..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن والديمقراطية

عامر هادي العيساوي

في ثلاثينات القرن الماضي ذاع في أوساط الفرات الأوسط العشائرية  اسم امرأة تدعى (فدعة)اشتهرت بالذكاء والفطنة ورجاحة العقل وقدرتها على قول الشعر وعلى صياغة الكلام الذي يحتمل أكثر من معنى وقد عرفت تلك المرأة بعدم وجلها من حضور مجالس الرجال ودواوينهم ويروى عنها في هذا الباب الكثير من القصص المعبرة ولعل ما يهمنا من تلك القصص تلك المحاورة بينها وبين احد كبار الشيوخ الذي حاول إغضابها بالتباهي أمامها بمشيخته الزاخرة بالرجال الأشداء والأقوياء فما كان منها إلا أن رفعت يدها للسماء داعية (اللهم اجعل قوم فلان كلهم شيوخا ).

ولم يفهم الرجل مغزى ذلك الدعاء فسال احد المعروفين بتأويل وتفسير الغامض من القول فاخبره بان تلك المرأة دعت عليه وعلى قومه بالهلاك لان كثرة الشيوخ معناه التنازع والتباغض والتحاسد وغياب الرأي والقرار ومن ثم سوء المصير الذي سيكون مشابها لمصير سفينة كثر ملاحوها .

 لقد عبر احد الأعراب عن هذه الحقيقة المرة قائلا   قومي رؤوس كلهم           

ارايت مزرعة البصل؟ ولو قدر لك أن تعتلي مكانا في احد أسواق العراق المكتظة بالباعة والمتسوقين من البصرة حتى الموصل او في احد أسواق مصر او ليبيا او تونس ثم أعلنت بين الناس بان منصب رئيس الوزراء قد أصبح بيدك وانك مخول بتكليف احد الموجودين في هذا السوق بهذه المهمة لهتف كل واحد من الموجودين بأنه هو وليس غيره القادر على النهوض بذلك المنصب ابتداء من بائع الفجل وانتهاء ببائع البطيخ.

 إن اللص او( النشال )الذي يتجول في أي سوق من أسواق العرب يعتقد جازما بأنه قادر على إدارة أية وزارة تعرض عليه بنجاح بما فيها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية. إننا جميعا مستعدون لإغلاق دكاكيننا والمباشرة فورا او في اليوم التالي في أية وزارة سيادية .

 إن التشضي الذي يهدد ليبيا وغياب الرؤيا للمستقبل الذي ينتجه المتمظهرون زورا بالإسلام في مصر وحمام الدم المشتغل في العراق منذ ثمان سنوات ليس سببه التنافس من اجل صناعة الحياة للإنسان وإنما الاستحواذ على المناصب.

 علينا أن نعترف _نحن العرب - بان عنترة بن شداد ما زال يسكن في أعماق مثقفنا وفيلسوفنا ومهندسنا ومعلمنا وما زلنا ننظر إلى الزعامة على أنها (سيف وصحن )وما زلنا ننهب ونهب (نهابون وهابون )  ونغزو جارنا فإذا حل ضيفا علينا أطعمناه من لحم إبله المنهوبة .

 إن الوزارة في نظرنا شكل من أشكال الغزو والنهب والسطو لذلك فإننا جميعا ببقالينا ومشعوذينا وجهالنا وشذاذنا وسراقنا قادرون على أداء مهامها . إن النهب في الوزارات لايحتاج إلى سيوف او بنادق او شجاعة فائقة لان الخزائن قريبة وميسرة .

 إن تاريخ العراق ومصر وغيرها من بلاد العرب مليء بقصص الانكشاريين والمماليك والعبيد الذين جلبوا من جورجيا وغيرها ثم أصبحوا فيما بعد ولاة فلماذا يحرم أبناء البلد من هذه النعمة الفضيلة ؟

 

 

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000