..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين التفائل والتشائم للشراكة الوطنية

عباس النوري

أيهما أجدر وأنجع لشعب عانى المرارات وذاق طعم الموت وهجر قسراً وجوع لسنين وتقطعت به السبل إلى أن دعى دعوات لينقذ من ظلم طاغية حكمه لعقود.

هل علينا التشاؤم مما يجري اليوم بأن المستقبل مظلم رغم كل التغييرات لأننا لم نلمس أي شئ يذكر مقارنة بالتضحيات. أعداد الأرامل تزداد والأيتام يعدون بالمليون والعاطلين عن العمل في زيادة...والطلبة يتسابقون للهروب لدول تعطيهم فرصة أما لتكملة الدراسة أو لعمل يليق بشهاداتهم...وبدل أن نستقطب الكفاءات نراها تهاجر كرها...ورأس المال العراقي بدل أن يوظف داخل العراق يستثمر في دول أخرى أو جامد لما يعانيه من ركود أقتصادي...والمعامل والمصانع وإن كانت قديمة وهدمت وأنتهى ذكرها لأن الأستيراد على قدم وساق...والمنتجات الضرورية من فواكه وخضروات تستورد والعراق كان تاريخياً البلد الزراعي واليوم قضى التصحر على أغلب المناطق الزراعية لشحت الأمطار وبعض الدول عرقلة منابيع مياه دجلة والفرات وعدد من الأنهار الصغيرة, والطالب يدرس على نور الفانوس وأغلب أصحاب الشهادات سائقي التكسيات ...هل هذا العد من السلبيات يدعونا للتشائم...أم أن هناك مبررات منطقية لكل هذا ، وهل هناك بصيص أمل في الأفق لكي نقلب الشئم لأمل ونتفائل لمستقبل أفضل على الأقل يتوفر المياه الصالحة للشرب ليس في المدن الكبيرة فحسب بل في القرى والأرياف...والمراكز الطبية تنشر في جميع ربوع الوطن..والمدارس تبنى لتكفي الأطفال في كل صوب وحدب...ويحدد توازن بين الصادرات والواردات وتشجيع المنتوج المحلي وإن قل...وتستقطب رؤوس الأموال العراقية وغير العراقية، ويعد برامج مستقبلية لتوظيف الخريجين كي لا نخسرهم

يكثر القول أن العراق بلد مستهلك يأكل ما لا يزرع ويستعمل ما لا ينتج، وأن الحكومة لا تقدم على شيئ يذكر إلا الخصام وخلق الأزمات...وهلم جر

أولا - لو كنا منصفين في الطرح ونظرنا للأمور يعينين أثنتين منذ بداية عام 2003 ولحد اليوم نلاحظ أمرا واضحا للعيان أكثر من أي شئ آخر ألا وهو كثرة المشاكل السياسية بين الأطراف التي شاركت في العملية السياسية...وجمعيهم شركاء في خلق الأزمات وعليه لا يمكننا وضع اللوم على جهة دون الأخرى هذه من ناحية ظاهرية وبشكل عام
.

ثانيا - يمكننا القول بان جهات خارجية لها الدور المهم في تفاقم الأزمات وخلقها لدوافع من أهمها مصالحها إن كانت مشروعة أو غير مشروعة، لكن الأمر المهم الذي يجب أن نلتف إليه هو القادة العراقيين الذين أستجابوا للدعوات الخارجية ونفذوا مخططات أرادت بالعراق وأهله شرا.

ثالثا - ويعد من أهم معوقات أي انجاز ملموس يشعر به المواطن وقد يعد داء الديمقراطية العراقية الحديثة وهو المحاصصة، وإن حاولوا استبدالها بما يسمى الشراكة الوطنية. أن هذا المفهوم المصطنع قد أخر العملية الديمقراطية بل وقتل روح الديمقراطية بما فيها من معنى وقيم.

رابعا - المحاصصة أو الشراكة أو التوافقية أدت لتخندقات قومية طائفية بين ما يسمى بالأغلبية وخلق شعور لدى الأقلية بالغبن والتهميش جعلهم يندفعون لأي أمر مشروع غير مشروع قانوني غير قانوني حتى وإن أدت لمجموعة جرائم فقط سعيهم لتحقيق أمانيهم وأحلامهم أو على الأقل نيل حقوقهم وفق آرائهم واعتقاداتهم، وهنا يمكننا القول بأن الأطياف المتعددة والتي لا تمثيل لها إلا مقعد واحد في البرلمان أو قد تكون مشاركة ضمن تحالفات لا ذكر لها ولا يمكنها من تحقيق أي شئ يذكر لمصالح فئتها وطيفها وتبقى مهمشه طالما لا وجود لموضوعة المواطنة وغياب القانون ومخالفة الدستور من قبل الكتل والكيانات الكبيرة المسيطرة على زمام السلطة.

