..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثقف بين المتن والهامش - الطارئون على الأدب

علي الامارة

في الندوة المسائية التي اقامها مركز النور في بغداد يوم الجمعة 14 \ 4 \ 2012 بعنوان ( المثقف بين الهامش والمتن ) بادارة كل من د هادي الفرطوسي وعلي الامارة وسعد مهدي تكلمتُ عن العلاقة بين الخطابين الثقافي والسياسي عبر التاريخ وصولا الى يوم الناس هذا وما يترتب على المثقف من دور ثقافي يقدم من خلاله نفسه في المشهد الحياتي العام

و لاسيما في المرحلة التاريخية التي يمر بها العراق بحيث لا يكون تابعا ولا منعزلا او منسحبا الى الظل تاركا لغيره من مدعي الثقافة او غيرهم ان يشكلوا الملامح الثقافية للمشهد وبهذا يكون المثقف قد تخلى عن الساحة بحيادية سلبية سببها الزهد او الخوف من الدخول الى لجة المعترك الجديد الذي طرحته المرحلة او المنعطف التاريخي .. وفي الوقت ذاته ما يترتب على السياسي الوطني النزيه من دور لكي يسمح للمثقف بالمساهمة الفاعلة في المشهد وصنع الحياة الجديدة وان يستفيد من طروحات الثقافة الحضارية لكي ينمي خطابه السياسي ويجعل منه خطابا معرفيا وحضاريا مقنعا حين يجعل الخطاب الثقافي مؤازرا له ومكرسا للبعد الحضاري في مشروعه الوطني .. بعيدا عن الصراع بين الخطابين السياسي والثقافي الذي غالبا ما يدفع ثمنه المثقف منذ تجرع سقراط السم مرورا بصلب الحلاج وانتحار مايكوفسكي وصولا الى انتحار خليل حاوي بل وصولا الى موت الاديب والاعلامي البصري قاسم علوان الذي مر على رحيله اكثر من عام ( بعد يأسه من الخطاب السياسي الجديد وانتحاره ) كما يقول الشاعر كاظم الحجاج في الذكرى السنوية لرحيل قاسم علوان ، ويضيف كاظم الحجاج

( انه كان يحلم بالفردوس الموعود بعد التغيير ولكنه لم يلمس شيئا من ذلك الفردوس رغم مرور سنوات طويلة على التغيير ..فمات ياساً )

تشعب الحديث وانتقل من منصتي الى الجمهور الذي كان حاضرا واغلبه من الادباء والمثقفين ولكنه - الحديث - انصب باتجاه الادب فاخذته شوارع الحديث الى اتحاد الادباء و لاسيما حين طرح الدكتور عبد الهادي الفرطوسي موضوعة ضرورة اعطاء الاديب الحقيقي دوره ومكانته وذلك بازاحة مدعي الادب الذين جاءت بهم الفوضى ومنهم من تسيد المشهد الادبي وبعضهم صار صاحب قرار او قريب من القرار لذلك دعا الفرطوسي الى اعادة النظر في عضوية الاتحاد وغربلة الاسماء التي تنتمي الى الاتحاد من جديد .. هنا بدات الاراء تتدفق الى المنصة من الادباء والمثقفين منهم قال مثل الشاعر حازم المتروكي بأن علينا ان نكّون وفدا يذهب الى اتحاد الادباء ويتكلم مع الهيئة الادارية الحالية بهذا الموضوع ومنهم من قال نوجه لهم رسالة اشبه بالبيان لتوضيح اهمية الموضوع للاتحاد ومنهم من قال علينا ان نحدد الشروط الواجب توفرها بكل عضو من اعضاء اتحاد الادباء لكي نضع هذه الشروط امام كل اسم وعلى منصة اتحاد الادباء .. وحين ذكر الطارئون على الادب قالت احدى الحاضرات وهي د وفاء العزي ما هو الطارئ ؟ حددوا ملامحه ومواصفاته لكي يسهل تشخيصه وهي ملاحظة مهمة فالطارئ او الدخيل على الادب علينا ان نحدده كما نحدد الاديب لكي يستطيع المنصف ان يحدد كلا منهما ..كما قالت كيف لاتحاد الادباء ان يبحث عن الادب الحقيقي ثم اقترحت اقامة قراءات ادبية خاصة لمعرفة الادباء الجدد وتمييزهم من قبل لجان خاصة .. وقال البعض من الحاضرين ان كثرة الطارئين على الادب تقف وراءه اسباب انتخابية واضحة وقد اتت اكل هذه اللعبة فصعد الى مستوى العضوية في الاتحاد المركز او الفروع منه اسماء ليس لها في الادب لا ناقة و لا جمل و لا ذيل جمل .. كما ان نقابة الصحفيين لم تسلم من النقد ولكن اغلب الكلام كان من حصة اتحاد الادباء على اساس ان كثرة الصحفيين والاعلاميين في البلد ازداد بسبب الانفتاح الاعلامي وكثرة مجالات الاعلام سواء من صحف ومجلات او من قنوات فضائية واذاعة ما تطلب الكثير من الاعلاميين لسد الحاجة لهم .. ولكن ما الذي حصل للادباء حيث قال احدهم ان اعدادهم تضاعفت حتى اصحاب الخواطر اعضاء في الاتحاد او اعضاء في بعض الهيئات الادارية وحتى صديقات الشعراء صرن شاعرات بل صارت تمثل محافظة ما من محافظاتنا الاصيلة في الشعر من لا تعرف كيف تجر (المجرور) فكيف سترفع (نائب الفاعل ) .. كلام كثير تدفق بنا الى اعماق الليل في قاعة فندق اوروك في بغداد عدد الحاضرين زاد على الخمسين او الستين من صحفيين وادباء كما لا يخلو المكان من طارئين ايضا فهؤلاء هم الذي يحلّون الجلسات .. !

