..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسرة المثالية في عصر الظهور المقدس

عزيز البزوني

إنّ الأسرة هي المؤسَّسة الأولى في الحياة الإنسانية وهي نقطة البدء التي تؤثّر في كلّ مراحل الطريق , و التي تزاول إنشاء وتنشئة العنصر الإنساني, وهو أكرم عناصر هذا الكون في التصوّر الإسلامي . و إذا كانت المؤسّسات ـ التي هي أقلّ شأناً و أرخص سعراً كالمؤسّسات المالية و الصناعية و التجارية و ما إليها ـ لا توكل أمرها عادةً إلاّ للأكفاء من استعدادات طبيعية للإدارة و القوامة , فالأولى أن تُتَّبّع هذه القاعدة في مؤسّسة الأسرة التي تُنشِئ أثمن عناصر الكون , ذلك هو العنصر الإنساني .

و المنهج الربّاني يراعي هذا , و يراعي به الفطرة و الاستعدادات الموهبة لشطري النفس ـ العقلاني و الجسماني ـ لأداء الوظائف المنوطة يهما معاً , كما يراعي به العدالة في توزيع الأعباء على شطري الأسرة الواحدة , و العدالة في اختصاص كلًّ منها بنوع الأعباء المهيّأ لها , المعان عليها من فطرته و استعداداته المتميزة المتفرّدة,كما يعلم الجميع بان الأسرة هي مستودع الحب والتعاون فهي كذلك تعتبر مؤسسة للتربية والتعليم , والتفاهم بين الأبناء والإباء مسالة ضرورية للعلاقة بينهم , وحل المشاكل التي تحدث, او لدراسة الاراء والمقترحات التي يقترحها الأبناء , فالابن لديه أفكار واقتراحات تخص دراسته او عمله او سفره او علاقته بأصدقائه وأقاربه وتولد في نفسه مشاعر وتصورات ومن حقه على الأبوين والإخوة الآخرين ان يفتحوا قلوبهم وعقولهم لسماع ما يدور في نفسه والإصغاء إليه ومن حق الابن ان يعرض ذلك على والديه او بعض إخوته في الأسرة, ليستمع الى أرائهم وتقييمهم لأفكاره واقتراحاته ووجهة نظره ومشاركتهم في حل المشاكل او تحديد الموقف السليم تلك القضية التي تخصهم شخصيا او تتعلق بالأسرة او بإخوانه او بعلاقته بالآخرين او ربما يعرض الموضوع على احد الوالدين او الإخوة كمشكلة لحلها وعلاجها , تلك ظاهرة صحية في الأسرة ان يتحاور إفرادها ويفكروا في القضايا والمشاكل التي تهم احد إفرادها وهذا الأسلوب يعزز احترام شخصية الأبناء والاهتمام بآرائهم ومشاكلهم ومشاركتهم بصنع القرار المتعلق بمستقبلهم او بسلوكهم او بالمشاكل التي تواجههم , وللحوار والمناقشة آداب خاصة والالتزام بها يعبر عن سلامة الشخصية وقوتها وعند مراعاة تلك الآداب يستطيع الجميع ان يتفاهموا ويصلوا الى نتائج صحيحة ومرضية لكن عندما يبرز الجدل والإصرار على الرأي وان كان خاطئا , او يظهر الغضب والانفعال في الحوار فعندئذ لايمكن التفاهم او التوصل الى حل ناجح او الاقتناع بالرأي المعروض للمناقشة .فالتفاهم يحتاج الى توضيح القضية بشكل جيد والإصغاء الى أراء الآخرين والاستماع إليهم والقبول بالرأي الأخر اذا كان صحيحا او التنازل عن الرأي لتحقيق المصلحة الأفضل وعندما يتوفر الجو السليم للتفاهم تُحل المشاكل او يتضح ماهو صحيح وما هو سيء او ضار يجب تركه والابتعاد عنه , ان الحياة الزوجية اندماج كامل لحياتين لتصبح حياة مشتركة واحدة , حياة الأسرة تنهض على التعاون والمحبة والاحترام نحن اليوم بأمس الحاجة الى أسرة مثالية تكون على استعداد تام وكامل في كافة المجالات لتكون القدوة الحسنة والناصرة لصاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف ) ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف والسالكة على منهج وطريق أهل بيت النبوة وخير مثال على ذلك هي حياة علي وفاطمة عليهما السلام مثالا للحياة الزوجية الكريمة وكان علي يساعد فاطمة في إعمال المنزل وكانت فاطمة تسعى إلى إرضائه وإدخال الفرحة إلى قلبه وكان حديثهما في منتهى الأدب والاحترام  وهي اطهر أسرة عرفها التاريخ فهي نواة لأهل البيت عليهم السلام الذين اذهب الله عنهم الرجس وأطهرهم تطهيرا  فقد كانت حياتهما بسيطة تعكس سماحة الإسلام , الله وحده يعلم مدى الحب الذي يربط بين القلبين الطاهرين قلب علي (عليه السلام ) وقلب فاطمة (عليها السلام), كان حبهما لله وفي سبيل الله فكانت تسعى لخدمة زوجها والتخفيف عن معاناته وهمومه وكانت الزوجة المطيعة. 

 

عزيز البزوني


التعليقات




5000