..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يمــّـه كَـرصتني العكَربة

عدنان النجم

وردت مفردة " العكربة " كواحدة من صرخات الموضه الحديثة للفن الجديد وهي تعبير عن شدة " النطز " والانعتاق الجسدي المصحوب بزخات " وركية " واهتزازات " كتفية وعنقية " الغاية منها هي المحاولة القصوى لتجريد الاعماق من بقايا ما يسمى ( بالخلق ) .. " والكَرصة " ما هي الا تماس لا شعوري بين أقطاب الفن العاري .. ولذلك يتوجه " حسام الرسام " للاستغاثة حين يقول ( يمه كَرصتني العكربة  ) وحين يشارك رفيقاته الغجريات مأتم ( الكرص ) بما يتلائم وطقوسهن   ، حيث المناوبة في الردح والقفز العشوائيين بينما تردد خلفه أصوات غلاظ شداد أهزوجته الفريدة لينأى بعيدا عن أصول الفن التقليدية والمعروفة ..

    وحيث راح حسام الرسام بمذهبه الجديد المسمى بـ ( العكَربة ) حضر آخرون بمفردة أخرى تشبه العقرب من حيث الشكل والتكوين والأهداف .. وأطلقوا عليها بـ ( الديمقراطية ) فهي تلدغ  " الرساميين "  وتجعل من حوله يتراقصون بلا قوانين ويهتزون مرتجفين رغبة وهياما .. وكلما نرى حساما وهو يقفز فوق موائد الخمرة ليناجي غجرياته أبصرنا الديمقراطيين وهم يتخذون من أكتاف الناس اعتلاءات تعينهم على قبض عناقيد العنب المتدلية .. وحيث يضيف المخرج التلفزيوني لمسات اغرائية للمشاهد كي يمتع ناظره بلذة هذا الفن المبتكر نجد من جانب آخر    ( طباخي ) الديمقراطية وقد اتخذوا من توابل الخداع وسيلة لجذب النفوس والإيقاع بها في فخ التخدير والتنويم ..

   وذات النغمة والموسيقى هي ما يعزف في جلسات البرلمان وكما ينط الرساميون فوق المناضد تجد ممثلينا يقفزون فوق القوانين التي هم من وضعها .. وعندما يعاب الفعل فلا تبرير الا ( يمة كرصتني الديمقراطية ) تلك المسكينة الخالية من السموم والأنياب .. وان يحصل الجد في الفعل والعمل فلا وقت إلا لنقاش مستقبلهم وما يؤول إليه مصيرهم بعد مغادرتهم الأبدية لقاعات البرلمان .. في الوقت الذي فيه تستهان أسماع الشعب في عدم إيصالها نغمة تنسجم والأنين الدائم الذي استفحل فصار صراخا واستغاثة .. فحين يقال أن عمر البرلمان الجديد في العراق خال من أي إشارة ايجابية تتعلق بخدمات أو تحسين لمستوى الشعب المعاشي سوى قراراتهم المتعلقة بهم وبرسم خطوط سياستهم وتنفيذ ما يقع ضمن نصيبهم من تقسيم للغنائم وحيازة اكبر للمال والجاه .. فهناك قول آخر يفسره الواقع هو أن العراقيين اختاروا من يقتلهم ..

    وكما عجز الكتاب عن تفسير كلمات أغنية الرسام وما هي المقاصد والغايات من شكواه ( كرصة العكرب ) ، فقد عجزنا تماما عن فهم ما يريده البرلمانيون في جلساتهم ، فصرنا نتابع تلك الجلسات ابتغاء المرح وهم ينتحارون متخذين طائفيتهم وتحزبهم متكأ تشريع وتفويض فيما وطأت أقدامهم ( سبابات الشعب ) وهي ملطخة بالحبر الأزرق .. واعتنقوا مذاهب أسيادهم .. وكفروا بعقيدة رعيتهم .. وصار الفرد منا يمني نفسه بالانتساب لقبيلة لصوص و سراق أفضل من إن يشار إليه بالانتساب لبرلماني عراقي ..

   وحتى اللحظة قررت الاعتذار للرسام كوني اتخذت من ( لا فنـّه ) وصفا لـ لطريقتهم فما هو فيه أسمى من فعلهم وأرقى من تدنيهم حيث انه اتخذ جهده وسيلة لفعل  .. فيما هم اتخذوا من شعب غاية لقتل ..

 

عدنان النجم


التعليقات

الاسم: كاكا جمولي
التاريخ: 13/12/2007 20:20:45
تعليقي اقول واسفاه علا نماذج من مطربيين الحاليين الذين شوهو سمعة الفن العراقي واظهرو العراق كانما بلد الراقصات




5000