هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديوان (كأن قلبي يوم أحد) وصراع الضوء والعتمة

وجدان عبدالعزيز

 

كنت أتخضرم في فصول الكتابة ، أتحسس برودة الورق شتاءا ، فيتصاعد دفء الكلمات ، وفي الصيف اقترب من الشجرة المدلاة أغصانها على الشباك ، أتحرر قليلا من ربقة الكتابة وأنصت لعدة كلمات تحلق في فضاءات شعرية .. ومنها كلمات الشاعرة ريم نجمي تلك التي (حافية القدمين في الليل) ، وهي تردد : (افتحْ أبواب الليل ستجد قلبي معلقا في الدولاب الفواح برائحة الحب) (نعم أيها الليل / فيك قبل النوم / يشدو العندليب / وترقص جنيات الحلم حول النخل) ، بينما كانت (المرأة الجميلة) عند ريم نجمي (عارية على شفتيه) .. يقول شكسبير : (المجنون والعاشق والشاعر جميعهم في الخيال سواء) ، ونحن إذ نطوف في خمائل ديوان (كأن قلبي يوم أحد) للشاعرة ريم نجمي التي خلطت بين الجنون والعشق والشعر وحملّت هذا الخليط على كلمات من الرشاقة بقرب (شجرة القلق) ، أي أنها في مساحاتها الشعرية هذه منفعلة وقلقة تبحث عن شمس صغيرة ، وكأني بها تبحث عن ملاذات جمالية وسط خضم القبح وغياب أنوار الحقيقة (فبعد أن تعرض الجسد لتعطيل مباشر ومقصود في الكثير من أدواته ، وأقفلت أمامه فرص الاستيعاب الوظيفي لحراكه المتجه طبيعيا إلى انجاز معنى الحياة ورسم صورتها المثلى ، ارتدّ إلى كيانه ولاذ بإبعاده الفيزيائية والاعتبارية وتمركز على ذاته ، في السبيل إلى إيجاد حلول لفكّ شفرة الحصار الدموي القاسي الذي يتعرض له . وكان الكلام الثر الذي توفره قصيدة النثر ـ وقد تخلصت من عبء الوزن والقافية ـ قابلا لمثل هذه الوظيفة ومكيفا لها ، على النحو الذي انفتحت القصيدة فيه على شكل معين من أشكال الحرية والرحابة والاجتهاد) .. ولهذا تخرج الشاعرة ريم طاوية مسافات الحب بمتعة وعلى جنح كلمات باثة ندى أحاسيسها حول العالم ، وهي تبحث عن الآخر .. عنه ذلك الملاذ الشبه غائب  عن واقع الحياة .. وعلى ظهر قصيدة النثر الأنيقة ، رغم أن (قصيدة النثر لها شكلها) الا إنها (كانت أكثر الأنواع الشعرية المعروفة قابلية على الإفادة مما حولها من الفنون)، وبهذا كانت القارب إلى قريحة الشعراء الشباب في عصر العولمة واستلام المعلومة السريعة والتفاعل معها بالسلب أو الإيجاب باعتبار (أن سلطة الشعر هنا تقوم بتكبير ذرات المفردات ونويّاتها ملايين المرات ، إلى المستوى الذي تتحقق فيه أعلى درجات الدهشة والانبهار والتفتح والقدرة على التثمير ، بحيث ينسى المتلقي شكل المفردة وحدودها ومعالمها المترسبة في ذاكرته اللسانية ، عندما يدخل في عوالمها الداخلية الملونة المتشابكة ليمتلئ سحرا وغرابة وجنونا وتيها ، ويبدأ بتكوين معجم جديد يصلح لمقابلة حساسية هذه اللغة) ، بحيث (تلتقي بصفة عامة في إطار من التداخلات المتسلسلة وذات الاتجاه الواحد) ، (فالآثار الأدبية تدخل في الأنواع ، والأنواع في الأجناس ، والأجناس في الأنماط) .. تقول الشاعرة ريم نجمي :

 

(سَأجِيء إليكَ

بلا ضَوءٍ،

حَافِيَةََ القَدَمَيْنِ.

