..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يبقى العراق موحد...وإن كره المنافقون

عباس النوري

محاولة تقسيم العراق محاولة بائسة ولا حتى الولايات المتحدة قادرة عليها، وأن المقترح الذي بدر من أحد السياسيين الأمريكان باء بالفشل وإن قبلها البعض وحاول الترويج لها...

ولابد من القول بان هناك فرق كبير بين مسألة الأقاليم وموضوع تقسيم العراق
البعض يرى بأن الكرد هم أول أناس يريدون الانفصال عن العراق من أجل هدفهم المنشود في دولة كردية كبيرة حلمٌ يتمناه كل كردي في العالم إن كان صاحب جنسية عراقية، تركية إيرانية أو سورية أو الكرد في دويلات الاتحاد السوفياتي السابق، لكن هذا الحلم حق طبيعي وحق مضمون ومكفول وفق القوانين والأعراف الدولية بما يسمى حق تقرير المصير
لكنني أرى بأن كرد العراق قرروا مصيرهم حين شاركوا في كتابة الدستور العراقي وقبلوا أن يكونوا ضمن الدولة العراقية الاتحادية والمادة الأولى من الدستور تقول     جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ
(
برلماني) ديمقراطيٌ،  وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق

طالما هذا الدستور موجود فهو ضامن لوحدة العراق ويبقى أي حديث آخر مخالف بمثابة هواء في شبك أو قد يكون مسألة إعلامية يراد منها مصلحة معينة سريعاً ما تتغير ...وإن كانت هناك نوايا للبعض من التقسيم أو الانفصال فمن غير الممكن تطبيقه على أقل تقدير وفق الدستور الذي يتحاكم إليه الفرقاء ...والفرقاء هم الذين يشكلون إدارة الدولة العراقية بكل مرافقها، والعراق ليس ملك شخص أو شخصين أو حزب معين ولا لقومية دون أخرى أو لمذهب دون سواه...العراق لجميع العراقيين لذلك لا يمكن تقرير مصير العراق أو التمادي عن شبرٍ من أراضيه 

الخصومات السياسية والتصعيد الإعلامي الحالي لا يمكن وضعها في موضوع تقسيم العراق ولكون أن القيادات الكردية بالتحديد على درجة من الوعي والخبرة السياسية يجعلهم متفهمين لهذا الوضع بأن غالبية الشعب العراقي له موقف معين من وحدة العراق ,أمر العراق الموحد ليس بأيدي بعض السياسيين ومن غير المنطقي أن نقول بأن السياسي الفلاني يرغب بالانفصال يقابله سياسي آخر يرفض الانفصال...أو لو رفع أحدهم كبس الآخر لا هكذا تورد الإبلُ...وإن تاهت في البراري...العراق يحكمه الشعب وليس أحزاب معينه أو قيادات قد قدر لها الزمان فأصبحت في مواقع المسؤولية...لكن تقرير مصير دولة أو تقرير مصير شعب لا يحدد هذا السياسي أو ذاك

البعض يتصور بأن إعلاناً ما أو تصريحٍ أو مقال أو لقاء تلفزيوني سوف يبدل خارطة العراق لكي يتجزأ لثلاث دويلات كردية، عربية سنية وأخرى شيعية...هذا يسمى ضربٌ من الخيال
ولو كان في دواخل البعض حقداً أعمى موروث..ولدى البعض حسداً قاتل مكتسب، لكنهم غير قادرين من تحديد مصير دولة لها شعب واع ذا قدرة يمكنه من الثورة على جميع أمثال هذه القيادات التي تريد تجزأت العراق

الموضوع ليس بهذه السهولة لكي نقول بأن الشعب ساذج ويمكن أن يمرر عليه أقاويل وتصريحات ومقالات...الشعب العراقي متمسك بأرضه وهذا يسمى وطن والإنسان بحكم فطرته يدافع عن وطنه حتى آخر قطره من دمه

الموضوع لحد الآن يتعلق بالأقاليم وبالخصوص بإقليم كردستان الذي نضج منذ بداية التسعينات وأكتسب خبرات في جميع المجالات وتطور ليصل لطور متقدم من النواحي السياسية والاقتصادية والعمرانية والثقافية رغم ما يورد من سلبيات تخصهم وتخص إدارتهم للإقليم...ويرى البعض أن طرح إقليم الجنوب وإقليم الغربية أمرٌ فيه مؤامرة خارجية يراد منها إضعاف العملية السياسية أو تمزيق الصف العراقي، والبعض الآخر يرى أنه من الضروري العمل على إنشاء هذه الأقاليم لتقويض سلطة المركز, ويمكن توزيع الثروات بشكل وطريقة أفضل مما عليه اليوم...فكلا الطرفين لهم الحق بالطرح لأفكارهم وآرائهم ولا يمكن القول بأن هذا الطرف أكثر وطنيةً من الطرف الآخر...إلا إذا كان طرف يريد الخروج عن المواد الدستورية التي تنظم مثل هذه القضية...أو محاولة إتباع إقليم معين لدولة خارجية بطريقة خفية من خلال معاهدات سرية أو اتفاقات ووعود..في هذه الحالة يمكن القول بأن أمثال هؤلاء يوضعون في صف أعداء الوطن

