.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتنبي والثامن من آذار يوم المرآة العالمي

د. عدنان الظاهر

رومانس المتنبي

(( 15 ))

وضع المتنبي على الطاولة العريضة الواطئة الممتدة أمامي ورقتين فيهما كلام مكتوب بخط كوفي متقن جميل وقال : إقرأ . ماذا أقرأ يا متنبي ؟ كرر فعل  الأمر بنبرة صارمة : إقرأ ؟ قرأت :

 

إليها ...

 

إليها يا مَن تجسدت فيها كل نساء العالمين ... إليها رمزاً لجميع بنات حواء على سطح الكرة الأرضية . وردة لها وقبلة على يدها اليمنى وأخرى على جبينها . فيها عطر وبهاء وشرف كل الأمهات في العالم ... قديماً وحديثا ً . من عزمها تعلم الرجال الثبات على المواقف والمبادئ والقيم . فيها أريج السماوات وأطيب ما أنبتت الأرض من زهور ورياحين وياسمين وكافور وأطايب أخرى لا عد َّ لها ولا حصر . في صدرها طعام الرجال مقاتلين َوصامدين . ومن علو ِّ هامتها تعلمنا الشموخ في الحياة ومقارعة الظالمين والمسرفين . من جمال روحها ودقة أناملها تعلمنا الأدب وقول الشعر بل وتعلمنا الخط والكتابة مسمارية ثم حرفية .

ثم قرأت ُ :

 

أيَّ شئ ٍ في العيد أُهدي إليكِ

يا ملاكي ، وكلُّ شئ ٍ لديكِ

 

أَسوارا ً أم ْ دُملُجا ً من نُضارٍ ؟

لا أحب ُّ القيود َ في معصميكِ

 

سقطت الورقتان من يدي ! إستغربتُ . قال بحدّة لماذا توقفت َ عن القراءة ؟ لأنك وأنت سيد الشعراء تستشهد بشعر غيرك ممن أتى بعدك ، أجبته . قال لا عليك ، واصل القراءة رجاءً ولا تتوقف . الشعراء يتحّدون يوماً ويتفرقون آخر . اليوم هو العيد الأكبر . اليوم تنشق السماء وينفطر القمر فرحاً وإبتهاجا ً بهذا اليوم ... يوم ميلاد حبّي وحبيبتي . تراجعتُ قليلاً في جلستي مبهوراً مما أسمع . لكن ... قاطعني المتنبي ولم يسمح لي بالإعتراض . قال إقرأ ْ . سمعا ً وطاعةً ، قلت ثم قرأتُ :

أجل ْ ، يا جوهرة حياتي وجنّتي ونعيمي . نعم ، اليوم عيدك فما أسعدني في الدنيا وما أعمق شعوري بأني إنسان ٌ حر ٌّ . هل قال أحد الشعراء ( لا يحب إلاّ الأحرار من الرجال ) ؟ أو قالها بصيغة أخرى : لا يحب رجل ٌ ليس حراً ؟ لا فرق . أشعر أني حر معك وأمامك وفي يوم مولدك وفي كافة أيامك . إذا ً لك فضل حريتي وتحريري من سجوني وأسري . لك فضل صيرورتي إنساناً في وسعه أن يُحب وأن يضحي لمن يحب . علمتيني أهمية الورود وفلسفة مناسبات تقديمها للمرأة التي نحب . مّن الورود ، أحلى الورود بدونك أنت ؟ ما ألوانها وأريجها وشذاها قبل أن تكون َ بين يديك ؟

