هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحائزون والفائزون .....

خيري هه زار

كان جحا جالسا عند الوالي الذي كان بدوره منهمكا في حسم مسألة احتجاج غاضب قام به بعض الأعوان من العسس والشرطة مطالبين بزيادة معاشاتهم , ويبدو بأن الوالي قد استجاب من فوره لمطلبهم , والتفت الى جليسه فدار هذا الحوار بينهما :

  

قال الوالي :

  

انهم بالممالك ... نورفي الليل الحالك ... بهم نصد الأطماع ... فهم لنا كالأسماع ... ورأس كل حربة ... عند توجيه الضربة ... لاجهاض التآمر ... ودون أن نقامر ... فنخسرالكراسي ... في البروالمراسي ... كانوا هنا قبلنا ... والتمسوا حبلنا ... في الحب والاعتصام ... والذود والاختصام ... لبقاء نسلنا ... وتمديد أصلنا ... من آباء وبنين ... في الحكم مرالسنين ... عبركل الفترات ... وبرغم العثرات ... أما رأيت الزهور ... تبقى خلال الشهور ... ناعمة فواحة ... عطورها سواحة ... بفضل ذلك الطوق ... من الحنين والشوق ... للأشواك الخافرة ... بالنصال السافرة ... هكذا يبدوالرجال ... لحماية الحجال ... لولاهم لا عمارة ... في هذه الامارة ... يهبوننا الأمان ... ازاء غدرالزمان ... وتقلب الأنصار ... حينما تغلي الأمصار ... بالغوغاء والفتن ... فهم درع في المحن ... نبغيه للاحتماء ... من مغبة النماء ... في المنهج المعارض ... درءا لأي عارض ... يظهرفي الثنايا ... يرمينا للمنايا ... أليس من الواجب ... بأن نأمرالحاجب ... يوحي لخازن المال ... باليمين والشمال ... كي يبسط في العطاء ... وأن يرفع الغطاء ... عن الخزين المستور ... وما وراء الدستور ... للانفاق على الجيش ... واسعادهم في العيش ... فانهم والعسس ... مثل النبض والنفس ... في حياة الأمراء ... لكونهم خفراء ... للقلاع والحصون ... ولحزبنا المصون ... بالرموزالحالية ... والأرصدة المالية ... للأعيان والذوات ... كأنهم أغوات ... أيام عهد الاقطاع ... لهم في كل قطاع ... سهم في باقي الحصص ... تروى عنهم القصص ... ما تقشعرالأبدان ... في العهرمع الأخدان ... في البذخ والتبذير ... ما يستقدم النذير ... بالشؤم والانحطاط ... يدفعنا للاحباط ... لذا كان الاهتمام ... بالجرح للالتئام ... قبيل أن ننحدر ... وصفونا ينكدر ... بأن نولي العناية ... لشرطة الحماية ... وتقوية الردع ... لرأب ذاك الصدع ... من الجدارالعازل ... بين الجمهورالعاذل ... وبين ساسة القوم ... مصدرالشؤم واللوم ... من أفعال الحاشية ... والأبواق الواشية ... للاعلام المحايد ... ونهجه المكايد ... في نقله للأحداث ... ونبشه في الأجداث ... مما حدا بشخصي ... أن أعد وأحصي ... قبل ان يأت المحذور ... ولا تنفع النذور ... حينها للاستبراء ... فها هوالاستقراء ... في مملكة النعاج ... يرشدنا للعلاج ... حيث العصا للعاصي ... الداني قبل القاصي ... فهل ترى يا بهلول ... فعلتنا للحؤول ... دون قيام الساعة ... لخاسري المناعة ... من أحزاب الشمول ... بعد ردح الخمول ... جنحة في السياسة ... لابقاء الرياسة ... في ركحنا طويلا ... ودونما تحويلا ... مخلة بالشرف ... فقد رأينا القرف ... في غيرنا من حكام ... تواروا تحت الركام .

