..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاطع رأس اجدادي بالفؤوس.../4

مصطفى الكاظمي

المسكوت عنه في تأريخنا والإنتقاء

 التأريخ الاسلامي مليء بوقائع مؤلمة سُكت عنها بعد تقصد إخفائها على الامة، وأسدل الستار على كثير منها لتغييبها عن الناس. لكن للحق صولة لابد ان ينهض ويترك بصمته على جبين الزمن. وحيث لم يجد المغيبون بداً من الإشارة لذلك، سعوا للتحريف وتزييف حقيقة الحدث، فوصل الينا تأريخ منتقىً بما رغبوا به. مع إهمالهم سلبيات تأريخنا المخزية. لذا فالإنتقاء بهذه الصورة يعتبر خيانة عظمى للانسان ولتاريخه كله ماضيه وحاضره وللمستقبل.

 نحتاج الى نقد الحدث بعيداً عن التهميش وبعيداً عن أمزجة الساسة ورغبات حكام التطرف الديني. دون أن نغفل أن الموروث أي كان نوعه يحتاج لعملية تفتيش دقيقة وجلد مستمر تحت مجهر البحث الموضوعي.

 يقول التأريخ:

 شوهد صحابة [كبار] سكارى، ومُسك آخرون وهم يسرقون وثبت قسم منهم أنّهم يزنون، وجملة يهرقون الدماء، وقطاع يكذبون وجمهور يتقولون على النبي ويتهمونه ويتوعدون رسالته بعده. كل ذلك تحقق بعد غياب نبي الله الأقدس، وحدث صراع كبير زلزل الثقة بين الصحابة بعد وفاة النبي تمخض عن سقيفة بني ساعدة التي شطرت الصحابة أقساما.

 وفي التأريخ: حديث النبيّ صلى الله عليه وآله: "ما أوذي نبيّ مثلما أوذيت" في الوقت الذي ينفي التأريخ أن يكون أقوام من القسطنطينية والبيزنطة أو الروم والفرس أو من القياصرة هم من آذوا النبيّ وقتذاك.

 وفي التأريخ: يوجد صحابة طلقاء وآخرون لقطاء وأبناء عاهرات. ففي نص تأريخي يقول: أنّ العداء والتحاقد إستعر بين أمهات المؤمنين بين عائشة بنت أبي بكر وبين أم حبيبة بنت أبي سفيان كون الأخيرة- شقيقة معاوية بن أبي سفيان- أمَرتْ بكبش مشوي، وقالت لعائشة: هكذا شُوي أخوك- تقصد محمد بن أبي بكر الذي قتله معاوية وأحرقه في جوف حمار ميت- فإمتنعت عائشة عن الأكل. وفي ذيل الرواية قالت لها عائشة: قاتل الله إبن العاهرة، والله لا أكلتُ شواءً بعده أبداً.

  الكندي في كتابه ولاة مصر ينقل نصاً معنعناً الى يزيد بن أبي حبيب قال: بعث معاوية بن حديج بسليم مولاه إلى المدينة، بشيراً بقتل محمد بن أبي بكر ومعه قميص ابن أبي بكر. فدخل به دار عثمان، واجتمع آل عثمان من رجال ونساء وأظهروا السرور بقتله. وأمرت أم حبيبة ابنة أبي سفيان بكبش فشوي وبعثت به إلى عائشة فقالت: هكذا شوي أخوك. قال: فلن تأكل عائشة شواء حتى لحقت بالله.

وعنعنة اخرى تصل للحارث بن يزيد الحضرمي قال: حدثتني أمي هند بنت شمس الحضرمية: أنها رأت نائلة امرأة عثمان تقبل رجل معاوية بن حديج وتقول: بك أدركت ثأري من ابن الخثعمية- تعني محمد بن أبي بكر.

 ومن عناوين التأريخ المضطربة:

 أنّ النبي مات في حضن عائشة التي تروي: مات في اليوم الذي كان يدور فيه عليَّ في بيتي فقبضه الله وإنّ رأسه بين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي.!

 في وقت تروي مصادر عديدة، منها كبريات مراجع أعلام أهل السنة: أنّ النبي صلى الله عليه واله توفي وهو ينازع في حجر إبن عمه وزوج إبنته عليّ بن أبي طالب عليه السلام بحضور جمهرة من الصحابة منهم إبن عباس حبر الأمة الذي يروي حادثة رزية الخميس.

