.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البهلول...عارف في ديار الجاهلين

د.علاء الجوادي

من هو البهلول

لنبدأ بتعريف ضافٍ عن هويته، فهو أبو وهب بهلول بن عمر الصيرفي الكوفي. وقيل بهلول الصيرفي الكوفي أبو وهيب بهلول بن عمرو الصيرفي الكوفي. وفي مجالس المؤمنين: بهلول بن عمرو هو وهيب بن عمرو.

 

ولد البهلول في الكوفة، ولم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته. وتوفي ببغداد حدود سنة 190 هـ، وقيل سنة 192 هـ، وقيل بعد سنة 247 هـ، ودفن بها. وانه عمر طويلاً حتى الثمانين.

 

وخلاصة التحقيق ان مكان قبره وهو الموضع الحالي في مقبرة الجنيد البغدادي بالكرخ القريبة من مقبرة شيخ العرفان معروف الكرخي وشهيد العشق الالهي الثالث الحلاج. ومن الطريف فقد قبر الى جانبهم حكيم صوفي من سيخ الهند اسمه بابا نانك وكدرو نانك بتسمية اتباعه من السيك. وكان لي فترة عملي رئيسا لدائرة اسيا واستراليزيا وافريقا متابعات بخصوص هذا الزاهد الهندي وكانت مكاتبات بيننا وبين السفارة الهندية في بغداد وزارني وتواصل معي القائم بالاعمال الهندي في بغداد يومها حول موضوعه. ويعتقد القائمون على المقبرة انه مسلم او تحول الى الاسلام بعد تتلمذه على المتصوفة المسلمين اما السيدك الهنود فيعتقدون انه احد كبار دينهم وقد حلت به الروح الالهية.

 

يقع قبر العارف الكبير البهلول في طريق مطار المثنى مروراً بمنطقة الشالجية بإتجاه جامع براثا، وقد كتبت لافتة خط فيها قبر بهلول الكوفي.

 وهو من كبار علماء وفضلاء عصره، كان رحمه الله من أصحاب الإمامينِ الصادق والكاظم عليهما السلام. بل هو من خواص تلاميذ الإمام الصادق عليه السلام. وهو واحد ممّن رووا عن الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام. عُرف بالحكمة والذكاء، وكان أديباً، شاعرا.

 ولد بالكوفة ونشأ بها، وعاصر من ملوك العباسيين كلاًّ من موسى الهادي وهارون الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل. وهو سيد عقلاء المجانين في زمانه واحد رموز التصوف والعرفان ومن الدعاة لله باسلوب تميز به في زمن تعاظمت به النقمة على ال علي وفاطمة وشيعتهم. وكان جامعاً للخصال الحميدة. من جمال الخلقة ومن امتلاكه لدرجة عالية من المفاكة مما يفتح له الابواب في ايصال الافكارً.

وكان اولئك الملوك يستقدمونه الى بلاطهم لمنادمته وسماع نوادره ومليح حكاياته وبديع شعره ولطيف فكاهاته. وكان البهلول يتخذ من ذلك وسيلة للنقد الهادف والدعوة لله والتزام بمكارم الاخلاق والتذكير باليوم الاخر. ولأجل التخلص من طغيان اولئك الملوك المتجبرين كان يتصرف تصرف المجانين، ويظهر السفاهة والبلاهة وذرا للرماد في العيون كان يبدو لهم وكأنه مجنون. وكان ذلك بأمر من الامام الكاظم عليه السلام لحفظ نفسه ودينه، ولكي يستطيع من أن يسفه الباطل ويظهر الحق، فعرف بالمجنون خلافاً للواقع والحقيقة لانه كان من سادة العقلاء وكبار الدعاة.

 

كان يفتي علي منهج أهل البيت عليهم السلام ويوضح للناس منهج اهل البيت الذين اوصى الرسول الكريم بالرجوع اليهم من بعده. وكان يناظر كبار المخالفين كأبي حنيفة النعمان بن ثابت وغيره ويفحمهم

 

التقى به الرشيد في الكوفة سنة 188هـ 802م فأعجب به وجعله من بعض خاصته ليسمع نوادره.

وكان بهلول يرفض منح الرشيد وجوائزه. فتظاهر بهلول بالجنون لئلا يقتله الرشيد. واطلقوا على بهلول الرشيد لقب سلطان المجاذيب. وصار اسمه في ما بعد صفة لكل مخبول أو شبه مجنون أو البلاهة.

 كان جنون بهلول ينتابه من حين إلى حين، فهو إذن عاقل في معظم أوقاته. لكنه يتجانن اي يظهر الجنون حسب الظروف مما يدل بوضوح على امتلاكه طاقة عالية في التحكم في نفسه وانفاعالاته ولا جدل انها قوة عقلية يمتلكها البهلول انى يريد واستعملها في صياغة مشروعه مع السلطة ومع الناس.

 

والتامل بسيرته ومواقفه تكشف لنا ان لغته كانت لطيفة ودقبقة وسليمة. وتكشف لنا كذلك انه راوية للقصص التي يطرحها في المكان والزمان المناسبين مما يدل على سرعة الخاطر والبديهية.

وعلى صعيد رواية الحديث عند المدرسة الاخرى يقول احد ابرز علماء الحديث والرجال السنيين وهو محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة 748هـ: أن بهلولاً كان يروي الأحاديث عن عمرو بن دينار وعاصم بن بهدلة وأيمن بن نائل، وأن أحاديثه لا مقبولة ولا مرفوضة. ولم يدون أحد من تلاميذه شيئاً من اقواله.

 

وذكر المستوفي ان أباه عمراً كان عماً للرشيد العباسي واستبعد ذلك السيد محسن الامين العاملي في اعيان الشيعة وقال لأنه لو كان كذلك وصف بالهاشمي أو العباسي وغير ذلك. وهو ما لم يذكر المؤلفون شيئاً منه فيما يتصل بنسبه.

ولكن الشائع بين الناس انه من اقارب الرشيد او ابن عمه وقد سمعت ذلك من العديد من الجدات والعمات والخالات وكانت والدتي لا تجادل في كونه ابن عم هارون الرشيد. فراى معظم العامة أنه يمت بصلة القرابة إلى هرون الرشيد وأنه ابن عمه أو أن بهلول عمه وإن الرشيد اغتصب الخلافة منه. وقيل ان قرابتة من هارون الرشيد كانت السبب في عدم تورعه وخوفه من هارون الرشيد وعماله، حتى انه كان يدخل عليه وعليعم أي وقت شاء ويتكلم بما يريد.

ظاهرة التبهلل عند العقلاء

 

البهلول لغة بضم الباء وجمعه بهاليل. معناه الكريم النبيل والسيد الجامع لكل خير.

والناس تلفظ بُهلول فتقول بَهلول بفتح الباء، وهو ما تعودت عليه السنتنا عندما ننطق اسمه والصواب ضمها. ومن معانيه الضحّاك. وبعض الناس اليوم اذا ارادوا ان يصفوا احدا بالجنون والغباء والبلاهة يقولون عنه انه بهلول اي خبل او امخبل!!!

 

 

وظاهرة التبهلل ليست من ابتكار البهلول الصوفي بل انها نسبت اليه لشهرته في هذا الباب. ومن مارس اسلوب التبهلل قبل بهلول كثيرون. والبهاليل من العرب وان لم يُسموا بالبهاليل لكنهم ادعوا الجنون او البلاهة والبلادة وهم عقلاء ولم يفعلوا ما يسيئ الى حاكم مباشرة بل باساليب متقنة ودقيقة تجلب الاثر ولا تعطي الدليل الجرمي ضدهم. وهم يتقصدون ذلك محتمين بسياج من الوهم الشعبي في ضعف عقولهم وهم الاكثر عقلاً والابهر ذكاء لكنهم يتقون سيف الحاكم وجرمه باظهار الغريب من السلوك.

 

ولم يكن بهلولنا الكوفي أول بهلول في التاريخ الاسلامي إلا انه حاز شهرة واسعة فاقت من سبقه ومن لحقه من البهاليل حيث يذكر لنا التاريخ ان أول من تظاهر بالجنون هو الطفيل بن حكيم الطائي الذي أسر في وقعة المفتح مع القراء فسيروهم الى الحجاج فأراد الحجاج ان يقتل الطفيل فأوهم الطفيل الحجاج بأنه قد ذهب عقله فجعل لا يسأله عن شيء إلا اجابه بخلاف سؤاله فقال الحجاج: ذهب والله عقل الرجل... سواء قتلت على هذا أو قتلت مجنوناً. خلّوا عنه. فكان الراوي وهو ابن عياش اسماعيل العنشي عالم الشام ومحدثها في عصره يقول: والله لقد كان طفيل بن حكيم من أعقل الناس وأدهاهم ولكنه أوهم الحجاج أنه قد ذهب عقله فأفلت من يده.

لقد كانت تلك الحادثة هي نموذجا لسجل البهاليل في التاريخ فكان تظاهرهم بالجنون تقية هو الملاذ من بطش الحكام والجبابرة والمتسلطين وقد عاش اكثر هؤلاء البهاليل ومنهم صاحبنا البهلول في الكوفة التي كانت مركز المعارضة للسلطة وكانت موطن البهاليل. ويدرك القارىء السبب الحقيقي لتبهلل هؤلاء في الكوفة، فالكوفة وعلى مدى تاريخها الطويل كانت معقل الثورات ضد السلطتين الاموية والعباسية وقد عاشت اقسى فتراتها في تلك الدولتين.

 

ويذكر لنا التاريخ ان الكثير ممن تسموا بهذا الاسم  بهلول  كانوا على جانب من العلم والزهد والفقه والحكمة نذكر منهم :

1 بهلول أبو تميم الذي كان محدثاً من رواة ابن بابويه القمي أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين القمي ت381_991م في كتابه من لا يحضره الفقيه.

2والبهلول بن حسان بن سنان التنوخي ت 204 وكان من اهل الانبار معروفاً بزهده وعلمه وكذلك سمي حفيده بهلول وهو ابن اسحق بن بهلول الانباري القاضي المحدث.

3وابو القاسم البهلول بن محمد بن احمد بن اسحق ت 380 هـ الموافق سنة م990 والذي كان قاضياً ايضاً وغيرهم.

 

وكان هذا الصنف من عقلاء المجانين حبيبًا إلى الناس يحبون أن يسمعوا حديثَه، ويتحروا أخباره. لانه يبني صورة متميزة تعبر عن طبيعة الحياة بما تشتمل عليهمن عقل، وجنون، وسفه، وحكمة، وطيش، وزرانة، فيقدموا مثلا يثير في النفس بواعث الشفقة، والإعجاب، ومظاهر التناقض، حيث الطرافة، والجدة، واللذةونقد للذات وللمجتمع والحكام والقيادات الدينية المتنفذه ....

 

تجارب شخصية

في احد ايام اربعينية الحسين قبل ما يقرب من ثلاثين عام اي اوائل الثمانينيات من القرن العشرين، كنت في مجلس عزاء حسيني لابن خال زوجتي ابو منذر السيد محسن السيد محمد الحكيم الحسيني الزيدي، وكان في المجلس مؤسس الحركة الاسلامية العراقية الحديثة الراحل الفقيه الشيخ القائد استاذي ومرشدي وابونا الحركي سماحة الشيخ عز الدين الجزائري دون ان نبدي اي تعارف بيننا وكأني لا اعرفه ولا يعرفني وكان بسيطا جدا بكل شيئ حتى تكاد عين الناظر تزدريه ... وعندما خرج قال لي ابو منذر: سيدنا هل تعرف هذا الابله الذي خرج تواً ؟؟

لم اجبه مباشرة وانما قلت له: من يكون هو؟؟

قال: هو رجل اقرب الى المجنون من الصاحي من الرجال؟

قلت له: وما اسمه واسم بيته؟؟

قال لي: يقال له شيخ عز الدين بن الشيخ محمد جواد الجزائري.

قلت له: والده من اشهر وانجب رجالات العراق وهو عالم مجتهد وقائد ثورة النجف، واسرته من اشرف اسر العراق وهم من بني اسد انصار اهل البيت... فلعلك لم تعرفه معرفة دقيقة فتصفه بالجنون.

قال لي: لا سيدنا انا اعرفه معرفة يقينيه وانه امخبل!!!

قلت في نفسي: يا سيد محسن بل انت المخبل وقد استطاع استاذنا ان يصور لكم نفسه بهذه الصورة لانكم لستم اهلا لحمل سره الحركي الاصلاحي وليخفي نفسه من فضول الناس وقالهم وقيلهم... رحمهما الله كلاهما فسيد محسن كان من خيرة الرجال ولكنه مؤمن بسيط لم يكن بمستوى تحمل الاسرار الحركية!!!

وهذه الممارسة هي ممارسة بهلولية قام بها الشيخ المرشد لئلا يكشف سره الساذجون فينتقل امره للظالمين!!!

 

وتجربة اخرى في اوائل الثمانينيات من القرن المنصرم وكنت غير مرتاح لمشكلة حصلت يومها، يوم نصحني في مرة من المرات اخي وحبيبي الشهيد السيد مهدي بن الامام الراحل السيد محسن الحكيم، فقال لي سيد ابو هاشم، اسمح لي ان اشخص لك مشكلتك الاساسية في حياتك السياسية والاجتماعية، قلت له تفضل يا ابو صالح، قل لي: انت ذكي اكثر من اللازم، مما يجعل الناس تتهيب في التعامل معك لانك تكشفهم من اول لحظة. اما تتذكر قول الشاعر:

ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً    ..... تجاهلت حتى ظن أني جاهلُ

فواعجباً! كم يدعي الفضل ناقص     ووا أسفا! كم يظهر النقص فاضلُ

 

قلت له: سيد هل تريدني ان اتبهلل حتى يظن الناس اني ساذجا وبهلا؟؟؟ قال لي: كلا ولكنك ذكي واكيد فهمت مقصدي، فلا تظهر من فهمك الا حده الادنى... شكرته ووعدته خيرا لانه كان حريصا وصادقا فيما يفكر فيه وما يعلنه مع الاخرين....

 

لمحات من سيرة بهلول العطرة

عن مجالس المؤمنين، أن بهلولاً كان من أصحاب الاِمام الصادق عليه السلام وأنّه كان يستعمل التقية، وان الرشيد كان يسعى في قتل الاِمام الكاظم عليه السلام، ويحتال في ذلك، فأرسل إلى حملة الفتوى يستفتيهم في إباحة دمه متهماً أياه بارادة الخروج عليه، ومن الفقهاء يومذاك البهلول، فخاف من هذا واستشار الكاظم عليه السلام فأمره بإظهار الجنون ليسلم.

وفي روضات الجنات رواية اخرى لسبب تهلله وهي: ان الرشيد أراد منه ان يتولى القضاء، فأبى ذلك، وأراد أن يتخلص منه فاظهر الجنون، فلما أصبح تجانن وركب قصبة ودخل السوق وكان يقول: طرقوا خلوا الطريق لا يطأكم فرسي!!

فقال الناس: جن بهلول....

فقال هارون: ما جنّ ولكن فر بدينه منا...

 

وبقي على ذلك إلى أن مات، ويظهر من أخباره ومناظراته انّه كان من أهل الموالاة والتشيع لاَهل البيت عليه السلام عن بصيرة نافذة، وله كلمات حسنة ومواعظ بليغة

 

وتذكر المصادر ان البهلول كان يعقل ويحسن التصرف مدة ربع قرن وفي هذه المدة كان صيرفياً يتعامل بالمال وأغلب الظن ان هذه المهنة قد ورثها عن ابيه، وقد عدّهُ الطوسي من اصحاب الامام الصادق عليه السلام اما سبب تظاهره بالجنون فقد ذكر السيد محسن الامين في ذلك مصدرين هما مجالس المؤمنين للمستوفي الذي يذكر ان الرشيد كان يسعى في قتل الامام الكاظم ع ويحتال في ذلك فأرسل الى حملة الفتوى يستفتيهم في أباحة دمه متهماً أياه بأرادة الخروج عليه ومنهم البهلول فخاف من هذا واستشار الكاظم فأمره بأظهار الجنون ليسلَم.

اما المصدر الثاني فهو روضات الجنات عن كتاب غرائب الاخبار للتستري وقد مرت الرواية انفا.

 من أقوال البهلول: من كانت الآخرة أكبر همه، أتته الدنيا راغمة. ولزهده الشديد وتقواه نسبه بعض المؤلفين الى الصوفية بشكلها الرسمي المحدد رغم انه لم يكن منهم، بهذا المعنى الرسمي للتعريف وقد نسب ابن الجوزي الذي توفي عام 597هـ أي بعد اربعة قرون من وفاة البهلول البهلول الى الصوفية ولم ينسبه اليهم احد طوال هذه القرون الاربعة.

 

ورأينا بالموضوع ان البهلول من العارفين وهؤلاء تتداخل سيرهم مع المتصوفين في بعض الدوائر لذلك فنحن نرى لبهلول رضوان الله عليه مواقف مع متصوفة لا تدل على تطابقه الفكري والسلوكي معهم. ولكن ذلك يبعده عن خط معين او مجموعة معينة من الصوفية ولا يجعله بالضد من كل التوجه ذو المنحى الصوفي اذا ان منهم من يتعامل مع التصوف كطريق في التهذيب للوصول الى الله ويربط اصله باهل البيت عليهم السلام، لما فيه من ابعاد اسلامية واضحة. والبحث في موضوع الصلة بين التشيع والتصوف موضوع طويل يقودنا من جهة الى عدم الخلط الكامل بين الاسلوبين لكنه في الوقت نفسه يدعونا لملاحظة نقاط الالتقاء فيما بينهما او بكلمة اخرى التخادم الحركي والاجتماعي بينهما على صعيد الواقع.

وهناك روايات يرويها المتصوفة تجمعه مع رؤوس الصوفية فقد روى عبد السلام شقرون في روض الرياحين قصة للبهلول مع أبي بكر الشبلي الذي ولد سنة 247 ومع ملاحظة تاريخ وفاة البهلول سنة 190 او 192 ، ـمما يعني هناك ثمة خلل في هذه الرواية. ولكن التشابه بين منهج البهلول ومناهج واساليب المتصوفة تجعل البعض يعده منهم وما هو في حقيقة امره الا الا جعفريا متفقها زاهدا.

 

البهلول وابو حنيفة

تذكر لنا المصادر مناظرة البهلول مع أبي حنيفة في ثلاث مسائل. وهذه المناظرات تكشف العمق الفكري والفقهي عند البهلول.

روي في بعض الكتب إن البهلول أتى إلى المسجد يوماً وأبو حنيفة يقرّر للناس علومه، فقال في جملة كلامه: أن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام تكلم في مسائل، ما يعجبني كلامه فيها:

الاُولى، يقول: إن الله سبحانه موجود، لكنه لا يُرى لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهل يكون موجود لا يُرى؟ ما هذه إلاّ تناقض.

الثانية، إنّه قال: إنّ الشيطان يُعذب في النار مع أن الشيطان خُلق من النار، فكيف يعذب الشيء بما خلق منه ؟ !

الثالثة، إنه يقول: إن أفعال العباد مستندة إليهم مع أنّ الآيات دالة على أنّه تعالى فاعل كلّ شيء !

فلما سمعه بهلول أخذ مداةً وضرب بها رأسه وشجه بها، وصار الدم يسيل على وجهه ولحيته، فبادر إلى الخليفة يشكو من بهلول !!

فلما أحضر بهلول وسئل عن السبب ؟ قال للخليفة: إن هذا الرجل غلّط جعفر بن محمد عليهما السلام في ثلاث مسائل:

الاُولى: إن أبا حنيفة يزعم أن الاَفعال كلّها لا فاعل لها إلاّ الله، فهذه الشجة من الله تعالى، وما تقصيري ؟ !

الثانية: إنّه يقول: كلّ شيء موجود لا بدّ أن يُرى ؟! فهذا الوجع في رأسه موجود، مع أنّه لا يُرى ؟ !

الثالثة: إنه مخلوق من التراب، وهذه المداة من التراب، وهو يقول: إن الجنس لا يُعذب بجنسه، فكيف يتألم من هذه المداة ؟

فأعجب الخليفة كلامُه، وتخلّص بهلول من العقاب على شجة أبي حنيفة.

                           

ولو اردنا التدقيق فلا نستطيع ان نعتبر ابا حنيفة هو الطرف الذي كان يخالف الامام الصادق لانه تلميذه ولا يعرف عن الامام النعمان رضي الله عنه الا ايمانه بالمنطق والعقل في التعامل مع الامور وتشيعه لاهل البيت وملاحقة الطغاة له لهذا السبب ومواقفه من الامام زيد بن علي ومن ثورة محمد ذو النفس الزكية معروفه. ورأينا ان هذه الحادثة حصلت بين البهلول وبعض اهل الكلام ولكن ألسنة الرواة نسبتها الى الفقيه الكبير ابي حنيفة لكي تعطي لها مزيدا من الاهمية او رغبة في تعميق الخلافات الطائفية.

 

البهلول وعبد الرحمن الكوفي

  * قال بهلول لعبد الرحمن الكوفي: أسألك؟

فقال: اسأل.

قال: أي شيء السخاء؟

فقال الكوفي: البذل والعطاء.

قال بهلول: هذا السخاء في الدنيا، فما السخاء في الدين؟.

فقال: المسارعة إلى طاعة الله.

قال: أفيريدون منه الجزاء؟.

فقال: نعم، بالواحد عشرة.

قال: ليس هذا سخاء، هذه متاجرة ومرابحة.

فقال الكوفي: فما هو عندك يا بهلول؟.

قال: لا يطّلع على قلبك وأنت تريد منه شيئا بشيء.

 

دعوته لقيادة وامامة اهل البيت

حكى صاحب المجالس عن الشيخ الاَجل المتكلم محمد بن جرير بن رستم الطبري انّه روى في كتاب الايضاح أن البهلول كان ماراً في بعض أزقة البصرة فرأى جماعة يسرعون في المشي أمامه فقال لرجل منهم: هؤلاء البهائم الشاردون بلا راع إلى أين يذهبون ؟!

