هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في المسيب خطة أمنية يقودها شرطي مرور

جواد عبد الكاظم محسن

تعرضت مدينة المسيب في الآونة الأخيرة للكثير من الهجمات الإرهابية المروعة التي أودت بحياة العديد من أبنائها الأبرياء فضلاً عن الجرحى الذين تجاوز عددهم المئة وعشرين مواطناً ، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر تفخيخ وتفجير بيوت على سكانيها في ضواحي المدينة ، وتفجير سيارة قرب مدرسة ابتدائية في وسط المدينة وما نتج عنه من خسائر بشرية ومادية ومعنوية كبيرة ؛ فضلاً عن تفجير عبوات في الطرق والأسواق بين الحين والآخر ، وكل ذلك جعل المدينة تعيش حالة من الرعب الشديد خاصة ، وهي لا ترى جهوداً ملموسة للحد من هذه العمليات الإرهابية .

بالتأكيد هناك قصور في الخطة الأمنية الموضوعة لحماية مدينة المسيب لا تخفي على المتابع وهو يشاهد الإجراءات الارتجالية التي تتخذها القوات الأمنية عقب كل انفجار إذ تسرع بغلق مركز المدينة من جميع الجهات ، وتخلق حالة من الفوضى والتخبط لا مثيل لها ، وربما استمر ذلك لأيام ، فتزيد بإجرائها هذا من معاناة الناس ونقمتهم عليها ، بل صاروا يصرحون علناً بأن (الموت بالإنفجارات أهون من قطع أرزاقهم وتنكيد حياتهم وإهانة كرامتهم) !!

الجديد والمثير في الخطة الأمنية لمدينة المسيب هو ما حدث يوم الخميس 22/3/2012 حينما استيقظ الناس صباحاً ووجدوا مدينتهم مغلقة من جميع المنافذ والجهات ، فالموظف لا يتمكن من الوصول إلى دائرته ومثله الطالب لا يستطيع بلوغ مدرسته وكذلك المريض يصعب نقله إلى المستشفى ، والمواطن العادي حال الغلق بينه وبين مراجعة الدوائر أو الدخول إلى السوق للتبضع ، وضج الناس لهذا الوضع المقرف فراجعوا مجلس القضاء ، فتدخل وبعد جهود تمكن من تخفيف حدة الغلق قليلاً كي يسمح بمرور من تقتضي حالته المرور إلى داخل المدينة كالمرضى والموظفين والطلبة والمتبضعين وغيرهم ؛ لكن الغريب في الأمر أن شرطياً للمرور يدعى عبد عون شاكر وقف في أحدى السيطرات وكان يسمح ويمنع مرور من يشاء حسب مزاجه وهواه ، ويفتخر بمنعه مرور مدير دائرة أو قاضي أو موظف !! فكيف الحال بعامة الموطنين البسطاء !!

تساءل الناس - ربما على سبيل السخرية المؤلمة - هل صدر أمر ديواني بتعيين شرطي المرور عبد عون شاكر قائداً للعمليات في قضاء المسيب ومسؤولاً عن تنفيذ الخطة الأمنية فيها من دون علمهم ؟!! أم إن الرجل أعجبته نفسه وأخذه الغرور فتلبس هذا المنصب ؟!!

 وسؤال آخر مهم موجه للسيد محافظ بابل والسيد المدير العام لشرطة بابل والسيد مدير مرور شرطة بابل وكلهم من الحريصين على محافظتهم : كيف يحدث هذا الأمر ولماذا ؟ وهناك مطالبة شعبية من الأهالي بتشكيل لجنة فورية للتحقيق في هذه القضية ومعرفة دوافع هذا السلوك الشاذ كي لا يتكرر مستقبلاً في محافظتنا العزيزة ويتسبب في إيذاء أهلها الكرام .. ننتظر الجواب .        

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات

الاسم: حيدر البكري
التاريخ: 2012-12-23 16:50:18
تحيه طيبه
عند قراءه ماكتبه السيد جواد في كتابته الا يرى ان هذا الشرطي او ذاك هو ابن القضاء وبربد الامن والامان لاهله اليس انه يقوم بتطبيق لااحت القانون
انا اريد ان اسال سؤال في اي يوم حدث هذا الارباك اليس غي اليوم الذي عثر فيه على السباره المفخخه في قلب المسيب اليس هذا جهد استثنائي على المسؤولين بمختلف توجهاتهم فلنكن اكثر انصافا للجميع

