته هو أن جيرانها كانوا أكثر إثارةً للمشاكل مما ظنّت. لقد بذلت تركيا مساعي حسن نيةٍ في محاولةٍ لإقناع [الرئيس بشار] الأسد للإصغاء إلى شعبه وللإستجابة إلى مطالبهم بالإصلاح، وليس القمع والعنف والقتل. لكن الأسد لم يستمع. لقد شعرت السلطات التركية والزعماء الأتراك بالفزع من العنف وفقدان الحياة، الأمر الذي أدى بالطبع إلى نزوح اللاجئين عبر الحدود إلى تركيا.

 

ثم رأيتَ، في السنة الماضية، نداءاتٍ متزايدة الشدة من تركيا إلى الأسد للتنحّي، فضلاً عن دعمٍ للمعارضة - دعم كلامي وبعض الدعم الملموس تمثل في منح ملاذاتٍ آمنة لبعض العسكريين السوريين الذين إنشقوا عن الجيش وغدوا جزءاً من المعارضة. ومع حدوث ذلك لم تصبح سياسة تركيا متوافقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحسب، بل مع المجتمع الأوربي والمجتمع الدولي بشكل أكثر عموماً، في محاولةٍ لإيقاف هذا الوضع الرهيب في سوريا.

 

•·       يرى التقرير إمكانيةً لأن تكون تركيا زعيمة هامة في منطقة ما بعد الربيع العربي، ولكنه يشير إلى وجود بلدان أخرى تتنافس على السلطة هي أيضاً. ما الذي تتميز به تركيا في سعيها للزعامة بالمقارنة مع زعاماتٍ إقليميةٍ محتملةٍ أخرى، مثل المملكة العربية السعودية وقطر؟

 

عددٌ من الدول الشرق أوسطية ما بعد الثورة - مصر وليبيا وتونس - ينظرون إلى تركيا وينظرون إلى حزب العدالة والتنمية كمثالٍ للحزب ذي الهوية الإسلامية في بلد ذي أغلبيةٍ مسلمة، ولكنه مع ذلك تمكّن من أن يصبح محرّكاً للإصلاح الديمقراطي والإزدهار الإقتصادي مع إحتفاظه بدعمٍ واسعٍ في المجتمع.

 

يُعدّ هذا أمراً هاماً لأن كل هذه الأحزاب الناجمة عن هذه الثورات ستجعلها شعوبها تتحمل المسؤولية في نهاية المطاف. واحدٌ من الأمور الرئيسية التي ستتحمّل مسؤوليتها هو تحقيق الإزدهار وإعادة تنظيم الإقتصادات والنهوض بالسياحة وتوفير الأعمال لكل هؤلاء الشباب المتعلمين والذين لا أعمال لديهم وتساورهم الشكوك فيما إذا كان لهم أيّ مستقبل. لذا سينبغي على هذه الأحزاب إنتاج ما أنتجه حزب العدالة والتنمية في تركيا.

 

•·       وفقاً للنقاش الذي يطرحه التقرير، بما أن المجال السياسي التركي يتخذ طابعاً إسلامياً متزايداً، نجد العلمانيين يخشون من إلقائهم خارج اللعبة. ما مدى قيام تركيا بالتوفيق بين هذه التحديات السياسية الدينية؟

 

واحدٌ من الأمور التي تعجبني في التقرير هو أنه بينما يتضح وجود تركيا جديدة - تركيا أكثر ديمقراطية وازدهاراً مع دورٍ أكثر تعزيزاً في المنطقة، إن لم نقل في العالم - يتّضح كذلك وجود عناصر مزعجة في السلوك الأخير للنظام، بل حتى ما ندعوه غرائز إستبدادية بين وقت وآخر.

