..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (بغداد تبقى حبيبتي )

هادي عباس حسين

كلما التقيت به وجدته غارقا متأملا في أفكاره ,كان يخضع منصاعا إلى ما في دواخله من مشاعر وأحاسيس أعجبتني بالرغم أن عمره تجاوز الثلاثة والستين عام ,فقد وجدته جالسا لأول مرة قادما مع احد الأصدقاء الذين تربطني به علاقة قوية ,لن تجمعني به الأحلام بل كرست قواها لتأخذنا إلى طريق مبهم ,أبا سماح رجلا اشتد أواصر تعارفنا وانطلقت لأجل تحديد صورة رائعة وجميلة من حب هذا الرجل لبغداد التي يهيم بها ومن خلال زياراته المتعددة إليها وبشكل مستمر ,وتتولد كلمة الاستعمار حينما يكون معه متفرغا الأستاذ شاكر الجتاوي طائعا ومنفذا كل رغبات الرجل الذي يأتي من تلك المحافظة من قلعة كركوك إلى بغداد وشوارعها ومنتدياتها الثقافية والأدبية ,ويضحكني حينما يقول لي شاكر الجتاوي

_من الأمس استعمرت ولن تتاح الفرصة لي بالتحكم في حياتي اليومية بشكل كطبيعي لأنني استعمرت من قبل الأستاذ ابو سماح ,

نظارته الطبية التي ارتكزت على أطراف انفه وابتسم بالقول

_بالفعل إنني لا أريد يوما أن أتواجد هنا في بغداد ولن أراك فأنت ملاذي الدائم والمستمر ...

أين اختفت أحلام الماضي الجميل يوم كانت بغداد ينشدها الناس من كل أقطار العالم لكن رغم كل التحديات تبقى رائعة شامخة ,قربت أذني إلى فمه عندما قال لي أبا سماح

_حقا أنني في كركوك القلعة الصامدة لكن حنيني إلى الأم بغداد الأصل ...

_ألا  يمكنك العودة إليها والانتقال إلى محلاتها القديمة ..؟

_لا اقدر لان أولادي عاشوا هناك وتزوجوا وتوظفوا وأصبحت مدينتهم التي عاشوا متربين عليها هي مثلهم وأمنيتهم ..

_وأنت ..؟

_صابرا اعد الأيام التي تقربني للعودة إلى بغداد بعدما ارحل عنها حاملا هما كبيرا لفراقها ..

كانت دموعي أوشكت النزول لولا إنني شعرت بالخجل على رجل يبكي في موقف كهذا ,بقيت أدور في صمت كبير ومعاناة  أثقلت إحساسي بحب هذا الرجل إلى بغداد التي لا استطيع أنا الإنسان أن ابتعد عنها بمتر واحد كما يقولون ,ضحكاتنا تتلاقى وتتفرق في اختلاف الأحاديث المتنوعة وسرا يكمن في روحي عندما وجدت لمسة الحزن تدور في مخيلة أبا سماح حتى بادرته بالسؤال

_اليوم قدمت إلى بغداد ..وشيئا من الحزن يملؤك ..؟

_لأنني في يوم ما سأشد الرحال واتجه إلى عائلتي ..وهذا ما يؤلمني أن أودع بغداد التي دوما تبقى حبيبتي ...

 

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000