فقال له ذلك الرجل ممازحا: يطلبون الماء والكلأ !!

فقال له البهلول: كيف ذلك مع قلة الحمى والمنع الشديد، والله لقد كان العلف كثيراً رخيصاً ولكنهم أحرقوه بالنار، ثم أنشد هذه الاَبيات:

برئت إلى الله من ظالم ... لسبط النبي أبي القاسم

ودنت إلهي بحب الوصي ... وحب النبي أبي فاطم

وذلك حرز من النائبات ... ومن كل متهم غاشم

بهم أرتجي الفوز يوم المعاد ... وأنجو غداً من لظى ضارم

 

فلما سمعوا كلامه رجعوا إليه، وقالوا له:  إنهم ذاهبون إلى مجلس والي البصرة محمد بن سليمان ابن عم الرشيد.

فقال: لاَي شيءٍ تذهبون إليه ؟

فقالوا: إن عمرو بن عطاء العدوي من أولاد عمر بن الخطاب، ومن علماء الزمان حضر مجلسه، ونريد تحقيق حاله ومعرفة مبلغ فضله وكماله، وإن كنت تذهب معنا لتناظره كان ذلك حسناً !

فقال لهم بهلول: ويلكم، مجادلة العاصي توجب زيادة جرأته على العصيان، ويمكن أن توقع أصحاب البصيرة في الشبهة، ولا شكّ في وجود الله تعالى، ولا شبهة في الحق ولا التباس، فإذا كنتم من أهل المعرفة تقنعون بما أخذتم من أهل العرفان.

فلما يئسوا منه ذهبوا إلى مجلس محمد بن سليمان، وحكوا له ما جرى لهم مع البهلول، فأمر غلمانه بإحضاره فأحضروه، فلما وصل إلى قرب دار محمد بن سليمان، قام عمرو بن عطاء العدوي واستأذن محمد بن سليمان في مناظرة بهلول؟ فإذن له.

فلما وصل بهلول إلى الدار قال: السلام على من اتبع الهدى وتجنب الضلالة والغوى.

فقال عمرو بن عطاء: السلام على المسلمين، إجلس يا بهلول.

فقال بهلول: قال مولاي جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: الاِيمان عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل الجوارح والاَركان.

فقال العدوي: تقول ان إمامك الصادق! فيظهر من هذا انه في زمانه لم يكن صادق غيره ؟

فقال بهلول : هو كذلك ، ومع ذلك فهذا يجري عليك فإن سُميَّ أبا بكر الصديق، فهل في زمانه لم يكن صديق غيره ؟!

فقال العدوي: بلى، لم يكن غيره ؟

فقال بهلول:  كلامك هذا ردٌ على الكتاب والسنة، أما الكتاب: فلأن الله تعالى جعل من آمن بالله ورسوله صدِّيقاً، فقال: والذين آمنوا بالله ورسُله أولئك هُمُ الصديقُون ، وأما السنة فلأن الرسول صلى الله عليه وآله قال لبعض أصحابه: إذا فعلت الخير كنتَ صدِّيقاً .

فقال العدوي: إن أبا بكر سمي صدِّيقاً لاَنه أول رجل صَدق الرسول صلى الله عليه واله.

فقال بهلول: مع أن الاَولوية ممنوعة، تخصيصه بذلك خطأ في اللغة، ورداً على الآية المذكورة ؟!

فترك العدوي هذه الجهة وجعل ينتقل معه من غصن إلى غصن إلى أن قال لبهلول: من إمامك ؟

قال: إمامي من أوجب الرسول صلى الله عليه وآله له على الخلق الولاء، وتكاملت فيه الخيرات، وتنزّه عن الاَخلاق الدنيات، ذلك إمامي وإمام البريات.

فقال له العدوي: ويلك إذاً لا ترى أن إمامك هارون الرشيد؟

فقال البهلول: أنت لاَي شيءٍ ترى أن أمير المؤمنين خال من هذه الصفات والمحامد، والله إني لا أظن إلا أنك عدو لاَمير المؤمنين، مخالف له في الباطن وتظهر الاعتقاد بخلافته، وأقسم بالله لو بلغه هذا الخبر لاَدبك تأديباً بليغاً.

فضحك عند ذلك محمد بن سليمان ! وقال لعمرو بن عطاء: والله لقد ضيعك بهلول، وجعلك لا شيءَ، وأوقعك في الورطة التي أردت أن توقعه فيها، وما أحسن بالاِنسان أن يبتعد عما لا يحسنه، وما أقبح به أن يدخل في شيءٍ يعلم أنه ليس من أهله، ثمّ أمر بعض غلمانه فأخذ بيد عمرو بن عطاء وأخرجه من المجلس !

وقال لبهلول: ما الفضل إلا فيك، وما العقل إلا عندك، والمجنون من سماك مجنوناً، يا بهلول، أخبرني: أيهما أفضل علي بن أبي طالب عليه السلام أو أبو بكر؟

فقال بهلول: أصلح الله الاَمير: إن علياً من النبي صلى الله عليه وآله كالصنو من الصنو، والعضد من الذراع، وأبو بكر ليس منه، ولا يوازيه في فضله إلا مثله، ولكل فاضل فضله !

ثم قال محمد بن سليمان لبهلول: أخبرني أولاد علي أحق بالخلافة أو أولاد العباس ؟

فرأى بهلول أن المقام حرج ! فسكت خوفاً من محمد !

فقال له محمد: لم لا تتكلم ؟

فقال بهلول: أين للمجانين قوة تمييز وتحقيق هذه الاَمور ؟!

 

قال له بعض النواصب من اعداء الله ورسوله واهل بيت رسوله: اشتم فاطمة واعطيك درهماً، فقال: بل أشتم عائشة واعطني نصف درهم.

 

ولنا على هذه الرواية تعليق ونقول ليس من تأديب مدرسة اهل البيت الاساءة الى امهات المؤمنين ومنهن امنا عائشة زوج رسول الله. وانما حسب ما تفيده الرواية ان احد النواصب ممن يكره فاطمة الزهراء البتول ويحب ام المؤمنين عائشة اراد ان يثير فتنة طائفية بين المسلمين فلقنه البهلول درسا قاسيا فقال له ما قال والا فالبهلول اعلى شأنا من ان يتطاول على عرض رسول الله بما عنده من علم وتقوى بل اراد ان يبين البهلول ان اعمال النواصب وسبهم وقتلهم لاهل البيت وشيعتهم هي التي تجرئ على الموقف السلبي من اشخاص لم يعلمنا ائمة اهل بيت النبوية على التعرض لهم.

 

 شذرات من شعره

 

كان رحمه الله تعالى شاعراً حكيماً، وكاملاً في فنون الحكم والمعارف والآداب، وله كلمات حسنة وأشعار رائقة. يمكننا ان نلم بطرف من افكار وحكمة البهلول من خلال اشعاره . ونظرة ايها تجعلنا نتفهم العمق الروحي والفكري والاخلاقي الذي يختزنه البهلول. من أشعاره نورد المقاطع التالية:

 

يا خاطب الدنيا الى نفسه***تنحّ عن خطبتها تسلمِ

 

ان التي تخطب غدارةٌ***قريبة العرس الى المأتمِ

 

وله أيضاً:

 

دع الحرص على الدنيا***وفي العيش فلا تطمعُ

 

وما تجمع من مال***فما تدري لمن تجمع

 

فان الرزق مقسوم***وسوء الظن لا ينفع

 

فقير كل ذي حرص***غني كل من يقنع

 

وله أيضاً:

 

يا من تمتع بالدنيا وزينتها***ولا تنام عن اللذات عيناهُ

 

شغلت نفسك فيما لست تدركه***تقول لله ما ذا حين تلقاه

 

إن كنت تهواهم حقّاً بلا كذب ** فالزم جنونك في جدٍّ وفي لعب

إيّاك من أن يقولوا عاقل فطن ** فتبتلى بطويل الكدّ والنصب

مولاك يعلم ما تطويه من خُلق ** فما يضرّ بأن سبّوك بالكذب

ومن شعره في مدح أهل البيت عليهم السلام:

برئتُ إلى الله من ظالم ** لسبط النبيّ أبي القاسم

ودنت إلهي بحبّ الوصي ** وحبّ النبيّ أبي فاطم

وذلك حرز من النائبات ** ومن كلّ متّهم غاشم

بهم أرتجي الفوز يوم المعاد ** وأنجو غداً من لظى ضارم

وقال في الحكمة:

يا مَن تمتّع بالدنيا وزينتها ** ولا تنام عن اللذّات عيناه

شغلت نفسك فيما ليس تدركه ** تقول لله ماذا حين تلقاه

وقال:

توكّلتُ على الله ** وما أرجو سوى الله

وما الرزق من الناس ** بل الرزق من الله

 

قال لهارون الرشيد:

هب أن قد ملكت الأرض طرّاً ** ودان لك العباد فكان ماذا

أليس غداً مصيرك جوف قبر ** ويحثو عليك التراب هذا ثمّ هذا

رماه الأطفال مرة بحجارة فقال:

حَسبي اللهُ توكلت عليه

..................ونواصي الخلق طُرًا بيديه

ليس للهاربِ في مهربه

.................أبدًا من ورحـــــــــــــــــــــــه إلا إليه

رُب رام لي بأحجار الأذي

.................لم أجدْ بُدًا من العطف عليه!

  

لمحات من اجاباته ودلالاتها

ونقل أن جماعة من الظرفاء قالوا له: ورد في الأخبار أنه لو وزن إيمان الشيـخين بإيمان جميع الأمة لرجح ايمانهما على ايمان جميع الأمة, فقال بهلول على البديهة: إن كان هذا الخبر صحيحا فلا بد أن يكون الميزان غير مضبوط.

 

هذه الاجابة تتناسب مع الغلو في بعض اصحاب الرسول رضوان الله عليهم ورفعهم الى درجة لا يقبلها المنطق والعقل. وتماشيا مع اعلام السلطة الذي كان دائما يسعى الى التشكيك في درجة الامام علي واهل بيته في الامة

 

سمع بهلول رجلا يقول : أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الاخرة ؟

فقال له : يا هذا اقلب الكلام وضع يدك على من شئت.

 

مكانته العلمية

كان رحمه الله تعالى من علماء وفضلاء أهل الكوفة، وكان يُفتي على مذهب أهل البيت عليهم السلام، وللعلماء أقوال جميلة فيه.

قال العلامة الفقيه الرجالي الشيخ محيي الدين المامقاني رحمه الله تعالى: " إنّ مَن يفرّ بدينه، ويحرص على إيمانه، ويمتثلّ أمر إمام زمانه عليه أفضل الصلاة والسلام بالتجنّن بغية الحفظ على عقائده، ومع ذلك لا يفتأ من الدعاية للمذهب، ونشر فضائل أهل البيت، وإرشاد الناس لما فيه صلاح دينهم، وهو بعد ذلك لا تصدر منه أيّ منقصة، لجدير بعدّه من أوثق الثقات، ومن نوادر الرجال، فالرجل عندي ثقة جليل. "

 

وكان البهلول على صلة وثيقة بالمحدثين والقراء ومنهم عمرو بن دينار ومحمد بن اسماعيل الكوفي وضمن انتمائه لمدرسة ائمة اهل البيت.

 

كما يعرف الجميع ان للبهلول الكثير من النوادر التي تعبر عن مجمل محتواه العقائدي والفكري والاخلاقي ولكن نسبت إليه كذلك نوادر لا تنسجم ونوادره التي هي نقد هادف وفكر صاف وخلق رفيع نابعة من الذكاء، لذلك فنحن نتحفظ على نوادر نسبت اليه أحياناً بها الهجاء والفحش وما لا ينسجم مع الانتماء الاسلامي الاصيل.

 

مواقف ودلالات

* مر بقوم وهم تحت شجرة عالية مستظلين بها فقال بعضهم: تعالوا نسخر من البهلول، فقال احدهم له: يا بهلول اتصعد هذه الشجرة وتأخذ من الدراهم عشرة؟ فقال نعم، فأعطوه الدراهم فصرّها في كمّه ثم قال لهم: آتوني بسلم، فقالوا: لم يكن سلم في شرطنا، فقال: كان في شرطي دون شرطكم، واخذ الدراهم ومضى.

 

* ان قوما رأوه في بعض المقابر وقد ادلى رجليه في قبر وهو يلعب بالتراب فقيل له: ما تصنع هنا؟ قال: اجالس قوماً لا يؤذونني وان غبت لا يغتابونني،

 

* كان منظر بُهلول، وحركاته، وسكناته، وتصرفاته مما يغري الأطفال بالضحك عليه، والسخرية منه والصياح وراءه، ورميه بالحجارة، ومع هذا فإنه لم يكن يخرج عن طوره، بل يقابل كل ذلك بهدوء، وعطف!

ازاء ذلك قال من يدعي انه عاقلٌ لبُهلول: تناول الحجارة، وارمِ الأطفالَ كما يرمونكَ!

فقال له بُهلول: مَهْ يا مجنون، إني إن فعلتُ شيئًا من هذا رجعوا إلى آبائهم، فقالوا لهم: هذا المجنون بدأ يحرك يديه، فيجب أن تُغل، وتُقيّد يداه.

فلا يكفيني ما ألقاه من الأطفال، بل يقيدني الرجال!

 

* وكان بهلول يحرص على عدم أذية الآخرين، ولو كان في ذلك أذية جسمه، ويرجو أن يدعو له الآخرون بسبب ذلك بعد موته، قال عمر بن جابر الكوفي: "مر بهلول بصبيان كِبار، فجعلوا يضربونه، فدنوت منه فقلت: لم لا تشكوهم لآبائهم؟ فقال لي: اسكت، فلعلي إذا متّ يذكرون هذا الفرح فيقولون: رحم الله ذلك المجنون".

* وروي انه كان يوماً جالساً والصبيان يؤذونه وهو يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" يعيده مراراً. فلما طال أذاهم له أخذ عصاه وقال: "حمي الوطيس وطابت الحرب وأنا على بينة من ربي" ثم حمل عليهم وهو يردد قول الشاعر الصحابي العباس بن مرداس السلميرضي الله عنه في قوله:

أشد على الكتيبة, لا أبالي

أفيها كان حتفي, أم سواها

ولي نَفْسٌ تَتُوقُ إلى المعالي

ستتلف, أو أبلغها مناها

فيفزع الصبيان ويتساقطوا بعضهم على بعض. ويتهاربوا، فقال: هزم القوم وولوا الدبر. أمرنا أمير المؤمنين  رحمه الله تعالى  ألا نتبع مولياً ولا نجهز على جريح. ثم رجع وجلس وطرح عصاه وقال:

فالقت عصاها واستقر بها النوى

كما قر عيناً بالإياب المسافر

 

* رُوي أن الخليفة هارون خرجَ إلى الحجِ، فمرّ بالكوفة، فرأى بُهلولًا يعدو على قصبة، وخلفه الصبيان، فقال الرشيد:

كنت أشتهي أن أراه وحده، فادعوه دون أن تروّعوه أو تخوفوه، فلما حضر بين يديه قال له:

يا بهلول، كنت إليك مشتاقًا!

بهلول: لكني لم أشتق إليك.

الرشيد: عِظني..

بهلول: وبمَ أعظك؟ هذه قصورهم، وهذه قبورهم.

الرشيد: زدني...

بُهلول: من أعطاه اللهُ مالًا، وجمالًا، فعف في جماله، وواسى في ماله، كتب في ديوان الأبرار.

الرشيد: قد أمرنا بسداد ديونك إن كانت.

بُهلول: لا، إنه لا يُقضى دين بدينٍ، اردد الحقَ إلى أهله، واقض دين نفسك.

الرشيد: ألك حاجة؟

بهلول: أنا وأنت عيال الله، فمحال أن يذكرك وينساني!

ثم ركب! قصبته، وجرى

 

* وروي أن رجلاً وقف على بهلول فقال له: تعرفني؟ فقال بهلول: أي والله، وأنسبك نسبة الكمأة، لا أصل ثابت ولا فرع نابت.

 

* وروي انه دعا الرشيد بهلولاً ليضحك منه، فلما دخل دعا له بمائدة فقدم عليها خبز وحده، فولى بهلول هارباً، فقال له إلى أين؟ قال: أجيئكم يوم الأضحى، فعسى أن يكون عندكم لحم.

 

* وروي عن بهلول أنه رمى رجلاً فشجه، فقدم إلى الوالي فقال له: لم رميت هذا؟ قال ما رميته ولكنه دخل تحت رميتي. وفي هذه الكلمة او الحكمة اشارة الى ان الطغاة يؤذون الناس ويعللون ذلك ان بسبب خطأ الناس وليس خطأ الظالم!

 

* وري عنه أنه قال يوماً: أنا والله اشتهي فالوذج وهو نوع من الحلوى والسرقين وهو روث البقر. فقالوا والله لنبصرنه كيف يأكل. فاشتروا له الفالوذج وأحضروا السرقين. فأقبل على الفالوذج واكتسحه، وترك السرقين. فقالوا له: لم تركت هذا؟ قال: أقول لكم أنا والله يقع لي أنه مسموم، من شاء أن يأكل ربع رطل حتى آكل أنا الباقي.

وفي هذه القصة يسعى البهلول الى كشف احد وسائل الحكومة في تصفية خصومها وهو الاغتيال بالسم.

 

* وروي أن بعضهم قال: مررت يوماً ببهلول وهو يأكل خبز الفرن مع دجاجة، فقلت له: يا بهلول: أطعمني مما تأكل، فقال: ليس هذا لي وحياتك  هذا دفعته إلي أم جعفر آكله لها.

 

* ومن نماذج نقده القاسي للسلطة الحاكمة ما روي إنه حج موسى بن عيسى الهاشمي وهو امير عباسي وبهلول معه.

فأقبل موسى يدعو عند البيت ويتضرع

وبهلول يقول: لا لبيك ولا سعديك!

فقال له العباس بن موسى: ويلك تقول هذا القول للأمير في مثل هذا الموقف؟

قال بهلول: أقول له ما أعلم أن الله يقول له.

 

* واراد الرشيد يوماً أن يختبره فقال له: من أحب الناس إليك؟

 فقال من أشبع بطني.

فقال الرشيد: أنا أشبعك فهل تحبني؟

قال: الحب بالنسيئة لا يكون.

 

* ومما قيل لبهلول. ما تقول في رجل مات وخلف أماً وزوجة وبنتاً ولم يترك شيئاً؟ فقال: للأم الثكل وللأبنة اليتم وللزوجة خراب البيت وما بقي للعصبة.

 

* ووقف رجل على بهلول وقال: قد وقعت أنت يا بهلول هاهنا والأمير يعطي المجانين كل واحد درهمين. فقال بهلول: فاعرض علي درهميك.

 

* وروي أن رجلاً صفعه وكان قد أرضعت ذلك الرجل امرأة يقال لها مجيبة وكانت رعناء. فقال بهلول: كيف لا تكون أرعن وقد أرضعتك مجيبة؟ فوالله لقد كانت تزق لي الفرخ فأرى الرعونة في طيرانه.

 

* ومما يروى من نوادر بهلول انتقاد الأوضاع السياسية والاجتماعية، أنه قيل لبهلول عد لنا مجانين البصرة، قال: هذا يكثر ويبعد جداً ولكن إذا أردتم عددت لكم عقلاءهم.

وقد تكون لغيره فهو ليس من اهل البصرة والاجدر ان السؤال كان متعلقا بالكوفة او بغداد.

 

*من الحكايات المتداولة بين الناس أن هرون الرشيد كان ذات يوم على سفر في سفينة وكان معه بهلول. وقد ذهب بهلول واحتضن الدقل السارية وصار يكلمه. فجاءه الرشيد وسأله: أراك تكلم نفسك، ماذا كنت تقول؟

فقال بهلول: والله ما كنت أكلم نفسي بل كنت اكلم الدقل.

فسأله الرشيد: وما قلت له؟

فقال بهلول: قلت له: أنت وحدك المستقيم في هذا المكان.

ولا يخفى النقد السياسي الكبير الذي تتضمنه هذه الطريفة عندما يقول بهلول لهارون انه لم يعد هناك من هو عادل ومستقيم غير هذا الخشب الجماد.

 

* وقيل أن بهلولاً دخل ديوان الرشيد وجلس على عرشه فهجم عليه الوزراء والحجاب وجميع الحاضرين وضربوه ضربا شديدا وبكل ما وصلت أيديهم إليه حتى أزاحوه عن العرش. فصار بهلول يبكي حتى جاء الرشيد وسأله: ما لبهلول يبكي؟ هل من حاجة نقضيها له؟

 فأجابه الحاضرون: ضربناه ضربا مبرحا لأنه جلس على عرشك.

 فعاتبهم الرشيد وطيب خاطره ورجاه ألا يبكي.

فقال له بهلول: أنا لا أبكي من الضرب ولكني أبكي عليك.

فقال الرشيد: ولماذا؟

قال له: انا جلست على عرشك برهة وجيزة فضربت هذا الضرب فكيف بك وقد جلست هذه المدة الطويلة؟

 

* ومن قصصه ذات المعاني الكبيرة وقد حكتها لي امي وجدتي عدة مرات وهي، أن بعض التجار نوى حج بيت الله الحرام في مكة المكرمة فاستأمن القاضي بعض الدنانير الذهبية. ولما عاد التاجر من الحج أدعى القاضي أن الأمانة أكلتها الفئران. فأخذ التاجر يبكي ويلطم على رأسه ومر به بهلول فعرف أمره فقال له: لاتبك سوف أعيدها لك غداً. ذهب بهلول إلى هارون الرشيد وصار يعاتبه ويقول له: لقد وليت فلاناً الإمارة الفلانية وفلاناً الإمارة الفلانية وانا لم تولني اي شيئ.

