.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يكون السياسي مفتياً

علاء هادي الحطاب

*وارد جداً ان يكون المتدين سياسياً لأن الدين الاسلامي.. على الاقل عند جماعات اسلامية متعددة لا يحظر على المتدين او ما يسمى بعرفنا اليوم "الاسلامي" ان يكون سياسياً بل البعض يعده واجباً شرعياً لأعتبارات  لست بصدد ذكرها وبالتالي بإمكان الإسلامي ان يفتي في السياسية لأن المدارك المقررة في علم السياسية مستوحاة من قوانين وضعية  واجتماعية غير مرتبطة بنص لا يقبل الاجتهاد بها كما في القران الكريم او الحديث الشريف صحيح السند, لكن ان يكون السياسي مفتياً دينياً لا لشيء الا لأنه سياسياً وبالتالي له الحق ان يفتي في الدين كما يفتي في الاقتصاد فهذا غير وارد على الاطلاق ببساطة لان امر الافتاء الديني خاص غير عام اذ لا يمكن لأي شخص ان يفتي في الدين الا من ملك ملكة الاستباط الشرعي  الافتائي من المدارك المقررة للشريعة الاسلامية وهي القران والسنة والعقل والاجماع وان اختلف البعض في الاخريين.

بالنتيجة وصول الانسان الى مكلة الاستباط ليس بالامر الهين ولا بالمسؤولية السهلة  بل ان  امر العباد فيما يخص العلاقة مع الشريعة الاسلامية يوضحها ذلك المفتي او المرجع  الديني او الداعية الاسلامي  الذي يشهد خيار القوم ونخبته وعلمائه بأستطاعته الافتائية، سيما اذ كان المجتمع متدين او يطغى الطابع الديني على سلوكيات أبنائه، لذا  تجد ان المدرسة الاسلامية التي ما تزال تعمل وقف مبدأ الاجتهاد الديني  تدعي حركيتها الفكرية وتجدد ادوات ايصال الفكر الاسلامي ومواكبته لروح العصر.

اما ان يظهر السياسي ويطالب الامة بالدفاع عنه او رفع الخطر المحدق به او الالتزام بتوصياته او اتباع سياسته واجندته على انها فرض عين واجب شرعي فهذا اخر ما ابتدعته السياسية في العراق.

نعم فهمنا السياسية فمن الممكن او فن الوصول الى السلطة او رعاية الناس, لكن كل قواميس علوم السياسية "حتى في الموزبيق" لم يعرف احداً السياسية بأنها وصاية دينية ويعرف السياسي بألمفتي الديني الواجب اتباع اوامره  كفرض الصوم والصلاة.

الامر ان دل على شيء فأنما يدل على مدى الاستخفاف بعقل المواطن  الذي يفهمه السياسي بأنه يُؤمَر فيُنفذُ " العقل" حتى لو كان  ذلك الافتاء مفخخات وسفك دماء يكون للابرياء النصيب الاوفر منها و الا شد مرارة ان لا احد يهتم لتلك الدماء قدر اهتمامه بنقد الاجهزة الامنية واعتبار الدماء مادة للمناكفة السياسية دون النظر الى اسباب ومسببات سفكها بل ان البعض يؤمن ان السياسي ممكن ان يصير مفتياً ومرجعاً واعلامياً واقتصادياً وانثربولجياً وفلسفياً وكل شي.. وهذا غاية الخطورة ان يُوجد الانسان لنفسه اله غير الله.

 

 

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات

الاسم: حسن
التاريخ: 2012-05-25 14:47:41
نعم فقط في العراق يصبح السياسي الها
يعرف كل شئ ويحيط بكل شئ علما
وفقط في العراق رأي السياسي صواب ولايحتمل الخطا
وعلى الاخرين ان يتبعوووه بل ويجدوا تبريرات واهيه ليدعموا رأيه...
شكرا استاذ علاء
فقد اصبت كبد الحقيقه




5000