الحق ؟ أخشى أو أخجل ُ أن أصارحك القول َ بأنك السيدة الأولى وإنك الأميرة وإنك المعبودة وأنك مليكة القلوب وإنك المثل الأعلى بين قريناتك. أخشى أن أجرح مشاعر زميلاتك في العمل والدراسة . أخشى أن يتهمني بعض الأصدقاء بالنرجسية أو المبالغة أو أني مجرد مدع ٍ وأكتب عن أوهام لا وجود َ حقيقيا ً لها . فهل أنتِ وهم ٌ حقيقي أم حقيقة وهمية ؟ لا من فرق لدي َّ . فحين تكونين وهما ً أكون حقيقة ً . وحين تكونين حقيقة أكون أنا الوهم والواهم الكبير معاً . هل قلت ُ إن َّ طعامي اليومي ورجولتي الدائمة من فيض صدرك ثم يديك ؟ هل أخبرتكِ أني أتشهى بين حين وآخر أن أغفو على صدرك كرضيع ٍ لا أم َّ له ؟ هناك يجد الدفء وحنان الأم ثم غذاءه . فقد أمه فوجدها فيك . فعيدك عيدها وعيد كل النساء في العالم . حين أُهنئك في يوم مولدك كأني أُهنئ السيدات قاطبة ً وأدعوهن َّ للإحتفال بهذا اليوم الأغر . يا لعجبي ! يأتينك ِ مهنئات زرافات ٍ زرافات . فردي يا حبي لهن التحية والتهنئة بيوم المرأة العالمي . فيهن أم ٌ لك ومنهن أخت ٌ وصديقات . شاركيهن َّ أفراح هذا اليوم وإحتفلي وغنّي أغاني الربيع . سأرسل لك ولهن َّ بطاقات التهنئة وأكاليل أجمل وأغلى الورود . بكِ وبهنَّ أرفع رأسي وأستعيد قوّتي وبأسي لمنازلة متطلبات الحياة وأحكام الزمن.

قبل أن تكوني الملكة كنتِ أميرتي ومولاتي . فلا تتعسفي ولا تتميزي عن باقي الزميلات . لك بهن َّ أُسوة . ولك فيهن َّ صديقات مخلصات يحفظن أسرارك والعهود .

أكرر التهاني أصدقَها وأكثرَها حرارة ً وحميمية ً وإسلمي ودومي ولتكن جميع أيامك أياما ً لعيد ميلادك ... وليكن الثامن من آذار شهر الشهور وعيد الأعياد الوطنية والأقليمية والعالمية .

التوقيع /

المخلص المتنبي .

 

سقطت الأوراق من يدي . كان صاحبي بارداً جداً وهادئاً جداً وكنتُ أحترق إذ كنتُ أقرأ ما أجبرني على قراءته . ما هذا يا متنبي ؟ رسالة تهنئة بيوم الثامن من آذار ... عيد المرأة العالمي... أجاب . لمن وجهتها ؟ قال أنت قد قرأت الرسالة وتسألني لمن وجهتها ، أمرك عجيب يا رجل !!

ليس من عجب ٍ في الأمر يا صديقي . لقد إختلطت أموري علي َّ . إمتزج الخاص بالعام والحقيقي بالوهمي والماضي بالحاضر والمفرد بالجمع والجمع بالمفرد ... أدخلتني في حَيص َ بَيص يا رجل . قال أحسنتَ ، أليست الحياة خلائط عاليها سافلها وشرقها غربها وذكرها مؤنثها ومؤنثها ذكرها وصعاليكها ملوكها وملوكها من صعاليكها ؟ قلت لا أفهم هذه الفلسفة يا أبا الطيب . قال إذا ً ذنبك على جنبك . لا تريد أن تفهم ، إنك أنت لا تريد أن تفهم فمن تُرى يجبرك على أن تفهم ؟

لكي أدفع عني تهمة الغباء والعماء قلت فلأغامر وأتكهن وأسأل المتنبي سؤالاً محرجاً فإما يُجيب أو لا يُجيب . فإذا أجاب إيجاباً فبها وإني في كافة الأحوال سوف لا أخسر شيئاً . قلت هل تسمح لي يا صديقي بسؤال واحد بسيط ؟ قال تفضّل . ما إسم هذه السيدة الأميرة ومالكة لبّك وقلبك ومتى وأين تعرّفت َ عليها ؟ أطال النظر في عيني َّ بتعجب وإحتجاج وإستنكار ثم قال بكل هدوء : وما أهمية هذه الأسئلة وما سبب فضولك ؟ ألسنا أصدقاء يا متنبي ؟ قلت له . قال لا ثقة َ بأحد في هذه الأيام . الحب ... الرومانس الشخصي شئ وصداقة الأصدقاء شئ آخر . ما لله لله وما لقيصر لقيصر. قلت ألهذا قلت في بعض قصائدك :

 

كلّما عادَ مَن بعثت ُ إليها

غارَ منّي وخان َ فيما يقولُ

 