فسأله الرشيد: وأنت، ماذا تريد؟

فقال: أريد إمارة الفئران!!

 فقال الرشيد ضاحكا:  أعطوه إمارة الفئران!!

 قال بهلول: بل أريد أن تصدر مرسوماً بذلك وتعطيني حصاناً وحرساً وجوقة موسيقية وعدد من العمال يقومون بمهام عملي.

فأمر له بما أراد. وخرج بهلول على فرسه والجوقة تعزف وراءه وأمامه وتبعه الصبيان وضحك الناس لما عرفوا أمر هذه الإمارة. ووصل بهلول بيت القاضي وأمر عماله أن يحفروا تحت جدار البيت. فخرج القاضي وسأله ماذا تعمل يا بهلول؟

فقال بهلول للقاضي: يا حضرة القاضي اقرأ مرسوم الخليفة فقد اصبحت امير الفئران وقد بلغني أن الفئران في بيتك اكلت دينارا من الذهب يعود لي ومن ثم ان هذه الفئران السارقة اللئيمة دخلت تحت جداران بيتك. وإني أريد أن القي القبض عليه واستحصل ديناري منها ولا يتم ذلك الا بهدم بيتك. وشرع العمال بضرب الجدار لهدمه...

 

بهلول يناقش القاضي

فسأله القاضي: يا بهلول، كيف تأكل الفئران دينار الذهب؟!!

فأجابه بهلول: عجيب ألم تخبر التاجر يوم امس ان الفئران في بيتك اكلت امانته وهي دنانير الذهب التي اودعها عندك؟ فأما أن تعيدها إليه وإما إن أهدم دارك.

ادرك القاضي المحتال الدجال ان حيلته قد انكشفت وانه ان لم يرجع الامانة فان بيته سيهدم وهو اكثر قيمة من قيمة الامانة وانه لا طاقة له بمواجهة بهلول فأعاد الامانة الى صاحبها رغما عن انفه القاضي، واما بهلول فرجع للرشيد وقال له: لا شأن لي باماراتكم حتى لو كانت على الفئران!!!

 

بهلول وخلق القرآن

* وما روي عن موقف لبهلول مع الخليفة الواثق العباسي، ما رواه نعيم الخشاب: كتب بهلول الى الواثق الخليفة العباسي: أما بعد، فإن المراء قد لعب بدينك، والاهواء قد أحاطت بك، ومقالات أهل البدع قد سلخت عنك عقلك، وابن أبي دؤاد المشؤوم قد بدل عليك كلام ربك اقرأ:

فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى  الى قوله  فاعبدني، أيكون هذا كلاما مخلوقا؟ فرماك الله بحجارة من سجيل مسمومة عند ربك وما هو من الظالمين ببعيد. ثم كتب عنوانه: من الخائف الذليل الى المخالف لكلام ربه تعالى.

 

ومما روي عن موقف بهلول من ابن أبي دؤاد، قال سالم بن عطية: كتب بهلول الى ابن أبي دؤاد.

أما بعد فإنك قد ميزت كلام الله من الله، وزعمت أنه مخلوق، فإن يك ما ذكرت باطلا فرماك الله بقارعة من عنده، ويلك أكنت معه حين كلم موسى؟! فإن كنت رادا عليه فاقرأ: عليها غبرة ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة.

ثم كتب عنوانه: من الصادق المتواضع الى الكاذب المتجبر .

 

* وموقف بهلول من الخلعي، قال عبد الرحمان الهاشمي: لما ولي الخلعي على شرطة بغداد: وكان يرى برأي ابن أبي دؤاد كتب إليه بهلول:

أما بعد، فإن السماء بأكنافها ونور كواكبها وضياء شمسها وقمرها وصفوف ملائكتها والعرش والملائكة المقربين، وافحجب المزدلفة بقدرة خالقها، والنار وزبانيتها، والجنة وسندسها، والارضين وجبالها، والجبال وكهوفها، والحيتان في بحارها، والوحش في قفارها، والجن في أقطارها، والطير في أوكارها، والسباع في وجارها والاشجار
وثمارها يسبحون له في الغدو والاصال.

 

وانا اشكك في هذه الروايات فالبهلول ملتزم بمواقف اهل البيت في فتنة خلق القرآن التي اشغل بعض من خلفاء بني العباس الامة بها وواجههم من طرف الاخر الامام احمد بن حنبل واتباعه الحنابلة، وموقف اهل البيت هو التأكيد على ضرورة عدم الدخول بهذه الفتنة ولعل هذه الرواية مما اراد الحنابلة وضعها على فمه ... والله العالم.

 

بهلول والتافه المغرور

* كان البهلول يمشي يوماً في أزقّة بغداد، فلقيه رجل تاجر، فقال لبهلول: أريد استشارتك في أمر التجارة .

قال بهلول : وما الذي عدل بك عن العقلاء حتى اخترتني دونهم ؟

ثم قال:  حسنًا، ما الذي أردت استشارتي فيه ؟

فقال التاجر: إني أعمل في التجارة، وأريد شراء متاعٍ أخزنه ثم أبيعه لمن يدفع لي فيه ثمناً باهظاً.

بهلول: إنْ أردتَ الربح في تجارتك فاشتر حديداً وفحماً.

شكره التاجر على ذلك وانطلق إلى السوق، فاشترى حديداً وفحماً وأودعهما في المخزن لمدّة من الزمن، وما هي الا اشهر الا وارتفع سعرهما فباعهما وربح ربحاً كثيراً.

ولكنَّ هذه الثروة أثّرت على سلوك التاجر اغترَّ بنفسه غروراً شديداً، وذات يوم مرَّ التاجر ببهلول، متعاليا عليه وساخرا منه وقال: أيها المجنون، ما الذي أشتري وأحتكر ليعود عليّ الربح ؟

ضحك البهلول وقال: عليك بالثوم والبصل

انتفش التاجر مثل الطاووس وقال بغرور: عليك أن تفتخر بمشورة تاجر مثلي إياك . لم يجبه بهلول بشيء حتى انصرف.

وذهب التاجر للسوق واشترى الكثير الكثير من الثوم والبصل بكلَّ ما يملك من أموال، وخزنهما وبعد أشهر جاء التاجر وفتح أبوب المخزن فوجد الثوم قد نتن والبصل قد تعفّن، حينها ضرب التاجر على ام رأسه وصاح يا للخيبة من سيشتري بضاعتي هذه المرّة ؟!!

وذهب الى بهلول منكسرا مفلسا خاسرا معاتبا وقال له: لم فعلت هذا بي؟؟.

اجابه البهلول:  لقد استشرتني أولاً فخاطبتني بخطاب العقلاء فأشرتُ عليك بما يشيرون، لكنّك لمّا استشرتني ثانياً خاطبتني بخطاب المجانين فأشرتُ عليك بمشورتهم، فلا تستخف يا هذا بالناس.

 

موعظة بهلول لهارون العباسي

*يروَى أن البهلول قال للرشيد واعظا: يا أمير المؤمنين، كيف لو أقامك الله بين يديه فسألك عن النقير والفتيل والقطمير؟. فخنقت العبرة الرشيد،

فقال الحاجب: حسبك يا بهلول، قد أوجعت أمير المؤمنين.

 فقال الرشيد: دعه.

فقال بهلول: إنما أفسده أنت وأضرابك.

فقال الرشيد: أريد أن أصلك بصلة.

فقال بهلول: ردها على من أُخذت منه.

فقال الرشيد: فحاجة.

قال: ألا تراني ولا أراك.

 

التناصح بين العرفاء

* سعدون المجنون، ويقال إن اسمه سعيد، وكنيته أبو عطاء، ولقبه سعدون، وكان من أهل البصرة، وتوفي بعد سنة 250هـ كان ملتجأ للناس، يطلبون منه أن يستسقي لهم، فينزل المطر للتو بعد دعائه. وله مقام رفيع عن اهل السلوك والتصوف والزهد. يقال انه زار سعدون بهلولا، فأخذا يتواصيان، يقول سعدون لبهلول: أوصني وإلا أوصيك.

فناداه بهلول: أوصني يا أخي.

فقال سعدون: أوصيك بحفظ نفسك، فإن هذه الدنيا ليست لك بدار.

قال: بهلول أنا أوصيك يا أخي.

فقال: قل.

فقال: اجعل جوارحك مطيتك، واحمل عليها زاد معرفتك، فإن ذكّرتك ثقل الحمل فذكّرها عاقبة البلوغ. المجنون من عرفه ثم عصاه.

 

البهلول يغير حكما لصالح مظلوم

قصت لي جدتي وقصت لي كذلك امي قبل اكثر من نصف قرن قصة كان بطلها بهلول وانا انقل ما في ذاكرتي عنها ومفاد القصة انه تراهن شابين في ليلة باردة على ان من يبقى داخل الماء (النهر) مدة اطول يكسب الرهان. .. دخل الاول فترة وخرج وعند دخول الثاني قامت امه باشعال النار على جانب النهر لخوفها على ولدها من البرد ومصادفة بقى هذا المتراهن اطول فتره في الماء البارد.

احتج على اثرها خصمه بان الفوز كان بسبب النار التي اشعلتها امه ذهبا على اثرها الى هارون الرشيد فحكم للمحتج واوعز طول البقاء في الماءالى النار، مما حدى بالشخص الفائز الحقيقي المظلوم الى الذهاب الى البهلول وشرح له الرهان وما فعلته الوالده.

دعى البهلول الرشيد مادبة غداء فوافق الرشيد على الحضور. ولنرى ما فعله بهلول جاء بقدر ووضع فيه لحم وعلقه عاليا بين جذعي نخلتين واشعل تحته النار من الارض وعندما جاء الرشيد طال به الانتظار كثيرا واخذ منه الجوع اكثر، وكلما سأل البهلول عن الغداء يقول له: على النار ، الا ان نفذ صبر الرشيد وطلب منه مشاهدة الطعام والنار.

فاذا به يجد القدر معلق والنار مشتعله على الارض فقال الرشيد: ان هذا الطعام لاستوي ابدا يا بهلول!!!

فقال له البهلول: اذن كيف اصبحت النار التي اوقدتها الام المشتعله على جانب النهر قادرة على تدفئة ولدها وهو في النهر وقد حكمت ضده فسحب الرشيد الحكم وجعله لصالح ابن المرأة واصبح هذا مثلا يتداوله الناس الى يومنا هذا فيقولون مثل جدر البهلول.

 

البهلول واهل القبور

أخبر السقطي قال: دخلت المقابر فرأيت بهلول المجنون قد أدلى رجليه في قبر محفور وهو يلعب بالتراب..

فقلت: ما تصنع ههنا ..

قال: أنا عند قوم لايؤذون جيرانهم وان غبت عنهم لايغتابوني..

فقلت : أجائع أنت قال لا والله ..

قلت: له ان الخبز قد غلا ..

فقال : لا أبالي علينا أن نعبده كما أمرنا وعليه أن يرزقنا كما وعدنا

 

ترفع بهلول عن ملابس الخليفة

كان هارون الرشيد يبث عيونه وجواسيسه في المجتمع ليأتوه بأخبار مخالفيه وليكون على علم من عقائدهم ومذاهبهم .

وذات يوم وشي ببهلول إليه بأنه من أتباع ومحبي الإمام موسى الكاظم عليه السلام.

وحيث أن هارون الرشيد كان على حذرٍ شديد من الإمام الكاظم عليه السلام، وأنه كان يسعى دائماً لمعرفة شيعته ومحبيه للقضاء عليهم ، ولما جاءه الخبر بأن بهلولاً، من شيعة الإمام قرر إحضاره وإنزال العقوبة به ليكون عبرة للآخرين.

ولما أحضر بهلول إلى القصر، وقف أمام هارون - الذي كان الغضب مستولياًعليه فقال له هارون : سمعت بأنك من شيعة ومحبي موسى بن جعفر وأنك تسعى في خلافي .

سكت بهلول ولم يتكلم بشيء ، وكان هذا السكوت مؤذياً لهارون ومثيرا لغضبه أكثر، قال هارون :  تظاهرت بالجنون لتفر عن عقوبتنا لكني لست بتاركك .

قال بهلول:  ما كنت تفعل إن كنت صادقاً فيما تقول ؟

كان هارون يتوقع من بهلول أنه بعد التهديد يقول شيئاً يظهر به تبرئه من الإمام الكاظم عليه السلام، لكنه فوجئ بما سمعه من بهلول، وصمم هذه المرة إنزال العقوبة ببهلول. ولكن انزال العقوبة ببهلول ليس بالامر السهل على سمعة الحكومة فمن  جهة كان بهلول من أرحام الخليفة هارون من جهة اخرى فأنه قد أشتهر بين الناس بالجنون .

وعليه، أخذ هارون يفكر في طريقة للعقوبة تتناسب مع اشتهار بهلول بالجنون. فأمر هارون ان تخلع ملابس بهلول وألابسه سرجا للخيل وان يوضع لجام على فمه ، وان يدار به في المدينة. ولما انجزوا المهمة واعادوا ببهلول إلى القصر وكان وزير هارون في القصر ، وحيث أن الوزير لم يكن يعلم بخبر بهلول ولماذا يفعلون به هذا، سأل متعجبا: ماذا فعل بهلول؟!.

لم يجبه احد بشيء ، قام هارون من كرسيه ونفض ردائه بغرور ثم وقف أمام بهلول وقال له:  الم تسمع ماقال وزيرنا، أجبه إذن.

التفت بهلول إلى الوزير بكل وقارٍ وسكينةٍ ولم يبدو على وجهه آثار الإنفعال من الخليفة ، ثم قال:  دعاني أمير المؤمنين وسأل مني شيئاً فأجبته جواب الحق، فخلع أمير المؤمنين لأجل ذلك ملابسه الغالية وأهداها إلي .

تغير المجلس وانقلب راسا على عقب وتغيرت اغلمعادلة انقلب الضحك على تصرفات الخليفة وبمهارة وذكاء بهلول.

اراد هارون ان يسيطر على الموقف أمر هارون بخلع ما على بهلول من السراج واللجام ، وامر بإحضار خياطه الخاص ، وقال له :  أهد إليه أفضل ما خطته لي من الملابس .

فاجأ بهلول القوم بموقف رسالي رائد اخر عندما قال للحاكم في مجلسه لا حاجة لي بملابس الخليفة .ثم لبس ملابسه البالية وخرج من القصر

 

دعوة للتفكير

لم يرق لبهلول الضياع الذي يعيشه الكثيرون من ابناء الامة فاراد ان يحرك ذهنهم من خلال اسألة بسيطة وتبدو ساذجة وغبية للوهلة الاولى. ارتقى بهلول يوما منبر الخطابة حيث اجتمع حوله خلق كثير, و قال: ايها الناس, هل تعلمون ما الذي اريد ان اكلمكم به؟

اجابوه جميعا بصوت واحد: كلا, لا نعلم ذلك.

 قال بهلول: ماذا اقول لكم و انتم لا تعلمون؟ ثم نزل و انصرف.

وفي اليوم التالي ارتقى المنبر و قال: هل تعلمون ما الذي اريد ان اكلمكم به؟

اراد الحاضرون الا يجيبوه بجواب اليوم الاول, فقالوا: نعم, نعلم ماذا تريد ان تقول. فقال لهم: ان كنتم تعلمون ذلك, فما الحاجة الى قولي, و ماذا اقول لكم؟ فنزل وانصرف.

وفي اليوم الثالث اعاد نفس السؤال, هنا انقسم الحاضرون بعد مشورة بينهم الى فريقين, فريق قال: نعلم ماذا تريد ان تقول و فريق قال لا نعلم. هنا قال بهلول: حسنا فليخبر الذين يعلمون الذين لا يعلمون, ثم نزل و شق طريقه منصرفا ؟!!

 

البهلول ينتقد مباذل الرشيد

دخل بهلول على هارون الرشيد وكان بهلول مرتديا عمامة، فسأله هارون بكم هذه العمامة

فقال: بألف درهم .

فقال هارون: عمامة بألف درهم يستكثر ذلك

فقال بهلول : يا هذا إنها لأكرم أطرافي ( يقصد غطاءا لرأسي) وقد اشتريت أنت الجارية بعشرة آلاف لأخس اطرافك .

 

طلب الدنيا والاخرة

قال بهلول لرجل من الاغنياء كيف طلبك للدنيا فقال شديد،

قال: فهل ادركت منها ما تريد.

قال الغني : لا .

قال  بهلول : هذه التي صرفت عمرك في طلبها لم تحصل منها ما تريد فكيف التي لم تطلبها.

 

البساطة لا تعني الغباء

اراد رجل ان يمكر ببهلول، وكان يعرفه ويعرف صفاء نيته وذات يوم رأى هذا الرجل بهلولا فسلم عليه فرد بهلول السلام.

قال الرجل: رأيت البارحة في المنام رؤيا عجيبه...

قال البهلول:خيرا ان شاء الله، وماذا رأيت؟

قال الرجل: رأيت كأنك وهبتني مئة دينار من الذهب.

وعلم بهلول بما يدور في نفس الرجل، فضحك قليلا وقال: نعم الآمر على ما وصفت، لكني لا أريد أن أسترد ما وهبته أياك في المنام .

خجل الرجل وانصرف لكنه علم أن لبهلول عقلا أكبر من عقله وأكثر أدراكا.

 

الاعيب الاغنياء لابتزاز الفقراء

دخل رجل فقير مدينة بغداد واخذ يتجول في أسواقها وكانت بغداد عاصمة دولة الخلافة الاسلامية واكبر مدينة في العالم. وكان فيها سوق عظيم يجد الانسان كل ما يحتاجه فيها من مأكل وملبس وغيرها من الأغراض . ذهب الرجل الى هذا السوق وشاهد كل انواع الأطعمة فازدادت شهيته ولم يتمالك نفسه مقابل رائحة الطعام وقف قرب احد المطاعم واخذ صاحب المطعم يأتي بالطعام بين الحين والآخر يبيع الطعام ويدخل الى المطعم والرجل الفقير لا يملك شيئا من النقود لشراء الطعام ففكر مع نفسه فاخرج قطعة من الخبز اليابس الذي كان معه ثم وضعه على البخار المتصاعد من الطعام يترطب ويؤخذ الرائحة فلما رأى ذلك صاحب المطعم وكان رجلا جشعا فطلب من الفقير ثمن رائحة الطعام فقال الرجل الفقير وكيف يكون ذلك؟ وثمن ماذا أعطيك فهل أعطيتني طعاما ؟

قال صاحب الطعام : هل تعرف انك أكلت الخبز اليابس الذي وضعته على بخار طعامي ثم آكلته ؟

 فأجابه الفقير نعم أكلت الخبز مع البخار المتصاعد الى السماء!!

 فقال صاحب المطعم : إني اكتفي بأخذ ثمن البخار فقط!!

في شجار وحوار مر بهلول واستمع الى النزاع فقال بهلول لصاحب المطعم : أتعرف انه لم يأكل من طعامك بل انتفع من البخار المتصاعد الى السماء ؟

 فقال نعم وانا لم ادع غير ذلك

 قال بهلول : حسنا اسمع واخرج من جيبه قطعة نقود وألقاها على الأرض وقال لصاحب المطعم: خذ ثمن طعامك.

 قال صاحب المطعم: ما هذا الذي فعلت ؟

 قال: دفعت لك ثمن الطعام

 فقال اي ثمن ؟

قال بهلول : لقد حكمت بالعدل فان الذي يبيع بخار طعامه ورائحته لابد ان يكون ثمنه صوت النقود ؟

 ولم يتمكن صاحب المطعم من التكلم بشي ورجع الى محله وقد انقلب عليه سوء عمله. ثم اعطى بهلول ماكان عنده من نقود الى الرجل الفقير ليشتري بها طعاما ثم انصرف.

 

بهلول يفند ادعاءات كاذبة

كان هارون الرشيد كثير المزاح مع بهلول ، وأيضاً كان من يحضر في القصر من القادة وغيرها يمزحون مع بهلول .

حاول بعض الحاضرين يوماً فتح باب المزاح مع بهلول فقال :

 هل تعلم ماذا فعلت  ؟

قال بهلول: عم تتحدث يا رجل ؟

قال الرجل:  تشبهت بالمجانين واخذت تجول الأسواق و الطرقات حافي القدمين فقد جعلت نفسك بذلك سخريةً للناس 

قال بهلول: من دون تردد: إن امكنك عرف لي نفسك ومن تكون

قال الرجل :  من العجيب أنك لا تعرفني ، ألم تعلم أني من المقربين في دولة هارون الرشيد؟.

تبسم بهلول وقال : إن كان لك مقام عند هارون فهل لك مثل ذلك المقام عند الله تعالى  ؟!.

قال الرجل:  وقد وجد بذلك فرصة التعريف بنفسه: انا انسان لي عند الله درجةً رفيعة من القرب والمنزلة بحيث صرت اعرج إلى السماوات وبعد مدة من السير فيها انزل إلى الأرض.

 قال بهلول  : هل ضرب وجهك شيء ناعم عند عروجك إلى السماء ؟

قال الرجل فرحا فقد ظن ان كذبه وادعاءاته انطلت على بهلول فاجاب مسرعا:  نعم ضرب وجهي ما تصف كراراً    وأعتقد أن الذي ضرب وجهي اجنحة الملائكة  ؟

قال بهلول :  كلا أن الذي ضرب وجهك هو ذيل حماري

ضحك الحاضرون من الرجل وحسنوا عقل بهلول وفطنته

 

ماذا نتعلم من البهلول؟

يعلمنا البهلول ان سبل النضال كثيرة ومتعددة وللانسان اختيار المناسب منها حسب ظروف الزمان والمكان والمجتمع.

