..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسابقات شبكة أنباء العراق إضافة مهمة للمشهد الصحفي العراقي

ماجد الكعبي

تعتبر الجوائز الصحفية إحدى  روافد الصحافة والثقافة . إذ إنها ربما تنجب مجموعة من الأسماء وخاصة من الشباب الذين قد يثبتوا واثقين في مسيرة الصحافة الطويلة الشائكة . ويكون الفرز معززا  لفكرة استمرار الصحافة في تواصلها المستمر والذي لا يتوقف أبدا طالما تضخ فيه أقلاما شابة بين الحين والأخر . وان تتبعنا مسيرة المسابقات والجوائز الصحفية والثقافية ، نجد أنها اعتمدت على مشاركات كثيرة من الصحفيين والإعلاميين في شتى الأعمار والمستويات مما يخلق جوا من المنافسة سيكون لها الأثر في إظهار الأسماء التي تستحق الفوز بجدارة . من هنا لابد لنا من القول بان مسابقات شبكة أنباء العراق الصحفية تنتج أسماء مهمة ودماء جديدة لها تأثير مباشر على الحركة الإعلامية والصحفية عموما . وتحتفظ ذاكرتنا الصحفية والثقافية بالكثير من المسابقات المحلية والعربية والدولية وهي تنطلق بمناسبة أو بدونها . وكم من أسماء مهمة ظهرت وتعزز موقعها في الفضاء الصحفي ساهمت تلك المسابقات في إظهارها . ولكن بعض المسابقات أو اغلبها يشترك فيها كتاب معروفين ولهم باع طويل في صنعة الصحافة مما يجعل المسابقة أو الجائزة من العيار الثقيل , وان مسابقة شبكة أنباء العراق مجرد الاشتراك فيها من الصحفيين الآخرين - الرواد - سيجعلنا سعداء حتما لأننا نرى أسماء مهمة ولامعة قد اشتركت  . في العراق كان السائد المطلق للمسابقات هي تلك التي صنعها النظام وكانت تعبوية مقصودة وتنصب كلها في صناعة الديكتاتور وإظهاره بمظهر البطل الأوحد الذي لا يجاريه بطل متناسين آلام الناس ومعاناتهم وقهرهم وتشريدهم وتقتيلهم . تلك المسابقات اعتبرت موضوع صناعة الصنم واجبا وطنيا عليهم أن يبجلوه ويعطوه بعدا خارج حدود الواقع فيكون بنظرهم بطلا ومحررا وفاتحا وإنسانيا لا مثيل له ! ومن لا يتضمن نصه أو مقالة أو عموده أو ... الخ  هذه الصفات فانه يستبعد من المسابقة وخاصة النصوص والمقالات الراكزة المكتوبة للإبداع والصحافة حسب ، ومن لم يتناول تلك المواصفات والمحددات فيمكن له أن يتناول أحداثا زائفة وغير واقعية تدل على الانتصارات الوهمية عندها يسمح لنصه بالمشاركة ولكنه لا يعطى مرتبة عالية ويفضل النص والمقال الذي يتناول الأكاذيب حول شخصية الطاغية وربطها دائما بما يحدث على الجبهة . وهكذا كانت المواصفات المطلوبة جاهزة ومحدودة جدا لايمكن تجاوزها . أما بعد سقوط النظام فان الحالة اختلفت في تضمين نص المسابقات لأية مواصفات او مقاسات معينة ومحددة . فانطلقت الرؤى والأخيلة تتسابق في أظهار حرية التعبير الخالية من المقيدات والإبعاد المقصودة فكانت النصوص والمقالات وغيرها محملة ومشبعة بالمحن والآلام التي مرت بالبلاد أيام النظام والأيام اللاحقة التي اهتزت بالانفجاريات والمفخخات بمجرد أن أزيح الصنم وبدأت دولة أخرى تنبعث من ركام الماضي وويلاته وقساوته في كل شيء . إذن كان انبعاثا جديدا لاح في أفق المشهد الصحفي والأدبي العراقي ووعيا مضافا إلى الخزين المتكدس عند كل صحفي وأديب أو مثقف . فانطلقت المشاركات الواسعة وغير المحدودة للاشتراك في كل المسابقات التي أقيمت بعد سقوط النظام . فكانت المؤسسات الإعلامية والثقافية وخاصة شبكة أنباء العراق سباقة في هذا المجال ونظمت مسابقات إبداعية الهدف كان واضحا منها وهو تعزيز مكانة الصحافي والأديب والكاتب العراقي داخل بلده وإعادة الاعتبار له بعد سلسلة الاستباحات والخسائر التي مرت به أيام النظام . ونظمت شبكة أنباء العراق عدة مسابقات والتي استقطبت الكثير من الكتاب العراقيين شبابا وروادا فأضيفت إلى سلسلة المسابقات والجوائز المحلية في العراق . وعلينا أن نميز بين المسابقات والجوائز الرسمية وغير الرسمية . فالرسمية المتمثلة بوزارة الثقافة تعنى بالتزام الخط الأدبي ومحاولة تعزيز الموقع الحقيقي للأديب العراقي الذي عاني من إبعاد مقصود في زمن النظام البائد وحورب بشتى أنواع الترهيب والتعذيب .

