.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يمكن أن نستفيد من نظام الحكم الذاتي في الصين؟

أ د حاتم الربيعي

ست وخمسون قومية,

 ست وخمسون زهرة,

 أشقاء وشقيقات,

 من أبناء القوميات الست والخمسين,

 أسرة واحدة"

 هذه الأغنية الصينية ذات الألحان العذبة تعبر عن حالة الإنسجام والوئام بين أبناء الشعب الصيني من مختلف القوميات، إذ يعيش في الصين حاليا حوالي 1350 مليون شخص ينتمون الى  56   قومية، ولأن قومية (هان) هي الأغلبية حيث تشكل نسبة سكانها حوالي ( 92%)، لذا تسمى القوميات الأخرى التي تضم حوالي 108 مليون نسمة بالأقليات القومية.

من أهم سمات التوزيع الجغرافي للقوميات في الصين إستيطان قوميات مختلفة معا في منطقة ما وإستيطان قومية واحدة في منطقة خاصة بها.

إن بقاء الصين كدولة موحدة متعددة القوميات في تأريخها  تمكن من تعزيز التبادل السياسي والإقتصادي والثقافي بين القوميات المختلفة إلى حد كبير وتقوية ميلها وانتمائها إلى السلطات المركزية بإستمرار.

  

وتأريخيا , قام الحزب الشيوعي الصيني بعد تأسيسه في عام 1921  إلى إستكشاف طريق صحيح لمعالجة مسألة القوميات في البلاد كلها فكسب نصر الثورة الديمقراطية الجديدة. وفي المؤتمر الأستشاري السياسي للشعب الصيني المنعقد في أيلول( سبتمبر) عام 1949 عشية ولادة الصين الجديدة، قررالمندوبون من مختلف القوميات والأحزاب تأسيس جمهورية الصين الشعبية الموحدة والمتعددة القوميات عبر التشاور وفقا لإقتراح الحزب الشيوعي الصيني، وأجازوا (المنهاج المشترك للمؤتمر الإستشاري السياسي للشعب الصيني) الذي كان يمثل الدستور المؤقت، وأوضح هذا المنهاج أن الحكم الذاتي الإقليمي القومي سياسة من سياسات الدولة الأساسية. وقد أتى هذا الأختيار التأريخي انطلاقا من وضع الصين المتمثل في :

•1-   البقاء الطويل لدولة موحدة متعددة القوميات هو الأساس التأريخي لتطبيق نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي.

الصين دولة موحدة متعددة القوميات ذات تاريخ طويل ولقد حققت أسرة تشين (221-206 ق. م.) أول أسرة ملكية إقطاعية في تاريخ الصين ثم أعقبتها أسرة هان الملكية (206 ق. م.-220 م.) التي عززت تطوير وضع الوحدة للبلاد. وقد طبقت أسرتا تشين وهان نظام المحافظات والولايات في كل البلاد ووحدتا القوانين والكتابة والتقويم والنقد والمقاييس والمكاييل، مما ساعد على التبادل بين مختلف القوميات في مختلف الأماكن من البلاد. وأتخذت السلطات المركزية للأسر الصينية المتعاقبة في أكثريتها سياسة "الحكم حسب العادات" في مناطق الأقليات القومية، أي المحافظة على النظام الأجتماعي والتكوين الثقافي في تلك المناطق على أساس تحقيق الوحدة الوطنية.  فتم وضع الأطار الأساسي بأن تكون الصين دولة موحدة متعددة القوميات في النواحي السياسية والإقتصادية والثقافية على مدى ألفي سنة أو أكثر.

•2-   الروح الوطنية المتشكلة خلال النضال ضد الغزوات الأجنبية في الأزمنة الحديثة.

•3-   نمط التوزيع السكاني للقوميات حيث تعيش معا على مساحات واسعة، في حين يعيش بعضها بشكل مركز في مناطق صغيرة.

  

  

  

  أصدرت الحكومة الصينية في عام 1952  (المنهاج التنفيذي لنظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي ) الذي أوضح عدة مسائل مهمة مثل:

  

 إنشاء أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي القومي وتأسيس هيئة الحكم الذاتي وصلاحيات هيئات الحكم الذاتي. وفي المؤتمر الوطني الأول لنواب الشعب الصيني الذي عقد في عام 1954 ثبت نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي في دستور جمهورية الصين الشعبية، ومن ذلك الوقت ظل الدستور الصيني في تعديلاته العديدة ينص على تطبيق هذا النظام وحدد (قانون الحكم الذاتي الإقليمي القومي) الذي أعلن عام 2001 بعد التعديل أن "نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي نظام سياسي أساسي للدولة".