وعودا على بدأ فما هو الاستنتاج الذي نخرج به عندما نطالع سيرة بهلول؟؟

لعل اهم ما نصل اليه ونحن نتابع سيرته الفكهة الجميلة ان البهلول كان عارفا في ديار الجاهلين وهو العنوان الذي اخترناه لمقالتنا. وهو عاقل بين قطيع مجانين. البهلول عالم فقيه مناضل لا يتعب ولا يكل او يمل من اجل العقيدة. كان ناقدا للقيادة السياسية الفاسدة ومدافعا عن حقوق الانسان ومصالح الفقراء.

 

ان الابتسامة التي ترتسم على الشفاه عند تداول سيرة البهلول على الافواه تتبعها حسرات والآم يعيشها الانسان من جراء الظلم الذي يعيشه فيتخيل كل مستمع للقصص البهلولية المضحكة انه هو الانسان المظلوم الذي دافع عنه بهلول فانتزع حقوقه من الظالمين. فيسح تجاهه بتعاطف ومحبة واحترام.

من هنا خلد البهلول في الفكر الشعبي وفي الوعي الاجتماعي فاصبح رمزا للفقراء والمستضعفين عبر الزمان والمكان يحث الناس على المطالبة بحقوقهم الانسانية.

 

ولد البهلول في وسط قريب من السلطة الحاكمة حتى قيل انه من اقارب هارون العباسي!! وكانت حركة المال والتجار هي السمة الغالبة على بيته فهو بيت صيرفي يتعاطى العمل مع الاموال والثروة وتداولها.

لكنه من جهة ثانية ولد كذلك في بيئة الثورة والتطلع للتحرر العراقية اذ انه من ابناء الكوفة التي كانت المهد للحركة العلمية والثورية والحضارية في العراق والمنطقة، تلك المدينة التي ورثت بابل ونقلت مشعل الحضارة للاجيال.

وبين هاتك البيئتين كانت مدرسة اهل البيت هي التي رسمت له الطريق الصحيح على صعيدي الفكر والمنهج. فكان ما يقدمه لامته ولرسالته ولقيادته الاسلامية الصالحة وهو متجانن خير مما يقدمه العشرات من العقلاء.

ولعل اهم ملامح حياته هي:

•1-      ولد بالكوفة ونشأ بها وانتمى لمدرسة اهل البيت عليهم السلام وكانت الفترة التي عاش وظهر بها البهلول تشهد ذروة القوة والسيطرة للعباسيين اذ كانوا في اوج عظمتهم. وعاصر من ملوك العباسيين موسى الهادي وهارون الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل. وكان اضطهاد العلويين وشيعتهم يمر باقسى ايامه.

•2-      وبتوجيه من الامام الكاظم عليه السلام اصبح البهلول، سيد عقلاء المجانين في زمانه واحد رموز التصوف والعرفان ومن الدعاة لله باسلوب تميز به في زمن تعاظمت به النقمة على ال علي وفاطمة وشيعتهم. وكان جامعاً للخصال الحميدة. من جمال الخلقة ومن امتلاكه لدرجة عالية من المفاكة مما يفتح له الابواب في ايصال الافكار.

•3-      تمكن من بناء علاقة مع الحكام مكنته من ممارسة دوره بكل دقة وجدية وهادفية. وكان اولئك الملوك يستقدمونه الى بلاطهم لمنادمته وسماع نوادره ومليح حكاياته وبديع شعره ولطيف فكاهاته. وكان البهلول يتخذ من ذلك وسيلة للنقد الهادف والدعوة لله والتزام بمكارم الاخلاق والتذكير باليوم الاخر.

•4-      ولأجل التخلص من طغيان اولئك الملوك المتجبرين كان يتصرف تصرف المجانين، ويظهر السفاهة والبلاهة وذرا للرماد في العيون كان يبدو لهم وكأنه مجنون لحفظ نفسه ودينه، ولكي يستطيع من أن يسفه الباطل ويظهر الحق، فعرف بالمجنون خلافاً للواقع والحقيقة لانه كان من سادة العقلاء وكبار الدعاة.

•5-      كان يفتي علي منهج أهل البيت عليهم السلام ويوضح للناس منهج اهل البيت الذين اوصى الرسول الكريم بالرجوع اليهم من بعده. وكان يناظر كبار المخالفين ويفحمهم.

 

اما اهم الافاق التي تحرك بها البهلول في المجتمع فيمكننا الاشارة الى بعضها:

•1-       الدفاع عن الفكر والفقه الصحيحين ونقد الانحرافات الفكرية بطريقة حازمة مشوبة بالفكاهة مما يجعل وقعها على الخصم اكبر.

•2-       التأكيد على القيادة الشرعية للامة والدعوة الىيها لا سيما التاكيد على قيادة الامام الصادق عليه السلام .

•3-       نشأت طبقة من المتلبسين بالدين والتصوف لتقوم بدور الستار الواقي للسلطة من خلال اضفاء الشرعية عليها. وكان لبهلول الدور الكبير في كشف زيف وتفاهة وكذب هذه الطبقة لا سيما بين ادعياء الزهد والتقوى والفقاهة.

•4-       كان هناك خطا بالامة يحاول الانتقاص من اهل البيت مثل علي وفاطمة وذريتهم الطاهرة وتفضيل غيرهم عليهم والغلو ببعض اصحاب الرسول على حساب اهل بيته. وكان البهلول ماهرا في تفنيد تلك الدعاوى وجعلها مسخرة بين الناس بادلة لا يرقى اليها الشك.

•5-        دعى المجتمع وعموم الناس الى التقوى والتوبة وعدم الانشغال بالدنيا على حساب الاخرة من خلال مواقفه واشعاره وكلامه.

•6-       كان حربا ضروسا على المغرورين والمنتفخين ومحدثي النعمة الذي يستهزؤون بالفقراء والمساكين ويشكلون بطانة للحكام والطغاة.

•7-        كان حربا على قضاة السوء الذين يسخرون شريعة الله وقانون الدولة من اجل المزيد من الضغط على الناس واستلاب الفقراء لقمات عيشهم.

•8-       استهدف الاطفال في تربيته لهم من خلال الفكاهة لتعليمهم الكثير من معالم دينهم وافاق الانسانية والعدالة. واسلوب البهلول هذا يذكرنا بالاسلوب المعاصر الذي تلجئ اليه افلام الكارتون او مسارح الاطفال في نقل المبادئ والافكار عن طريق الضحك الهادف والنكتة الموجهة. فهو بحق رائد بهذا المجال. ولو نظرنا لمواقفه من الاطفال لرأيناه ممثلا مسرحيا ومخرجا فذا لمسرحيات وتمثيليات رفيعة المستوى بهادفيتها وتوجيهاتها.

•9-        من خلال اتخاذه الهيئة الجنونية تمكن من توجيه نقده القاسي للسلطة الحاكمة لا سيما الخليفة وولاته وقضاته وما من احد يستطيع من معاقبته.

•10-   كما مارس البهلول دورا اصلاحيا ايجابيا مع الحكام من خلال وعظهم ودعوتهم الى عدم الانجراف الكامل مع المطامع والمطامح الدنيوية واكد عليهم بمختلف الاساليب ان الدنيا زائلة وان الباقي هو التقوى والعمل الصالح.

•11-   كانت له شبكة علاقات واسعة مع الزهاد والعارفين يتواصل معهم ويتواصلون معه ويشكلون بمجموعهم رابطة اجتماعية حية في الدعوة للخير في المجتمع والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

•12-   ومن ممارساته المهمة في المجتمع هو كشفه الاعيب الاغنياء لابتزاز الفقراء وسرقتهم والتلاعب بهم.

 

من مصادر الدراسة

وردت ترجمة بهلول وذكر أخباره ونوادره في فوات الوفيات والبيان والتبين، ونزهة الجليس والأعلام والقاموس الإسلامي، والعقد الفريد، وذكره ابن الجوزي، وابن تغرى بردى والشعراوي واليافعي والنقراوي وغيرهم. ومن المصادر التي رجعنا اليها في هذه الدراسة لتجميع للاخبار:

1 أعيان الشيعة للفقيه السيد محسن الامين العاملي، ج 3 ص 617 ـ 623.

2 تنقيح المقال 13/130.

3 المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ج 19 ص 91 ترجمة رقم: 60

4 الطبقات الكبرى للشعراني: ج 1 ص 68 رقم: 138 ،

5 البداية والنهاية: ج 10 ص 200 ،

6 عقلاء المجانين للنيسابوري: ص100

7 فوات الوفيات للكتبي: ج 1 ص 228 ترجمة رقم: 84

8 مراقد المعارف للعلامة الشيخ محمد حرز الدين

9 تاريخ بغداد الذيول للدمياطي

10 الكشكول  للعلامة الفقيه الشيخ البهائي

11 الاعلام تأليف الزركلي

12 شجرة طوبى للحائري: ج 1 ص 48 ـ 49 المجلس العشرون

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: صادق
التاريخ: 16/02/2018 10:01:09
كلام انشائي يفتقر للمصادر والا الجميع يستطيع ان ينسج وفق الخيال.

الاسم: محمد محمد
التاريخ: 03/12/2017 11:44:47
من هوا الحكم العدل اللذي يذكره بهلول دئما ولى يذكر اسمه
واشكر.

الاسم: شهاب احمد
التاريخ: 14/08/2015 14:19:08
جزاكم الله خيرا لاننا بحاجة الى مثل هذا الداعية في الوقت الحاضر

الاسم: شهاب احمد
التاريخ: 14/08/2015 13:57:46
جزاكم الله خيرا لاننا بحاجة الى مثل هذا الداعية في الوقت الحاضر

الاسم: علي الطائي
التاريخ: 06/05/2015 08:15:11
ياسيادت الاديب الدكتور علاء الجوادي والله اتحفتنا في هذا السرد التاريخي في حياة البهلول وفقك الله

الاسم: احمد محمد محمد البهلول
التاريخ: 20/11/2014 10:20:52
الف شكرا على المعلومات الجميلة عنهم احمد البهلول

الاسم: احمد محمد محمد البهلول
التاريخ: 20/11/2014 10:18:38
انا عاجز عن الشكر 7

الاسم: عمران عيسى الموسوي
التاريخ: 17/07/2014 10:05:38
جزاكم الله خيرا لانصاف من ظتمهم التاريخ واهواء اهل السير والتاريخ

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/05/2012 21:27:34
عزيزي وتلميذي المخلص الدكتور سهيلان الجبوري المحترم

شكرا على مرورك وتعليقك اللطيفين الصادقين
وشكرا على تفقدك الدائم لي انت من حمولة طيبة وعشيرة اصيلة تمتاز بالوفاء والالتزام وتقدير المخلصين

يا اخي سهيلان لقد اوقفت نفسي لخدمة العراق والعراقيين والعرب والمسلمين فاسأل الله ان يعينني في الاستمرار في طريق الخير على الرغم من الصعوبات والقيود
مشروعنا هو خدمة الانسان العراقي والجهاد من اجل مجد العراق والنضال من اجل حماية هوية العراق العربية الاسلامية الانسانية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/05/2012 21:21:13
العزيزة انغام التميمي الفاضلة والمحترمة - هولنده
شكرا على مرورك
والف شكر على تعليقك الحلو
نعم انا غريب في هذه الحياة لاني اشعر اني منتزع من كيان اسمى ...... والاغتراب مشكلة وجودية ولا تعالج الا من خلال كلمة نرددها دون ان نعي معانيها وهي انا لله وانا اليه راجعون .... فلا ينقشع الاغتراب الا بالرجوع الى الله .... الرجوع الحقيقي والرجوع الاخياري هو الرجوع اليه في الدنيابالارادة الانسانية الحرة ....... والرجوع الاجباري هو الرجوع في الحياة الاخرى
تقبلي تقديري واحتراماتي

سيد علاء

الاسم: انغام التميمي - هولنده
التاريخ: 17/05/2012 10:50:15
الرجل الكريم سيد علاء الجوادي
اتابعك دائما وهذا اول تعليق واكتشفت انك
انت غريب في عالم متوحش وانا اعيش الغربة مثلك
بحث البهلول عميق وجميل وهو انعكاس لعالمك الداخلي
ولانك حكيم ومتعقل فقد جعلت بهلول يتحدث نيابة عنك في نقد بلد على حافة الهاوية ومجتمع يمزقه اشرار

انت شمعة تحترق لتضيء للاخرين
تقبل مروري

احترمك كثيرا واحبك كثيرايا طيب

الاسم: د . سهيلان الجبوري
التاريخ: 17/05/2012 07:20:27
الاستاذ الكبير الفاضل الدكتور علاء الجوادي بوركت على امتاعنا بهذه السطور الرائعة والبلاغة الفذة فانت كما عهدناك دائما شمعة مضيئة فطوبى لك استاذي العزيز وحفظك من كل شر ومكروه وادعو لك بالصحة والعافية دائمايا احسن سلف لخير خلف احترامي وحبي وتقديري لشخصكم العزيز جدا جدا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/05/2012 13:44:54
الاخ العزيز الكريم الاستاذ يونس ابو ياسر المحترم صاحب منازل القاسم عليه السلام
نعم ما اخترت ان تقرن عملك بالقاسم بن الامام الحسن عليهما سلام الله

مرور كريم وتعليق رائق جميل
واشكرك كثيرا ايها الاخ العزيز
وتحيتي لك وللاخوة ادرة و كادر منازل القاسم عليه السلام ولكم مني فائق التقدير والاحترام
وانا بكل وجودي خادم لكم ولكل عراقي شريف وخدمة الناس اعظم هدية من الله لعباده وانا ممنون لقولك عني وانا العبد الفقير " عندما نتحدث في مجالسنا عن السياسيين والاعلام ثم تمر علينا سيرتك المشرفة كواحد من سلالة ال البيت عليهم السلام اجمعين فاننا نفتخر كونك سفيرا وفنانا وبروفيسورا وسياسي بارع نحمد الله على ذلك" وأسال الله ان تنفعني شهادتكم وشهادة غيركم من الطيبين في الاخرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/05/2012 12:35:38
اخي المكرم الاستاذ ابو زينب الحاج ثامر المحترم

اسعدني مرورك وكريم كلماتك في تعليقك

انتم اخواني واحبتي من تقدرون عمل الخير ..... المرؤ كثير باخوانه واحمد الله ان جعل لي اخوانا واصدقاء من امثالكم ابارك لك في عملك الصالح ونشاطاتك الخيرة

شهادتك وقولك "وانا على علم ويقين ان ما قدمته لجاليتنا العراقية هو ليس بالهين، وهذا ديدنكم المعروف، ادامكم الله لنا عزة وذخرا طيبا نلوذ به في محنتنا" اعتز به كثيرا واسأل الله ان ينفعني به بالاخرة.

وتحيتي وسلامي متصليين لكم واعضاء مؤسسة الثقلين الثقافية واتمنى لكم جميعا التوفيق والتقدم

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/05/2012 12:25:45
مرور كريم وتعليق رائق جميل
واشكرك كثيرا ايها الاخ العزيز
وتحيتي لك وللاخوة ادرة و كادر منازل القاسم عليه السلام ولكم مني فائق التقدير والاحترام
وانا بكل وجودي خادم لكم ولكل عراقي شريف وخدمة الناس اعظم هدية من الله لعباده وانا ممنون لقولك عني وانا العبد الفقير " عندما نتحدث في مجالسنا عن السياسيين والاعلام ثم تمر علينا سيرتك المشرفة كواحد من سلالة ال البيت عليهم السلام اجمعين فاننا نفتخر كونك سفيرا وفنانا وبروفيسورا وسياسي بارع نحمد الله على ذلك" وأسال الله ان تنفعني شهادتكم وشهادة غيركم من الطيبين في الاخرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/05/2012 12:17:13
الاخ العزيز الغالي الفنان التشكيلي العراقي حسن شبع المحترم .من .النجف الاشرف عاصمة الفن والعلم والادب والثقافة ولو رغمت انوف ممن لا يريد للنجف خيرا !!!!
اسعدني مرورك الكريم وتعليقك الرائع الجميل
معك فيما تفضلت به بخصوص الفن التشكيلي في العراق والفنانيين التشكيليين العراقيين......
ان تقدم الامم لا يقاس بكثرة عدد سياسيها وصراعاتهم وكثرت المشاريع الوهمية وامتلاء جيوب بسرقت ميزانياتها ....
بل يقاس بكثرت فنانيها وعطاءاتهم
يقاس بشعرائها وادبائها وابداعاتهم
يقاس بموسيقيها ومغنيها والحانهم
يقاس بعلمائها ومفكريها وانجازاتهم

انا يا اخ حسن اعيش بما تعيشه من الم على كيفية التعامل مع المبدعين واخص منهم الفنانيين التشكليين... واعتقد ان الفوضى السياسية والروح الدكتاتورية الموروثة من عهود سابقة تحد كثيرا من تقدمهم

وهي مهمة الدولة وموؤسساتها واملنا كبير بالاخ دولة رئيس الوزراء بالذات للقيام بهذه المهمة

اقترح علي بعض الاخوة التشكيليين في سوريا باقامة معرض مشترك بيني وبين الفنانين التشكيليين في سوريا ولا اخفيك انها فكرة مغرية وعندي الان اكثر من مائة لوحة معدة للعرض ولكن الظروف المعقدة الان في سوريا تجعلني افكر كثيرا بقبول المقترح وتنفيذه

تحياتي لك اخي حسن وشكري مرة اخرى

سيد علاء

الاسم: الفنان التشكيلي العراقي حسن شبع ..النجف
التاريخ: 08/05/2012 10:39:56
كان بودي ان ازورك عندما اتيت الى سوريا لكن الوقت كانت لاتسمح، والله يعينك على مسؤلية اكبر جاليةعراقية بالعالم، سيدي الفاضل كون سعادتكم فنانا تشكيليا وانت تعرف ماهو قيمة الفن التشكيلي العراقي في العالم ونتمنى من الحكومة الموقرة ان تنتبه الى الفنان التشكيلي العراقي فهو يمثل العراق في المحافل الدولية بمجهوده الخاص والعالم كله يعرف مامعنى الفنان التشكيلي العراقي فهي هبة اعطاها الله لنا لنفتخر بها امام العالم الثقافي نهن الفنانين التشكيليين العراقيين لاتقل قيمتنا واهميتنا عن الفنانين العالمين والفنان العراقي حقق انجزات هائلة وحاز على جوائز عالمية وهذا يعني العراق هو مصنع الفن التشكيلي في العالم.
البهلول هذه القصة الرائعة فهي بحد ذاتها لوحة جميلة ولكنك ضفت لها جمالا ادبيا بقلمك، يامولاي ويا سيدي بكم وبالمبدعين يديم العراق بالثقافة والفن واطلب من سعادتكم ان توصلوا الى الدولة العراقية الجديدة من ان تلتفت الى النحاتين العراقيين فهم واجهة البلد وشكرا لكم سيدي الاديب والانسان واتمنى من الله عز وجل ان يديمكم للعراق ذخرا

الاسم: يونس ابو ياسر صاحب منازل القاسم
التاريخ: 08/05/2012 10:12:39
سعادة السفير المحترم الدكتور علاء الجوادي، باعتبارنا نحن جاليتك فانت ابو العراقيين في الهجر، لو تعلم عندما نتحدث في مجالسنا عن السياسيين والاعلام ثم تمر علينا سيرتك المشرفة كواحد من سلالة ال البيت عليهم السلام اجمعين فاننا نفتخر كونك سفيرا وفنانا وبروفيسورا وسياسي بارع نحمد الله على ذلك نتقدم نحنادرة و كادر منازل القاسم عليه السلام بفائق التقدير والاحترام الى معاليكم الموقرة وانتم تكتبون عن البهلول رحمه الله لقد اعجبتنا هذه المقالة جدا ونتمنى منك المزيد من ادبك الجميل

الاسم: الحاج ثامر ابو زينب
التاريخ: 08/05/2012 09:57:35
الاخ الفاضل الاديب المحترم الدكتور علاء الجوادي، عندما اسمع عن اخبارك باستمرار وانني من اشد المتابعين لنشاطاتك واعمالك الادبية وانا على علم ويقين ان ما قدمته لجاليتنا العراقية هو ليس بالهين، وهذا ديدنكم المعروف، دامكم الله لنا عزة وذخرا طيبا نلوذ به في محنتنا، اهدي لك سلامي وتقديري كما يهديك السلام كادر واعضاء مؤسستي الثقافية مؤسسة الثقلين، وشكرا لك على ما قراته انا عن البهلول هذه الشخصية الجميلة والطيبة كانت مقالتك قيمة كباقي مقالاتك الرائعة التي تمتعنا دائما بها نتمنى من الله ان يديمك ويوفقك نحو خدمة العراق الحبيب الحاج ثامر مؤسسة الثقلين الثقافية

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:47:28
شكرا على مرورك وتعليقك الطيبين ونحيتي لك ولاصدقاء الاعزاء علينا كذلك من عراقيين هنا في سوريا منهم الفنان والشاعر والاديب والممثل والرسام واشكرهم كثيرا اذ يتحدثون عني كما تذكرين بطيبة وحب ولا تذهلي ايتها الفنانة الطيبة على محبتهم هذه لانهم طيبون واشكمرك على ارسالك اياي الاعجاب

وتحياتي وشكرا لك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:41:59
الاخ الاستاذ الشاعر العراقي المبدع فلاح كاظم من الامارات

اسعدني مرورك وتعليقك الجميل اللطيف

واشكرك على ما تفضلت به يا ايها الفنان الشاعر الرائع
ودمت لاخيك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:38:40

الاخ الفنان الاستاذ عقيل البابلي. المحترم من. الحلة
شكرا لك ايها الفنان المبدع على مرورك اللطيف وتعليقك الجميل
لا اعتبر نفسي اكثر من مشروع خدمة للانسان وللعراقيين واشعر بالفخر اني تمكنت من خدمة الناس المظلومين والفقراء من العراقيين المقيمين في سوريا واتمنى من الله ان يصلح امورهم وان يصلح العراق ليستوعبهم مرة اخرى فيعودوا لبلادهم معززين مكرمين لا تلاحقهم نيران الفساد والارهاب والطائفية اللعينة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:31:14
الفنان العراقي المبدع الاستاذ عقيل الحجار المحترم من ليبيا
فرحت لمرورك واسعدني تعليقك
فدمت قرينا لكل خير وارجو لك الابداع في مجالك الفني
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:28:55
الاخ المكرم الاستاذ الشاعر الحسيني يوسف هاشم الجنابي المحترم