  

فرد البهلول قائلا :

  

أيا سيدي الأمير ... لتسمع من السمير ... لقد أبيت اللعن ... وأثلجت في الطعن ... صدورا قد تبتغي ... عزاء ما ينبغي ... في حماقة الأزلام ... ومفسدة الأقلام ... ويعزى كل الفشل ... للفساد والحشل ... في نفوس هؤلاء ... لأنهم أدلاء ... الى الشروالفساد ... ويراؤون العباد ... لكنني لم أقصد ... من ثمارما أحصد ... بصلب هذا الحوار ... في مجلسي بالجوار ... من صاحب الأوامر ... البحث في الطوامر ... وانما أردت ... ولساني مددت ... بعد اطلاق العنان ... للخيال والجنان ... أن أنقش في الحجر ... زلال نبع فجر ... بسيل من الانكار ... يجرف مع الأفكار ... كل زبد الشقوق ... وما يسود الحقوق ... من غبن ومعرة ... وبؤس ومضرة ... بين باقي الشرائح ... ما تلهب القرائح ... وتستفزالنفوس ... لدى الفرد والمرؤوس ... وا عجبي من الأمر ... فحتى شارب الخمر ... يستنكرالفروقات ... ويعظم الخروقات ... في قانون المعاشات ... ومبدأ الاعاشات ... أذهبوا ريح العلوم ... وصاحبها الملوم ... فبات المتعلم ... وأمسى المتكلم ... في حكم العبأ الثقيل ... في عيشه والمقيل ... على الجانب المدين ... من الحساب البدين ... في ميزان المصروفات ... تغنيها المعزوفات ... بالمراثي الحزينة ... والأقوال الرزينة ... من الساسة العسكر ... حين تدشين دسكر ... أوتغييرالحكومة ... وتبديل الأرومة ... وقد يذرف السامع ... من الزلال اللامع ... دموعا على الخدود ... هن ميراث الجدود ... ويعتريه الاشفاق ... على كثرة الانفاق ... من قبل الحكومة ... على الناس المكلومة ... لا يدري بالصفقات ... وتضخيم النفقات ... للقوات الأمنية ... وفق الرؤى الاثنية ... يضاعف لها الحساب ... أضعافا بلا نصاب ... وغيرها من فئات ... على الكفاف يقتات ... فداهمتنا الخيبة ... ثم تلتها الشيبة ... على الصدغ والمفرق ... فينا أبناء المشرق ... اين هي الشهادة ... أفي الطمث والعادة ... وما دورالحائزين ... وهل كانوا فائزين ... انني أرى الانسان ... وبمطلق اللسان ... يتمنى في الوطن ... لولم يكن قد فطن ... ولم ينل التحصيل ... كي يسيروالفصيل ... بالرفقة الدؤوبة ... والشيمة المطلوبة ... في حكم هذا الزمان ... الفاقد للأمان ... فهو الذي قد حاز ... وغيره من فاز ... يا سادتي الأفاضل ... هل هناك تفاضل ... أسوأ من ما قلنا ... ما قيمة ما نلنا ... من المستوى العلمي ... قد خرجت من حلمي ... ومن طوري كذلك ... ألا ايها المالك ... هل تراني قد أجحفت ... وأنت الذي أنصفت ... دعنا نلفت القاريء ... لذا الأمرالطاريء ... يقول الذي يرى ... فيه نفع للورى .

  

ثم ودع الأمير .... وهو بالقلب الكسير ... ومن امام العسس ... ضاق عليه النفس ... اسرع من خطوه ... خائفا من هجوه ... بأن يرمى اليه ... جرما يقضي عليه .

  

فما أن رآى نفسه خارج القصرحتى تنفس الصعداء ونطق بالشهادتين واتجه صوب كوخه وقال الحمد لله رب العالمين .

                        والسلام ختام

خيري هه زار


التعليقات




5000