أما المسابقات والجوائز غير الرسمية والمتمثلة في المؤسسات الإعلامية كالصحف والفضائيات والمراكز والمنتديات الصحفية والثقافية عامة . فهذه تكون مستمرة على مدار العام وربما كل شهر أو في كل موسم . إلا أنها تشهد إقبالا كبيرا من المشاركين بسبب اغراءات الجوائز المقدمة وتتميز بكثرة المشاركات من الشباب لكلا الجنسين . وفيها يكون المتسابق الفائز قد اخذ حيزا إعلاميا جيدا في تغطية الحدث وربما يعرف اسمه في الوسط الصحفي والأدبي بسرعة مختصرا أعواما كثيرة من عناء الكتابة .. إن الأسماء الصحفية والأدبية التي تحصل على جوائز المسابقات ، كفيلة بان تكشف مواهب وطاقات كثيرة تدخل ميدان الكتابة وتأخذ حيزا مهما فيها فيكونون سندا واثقا للمستقبل الذي سيبشر  بكثير من المواهب الواعدة .

ولان الكتابة الصحفية والأدبية بأصنافها المختلفة ، هي سيل متدفق من الرؤى والأفكار المتنوعة ، فقد تكون أكثر تأثيرا على المتلقي من غيرها من الوسائل . ولذا كم نحن بحاجة من مؤسسات الإعلام والصحافة العراقية الرسمية وغيرها بان تحدو حدو( الزميل الكاتب الصحفي جمال الطالقاني مدير عام شبكة أنباء العراق )  وتتبنى - مؤسسات الإعلام والصحافة العراقية - مسابقات صحفية وأدبية خاصة بالشباب أو بالكاتبات فقط . هذه المبادرة سيكون لها تأثيراتها اللاحقة في المشهد ككل ، لأنها ستضيف أسماء جديدة كان اللثام يغطي إبداعها ولم يكتشفها احد . وقد تكتشف الكثير من الأسماء الشبابية من كلا الجنسين . وبذا يتعزز المشهد الصحفي والإعلامي والأدبي والثقافي العراقي بمشاركة الكثير من الأسماء المنزوية بعيدا عن الأضواء  مما يؤدي إلى توسيع مدارك ومدارات المشهد العراقي المتميز. ونعتقد بان هذه المؤسسات تستطيع أن تقيم هذه المسابقات في كل موسم أو في كل عام أو حسب ما ترتاي .. وهكذا فان الكثير من الكتاب سوف يظهر للعيان وسيكون بمثابة جواز مرور لهم في طريق الصحافة والأدب الوعر ويتواصلون بشكل أكثر سهولة مع كل الكتاب والمبدعين في العراق .