اسعدني مرورك العبق المعطر وتعليقك الجميل المختصر

مع تحياتي واحتراماتي وعش شامخا في ملحمة الخلود ملحمة الحسين

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/05/2012 12:25:04
الاخ المكرم الشاعر المبدع الاستاذ مهدي جناح المحترم
اسعدني مرورك وتعليقك الراقي الرائع

قرأت دواوين شعرك التي اهديتها لي قبل سنة تقريبا
وانت شاعر ملهم حباك الله مواهبه لتعلقك باهل بيت العصمة وخادم مخلص للحسين واولاده الطاهرين فدمت طائرا محلقا في ذرى المجد العلوي الفاطمي الحسيني فشيعتهم خلقوا من فاضل طينتهم

سيد علاء

الاسم: فنانة تشكيلية سورية
التاريخ: 05/05/2012 11:03:20
لدي اصدقاء كثيرين عراقيين هنا في سوريا منهم الفنان والشاعر والاديب والممثل والرسام كلهم يتحدثون عنك بطيبة وحب وانا ذهلت على هذه المحبة منهم لك مما جعلني ارسل لك اعجابي وتحياتي وشكرا لك

الاسم: الشاعر العراقي فلاح كاظم....... الامارات
التاريخ: 05/05/2012 11:01:08
عندما كنت في سوريا كان حديثنا نحن الشعراء والادباء والتشكيليين عنك ياسيدي وعن منجزاتك واعمالك وحبك لجاليتك العراقية وها انا اليوم في دبي احدث الاماراتيين عنك وعن نضالك وحياتك فهم يسمعون عنك كل خير ويرسلون لك السلام، والبهلول هي مفاجئة جميلة وسردية ممتعة جعلتنا نحرص على متابعة اعمالك الادبية اينما كنا مع التقدير

الاسم: الفنان عقيل البابلي.. الحلة
التاريخ: 05/05/2012 10:56:47
كنت في سوريا واعرفك جيداياسيدي ومولاي من خلال سمعتك الطيبة، وكل ما اجتمعت الجالية العراقية في ملتقى او مقهى فيكون الحديث عن الجوادي كعلم من اعلام العراق البارزة رعاك الله سيدي الاديب الرائع على مقالة البهلول الممتعة ولك الحب

الاسم: الفنان العراقي عقيل الحجار .. ليبيا
التاريخ: 05/05/2012 10:50:07
دمت سيدي ذخرا فان اخبارك تصلنا نحن العراقيين في ليبيا من اخوتنا العراقيين الذين يأتون الى هنا فالجوادي علما عراقيا يرفف في سماءات العالم بارك الله فيك ويسعدنا ويشرفنا ان نرى سفيرنا البار وابونا ومعلمنا (اديب وفنان) ادامك الله ذخرا لكل العراقيين يا ابا العراقيين

الاسم: الشاعر الحسيني يوسف هاشم الجنابي
التاريخ: 05/05/2012 10:46:09
سلمت يداك وسلم قلم ايها السيد المقدر والمحترم نتمنى لك المزيد المزيد من نتاجاتك الادبية مع التحية

الاسم: الشاعر الحسيني يوسف هاشم الجنابي
التاريخ: 05/05/2012 10:38:29
قلوبنا تتدفق شعرا بحب ال بيت النبي عليهم السلام اجمعين واليوم انت اصبحت حبيب على قلوبنا اطال الله في عمرك وابقاك لنا ذخرا ايها الاب المعلم مع تحيات الشاعر الحسيني يوسف هاشم الجنابي

الاسم: الشاعر مهدي جناح
التاريخ: 05/05/2012 10:34:35
الاديب الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم.
اريد ان اصدقك القول حين نرى او نقرأ اعمالك الادبية نعتبر انفسنا نحن امام مدرسة ادبية، ونفرح اكثر عندما نراك تتواصل معنا ومع الادب والاهم من هذا كله لايسعنا الا ان نقول الله يسعدك صباحا ومساءا ولك منا كل الحب والتقدير والاحترام على كل شيء، والبهلول هي رائعة من روائعك الادبية مع الحب مهدي جناح

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/04/2012 19:35:20
الـدكتورة الفاضلة والاستاذة البارعة العزيزة.سناء الشعلان المحترمة
سلام من الله عليك وانت تسيرين بجد واجتهاد من اجل تسلق اعلى درجات سلم المجد
هذا تعليقي مكتوب بلغة الروح الصافية على تعليقك " البهلول...عارف في ديار الجاهلين"

عزيزتي سناء من الواجب ان نسمي الاشياء باسمائها وان نضع الاوصاف كما ينبغي .... وانطلاقا من هذا اجد فيك يا سناء شعلان سناء وشعلة ونور تشع في كل اتجاه في عالم العلم والثقافة والابداع والاكاديمية.

يا ذات الجمال الباهر والعلم الفائق والادب الجم والعفة والنقاء،،،، في زمن يسود به الابتذال في جانب من الوسط النسوي وتتباهى به الكثير من بنات حواء بكشف المفاتن للوصول الى شهرة او مال او مواقع.... فانه من دواعي فخري وفخر كل انسان جاد ومنصف في هذه الحياة ان يقيم من هن على شاكلتك من المبدعات العربيات....

اتوقع لك مستقبلا باهرا وان تأتي لك المواقع مستأذنة منك تقبلها والجامعات طالبة منك احيائها وتطويرها.....

من تقيمي لك الذي ذكرت بكل تواضع وصدق فان اعتزازي بتقيمكم لي سيكون كبيرا وهو ما افخر به فاذا كانت الطليعة الواعية المثقفة لها بنا حسن الظن هذا فهي نعمة الهية كبيرة علينا....

دمت في طريق الخير يا ذات الجمال والعفاف....

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/04/2012 19:16:45
ولدي العزيز الاستاذ د. محمد الخفاجي رعاه الله ووفقه لمراضيه
وجعله من الموفقين والمتفوقين في دنياه
تعليقك اكثر من رائع ويحمل ثلاث دلالات هي:
1- الوفاء
2- الفهم
3- الجدية

انت يا محمد وبقية اخوتك هم عدد من خيرة الناس وعدد لا يستهان به في زمن السقوط انتم قرة عيني وبكم لا اكون ابتر وانتم ممن افتخر بهم واشعر مبتهجا اني ساستمر بابناء لي من بعدي يواصلون من بعدي حمل رسالتي وهي رسالة الكادحين والمستضعفين من ابناء الامة كما حملنا نحن رسالة اساتذتنا ممن تتلمذنا على ايديهم وحملونا مهمة الاستمرار في طريق الصالحين .... حينما ارى ركب المعلقين من الاخوة والاخوات المحبين اشعر بسعادة تغمرني لا سيما عندما اقرا لهم تعليقات جادة تنم عن الاخلاص والعزم على المثابرة والوعي الكامل للامور.......

نضالنا عقائدي مستمر دائم من اجل السلم والعدل والسعادة حتى بزوغ الفجر الصادق بقيام دولة الانسان في العراق ودولة ال محمد في العالم عندما تكون الكوفة وهي جمجمة العرب عاصمة الدنيا وما فيها ، اذ تشرع منها الف باب كل باب تتجه الى صقع من اصقاع العالم لنشر النور.....

ابوكم الروحي سيد علاء

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 25/04/2012 20:22:09
كلمات وتعليقات تشدنا الى الكتابة اكثر
اشعر بالفخر واشكر ربي صباحا ومساء على حسن نعمائه وافضاله عليً التي لا اقوى على عدها وحسابها وسأذكر شيئا هنا من نعم رب العالمين علي انني على مر سنين عمري ومحطاتها الدراسية والعملية اكون في مدرسة اساتذة افاضل معلمين وجامعيين وسفراء وعلماء اتقياء كل واحد منهم له الفضل علي اول الفضل انه يلقبني بتلميذي والفضل الاخر انه لا يبخل علي بتزويدي بالمعلومة والمعرفة ويصر على تعليمي ، واليوم انا اقف خجلا امام علم من الاعلام استاذا ومعلما ومربيا فاضلا في الدين والخلق والادب والسياسة والدبلوماسية وحسن التعامل مع الاخر وفهم الاخر وهو استاذي الدكتور علاء الجوادي اكتب هذا التعليق وانا كلي فخر ان الاستاذ يكتب الى تلميذه بهذه الطريقة الرائعة بل يكتب الى تلامذته وهو بكتاباته هذه لا يكتب فقط من اجل الرد عليهم وانما يكتب ليزيد تواصل الاجيال بين المعلم والتلميذ كتب لنا جميعا في كل مرة ليجلعنا متواصلين في المعرفة والبحث عن الحقائق ، والاجمل في هذا اننا نكون مشدودين للكتابة اكثر كلما علق لنا بتعليق كبرت كلماته او صغرت لاننا نجد في كل كلمة رسالة حقيقية ......
نعم سيدي الباحث اعترف بما تقوله وما تعلق عليه وما تبحث فيه واكرر كلامي انك لا تكتب من اجل ان يعرف الناس امكانياتك ومعرفتك وعلومك ، بل انك تكتب لتعلمنا ان العلم لا يتوقف في مكان محدد او زمان معين تكتب لتقول لنا ان المعرفة غاية اساسية يتعلم الانسان من خلالها كيفية التعامل مع الاخر وفهمه .... كتبت لنا هنا لتقول اننا نستطيع ان نفهم ونعرف من هو الجاهل ومن هو المتعلم ، من هو الذي يمتلك حقائق الامور وخفاياها ومن هو الذي يقول ما لا يفقه ويعمل بلا وعي ... قد يكون حال زماننا هو هذا وحال مجتمعنا العربي والاسلامي هو هكذا يجمع الجاهلين ويجعلهم في سدة القرار ويبعد المفكرين القادرين على العطاء لانهم اساس التغيير واساس بناء الامة ولان المفكر هو الذي يوصلنا ويجعلنا نتمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ..... لان مفكرنا واستاذنا الباحث هو امتداد لتلك العروة الطاهرة ينشد الحقيقة والمعرفة اليوم كما غرسها سابقا في ازمانهم المختلفة اجداده الاوصياء والاولياء وهم كما قال عنهم سيدنا الباحث حاولو بناء المجتمع والتغيير نحو الافضل ووجدوا من حاربهم وسعى لاجهاض ثورتهم التغييرية (ثورة بناء الانسان وغرس القيم)...
سيدي الباحث ان مجتمعنا بحاجة اليك نعلم ان سنوات العلم والنضال والدفاع عن القيم وعن الوطن ارهقت كاهل الجسد لكنها لم تطفئ الروح الصادقة المحبة العطوفة ، الروح التي تسهر من اجل تحقيق العدالة والسعادة بكل ما اوتيت من قدرة هكذا عرفناك وتعلمنا منك سيدي ....
نعم ان مشوار العطاء والدفاع عن الهوية والمواطنة والانتماء التي طالما كنت تنشدها اتعبتك كثيرا قبل ان نلتقي بك وعندما وفقنا الله لنكون تلامذة في مدرستك لكنك اصررت على ان تعلمنا تلك القيم وتقول لنا انتم الامتداد لبناء الوطن وتصر على القول ان سياسة الدولة الداخلية والخارجية (الدبلوماسية – المؤسسات – القانون – ادارة الدولة ) كلها تبنى من خلال الهوية والانتماء والمواطنة وهذه واحدة من المحاضرات والساعات التي كنت تعلمنا فيها هذه القيم ... نقولها للتاريخ لم نرى ان يومك ينتهي بأنتهاء ساعات الدوام في مقر العمل ، وانما لهذا اليوم تكملة ولكنها تكملة ممتعة لانها تكون عبارة عن ساعات مستمرة من الثقافة والعلم في مختلف المجالات والفنون والبحث في المعرفة .....
لهذا اقول سيدي واكرر انا كلي فخر واجدد الحمد والشكر لرب العالمين لاني كل يوم وكل قراءة في كتاباتك بحوثا ودراسات وتعليقات اتعلم شيء جديد ..

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 25/04/2012 00:04:00
الدكتور السيد علاء الجوادي
أعترف أنّك جبل علم راسخ.لاحرمنا الله منك. دائماً تدهشنا بما تقدّمه لنا من رائق العلم والإبداع. حماك الله ولفّك بفضله. اللهم آمين

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 24/04/2012 20:19:11
ولدي الكريم محمد عدنان الخفاجي المحترم
وصديقي العزيز والغالي
سلام من الله عليك
شكرا على مرورك وتعليقك تعلق رائع وتعبير عن فهم عميق
يفرح المرؤ عندما يرى تلاميذه بستمرون امتدادا له في طريق الكدح الى الله
وكان هذا شعوري عندما قرأت تعليقك الشامل الجامع فقد اكملت ما كان يجب قولهوقدمت فهما جادا لموضوع كتب ليهدف الى غايات اصلاحية.... وقد ابتهجت به كثيرا عندما قرأته فلك مني كل احترام ودعاء وتقدير. وبتاملي بتعليقتك وجدتك ترمي الى اثبات نقاط مهمة استنبطتها من المقالة الطويلة او البحث السريع. وحسب فهمي فانت اردت ان تؤكد على النقاط التالية وانا وافقك على معظم ما اختترته:
1- العارف بالعلم والحقائق والذي يجد نفسه في زمان غير زمانه ويجد من حوله لا يفقهون حديثا. وفي اعتقادي ان العارف المقصود في ثنايا المقالة هو من عرف ربه ورسالته في الحياة وعرف نفسه ومجتمعه.
2- هذا الانسان الذي يمتلك هذه المعرفة والقدرة على فهم الامور وتحليلها تحليلاً علمياً دقيقاً ، ضيعه قومه وهذه ظاهرة متكررة في تاريخ الرسالات والدعوات وقد يكتشفه قومه بعد حين او انه يظل مجهولا الا للواصلين. لقد استبدله الناس بمجموعة من الجهلاء والناقصين لقيادتهم وعامة الناس ينظرون اليه بأنه يعتريه المس والجنون والشطط في الافكار ولكنه في قرارة نفسه يضحك عليهم ولكن بحزن ويقول مع ذاته ان هؤلاء لا يعلمون.
3-نجد في البهلول اتقان في معظم العلوم فالنقاشات الفكرية التي جرت معه توحي الى الامكانية والمكانة الدينية والاجتماعية والسياسية الكبيرة التي يمتلكها ثم رؤيته وتصوره للواقع القائم وكيفية التعامل معه ، فضلا عن معرفته بمجالات الادب والشعر. الا ان مستو المجتمع لم يكن بمستوى الشخصية لذلك ضيعه قومه فاتخذ اسلوبا يتناسب مع مداركهم البسيطة لعلها تثمر في القادم من الزمان ولو لاحظت اخي محمد كم كان الهلول يركز على الاطفال ويراهن على موقفهم المستقبلي الايجابي منه
4- اما لماذا هذا الوقت بالذات لنشر هذه المقال تصوري ان السيد الباحث علاء الجوادي اراد ان يضعنا في وصف الحاضر القائم ويقول لنا ان هناك العديد ممن ينعتون البهلول بالجنون ولكنهم تنطبق عليهم مقولة (لايعلمون ماذا يفعلون). وفعلا فان بلادنا والدول المجاورة في المنطقة يعيشون الان مرحلة انعدام الوزن والغرور الفارغ مما يجعلهم يصدقون او يتظاهرون بالتصديق ان جنونه هو عين الصواب!!!!!!!!!!!!!! واصبح الاكثر جهلا وتهريجا ومزايدة هو الذي يركض في مقدمة الصفوف.
5- ان البحث يحاول ان يوصلنا الى ضرورة ان نحلل الواقع من حولنا نحلله ابعاده الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وسنجد حولنا العديد من الذين لا يعرفون ماذا يريدون لا في بناء الدولة ولا في بناء المجتمع بل ان كثيرين منهم يجرون المجتمع الى المجهول ويضحكون على نصائح البهلول....
6- وان السيد الباحث قد شخّص العديد من الامراض الاجتماعية في فترات مختلفة وحاول ان يوصل رسائل عدة للمتصدين للعمل السياسي والحكومي توضح كيفية بناء المجتمع والدولة.

لذا وجب علي ان اقول لك يا ولدي الكتور البارع ان مرورك كريم وتعليقك رائع ومحبتك مخلصة.....فشكرا لك والف شكر

عمك سيد علاء

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 23/04/2012 21:12:03

ان موضوع البحث الذي بين يدينا يشير الى مفهوم العارف بالعلم والحقائق والذي يجد نفسه في زمان غير زمانه ويجد من حوله لا يفقهون حديثا.
ان الممارسة البهلولية وفقا لما اشار الباحث الدكتور علاء الجوادي ترتبط لديه بوجود انسان الذي يمتلك من المعرفة والقدرة على فهم الامور وتحليلها تحليلاً علمياً دقيقاً ، ولعل الزمان الذي نعيشه ويعيشه الباحث يقود الى القول ان هناك اكثر من بهلول ، عامة الناس ينظرون اليه بأنه يعتريه المس والجنون والشطط في الافكار ولكنه في قرارة نفسه يضحك عليهم ويقول مع ذاته ان هؤلاء لا يعلمون.
نجد في البهلول اتقان في معظم العلوم فالنقاشات الفكرية التي جرت معه سواء مع الامام ابي حنيفة النعمان او الاخرين توحي الى الامكانية والمكانة الدينية الكبيرة التي يمتلكها ثم رؤيته وتصوره للواقع القائم وكيفية التعامل معه ، فضلا عن معرفته بمجالات الادب والشعر.
وهنا نود الاشارة الى ان استاذنا كاتب البحث الدكتور الجوادي الذي يعرفه عن قرب من الاخوة المقربين منه انا على يقين انه سيشاطرني الرأي في نظرتي له ، فهو يمتلك رؤية ونظرية سياسية ومعرفية وفنية في تخصصه الدقيق في العلوم الهندسية وروحا جمالية عاشقة للشعر والادب والطبيعة ، وجدته منذ اصبحت جزءا من مدرسته عارفا حقا ومناقشا ومجادلا في ادبيات وعلوم وتخصصات المتخصصين كل في مجاله يحاورهم ويناقشهم في افكارهم وطروحاتهم نقاش المتخصص وهذا الحديث ليس كلاما يقال وانما سمعته من المتخصصين انفسهم عندما يريديون ان يصفوا الدكتور الجوادي . هذا بالاضافة الى نقده البناء حتى للسياسات الداخلية والخارجية همه الاساس فيها هو الوطن ولايأبه سلطة او سطوه احد.
اما لماذا هذا الوقت بالذات لنشر هذه المقال عن العارف البهلول الكوفي ووصف الباحث لوجود عدة اشخاص على مر الزمن اطلق عليهم صفة البلهول ..... تصوري ان السيد الباحث علاء الجوادي اراد ان يضعنا في وصف الحاضر القائم ويقول لنا ان هناك العديد ممن ينعتون البهلول بالجنون ولكنهم تنطبق عليهم مقولة (لايعلمون ماذا يفعلون) وهناك بالمقابل بهلول بمعنى البهلول الذي وصفه السيد الجوادي ولكنه بهلول عاقل واعي فاهم لما يقول وعارف بدقائق الامور وحيثياتها .
ان البحث اعلاه اوصلنا الى حقيقة ان نحلل الواقع من حولنا نحلله ابعاده الاجتماعية والاقتصاجية والسياسية وسنجد حولنا العديد من الذين لا يعرفون ماذا يريدون لا في بناء الدولة ولا في بناء المجتمع بل ان كثيرين منهم يجرون المجتمع الى المجهول .... وان السيد الباحث قد شخّص العديد من الامراض الاجتماعية في فترات مختلفة وحاول ان يوصل رسائل عدة للمتصدين للعمل السياسي والحكومي توضح كيفية بناء المجتمع والدولة فيا ليتنا نأخذ بها لبناء المستقبل قبل ان نتحول الى بهلول ولكن نكون هذه المرة مجانين حقيقين وليس ادعاء الجنون واخفاء الذكاء ونسير الى الهاوية ونحن لا نعلم الى اين نسير.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 21/04/2012 12:34:33
الاخ الاستاذ سيد صباح الموسوي البهبهاني
السلام هليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مرورك العطر
وتعليقك العميق الواعي
واحسنت على قولك: هذا الموضع الجميل الشيق وفيه ألابعاده التي ترمح بها إلى جولة الحق والباطل وهذا هو صراع الإنسان .ولو أنك ذهبت إلى أبعد نقطة لا يفهمها إلا المعلقة قلوبهم بالحق.

واشكرك على مساهماتك الجادة الموضوعية التربوية وقرأت لك اخيرا موضوعا عن شاعر تناول العلماء بقول سوء كما فهمت من مقالتكم واؤد ان اخبرك انه لا تربطني اي صلة نسبية او سببية بهذا الشخص المحترم وان اشنتركنا باللقب والاشتراك بلفظ الالقاب لا يدل على الاشتراك بالانساب فنحن من ال سيد جواد الموسوي الكواكبي الحلبي هاجر جدنا الشريف علي النجافي الى العراق من سوريا قبل اكثر من ثلاثة قرون ونصف وتنحدر اسرتي من شيخ المشايخ وفخر الشرفاء سيد اسحاق صفي الدين الموسوي سليل الشريف حمزة بن الامام الكاظم عليه السلام......

