هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علي حمدي قرعان أو قاتل رحبعام زئيفي

نضال حمد

لقبه : البطل 

اسمه علي حمدي قرعان 

جنسيته فلسطيني 

بلدته البيرة 

تهمته اغتيال المجرم الصهيوني وزير السياحة رحبعام زئيفي سنة 2001 

 

هذا المناضل الفلسطيني الملتزم بفلسطين الكاملة، الذي تربى في مدرسة فلسطينية علمت الكثيرين منا أن فلسطين غير قابلة للقسمة، فهي فلسطين الطبيعية والتاريخية الممتدة من رفح حتى الناقورة. وهي فلسطين العربية التي تعود جذورها إلى أرض كنعان، حيث الحضارة ومحبة الإنسان للأرض والحرية والعلم والإيمان.

علي حمدي قرعان فلسطيني يعشق بلاده وينتمي لها .. علمته الحياة أن يحيا ويقاوم.. وعلمته ضربة الجلاد التي لا تميته كيف تعطيه دفعة إضافية للتقدم إلى الأمام ومواصلة المشاور حتى بلوغ بر الأمان. ولأن علي قرعان انتمى باكراً لمدرسة ثورية فلسطينية قدمت كل ما تملك لفلسطين. مدرسة الشهداء غسان كنفاني ، وديع حداد، جيفارا غزة وأبو علي مصطفى. ومدرسة الأحياء التي تتلمذ على أيدي قادتها الكبار الحكيم جورج حبش وأبو ماهر اليماني آلاف مؤلفة من أبناء الشعب الفلسطيني ومخيماته وبلداته ومدنه وقراه ومعسكراته في الداخل والخارج. ولانها مدرسة الانتماء لكامل تراب فلسطين تعلم هناك علي قرعان كيف يدق على جدران الخزان وكيف يعيد البهاء لوجه غسان والنور لزمن جيفارا والإبداع لمدرسة الوديع.

 في الفترة الأولى من عمر الانتفاضة الثانية، في أغسطس آب 2001  كانت أباتشي الصهاينة تراقب القائد الوطني أبو علي مصطفى الذي كان يمارس عمله في مكتبه، متسلحاً برصيده الوطني ومحبة الشعب له وبانتفاضة أهله في كل مخيمات و مدن وقرى الوطن المحتل. جلس في مكتبه يتابع عمله ويمارس نشاطه عندما هز المكتب دوي انفجارات الصواريخ التي انطلقت من الاباتشي. استشهد أبو على مصطفى خليفة الحكيم على رأس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.فاهتزت ارض فلسطين ومعها جوارها في الشتات، وخرجت جموع الشعب تودع القائد الذي أفنى عمره في النضال الوطني وعلى خطوط العمل القومي والأممي. كان الجميع مذهولاً بالمصاب الجلل لكن علي قرعان ومحمد و مجدي الريماوي وباسل اسمر وعاهد غلمة والقائد أحمد سعدات الذي خلف أبو علي مصطفى على رأس الجبهة. جففوا الدموع وذهبوا إلى حيث يجب ان يذهبوا. ذهبوا ليردوا الصاع صاعين وليعدوا العدة لتوجيه ضربة قوية وصفعة تاريخية لقادة كيان الإرهاب الصهيوني. فكان خيارهم موفقاً يوم وضعوا رأس وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي أول اللائحة.هذا الإرهابي ألاستئصالي الاجتثاتي الترانسفيري كان معروفاً بشدة حقده على الفلسطينيين.هو بالمناسبة زميل ورفيق للإرهابي شارون ومن نفس المدرسة العنصرية الاستعمارية الاستعلائية. اختارته الجبهة الشعبية لأنه كان الصيد الأثمن وفي نفس الوقت الأسهل في الكيان البوليسي الذي من الصعب جداً الوصول إلى قياداته الأولى. خاصة في زمن الانتفاضة الثانية حيث بعد اغتيال أبوعلي مصطفى أصبحت المعركة مفتوحة على كل الاحتمالات ولم يعد هناك خطوطا حمراء ولا بيضاء.

جاء في قرار المحكمة الصهيونية التي حكمت على الأسير علي حمدي قرعان أن الأخير نفذ اغتيال زئيفي عن سابق إصرار وترصد وبدون أدنى تردد وانه لم يبدي أسفه على ذلك، بل أبدى استعداده لإعادة القيام بمثل هذه العملية في حال توفرت له الظروف. أصدرت المحكمة قرارها بسجن قرعان بتهمة اغتيال زئيفي لمدة 125 عاماً. هذا وعلق البطل قرعان على قرار المحكمة بقوله : " أنا أُتهم لأنني مارست حقا أساسيا بالدفاع عن شعبي في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وهو نفس الحق الذي تمنحونه لأنفسكم بشكل يومي حينما تقتلون الفلسطينيين، انا اتهمكم بجرائم ضد الإنسانية بأسرها.".

إن مهمة الأذرع العسكرية الفلسطينية والقيادة السياسية الفلسطينية الملتزمة بنهج المقاومة والكفاح المسلح أن تعد العدة وتعمل من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال الصهيوني. إذ يجب أن يشعر ويعلم كل مناضل قاوم وواجه الاحتلال ونفذ عمليات نوعية ضده، وقامت المحاكم الصهيونية على أثرها بإصدار أحكاماً عالية بحقه. يجب أن يكون على يقين بان حريته قريبة وبأن شعبه ومقاومته وقيادته ورفاقه لن ولم يتخلوا عنه. هذه هي كلماتنا للبطل الفلسطيني الأسير علي حمدي قرعان ورفاقه أبطال عملية اغتيال زئيفي. وكذلك لكل الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الصهاينة.  

نضال حمد


التعليقات




5000