..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضفادع الصحافة!!!?

مناضل التميمي

يقول فولتير في مقدمة كتابه عن الحياة البرلمانية ( إن الحقيقة لا تبدوا ناصعة إلا في ظل الحرية التامة ، بعيدا عن المؤثرات التي يتعرض لها الباحث ، لذلك نرى إن الشعوب تقبل في عصور الاستبداد على الصحف المستقلة الرأي ، وتبتعد عن الصحف الحكومية أو المتحزبة لان مصدر وحيها معروف ) !! ؟

. ومن هنا وهناك أراء عديدة تؤكد إن معظم أسباب فشل الإعلام يرجع إلى قلة فرص حرية التعبير وحرية الوصول إلى المعلومة  .

 فالإعلام دون حرية كما يرى البعض مجرد ديكور لا روح فيه ، وان سقف حرية التعبير في الإعلام المحلي والعربي من أوطأ سقوف الحريات في العالم  !! ، وعبر بعض الصحفيين العرب ( لازلت اشعر بالخجل كلما تذكرت تصويت العرب مع دول الكتلة الشيوعية في مؤتمرات ( اليونسكو ) في الثمانينات ضد حرية تدفق الإخبار والمعلومات .

 هناك من يصف الإعلام والصحفيون بالسلطة الأولى وليست الرابعة ، وذلك لان  ناظور الإعلام  وعدسته الثاقبة هو الراصد الحقيقي لكل التحولات الاجتماعية والسياسية  وحتى الثقافية ، وفي أحيان كثيرة  يلزم الإعلام والصحافة السلطات المسؤولة إلى مراجعة قراراتها بدقة متناهية ، كون تلك القرارات أصبحت مشاعة اثر تعميم الإعلام وتحالفه مع الرأي العام  .

 وعلى هذا الأساس  يؤكد الإعلام وجوده الحقيقي كسلطة رابعة ، وفي سياق ما تقدم من هذا لا يمكن تجزئة الإعلام من العملية الديمقراطية أو النيابية في العراق من خلال حضوره الفاعل في الإطار التشريعي والقانوني المتعارف عليه .

وهناك ثمة أسئلة واردة وعديدة تطرح من بعض المؤسسات الثقافية والإعلامية والفنية المستقلة الغير مدعومة ، أو من بعض المهتمين بهذا الجانب مهنيا وقانونيا ، وهناك تساؤل ما الذي يحدث لو مارس الإعلام حقا بنقد وتقويم وإيضاح خروقات بعض المؤسسات الحكومية والغير حكومية حتى ولو بقدر نوعي بسيط ؟

 طالما إن الإعلام هو صاحب الأحقية في استخدام حرية التعبير لان من حقه أن يقدم دراسة نقدية واضحة لترميم ماهو منكسر على اقل تقدير .. فهل هناك من يسمع ويجيب مثلما تكررت كتاباتنا عن مواطن الخلل في المؤسسة أو الدائرة الفنية التابعة لوزارة الثقافة مثلاً، هل أقرت أو اعترفت بعض تلك السلطات بالخطاب الإعلامي واستجابت لطرح إيضاحاته وهل دعت إحدى المؤسسات الحكومية مثلا لتسمع رأي مثقف أو صحفي ، لماذا تحاول هذه الجهات حكومية أو نيابية من تهميش الخطابات الإعلامية ولماذا تغض النظر بعض مكاتب إعلام الوزارات والدوائر الحكومية وشبه الحكومية عما يكتب ، أليس الأجدى بهم إن يقدموا هذه الخطابات الإعلامية لمرؤوسيهم وأولياء نعمتهم، بربكم هل هناك أنكى  من هذه الكارثة الحقيقية التي حلت بالإعلام اليوم . ونتساءل لماذا ينتفضون بعد إيضاح الحقائق المنشورة على بعض صفحات الصحف المستقلة إلى محاصرة الصحف ومقاطعتها في مسالة تمويلها من خلال الإعلانات التي لم ينصفوا أساسا بتوزيعها والتي لعبت ادوار توزيعها خلف الكواليس المظلمة و على أساسات حزبية ومصلحيه ضيقة .

  وهناك تساؤل محير وهو ما ذا يفعل الكاتب و الصحفي إزاء مطبات إعلاميين الحكومة من سراق أفكار ومقترحات وإيضاحات بعد نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية ويتم تحويلها إلى قرارات يجيروها لصالحهم ، أليس هذا اعتداء على حقوق الآخرين  .

وحتى نكون حقا ضمن مرحلة تشريع الأدوار العليا من مؤسسة الإعلام العراقي الحقيقي وليس المهمش ،  فعلى الحكومة إن تسعى جاهدة بالرد والاستجابة عن أية كتابة تشير إلى خلل أو استفسار أو رأي في كل مفاصل الدولة العراقية ، لان هناك الكثير من التساؤلات التي تحمل الكثير من الضبابية وهي بانتظار أجوبة شافية وليست مبتورة ، شرط إن لا يشبه هذا الانتظار المسوف انتظار ( كودو ) وكي لا تكبر فجوة المحنة الإعلامية العراقية ، لأننا نسعى لإقامة حوارات عديدة حتى نصل إلى قناعات راسخة ونوايا حسنة و حتى لا نسمع هذيانات الآخرين من بعض من أبتلت بهم مهنة الصحافة والمأجورين ولكي نكون أداة فعالة لإنقاذ الإعلام العراقي من كبوته من خلال الحوار والإشارة إلى مكامن الخلل وتصحيحها وهذه مهمة الجميع...