شكرا مرة اخرى على مرورك وتعليقك العذب

سيد علاء

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 19/04/2012 23:31:56
دكتور علاء مبروك وحيك لهذالموضع الجميل الشيق وفيه أبعاده التي ترمح بها إلى جولة الحق والباطل وهذه هو صراع الإنسان .ولو أنك ذهبت إلى أبعد نقطة لا يفهمها إلا المعلقة قلوبه . وأكرر شكري وتقدير لك وأتمنى أن تكون دوم معطاء كما عودتنا .اخوك صباح الموسوي البهبهاني

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/04/2012 13:50:49
اخي العزيز وولدي المخلص وتلميذي الوفي
جعله الله من عباده الخيرين وعباده المسبحين

ابو سكينة مكي عبد الصاحب،
أسأل الله خير الدنيا والاخرة والعفو والمغفرة لي وله

شكرا على مرورك الثاني وتعليقك المفصل ولي عليه ملاحظات من القلب وليس من باب التواضع هي:
1- اشكرك في شهادتك التي رويتها بعد معايشتك الواقعية مع عمك العبد المسكين المستكين الذي لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا حياة ولا نشورا. وهو وفاء منك لاستاذك واعلان لشهادة حق في زمن صعب من ميزاته كتمان الشهادة حقدا او حسدا او بغضا موروثا على ابناء الرسالة والعاملين
2- انا لا اوافقك في تقيمك لي واضفائك علي ملامح في مدحي. وانا اعلم بعيوبي وذنوبي وجرأتي على الله وحلم الله علي فأسأل الله ان يغفر لي من ذنوبي ما لا تعلمها وان يزيدني فضلا من لطفة عما تعلم.
3- انت شبهتني ببهلول واقول لك قد لا اوافقك في هذا التشبيه لسببين هما:
أ‌- ان اسلوبي في العمل منذ ادراكي لمسؤوليتي يتبع نهجا حركيا وفكريا واجتماعيا اخر. ولا انفي استفادتي من منهج البهلول وانطباع بعض ممارساته في اعماقي بما ينبعث من تصرفات ظاهرة بسلوكي. نعم اوافقك انني استعمل اسلوب المفاكهة والنكتة والطريفة في الحديث لعلاج الكثير من القضايا فاوصل الفكرة للمتلقي دون جرح كرامته بل ضمن جو من الفرح والحبور. وقد يكون ملبسي ومأكل في غير اوقات المهام الرسمية شبيها به، لكن ذلك لا يعني ان كل منهجي هو من منهجه.
ب‌- البهلول يا ابو سكينة من كبار العارفين في التاريخ الاسلامي فهو فقيه وعارف ومن ملازمي ائمة اهل البيت والمطيعين لهم ومن خلص اصحابهم ومن كبار الدعاة الى الله والاسلام ومنهج اهل بيت النبوة. وما انا الا مبتدئ صغير صغير في طريق بعيد طويل لا املك فيه الزاد والراحلة للعبور فيه كما مرر العابرون.

يا ابا سكينة ادعو انت واخوتي وابنائي معي:
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب. . خطوت إليه برجلي. . أو مددت إليه يدي. . أو تأملته ببصري. . أو أصغيت إليه بأذني. . أو نطق به لساني. . أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك. . فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك. . يا أكرم الأكرمين اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلاء وسر وعلانية. . وأنت ناظر إلي اللهم إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار.. تركتها خطأ أو عمدا أونسيانا أو جهلا.. وأستغفرك من كل سنة من سنن سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. تركتها غفلة أو سهوا أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا أو قلة مبالاة بها. . أستغفر الله العظيم. . وأتوب إليه. . مما يكره الله قولا وفعلا. . وباطنا وظاهرا.

تأمل يا ولدي جمل هذا الدعاء واعمل بها فهو خير ما اهديك

عمك سيد علاء

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 18/04/2012 11:58:56
لار اريد ان اضيف على ما كتب استاذي ومعلمي السيد علاء الجوادي بل بما افاض علينا من معرفته بخصوص البهلول العارف العابد فقد كتب فاوجز لان اصل البلاغة الايجاز كما عرفها عبد القاهر الجرجاني في وقت غطى كل شيء عن ذلك العالم الجليل فلا ارى فائدة من اضافة حول الموضوع لكني وعدت بان اكتب مقالة مقتضبه حول البهلول لكن اي بهلول ذلك العالم الجليل الذي اراه الان بيننا قد عاد من جديد لكن بحلته الخاصة به فارى به عودة لبهلول في تاريخنا الحديث قد يقول من يقراه كيف ذلك اجيبه هل عرفته ؟ هل عشت معه؟ هل سرت معه ؟ اذن دعني ارى الذي اراه واعلمكم به الا وهي ( وعاد البهلول ).
(وعاد البهلول )
متسكع ذلك البهلول في شوارع عصره يطوي شوارعها طياً يضحك الناس علية لغاية تخفي ملامح وجهه البريء .
ولقد ، اخفى تحت عباءته كمُ من العلم يغرق كل من لا يعرفه يتكئ على عصاة يهش بها بعض الصبية اللذين يسيرون خلفه اذا ما استطار شرهم عليه يلف رأسه بعمامة ويخفي تحتها علم اه ! لو نعرف ذاك العلم .
هو ذاك البهلول العارف بحق اهل البيت المعترف لهم بالولاية الناصب لاعدائهم العداء الموالي لاهل بيت النبوة امتهن الجنون ,وتعلم انواع الفنون ,ليخفي تحته علم مكنون , فترى من البهلول ما لا يكون ,عالم في ثوب مجنون , لاه عن الدنيا وما فيها ذلك هو بهلول زمانٍ قد ولى لكن الامر الان ارى فيه بهلولاً عاد ,وبكرمه جاد ,وبعلمه يستفاد , واليه تشهد الاشهاد .
اسرد امراً قد اكون اطلعت عليه واذا بحثت به لايكون افشاءاً بسر فلقد سايرته وسرت معه بشدة الامر ولينه, وتشرفت بصحبته ,واستأنست برأيه ,واعجبت بعلمه ,واوقفني حلمه ، وتعلمت منه ادبه , وسحرني شعره, وشدني حزمه, واوقفني لينه, واخافتني شدته, وتعلمت منه الايثار على النفس ,والارهاف في الحس ,والخوف على الناس ,كأنه اباً حنون تكون في كنفه امن.
بعد تلك المقدمة التي قدمت فيها بسجع خفيف عن ذلك الشخص الذي مهما تكلمت عنه لم اعط حقا له فوجدت به الاب والاخ والسيد والشاعر والفنان والاديب والعارف والزاهد والحبيب فلو توقفنا عند كل واحده من تلك فهوة الاب الذي تحت جناحه ويخاف علينا خيفة الوالد لولده يمدنا بنصيحته ونصحه لايأكل الا نأكل معه يستكثر على نفسه لقمة تطيب لها نفسه الاَ نذوقها قبله حقيقة ما اقول .
واخ لنا ينزل من عرش الابوه ليكون لنا اخ نبوح له بسرٍ ونستنير برأيه نسترشد برشده لانخافه مخافة الاب بل نحترمه احترام الاخ الكبير والسيد لان مقامه عالٍ معنويا وماديا نسبه سيد في قومه سيد في رأس عمله سيد في عشيره وعشيرته وشاعر آه !! من كلمه شاعر فمن يقرأ شعره يذهب في عالم يأخذك الى ماتريد او تذهب عن غير قصد الى عوالم اخرى في الحب والزهد والعرفان والوصف والجمال والمديح والرثاء فقرأت شعره وانا اعرف من غيري لشعره ليس تباهيا وانما تواضعاً وانحناءا لهذا الشعر .
وفنان يجعل من اللوحة رواية وقصه وليس رسماً جميلاً فقط بل كل لوحة قصه جميله طويلة وليست قصيرة والعارف بأمر دينه ودنياه زاهداً عن تلك الدنيا وما فيها لايحبها بل يستهجن من يحبها يعيشها ليخدم من حوله بالخدامة وحبيب كم كبيره تلك الكلمة لكنها امامه تصغر بل تتلاشى فهو حب يسير على الارض لزوجته واولاده منهم من معه ومنهم من بداخله عاش وسيعيش الى الابد .كل هذا تراه بشخص لو رأيته لرأيت بهلول ذلك الزمان يخفي تحت تواضعه علمه الرفيع وادبه الراقي يطلق كلمات لايفهم منها الا من عرف البهلول كلمة يضحك فيها من حوله لكن معناها يبكي حتى عندما يريد ان يرشد فيأخذ طريق الطرفه ليرشد فيها من يريد متواضع يداعب كل من يراه يلعب مع مجانين الناس بل يبحث عنهم ليتفقدهم يحس نفسه مسؤول عنهم يداعبهم ينزل الى مستوى عقولهم كي يرضيهم يأبى ان يخدمه الناس ويبحث عن ناس يخدمهم يترفع عن الرئاسة والرئاسة تجري خلفه يشرف الكرسي ولايشرفه الكرسي.
سألته ذات مره استاذي لماذا لاتجلب خادماً يخدم في بيتك قال لا اريد ان أأتي بشخص اخدمه انا فيجب علي الاهتمام بمأكله وملبسه والسؤال عنه بل اطعمه قبل ان ااكل والبسه قبل ان البس فلم اعرف ما اجيبه لاني لم اتوقع منه تلك الاجابة يقول لي مرات انا احترم جامع القمامة كثيرا ( الزبال ) لانه يؤدي عملاً لانستطيع ان نعمله نحن فلسفه ينفرد بها .
مرات نأكل جميعاً فأراه يفكر بالحارس الذي يحرس منزله فلا يأكل حتى يحضر بل يصر على دعوته . يؤمن بان الانسان هو اول المعادلة وما بعده هو تكمله وليس اصلاً فكلنا انسان.
اسير معه في الشارع يأبى ان يقول للناس من هو بل يضع لنفسه صفه يحاكي الطرف الاخر فأن حكى مع الفلاح قرب نفسه اليه وان حكى مع البقال قرب نفسه اليه وان حكى مع بائع الكتب قرب نفسه اليه وهكذا لا يترفع عن الناس بل يتواضع لهم .. كم تعلمت منه .
هذه هي مقدمة لشخص يدعى الدكتور علاء الجوادي بهلول العصر
رحم الله البهلول واطال الله عمر بهلولنا الجوادي
ابنكم البار ( ابو سكينة)

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/04/2012 11:45:22
الاخ العزيز الطيب الاستاذ عبد الستار الطائي المحترم

تحية طيبة..
شكرا على مرورك وتعليقك
تعليق مختصر لكنه دقيق
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق

فعلا البهلول شخصية أختلف عليها الكثيرون..واتمنى فعلا ان اكون قد أضفت الكثير وأوضحت الكثير مما كان غامضاً كما قلت اخي عبد الستار
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: عبد الستار الطائي
التاريخ: 17/04/2012 22:36:03
الأديب الدكتور علاءالجوادي المحترم..
تحية طيبة..
البهلول هذه الشخصية التي أختلف عليهاالكثيرون..وكتبوا فيها مافيها..بقلمك الجميل هذا،قدأضفت الكثير وأوضحت الكثير مما كان غامضاً..سلمت يراعك..ودام تألقك

عبدالستارالطائي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/04/2012 19:04:32
الاخ العزيز الاستاذ الشيخ سفير القتلاوي المحترم
مع حبي واحترام الى ال فتلة القبيلة العريقة ذات المجد والعزة والكرامة والمواقف التاريخية التي تحتل اعلى المواقع في سماء البطولة والوفاء والولاء لاهل بيت الرسالة ال محمد وذريتهم الطاهرة في كل زمان
مرور كريم وتعليق رائع ومحبة مخلصة
فاهلا وسهلا ومرحبا وشكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك واعتز كثيرا بتعليقتك الجميلة
وتحيتي واحترامي وتقديري الكبير جدا للعشيرة العربية العراقية الاصيلة والطيبة وذات الاعراق الشريفة والتاريخ المشرف في الجهاد والنضال والتضحيات. فشكرا لك ولاعزائنا ال فتلة الكرام... والف شكر
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/04/2012 18:53:11
الاخ الاديب الاستاذ راهي عبدالواحد الفتلاوي المحترم
مرور كريم وتعليق رائع ومحبة مخلصة
اتوافك معك ايها الصديق انه من الادب والفن والعمارة تتكون حضارة كل بلد من بلدان العالم والعراق هو اول مؤسس لذلك في العالم فقد تأسس منذ الاف السنين على روائع من الادب والفن والبناء

فشكرا لك والف شكر على مشاركتك الجميلة
سيد علاء

الاسم: الشيخ سفير القتلاوي
التاريخ: 16/04/2012 14:59:33
بأسمي وبأسم عشيرة ال فتلة جميعا نتقدم لجناب سعادتكم بفائق الحب والتقدير على ما قدمتموه للعراقيين من خدمات في المهجر ، ويا اديبنا وسيدنا ومولانا الفاضل نحن عشيرة ال فتلة نكن لكم كل الود والاحترام في مسيرة بناء العراق الجديد وكلنا اخوتك وأبناءك فأنت سيدنا ، سيدي ومولاي ان طبيعة عملك نحن نعرفها صعبة جدا فانت تحاول ان توفق بين خدمة جاليتك ومتابعة شؤونهاواعمالك الادبية، والكل يعرف في العراف انك افضل سفير متواجد في المهجر مع اشد وبالغ احترامي لباقي السفراء الافاضل فهم لايقلون عزم وخدمة لجالياتهم ولكنك لمعت يا سيدي من بينهم يعرفونك في العراق اديبا وشاعرا وفنانا تشكيليامن الطراز الجميل وسياسي فاخر ولك الفضل على الكثير من الناس وهذا يعني من انك عظيم وعظمتك هي ورثت من ال بيت النبي عليهم السلام جميعا، شكرا يا سيدي على ما كتبته من ورقة ادبية فيها تفاصيل وحياة هذه الشخصية العظيمة وهي شخصية البهلول

الاسم: راهي عبدالواحد الفتلاوي
التاريخ: 16/04/2012 14:44:11
من الادب والفن والعمارة تتكون حضارة كل بلد من بلدان العالم والعراق هو اول ما تأسس، فتاسس من الادب والفن والبناء وبما انك مصمم عمراني وشاعر حسب ما روى لي بعض المقربين لك من الذين يعملون معك ، تصفحت اعمالك الادبية، فوجدت انك تضحيحينما قرأت انا اسطورة الحب واللاحب فكانت حقا فلسفة ادبيا رائعة وتصر من اجل نشر ثقافة الادب وتجددها بشكل يروق للقاريء والمتصفح بهذا الخصوص ، اعمالك ورسوماتك سيدي الاديب كان من المفروض على الدولة العراقية الجديدة حماها الله ان تركز عليكم انتم الكبار في الادب والفن لكي تخرجوا لنا اجيال نتباها فيها في المحافل الدولية لكنني استبشر خيرا لطالما انت موجود كاديب وأب تربوي فالعراق واهل العراق بخير ، سلم قلمك واطال الله في عمرك ونتمنى منك المزيد المزيد ان تصوغ لنا هذه الاعراس الادبية لاننا بحاجة اليها

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/04/2012 14:05:14
الاخ او الاخت "من مجهول" المحترم / المحترمة!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايا تكونوا فقد شرفتمونا بمروركم وتعليقكم
نشكركم على عواطفكم النبيلة

اتمنى لكم كل خير وتوفيق

سيد علاء

الاسم: من مجهول
التاريخ: 16/04/2012 09:22:19
السيد علاء الجوادي المحترم

تحية طيبة

اسمحلي اقول (عاشت أيدك) على هذا الموضوع الشيق والدراسة الجميلة حول البلهلول وقصصه وفطنته وكيف كان يقول كلمة الحق عند سلاطين جائرة ناصبو العداء لأهل البيت ومحبيهم .

حقيقة ان اختيارك للموضوع موفق كعادتك 

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/04/2012 21:34:15
الاخ الاستاذ الفنان التشكيلي فاضل حسين المحترم
شكرا على مرورك العطر
وتعليقك العميق الواعي
وحقا مثلما قلت استاذ فاضل فان " البهلول هو تراث وتاريخ وحياته مليئة بالاحداث والمواقف الطريفة منها والجميلة والحزينة" واحسنت كذلك بقولك ان " الفن التشكيلي العراقي بدأ الان يصوغ من قصص ادبنا العراقي اجمل لوحات وعلى يد وانامل فنانين تشكيليين عراقيين"

وقد مارست انا ذلك في العديد من لوحاتي حيث استوحي التراث والدين والقصص الشعبية في رسم اللوحات او انجاز الاعمال التشكيلية ... مشبعة من الوان العراق الاصيل الزاهية..... الحياة وصورها هي المصدر لكل الفنون....

شكرا مرة اخرى على مرورك وتعليقك العذب

سيد علاء

الاسم: الفنان التشكيلي فاضل حسين
التاريخ: 14/04/2012 16:20:16
البهلول هو تراث وتاريخ وحياته مليئة بالاحداث والمواقف الطريفة منها والجميلة والحزينة، الفن التشكيلي العراقي بدأ الان يصوغ من قصص ادبنا العراقي اجمل لوحات وعلى يد وانامل فنانين تشكيليين عراقيين عظام وحقيقا البهلول لو اردنا رسم مراحل حياته فا نها تظهر لنا لوحة تبهر عالم الاستشراق ، لايسعني سوى القول ايها الاديب الراقي ان كتاباتك الادبية فهي مصورة بالوان زاهية قد امتعتناوسنبقى نتابع اعمالك الادبية ايها الجوادي الطاثر الذي يحلق في سماءات الادب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/04/2012 23:46:44
الاستاذ محمود البدري المحترم

مرور لطيف وخفيف على الروح

وتعليف مختصر لكنه صادق ومعبر

انا افتخر بكم قرائي الاعزاء وانتم فخر العراق

دمتم لي جميع والمرؤ كثير باخوانه

تقبل تحياتي ومحبتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/04/2012 23:42:30
العزيزة هناء حمزة
شكرا على مرورك
والف شكر على تعليقك الحلو

تقبلي تقديري واحتراماتي

سيد علاء

الاسم: محمود البدري
التاريخ: 13/04/2012 19:39:30
سيد علاء
صح السانك على كل كلمة كتبتها

انت مفخرة لكل عراقي

ادب واخلاق وتواضع وانسانية وتسامح ومحبة

اختيارك للبهلول موفق من جميع الجهات و عشت يا مبدع

الاسم: هناء حمزة - ديترويت
التاريخ: 13/04/2012 19:33:43
الفنان يعرف ما يختار ويقدمه للاخرين
الفنان يجيد استعمل اداواته الفنية لون & وتر & كلمة & صخر & خشب & رمل & ورق ××××××
تتحرك بيده ريشة الجمال فتنتج منه الروائع

سيدي الدكتور الرائع
قرأت لك قبل اسابيع قصة وشعر تجنن العقل على جمالها وروعتها وبكيت عندما اكملت قراءة تلك الكلمات الحلوة وعندما قرأت لك اليوم هذه المقالة الرائعة اكبرت شخصيتك اكثر واكثر فقد رجعت الى مصادر كثيرة ولخصت لنا ما يحرر العقل والروح من الظلم ويدعو لمحاربت الظالمين
قصة البهلول رائعة بقلمك يا جميل يا ملك الكلمة الحلوة افتخر ان يكون رجال مثلك يحلقون في جو الابداع مع كثرة شغلك ومسؤوليتك من يعيش في عالمك تدخلتروحه الى عالم من الاطمئنان بقصة البهلول التي رويتها لنا يا دكتور علاء بعث في روحي املا في الحياة وما زلت حيرانة كما كنت في المرة الاولى حيرانة في وصفك ولكني اقولك لك كما قلت سابقا:
انت حلو**
شكلك حلو**
وجهك حلو
ادبك حلو**
لفظك حلو**
شعرك حلو**
نثرك حلو**
بحثك حلو**
اسلوبك حلو**
قلبك حلو **

روحك يعشقها كل من عنده احساس
سجلني في دوان محبيك ايها الامير*********
هناء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/04/2012 12:13:03
ولدي العزيز الغالي الاستاذ الفنان عليم كرومي المحترم
اشكرك كثيرا على مرورك الجميل وتعليقك الاجمل وهو يعبر عن وفائك ومحبتك واخلاصك .... ولكن يا عليم الوردة لماذا تؤذيني وانت تعلم اني اتحسس كثيرا من الاخطاء فتكتب لي تعليقا مليئا بالاخطاء المطبعية الا تخاف الله يا علومي ايها المصلاوي الذكي قال احد اساتذتنا قبل عقود من السنين الاخطاء في الكتابة كبقايا الجدري في الوجه الجميل .... لذلك اجدني مضطرا ان اعيد مع ردي عليك تعليقك مصححا دون اي تغير في كلامك .....

والدي العزيز ومعلمي الذي جاد ومن به الباري عز وجل علينا ليكون قدوتنا ونبراسنا للنهل منه كل مسالك المعرفه وانا اجد نفسي من المحظوظين لقربي منك.

