..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من: طارق الخزاعي...... الى طارق الهاشمي ... كن أولا تكون ...ذلك هو السؤال مع التحية ؟!

طارق الخزاعي

سيدي العزيز : الشجاعة لدى الأنسان موقف وربما يؤدي به الى الموت ... والموت جنة الأبطال فهو خلود للشجاع وهو حفرة للجبان ... لاأريد أن اذكرك بموقف الأجداد العظام أمام طغاة الأرض وكيف بنوا حضارة عظيمة وهم قبائل تفتك بهم الجاهلية , ولااريد منك ان تحذو حذو الجاهلية لدى هذا الحاكم وذاك الأمير لتثير نعرات طائفية  لطائفة لم تقف معك حتى ولو بتظاهرة سلمية , لقد أتهموك بشتى التهم وأنت مطالب بتبرئة نفسك امام القضاء  الذي أسهمت بتأسيسه بدولة كنت أحد أركانها وليس أمام الصحفين الذين اصبحت لهم مادة دسمة , اذكرك ان كنت تقرأ التاريخ الثوري والسياسي لثائر سياسي  ايرلندي اسمه - دي فاليرا - الذي أتهم بالخيانة والجريمة ولم يهرب بل واجه الموت بشجاعة ورجولة في محكمة بريطانية حكمت عليه بالموت لكن الرأي العام كان معه عبر الحقيقة التي طرحها في المحكمة فأبدل الحكم  للمؤبد ثم وقف معه كل الشعب الأيرلندي الى تمت تبرئته من التهمة ثم اصبح مؤسس للجمهورية الأيرلندية وظل بالحكم فترة طويلة وخلده التأريخ وعملت له تماثيل بعد أن كان خائنا ومجرما , واذكرك بالأيطالي - جوزيني غاريبالدي - الذي طورد من بلد الى بلد وقاد المقاومة ضد النمساوين و الفرنسيين والطغاة من أيطاليا وانشأ حزب - أيطاليا الفتاة - ثم قدم للمحاكمة واصبح الشعب الأيطالي كله معه وأسس الجمهورية الأيطالية الحديثة  وصار رمزا للوطنية بأيطاليا والعالم , ودعني اذكرك بشخص  عاصرته وتعرفه , رغم نزقه العسكري وفكره السياسي الساذج - عبدالسلام عارف الذي عاد من منفاه بألمانيا ليواجه الزعيم عبدالكريم قاسم بشجاعة وليدخل قفص المحكمة ويحاكم ثم يصبح بعد ذلك رئيس للجمهورية , ولااريد ان اضرب لك بأمثلة لعظماء خطوا لحياتهم الخط السياسي الواضح بالحق وهم كثر وانما سأضرب لك مثلا بشخص صعلوك هو كاتب هذه الحروف حين وقف وهو طالب مسرح بسيط في ربيع عمره ضد دكتاتورية وسلطة ( خيرالله طلفاح ) الذي كان يقود من خلف الستار , الحزب والسياسة بالعراق وانت تعرفه سلطته جيدا , انذاك في منتصف السبعينيات من القرن الماضي..فعرض بكلية الفنون - جامعة بغداد - مسرحية( انهض ايها القرمطي هذا عصرك ) مستهينا بعقلية  -طلفاح - التي غطت على كل مناظرات وفكر حزب البعث , فما كان منه الا هاج وماج وذهب الى الرئيس أنذاك أحمد حسن البكر  حيث كان له تاثير فكري كبير عليه  ينافس فكر  ميشيل عفلق فماكان منه الأ  ان  اصدر أمرا رئاسيا من ديوان رئاسة الجمهورية بتوقيع البكر وبالقلم الأحمر  برقم :1324-ج-1975 قي 10-6-1976 بأحالتي لمحكمة الثورة التي حكمتني بمادة الأعدام  ولم تسمح لي بمحامي ...كانت لي فرص الهروب كثيرة سواء من عشيرتي أو اخوتي واصدقائي وكانت لي صداقه مع أبنه عدنان خير الله الذي اخبرني بالذهاب معه للأعتذار من- الحجي - لكن رفضت هذا الأمر , ذلك أن المسالة اصبحت بذمة التاريخ فأما ان يكون خير الله اماما للبعثين وحاكما خلف الظل وأما ان يستيقظ البعثين فكرا وتنظيما ضد هذا الغول الساذج  الذي بات يحكم العراق من خلف الستار متكأ على فضل كبير لأبن أخته النائب انذاك صدام حسين , الذي يحاول سلب الفكر السياسي ليستبدله بفكر سلفي متخلف وليحول البعثين الى مهرجين وللعلم لم أكن بعثيا أطلاقا أنذاك  ولا منتمي لأي حزب , سوى حب الحقيقة الذي تعلمته من رجال الفكر والثقافة والفن  في وطننا العربي والعالم وتأريخنا الذي أنجب ابوذر و الحلاج وأبن المقفع والمعري وغيلان الدمشقي وغيرهم .!!