والذين يروجون لمسألة التقسيم إن كان هذا الترويج ناتج عن فهم ودراية أو عن غباء مفرط فهم يساهمون مع أعداء العراق في تشتيت اللحمة الوطنية وعليه يجب عليهم إعادة النظر في أقوالهم وتصريحاتهم ومقالاتهم...لأن المتلقي يتأثر وإن كان بشكل وبصورة قليلة لكنني أرى هذا التأثير السلبي لا بد من إيقافه عند حده...أن الأطراف السياسية المتنازعة أو التي بينها بعض المشاكل عليها أن تعي أن أي مساس بوحدة العراق أو التحريض على التقسيم لا يمكن أن يحسب أقل من الخيانة الوطنية...فعليهم تغيير الخطاب السياسي لأن الشعب العراقي عانى الأمرين من الخطاب السياسي الطائفي ونجحت القوى الخيرة لتقويض ذلك النوع من الخطاب...فبدأ الأعداء من إثارة خطاب آخر يراد به خلق الفتن وهو خطاب الانقسام
استهزاءً كان هذا الخطاب أو كان ناتج عن عدم إدراك

إني أرى وكثير من العراقيين معي يرون ويؤكدون على أن كل هذه الفتن ناتجه من دعمٍ خارجي من أعداء العراق الحقيقين الذين يتربصون بنا الدوائر وكلما حققنا نجاحاُ في مسألةٍ معينة خلقوا لنا فتنة جديدة...أتمنى من الأخوة الكتاب والمحللين السياسيين بث روح الأمل والتطلع للبناء وحث جميع القادة على المساهمة في نشر روح الوعي الوطني ودفع الجميع للعمل في توفير مستلزمات الحياة الضرورية للمواطن...تحقيق أمانيهم في العيش الكريم

لكوني عراقي لا أريد أن أحرم من أن أتباهى بجبال كردستان ومعالمه وجنيناته ولكوني عراقي لا أريد أن أحرم الكردي من كل ما في العراق من معالم وآثار وثروات وثقافة وتاريخ وعليه أنه جرمٌ بحق الطرفين أن يحرم هذا من ذاك أو لا نلتقي على المحبة والوئام...القيادات تتبدل ويبقى الشعب متآخي
لا زال العراق بحاجة لعمل وجهد متواصل من جميع الأطراف لكي يتعافى ويحقق الديمقراطية وإزالة آثار سلبيات الماضي وتوحيد الكلمة لتحقيق أحلام العراقيين بدولة كريمة عادلة يعيش فيها الإنسان العراقي برفاهية...لا ننسى أن ثروات العراقي تكفي الجميع فلسنا بحاجة لسرقة البعض...هذا الوطن ملك الجميع من عربه وكرده وجميع الأطياف، لذلك على الجميع الدفاع عنه  وعن وحدته بكل قوة وإن كره المنافقون

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 17/04/2012 14:03:54
الدكنور محمد كاشف الغطاء المحترم
الف تحية لك...ومشكور على كلماتك ووقتك لقراءة المقال
من واجبنا جميعاً أن نشعر ونحسس القيادات بأن مسألة وحدة العراق أمرٌ ليس بأيديهم...وأن محاولات جس نبض الشارع والتأثير على عقلية المتلقي بهذه الطرق غير مجدي لأن في ضمائر العراقيين ثوابت لا يمكن أن يغيرها ساسة هم في طور التدريب والتعليم والممارسة السياسية لقيادة بلد أو بالاحرى إدارة البلد لكنهم غير قادرين من نسويق أفكار تمزق الوحدة الوطنية أو تجزأ الوطن...إن كان الفساد مستشري لحد النخاع فهذا أمر، لكن أن يتعدوا حدوداً هي من صلاحية الشعب فهنا يتحتم على كل وطني أن يقول كلمته ويوقض الضمائر التي في سبات أو التي ماتت وتريد أن تقلت ضمائر الآخرين
الف تحية لك ولكل مخلص

الاسم: د.محمد كاشف الغطاء
التاريخ: 17/04/2012 12:14:04
التقسيم ...هل هذا ماسنقدمه لابنائنا واحفادنا ؟
هل توارد هذا السؤال على عقل اي سياسي عراقي او من اتخذها مهنة له؟(رغم اعتراضي على هذا المنطق) فخدمة اسم العراق وخدمة العراقي امل وطموح وواجب.هل التقسيم هو هدية العجائز والشيوخ جزاء سني الانتظار الطويلة في نفق البعث ؟هل تطلبون الثار من ابناء بلدكم؟
نتمنى ان نسمو بالافكار وننقل افضل مافي تجارب الدول الى ارضنا وليس الاسوء فيها.
نتمنى ان يغار كل عراقي في كل لحظة سواء كان موظف او عامل على بلده وسمعته
تحياتي لك استاذ عباس النوري




5000