على اية حال سجلنا الملاحظات وقلنا لهم بالنتيجة ان الاتحاد اتحادنا وسوف نكتب هذه الملاحظات في مركز النور وان اعضاء الهيئات الادارية سيطلعون عليها او انهم قد وضعوا هذه الملاحظات في حساباتهم اصلا ..

قال احدهم وهو عدي المختار لماذا نتكلم عن اتحاد الادباء و لايوجد من يمثلهم قلنا له نحن نمثلهم وانت من ضمننا وسوف نوصل هذه الملاحظات لهم ان شاء الله ..

قال الاعلامي والاديب ماجد الكعبي ان مسؤولية المثقف تتركز في عدم المجاملة على حساب المشهد الادبي وعليه ان يقدم دراسة الى صاحب القرار لكي يضعه امام الصورة الصحيحة للثقافة او لواقع الادب في العراق مثلا ولكنه تساءل هل يصل صوتنا الى المسؤول .. ؟ قال الشاعر احسان العسكري علينا ان نكون صارمين بموضوع منح هويات الاتحاد وان نشكل وفدا يتكلم مع الاتحاد بهذا الموضوع ..

ثم تكلم الاديب والاعلامي هاشم لعيبي عن قضية جرد الهويات من جديد وان تتكون لجنة من هذا المؤتمر تناقش المحاور المنطلقة منه ومتابعتها مع الجهات المعنية واولهم اتحاد الادباء طبعا .. ثم تكلم الاستاذ الاديب والمسرحي رضا الحربي عن ضرورة تقييم المسار وتصحيحه فيما ارتأت القاصة رنا عبد الحليم ان نناقش النقابة والاتحاد في جلسات خاصة وان نضع هذه الحقائق امامهم .. اما الاديبة غرام الربيعي فتكلمت عن الاديبات الطارئات وقالت ان مسؤولية الادباء الرجال ان لا يجاملوا هؤلاء الطارئات على حساب الاديبات الحقيقيات وان الصوت النسوي في الادب يجب ان ينصف واول انصافه هو ابعاد الطارئات عن المشهد الادبي

قال اخر لقد حدث الكثير من المحسوبية والمجانية في كثير من مهرجانات الشعر وطبع الكتب الادبية وتمثيل المحافظات او العراق في بعض المؤتمرات الادبية دون موضوعية او انصاف او عدل بل ان اسماء كثير من الادباء او حتى الطارئين على الادب اخذت تتكرر في كل مهرجان وكل طبع لكتاب دون مراعاة للتنويع او لاصحاب المواهب الحقة ومن هنا حصل الخراب الثقافي ..

اقترح احدهم ان تكون هويات اتحاد الادباء على طريقة نقابة الصحفيين هوية للعضو العامل وهوية للمشارك واضاف احدهم بخبث ادبي : وهوية للطارئ !

اما الملاحظات عن مركز النور والانتقادات له فقد تفضل الاستاذ احمد الصائغ الذي كان حاضرا واجمل سياسة مركز النور وضرورات العمل والخطط الجديدة للعمل فيه و لا سيما انه مركز ثقافي مستقل انتقل من الانترنيت الى ساحة الواقع الثقافي على الارض العراقية في بغداد وبعض المحافظات العراقية من الجنوب الى الشمال .. كذلك في بعض دول العالم ..