 

يتحدث [التقرير] عن القيود على الصحافة، وعدد الصحافيين رهن الإعتقال، والحملات المستمرة على الجيش والعناصر الأخرى في المؤسسة الكمالية بشأن مؤامرة "أرغينيكون". وهو يدعو الزعماء الأتراك بوضوح شديد إلى إستغلال هذه الفرصة لوضع دستورٍ جديد بغرض تعميق الديمقراطية التركية، وتوفير منهجٍ يعتمد على الكفاءة في اختيار القضاة، ومأسسة فصل السلطات، ووضع القيود والموازين على السلطة التنفيذية، واحترام حقوق الفرد السياسية وحقوق الإنسان. وهو يدعو إلى إطلاق سراح هؤلاء الصحافيين وسرعة إكمال الإجراءات القضائية المتخذة بحق المسجونين كي تكتمل الإجراءات ويتم إتهام المعنيين أو إطلاق سراحهم.

 

وهكذا فإن [التقرير] يحاول الإعتراف بالإنجازات التي حدثت في تركيا طوال السنوات العشر الماضية، كما إنه واضحٌ حيال التحديات التي تواجهها تركيا، وخصوصاً التحديات السياسية. فالديمقراطية ليست غاية، بل هي رحلة. والولايات المتحدة الأمريكية جرّبت تلك الرحلة لمدة مائتي سنة. وتركيا تسير في رحلتها الخاصة بها. وبما أنها بلادهم، فإنهم سيتخذون هذه القرارات. وعلى الرغم من ذلك، وبما أننا مجموعة من أصدقاء تركيا، فإن التقرير يحث تركيا على الإستفادة من هذه الفرصة ويحث زعماءها على الإستفادة من هذه الفرصة من أجل تعميق الديمقراطية التركية وتعزيزها.

 

•·       ما هي الإمكانية الإقتصادية التركية على المضي قدماً؟

 

تعد تركيا محرّكاً إقتصادياً شديد الديناميكية. فلديها طبقة أعمال شديدة المشاكسة والتنظيم. وليست لديها مؤسسات كبرى وحسب، بل مؤسسات متوسطة وحتى صغيرة كذلك، وهي تتطلع إلى الخارج. ورجال الأعمال الأتراك يذهبون إلى أنحاء العالم ويدخلون أماكن مثل أفريقيا، وهو أمر لم تكن تركيا معتادةً عليه تقليدياً. إذن، فهذه تركيا تنفتح حقاً وتثبت أنها أكثر فعالية في العالم، ويأتي نشاط الشركات والنشاط التجاري في المقدمة. كما تستمر تركيا في الحفاظ على علاقة قوية في الإقتصاد والشركات مع إسرائيل على الرغم من المشاكل التي تطورت على المستوى السياسي والدبلوماسي. وقد ساعد هذا في التقليل بعض الشئ من تأثيرات بعض الإختلافات السياسية والدبلوماسية.

 

ويشير التقرير إلى أن العلاقة الإقتصادية واحدةٌ من الأوجه المتخلفة في العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية. وهو يقدّم عدداً من التوصيات الواقعية حول الكيفية التي يمكننا بواسطتها تشجيع العلاقات وتحسينها - العلاقات التجارية وروابط الشركات - بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية. فكلاهما يُعدّ ذا قيمة. ولكننا نعتقد كذلك أنه بإمكان الشركات الأمريكية والشركات التركية الدخول في مشاركةٍ وإنجاز أعمالٍ في مناطق مثل الشرق الأوسط من أجل المساعدة في الإصلاح السياسي والإقتصادي وإحياء النشاط الإقتصادي اللازم في ذلك الجزء من العالم.

 

وعلى الرغم من أن واحداً من أكبر الزبائن ما يزال هو الإتحاد الأوربي، وعلى الرغم من أن الإتحاد الأوربي له مشاكله الإقتصادية الخاصة به، إلا أن تركيا تعد محرّكاً إقتصادياً ذا ديناميكيةٍ شديدة بحيث يمكن أن تكون مفيدةً جداً في تشجيع النشاط الإقتصادي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وعلى نحوٍ ما، يمكن أن تكون تركيا محرّكاً للتقدم الإقتصادي الذي تحتاجه تلك المناطق كثيراً.

 

عن موقع "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي بتاريخ 8 أيار / مايو 2012.

http://www.cfr.org/turkey/new-us-turkey-partnership

 

غسان أحمد نامق


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/05/2012 15:09:30
غسان أحمد نامق

................ ///// سيدي الكريم لك وقلمك الحر الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000