  

 يطبق نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي في الصين وهو نظام يخضع للقيادة الموحدة للدولة ومقتصر أساسا على الإقاليم التي تقيم فيها الأقليات القومية, حيث تنشأ أحهزة الحكم الذاتي لممارسة سلطة الحكم الذاتي, تلك السلطة التي تعني ان أبناء الأقليات القومية سادة لأنفسهم يديرون شؤونهم المحلية الخاصة. وحسب أحصاء التعداد العام  الخامس لسكان البلاد في عام 2000 تم ل 44 أقلية قومية من الأقليات 55 إنشاء أقاليم حكم ذاتي إقليمي خاصة بها يمثل سكانها 71% من مجموع عدد سكان الأقليات القومية وتحتل مساحتها حوالي 64% من مساحة اراضي كل البلاد.

  


إن  التقسيم الإداري  في الصين يشمل على 23  مقاطعة حيث تعد تايوان المقاطعة رقم 23، إضافة إلى  5 مناطق ذاتية الحكم يعيش بها العديد من الأقليات العرقية (منغوليا الداخلية، شينجيانغ الويغرية، قوانغشي، نيغيشيا، التبت)، حيث تتمتع كل مقاطعة أوالمنطقة إلى حكومة محلية ولكل منهما رئيس بدرجة وزير وعاصمة معينة، و4 مدن مركزية كبيرة ذات إدارة ذاتية وهي (بكين وشنغهاي وتيانجين وتشونج كينج). ومنطقتين متمتعتين بإدارة خاصة (هونج كونج وماكاو).

  

تقسم المقاطعات والمناطق الذاتية الحكم إلى ولايات ذاتية الحكم ومحافظات ومحافظات ذاتية الحكم ومدن. أما المحافظات والمحافظات الذاتية الحكم مقسمة إلى نواح ونواح قومية وبلدات. وتشمل المدن الكبيرة نسبيا  (البلديات المركزية) على أحياء إدارية ومحافظات.


أقاليم الحكم الذاتي في الصين مصنفة إلى أربعة مستويات :

 المنطقة الذاتية الحكم, والولاية الذاتية الحكم, والمحافظة الذاتية الحكم, والناحية ذاتية الحكم.

 وقامت  الصين في عام 2003 بأنشاء  155 إقليما قوميا ذاتي الحكم ل 44 أقلية قومية يشمل على:

1-مناطق ذاتية الحكم،  يضم 5 مناطق يسود في كل منها قومية معينة نالت الحكم الذاتي حسب التواريخ المثبته في كل منها:

 أ-منغوليا الداخلية (1947) لقومية منغوليا إذ نالت الحكم الذاتي قبل تأسيس جمهورية الصين الشعبية بعامين.

ب- شينجيانغ (1955) لقومية الويغور ذات الأغلبية المسلمة

ج- قوانغشي (1958) لقومية تشوانغ.

د-نينغشيا (1958)  لقومية هوي.

هاء-التبت (1965) لقومية التبت.

  

2-ولايات ذاتية الحكم، يحتوي على  30 ولاية مختلطة القوميات.

  

3- محافظات ذاتية الحكم، يخص 120 محافظة ذاتية الحكم.

  

4- نواح قومية ذاتية الحكم، بالنظر الى عدم مناسبة إنشاء أقاليم ذاتية الحكم على مستوى منطقة أو ولاية أو محافظة،  في بعض الأماكن التي يقيم فيها أبناء الاقليات القومية ال 11 المتبقية من ال 55 اقلية بسبب ضيق مساحتها وقلة عدد ابنائها وتبعثر انتشارهم،  ينص الدستور الصيني على إنشاء نواح قومية ذاتية الحكم ليكون أبناء الأقليات القومية فيها سادة أنفسهم يديرون شؤونهم المحلية الخاصة, وفي نهاية عام 2003 أنشأت في الصين 1173 ناحية قومية في الأقاليم التي يقيم فيها أبناء الاقليات القومية. فصارت نواح قومية ل 9 أقليات  لم تطبق الحكم الذاتي الإقليمي لقلة سكانها وصغر مساحة مكانها من أصل  11 أقلية قومية.

  

ومن مزايا نظام الحكم الذاتي في الصين يمكن أن تكون هنالك   منطقة حكم ذاتي لقومية معينة مثل منطقة التبت،أو منطقة حكم ذاتي ولكن تشاركها أقليات أخرى مثلا نجد بأن منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور  فيها ولاية ايلي الذاتية الحكم لقومية القازاق ومحافظة يانتشي الذاتية الحكم لقومية هوي. أو تمثل ولاية لأقلية قومية مثل ولاية ليانغشان ذاتية الحكم لقومية يي في مقاطعة سيشوان، أو إنشاء أقاليم حكم ذاتي مخصصة لعدة أقليات قومية مثل ولاية هايشي الذاتية الحكم لقوميتي منغوليا والتبت في مقاطعة تشينغهاي، ومحافظة جيشيشان الذاتية الحكم لقوميات باوان ودونغشيانغ وسالار في مقاطعة قانسو.

