..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بارك الله بامريكا ..في ذكرى التحرير

عقيل عبد الجواد

الاعتراف بالجميل وعدم التنكر له هو جوهر علاقتنا مع الله ولأجله خُلقنا .
فأما ان نعترف بجميل الله او ان نكون كفّار فلاحين معه -سبحانه- نقلب حقائق الأمور رغم علمنا بها .
هكذا أمرنا ديننا .. ان نعترف بجميل من تفضل علينا وان نرده عليه وان لا نكفره .

وبناء ً على ان امريكا قد صححت المعادلة الخاطئة منذ 1921 - فبعدان لم يكن يسمح لأذان الشيعة وان بالإذاعة اصبحت الآن لنا فضائيات ولبقية شيعة المنطقة - لذا تكون صاحبة فضل ويتوجب ان نعترف بفضلها تماشيا ً مع اخلاق ديننا .

لابد للأمم من امة عظمى تقودها فهذه حقيقة قرآنية , أما قوة شريرة او قوة خيرة لتكون بمثابة دولة الله في أرضه .

هذه الامة استخدمت قوتها لتخليص البشرية من المانيا النازية ومن الاتحاد السوفيتي فقدمت الحرية للجمهوريات الاسلامية وخلصت العالم من ديكتاتوريات شيوعية تحتقر حرية الانسان وتسترخص حياته .
كما ساعدت اليابان والمانيا في الخلاص من شرور نفسيهما وتحولا الى نموذجين من اروع ما يكون للازدهار واحترام إنسانية الانسان .
وأنقذت المسلمين في البوسنة من الابادة .
كما انها اهدت للبشرية الكيبل الضوئي , والانترنت الذي لم تعد الدنيا بعده كما كانت والفيس بوك الذي اسقط عروش الطغيان .
واستكشافها للفضاء محققة ً ارادة الله وكلمته في كتابه في اصطراع الانسان مع قوانين الطبيعة وصرعها ,بسم الله الرحمن الرحيم \"يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان \"[ الرحمن 33-] .

ولله تجليات في هذه الدنيا ولم أر َ تجليا ً لله القهّار بأكثر من رؤيتي لأسلحتها فهيبة الله تكسوها بعد ان سارت على نهجه وهو الجبار .

وقد لا يعجب هذا الرأي البعض لكن يجب طرحه وان من باب الاختلاف إذ اثبتت تجربتنا القاسية في العراق استحالة اختزال تفكير الناس وتوجههم بفكر وتيار واحد فالاختلاف امر حتمي وليس امامنا بد من ان نتسامح مع بعض ونؤمن ان رأيي ورأيك صواب يحتملان الخطأ .
فاحترام الرأي المقابل هو من صلب الاسلام وعدم احترامه هو النفاق بعينه فالله لم يبالي ان يقود الاختيار أمم من البشر نحو جهنم لانه سبحانه يقدس حرية العقل والامام علي ( عليه السلام ) اعطا الحرية حتى للخوارج .

اما مسألة ان امريكا هي القوة الغاشمة وهي عدوة للشعوب العربية وتحقد على الاسلام فهو محض اسطورة ووهم تخيلناه .
اذ لا مفر من القوة التي تحكم العالم .. أولم نكن نحن تلك القوة في يوم ٍ ما عندما اكتسحنا المعمورة على ظهور الخيل !!.
أننا نمثل داعي الله - لاشك - لكن يبقى الأمر حق بالنسبة الينا وغزو بالنسبة لمن وقع عليه . فالأمر ليس خارجا ً عن مسيرة التاريخ وتصريح الله سبحانه بها في كتابه : بسم الله الرحمن الرحيم \" وتلك الايام نداولها بين الناس \" [ ال عمران 140 ] .

وبعدها فاللوم يقع على من جعل نفسه بموقع الضعيف واصبح موضوعا ً لهذه السُنة الحتمية فالماء لا بد له من ارض يرتقيها . كما قال مثلنا \" الماي يدهدا عالنصا \" .
اما حمايتها لاسرائيل فالموضوع ليس صداقة او تفضيل لها فامريكا ببساطة تضع مصالحها مع اسرائيل على الكفة وتضع في الأخرى عدم جدية العرب باستخدام مصالح امريكا معهم للضغط عليها بخصوص اسرائيل .
فامريكا ليست إلا صديقة دائمة لمن يصادق مصالحها وعدوة لمن يعاديها .
وهو ما يفترض ان يسود بين الامم وليس لغة الشعارات والحماسة التي تشعل الجماهير وتثير الانفعالات.
الفردية - الأنانية - شيء مطلوب في علاقتنا مع الله وهي من صفات المؤمنين . فقد قال خير من سار على الارض بعد النبي صلى الله عليه واله \" لن أصلحكم بافساد نفسي \" ,ومعلوم ان المؤمن امة بسم الله الرحمن الرحيم \" ان ابراهيم كان امة ً قانتا ً لله \"[النحل 120 ] . اذن ما يصح على الأمم المؤمنة - النبي ابراهيم والولي علي ( عليهما السلام ) لا بد ويصح على ما دونهما - امريكا - في ما سواها من امور الدنيا .

تظهر دعوات سنوية للتنديد بالاحتلال وهي دعوات تلقى كل احترام وتقدير ولا شك لكن ما اثار حفيظتي واستغرابي ان حارث الضاري - وفي سنة سابقة - قد دعا للمشاركة بها , وبالمنطق البسيط فان الشيطان والله لا يجتمعان فالضاري كما الذئب \" ما يهرول عبث \" بل انه فكر وقدر ثم نظر ثم ادبر واستكبر فوجد ان في الامر شرا ً محيقا ً وشررا ً مستطيرا ً بالشيعة فاستحسنه .

واقترح على اخوتي -ناصحا ً- ان يستبدلوا فكرة العدو المتربص بفكرة التحدي إذ ان فكرة العدو قد استنفذت محتواها في حين نجحت فكرة التحدي كما في الامارات وقطر وماليزيا .
اضافة الى ان فكرة العدو ليست متأصلة بديننا فهناك حوادث كثيرة تؤكد على ان الرسول صلى الله عليه واله يعلي فكرة التحدي على فكرة الحرب من خلال اعلائه لقيمة العلم والأخذ بأسباب النجاح في جميع الميادين وهو ما ادى بالمسلمين ان يملكوا الدنيا .
اذن ستمر علينا الذكرى في الأعوام المقبلة وستخرج مظاهرات شاكرة لامريكا وسيرفع علمها إلى جانب علمنا كما رفع علمها الليبيون وبمباركة من امة العرب ومجاهديها

 

 

 

عقيل عبد الجواد


التعليقات




5000