قال بالضبط . لا ثقة ببني البشر في هذه الأيام . ثم أنا القائل :

 

وصرتُ أشك ُّ فيمن أصطفيهِ

لعلمي أنه بعض ُ الأنامِ

 

علام كل هذا الشك يا أبا الطيب وأنا أخوك وصديقك ؟ قال إن َّ الزمن نفسه خؤون . لذا أصبح الناس جميعاً مثله . إنه يخدعهم ، يتلوّن أمامهم كالحرباء كيما يتقبلونه ويرضون بأحكامه وقوانينه الجائرة . كيما يقبلون حكمه عليهم بالموت العادي حيناً أو الإغتيال أو الشنق أو الإعدام أحياناً أُخرَ . هو يرفضهم ... يلفظهم من مملكته بهذه الطريقة أو بتلك . يقول لهم أنا الأول وأنا بلا آخر . بي تبدأ حيواتكم وتكتبون تواريخ ميلادكم وبي تسجلون أعماركم وبي تنتهون وتثبّتون تواريخ رحيلكم على شواهد قبوركم . أنا ربّكم أنا خالقكم وأستنكف أن تعبدوني .

ثم َّ، أردف المتنبي : ما سبب إهتمامك بمعرفة إسم فتاتي التي إبتهلتُ لها وقدمت لها الورود والتهاني وسجدت أمامها وأسميتها أميرتي ومليكتي وحافظة أسراري ؟ تغار مني وتحسدني يا رجل ، أضاف المتنبي !! والذي يغار يخون .

أحرجني صاحبي وفاجأني بصلفه هذا وإتهامي بالغيرة والحسد ناسياً ما بيننا من صداقة وود ومجاملات وخبز وملح . الرجل غير طبيعي . ما تفسير كل هذا الهيام وهذا الرومانس الجارف الذي أفقده صوابه فخلط عيد ميلاد حبيبته بيوم المرأة العالمي ؟ أمر صاحبي يحيرني . إنتبهتُ وقد سرحتُ مع هذه الأفكار والتساؤلات لأرى نفسي وحيداً في حجرة الضيوف . إختفى المتنبي في أدق المواقف .

 

أهنئ مَن في يوم الثامن من شهر آذار ؟ قام المتنبي بالمهمة نيابة ُ عني خير قيام . متى نلتقي يا شاعري ؟

أتاني صوته عالياً : في يوم الثامن من شهر آذار من العام القادم 2008 !!

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 08/03/2012 08:53:20
السيّدة جوزيه الحلو / مرحباً بكِ
أخاطبك بالسيّدة قبل جوزيه الشاعرة لأنَّ اليوم يومك والسيادة لكم نساء العالم والداتٍ وشقيقات وبناتٍ وحبيباتٍ وكل شيء جميل نبيل في الحياة . لك تهاني يوم المرأة العالمي الثامن من شهر آذار / مارس .
وكما وجدتك في السابق وكما عرفتك الصديقة النموذجية والشاعرة المتميّزة التي تعرف جيداً مَنْ هي وما تكتب من شعر وغيره في عالم الأدب . تعرفين حدودك بشكل مُذهل فلا طفرات مغامِرة ولا هوس في عبادة الذات ولا إسراف في تكبير الإمكانات المتاحة والراهنة فالتواضع فضيلة مطلوبة وإنه متوفر فيك مولداً وتربية ونشأة ثم أمّاً مثالية مُضحّية مثل الكثير من والداتنا الراحلات والباقيات . تقويمك الجيد لكتابتي هو أمرٌ أفخر به لأنه تقويم شاعرة ذكية كثيرة الحساسية الشعرية وخبيرة بشؤون العالم بكلا جنسيه . شكري لك جزيل يا جوزيه السيدة الشاعرة والصديقة .
عدنان

