..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الذكرى 24 لجرائم الأنفال ضد الكورد ( معاقبة المسؤولين وتعويض المتضررين )

الدكتور منذر الفضل

لم تكن جرائم الأنفال التي ارتكبها النظام الدكتاتوري السابق إلا واحدة من سلسلة جرائم إبادة الجنس البشري التي تعد طبقا للقانون من الجرائم الدولية ( International Crimes ) العمدية الخطيرة التي تعرض لها الشعب الكوردي والتي ظل العالم كله صامتا عنها رغم الابادة المنهجية المنظمة ضد السكان المدنيين والتي كانت الغاية منها تدمير الشعب الكوردي الذي كان يناضل من أجل حريته وحقوقه القومية المشروعة وهي جزء من حقوق الانسان الثابتة في القانون الدولي الذي له علوية على القانون الوطني .

ونؤكد هنا على ان قضية حقوق الإنسان والانتهاكات البليغة لها التي ترتكبها الأنظمة الدكتاتورية لم تعد مسألة داخلية , ويجب على الاسرة الدولية أن تتدخل دائما لوقف قمع السكان المدنيين .

فلا يجوز أن يبقى المجتمع الدولي متفرجا من قضية التطهير العرقي أو الجرائم الدولية الخطيرة التي يرتكبها الحكام الظالمون في أي بقعة من الأرض , وإنما أضحت مسألة احترام حقوق الانسان قضية تهم البشرية جميعا ولا تنحصر بشؤون الدولة الداخلية ولا تتعلق بالأمن الوطني فقط أو تخرق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تنتهك هذه الحقوق , لأن هذه الأنتهاكات صارت مصدرا للقلق والنزاعات والحروب وعدم الاستقرار للمجتمع الدولي , مما يؤثر استمرارها على الأمن والسلم الدوليين خصوصا إذا جاءت هذه الانتهاكات ضمن ممارسات ارهاب الدولة كما حصل في ظل الحكم الدكتاتوري في العراق ضد الشعب الكوردي .

كما ان ما تعرض له الكورد الفيليين - وهم جزء من الشعب الكوردي - من جرائم التطهير العرقي والتهجير ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة تعتبر جزء من أنفلة الشعب الكوردي أيضا وصفحة سوداء في تاريخ النظام السابق .

معاقبة المسؤولين عن جرائم الأنفال

ما تزال هناك دعوات من العرب في العراق يريدون نسيان الفاجعة وتعطيل العقوبات الصادرة ضد مرتكبي جرائم الأنفال حيث لم تنفذ العقوبات الا على عدد محدود من مرتكبي هذه الجرائم , بحجة المصالحة الوطنية , وكذلك الدعوة لاصدار العفو الخاص عن المتورطين بهذة الجرائم , رغم صدور الاحكام القضائية القطعية من المحكمة المختصة في معاقبة بعض المتورطين في جرائم الابادة ضد الجنس البشري ورغم عدم شرعية مثل هذا العفو لا في القانون الدولي ولا في القانون الوطني , وهم بهذا الموقف يعززون مبدأ ازدواجية المعايير ويرسخون ظاهرة الافلات من العقاب خلافا للدستور والقانون وهو أضرار بحقوق ضحايا الانفال .

ان قواعد العدل والانصاف توجب عدم تأخير تنفيذ الاحكام الصادرة ضد المسؤولين عن هذه الجرائم تحت اي مبرر كان وضرورة ملاحقة جميع المتورطين بأرتكاب هذه الجرائم أحتراما للدستور والقانون ولحقوق الانسان .

تعويض المتضررين

من القواعد القانونية الثابتة في علم القانون الجنائي ان اية جريمة تقع على ضحية من الضحايا فانها تستوجب العقاب وتعويض المتضررين عن الضرر المادي والمعنوي طبقا للقانون. فاذا كان هناك العديد من المجرمين والمتهمين المتورطين بجرائم الأنفال لم تنفذ عليهم العقوبات حتى الان فان المتضررين من ضحايا جرائم الأنفال في كوردستان ومن الكورد الفيليين لم يجر تعويضهم , ولهذا تقع المسؤولية في هذا المجال على الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان في العمل جديا لانصاف الضحايا حيث ان مرور ما يقارب عشر سنوات على سقوط النظام الدكتاتوري وانتهاء المحاكمات عن بعض جرائم النظام السابق هي فترة كافية وربما متأخرة في إعادة الحقوق للمتضررين .

حق تقرير المصير للشعب الكوردي

ان من حق الشعب الكوردي بعد ان تعرض الى مثل هذه الجرائم ان يحصل على حقوقه الكاملة ومنها حقه في التعويض عما اصابه من اضرار وفي معاقبة جميع المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضده وكذلك في تقرير مصيره بنفسه طبقا لقواعد القانون الدولي والدستور العراقي ( المادة 1 ) .

فالكورد هم الأمة الوحيدة في العالم المجزأة بين اربعة دول وبلا كيان سياسي مستقل .

 

 

Stockholm

2012-04-15

 

 

>نص رسالة سلطان هاشم ..لكي لا ننسى جرائم الأنفال :

 

بسم الله الرحمن الرحيم


( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون ) .

صدق الله العظيم


الى السيد الرئيس القائد المهيب الركن صدام حسين حفظه الله .
من اللواء الركن سلطان هاشم أحمد قائد عملية الأنفال .
أزف إليكم انتصار القطعات المشاركة في عملية الأنفال على فلول بعض عملاء ايران حيث تم بعون الله تعالى تدمير مقرات المخربين في المناطق ( سركلو , بركلو , زيوة - مولان - قمر خان - كاني تو - هلدن - جالاو - ياخان - جوخماخ - يغ سمر - قزلر ) والمناطق والمرتفعات المحيطة بها من قبل رجالك الشجعان أبناء القادسية من القطعات العسكرية والغيارى من أبناء شعبنا الكردي المتمثلة بمنتسبي أفواج الدفاع الوطني الذين آلوا على أنفسهم إلا أن يجتثوا هذه الحثالة التي تعاونت مع الأجنبي لتدنيس أرض الوطن حيث تم قتل أعداد منهم ومطاردة الاخرين الذين لاذوا بالفرار هاربين باتجاه أسيادهم وتم الاستيلاء على أجهزة الاذاعة للعملاء وأعداد من الأسلحة والمعدات والتجهيزات والعجلات .


سيدي الرئيس القائد حفظكم الله
لقد قاتل جنودكم الأبطال من منتسبي رجال المشاة والدروع والمدفعية وطيران الجيش والهندسة والصنوف الاخرى من منتسبي قيادة قوات جحفل الدفاع الوطني الأول وقيادة قوات بدر وقيادة قوات القعقاع وقيادة قوات المعتصم وبتعاون واسناد تام من قيادة الفيلق الأول البطل وقيادة الفيلق الخامس البطل وبتوجيه مباشر من السيد نائب القائد العام للقوات المسلحة والسيد رئيس أركان الجيش وأعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة ومشاركة التنظيم الحزبي لفرع الرشيد العسكري .
وفق الله الجميع لخدمة عراقنا الحبيب بقيادتكم الفذة ونعاهدكم على الاستمرار بالطرق على رؤوس هذه الفئة الضالة حتى تعود الى صوت الحق .

اللواء الركن
سلطان هاشم أحمد
قائد عملية الأنفال
19 - آذار - 1988

الدكتور منذر الفضل


التعليقات




5000