كما ان النقاد لم يسلموا من النقد لأن الناقد حين يجامل طارئا فانه سوف يرفعه الى مستوى الاهمية و لاسيما اذا كان الناقد اسما معروفا فقال احدهم اعرف ناقدا قدم دراسة في احد المؤتمرات الادبية عن طارئة على الشعر فامتعض كثير من الحاضرين ولكنه نشر دراسته فيما بعد فححقت هذه الطارئة نجاحا نقديا .. وهنا انفتح الباب على المجاملات في النقد ..

وقبل ان انهض من المنصة جاء من يشاورني قائلا لماذا لا يؤسس اتحاد لهؤلاء الطارئين يسمى ( اتحاد الطارئين على الأدب ) ثم جاء طارئ اعجبني بصراحته حين شاورني متحديا نحن اقوى منكم فهذا زمننا واهداني اخر دواوينه وحين فتحت كتابه قرات مقدمة احد ( النقاد ) له فعرفت انهم لعبوا اللعبة بكاملها .. فتذكرت قصيدتي التي كتبتها ونشرتها عام 2000 في جريدة الزمن وهي في ديواني ( حواء تعد اضلاع آدم ) عنوانها - شراء - تقول القصيدة :

احدهم اشترى قصيدة

وبعثها الى الجريدة

ولم يكتف بذلك

فاشترى نقدا

وبعثه الى الجريدة

ولم يكتف بذلك

فاشترى الجريدة ... !

علي الامارة


التعليقات

الاسم: د.وفاء العزي
التاريخ: 14/06/2012 21:52:40
موضوع مثير ويطرح نفسه ، لولا الطارئون يا أخي على الأمارة لما نضجت الأقلام وتميزت فكل شيء في العراق طارئ فدع للطارئين فسحة هواء. . . تحياتي

الاسم: د. محمد الاسدي
التاريخ: 02/05/2012 15:25:03
//
///

الاخ الشاعر علي الامارة
إن صراع المتن والهامش يمثل جدلية تنخر في البنية الثقافية .. وبين هذا وذاك تستبدل أهرامات الحقيقة العالية بأهرامات رمل خاوية.. والأدب هو الخاسر الأكبر .. لكنه أيضا قادر على أن يقول كلمته الفصل ولو بعد حين

بوركت وحييت

////
//

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 29/04/2012 19:14:56
علي الامارة

............. ///// سيدي الكريم كنت رائعا بطرحك الموضوع دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 29/04/2012 17:47:30
سيدي الكريم ما قلته يكفي للعلاج لكن المرض مرض عضال واستفحل في الاونه الاخيره واصاب جميع المؤسسات والنقابات وليس اتحاد الادباء فحسب .
طارئون على المهنه والوظيفه ويكفي ان يكون العقيد والعميد في الجيش بقالا وبائع سمك اليوم هو يوم الطارئون ولربما سيكون لهم يوما عالميا للاحتفال كيوم عيد العمال .
اتمنى لك التقدم والنجاح لك اعتزازي واحترامي

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 29/04/2012 13:27:56
الأخ علي الإمارة
السلام عليكم

الثقافة الحقيقية عقار يقي صاحبه من الخطل، ويمنع طريقة تفكيره من الزلل.
أما الطارئ فيسعى لإشاعة ثقافة الفوضى، ففي الفوضى يضمن الطارئون استمرارهم في المواقع التي ليست لهم.
ولا اضن أن التمييز صعب فالمنتج الأدبي هو الشاهد الحي الذي يؤيد الصواب، أو يحتج على الادعاء.
أعتقد أن الثقافة العراقية بخير، ففيها من الأسماء، والأسماء الكبيرة التي يمكنها وببساطة جدا، وضع حدا لهذه الظاهرة، ليس في المشهد الثقافي فقط، بل وفي كل مشاهد الدولة الأخرى.
وتحية للمثقف العراقي الذي غالبا ما يكون في المقدمة في كل مكان يتواجد فيه.

