..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برميل نفط .. بطل زيت

صادق درباش الخميس

في الحياة العامة توجد علاقات تنافسية بين الاشياء تؤدي الى ارتفاع الطلب على هذا وانخفاض الطلب على ذاك .. فهناك عوامل العرض والطلب .. وهناك الظروف البيئية والمناخية .. وهناك الامور السياسية ومسائل تجارية وغيرها تتدخل في هذا الامر .. ومن الامثلة على ذلك في موسم الشتاء يكثر الطلب على بورصات واسواق (اللبلبي والباقلاء ..!) ويخفض او ينعدم الطلب على المجمعات التجارية للـ(الشرابت والمرطبات) ..! وهذه تحدث في المجال التجاري البسيط بين المواطنين .
اما في المجال التجاري العالمي هناك علاقة بين ارتفاع قيمة الذهب بالنفط او ارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات الاخرى فترى ارتفاع سعر هذا وانخفاض سعر ذاك وهكذا بالنسبة لبقية المواد الاخرى التجارية .
اما ما يحدث في عراقنا الغريب بكل شيء والعجب العجاب ما اذهل كل الاقتصاديين واهل البورصات .. فمنذ ان بدأت اسعار براميل النفط الخام بخفيفها وثقيلها بالهيجان والفوران وتصاعد قيمتها في الاسواق العالمية لتقفز بشكل مذهل ومريب حتى وصلت الى (95 - 98) دولار للبرميل الواحد وهناك احتمالات اكيدة الى ارتفاع سعرها الى فوق (100) دولار .. هذا الارتفاع الجنوني لم يؤثر على الحالة المعيشية للمواطن العراقي ولم يؤثر على سلم الرواتب بل انها لم تسدد عن العراق الديون فمازال العراق يأخذ المنح من الدول المانحة وما زال العراق مطلوب الى دول العالم ..! بل كان تأثيرها على بورصات مطابخ العوائل العراقية حيث تأثر (بطل الزيت) بهذا الارتفاع الجنوني للنفط .
لا اعلم السر وراء اختفاء مادة الزيت من مفردات البطاقة التموينية والذي وصل سعرها الجنوني الى اكثر من (2500) دينار لبطل الزيت الواحد حجم لتر واحد وهل توجد علاقة تجارية بين ارتفاع برميل النفط وارتفاع بطل الزيت ..!؟
هل عجزت وزارة التجارة من استيراد مادة الزيت او الدهن لسد النقص الحاصل ومنذ اشهر عدة ام ان هناك تجار يستفيدوا من هذه الازمة ام ان هناك امورا لا نعلمها .
التذبذب في مفردات الحصة التموينية باتت تقلق العوائل العراقية وتحملها اعباء فوق اعبائها في هذه الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها اكثر العوائل العراقية لا سيما بوجود جيش من العاطلين والاوضاع الامنية التي تعيق البعض من مزاولة اعمالهم لسد احتياجات العائلة .
فنتمنى من السادة في وزارة التجارة ايضاح العلاقة الحميمة بين برميل النفط وبطل الزيت ومتى يعلن انفكاكهما عن البعض ..؟ واذا لزم الامر عليكم بمقاضاة النفط بالزيت ..! أي نعطي نفطا مادمنا لا نستفيد من وارداته ويعطونا زيتا ..! 

صادق درباش الخميس


التعليقات




5000