..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قبلَ أنْ يهرعَ الصيف

سامي العامري

قابلتُها عندَ منحدر الدرب , عند منحدر الضلوع , عند منحدر اللايقين فربَّتتْ على كتف حقلي وأنا ربتُّ على كتف هزيمتي ... قالت لمَ اليأس والرياح لا تعصف بحقلك إلا لكي ينحني للصلاة ؟ نعم , لا شيءَ في الطبيعة إلا ويتعبد ليتجدد ... قالت هذا ثم قطفتْ لي , وهي تنحني , وردةً عبِقة
 أو قلْ زقزقة !

---

Formularbeginn

Formularende

الفنان الحقيقي هو الذي يرتدي بدلة الغواصين ويحمل عُدة الغوص ولكن فقط إذا خرج إلى الساحل ... فهو فعلاً لا يحس بالإختناق والغربة إلا على السطح !

---

  

الحمامة التي لون ريشها رماديٌّ
كدخان سيجارتي , لم تبخل بالتشابه مع هذا الدخان في التلاشي أيضاً فهي - ما أن نفثتُ الدخان - حتى تخلَّلتْهُ , اصطبغَتْ به مرة

أخرى , تصاعدتْ معه , تبددتْ , تسامتْ ... آهِ يا رئتي ,

آه يا وطنَ الحَمام !

---

  

كالصياد الحاملِ قوسَهُ وسهامَهُ والمتخفي وراء شجرة وينتظر قدومَ طريدتهِ ... هكذا أنا مع يوم مولدي فهو يتقدم ببطءٍ ودلالٍ دون أن يدري ما ينتظره وشيكاً .. سأقتنصه وأدبغُ جلدَه بألف سؤال !

---

  

إعصار ٌعنيف رفعني فوق سديم من البشَر , سمعتُ أحدهم يصيح بي بضوء مبحوح وكان كهلاً : كنتُ قبلك لا أعرف الشك وأفترض الخير في هذه الجموع وها أنا بلغت عمر تلك النجمة . فقلتُ له كان إعصارك أليفاً بل وديعاً فليتني عشتُ زمنك , فقال انتظرني فنفخ في بوق فإذا به يصغر ويصغر في السن حد الأسنان اللبنية فراح يلثغ بحكمة فخفتَ إعصاري ... كان البوق قصائدي وكان الشيخ كل سنوات تعبي التي مضت وتمضي بلا جدوى

---

  

الفارق بين أيامي معك وبين أيامي التي ذهبت أدراجَ الرياح كالفارق بين الملك وحاشيتهِ ... صحيحٌ أنها ذهبت ولكنها تبقى تحت أمرتك ولو من بعيد !

---

  

الكواكب أورام الليل ! وأنت وحدك يا حبيبتي تستطيعين إزالة هذه الأورام وربما تستدركين : ولكنَّ الظلامَ الدامس سيعمُّ العالم ؟ فأجيبكِ : أنسيتِ
ابتساماتك !؟

---

  

سلام لكل روح أبية نبيلة مضيئة تتنفس خفق أجنحة الملائكة ... سلام للمتأرجحين على خيوط الشمس المضيئة كالتماع الشرايين ... سلام للسائرين على دروب الفناء من أجل وضع حد له ... سلام لشوارع القمر الثاني الذي لا يراه أحد سواي ... غبتُ قليلاً ولم أكن أظن أن كارهيْ الشموع ترعرعوا في الظلام وساروا كراديسَ على ظلوع الزهور لسحقها
ومتى ؟ في وقت الربيع !!

---

  

أعجبُ من زهرة عباد الشمس كيف لا تصبح زنجيةً !!

---

  

دموعٌ غزيرة كفروة الرأس تلك كانت إجازتي وتهيؤي لما يسمى بعيد ميلادي وميلاد أكمام الربيع !

---

  

كنت جالساً على مصطبة وأراقب من بعيدٍ تظاهرة من الورود فلفتت نظر قلبي وردة متميزة ولا أدري لماذا هي متميزة فالحق أنها كانت تشبه زميلاتها لوناً وعبيراً شممتُه بنظراتي الولهى وبعد دقائق إذا بهذه الوردة تسعى إليَّ راجلةً , وطبعاً سير الورد أعرفه منذ كذا   ( أربِِعة ) والأربِِعة جمع ربيعِ فهذا الشهر ولدتُ فيه للشعر والقهوة والدخان , أجلستُ الوردة في حضني , فراحت تحكي لي طويلاً عن تأريخها اللحظوي وأنا أصغي لها بأنفاسي ... كان تأريخاً عصياً على التصديق وعرفتُ ذلك لأن شذاها أسكرني , هل سمعتم مَن يتناول الخمرة بأنفه ؟! أخيراً وبَّختها طالباً منها العودة إلى زمرتها فقالت لي : لا لا أرجوك فهم أرسلوني لك كهدية بمناسبة عيد ميلادك ... هكذا هي بعض قصصي مع الورود ومحنتي الجميلة مع نيسان !

  

----------------------------------

برلين

نيسان- 2012

  

 

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 25/04/2012 02:09:36
أحلى سلام
للشاعر البديع الأستاذ عباس طريم
وأهديك بالمثل باقات من شذا شقائق النعمان
شاكراً لك تعبيراتك التي تريح الروح
ودمت لنيسان ولبقية الأشهر والأعوام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/04/2012 18:19:55
أحلى التحايا للشاعر الذي تغفو القصائد على دفء يديه
جميل حسين الساعدي
وممتنٌّ لعبير كلماتك وزنابقها

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 24/04/2012 17:03:45
الاديب الرائع سامي العامري .
نصوص غاية في الجمال والروعة .
بل هي افلام متحركة تتسلسل لتربط القاريء الكريم بها فيضيع في اتونها , ويعيش في سردها وكانه احد افرادها حتى يبلغ النهم
نصوص ابدع كاتبها , وحولها الى قطعة من قطع الجمال .

تحياتي .. ومودتي ..

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 24/04/2012 15:54:14
نصوص تشعّ حكمة. العامري أثبت أنه الى جانب قدرته الشعرية الكبيرةيستطيع أن يدخل عالم النثر بثقة عالية واطمئنان, وأن يعرض علينا درره على بساط بلون اللازورد

مودتي وتقدري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/04/2012 15:12:58
مرحباً بالأخ والصديق الشاعر
الحاج عطا الحاج يوسف
نعم !!!
فقد أكملتُ القصيدة تلك ولكني فضلتُ هذا النص الذي هو عن نيسان وهو أيضاً شهر مولدي , أقول فضلته لأن هذا الشهر شارف على الرحيل ... وسأنشر القصيدة في الوقت المناسب
وشكراً من القلب على جمال روحك

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 24/04/2012 09:25:35
أخي السامي الشاعر سـامي العامري

كُـنتُ أتوقع نشـر قصيدتَكَ التى قرأتَ مطلعا لي على
الهاتف إلا أني أقع هذا الصباح على أكوام من عَبَقِ
الروح مسـطورةٍ في كلماتٍ ذكّرتني بالجُبرانيات التي
ما زالتْ تَمُـجُّ رحيقها .

تقَبـل تحياتي المعطرة بالمودّة مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا




5000