وبالفعل أختلف المرحوم الدكتور منيف الرزاز مع البكر وصدام حول ادعاءات طلفاح بتفسير التأريخ حسب هواه , و ليس حسب تفسير عصري وحضاري  وصاحبه  في الرأي الشجاع , ناصيف عواد والياس فرح واخرون وكذلك وقف معي للتأريخ الدكتور  طه باقر ومحمد مبارك ونزار الحديثي والمخرج أبرهيم جلال  ومن الدول العربية الكاتب والشاعر أدونيس واخرون لااتذكرهم وانشق المثقفين  ودكاترة الجامعة المختصين بالتأريخ أنذاك الى صفي  ووقف رفاق المسرح الشجعان وهم : الروائي جمعة اللآمي والناقد حسب الله يحى والمخرج ليث الأسدي وليشاركوني قفص الأتهام أيضا وأخرون جبناء الى صف خيرالله طلفاح حفاظا على مناصبهم الزائلة , كان المحقق معي وزير الداخلية - سميرعبدالوهاب - وهو حي يرزق  الأن وأن بالغت يرد علي وكان مؤدبا معي- والحاكم مسلم الجبوري .لقد واجهت الأعتقال والجوع والطرد من الوظيفه ولكني كسبت أحترام البعثين الشرفاء وكسبت عطف الفنانين والمثقفين والكتاب وكسبت جنسية السويد التي منحتني الحماية والعمل بعد تبرئتي وغلق القضية و مغادرتي العراق .

سيدي العزيزطارق الهاشمي  : مالذي بقى من العمر لك , كي تلوذ بهذا وذاك , تقدم للموت وأنت ملىء القلب والضمير ببرائتك وليصغي لصوتك الشعب العراقي والعربي والعالم .وان كنت بريئا تقف معك كل الأقلام الشريفة وكل السياسين والمثقفين والمبدعين واصحاب الضمير الحي ,والا فأصمت , والصمت في هذه الحالة سيد الأخلاق .فقد مل الناس سماع نغمات الوتر الطائفي الذي بات رخيصا ومخدشا للأذان .وليكن صدرك واسعا لرسالتي هذه مع التحية .

المواطن العراقي

طارق الخزاعي

             

طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/05/2012 14:19:24
طارق الخزاعي

............... ///// سيدي الكريم الخزاعي لك الرقي بطرحك الموضوعي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي .............................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: ريم شاكر الاحمدي
التاريخ: 13/05/2012 14:05:28
مساء الانواراولا احيي كاتب السطور هذا وهو يعتقد ان الارهابي طارق الهاشمي..صاحب قضيةومن المعيب مقارنته بالمناضلين الحقيقيين( اذكرك ان كنت تقرأ التاريخ الثوري والسياسي لثائر سياسي ايرلندي اسمه - دي فاليرا - الذي أتهم بالخيانة والجريمة ولم يهرب بل واجه الموت بشجاعة ورجولة في محكمة بريطانية حكمت عليه بالموت لكن الرأي العام كان معه عبر الحقيقة التي طرحها في المحكمة فأبدل الحكم للمؤبد ثم وقف معه كل الشعب الأيرلندي ) او غيره والقوة العظمى قامت بتسليم الادلة الموثقه مسجلة على اقراص ليزريه لا يتيها الباطلكما اعترف احد المعتلين من فتيان كمب راغبة راغبون وهم منتمون الى الحزب الاستلامي العراقي بانتهم قام احد الاشخاص من مكتب الهاشمي بتسليمهم بمدسات كاتمة للصوت حيث تم تهجير العرب الشيعه من الكم بعد ان غروا بعشرات من شبابهم ولم تسلم منهم حتى البقالة ام سعد وللتاريخ سل عنها...لقد رفعوا النخبة الطائفية قضية المارد السلمي واتخذوا من معاوية محمدهم المقدس فاسمع ما يقوله الدكتور طه محمود الدليمي وهو يعد لحرب طائفية جديدة
http://www.youtube.com/watch?v=NUbQ1dF7iZk&feature=related




5000