فِي اللَّيل

أدْرِكُكَ-

لكَ رائحةُ الشِّتَاء،

إن شَمَمْتُها

أُمْطِرُ.

ليل كثير

للَّيْلُ كَثِيرٌ

تنْقُصُنِي شَمْسٌ صَغِيرَةٌ

أُعَلِّقُهَا عَلَى صَدْرِكَ.

اللَّيْلُ كَثِيرٌ

طِلاءُ أظَافِري أسْوَدٌ.

وَوَحْدَهُ دَمِي

أسيرُ أحْمَرِهِ.)

 

فشكلت لوحة من خليط ألوان من الصعوبة جمعها في آنية واحدة ، إنما هي تلتقي على سطح لوحة الكلمات المدفوعة بلهفة للتعبير عن المعنى ، لتثبت عالما من الروح المنفعلة التي تحملها ، فالضوء والليل والهطول الذي مثله المطر ، فقولها : (أمطر ليل كثير) ، هو كناية عن هطول الليل بثقله على نفسها ، لذا قرنت احتياجها لشمس صغيرة .. و (يدك في يدي بعيدة) ، هذا الاغتراب النفسي جعلها وإياه أي الآخر الذي تبحث عنه ، كونه المحرك لأحاسيسها في (شرفة عائمة) .. لتبقى الشاعرة دائمة البحث في ألوان القتامة بصبر الضوء والكشف .. كون الحب له بداية مستمرة النمو بقولها : (هكذا بدأ الحب) في عالم الغياب حتى أنها عمقت هذا الغياب الذي تعيش اجوائه بوحشة .. لذا كثفت من تكرار كلمة (الليل) ثم قرنت الحلم بالسؤال وليس هناك ضوء في ليلها سوى أنفاس المدفئة التي تشعل الضوء الأحمر ، حيث كنتْ بالأحمر عن الانفعال القلق ولكنه لذيذ ، ولاتملك سوى ابتسامات خزنتها في الذاكرة بين الحين والآخر تقطرها كما هي عطر سرعان ما تنتعش به وسرعان ما يختفي ، وحينما يخفت تقول :

 

(مُنْذُ لَحَظَاتٍ

استيقظَ الَّليْلُ.

رَغْمَ ذَلِكَ

لا تَزَالُ الشَّمْسُ متكئة

عَلَى أَزْرَارِ قَمِيصِي

تَحْرُسُ حِكْمَةَ الجَسَدِ.)

 

ثم تفارق تجمع الضوء والليل ، لتجعل من ليلها ضوءا بشرط التقاء الشفتين ، ورغم هذا تقول :

 

(سماؤك عالية.

انحني قليلا

لأقبّلك

سافرت فيك كثيرا

ولم أصل بعد

إلى موقع الضوء.)

 

وتدل على صعوبة بحثها للوصول الى دالة الجمال والاكتشاف ، لذلك الضوء ، لتبقى مساحات الشعر قابلة، لانطواءات التأويل والبحث المستمر ، كون الإنسان الشاعر دوما يمكث في منطقة القلق والمفارقات المدهشة ، لذا نحن أمام تصريح للشاعرة ريم نجمي بالكذب لإضاءة المبالغة ، وقال العرب في قديم الزمان : (اصدق الشعر ما كان أكذبه) واستمرت في إظهار التضاد بين الأشياء ، كالقمر والعتمة .. وصرحت في قصيدة (الراين) بالغياب وانفعلت على الآخر بأسلوب آمر وكررت فعل (قفْ) ستة مرات وهو تصريح يعتلي مخيلتها من حضور يتبادل غياب الآخر ، واستمرت تحذف كلمة (الغياب) لتحل محلها كلمة الليل ، لإضفاء ألوان الوحدة والوحشة ، رغم انها تفخر بنفسها لإصرارها على توخي حقيقة الحياة تقول : (ولان الليل صغير/ لازال ينمو بداخلي قمر يشبهني) واستمرت تنطوي على ذاتها في قصيدة (البارح) حيث تقول :

 

(رأيْتُنِي أمْسِكُ بِيَدِي

وأتَأَرْجَحُ.

