هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محكمة لابد منها؟

علي الخياط

الهاشمي الذي ماطل وناضل من اجل حرف العدالة عن مجراها الطبيعي في العراق الجديد وظل يسوق الحجج والاتهامات ويروج للمشاكل بين الكتل السياسية بغية كسب الوقت يجد نفسه مضطرا للنظر بعيون واسعة الى شاشات التلفاز ويقرأ الاخبار ويسمع للاذاعات التي تبث اخبارا عن مجرى محاكمته غيابيا بعد أشهر من الانتظار لم يفلح معها في لجم الحقيقة برغم كل مافعل وبرغم كل التهديدات والعويل الذي ظل يطلقه وجماعته في القائمة العراقية واطراف اخرى في العملية السياسية حاولت ان تستخدمه كورقة للضغط على الحكومة لنيل بعض المكتسبات الانية التي لم تنفعه شيئا ..واطراف خارجية تحاول وضع العصا في عجلة التقدم والصدارة التي حظى فيها العراق والانفتاح العربي والاقليمي والدولي على البلاد.

فاليوم الخميس الثالث من مايو الحالي تعقد المحكمة جلساتها الاولى للنظر في ثلاثمائة تهمة موجهة لطارق الهاشمي وعناصر في حمايته اسهموا  في قتل الشعب العراقي خلال السنوات الماضية حين كان يستخدم نفوذه وسلطته وامكانات الدولة العراقية ومنصبه كنائب لرئيس الجمهورية العراقية لقتل الناس الابرياء والموظفين العموميين الذين كانوا أهدافا للهاشمي ورجال عصابته المتنقلة من شارع لآخر بحثا عن صيد ثمين.
المحكمة ستجد مئات البراهين امامها فكل الادلة حضرت بعد ان شاءت عناية الرب ان تكشف امام الملأ قبح مافعله القتلة وسيدهم الهاشمي الذي يتباهى بنصرة المظلومين زورا وبهتانا واذا به يقتلهم في كل مكان ويطاردهم ليحول حياتهم الى آخرة وحياة اسرهم الى جحيم دون رحمة او ضمير او وازع اخلاقي او ديني وفي سابقة مثيرة للحزن والاسى والغضب.
سيكون حكم المحكمة ملائما لحجم الجريمة وبشاعتها وقسوتها على الشعب العراقي المظلوم الذي يجد نفسه بعد ذهاب حكم الطاغية صدام في مواجهة مع ازلامه ومجرميه من القتلة الذين ولغوا بدماء الابرياء دون شفقة أو تردد,وعلى القضاة الذين ينظرون في الجرائم المنسوبة لهذا المتهم ان لاتاخذهم في الحق لومة لائم او ان يتراجعوا امام تهديد او وعيد او صفقة سياسية ما.فلابد لدماء الشهداء ان تتحرك وان نثأر لها بكل قوتنا لان ارواح ودماء الابرياء اذا لم تجد من ينصرها فانها تكتفي بنصر الله ,وهو النصر الذي يأتي وبقوة ويغير كل المعادلات.

علي الخياط


التعليقات




5000