 وفي التأريخ:

 أنّ النبيّ ترك أمر الخلافة لأمّته تنتخب من تريده إماماً وخليفة! لكن السقيفة جاءت بأبي بكر كخليفة للرسول وليست الأمة.

 فتنهض حركة ضد مبايعته من قبل أهل بيت النبي ومجموعة كبيرة من الأصحاب.

 في التأريخ كذلك:

 أنّ فاطمة الزهراء عليها السلام لما طالبت بحقوقها، هجم عليها وزراء الخليفة بزعامة عمر بن الخطاب ليحرقوا دارها عليها وعلى بعلها عليّ بن ابي طالب وأبناؤهما فيه، فتموت الزهراء بعد ذلك بأيام وهي بعمر الزهور.

 وفي تأريخ المسلمين:

 تمرد عارم لأقوام مسلمين يقطنون خارج المدينة المنورة ضد الخليفة أبي بكر رافضين اعطاءه الزكاة، فيصدر الخليفة فرماناً بوقوع السيف في رقابهم جميعاً وتُسبى نساؤهم.

 ومن ابرز عناوين التأريخ الاسلامي:

 يموت الخليفة أبو بكر بعد عامين من قضائه على التمرد بعد أن عيّن عمر بن الخطاب خليفة بعده.

 وفي التأريخ: أبو لؤلؤة الفيروز ينهي بحربته خلافة عمر بعد عشرة أعوام ونصف من تصدره لها فيموت بن الخطاب بعد أن جعل وصيته للخلافة في ستة رجال سماهم. وهؤلاء الستة ينقسمون الى فريقين.

 عليّ بن أبي طالب يرفض شروط عمر فينسحب من الستة. لكن عثمان يبتسم راضخاً لشروط عمر فيصبح خليفة.

 وفيه: أبو سفيان يخرج من قمقمه كمارد عجوز فقد عينيه وهو يتلمس الجدران ليصل الى بيت عثمان فيطلق صرخة في باحة بيت الخليفة الثالث: تلاقفوها يا بني أمية.!

 وبعد أن تلاقفوها مدة 12عاماً تحدث عاصفة اثارتها جلجلة سيوف الصحابة الثائرين تتلاقف روح عثمان داخل أسوار المدينة المنورة وتطيح بحكمه.

 كل هذا جرى في الوقت الذي نجد فيه كما يروي مسلم في صحيحه باب فضائل ابي بكر: سئلت عائشة: من كان رسول الله ‏مستخلفاً لو استخلفه؟ قالت: ‏أبو بكر. ‏فقيل لها: ثم من بعد‏ ‏أبي بكر؟‏ ‏قالت:‏ ‏عمر. ‏ثم قيل لها من بعد ‏عمر؟‏ ‏قالت:‏ ‏أبو عبيدة بن الجراح.‏ ‏ثم انتهت إلى هذا.

 لكن الوقائع جاءت بعثمان. فاين راح بن الجراح؟

 واذا كان الامر كما تقول عائشة فلماذا: تلوذ الأمّة بعليّ بن أبي طالب ليتولى أمر الخلافة فيرفض بداية، لكنه مع إصرار الصحابة عليه يتسنمها أربعة أعوام وتسعة أشهر أمضاها في حروب طاحنة فُرضت عليه مخلفة عشرات الألوف من المسلمين قتلى بأيدي مسلمين.

 وفي التأريخ أيضاً:

 هناك صحابة (يذكرونهم بالتجليل)، وهناك خلفاء أقلّ ما وصفوا به أنّ الملاك جبريل يستحي منهم لكنهم إستخدموا ألفاظ الصعاليك بسبّ وشتم خصومهم. فقد روي أنه في حكم الصحابي الخليفة عثمان بن عفان: كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجواهر فأخذ منه عثمان ما حلّي به بعض أهله، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه فخطب- عثمان- فقال: لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام. فقال له عليّ: إذاً تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه. وقال عمار بن ياسر: أشهد الله إن أنفي أول راغم من ذلك. فقال عثمان- لعمار: أعليّ يا ابن المتكاء* تجترئ؟ خذوه. فأخذ ودخل عثمان ودعا به فضربه حتى غشي عليه. ثم أخرج فحمل حتى أتي به منزل أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يصل الظهر والعصر والمغرب فلما أفاق توضأ وصلى وقال: الحمد لله ليس هذا أول يوم أوذينا فيه في الله.