أتَسَلَّقُ سَاقِي

أسْقُطُ عَلَى قَدَمِي

فأطَؤنِي.

أتَمَدَّدُ

يَتَمَدَّدُ مَعِي وَجَعِي.

أركضُ هاربة

أركضُ ورائي.

أفتحُ فمِي لأصْرخَ

فآكُلُنِي.

ولمْ أعثرْ عَلَى نفْسِي

إلا وأنا استيقظُ مِنَ النَّوْمِِ.)

 

وهذه الصور ضخمت في داخلها الاعتزاز بذاتها التي حملت كل هذه المعاناة والآلام وفراق الآخر المعادل الموضوعي في ذهنها للجمال ، لأنها هي أصلا تمثل الحياة بحقيقتها البيضاء الناصعة ، وفي إشارة عميقة جدا في قصيدتها (سؤال هندسي) للصدر كونه يحمل أثداء المرأة ، والثدي رمز له عدة معاني كلها نامية وخصبة ، سواء كان رمز للإثارة الأنثوية أو رمز لاستمرار الحياة ، باعتبار الجسد احد البؤر الشعرية في القصيدة الحديثة (وتمخض العمل على هذه البؤرة عن إنتاج جماليات خاصة أشاعها وكرس تقاليدها الاستخدام الواسع والفعال والخصب للغة الجسد وشفراته ، وتشكيله الشعري وفعله الثقافي المنعكس ضرورة على حساسية اللغة وفضاء التشكيل في النص . ) وهذا يحيلنا إلى (ان الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يعيشها الشباب وشعرهم وانشغالاتهم الثقافية عموما ، جعلتهم يواجهون عشرات الحصارات الدامية التي طالت الروح والجسد ، غمرتهم بفضاء فجائعي يطاردهم من مساحة الى مساحة ، ومن حيز إلى آخر ومن مفردة إلى مفردة ، ومن صورة إلى صورة ، وشكلت لديهم قناعات وأفكارا وقيما ورؤى وآمالا صاغت أنموذج ثقافتهم على نحو ما) ص161ـ162 التشكيل الفضائي وبهذا (يتفاعل الجسدي مع الشعري أو ينازعه موقعا مؤثرا في مساحة القصيدة ، وعلى الرغم من ان القصيدة تجتهد كثيرا في إحلال حوار وتناغم ثقافي ورؤيوي بينهما ) ص174 الفضاء التشكيلي وأظهرت بوضوح انفعالها وصراع الأشياء من حولها من خلال قصيدة (علبة ألوان) وقد تكون فعلا أنها لاتشبه أحدا ، والعلة انها (متصالحة مع الليل) وهنا أثارت جملة استفهامية كبيرة أمام أشياء الحياة ومحاولة الكشف عن أوجه الحقيقة وبعضا من أسرارها ، واستمرت تثير المفارقات المدهشة ، وهي تخبئ وراء هذا جملها ذات الحمولة الجلية وبين الجملة المتكئة في معانيها على الجملة الواجهة ، حيث تقول :

 

(قبل أن أعرفك

لم يكن لي صدر.

لطالما قالت لي جارة

إنه عقاب إلهي.

لكن مذ عرفتك

تورطت مرآتي في المتاعب

قبل أن أعرفك

كنت صغيرةً بجناحين.

حضنتني

ابتلّت عظامي بالحب

فأينعت.

قبل أن أعرفك

لم ألتقي بالليل

كنت أنام مع الدجاج

لأبيض قصائد

تتغزل في صوت الديك.

 قبل أن أعرفك

كنت جامدة:

أنمو داخل صورتي

المعلقة في مدخل البيت.

