..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأنسان العراقي ....والملاحقة المستديمة...!!

يبقى العهد السابق في مقيما في أذهاننا  فلا ننسى , أيام الزيتوني والجيش الشعبي     ,عندها كانت ترتعد فرائص الانسان العراقي حين يبعث وراءه رفيق في الجيش الشعبي ليكمل قيه قاطع ذاهبا للمحرقة الشرقية ويأتي خبره بعد ايام اما شهيدا او بتر عضو من جسمه...؟؟!!...اما اذا كان الامر متعلق بالامن فيساق الى المجهول ولا تسمع عنه  خبرا ,الأ  وجثمانه في باب داره ورفيق يطالب اهله بثمن الأطلاقات النارية التي اعدم فيها ...!!!....وهذا هو حال المحـظوظين الذين على الاقل  عرفوا مصير  فقيدهم وعثروا له على جثة وسيكون له قبر يفتقد فيه..!!؟

اما الفئة الاخرى والتي لا تعرف عن فقيدها شيئا الا بعد انقشاع  الغمة والعثور على رفاته في مقبرة جماعية من المقابر التي أصبحت لا تعد ولا تحصى...!!؟؟اوالذين هم احياء وليس باحياء لكونهم عادوا من الاسر بعد عشرين سنة او اكثر فوجدوا اطفالهم شبابا وزوجاتهم عجائز او على ذمة رجل اخر...!!؟؟..  ومنهم من توفى بعد سنة من عودته بعد ان حقنه ازلام النظام بمواد قاتلة ...؟؟!!

 سلط هذا النظام علينا, الجيش و الشرطة و الاستخبارات والمخابرات والأمن و الأمن الخاص وأشبال ... والفرق الحزبية والرفاق , ماسكا رقابنا بقبضة حديدية مدة خمس وثلاثون سنة وغلف العراق بجدران فولاذية فلا من داخل ولا خارج ..!!؟  واستحكمت الحلقات وتحكمت بالشعب حتى غزى قلبه الياس ألا من رحمة الله ....وشاء الله(جل شأنه)  ان يفرج عن هذا الشعب المظلوم ولم تصمد  تلك الحلقات  امام قدرته  وجبروته فقد أهدانا نهاية عادلة سرت المنكوب من ابناء العراق وخنقت التفرد والظلم وألقته في مزابل التأريخ..!!!

هذا الواقع القاسي  عاد الان  بصور وعناوين جديدة و منمقة :كالمفتش العام...مثلا ...وأمن الدائرة و حماية  المنشأآت وحماية بيوت وأعضاء مجلس المحافظة وأعضاء مجلس النواب...والمحافظ  ومعاون المحافظ.....ومدير الشرطة.......الخ...!!؟؟ وهذه حالات عادية لا تؤذي احدا, والمواطن يرغب بشدة ان تكون محافظته وبيوت ممثليه و مسؤوليه بأمان, لكن عندما تتخصص حلقة من تلك الحلقات بملاحقة المواطن  وتتعرض لكرامته فهذا هو الشيء  الغريب والذي  يجب ان نقف عنده عندما يبرز لنا بوضوح في دائرة  المفتش العام...!!؟؟...تلك الحلقة التي استخدمت لاستكمال حلقات التخويف والترويع والتسلط التي كانت من أبرز ميزات النظام الدكتاتوري السابق...؟؟!!...اسمه مبهم  للناس لكن ممارساته معروفة  جيدا  فهي استفزاز دائم ومستمر للناس  واعادة  قسرية للماضي المقيت, بشكل أبشع ....؟؟!!....المفتش العام مجموعة من الشباب لا يتجاوز معدل اعمارهم العشرين , زرعت في قلب الوزارات والدوائر التابعة لها ونصبت لهم الكاميرات لمراقبة اداء الموظفين مع افتراض مسبق بأن جميع موظفي تلك الدائرة هم سكان دائمين في دائرة الشك والارتياب دون استثناء , ثم أعطيت لهم الصلاحيات الواسعة للمحاسبة والقاء التهم للموظفين كبارا وصغارا عن واجباتهم وصلاحياتهم الوظيفية تحت ظل عنوان جديد وذريعة تستبيح كرامة المواطن اسمها : الفساد الأداري ......تحت هذا العنوان المفترض يحسب  كل موظف لص خاضع لمحاسبة المفتش العام شاء ام أبى ...!!....اذا لم تتم محاسبته اليوم فسيأتي دوره غدا بسبب او بدون سبب ...!!..المهم ان يقع في الخطأ والمحظور الجاهز و المرصود مسبقا ....!!.... حتما ان هذا النوع من الملاحقة للموظف يشعره بالحيف الذي يجعله  يمقت وظيفته ويتنصل عن أدائها بشكل امثل, و يبعده عن دائرة الأخلاص, ويطرد من نفسيته عوامل التضحية والأيثار, ويزرع مكانها اللامبالات والخوف والارتياب والحذر الشديد من المراجعين , ويصبح تعامله معهم فجا وتتعقد الامور وبالتالي سيكون انعكاسها سلبي عليهم ... ولا نعرف السبب والحكمة من ذلك ...!!؟؟...فاذا كان الانسان العراقي خطرا لهذه الدرجة ..فلماذا يستجدى رضاءه ايام الانتخابات...!!؟؟....واذا كانت تلك الحلقات لا تزال تطارد المواطن المسكين فأين الديمقراطية والحرية... وأين التغيير...؟؟!!