وإذا كانت قومية في عدة أماكن من أحجام مختلفة لتجمع ابنائها يجوز إنشاء أكثر من أقليم حكم ذاتي خاص بها على مستوى إداري مختلف، مثلا خصصت منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي، ولكن إنشأت ولاية لينشيا الذاتية الحكم في مقاطعة قانسو ومحافظة منغستون الذاتية الحكم في مقاطعة خبي لقومية هوي أيظا. 

إن كل أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي القومي لاتتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية. ويجب لهيئات الحكم الذاتي في أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي القومي أن تحافظ على وحدة البلاد وتضمن الألتزام والتنفيذ للدستور والقوانين في أقاليمها. وينبغي لكل من هيئات الحكومة الأعلى وهيئات الحكم الذاتي في أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي أن تعمل على صيانة وتطوير علاقات المساواة والتضامن والمساعدة المتبادلة بين القوميات المختلفة

يعتبر (قانون الحكم الذاتي الإقلمي القومي) قانونا اساسيا لتطبيق نظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي الذي يحدده الدستور الصيني، ويشمل في مضمونه النواحي السياسية والأقتصادية والثقافية والإجتماعية، ويوضح العلاقة بين الحكومة المركزية وأقاليم الحكم الذاتي ، والعلاقة بين القوميات المختلفة في أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي القومي. ولا يسري مفعوله في أقاليم الحكم الذاتي الإقليمي القومي فحسب بل يجب أن يلتزم به وينفذه كل الشعب الصيني بأختلاف قومياته وكل الأجهزة والهيئات الحكومية.

إن المشاركة المتساوية لأبناء كافة القوميات في إدارة شؤون الدولة جزء هام من سياسة المساواة بين القوميات الصينية وقد نص القانون الصيني على:

  ضرورة وجود عدد معين من نواب الأقليات القومية في المجلس الوطني لنواب الشعب وعلى ضرورة وجود نائب واحد على الأقل فيهما من ابناء الاقليات القومية التي عدد سكانها قليل للغاية، وهذا يتيح لكل أقلية قومية حتى التي لايتجاوز عدد أبنائها الآلاف الفرصة لأختيار نوابها للمشاركة في ادارة الشؤون الهامة للدولة.

 تتمتع هيئات الحكم الذاتي في أقاليم الحكم الذاتي بوظائف وسلطات هيئات الحكومة المحلية على نفس المستويات التي تتمتع بها المقاطعات وبالأضافة الى ذلك تتمتع بحقوق الحكم الذاتي وتنفذ انظمة وسياسات الدولة حسب الأحوال الواقعية المحلية وتكفل الدولة حقوق الحكم الذاتي التالي:

 1. ادارة الشؤون القومية والمحلية في مناطق الحكم الذاتي بشكل مستقل.

 2. التمتع بحق وضع لوائح الحكم الذاتي واللوائح الخاصة.

 3. استخدام وتطوير اللغة القومية المنطوقة والمكتوبة.

 4. احترام وضمان حرية الاعتقاد الديني للاقليات القومية.

 5.الحفاظ على العادات والتقاليد القومية او أصلاحها.

 6. ترتيب وادارة وتطوير البناء الاقتصادي بشكل مستقل.

 7. تطوير قضايا التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة بشكل مستقل.

  

 لو نظرنا إلى واقعنا العربي لرأينا أن هنالك بعض الأقطار العربية لديها من القوميات والأديان والطوائف عددها لايتجاوز أصابع اليد ولكن هنالك شعور ودعوات ونوايا لتقسيمها بحجة أن هنالك تعددية لايمكن لها من الإنسجام والعيش سوية تحت دولة واحدة, كما حدث في السودان التي جلب لها التقسيم إلى دولتين حروب دامية. إذ أن الأسلوب المتبع لدى الصين لمعالجة مسألة القوميات يمكن الأستفادة منه لمعالجة وجود أقليات قومية أو دينية في العراق أو غيرها من الدول.

  

ألا يجدر بنا ان نستثمر حديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

 "اطلبوا العلم ولو في الصين"، وتقول الشعوب العربية إلى نفسها وحكامها وأحزابها (نطلب الوحدة الوطنية ولو من الصين) فهي مثال ممتاز إذ تصر على الصين الواحدة للحفاظ على وحدتها وقوتها ولاتفرط بأي جزء من أجزائها, رغم تعدد قومياتها وأديانها وأتساع مساحتها التي تبلغ حوالي 9.6 مليون كيلومتر مربع أي حوالي 1/15 من أجمالي المساحة البرية للكرة الأرضية، وكثرة عدد نفوسها التي تشكل حوالي 1/5 من سكان العالم.

