..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موالون ولكن ... من الدرك الأسفل!

د. مازن حمدونه

كانت مناسبة عقد مهرجان حركة حماس واختيارها ارض الكتيبة سابقاً ، ساحة الشهيد ياسر عرفات " ، بجوار مسجد الشيخ "زايد" محط إعجاب لان تقيم مهرجانها والمكان يحمل اسم الزعيم الراحل ياسر عرفات ، فكان لحماس شرف الاحتفال على ارض الزعيم الراحل ، ولحركة فتح شرف اعتزاز حماس بحيث اختارت بقصد ، او لمأرب بات مفضوحا في نفس يعقوب ، قد يكون على سبيل إجراء المقارنة البائسة ... ولكن جاء كل هذا على التراب الذي لم يجف بعد من دماء الشهداء الثمانية وما يقارب (200) مائتي جريح التي استهدفتهم نيران القوة التنفيذية ، وحفظ النظام كما يدعون . وجاء ايضا في الوقت الذي تلوح حركة حماس وعلى لسان ناطقها سامي ابو زهري بأنها قررت شطب حق أبناء حركة فتح في إقامة مهرجان الانطلاقة على ارض مشعل الانطلاقة الأولى وصاحب الرصاصة الأولى في تاريخ النضال الفلسطيني ... وكما يعلم الجميع انها منعت الجبهة الشعبية من عقد مهرجانها بمناسبة الانطلاقة ايضا ، على نفس المكان الذي هي أحييت فيه حماس ،انطلاقتها مؤخرا بفارق أيام محدودة جدا، لم تتجاوز أربعة أيام، بحجة عدم انتهاء التحقيق في حادث مجزرة رهيبة حررتها بقلم دامٍِ جداً ... والغريب في الأمر ان نتائج التحقيق لم تصل بعد إلى الجمهور ،رغم ان الجمهور يعلم حقيقة الأمر ، واكتفى المسئولون ان الحادث برمته وقع نتيجة ممارسات وأخطاء بسيطة من قبل القوة التنفيذية ، لان هذه أخطاء بسيطة !! كما سمعنا في خطاب داخلي موجه لقوات حفظ النظام والأمن .

انا استطيع فهم بعض الصور الاجتماعية، في مجتمع ممزق القيم ،ومتضارب الاتجاهات ، ونظام اجتماعي عجيب ، وصاحب مفهوم السلم والأمن المجتمعي المنقطع النظير ، لربما لن يكون بعيدا عن صورة النظام في العراق لو استمر حال أهل الذمم ، أو قل أصحاب الدعوة المحمدية في صحراء الأمن والأمان .

من غير المستغرب حين تمر عليَك بعض السيدات التي فقدت زوجها بمرض عضال في سنوات سابقة ، ان تحضر حفل انطلاقة حركة حماس، هي ،وأولادها وبناتها ، سيما بعد ان تكفلت حركة حماس بهذه الأسرة في غياب معيلها ، بتقديم خدماتها الاقتصادية لها بدءا من أموال الكفالات مرورا بعلب الكابونات .. وتتكرر الصورة نفسها مع سيدة أخرى أرملة وتصبح تفسيرات حضور العديد من السيدات لهذا الحفل واجب أخلاقي، لسداد ديون الموقف ، لا اقصد بالمطلق ان كل الحضور من النساء ، ولكن من الحضور كن من أصحاب مكامن حفظ ورد المعروف بمسيرة الأرامل في غزة المحن .. ولكن من المذهل جدا ان تجد من النساء اللواتي حضرن هذا الاحتفال، وزوجها لا يعلم بالقطع أنها تحضر حفل انطلاقة حماس ، وبقي جليس منزله ينتظر عودة زوجته التي لبت دعوة واستجابة لنداء الدعاة كما سمعته لله وللرسول ، فوجدت من ذلك ضالتها ، بأن خرجت دون علم زوجها ، طالما هي استجابة لله وللرسول !

وحالة أخرى حين نجد ان من المتعصبين الجدد لحركة حماس ذلك الرجل الذي كان يوماً من أثرياء غزة، زمن الفقر بما يمتلكه من أموال بددها في غياب العقل، نتيجة إدمانه على العديد من أنواع المسكرات، والحشيش وحبوب الهلوسة والمخدرات ، إلى ان هداه الله بالصلاة والعبادة وأتمنى ان يهديه الله ، وان يقلع عن تدخين سجاير "البانجو" التي هو ،لا يعتقد أنها من المحرمات حتى اللحظة، لعدم ورود ذكرها صراحة في القرآن كما هو يعتقد ويفهم .

والحالة اللطيفة جدا هي ، لرجل في أواسط العمر، امضي جزء كبير من حياته في تقديم الخير ، خاصة في مرحلة شبابه ولم يمتنع عن فعل الخير ربما حتى الأمس القريب حين كان يفرج كرب احدي النسوة المتزوجات ومن المتيمات به ، وبغيره من الرجال . وكم تألم كثيرا عليها حين تعرضت للضرب وتهشيم العظام في ظل الانتفاضة الأولى ، الى ان استقر الحال به وبها بعد انتهاء الانتفاضة .

ومن الصور والإحداثيات ، حين تجد شابا تعثرت كل خطاه للحصول على فرصة عمل  ، فقدم أوراق ملفه في آن واحد ، نسخة للقوة التنفيذية ،وأخرى لجهاز الأمن الوقائي ... المهم ما سيتلقاه من راتب في نهاية الشهر ، فإذ به كان نصيبة في العمل ضمن القوة التنفيذية ، فساهم في الانقلاب الأخير على أجهزة السلطة ، وكان سيتخذ نفس الموقف لو كانت فرصته معاكسة .. هكذا هو يرى الأمور .

إحدى الحالات التي توقفت عندها كثيرا عندما قدمتها صحيفة "الرسالة " ، فأدركت أن حالة من بين العديد من الحالات التي تناولت مآسي تعصب الناس بشكل أعمى للمواقف والحركات والأحزاب ، فرجل كبير في السن ينتمي لحركة فتح ، ولكن كان يعطى مساحة واسعة من حرية الرأي والانتماء ، فكان احد أبناءه ينتمي لحركة حماس ، هذا الرجل وقعت بينه وبين أولاده العديد من المشاجرات على خلفية الصراع السابق ، والاتهامات المتبادلة  .كما ان هناك حالات طلاق وقعت ، وشجار بين أفراد العائلة الواحدة .

عموما وبكل الأحوال إذا كان هذا حال أفراد المجتمع الفلسطيني ، ختامها مسك بهذه الدرجة ، فماذا نعلق على كبار الساسة في زمن انتشار قيم النشاذ في العصر البهلواني . قيم تبدلت وتحولت الى صراعات حلت في غياب فلسفة التربية الوطنية ، وحلول فلسفة التربية الحزبية ، ومنافع اقتصادية ، نتيجة وقوف ثلل من الجهلاء على رؤوس الحركات والأحزاب السياسية ، فلم يراعوا كيف يوجهون بناء القيم السياسية ، وفواصلها عن القيم الوطنية ، والقيم الاجتماعية ، وكيفية حماية القيم الاقتصادية بصراعها مع القيم النفعية ، وجل اهتمامهم كيف يكونون طليقي اللسان وشديدي التجريح ، بكلماتهم وعباراتهم السوفسطائية، على شاشات الفضائيات دون ادراك ووعي بكل ما يصنعون من تداخلات دقيقة ،حولت وجه المجتمع من مجتمع مقاوم إلى سفاسف المجتمعات الفسيفسائية .

 

د. مازن حمدونه


التعليقات




5000