  مثلما لا نريد إن تبقى الثقافة العراقية وهي صمام الأمان للصحافة و الإعلام  ثقافة راكدة ومهمشة ومتعثرة طالما اغلب مثقفيها أو الناطقين بلسان حالها الراكض يعملون في مؤسسات وصحف طارئة ونفعية ومسيسة ، وهم بالتالي تنطبق عليهم تسمية الكتاب( المأجورين ) لأنهم فضلوا مصالحهم الذاتية على حساب المصلحة الوطنية لإنقاذ صاحبة الجلالة من محنتها الأزلية .

 ومن الأسباب الرئيسية التي ساهمت بتدهور الإعلام هو اختراق الطارئين على هذه المهنة المقدسة ومنهم من كان يعمل صانعا أو سائقا للأجرة أو صاحب كشكا لبيع السكائر أو مضمدا ليفتحوا دكاكين أطلقوا عليها منظمات صحفية و إعلامية ليشفطوا الأموال من المنظمات العالمية المخصصة لدعم عوائل شهداء الصحافة وتطوير الإعلام من خلال ورش تدريبية قلبوها إلى ورش ربحية وهمية ، إلى متى تسكت الحكومة و هيئة النزاهة ونقابة الصحفيين العراقيين وأتحاد الصحفيين العراقيين عن هذة الخزعبلات الأجيرة ومنها الطارئين ؟؟ 

   وهنالك ظاهرة انتشرت في اغلب صحف اليوم وتحديداً في موضوعة الكتابات الفضائحية غير المشروعة باقلام طارئين المهنة مهمتهم الأساسية القذف والتشهير والمشاكسة بقصد وبغير قصد مبغاها التعريف اللأخلاقي والأبتزاز المفبرك للوصول الى تلك الصحيفة أو المجلة الفلانية أوذلك المطبوع وهي اساليب لاتمت بصلة أدبيات المهنة ولاأخلاق الصحافة لاننا نعي تماماً من أن الكتابة في هذا المعترك محفوف بالمخاطر أو أشبه بحقول الألغام، وغاية الصحافة القصوى هو التقويم وليس التهديم،خاصة أذا كان الأمر يتعلق ببعض ممن  يشكون  من قلة السامعين  لهذياناتهم وتملقهم لأولياء نعمتهم من الذين على قياس شاكلتهم وأخلاقهم المستعارة.. الكثير من هذة الضفادع ساهمت بتشوية صورة الصحافة والأعلام العراقي،ومن المضحك المبكي أن أغلبهم بارعين بالضحك على ذقون أغلب الشخصيات الأعلامية وأحياناً السياسية مبهورين بكتاباتهم التي يقف وراءها متخصصين ومهنيين معروفين بالكتابة!!!

 نحن لانريد من هذا أن نزيد من الطين(بلة) مثلما هو الدراج في الأمثال الشعبية العراقية، ويؤسفنا تماماً أن نرى في أروقة الصحافة الفنية والثقافية والأعلام مثل هولاء الضفادع،لاننا بالتالي نتحمل وزر الكارثة هذة ومعاناتها،خاصةً أذا كانت مهمتنا الأساسية مثلما أسلفنا هي البناء والتقويم .. إن البعض من الكتاب والصحفيين لا يدافعون عن محتوى وأهداف الإعلام الحر ، بل يتخاصمون مع بعضهم البعض على مصالح شخصية ونفعية وعلى أمكنة صحف فارهة متحزبة لا تصلح إلا لباعة الضمائر والذمم وتحديدا  من الذين يتدافعون بعد الرابعة عصرا على طاولات الخمرة المغشوشة ويكررون نقاشاتهم العقيمة اليومية الجوفاء تاركين الطارئين والدجالين ينهشون بفريسة الإعلام وغير مكترثين بما تعيشه هذه السلطة من مأساة !!   

 نقول لهؤلاء إن التاريخ برمتهِ يسجل ويؤرشف وأحياناً يلعن،فالتزييف والقذف والقفز على أبداعات المبدعين لايجني الأ ثمار الخيبة الأكيدة،ولايرمم ماهو منكسر ويحتاج الترميم،انها دعوة بمحبة صادقة وقلب مفتوح أن ينظر كل ماهو يرى نفسهُ ضفدعاً ويكتب بتجرد الضمير أن يصحح مساره ولو بمحبة الاخرين قبل الكتابة، لأن القطار يعدو واللحاق والتمشدق بعرباتهِ الاخيرة ربما يفتح نافذة التسامح والاخوة لبناء ماهو لايصلح للبناء

 

 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: قاسم بلشان التميمي
التاريخ: 09/04/2012 06:58:09
استاذ مناضل التميمي لك مني كل تحية وتقدير مصيبتنا في الاعلام مابعدها مصيبة والكلام كثير وكثير وعلى العموم اود ان احييك على مقالك الرائع هذا مع خالص امنياتي بالموفقية والنجاح الدائم بأذن الله تعالى


قاسم بلشان التميمي
مدير اخبار فضائية السلام

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/04/2012 13:38:58
مناضل التميمي

................. ///// سلمت حرا ايها الزميل التميمي لك الرقي

تحياتي فراس حمودي الحربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000