..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمحات / العرب والتكنولوجيا

عالية طالب

برغم أننا نفخر دائما بعلماؤنا العرب بصورة عامة والعراقيين بصورة خاصة ونباهي بأن أي تطور  يعيشه الغرب اليوم منشؤه عربي وأن علماؤنا سبقوا الكل وأن ابن سينا هو من أكتشف " الجمرة الخبيثة " قبل أن يدعي الغرب  استخدامها أو  خشيتهم منا مما جعلهم يسجنون العالمات العراقيات لهذا السبب لحد اليوم لانهن  طورن تلك الاستخدامات دون أستئذان الغرب  مما أعتبر أرهابا فيما هم  جربوا ويجربون على شعبنا المظلوم كل  مبتكراتهم  من اسلحة جرثومية وبايولوجية وحرارية وعنقودية محرمة دوليا , وهم مطمئنون بأننا أكثر" اخلاقا "منهم ( وهو ما  يثنينا وليس غيره من الاسباب التكنولوجية ) عن أن نفعل بهم مثل ما فعلوا بنا , فلن نغزوهم ونسجن علمائهم ومخترعيهم ولن نسلب  كنوزهم ولا أموالهم ولا بترولهم ولاشرف نسائهم وهذه الاخيرة بحاجة الى مراجعة لانهم أصلا لا يقيمون وزنا لها في قواميسهم الاجتماعية أذ أنها تدخل من باب الحقوق المدنية التي أوجدنا نحن  مسالك خاصة للتعبير عنها برغم يقيننا ان مجتمعنا مختلف باعرافه وتقاليده وثقافته , لكننا انتهجنا أسلوبا في التعامل مع الحقوق المدنية التي كنا وما زلنا لا نعرفها جيدا ولا نمارسها الا بطريقة  سلبية تماما ومن مظاهر ممارستها الديمقراطية الان اننا نحارب النساء ونقتلهن مع أطفالهن لانهن خرجن دون حجاب أو استخدمن الزينة والتبرج وهو ما يتعارض مع تعاليم  المحافظين على حقوق " الانسانية " الجديدة التي يعيشها العراق اليوم بفضل الامريكان  وتحريرهم لنا من الطاغوت ؟

وأخذ فخرنا بذلك التأريخ الزاهي صورا لا تنتهي من محاولتنا لاسترجاع  " أرثنا " من الغرب  لكن بعد أن يصنعوه لنا ويقدموه كوجبة تكنولوجية شهية  , لذا لابد لنا من  الاسراع باقتنائه  لانه من تراثنا الذي سرقوه , وحان وقت أستخدامه  ولكن بطريقتنا العربية التي نفخر بها والتي  لا يعرفونها هم جيدا مهما وصلوا اليه من خبرات وتسابق . .

وكان ان اقتنينا   الموبايلات  بهوس وحولناها إلي وسيلة لنقل الكليبات الفاضحة والتلصص علي أدق الخصوصيات ويتنافس المتنافسون في جمع أشدها وقاحة وبذاءة. بالاضافة الى استخدامها الأمثل في  خدمة المحتلين من خلال تفجير السيارات المفخخة  بالاسواق والمدارس ومحطات النقل العام لننتقم منهم  اولا ولنثبت لهم أننا نستطيع ايضا ان نطور الاستخدام المدني الى استخدام تدميري  بفعل قدراتنا المكبوتة لسنين طوال  بفضل  الاستلاب السابق الذي فجر طاقاتنا الان على كل الاصعدة .

واذا ما  تأملنا مشهد تطورنا الاعلامي الفضائي  فسنجد أننا  نشتغل ببراعة تصفية حساباتنا السياسية بطريقة نشر الغسيل مهما كان متسخا لنقول للجميع نحن قادرون على أشعال فتيل الفكر وطرح نظريات جديدة في  الاقصاء والشتائم والشجار والعنف الكلامي , بالاضافة الى براعتنا في  فرز مذاهب فضائياتنا بمجرد التطلع اليها  فأن كانت  تشتم س فهي من مذهب صاد وان كانت  تنبش  سلبيات وسلوكيات  وانتهاكات هذا السين وتنسى أفرادها الذين ستتكفل  بهم فضائية صاد ولن  تنسى  أي شي حقيقي ومضاف من خزائنها المعرفية بالتهم , وهكذا تثبت التكنولوجيا انها أستطاعت ان تعيد لنا ما سرقه الغرب منا وما يسرقونه اليوم بحجة الحروب ومكافحة الارهاب وتصدير الحرية والديمقراطية , وسنبقى  نندد بالشعارات التي  بشروا بها ولن نسكت عن فضح مؤامراتهم  ما دمنا أحياء , فنحن نعيش على فضح الاخر  وتلك مهمتنا بلا منازع .

أما الشات  وخدمته الرخيصة الثمن في التقاء كل العالم من كل الاقطار في غرفة واحدة فأنه دليل  واضح ومباشر على مدى ما وصلنا اليه عربيا من محبة , اذ تنساب الشتائم والكلمات الغريبة بمجرد  الافصاح عن  الجنسيات , انت من بلد كذا  أذن  ساسمعك  ما أريد , وننسى أننا أبناء أمة واحدة تجمعنا روابط  مشتركة تعلمناها منذ  سنوات  طفولتنا الاولى  بين الدم والجغرافية والتاريخ المشترك والنظال القومي . وهنا علينا أن لا نغفل ما قدمته  شبكة المواقع من خدمات للمتطرفين  والسلفيين  ليوضحوا بشاعة أفكارهم بأسم الاسلام ليظهر العربي  وهو يهيء السكين ليذبح أنسانا دون أن يرف له جفن والغريب أن من يقف وراء تلك المواقع ويوفر لها الانتشار هي  شركات أمريكية وبريطانية وفرنسية , تسهم في ترويج فكرة أن العرب والمسامون أرهابيون ولابد من  محاربتهم والسيطرة عليهم .

هل حقا ما  سمعته مؤخرا أن مواقع البحث سجلت أن  مستخدمي شبكة المعلومات من الدول العربية الأكثر بحثا عن كلمة جنس داخل الشبكة  , ويبدو أننا  نحتال على  مظاهر تشددنا  فنلعن ونقتل من تخرج بلا غطاء رأس لنبحث عنها عارية  سرا دون أن يرقبنا أحد .

هل التكنولوجيا  نعمة تنتظر منا الاستفادة الحقيقية منها أم تراها  ملهاة سياسية وعبثية وتأمرية وتشكيكية , ومتى سنفهم ان علينا دائما البدء من جديد والترحم على الاجداد العظام الذين اهدوا الانسانية دون تمييز أفكارهم فاستفاد منها من يريد وحاربها من يريد , ولله في خلقه شؤون .

 

عالية طالب


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/12/2007 12:29:44
الاديبة الثرة العطاء....
تحية من العراق الى القاهرة....
لن أنسى حضورك معنا لمرتين في مؤتمر الفكر والادب والفن في النجف الاشرف...وتقديمك للبحوث الرصينة،أحييك عن بعد وتقربني كلماتك الجميلة المهمة،هذه العراقية الرائعة..هل وجدتم امرأة تكتب بصدق وحرارة وموضوعية..ولا يشغلها الكلام الفارغ...لو فكر العرب جيدا لأصبح لنا في كل قطر يابان...




5000