قبل أن أعرفك

لم أكن أحلم

كان ينبغي أن أنام كثيرا

لأن أمي قالت:

"نوم المشاغبين عبادة".

قبل أن أعرفك

كنت أعتقد أن الأرض تدور

والحقيقة أنا التي كنت أدور حول أصابعي

وفي الغد أقول لزميلاتي

"البارح كان السفر متعبا"

قبل أن أعرفك

كانت قصائدي مملة

كحياة تعطل جرس إنذارها.

لماذا التقينا صدفة يوم أحد؟

ربما ليكون لي صدر

واكتب هذه القصيدة.)

 

ومن (لحظات غائمة) إلى (صراخ) يتوضح اثر يوم الأحد الاشراقي في روحية الشاعرة في تعاملها الطقسي الديني ومع ذكريات الآخر الذي تعتبره جمالا غائبا تبحث عنه .... لتكون ريم نجمي ، هي (المرأة الجميلة) في انتظاره تفيض من عينيها جماليات الحياة ، كي تمزق الوقت في ابتكار وجوده ، وكتابة قصيدتها المشمسة بتفاصيل القلق المستمر وهي تردد :

 

(ربما

وهو يتعطّر

ظل محبوسا داخل المرآة

ولم يسمع صراخه أحد.

ربما

وهو يستحم

اختلط مع الماء

وامتصّته البَلَّاعة.

ربما

عندما استفاق هذا الصباح

اكتشف أنه نسي حذاءه

 في الحلم

ونام ليسترجعه.

ربما

في طريقه إليّ

ذبلت الزهور في يديه

وعاد ليشتري  باقة أخرى.

أو ربما

سقطت وردة

على قدم

فاعوجت خطواته.

أوف...

تذكَّرْتُ:

نسِيتُه في قصيدة الأمس

نائما في سطرها الأخير.)

 

إذن الشاعرة في بحثها الجمالي عنه ، تكتب قصيدة لم تكتمل بعد ... (إذ لايوجد شيء نهائي أو حاسم في الشعر ، مادام عمل الشاعر خاضعا دائما لتجربته الداخلية المكتظة بالأحاسيس والأفكار والقيم والصور والتأملات ، فمن المستحيل الاعتقاد بأن اية شروط أو قوانين ، أو حتى اية أسس شكلية يمكن ان تكون شروطا وقوانين وأسسا أبدية تعبر فوق العصور والأزمان والأمكنة ، مهما انطوت عليه من جمالية وتحرر وانطلاق من القيود ، فالشاعر له موقف متطور بازاء العالم .) ص49 الفضاء التشكيلي ، وهكذا تبقى الشاعرة ريم نجمي تدور في فلك البحث عن الجمال متخذة مساحات الذات والجسد ومثيراته تقول :

 

(خُذْ الرسائل

 

الكتب

 

لوحة الممر

 

...

خذ ما تريد

 

واترك لي

 

فُرْشَاة الأسْنَانِ

 

لأستعيد رَائِحَةِ القُبَل.)

 

اذن تعيش اجواء الذات مجترة ذكرياته ولقاءات الحب ، لانه ..

 

(كلما مشَّط خَداي بأشواكه

أستلذ كثيرا

أكْفُرُ بِأَلَمِ المسيح.

أبتي

أؤمن به - يؤمن بي

وحدي العذراء

المَنْقُوشَةُ في شفتيه.

أبتي

قلبه مغلف بالشمس

نبضه دافئ.

كل مساءٍ

أستحم عاريةً في دَمِهِ.

أبتي

عيناه قَصِيدَةٌ

في قُدَّاسِ الأحَدِ

أنْسَى التَّراتِيل

أتَذَكَّرُ القَصِيدَةَ.

أبتي

وقد اعترفتُ،

دعني أذهبُ

لأرعى في الجنات وأجمع السوسن.)