 وهنا يُذكر: ان النبي قال حديثه الذي يحفظه المسلمون قاطبة في عمار: "يا عمار تقتلك الفئة الباغية".

 * المتكاء تعني: البظراء، المفضاة، التي لا تمسك البول، العظيمة اسفل البطن.

 وفي نفس المصدر الصفحة 54: إنه لما بلغ عثمان موت الصحابي الجليل أبي ذر بالربذة قال: رحمه الله. فقال عمار بن ياسر: نعم فرحمه الله من كل أنفسنا. فقال عثمان: يا عاض أير أبيه أتراني ندمت على تسييره؟ وأمر فدفع في قفاه وقال: ألحق بمكانه. فلما تهيأ للخروج جاءت بنو مخزوم إلى عليّ فسألوه أن يكلم عثمان فيه. فقال له عليّ: يا عثمان! إتق الله فإنك سيرت رجلاً-يقصد ابا ذر- صالحاً من المسلمين فهلك في تسييرك، ثم أنت الآن تريد أن تنفي نظيره. وجرى بينهما كلام حتى قال عثمان: أنت أحقّ بالنفي منه.! فقال عليّ: رم ذلك إن شئت.

 وفي التأريخ: توجد يافطة كبيرة جداً لأم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، لا يمكن إسدال أي ستار عليها، تؤكد أن عائشة قادت بنفسها تيار المعارضة ضد الخليفة عليّ بن أبي طالب، وقادت ضده جيشاً جراراً في حرب الجمل بعدما قادت المعارضة ضد الخليفة عثمان وكفرته وأسمته النعثل تشبيها بنعثل اليهودي. وعائشة مع ذلك تروي حديثاً عن النبي يقول:

 "لا خير في جماعة النساء إلا في مسجد أو جنازة".

 كما يثبت الرواة باسناد عن إسحاق الأعمى يقول: دخلت على عائشة فإحتجبت مني، فقلت: تحتجبين منّي ولست أراك؟

 قالت: إن لم تكن تراني، فأنا أراك.

 هذا فيما يسمي لنا التأريخ عشرات الآلاف من عيون الصحابة والغرباء المبصرين لعائشة وهي تقود بعيرها من المدينة المنورة فتجتاز بجنودها البلدان الى البصرة حيث واقعة الجمل الشهيرة.

 وفي التأريخ: معاوية بن أبي سفيان يرفض إقالته من ولاية الشام، ويتمرد على أمر الحاكم الشرعي فيقود حرب صفين ضد الخليفة عليّ بن أبي طالب فتهدر أرواح الالوف المؤلفة من المسلمين وفيهم صحابة كبار وقراء وحملة القرآن.

 وفيه: ان جماعة غفيرة من المسلمين يدعون الخوارج فيهم صحابة أعلنوا التمرد على الخليفة عليّ فتقع حرب النهروان.

 وبين ذا وذي ينهي معاوية حياة صحابة الخليفة عليّ بطرق إبتكرها دهاؤه بمناصرة الصحابي المخضرم عمرو بن العاص، منها دس السم، وسلخ فروة الرأس، والتمثيل بالجثة، ووضعها داخل جلد حمار وإحراقها مع الحمار، كما فعل معاوية كل ذلك بجثمان محمد بن أبي بكر وغيره.

 وفي التأريخ: اغتيال الخليفة عليّ وهو في محراب الصلاة على يد إرهابي تكفيري يدعي عبد الرحمن بن ملجم المرادي. يوجد لحد الآن من يدافع ويبرر لهذا الارهابي عمله وجريمته النكراء.

 وليس آخرها ان يثبت التأريخ صراخات القرآن المجيد:

 أن بعض الصحابة حول النبيّ صلى الله عليه وآله منافقون أفرد الله تعالى فيهم سورة المنافقين. ونزلت فيهم آيات كثيرة.

 والى حلقة جديدة ان شاء الله تعالى.

مصطفى الكاظمي


التعليقات




5000