..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسرار زيارة الأمام الحسين عليه السلام

عباس النوري

سمعت البعض يستهزأ بعدد الأعلام وألوانها في الزيارة الأربعينية


وقد كثر حديث البعض عن كثرة العطل في العراق لأنها تعطل مؤسسات الدولة والمواطن يعاني، وقد تكون محاولة بائسة للنيل من الحشود المليونية التي تزحف لزيارة الأئمة عليهم السلام...فأي العطل أفضل إلغائها

حقاً موضوع مهم يجب البحث عن مخارج والتوصل لحلول، لأن العراق تخلص من جميع مشاكله الخارجية والداخلية وعليه مناقشة موضوع تقليص العطل...والعراق مر يعدد من ما يسمى بالثورات ولكون المجتمع العراقي متكون من عدة مكونات ولكل مكون أعياده واحزانه وعطله ...فأي العطل يجب أن تلغى وأي منها تبقى

البعض يشير إلى أن الكم الهائل من المئاتم والمواكب على طول الطرق المؤدية إلى كربلاء هو هدر للأموال...والأعذار كثيرة
لم يتمكنوا أعداء آل البيت من إيقاف الزحف الهائج بالقنابل والمفخخات عسى أن يقوضها من خلال سن القوانين...هل هذا ما يريدون أم مصلحة الوطن همهم؟

هناك البعض ممن ينتقدون كل هذه الحشود التي تسير لمسافات طويلة وتتحمل الكثير والأمر له تاريخ طويلة...في أزمان كان على الزائر أن يدفع ضريبة أحد أعضاء جسده...فقطعت أيدي وألسن وثقبت أعين...وفي زمننا هذا حصدت المفخخات أعداد كبيرة من زوار الحسين  عليه السلام وهم يزدادون إصراراً وعددا

هل من سر لا يعرفه الآخرون ؟
في زيارتي الأخيرة للعراق وبالتحديد في مدينة كربلاء المقدسة حكي لي حكاية أحاول أن ارويها قدر ما أتذكر
أن امرأة لم يكن لها ولد وقد طال بها الأمر وهي خائفة من أن يفوتها الوقت ولا يرزقها الله ولداً، فصممت على أن تطلب من الله أن يرزقها ولداً وإن كان ذلك فأنها تنذره لكي يقتل زوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام...هذا كان نذرها

فرزقت بولد فعدته إعداداً جيد ليكون شجاع مقاتل وفارس مقدام
فلما كبر قال لها اليوم يجب عليك أن توفي نذري فسألها ولدها وما هو نذرك
قالت عليك أن تذهب وتقتل زوار الحسين (ع) فلم يمتنع الولد بل أستعد وركب فرسه وأتجه إلى مكانٍ قريب من طريق الزائرين...وجلس ينتظر قدموهم
وما كان منه إلا غلبه النعاس ، فنمام ورأى في منامه أن الزوار قد مروا من أمامه وبعدها بهنيئة أتى الأمام الحسين عليه السلام ومعه كاتب والأمام يشير عليه بتسجيل أسماء الزائرين وإذا بالأمام عليه السلام يشير لتدوين أسم هذا الذي جاء لقتل زوار الأمام...فتعجب الكاتب وقال مولاي هذا الشاب جاء بنيه قتل زوارك
فقال الأمام عليه السلام...نعم، ولكن عندما مروا الزائرين من أمامه وقع ترابهم عليه، لهذا يعد من الزائرين
فلما استيقظ الشاب من نومه فزع لهذا الحلم...وأسرع لأمه ليوبخها لما دفعته لقتل ،زائرين الأمام الحسين عليه السلام فتاب توبه نصوحه وأصبح من خدام زوار الحسين طيلة عمره

إذا كان تراب أقدام الزائرين له هذا الأثر الكبير...فكيف يعامل الزائرين ...وكيف يعامل قاتلي الزائرين...وكيف يعامل الذين يمنعون الزيارات أو يستخفون بها

القصة الثانية...وصلتني رسالة من خلال الأنترنت...تقول الرسالة

أن رجلاً كبير السن قد عايش زمن الطاغية حينما أخذوا أعداداً من الشيعة لصحراء ويطلب منهم أحد الجزارين أزلام النظام البائد بأن ينكروا الحسين عليه السلام ويمجدوا الطاغية (صخام – أعني صدام) وهو يطلب من أحد الشباب هذا الأمر فقال الشاب أن الحسين عليه السلام أمامي واعتقد به وأكفر بغيره ولعنة الله على صدام...فقتل في حينه...وإذا بهذا الجزار غاضب يسأل شاباً ثاني...وهذا الشاب رأي بأم عينيه ما حدث صاحبه...فقال كما قال الشهيد الذي سبقه وقتل...و
يقول الشيخ الذي يروي القصة...لقد أغمي عليَ وإذا بي أرى مناماً بان الحسين عليه السلام على فرسه ومعه بضع من أصحابه الذين استشهدوا يوم الطف فقال أحملوا هذا الشاب وهو يشير للشاب الذي استشهد أولاً...وإذا بالأمام ينزل من على فرسه ويحمل الشاب الثاني...فتعجب أصحابه وسألوا الأمام لماذا قلت لنا نحمل الشهيد الأول بينما أنت حملت الشهيد الثاني
فقال الأمام عليه السلام...الشهيد الأول لم يعلم ماذا سوف يحدث له
ولكن الشهيد الثاني رأي ماذا حدث لصاحبه وازدادا إيمانا

الحكم للقارئ العزيز...وإن أردت الاطلاع على المزيد من أسرار زيارة الأمام الحسين عليه السلام فلك هذا الرابط عسى أن تجد ضالتك
http://s-alshirazi.com/library/esdarat/asrar-karbala/asrar.htm#%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9_
أربعة في العالم هم أفضل من الإمام الحسين (سلام الله عليه) وهم: جدّه وأبوه وأمّه وأخوه (سلام الله عليهم) ، وقد ورد ذلك في الروايات الشريفة وصرّح به أيضاً الإمام الحسين (سلام الله عليه) نفسه عندما قال في كربلاء: «جدّي خير منّي، وأبي خير منّي، وأمّي خير منّي، وأخي خير منّي
»

إلى جميع محبي الحسين عليه السلام محاولة قراءة الرابط  أعلاه ولو في كل يوم موضوع لأنه موضوع طويل ويحتاج لوقت فلا تبخل بوقتك لكي تتعرف على أسرار الزيارة وأهميتها في الدنيا والآخر...
 {
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

أخيراً وليس آخراً...الذي يؤلمني أن في الزيارات جميع الزائرين لهم هدف واحد، ولكن السياسيين وأحزابهم في أختلافات مستمرة...والأعجب أن بعضهم يختارون أفكار الأعداء أو يلمحون للاصطفاف معهم...والأغرب أن هناك من ينفخ في أبواب التطرف وتمزيق الصف الوطني...والأكثر غرابة أن جميعهم يعرفوا لماذا أستشهد الحسين عليه السلام ولأي هدف ولكن يتظاهرون بحب الحسين وأعمالهم تخالف أقوالهم


عباس النوري


التعليقات




5000