سيدي لقد اخذتني الحيره كثيرا وانا اقرأ عن البهلول في الموضوع المنشور وهذا ما جعل تاخري في كتابة تعليق لاني عندما اهم بالكتابه تنفلت الكلمات مهرولة مني فاعيد تصفح الموضوع. يا معلمي ما اشبه اليوم بالبارحه فالزمن يعيد نفسه من جديد فلكل زمن بهلوله ولكن بصيغ مختلفه فالشكل العام لمجتمعاتنا تعمل على نفس الاطر والمحتوى مع اختلاف الادوات فبالامس ياسيدي كان هناك بهلول واحد ام اليوم فالله وحده يعلم للمتتبع لسيرتك ياسيدي ليجد ان هناك وجه لصورة واحدة مع بطل موضوعنا.
ابتي الحاضر في قلبي والشاخص امام عيني ادامك الله لنا ذخرا ننهل من علمه ونتهذب بخلقه ونتشذب من كل عولق مجتمعنا السيئة.
داعيا الله عز وجل ان يمن عليك بموفور الصحه والعافيه يانصير المظلومين والفقراء والمستضعفين
ابنكم وخادمكم
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/04/2012 11:59:41
د.سراب شكري العقيدي
العزيزة الغالية السيدة الفاضلة
السلام عليكم
اسعدني مرورك الكريم
وتعليقك اللطيف السامي
فلك مني اسمى التحيات واصفى وارق المشاعر
عزيزتي دكتورة سراب اشعر بمرورك على اشعاري ومقالاتي بفرح شديد يرجعني الى ايام الصفاء والمحبة العراقية الاصيلة ويذكرني بكل عزيز وشريف وطاهر
ويقودني الى التفكير بما كنا عليه وبما اصبحت فيه الامور
كان لكل شيئ معنا واضحا وجمالية خاصة وحدودا متميزة
واذا بنا وفي غفلة من الزمن تهب علينا اعاصير سوداء جلبت معها الدكتاتورية للعراق على يد الشوفينيين والطائفيين والحاقدين واذا بحكم التخلف والانتكاس يعم البلاد واذا بابناء وبنات بلدنا الحبيب تتجاذبهم السجون وتعلقهم المشانق على هاماتها وتتلقفهم المهاجر......
سالت دماء الاحرار على ربوع العراق ومهما حاولوا التخلص من الدكتاتور كانت تزداد الهجمة الهمجية عليهم وبمباركة من ذوي العيون الزرق......
وعندما شب الدكتاتور عن طوق اسياده
وبعدما تمرد القادم مع الرياح السوداء بامر من ذوي البشرات البيضاء .....
صدر القرار بالغائه، وهكذا هبت رياح صفراء لتقتلع شخصه وتبقي اثره......
تخلصنا من دكتاتور لتولد بعده دكتاتوريات وكما صعد مع الرياح السوداء متخلفون صعد مع الرياح الصفراء متخلفون ومتخلفات واذا بعناصر التشابه بين الدكتاتورية القديمة والديمقراطية الجديدة هي اكثر مما يحصى... شمل ذلك بلا شك الامرأة العراقية ... وكلماارى في المقابل ابعاد النساء الرائدات المثقفات تنتابني قشعريرة ويكاد الامل يفر من امام عيني ... كانت المرأة المثقفة الواعية مقموعة في زمن الدكتاتورية القديمة اما في زمن الديمقراطية الجديدة فقد قمعت مرة اخرى باسلوب اكثر همجية ولئما. فما زالت تلك المرأة المثقفة الواعية مقموعة من خلال صعود جموع من المتخلفين والمتخلفات ممن لا يفقه للحياة معنا الا ملئ الجيوب بالمال الحرام وترس البطون بطعام الجياع ... واصبحنا كالمستجير من الرمضاء بالنار.... عندما أتأمل من تصدر القائمة وثنيت لهن الوسادات نرى العجب العجاب .... او ليست هذه وتلك وتلك ممن كن يرقص في احتفالات الطاغية البائد ويسبحن بذكر محامده والأه كيف تحولن من ذاك الوضع الى راعيات للديمقراطية الجديدة ... اليست هذه وتلك وتلك ممن كن في مقدمة ركب النضال ضد الدكتاتورية فطردن للزوايا المهجورة مرة اخرى .....
دكتوره سراب واحدة من الامثلة الحادة على هذه الحالة.... جارتي سراب بنت مهذبة نقية رومانسية دخلت سلك النضال الوطني منذ نعومة اظفارها من اجل وطن حر وشعب سعيد ومن اجل توفير الحياة الامنة الكريمة لكل العراقيين ... لم تعرف للطائفية او العنصرية القومية او الالاعيب السياسي اي معنا ... بل كانت تناضل بكل برائة من اجل شعبها ... طاردها النظام واصدر عليها احكام الاعدام ..... وذلك ما دعاها ان تبتدأ رحلة الالام مشردة عن وطنها .... سراب واصلت رحلتها النضالية ورحلتها العلمية فحصلت على الدكتوراه في علم الاجتماع رزقها الله بثلاث بنات جميلات مهذبات فربتهن احسن تربية وعلمتهن القيم النبيلة الانسانية والعربية والعراقية... سراب من الناشطات بالشأن التربوي وعندها مئات التلميذات والتلاميذ المتخرجين من مدرستها الاخلاقية والعلمية .... هي سيدة انيقة وذات اتكيت عال المستوى مع حشمة بالغة في المظهر والاسلوب ... هي كاتبة رقيقة وبارعة وتقدم فيما تكتب لمسات وهمسات انسانية رائعة ..... واخيرا وليس اخرا فسراب هي مديرة مدرسة ناجحة في لندن يشهد لها بذلك كل من عرفها ... فمرحبا بك والف اهلا وسهلا
واسمحي لي ان احييك وادعو الله ان يكرمك بوافر الصحة والعافية.
وشكرا مرة اخرى على تعليقك الشيق لا سيما قولك الذي لخصت به ما اردت ان اقوله وهو " ظاهرة البهلول وجدت وموجودة الان وستبقى مادام هناك ظلما وتعسفا ومصادرة للحريات وغياب اسس العدل والحياة الكريمة.
فيضطر العارف الى هذا الاسلوب وماشابهه للتعبير عن مكنونات دواخله في البناء الاحسن واظهار احتجاجه على مساوئ زمانه.
ومن لم يستطع ذلك ولا يمكنه ان يصبح دجالا يصمت وينكفأ على احزانه...
مع خالص الود والاحترم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 12/04/2012 13:52:44
أخي وعزيزي الأستاذ الفاضل أبو صلاح مهدي صاحب المحترم
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على مرورك اللطيف وتعليقك الاخوي الجميل
تكلم قلبك وليس لسانك عندما قلت "في كل يوم تطل علينا بدرس جديد وبحلة جديد وهو ليس بغريب على هذا الاديب وألشاعرالملهم الذي غذى ويغذي افكارنا بكل ما هوجديد ومفيد"

وفرحت كثيرا عندما اخبرتني عن نفسك "أنك تعلمت على يدي ألكتابه وانك تشعر ان هذا ألشيء يجعلك مدان به لي ما حييت". شكرا على وفائك في زمن الغدر وقلة الوفاء

ارجو لك المزيد من التقدم والابداع وان تواصل الكتابة بكل جدية وهمة ونشاط وان تختار المواضيع ذلت الصلة بالحياة والمجتمع واعطاء العلاجات لها بكل صدق وانسانية ومحبة للاخرين ولا تنسى اسلوب بهلول في اعطاء الدرس عن طريق بسيط هو اقرب للنكتة منه للعلاج الجاد لكنه علاج بمنتهى الجدية لمن يفكر ويتأمل!!!

اتمنى لك التوفيق ونضالنا مستمر دائم من اجل مجتمع السلم والعدل والسعادة في عراق الغد عندما يبزغ في افاقه اشعاعات الفجر الصادق....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 12/04/2012 13:35:27
والدي العزيزومعلمي الذي جادومنه به الباري عز وجل عليناليكون قدوتنا ونبراسنا للنهل منه كل مسالك المعرفه وانا اجد نفسي من المحضوضين لقربي منك سيدي لقد اخذتني الحيره كثيرا وانا اقراء عن البهلول في الموضوع المنشور وهذا ماجعل تاخري في كتابة تعليق لاني عندما اهم بالكتابه تنفلت الكلمات مهرولتا مني فاعيد تصفح الموضوع يامعلمي ما اشبه اليوم بالبارحه فالزمن يعيد نفسه من جديدفلكل زمن له بهلوله ولكن بصيغ مختلفه فالشكل العام لمجتمعاتنا تعمل على نفس الاطروالمحتوى مع اختلاف الادوات فبالامس ياسيدي كان هناك بهلول واحد ام اليوم فالله وحده يعلم للمتتبع لسيرتك ياسيدي ليجد ان هناك وجه لصوره واحده مع بطل موضوعنا ابتي الحاظر في قلبي والشاخص امام عيني ادامك الله لنا ذخرا ننهل من علمه ونتهذب بخلقه ونتشذب من كل عولق مجتمعنا السيائه داعيا الله عز وجل ان يمن عليك بموفور الصحه والعافيه يانصير المظلومين والفقراء والمستظعفين
ابنكم وخادمكم
عليم كرومي

الاسم: د.سراب شكري العقيدي
التاريخ: 12/04/2012 13:26:13
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم

احييك وادعو الله ان يكرمك بوافر الصحة والعافية.
شكرا لهذا البحث الشيق ولجهدك الكبير وانت تبحر في بطون كتب ومجلدات التاريخ لتنتقي لنا هذه الشذرات الجميلة ولتضفي عليها القا مائزا بأسلوبك السردي الرائع فتأتي الكلمات متناغمة مع الصور والمعاني لتشد القارئ الى تلك العوالم ولترجعه الى واقعه وقد إغترف متعة وحكمة.
ظاهرة البهلول وجدت وموجودة الان وستبقى مادام هناك ظلما وتعسفا ومصادرة للحريات وغياب اسس العدل والحياة الكريمة.
فيضطر العارف الى هذا الاسلوب وماشابهه للتعبير عن مكنونات دواخله في البناء الاحسن واظهار احتجاجه على مساوئ زمانه.
ومن لم يستطع ذلك ولا يمكنه ان يصبح دجالا يصمت وينكفأ على احزانه...
مع خالص الود والاحترام
د.سراب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:19:39
ولدي كريم الدراجي المحترم
العزيز العزيز والغالي الغالي
يفرح المرؤ عندما يرى تلاميذه بستمرون امتدادا له في طريق الكدح الى الله
وكان هذا شعوري عندما قرأت تعليقك الشامل الجامع فقد اكملت ما كان يجب قوله
اما طلبك حول جمع المحاضرات التي القيتها على مجموعة من ابنائي وتلاميذي الخرجين والجامعيين فانا اتمنى كذلك ان اتمكن من اكمالها وتأليفها في كتاب واحد لفائدة العاملين في طريق الحق ولكن تحقيق ذلك مناط بالظروف المواتية.

ان المحاضرات التي اشرت لها يا اخ كريم هي معاناة ومعايشة وصراع عبر عقود من ايام العمل المتواصل والنضال الدائم من اجل بناء مجتمع السلم والعدل والسعادة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:11:24
ولدي العزيز الاستاذ صهيب عبد العزيز الدوري المحترم

مرور كريم وتعليق رائع ومحبة مخلصة
فشكرا لك والف شكر

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:09:19
الاخ العزيز الفنان التشكيلي جابر الياسري المحترم
سلام من الله عليك
شكرا على مرورك وتعليقك تعلق رائع وتعبير عن فهم عميق
وقد ابتهجت به كثيرا عندما قرأته
لك مني كل احترام ودعاء وتقدير
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:05:44
العزيزة الطيبة هبة من تركيا وهبك الله كل خير
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 11/04/2012 22:05:12
أخي وأستاذي الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم

ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كل يوم تطل علينا بدرس جديد وبحلة جديدهو ليس بغريب علينا هذا الاديب وألشاعرالملهم الذي غذى ويغذي افكارنا بكل ما هوجديد ومفيد ولا أخفي عليك سيدي وأستاذي أبا هاشم كما تحب أن نناديك أني تعلمت على يديك ألكتابه وهذا ألشيء أنا مدان به لجنابكم ما حييت .
ولطالما أعجبتني شخصية البهلول حتى أطلقت أسمه على أحب أنسانه في حياتي لشدة أعجابي في طريقة أيصال أفكاره الى ألناس بدون أن ينتبه له أحد وحتى أشد خصومه.

فألى ألمزيد من ما يفيد ألناس
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم أبو صلاح مهدي صاحب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:04:48
سيد علاء
العزيزة الطيبة وسن من الطالبية في بغداد
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:04:21
العزيزة الطيبة خلود من بغداد الجمال والروعة
حياك الله ووفقك
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:03:49
العزيزة الطيبة الاميرة السومرية اميرة الوردة
اهلا وسهلا ومرحبا
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك واعتز كثيرا بتعليقاتك الجميلة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:02:55
العزيزة الطيبة هند من الامارات
تحية ملؤها الاحترام
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 22:02:30
العزيزة الطيبة حنين صبري
سلام عليكم
لابد للحنين من الصبر فزادك الله منهما
شكرا على مرورك وتعليقك
ارجو لك كل خير وسعادة وتوفيق
اسعدتني مشاركتك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 21:51:23
الاستاذ الفاضل مكي عبد الصاحب ابو سكينة المحترم
السلام عليكم تلميذي وصديقي العزيز واخي وولدي الغالي
شكرا على مرورك وتعليقك الجميل وفيت لك فيما وعدتك به من الكتابة عن العارف الكبير والداعية الى الله بالتي هي احسن البهلول

واشكرك على الموضوع الذي كتبته حول نفس الموضوع اتمنى لك المزيد من التقدم والتطور

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 21:44:43
الاستاذ السيد امين الصافي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرور اخوي وتعليق صادق
نتمنى لك كل خير وسعادة
واشكرك كثيرا على كلماتك الواعية ومشاعرك الصادقة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 21:42:00
الشاعر حسين السرحان
شكرا على مرورك وتعليقك الجميل .... لانك اديب شاعر راق فانت تتحسس مكامن الجمال بالكلمة الحلوة الهادفة
اعتز كثيرا بشهادتك لي
دمت لي عزيزا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 21:39:35
السادة مجموعة الموسيقيين العراقيين في المهجر الاخوة الاعزاء:
اياد عبدالحميد.
سعد صادق.
باقي العذب.
عقيل الحجار.
حيدر الغفار.

اسعدتمونا وشكرا على مروركم مع تمنياتنا لكل واحد منكم بالتالق والنجاح والابداع في مجالكم الفني الموسيقي

صديقكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 19:54:31
الاخ العزيز المبدع الفنان عبدالله السعدي.. استراليا المحترم
شكرا على مرورك وتعليقك الجميل .... لانك فنان راق فانت تتحسس مكامن الجمال بالكلمة الحلوة الهادفة

دمت لي عزيزا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 19:50:17
السادة الافاضل اعضاء رابطة شعراء اهل البيت عليهم السلام
يشرفني ويسعدني مروركم المعطر بذكر اهل اللبيت
واسال الله ان يجعلنا واياكم من خدام اهل بيت النبوة ومن خدام محبيهم وان يحشرنا معهم

خادم الحسين سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 19:46:14
العزيزة الفاضلة الدكتورة هناء الحسيني - المملكة المتحدة كارديف
بارك الله بك على هذا المرور وعلى التعليق الرائع
تعليقك ينم عن عمق وذوق وفهم دقيق

فشكرا والف شكر

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 19:43:47
الصديق القديم والاستاذ الفاضل الاخ فاروق عبد الجبار المحترم

شكرا على مرورك الاخوي الطيب
واعتز كثيرا بتعليقك الذي ينم عن نفس انساني ووفاء فطري وعراقية طافحة

دمت لي نعم الاخ ونعم النصير

التقيت قبل ايام بمجموعة من الاصدقاء المندائيين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ رعد الحلو وذكرناك جميعا في اللقاء وكان الثناء هو نصيبك من كل الاخوان

شكرا مرة اخرى على تعليقك الذي تعبر كل كلمة منه عن اصالتك وانتمائك للانسانية وللعراق


اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:59:35
الاستاذ الاديب الفاضل الاخ محمد علي محيي الدين دام عزه

السلام عليكم

مرورك ابهجنا وتعليقك اسعدنا
ونشترك واياكم في التأكيد على اهمية دراسة بهلول رحمه الله بصفته من رموز تاريخنا المظلومة
شكرا لك مرة اخرى

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:56:11
ولدنا العزيز الاستاذ والفنان التشكيلي رعد الفتلاوي

بارك الله فيك وتعليقك جميل جدا واضافتك متميزة
ارجو لك التوفيق والتطوير والابداع الاكثر

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:54:13
ولدي العزيز الاستاذ البارع احمد سعد عبيد الزبيدي
السلام عليكم
مرورك رقيق وتعليقك عميق
سرني كثيرا المستوى الراقي الذي تواصل السير اليه بتقدم وطمأنينة
واتمنى ان اراك في نطور وتقدم مستمر في عملك المهني وفي نتاجك الادبي

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:50:32
السيدة الفاضلة المحترمة الاديبة نورة سعدي وفقها الله عز وجل
اسعدنا مروركم العطر وتعليقكم العميق ورؤيتكم الصافية

وفرحي كبير جدا في تفاعلكم الجاد مع المقالة
واتمنى لكم المزيد من التحليق في الفضاءات العلمية والادبية

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:45:14
ولدي العزيز الاستاذ فراس حمودي الحربي المحترم
اشتقت اليك كثيرا
واشكرك على المرور والتعليق
والى مزيد من التواصل

واشكرك كذلك على نشر اخبارنا في موقعكم الثقافي الناصري الراقي جدا

تحياتي لك مرة اخرى


ابوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2012 18:40:26
اخي العزيز الاستاذ عبد الواحد المحترم
شكرا على مرورك الكريم وتعليق اللطيفك ودمت لي اخا عزيزا

سيد علاء

الاسم: كريم الدراجي بغداد
التاريخ: 11/04/2012 14:48:26
تحية لك من الاعماق سيدي الجوادي الكبير.
اتشرف ان اكون من تلاميذك النجباء وخريجي مدرستك المخلصين. واتذكر قبل اكثر من ست سنوات كنا في حلقة اسبوعية شبابية بغدادية وكنا بحدود خمسة عشر شابا جامعيا او حديث التخرج. وقد درسنا بها السيد الجوادي مناهج الدعوة لله والدين والاصلاح . وقد تضمت هذه الحلقة دراسات في مناهج:
1- مؤمن ال فرعون وتاريخ اخناتون
2- ومنهج الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى حبيب النجار
3- التنظيمات الاسينية الاصلاحية في فلسطين قبيل عصر السيد المسيح ودعوة النبي يحيى والمسيح عيسى بن مريم وتنظيمات تلاميذه من بعده وخطوط هؤلاء التلاميذ والصراع بين خط قريب المسيح يعقوب وذريته وخط بولس الذي اتجه اتجاها اخر فالغى الشريعة .
4- ومنهج سلمان الفارسي في البحث عن الحقيقية والمؤسسات الدينية التي كان مرتبطا بها قبل الاسلام
5- ومنهج عبد المطلب بن هاشم وابنيه الزبير وابي طالب في الاصلاح وفي التهيئة لظهور النبي محمد عليه الصلاة والسلام
6- مناهج التحرك عند ائمة اهل البيت والتي غطاها بعدد من المحاضرات عن الامام السجاد والامام الصادق والامام الكاظم والامام الجواد والامام الهادي والامام العسكري والامام المهدي
7- دراسات عن الحركات الصوفية بصفتها اطر مارست الدعوة لله والتربية للمجتمع وتنال فيها طريقة الشيخ عبد القادر الكيلاني والسيد احمد الرفاعي والسيد احمد البدوي والسيد الدسوقي والسيد اسحاق صفي الدين وغيرهم.
8- تنظيمات شيعة اهل البيت القديمة الخطوط الصحيحة والخطوط المنحرفة وعمليات الانحراف العباسيين مثالا.
9- دعوة الامام حسن البنا وامتداداتها
10- دعوة الملا سعيد النورسي وحركة النور التركية
11- وكانت احدى محاضراتها منهج بهلول في العمل للاصلاح.
12- ومنهج الشيخ عز الدين الجزائري رائد الحركة الاسلامية المعاصرة في العراق.
واتمنى على سيدي واستاذي علاء الجوادي ان يعيد ترتيب هذه المحاضرات كما اعاد ترتيب محاضرته عن البهلول ويجمعها بكتاب واحد تحت عنوان مناسب يختاره ممثل " مناهج العمل الرسالية".
اما حول هذه المقالة المنشورة في موقع النور فاحب ان اضع خطوطا على اهم ملامح المنهج الاصلاحي الذي دعى له سيدي الجوادي في مقاله هذا عن الشيخ بهلول رحمه الله تعالى. والتي تصلح ان تكون وثيقة عمل لنا في هذه المرحلة وهو يعي ما يدعو اليه. واهم هذه الخطوط:
•1- الدفاع عن الفكر والفقه الصحيحين النابعين من مدرسة اهل بيت النبوة عليهم الصلاو والسلام
•2- التأكيد على القيادة الشرعية للامة والدعوة الىيها.
•3- كشف ممارسات وعاظ السلاطين والمتلبسين بالدين لخدمة السلطات المنحرفة..
•4- كشف الخطوط التي يحاول الانتقاص من اهل البيت واتباعهم من المتلبسين بالاسماء الدينية والعناوين الطائفية.
•5- دعوة المجتمع وعموم الناس الى التقوى والتوبة وعدم الانشغال بالدنيا على حساب الاخرة
•6- كاشف المغرورين والمنتفخين ومحدثي النعمة الذي يستهزؤون بالفقراء والمساكين.
•8- تربية الاطفال والشباب التربية تالصحيحة الصالحة.
•9-النقد الهادف الموضوعي للسلطة الحاكمة ومؤسساتها وهيئاتها القضائية والتشريعية والحكومية.
•11- تأسيس رابطات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع
•12- كشفه الاعيب الاغنياء لابتزاز الفقراء وسرقتهم والتلاعب بهم.


شكرا لك يا سيدي الجوادي ايها المفكر المظلوم الذي ضيعه قومه كما ضيعوا من قبل الرجال الصالحين.
شخصت اهم معالم الخلل ودعوت للاصلاح بلغة هادئة تهدف للاصلاح اكثر مما تهدف الى الانتقام والنقد الجارح للهيئات والاشخاص.

دمت لنا ابا مرشدا وقائدا مربيا


تلميذك المحب المخلص كريم الدراجي

الاسم: صهيب عبد الرزاق
التاريخ: 11/04/2012 10:09:21
الأستاذ والمعلم الكبير الدكتور علاء الجوادي المحترم..