واعتقد بان بعض الصحف العراقية وبعض المؤسسات الإعلامية أطلقت مسابقاتها الصحفية و الأدبية ولكنها كانت غير متخصصة للشباب بل كانت مختلطة تماما وهنا تضيع فرصة الشباب في المنافسة والحصول على موقع في المشهد الصحفي والأدبي . وفي العراق يوجد الكثير من المبدعين الشباب الذين لم يحصلوا على فرصة ما في المشهد الصحفي والثقافي والفكري والأدبي والفني الكبير ، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها ابتعاد مراكز الثقافة العراقية وصناعة القرار الثقافي عنهم وعدم تشجيعهم في الكتابة في الصفحات الثقافية الخاصة بالوزارة او المؤسسات الأخرى أو طبع نتاجهم الفكري أو الأدبي كدافع للاستمرار والعطاء وحينما يتحقق ذلك فسوف نجد حالة صحية تسود فضاء الثقافة والصحافة والأدب وعندها يكون التميز واضحا بين الكتاب المعروفين وبين الشباب الذين يخطون في أول خطواتهم والذين نراهم اليوم وهم يشاركون بهمة عالية ووتيرة متصاعدة في بناء مرتكزات الثقافة والصحافة العراقية الأصيلة  .. إنها أمنيات بان نرى كل المبدعين يحصلون على  فرصهم في سماء الإبداع العراقي دون أن يستثنى أو يقصى أي احد مهما كان انتماؤه أو عرقه أو مذهبه ، فكل العراقيين وحدة واحدة ونسيج متكامل لا يمكن فصله .

وفي المرحلة الحالية التي يمر بها المشهد العراقي ، الكل من المهتمين بالشأن الثقافي والصحفي ، مطالب بان يحافظ على وطنية الصحافة والثقافة المهددة من قبل أعداء العراق من قتلة وإرهابيين ومن أعداء للفكر والإبداع العراقي المتميز على مدى السنين والمتربصين دائما للنيل من سمو ومرفعة الفكر العراقي الخالد . مما يتطلب وقفة واحدة شجاعة دفاعا عن ثقافتنا وعن وطنيتها وعن صحافتنا وعن مهنيتها التي أريد لها بان تنتهك وبان تسقط أمام هجمات الحقد والقتل . وان استشهاد زملائنا الذين وصل عددهم إلى 400 شهيدا, وان ما جرى في تفجير شارع المتنبي  دليل واضح على حجم الحقد الذي يكنه للصحافة و للثقافة العراقية ، الظلماويين والقتلة المأجورين والذين أرادوا انتكاسا حقيقيا للمشهد الصحفي والثقافي إلا أنهم لم ينالوا ما خططوا له وردت فعلتهم إلى ظهورهم وكانت كلمة الصدق والتاريخ حاسمة في تصديها للخراب . والصحافة والثقافة العراقية قائمة ولها حياة ولا تموت بفعلة معتوه حاقد أو مراوغ أهوج أو انتحاري أجوف . ولعل نقابة الصحفيين العراقيين ووزارة الثقافة من أهم المنابر التي من الممكن أن تشجع المبدعين الشباب من خلال إقامة المسابقات الصحفية والأدبية والثقافية  وتنظيم المؤتمرات والندوات والملتقيات الصحفية والثقافية والأدبية والفكرية وتوسيع دائرة المفاهيم المشتركة التي تنتج انفتاحا ومنجزا مهما يصب في نهر الإبداع الخالد .وباستطاعة الوزارة والنقابة نشر نتاجهم في المجلات والمواقع التابعة لها ولدوائرها والمبادرة بطبع نتاجهم الفكري والشعري والقصصي والنقدي والمسرحي في مطابعها  وسيؤدي هذا حتما إلى خلق حالة من الحركة والتفاعل والكتابة من منطلق التنافس مما سيعود بالنفع والفائدة على الحركة الأدبية والصحفية عموما واغناء منجزها الذي ينسحب عبر تاريخ مضيء من فخار وبأس وعنفوان المحبة على مر العصور . وهذا ما يدفع كل الصحفيين والأدباء الشباب للكتابة والتنافس الشريف الموصل إلى الإبداع والتميز .

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 04/04/2012 12:42:27
اخي فراس شكرا جزيلا تقبل محبتي ومودتي اخي العزيز
اخوك ماجد الكعبي
07801782244
07809144156

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/04/2012 10:27:03
ماجد الكعبي

................. ///// ان شاء الله جهود مباركة نحو مزيد من النجاح والتحية لمدير عام شبكة انباء العراق السيد جمال الطالفاني والى جميع كادر الشبكة ودمت سالما ايها الكعبي

تحياتي فراس حمودي الحربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000