وضع أساس خاطئ للعملية السياسية فمن الصعب جداً تغيير مسارها، إلا في حال اتفق الجميع للتصحيح الجذري، فعندها يمكننا القول بان التوافقية توصل لأمر منتج وهذا الأمر إلغاء مبدأ المحاصصة والاستعانة بحكومة الأغلبية ومعارضة برلمانية تراقب الأداء الحكومي في حينها يمكننا المطالبة والمحاسبة لكل ما ذكر في المقدمة...ونبدل كل التشائمات لتفائولات...ولا عذر لأي حكومة من عدم تطبيق برنامجها في التطوير والبناء والخدمات...ويمكننا المطالبة في إعادة الزراعة والصناعة والقضاء على الباطالة بل المطالية بحياة الرفاهية لجميع أفراد الشعب العراقي.

لدى القوى السياسية عامان للتفاهم للتوصل لحل مجدي لتخطي مرحلة الشراكة الوطنية، وأتصور أسيء استخدام هذا المفهوم وتم تحويله لشراكة من أجل مصالح قومية، مصالح طائفية، مصالح حزبية، مصالح شخصية...فلا بد إلغائها وتثبيت دعائم الديمقراطية الحقيقية حكومة أغلبية ومعارضة برلمانية، وأن تفصل بين السلطات الثلاثة ولا يكون هناك أمر أهم من المواطنة.

العراق وشعبه يعيش مرحلة قد أكل الدهر عليها وشرب، وهي أن القيادات تقود الشعب لكوارث مفتعلة أو عن جهل مسبق، وعليه لا بد للشعب العراقي أن ينهض من غفوته ويقول أن جميع المسؤولين في الدولة ما هم إلا موظفين لدى الشعب وعليه يجب على الشعب أن يبدأ بعملية قيادة السياسيين وليس العكس. لو أننا توصلنا لهذه المرحلة يمكننا التطور والبناء والانتعاش الاقتصادي. اليوم اقتصاد العراق معتمد كلياً على واردات النفط، وليس هناك أي مبدأ اقتصادي آخر، ولا هناك فكرة بأن الثروات الكامنة هي أيضاً من حصة الأجيال القادمة فلا يمكن لنا استهلاك كل ما نملك. أنه ضروري جداً إعادة النظر في مواضع عديدة من أهما نظرية الدولة الحديثة على أساس اقتصاد متطور فكريا وتطبيقيا بما يلائم وحجم الثروات وإمكانية استثمارها في التطور الاقتصادي المنتج وليس التطور الاقتصادي المستهلك. وهنا لابد من وضع بعض المقترحات التي تؤدي لحلول مستقبلية ومنها
 
عقد ندوات لمختصين دوليين وبمشاركة العقول الاقتصادية العراقية وقيادات سياسية لمعرفة كيفية استثمار الثروات من أجل تطوير الواقع الاقتصادي والصناعي والزراعي.
انشاء مراكز بحوث في مجال الاقتصاد والصناعة والزراعة
تشجيع الجامعات والكليات المختصة بهذه المواد، وذلك من خلال دعمها ماديا ومعنويا وانشاء مختبرات متطورة وتسهيل التبادل العلمي والتقني بينها وبين الجامعات العالمية المتطورة في هذا المجال
تشجيع رجال الأعمال العراقي من خلال تسهيل عمل أتحاد الصناعات وغرف التجارة للبدأ بمشاريع حديثة متطورة
فرض تسعيرة كمركية على المواد التجميلية بدءاً وفي حال تطور المجال التصنيع الزراعي زيادة التعريفة الكمركية على المواد المستوردة وإن كانت ضرورية
يجب أن تكون لدى الحكومة القادمة برنامج اقتصادي وزراعي واضح.
تحديد صادرات النفط بما يناسب حجم الحاجة
الحد من عسكرة المجتمع والاعتماد على القطاع الخاص في تقليص نسبة البطالة
رفع مستوى المعيشي للعوائل المتعففة من خلال صرف نسبة من واردات النفط شهريا
وضع طاقم من خبراء الاقتصاد والمال والصناعة والزراعة لرفد الحكومة بمقترحات مدروسة وواقعية قابلة للتنفيذ

العراق ينجح ويتخلص من جميع المشاكل إن كثر التفائل المرفق بالعمل المثمر ولا يمكنه أن ينهض من خلال الصيحات والتهديدات وأصوات النشاز

والعاقبة للمتقين

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس ألنوري
التاريخ: 01/05/2012 07:24:48
العزيز فراس حمودي الحربي المحترم
شكرا على مرورك الكريم وكلامتك القيمة

لك ولجميع الفراء ألف نحية وسلام

المخلص
عباس النوري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/04/2012 18:13:59
عباس النوري

............... ///// سيدي الكريم لك وقلمك وابداعك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000