 

فهي في لقاء مستمر ومقدس ، كلقاء قداس يوم الواحد ، ولان المسيح وكل الديانات السماوية تدعو للحب ، كونه الخصب والحضور ، خالقة بذلك صراع الحسي واللاحسي لاجل محو الغياب واستدراج الحبيب بقولها :

 

(ارْسُمْ

نجمة بين نهدي

قبّلها بقوة

ليضيء الليل أكثر.)

 

 

ولهذا تخرج الشاعرة ريم نجمي طاوية مسافات الحب بمتعة وعلى جنح كلمات باثة ندى أحاسيسها حول العالم وبحثها المستمر عن الجمال في ديوانها (كَأن قَلبي يَوْم أحَد) الذي يبقى مساحة للتأويل والقراءات المتعددة ...

 

 

                             مصادر البحث :

 

ديوان (تبجحات) للشاعر باسل عبد الله دار الشؤون الثقافية العامة بغداد ط1 2009 ص78

 

كتاب (الفضاء التشكيلي لقصيدة النثر) أ.د.محمد صابر عبيد /نقد5 دار الشؤون الثقافية العامة بغداد العراق ط1 2010م ص37 ـ 49 ـ 161 ـ 162 ـ 174

 

كتاب (نظرية الأدب) ـ عدد من الباحثين السوفيت المختصين ت/ د.جميل نصيف التكريتي ، دار الرشيد للنشر بغداد 1980 م ص175

 

كتاب (جامع النص) جيرار جنييت ـ ت /عبد الرحمن أيوب / مشروع النشر المشترك دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد ص82

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: دولين محمد
التاريخ: 2012-05-01 17:04:49
استاذ وجدان عبد العزيز
كنت هنا اتمعن بكل مفردة بالنقد الجميل الايجابي والمجدي
وكم كنت منذهلة في طريقة التحليل لكل مفردة وبيت شعر من الكاتبه
مما زادها جمال ونور على نور
دمت بالق وبكل خير ومحبه وللحب
تحياتي

الاسم: احمد الطالقاني الطالقاني
التاريخ: 2012-05-01 12:45:52
اتمنى لكم الموفقيه في الابداع والتألق ان شاء الله

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 2012-05-01 11:53:38
استاذي الرائع وجدان عبد العزيز
قراءة جميلة ورؤية نافذة واختيار موفق
شكرا للجمال الذي تنثره حولك دائما
محبني مع الود

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 2012-05-01 09:36:35
الأستاذ وجدان عبد العزيز أي سحر هذا الذي يمجه قلمك الباهر
فبالرغم من أنك تكتب بلغة المصطلح إلا أنك عندما تفكك النصوص
تحللها وتتوغل في مفرداتها ومعانيها ينبجس ضوء من بين السطور ويهمي الشهد وتتضمخ ذائقتنا الأدبية والفنية برذاذ من رحيق الورد
دمت ولك مني وللشاعرة المتألقة ريم النجمي باقة من الورد الجوري

نورة مع لاأطيب المنى

الاسم: علي الحارس
التاريخ: 2012-05-01 07:13:46
سلمت وسلمت اناملك ايها المبدع الرائع الاديبالكبير الاستاذ وجدان عبد العزيز !! لنا الفخر بل كل الفخر بك رب يحفظك ويسدد خطاك ..............ما اجمل ما قرات من بوح ونزف قلمك الذي يشدو في كبد سماء النقد والتحليل والادب يبن مدينة لاتنجب الا امثالك دمت متالقا

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2012-05-01 00:00:26
الناقد جواد عبد العزيز
اختيار جميل ودراسة رائعة..دائما تقدم الأفضل..
تحياتي لروحيكما..بالتوفيق..

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2012-04-30 16:23:48
يقول شكسبير : (المجنون والعاشق والشاعر جميعهم في الخيال سواء)

الاخ الصديق الناقد القديري وجدان عبد العزيز كلنا مجانين وانت في مقدمتنا لكن جنونا في لايكون الا في حضرة الجمال والحب .. يبقى حرفك انيقا ومتألقا ايها الشطري الجميل .. مع ارق المنى




5000