أصبحت المسألة فينا كحكاية الشيخ والمله والافعى وهذه الحكاية معروفة  الناس و مفادها : في العهود السالفة كان لكل قرية  رجل دين يسمى بالمله , واجباته معروفة كالزواج والطلاق والارشاد الديني وتعليم ابناء القرية القراءة والكتابة . وكان للملة صلاحية معاقبة طلابه بالعصا عن الاهمال واحيانا بالفلقة...!!؟؟.. يوما ما عاقب المله ابن شيخ القرية لاهماله الشديد, فذهب ابن الشيخ لامه باكيا فغضبت الام لهذا الفعل وارسلت في طلب الشيخ وطلبت منه طرد المله من القرية في الحال عقابا لفعلته....ووقع الشيخ في حيرة واحراج..!؟. وأخيرا قرر ان يختبر قدرات المله امام  سكان القرية ليجد مبررا لطرده....!؟... فاذا فشل المله في الاختبار يتم طرده..؟!..امر الشيخ بتجمع لسكان القرية امام بيته وطلب من ولده ان يكتب كلمة(حية) افعى فرسم الولد افعي على الرمل براس وجسد ملتوي, ثم طلب من المله ان يكتب نفس الكلمة ففعل المله وكتبها بحروف ابجدية واضحة,....التفت الشيخ لسكان القرية سائلا:" أي الكلمتين احسن وأوضح ؟ " . اجاب سكان القرية بصوت واحد:" انها كلمة ابن الشيخ..!!!"... وعليه اعتبر المله جاهلا وفاشلا وطرد  المسكين من تلك القرية..وانقطع رزقه ورزق عياله....؟؟!!

 صار الان عملنا التربوي شبيها بحال هذا المله المسكين وأمسينا مساكين مثله..,..وصرنا بين مطرقة المفتش العام وسندان المسؤولية التربوية وهموم الوظيفة...... لا حول لنا ولا قوة.....!!؟؟...فيا لها من ديمقراطية......؟؟؟!!!

وهل الديمقراطية أخذت شكلا  جديدا في العراق وتحولت الى بيروقراطية مطلقة أبطالها  أبناء أبناءنا ولا تحترم الخبرة ولا الشيبة...!!؟؟ ....لا نندهش ان شاب شعر رؤوسنا قبل اوانه وكثرت امراض السكر والضغط والقلب والسرطان فينا نحن العراقيين.....!!!؟؟؟؟

والله.. شعبنا نبيل وكريم ويستحق الاحترام.....كرمه ونبله  واضح وجلي في الطريق المؤدي الى كربلاء عند الزيارة الاربعينية لابي عبد الله الحسين ,عليه السلام ,أما وعيه فقد ظهر للعالم جليا وصار اختياره لحكومته وممثليه في البرلمان نموذجا يحتذى به ولم يبالي من رفع أصابعه البنفسجية في خضم القتل والترويع والأرهاب..!!..... شعبنا العراقي يحترم  القانون وهو نموذج ومثال للانصياع  والخوف من الله  !!!؟؟...فبدلا من ملاحقته الدائمة يتحتم علينا التفكير بطرق جديدة لخدمته وتوفير الامن و الخدمات له وتحسين مستواه المعاشي والتركيز على اعانة الفقراء والايتام والارامل والذين يعيشون تحت خط الفقر...!!؟؟

يتحتم ايضا ابعاد الانسان التربوي عن تلك الملاحقة الكيدية ..احترموا شيبة التربوي, جزاكم الله خيرا , وابعدوه عن ذلك لان قسم القانونية في المديريات العامة للتربية كفيلة بتلك المسائلة......ومن ساب قديمه تاه .....!!؟؟

 

 

 

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000