تحية طيبة

اختلف الناس حول شخصية البهلول

فالبعض يعتبرها شخصية فكاهية والبعض يعدها أنها شخصية وهمية والبعض الأخر لا يعرف عنها شيء .. أما اليوم ومن خلال ما طرحته لنا عن شخصية البهلول ألا وهي ملحمة قصصية جميلة ورائعة ، تفتح لنا فيها نافذة من نوافذ علمك ومعرفتك لنتعلم ونعرف من خلالها حقيقة هذه الشخصية الرائعة والتي كانت مشوشة الرؤيا في خيالنا وبعد ان جمعت لنا هذه المعلومات الموثقة والدقيقة وصورتها لنا بصورة رائعة وسلسة لتدخل الى أعماق خيالنا والاستفادة من هذه الدروس التاريخية لمواصلة مسيرة الحياة .
أشكرك جزيل الشكر أيها المعلم الكبير وأدامك الله لنا لخدمة الثقافة والأدب والتاريخ.

تلميذك
صهيب عبد الرزاق

الاسم: الفنان التشكيلي جابر الياسري
التاريخ: 11/04/2012 07:51:36
عندما نتجول في دول العالمنحن الفنانين التشكيليين العراقيين لكي نقيم معارض فيها تتوافد علينا الصحف الاوربية وكذلك باقي الصحف العالمية وتصل اسعار لوحاتنا الى عشرات الاف الدولارات فهذا دليل كبير وواضح ان العراق انجب كبار، وحين تعرف هذه المؤسسات الاعلامية عندما يقام معرض لعراقي في دولة معينة فتسارع لفتح حوار صحفي معه ويقولون له حدثنا عن العراق وثقافة العراق، فمهما كانت لوحاتنا عالمية ومهما غزينا العالم بفننا التشكيلي العراقي لكن ادبنا وشعرنا اذا اراد يغزوا العالم بهذه المعرفة فأنه يغزيها بفخر.
الاستاذ الاديب الفاضل ستكون لكم محافل ادبية عالمية ليس لها مثيل، على ما سمعناه عنكم و قرأنا كتاباتكم الجميلة والهادفة.

اسلوبكم في نقل القصة او الشعر فهو مفتاح عنوان العراق، ان قلمكم وبلا حسد ليس بالقلم التجاري بل انه من مجموعة الاقلام الخطيرة والمبدعة والكل يعرف من هو الجوادي في تاريخه الفاضل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: هبة من تركيا.
التاريخ: 11/04/2012 07:13:46
سلمت وسلم قلمك امتعنا بقصصك الجميلة اكثر فاكر لكي يعرف العالم بأسره كيف هو العراق وابطال العراق وحضارة العراق ايها الجوادي لك من القلب كل الامنية والنجاح

الاسم: وسن الطالبية.. بغداد
التاريخ: 11/04/2012 07:07:34
شروق ونور على نور وادب على ادب.
سيدي ومولاي الفاضل نحتاج مثلك في العراق حتى ننهض بالادب والفن والثقافة

الاسم: خلود.. بغداد
التاريخ: 11/04/2012 07:04:07
سابقا عندما كنا نسمع من ان هناك ملكا او اميرا يكتب قصيدة لمطرب معين مثل ام كلثوم وغيرها، ياخذنا العجب ونقول ما شا الله اميرا او ملكا او رئيسا وشاعرا في نفس الوقت.
فاليوم وجدنا الجوادي قد حطم ارقام قياسية فهو سفير جمهورية العراق وشاعرا واديبا وفنانا تشكيليا وبروفيسور عذرا فقد اطرقت الخشب خوفا من الحسد على اميرنا الجوادي

الاسم: حنين صبري
التاريخ: 10/04/2012 23:21:19
الاستاذ الكبير علاء الجوادي

اختيار جميل

واسلوب شيق

وقلم بارع

تقبل مروري ومحبتي واحتراماتي

الاسم: أميرة
التاريخ: 10/04/2012 21:20:56
دكتور علاء المحترم

نسعد بكتاباتك كثيراً كما عودتنا واختيارك لموضوع الكتابة في كل مرة اروع من السابق وشخصية بهلول والكتابة عنه اختيار جمل والاجمل شخصيتك التي تبرز من خلال ماتختار من موضوعات لتمرر من خلال المفردات والاسطر حكماً وعبر تحاكي به كافة العقول . اتمنى لك الصحة والتوفيق.

الاسم: هند امارات
التاريخ: 10/04/2012 16:36:35
جميل ما يكتبه الجوادي انها قصص في غاية الروعة والحس الادبي الرفيع المستوى

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 10/04/2012 13:28:08
السلام عليكم استاذي واخي الكبير ووالدي ان صح التعبير لانك ليس اكبر مني بكثير ولكني اتمنى ان ان اكون ولدا بارا اليك لان من تكون له ابا يتباهى بانتمائه اليك . قرأت مقالتك اليوم لكني لم الزم زمام نفسي حتى اكتب عليها تحليلا متواضعا لان كل ما يكتب بعدك يصغر امام كتاباتك لكنى وكما قلت لم اتماسك بان ارد عليها ولو بمقدمة اتبعها بتحليل ودراسة كما اراها انا وهي عادتي على كتاباتك الرائعة ايها ( الجوادي البهلول ) لقد وعدتني وانت خير من يفي بوعده ان تكتب عن البهلول وها قد وفيت انه ليس لي وحدي بل لمن يريد ان يعرف ويتعلم وانت كريم تزودنا بعلمك ومعرفتك تنهل من علمك ومن المصادر التي تملكها وتزودنا بها ( مجانا ) ما اكرمك استاذي فكما تعودت ان اكون اوائل من يرد على كتاباتك وهذا شرف تسبغه علي انت اكتب اليوم مقدمة ابعثها اليك الى ان اكمل الدراسة الصغيرة وابعثها عبر مركزالنور عسى ان تنال رضاك لكني اود ان اختم مقدمتي اليوم بالابيات التالية كتبتها واهديها اليك عبر الاثير
احاكيك انا يابهلول وقتك .... اظهر الان فقد ان زمانك
هل تريد اناس ان يدعوك جهرا ... ذلك التكليف من ايات ربك
قد رجوناك وامعنا ارجاء ... في زمان القحط يا يوسف عصرك
غير التاريخ وابدء صفحة .... قد تنير الدرب للاجيال خلفك
انا شبهتك بيوسف دلالة على التغير الجذري الذي احدثه يوسف بوقته من الكفر والادعاء بالربوبية الى الايمان والتذلل الى الله القادر المقتدر ومن يقرأ البيت الاخير فانا قصدت بخلفك اي السير خلفك
......... تتبع

الاسم: سيد امين الصافي
التاريخ: 10/04/2012 13:22:46
سيدناالفاضل دكتور علاء
قرأت الكثير وسمعت الكثير عن البهلول ولكني تمتعتى كثيرا في قرائتي بحثك القيم
سلمت يمينك واناملك الكثير يعرف حكايات بهلول وهي متداولة في المصادر
ولكن بمهارة فائقة جمع الدكتور علاء هذه الاخبار المتناثر وكون منها مبحثا متكاملا يتضمن رؤية عميقة ومعاصرة عن شخصية عراقية عاشت قبل اكثر من الف سنة وتمكن من تحويل عدد من الطرائف الى منهج فكري وسياسي معاصر.

هذه هي العقلية القيادية الواعية تنتقل من معلومات بسيطة الى نظرية عمل
قرأة الخلاصة التي انهى بها الكاتب بحثه فاكتشفت ذكائه اذ انه يخاطب الحاضر في العراق من خلال مثال عراقي قبل مئات السنيين ويريد ان ينقد الواقع من خلال انطاق الماضي

تحية لك يا المسلم العقائدي يا سيليل الانبياء

الاسم: الشاعر حسين السرحان
التاريخ: 10/04/2012 12:39:19
هذا اول تعليق لي بحقك بعدما قرات عنك وسمعت عنك الكثير الكثير من الطيبات التي تتدفق منك كالشلال فوجدت مقالاتك تثلج الصدور دمتم سفيرا نصيرا يا ابو العراقيين

الاسم: مجموعة الموسيقيين العراقيين في المهجر
التاريخ: 10/04/2012 12:29:26
نقدم نحن مجموعة الموسيقيين العراقيين في المهجر خالص الحب لسفيرنا واديبنا الدكتور علاء الجوادي.
الاسماء.
اياد عبدالحميد.
سعد صادق.
باقي العذب.

عقيل الحجار.
حيدر الغفار.
مع تمنياتنا لجناب سعادة السفير بالتالق والنجاح في كتاباته الادبية

الاسم: الفنان عبدالله السعدي.. استراليا
التاريخ: 10/04/2012 12:18:43
معالي السفير والاديب الفاضل نحن عراقيون متواجدون في المهجر من مشرقه الى مغربه وفي هذه الاتجاهات بوجود العراقيين على خطوط التوازي المتعاكسة نقرا عنك يا امير الاديب والحب كونك سفيرا انسانيا، ومهما ابتعدنا عن بلدنا العراق فانت ايها الصقر كما علمنا تجمعنا من خلال قلمك الشريف ، طوبى لك ايها العراقي الباسل

الاسم: اعضاء رابطة شعراء اهل البيت عليهم السلام
التاريخ: 10/04/2012 12:10:26
يتقدم اعضاء رابطة شعراء اهل البيت بالتحية الزكية الطيبة الى الشاعر والاديب الكبير الدكتور علاء الجوادي متمنين له النجاح الادبي المتألق في خدمة العراق .
سعادة السفير المحترم الدكتور علاء الجوادي، نحن كشعراء فرحون جدا حين نرى سفيرنا، بليغا في وضع السطور القصصية والشعرية الجميلة في اطار مناخي تاريخي وتراثي، وهذا نابع من حب ابو العراقيين في المهجر لوطنه العراق وشعبه، ولكم منا جزيل الشكر والتقدير .
اعضاء رابطة شعراء اهل البيت عليهم السلام

الاسم: الدكتورة هناء الحسيني - المملكة المتحدة كاردف
التاريخ: 10/04/2012 12:09:21
المعلم المربي الدكتور علاء الجوادي
تحية اعجاب واحترام
بحث نتعلم منه الكثير كتبه معاليكم باسلوب جميل تعرفنا بواسطته على احد رموز الامة وما كنا نعرف عنه الا القليل القليل.
المعروف بيننا ان البهلول ما هو الا شخصية فكاهية يتحدث عنه الناس للضحك والسرور في مجالسهم او انه حكايات ترويها العجائز للصغار في امسيات جميلة، ولكن بقلمكم الرائع عرفناه شخصية نضالية كبيرة تقف للظلم بالمرصاد من اجل المطالبة بحقوق المجتمع يكافح راسا برس مع هارون الرشيد الملك الظالم والمنحرف

شكرا لك ايها المفكر الهادف الذي يريد اصلاح الامة وخدمة الشعب العراقي بنشر الثقافة الاصلاحية

انت رائع بمعنى الكلمة وانت بحق مدرسة متكاملة لنشر الفضيلة والدعوة للاصلاح

تعلمت منك الكثير يا معلمناونرجو ان تواصل طريقك فالامة تحتاج لك والعراق يفتخر بك يا طيب ويا ايها الانسان الراقي
هناء الحسيني

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 10/04/2012 11:20:49
الاستاذ الاستاذ، والشاعر الشاعر، والانسان الانسان ،والانسان الاستاذ، والشاعر الانسان ،والغرد الفتّان ،الجهبذ المتواضع ، مهما وصفتك لن انصفك ومهما قلتُ فيك قللت من قيمتك ؛ فها أنت تطلّ من نافذة خلتها بعيدة عما ألفته منك ، فظهرت مبدعـاً رصين القلم ، رهيف الإحساس ، لطيف النقل ، عليماً فيما تكتب، حكيمــاً فيما تسطّـر ، بل لقد كنت أميناً دقيقاً ، أعطيت فأجزلت العطاء ، ووهبت ؛ فكانت الهبة أعظم والفائدة أعـم وأشمل .
الاستاذ الذي أفخر لأني عرفته قبل أن يعرفه الآخرون وزامتله يوم قال لأول مرة (( دار دور ، نار نور )) لقد كانت تلك الكلمات المفتاح الذي فتحتَ بها مغاليق المعرفة ؛ فبسطت لك أسرارهـا ،وأنطقت بالتالي كل الحروف ؛ لتصب في مجرى المعرفة ، التي ننهل من نبعها النمير علمــاً وفكراً ومعرفة ، وتاريخــاً ؛ بل لقد جعلت بهولولاً يقف شامخاً وسط ركام السنوات الغابرة وهو يهتف لكم بطول البقاء ويدعـو بما لايقبل الشك بأنك الاستاذ وبأنك المبدع والجهبذ الذي لا يُشق له غبار المعرفة ؛ فكأني أمام منارة علم ، أو خزانة لا يعرف أولها ، ليعرف آخرهــا.
السيد الجوادي الموسوي : لقد كنت في مقالتكم أعلاه الانسان الذي أعاد للإنسانية بريقها وروعتها , ولقدانرت سيرة رجـل ، قد غطته سجف النسيان ، ,ابعدته عن الذاكرة حادثات الأيام ، وعاديات الزمان ، لله درك ؛ فلقد جعلت مداد قلمك لا يجف ؛ حتى أنصفت رجلاً ، وأوقدت شعلة كانت قد انطفأت ؛ بل ولقد جعلتها تنير من جديد ، وكأنها قد أوقدت تواً .
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 10/04/2012 10:13:16
الآستاذ الاديب الباحث الدكتور علاء الجوادي
أستمتعت وأستفدت كثيرا من هذه الرحلة الممتعة مع هذه الشخصية الفريدة والتي تشكل ملمحا تاريخيا يستحق الدراسة وسبق لي ان نشرت اواسط سبيعينيات القرن الماضي حكايات البهلول باللهجة الشعبية في مجلة التراث الشعبي تحياتي لكم وشكرا على هذه السياحة الممتعة

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 10/04/2012 09:29:09
تذكر لنا المصادر مناظرة البهلول مع أبي حنيفة في ثلاث مسائل. وهذه المناظرات تكشف العمق الفكري والفقهي عند البهلول.

روي في بعض الكتب إن البهلول أتى إلى المسجد يوماً وأبو حنيفة يقرّر للناس علومه، فقال في جملة كلامه: أن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام تكلم في مسائل، ما يعجبني كلامه فيها:

الاُولى، يقول: إن الله سبحانه موجود، لكنه لا يُرى لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهل يكون موجود لا يُرى؟ ما هذه إلاّ تناقض.

الثانية، إنّه قال: إنّ الشيطان يُعذب في النار مع أن الشيطان خُلق من النار، فكيف يعذب الشيء بما خلق منه ؟ !

الثالثة، إنه يقول: إن أفعال العباد مستندة إليهم مع أنّ الآيات دالة على أنّه تعالى فاعل كلّ شيء !

فلما سمعه بهلول أخذ مداةً وضرب بها رأسه وشجه بها، وصار الدم يسيل على وجهه ولحيته، فبادر إلى الخليفة يشكو من بهلول !!

فلما أحضر بهلول وسئل عن السبب ؟ قال للخليفة: إن هذا الرجل غلّط جعفر بن محمد عليهما السلام في ثلاث مسائل:

الاُولى: إن أبا حنيفة يزعم أن الاَفعال كلّها لا فاعل لها إلاّ الله، فهذه الشجة من الله تعالى، وما تقصيري ؟ !

الثانية: إنّه يقول: كلّ شيء موجود لا بدّ أن يُرى ؟! فهذا الوجع في رأسه موجود، مع أنّه لا يُرى ؟ !

الثالثة: إنه مخلوق من التراب، وهذه المداة من التراب، وهو يقول: إن الجنس لا يُعذب بجنسه، فكيف يتألم من هذه المداة ؟

فأعجب الخليفة كلامُه، وتخلّص بهلول من العقاب على شجة أبي حنيفة.
لم استطع اكتب تعليقا بسهولةالا عندما قرات الموضوع اكثر من مرة فوجدت فيه اشياء واشياء تغني الانسان و القاريء بالمعرفة والعلوم والاجتماع وسلوكيات الناس في الحياة اليومية بمختلف العصور والازمان.

البهلول عارف في ديار الجاهلين. هي رائعة من روائع الاديب الجوادي ، وانا اقرأ هذه السطور الادبية الجميلة وجدتها قد تحولت من كتابة الى صور في ذهني، وهي كيف كان البهلول يتحدث، والخليفة، وسوق الكوفة، سيما وان الاديب الجوادي عودنا في كل مقالة هناك صور تعريفية لهايضعها مع كل مقالة، اما في مقالته اليوم فهي مقالة تصورية بحتة دون ان ترى الصور فيها بحيث تكون في مخيلة القاريء صور فوتوغرافية بالوانها الزاهية، البهلول هذا السيد العظيم هو ارث تاريخي عراقي قد عاصر ال بيت محمد عليهم السلام، فكتب الجوادي عنه ببطريقة سردية تفصيلية ممتعة تكالبت فيهاالاحداث والحركات والحسيات ظاهرة فيها سلوكيات رجال التاريخ ومبادئهم ويقينهم بان مدرسة ال البيت ما بعدها مدرسة .
يوضح لنا الجوادي فيما كتب ان الانسان في ذاك العصر يمتلك قدرات عالية جدا كي يحتمي فيهامن بطش الطغاة والجبابرة، روى الجوادي اليوم عن البهلول كتاريخا مشرفا لهذه الشخصية بسلوك ادبي مفيد ومتنوع، فيجب علينا ان نعرف من خلال اديائنا واديبنا الجليل الجوادي اركان التاريخ العراقي وشخصياته التي سطرت ملاحم عظيمة على امد العصور.
ان اديبنا تمرد على رتابة العروض الحديثة ، استطاع ان يبرم القصة والرواية بقصيدة وصورة وحبكة ادبية ملحمية كاملة، الجوادي مقالاته كثيرة واسلوبها القلمي مختلف بين مقالة واخرى وهذه هي قدرة الكاتب القلمية.
ان ادبيات الجوادي يا حبذا لو تكون مجلدات يستفيد منها صناع الدراما العراقية حيث ان الدراما العراقية وكتابها يفتقرون الى الحبكة الادبية من ناحية كتابة السيناريوا والاخراج الفني ، فحصيلة الجوادي من القراء والنقاد والمتابعين وصلت الى الاف القراء والنقاد لمقالات الجوادي وصار حديث الشارع الثقافي العراقي والعربي وهو كيف استطاع الجوادي ان يحتال على الحداثة الادبية، باسلوب ممتع وجديد وفريد من نوعه.
واخيرا .. الجوادي هو اديب متجدد اكتشفنا انه يكتب من اجل التربوية الادبية لخدمة العراق ثقافيا ادامك الله ايها الصقر العراقي والاديب المخضرم وأن تبقى عمرا طويلا لخدمة اجيال شعبك العراقي

الاسم: احمد سعد عبيد
التاريخ: 10/04/2012 09:29:07
كلآم رائع تميزت سيدي الكريم في نقله الينا..

جُل الشكر و وافر الإمتنان لسعادتكعلى نقلك ونتطلع دائما لجديدكم المتميز ..

اكثر ما اعجبني في هذه الملحمة المتميزة هو ان البهلول مارس دورا اصلاحيا ايجابيا مع الحكام من خلال وعظهم ودعوتهم الى عدم الانجراف الكامل مع المطامع والمطامح الدنيوية واكد عليهم بمختلف الاساليب ان الدنيا زائلة وان الباقي هو التقوى والعمل الصالح....... فهو طريق الخلاص الوحيد الذي نتمنى جميعا ان نهتدي اليه والله الموفق.


مع خالص تحياتي وتقديري لسعادتكم



ابنكم

احمد سعد عبيد

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 09/04/2012 17:56:45
البهلول بضم الباء عفوا
نورة مع أطيب المنى

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 09/04/2012 13:54:19
سعادة الأديب الأريب والشاعر القدير الدكتور علاء الجوادي أشكرك من كل قلبي على هذه المقالة الضافية التي سلطت فيها المزيد من الضوء على البهلول الذي يعتبره العوام أي
عامة الناس ساذجا ومخبولا أي مجنوناويعدونه شخصية وهمية تراثية من نسج الخيال في حين أنه رجل فاضل عظيم
البهلول بضم الميم وهب بن عمرو الفكه الجميل الذي كان في الواقع اسما على مسمى ،البهلول الذي له من اسمه نصيب ففضلا عن جمال خلقه بفتح الفاء وتسكين اللام فقد كان أيضا ورعا عالما فقيها وهو من المؤمنين الذين يجاهدون بلسانهم ،أي بالكلمة فالدين النصيحة ،عملا بحديث سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم وعلى آله وصحبه أجمعين ،من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقله
وذلك أضعف الإيمان
ويكفي بهلول الكوفة فخراانه كان حربا ضروسا على المغرورين والمنتفخين ومحدثي النعمة الذين يستهزؤون بالفقراء والمساكين ويشكلون بطانة للحكام والطغاةكما جاء في نصكم القيم،
في الختام أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه آملة أن ألقاك
وبقية القراء و الأدباء في نص جديد من نصوصك الثرة الرائعة اتي تجمع إلى جانب المتعة الفائدة العظمى و المعلومة القيمة
دمت بخير أستاذي الفاضل علاء الجوادي والسلام عليكم ورحمة الله
نورة مع أطيب المنى

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/04/2012 22:31:22
د.علاء الجوادي

............... ///// سيدي الكريم ووالدي العزيز لأنك مبدع حقيقي اقول لك طوبى لقلمك الثر
ارجو الاطلاع على رابط موقع مؤسسة اقلام ثقافية للاعلام
http://www.culturaldh.net/aklamthaqafya/?p=430

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 08/04/2012 22:29:45

الأديب الكبير الدكتور علاء الجوادي
لقد أمتعتنا سطوركم وبلاغتكم فيما سردت من حكم ومعاني تجسدت في البهلول عارف برؤية تستحق الثناء والاعتزاز




5000