الاسم: موظف بالمستشفى!
التاريخ: 2012-03-29 18:46:53
استاذ احب اضيف على تعليقك في نفس اليوم كنت متوجها الى عملي في مستشفى المسيب العام واذا بالاحد منتسبي شرطة المسيب يمنعني من الدخول وبعد ان تاكد من هويتي بالرغم هو يعرفني حق المعرفة اني موظف بالمستشفى المذكور اجابني ضاحكا (اني مديرك صاعد بسيارة الدولة شتلتة ساعة كاملة بالشمس مو نوب انت جايني بسيارك)لكن اني ما اعتب على هذا الشخص انما اعتب على من يصدرة القرار

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-03-29 14:52:39
وجهات النظر توجّه لما فيه مصلحة الناس ولا ضير من ان يكون هناك رأي متابع وهو افضل بكثير من مجرد التفرج والنكوص بدعوى لا مناص من " الأنشلال" حتى يفرج الله الحال!
من يمثل القانون ينبغي ان يلتزم بمقدار ما تعلمه وهضمه من توجيه وتعليمات. ولو كان عادلا ومتفهما بمهنية في الكيفية التي يسيطر بها على حركة السير كان ممكن غض النظر عن مثل هكذا سلوك.
والمفيد هنا ان نتفحص دور الأعلام وردود الفعل وقبل كل شيء اسبقية الوعي السلوكي اولا والأخذ بملاحظات السلطة الخامسة .. اليس هذا ما نريد التحقق منه ؟
شكرا لزميلنا جواد عبد الكاظم محسن على متابعاته كما اثني باعتزاز الى مداخلة الزميل " مواطن" .. فمحصلة كل ذلك هو الحرص المشترك والمحاولة للبحث عن سبيل لتجاوز كل هذه الفوضى.

الاسم: مواطن
التاريخ: 2012-03-24 14:31:46
أسأل الله لك التوفيق أستاذنا العزيز ونسأله تعالى أن يهدي قلمك الفاضل في خدمة أولئك المظلومين الذين تبنى على اكتافهم امجاد الغير .
مع تقديري لكتابتك الجميلة .

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 2012-03-24 11:59:08
أخي مواطن
احترامي لشخصكم أولاً ولما كتبت ، ولكن ليس الأمر كذلك ، أنا لم أكتب على الشرطي لأنه شرطي بل على سلوكه الحاد مع المواطنين الفقراء الآخرين غيري ، وسبق لي أن شكوت قبل سنوات أمر قوات العقرب في محافظة بابل لتجاوز ضابط من أفراد قوته على مواطنين في مدينتي المسيب ، وهناك مواقف أخرى شكونا فيها مسؤولين كبار لا نريد ذكرها والتبجح بها ، وسيبقى قلمي إن شاء الله في نصرة العدل وإعلاء الحق .. ويبقى الإنسان أخو الإنسان في كل مكان وزمان .. محبتي وتقديري لكم ثانية رغم أني من تكونون ؟

الاسم: مواطن
التاريخ: 2012-03-24 10:54:10
بعد التحية ..

لانعلم لماذا ترفضون أدارة الشارع من قبل شرطي مرور أو رجل أمن ذو رتبة واطئةاليس هو الذي يمثل القانون كما في باقي دول العالم المتحضرة ، أن أكثر هولاء الصغار في نظركم هم على درجة عالية من الذكاء والفطنة ولديهم امكانية التنظيم تفوق أصحاب الرتب أنفسهم الذين يفتقرون الى العلم والخبرة بسبب أصابتهم بمرض الكبرياء والحكم من وراء المناضد ، أن عدم الالتزام بنظام السير التسلسلي من قبل المركبات أصاب هذا الشرطي ( الآنسان ) بالهستريا وراح ينتقم من فوضوية هذه المركبات بطريقة أو بأخرى وهذا مايؤيده علم النفس .. تصور لو أن الجميع يطبق نظام السير بهدوء وتساوي ولم يخرق القاضي أو أز مدير الصحة أو مدير الجنسية نظام السير ويتجاوز على احقية الغير بالعبور فكيف يكون موقف هذا الشرطي موضوع البحث .
أعتقد أنك لو رايت ضابط يقوم مقام هذا الشرطي لرضيت بالامر وما أجهدت نفسك في كتابة هذه المقالة التي تحاول من خلالها على مايبدو أن تقزم قيمةالشرطي في تنظيم فوضى المجتمع وهذا يعود على الاكثر الى الموروث الذي بقي منغرساً في نفوس مجتمعنا منذ عهد النظام السابق .




5000