.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور عشائر الصحوة في العراق

طارق عيسى طه

ان البلدان المتقدمة  والتي تسمى بدولة القانون اي ان القانون هو المسيطر وله الكلام والقضاء الفصل في تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الساهر على تطوير الامكانات المتوفرة بالاعتماد على طاقات الشعب وازالة العراقيل التي يمكن ان تقف حجر عثرة امام التطور بتقديم العون المادي والمعنوي وحتى القيام بعملية استيراد اخر الافكار الحديثة على مختلف الصعد التي تكون عاملا في اسعاد الشعب ورفع مستواه

حتى  يزدهر العلم والثقافة ويتم فيه تسجيل الاختراعات وتطويرها وبنفس الوقت ادخال التكنيك الانساني في مجالات الطب والعلوم المختلفة لتطوير الصناعة وتنظيم علاقات الانتاج ورفع  طاقتها تحت جناح السلم والامان الذي توفره الدولة

لغرض الحفاظ على المستوى الموجود واللحاق بالمجتمعات المتطورة واحتضان الكادر الطبي والعلمي ووضع المحفزات لخلق كادر جديد لتبقى عجلة التطور مستمرة وبدون انقطاع ,ان الذي حصل في العراق هو العكس من ذلك حيث  خرجت العقارب والافاعي

السامة من جحورها ,منذ عملية احتلال العراق من قبل الامريكان في عام 2003 وتعاونت

قوى الاحتلال و مع قوى الارهاب والمافيات حيث تمت عملية حل الجيش العراقي والشرطة وفتحت الحدود امام فلول القاعدة الاجرامية وتم تنظيم حملات ارهابية لقتل المواطنين والعلماء  وبالفعل سقط  العدد الكبير من  العلماء والاطباء والكادر المتطور غدرا على يد الذئاب المتعطشة للدماء وهرب من استطاع الى ذلك سبيلا ,وعم الخوف والرعب كل المواطنين وتمت عمليات نصب وابتزاز وتهجير قسري  من قبل ميليشيات مقربة من الحكومة حتى بلغ عدد المهجرين حسب الاحصائيات الرسمية للمفوضية العليا لللاجئين التابعة لهيئة الامم المتحدة اربعة ملايين مهجر داخل وخارج العراق وبلغ عدد الشهداء منذ عملية الاحتلال الى اليوم مليون وثلاثمائة الف شهيد ,تم غدرهم بواسطة الميليشيات وقوات القاعدة ,وعصابات ادعت ولا زالت تدعي بانها قوات مقاومة للاحتلال التي ادت اعمالها هذه ان( كانت تدري فالمصيبة كبيرة وان كانت لا تدري فالمصيبة اعظم ) ادت اعمال القتل والتفخيخات الى اعطاء شرعية تواجد  الاحتلال بحجة المحافظة على الامن وسلامة المواطنين , ان هذه الوقائع ماهي الا افرازات عملية المحاصصة التي ادخلها الاحتلال بمساعدة قوى وتكتلات محلية وضعت نصب عينيها الدخول في العملية السياسية للحصول على مكاسب ذاتية بالدرجة الاولى,ونست الهوية العراقية والمصلحة الوطنية  في مثل هذه الاحوال من تردي الوضع الامني وانفلات قوات القاعدة والميليشيات سنية كانت او شيعية

وبعد فشل قوات الاحتلال وقوات الامن والحرس الوطني العراقية ,ظهرت قوات الصحوة العشائرية التي اثبتت جدارتها في طرد قوات وفلول القاعدة وبدات في مطاردتهم لقد لعبت العشائر العراقية دورا في قيادة النضال الوطني ضد الاحتلال البريطاني في ثورة العشرين

وهناك من ينتقد الصحوة والعشائر بحج واهية  الا ان الوضع الاجتماعي في العراق حيث اختفت قدرات الدولة واصبحت العصابات وشرذماتها هي المسيطرة على الشارع العراقي

واصبحت قوات الامن والشرطة مخترقة ,ومن الخطأ الجسيم ادخال افراد العشائر الى القوات العراقية اذ انها سوف تفرغها من محتواها التقدمي الايجابي وتخضع الى قادة الميليشيات المعممين ويضعوهم تحت جبتهم التي  لا تخفي شيئا عدا الشرور كما ثبت ذلك خلال الخمسة سنوات احتلال

طارق عيسى طه


التعليقات




5000