ولكن "طوفان الحرية" و"الديمقراطية السائبة" اللتان تولدتا لدينا فجأة خصوصا في العراق بعد الإحتلال الأمريكي عام 2003، وفي الدول العربية التي شملها الربيع العربي عام 2011 هما السبب الذي ربما سيجعل تمزق الدولة إلى دويلات متفرقة ومتناحرة متناسين قول الله سبحانه وتعالى:

  

بسم الله الرحمن الرحيم

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران 103).

أ د حاتم الربيعي


التعليقات

الاسم: حسين حسن الجبوري
التاريخ: 21/04/2012 10:20:02
شكر خاص الى الدكتور حاتم الربيعي على هذا المقال ونقل هذه التجربه والصوره الى العراق الحبيب

الاسم: حسين حسن الجبوري
التاريخ: 21/04/2012 09:52:33
شكرا خاص الى الدكتور حاتم الربيعي على

الاسم: طالب الاجازه الدراسيه في الصين علي الديوان
التاريخ: 20/04/2012 11:09:11
شكرا دكتور على هذا المقال الرائع ,واود ان اجري مقارنه بين تجربة الصين والتجربه العراقيه الجديده,ففي الصين عندما تصدر الحكومه المركزيه قرارا فان مفعوله يسري على كافة ارض الصين(بضمنها مناطق الحكم الذاتي)اما في العراق فيجري العكس حيث يريد كل قليم اومحافظه بل كل حزب ان يسري مفعول قراره على كل ارض العراق وليس على منطقة حكمه او ادارته في حين لاينفذ القرارات التي تتخذها الحكومه المركزيه وينفذها فقط حينما يشعر بفائده له من هذا القرار والامثله كثيره.مثلا نحن طلاب الاجازه الدراسيه ومنذ العامين لم نستلم اجورنا الدراسيه التي نص عليها القانون 14 لسنة 2009 لان اجتهادات البعض وعدم تنفيذ الجامعات لاوامر الحكومه المركزيه متمثله بوزارة التعليم العالي حال دون حصولنا على الاجور الدراسيه ويطلبون من الوزاره فعل ذلك فلا ندري من السائل ومن المسؤول.

الاسم: المحامي احمد التميمي
التاريخ: 19/04/2012 20:25:53
نشكرك دكتور على هذا المقال ونتمنى من العراق ان يستفاد من سياسة الصين في هذا المضمار.....مع تحياتي

الاسم: ahmed jaber
التاريخ: 19/04/2012 13:02:06
مقال رائع , شكرا لك استاذنا على هذه المقاله المتميز , كاان ناخذ العبره منه ونبني عراقنا الجديد ...

الاسم: هشام طه ياسين
التاريخ: 19/04/2012 07:07:18
مقال رائع جدا ----- نسال الله لكم الموفقية لخدمة العراق العظيم

الاسم: احمد عادل ( الصين - هاربين )
التاريخ: 19/04/2012 06:31:08

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعنا على المقاله وافكارها في صميم الواقع وتجربه فريده من نوعها وانا قد لاحظت ذلك جيدا في التعامل المميز للحكومة الصينية مع الاقليات حيث لايكتفون باعطاء الاقليات حقوق موازية للأكثرية بل بلأظافة الى ذلك يعطوهم حقوق اضافية لايتمتع بها حتى الاغلبية!!! فعلى سبيل المثال في الجامعات الطلاب الذين ينحدرون من قوميات اقليه يكون نجاحهم من 55% وليس كأقرانهم الذين يكون نجاحهم 60% كذلك بلنسبة للأجور الدراسية فيوجد لديهم خصم للأجور دعماً لهم وهذا هو عين الصواب فبذلك لايسمحون ان تتدخل دول خارجية في امورهم بحجة حماية الاقليات واعطائهم حقوقهم
مع اطيب تمنياتنا للأستاذ الدكتور حاتم الربيعي بلموفقية والنجاح

الاسم: مهند خالد احمد
التاريخ: 19/04/2012 05:50:25
مقال رائع ... نسال الله ان يحقظ العراق موحدا

الاسم: احمد كريم عبدالله
التاريخ: 19/04/2012 04:14:30
مقال رائع من دكتور اروع , شكرا لك استاذنا على هذا المقال المتميز , كل امنياتي ان ناخذ العبره منه ونبني عراقنا الجديد ...




5000