..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آراء للمناقشة حول النظام السوري والازمة القائمة

محمد الشيوخ

للقائلين بان التفجيرات ليست من صنع النظام لانها تؤثر سلبا على هيبته نقول لهم:هل بقيت لهذه الانظمة هيبة بعد جرائمهم تلك".هذه التغريدة الخاصة بي، والتي لم اورد فيها ذكر النظام السوري، حفزت اخي العزيز(س.ع)على مطالبتي بايراد بعض النماذج من جرائم النظام السوري.في البداية لم استجب لطلبه، لاني على علم بان الاستجابة الى طلبه سيوسع من رقعة النقاش الى ابعد من هذا الحد، وبالتالي سيأخذ وقتا طويلا، وقد كنت افضل المناقشة في هذا الملف معه وجها لوجه لذلك دعوته في ديوانيتي الاسبوعية المخصصة لمثل هذه النقاشات، وافصحت له عن رغبتي الجامحة في اللقاء به للمناقشة في موضوعات اهم وأشمل من ذلك الموضوع، الا انه اصر على ان ألبي طلبه السابق عبر صفحتي على الفيس بوك، والتي تصلها تغريداتي مباشرة لارتباط الحسابين.
 
ونزولاء عند رغبته افصحت له عن بعض الآراء الخاصة بي حول الازمة السورية والنظام في مجموعة نقاط مختصرة. ولاني أود تعميم الفائدة واثراء النقاش والاستنارة بآراء القراء الكرام حولها، قررت ان اطرحها في فضاء أوسع من مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك اشراكا للجميع وتوسيعا لدائرة النقاش وتعميما للفائدة، كما اسلفنا. وهي على النحو التالي:

اولا: شخصيا لا افرق بين بشار وزين العابدين ومبارك وصالح والقذافي وبقية القائمة التي تطول، فكلهم في نظري ظلمة ومستبدين وقمعيين ومجرمين وغير شرعين، بل انهم قد مارسوا جرائم عديدة، ومن كثرتها صار من الصعب عدها وحصرها.عموما، جرائمهم كما يعلم الجميع تتمحور في الاستفراد بالسلطة والاستئثار بالثروة والقمع واعمال القتل والتعذيب والترهيب الممنهج، ومصادرة امن وحريات المواطنين وثرواتهم، بل وسحق كرامتهم وامتهان آدميتهم، بل ان بعضهم ان لم يكن كلهم، قد هجروا الناس ونفوهم خارج اوطانهم بغير وجه حق. ولهذه الاسباب وغيرها ثار الناس عليهم وضدهم.
 
ثانيا: فيما يتعلق بالنظام البعثي السوري وهو محل الشاهد، فهو في نظري كان ولايزال نظاما دكتاتوريا واستبداديا ودمويا، ولا يقل في شراسته ودمويته وعنفه عن النظام البعثي الساقط في العراق، وأرى انه حاليا قد فقد شرعيته بالكامل، علما بانه ومن الاساس بلا شرعية اصلا، لكونه لم يكن منتخبا بارادة الناس.
 
ثالثا: ارى بان النظام ومنذ بداية الازمة كان بامكانه ان لا يدخل في هذه المتاهة وهذا المأزق الذي وضع نفسه وحلفاؤه فيه، فيما لو تعامل مع الاحداث بحكمة وتعقل وبادر بالاصلاحات المرجوة سريعا، لكنه تعنت وسفك الدماء واعتقل وعذب وقصف وقتل وهجر، ولا زال يمارس كل ذلك ويفتعل الاكاذيب ايضا. وبهذه الافعال الهوجاء عسكر الثورة، واعطى المبرارات الكافية لمناوئيه للتدخل في سوريا وتدويل الازمة.
 
رابعا: لا انفي بان سوريا كانت ولازالت تتعرض لمؤامرة، وبان الكثير من الجهات والاطراف المحلية والاقليمية والدولية لاتريد لسوريا وشعب سوريا الخير، بل تريد لها التمزق والدمار لتصبح ممرا لغايات اخرى الكل يعرفها، وان هناك اطرافا تكفيرية وارهابية ومسلحة ايضا تعمل من داخل سوريا لزعزعة امنها واستقرارها وقتل الناس. ونحن بالضد من هذه الاعمال والتوجهات كلها، ولسنا معها، وفي هذا الشأن يطول النقاش. لكن، هذا لايعطي أي مبرر للنظام في استمرار قمعه للمواطنيين السلميين المطالبين بالحرية والعدالة والكرامة والشراكة، وتعذيبهم وتهجيرهم، وكذلك لا يعطيه ايضا أي مبرر للهروب والمماطلة عن الاصلاحات الجوهرية والجذرية التي يتطلع اليها الشعب السوري بمختلف طوائفه واطيافه ومكوناته.
 
ولنا ان نتساءل هنا: الم يساهم النظام السوري بتصرفاته الخرقاء، في تأزيم وتدويل القضية وايصالها الى هذا الحد الذي وصلت اليه، وهل وجود مؤامرة ومتآمرين على سوريا يسوغ له، اي النظام، حرمان الشعب السوري من حقوقه ومن ثم قصف مدنهم وتهجير ابناءهم وعوائلهم وتغييب مناضليهم وتعذيبهم وقتلهم وقتل اطفالهم ونسائهم الخ.
 
خامسا: السيناريوا الذي كنت اتمناها ان يحدث في سوريا، منذ بداية الحراك قبل اكثر من عام، وهو بالمناسبة السيناريوا الذي كان يأمله، كما اظن، منه ايضا حلفاؤه كلا من: ايران وحزب الله تحديدا، هو عدم اللجوء للقوةة والعنف مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة، ومن ثم يقوم باصلاحات جذرية وسريعة تفضي الى تحول ديمقراطي حقيقي وسلمي، بدلا من الدخول في هذه المتأهة والوصول الى ما وصلت اليه الامور الان. هذا ما كنا نتمناه ونأمله، ولكن يبدو ولاسباب كثيرة اغلبها مرتبطة بطبيعة النظام وبنيته، لم يحدث ما كنا وكان يأمله منه حلفاؤه ايضا، الامر الذي ادى الى عسكرة الثورة ودخول اطراف من هنا وهناك على خط الازمة ومن ثم تعقيدها وتدويلها.
 
سادسا: اما فيما يتعلق بسمات النظام السوري ومزاياها:المقاوم، الممانع، الداعم للمقاومة، وكذلك موقف ايران وحزب الله من الازمة السورية والنظام، ومبرارات دعمهما له، والوقوف الى جانبه، وهل ما يجري هناك ثورة ام لا، ومن عسكر الثورة، ولماذا لم يخرج الشعب باكملة، وغيرها. هذه تساؤلات وموضوعات يطول النقاش فيها، وربما يحتدم الجدل حولها، نظرا لحساسيتها وتعقيداتها وتشابكها، خصوصا إذا لم نغلب فيها عقلونا على عواطفنا، ومن ثم نناقش تلك الموضوعات الحساسة نقاشا موضوعيا وسياسيا صرفا، وبروح رياضية وبتحليل واقعي ايضا.
 
 

 

 

محمد الشيوخ


التعليقات




5000