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 29/04/2012 06:35:24
الأخ علي الإمارة
السلام عليكم

الثقافة الحقيقية عقار يقي صاحبه من الخطل، ويمنع طريقة تفكيره من الزلل.
أما الطارئ فيسعى لإشاعة ثقافة الفوضى، ففي الفوضى يضمن الطارئون استمرارهم في المواقع التي ليس لهم.
ولا اضن أن الأمر صعبا فالمنتج الأدبي هو الشاهد الحي الذي يؤيد الصواب، أو يحتج على الادعاء.
أعتقد أن الثقافة العراقية بخير، ففيها من الأسماء، والأسماء الكبيرة التي يمكنها وببساطة جدا، وضع حدا لهذه الظاهرة، ليس في المشهد الثقافي فقط، بل وفي كل مشاهد الدولة الأخرى.
وتحية للمثقف العراقي الذي غالبا ما يكون في المقدمة في كل مكان يتواجد فيه.

الاسم: شفيع مرتضى
التاريخ: 28/04/2012 21:44:23
المبدع الاستاذ : علي الامارة
ان اثارة مثل هذه المواضيع المهمة ستثمر ولو على المدى البعيد... انها ستحرك جذور الطارئين وتساقط اوراقهم الصفراء .... دمت للادب والثقافة الحقيقية .

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 28/04/2012 16:00:21
لقد كنت رائعا ومثقفا بحق

الاسم: صباح كريم الكاتب
التاريخ: 28/04/2012 13:04:02
الأستاذ الفاضل عل الامارة .. بدءاً تحيتي لك من القلب .
في صباحية المهرجان ذاته وأثناء عرض فعاليات المهرجان
تناقشنا حول هذه الظاهرة بمعية الناقد الدكتور بشار الباججي وتطرقنا الى الردود الملونة والمداهنات لكثير من النصوص التي لا تستحق حتى عناء التصفح ، ربما لأجل عين !
ونصوص أخرى مبدعة ناطقة روعة في الجمال لم يمر عليها سوى بضعة قراء فتسير في الشريط بسرعة البرق لتلاقي حتفها في الأرشيف ..
للأسف مشقة السفر والطريق الطويل حال دون حضورنا الجلسة المسائية واكتفينا بالحفل الصباحي لأستلام جوائزنا
مع الشكر لأثارة هكذا موضوع

الاسم: جابر خليفة جابر
التاريخ: 28/04/2012 10:54:26
الاستاذ علي الامارة
أن أهم مهمهات الهيأة الادارية لاتحاد الادباء هي في إعداد نظام داخلي جديد لايعد الا من خلال مؤتمر لادباء العراق تقدم فيه اوراق عمل من قبل الاتحادات الفرعية ويحق للمنابر الادبية الاخرى وحتى لللافراد تقديم طروحاتهم ايضا ثم يخرج المؤتمر بنقاط محددة ومتفق عليها، وبرأيي ان ما طرحته من مشكلة تزايد الاعداد او الطارئين مشكلة قديمة وحلها الوحيد هو بالنص على شروط محددة ينبغي توفرها بمن يستحق الهوية المؤقتة مع متابعة نشاطه الابداعي لخمس سنوات لاحقة او اكثر ثم يمنح العضوية الدائمة// كما إن الانتقال الى نظام القوائم في الانتخابات وشرط الحصول على نسبة عالية من الاصوات امران ضروريان لايصال قيادات ادبية فاعلة وممثلة للاغلبية/ والمهم ايضا سن الاليات المناسبة لتفعيل دور الهيئات العامة لمراقبة وتقويم عمل الهيآت الأدارية باستمرار.. شكري لطرح هذا الموضوع المهم وتقبل تقديري

الاسم: جاسم العايف
التاريخ: 28/04/2012 06:29:22
اخي الاستاذ علي
تحياتي
المشكلة تكمن في الآخر الذي يرغب في أن يغدو عضواً في اتحاد الادباء والحصول على هويته للوجاهة فقط دون ان يتمتع بحد ادنى من الحصول على الهويةاما اتحاد الادباء فلا يفعل شيئا ما لو اعتصم نصف ادباء العراق امام بوابته ولي في ذلك تجارب عدة كتبتها في الصحف وفي شبكة الانترنت وطالبت بالجواب العلني ولم احصل عليه إطلاقا و اخالك تتذكر ذلك. مرة قلت لأحد اعضاء الهيئة الادارية الحالية في اتحاد ادباء البصرة عن تضخم عضوية الاتحاد دون داع !؟ فرد علي بأن وسائل النشر كثيرة وهم لديهم ما يجعلهم اعضاء في الاتحاد وأضاف ما الضير في ذلك!؟. فقلت له انهم وبهذه الكثرة سيفرضون ارادتهم على الاتحاد وعلينا جميعا في الانتخابات وهو ما حصل في البصرة وربما في اماكن أخرى
اراك تصرخ في البرية ولا صدى حاليا لصراخك
تحياتي




5000