الاسم: Josée Helou- France
التاريخ: 08/03/2012 07:23:32
د. عدنان الظاهر

* إليها يا مَن تجسدت فيها كل نساء العالمين ... إليها رمزاً لجميع بنات حواء على سطح الكرة الأرضية . وردة لها وقبلة على يدها اليمنى وأخرى على جبينها . فيها عطر وبهاء وشرف كل الأمهات في العالم ... قديماً وحديثا ً . من عزمها تعلم الرجال الثبات على المواقف والمبادئ والقيم . فيها أريج السماوات وأطيب ما أنبتت الأرض من زهور ورياحين وياسمين وكافور وأطايب أخرى لا عد َّ لها ولا حصر . في صدرها طعام الرجال مقاتلين َوصامدين . ومن علو ِّ هامتها تعلمنا الشموخ في الحياة ومقارعة الظالمين والمسرفين . من جمال روحها ودقة أناملها تعلمنا الأدب وقول الشعر بل وتعلمنا الخط والكتابة مسمارية ثم حرفية .
الحق ؟ أخشى أو أخجل ُ أن أصارحك القول َ بأنك السيدة الأولى وإنك الأميرة وإنك المعبودة وأنك مليكة القلوب وإنك المثل الأعلى بين قريناتك. أخشى أن أجرح مشاعر زميلاتك في العمل والدراسة . أخشى أن يتهمني بعض الأصدقاء بالنرجسية أو المبالغة أو أني مجرد مدع ٍ وأكتب عن أوهام لا وجود َ حقيقيا ً لها . فهل أنتِ وهم ٌ حقيقي أم حقيقة وهمية ؟ لا من فرق لدي َّ . فحين تكونين وهما ً أكون حقيقة ً . وحين تكونين حقيقة أكون أنا الوهم والواهم الكبير معاً . هل قلت ُ إن َّ طعامي اليومي ورجولتي الدائمة من فيض صدرك ثم يديك ؟ هل أخبرتكِ أني أتشهى بين حين وآخر أن أغفو على صدرك كرضيع ٍ لا أم َّ له ؟ هناك يجد الدفء وحنان الأم ثم غذاءه . فقد أمه فوجدها فيك . فعيدك عيدها وعيد كل النساء في العالم . حين أُهنئك في يوم مولدك كأني أُهنئ السيدات قاطبة ً وأدعوهن َّ للإحتفال بهذا اليوم الأغر . يا لعجبي ! يأتينك ِ مهنئات زرافات ٍ زرافات . فردي يا حبي لهن التحية والتهنئة بيوم المرأة العالمي . فيهن أم ٌ لك ومنهن أخت ٌ وصديقات . شاركيهن َّ أفراح هذا اليوم وإحتفلي وغنّي أغاني الربيع . سأرسل لك ولهن َّ بطاقات التهنئة وأكاليل أجمل وأغلى الورود . بكِ وبهنَّ أرفع رأسي وأستعيد قوّتي وبأسي لمنازلة متطلبات الحياة وأحكام الزمن.

* ثم َّ، أردف المتنبي : ما سبب إهتمامك بمعرفة إسم فتاتي التي إبتهلتُ لها وقدمت لها الورود والتهاني وسجدت أمامها وأسميتها أميرتي ومليكتي وحافظة أسراري ؟ تغار مني وتحسدني يا رجل ، أضاف المتنبي !! والذي يغار يخون .

* د. عدنان الظاهر

يكفينا سحر كلماتكَ البسيطة والعميقة من قلم مفكر وأديب وباحث وعالم عراقي ـ ألماني ، تارة تحدثنا عن الحب وتارة عن المتنبي أو بغداد أو سفركَ إلى العراق
مهما كتبتَ وأينما تنفستَ فأنا معك وأتابعكَ بمحبة لإبداعك الحقيقي النابع من ذاتكَ
ومن عبقريتكَ وقوتكَ المتفردة على الطبيعة نفسها وعلى الظروف والأيام ، أظن لو أن
كل العراق كمن أقرأ لهم هنا وهنا لكنّا اليوم جميعنا في زيارة بغداد ولصَمَتَ الرصاص إلى الأبد
جميل جداً أيضاً حواركَ مع الأديب المبدع سامي العامري والذي جاء تحت شكل تعليق
(لا أحد يعرف عشيقة محددة للمتنبي بل لم يذكر التأريخ أنه كتب قصيدة عن زوجته بل فقط عن جدته ،،،
وأما عني فبسبب غصة الماضي الحانية تلك أجرى معي جبران خليل قبل سنتين حوارا عن العديد مما كان يقلقه من الأسئلة الوجودية وتلاحظ هو الذي أجرى معي حواراً ولستُ أنا ! والحوار بعنوان : كما حاورني جبران خليل )
محبتي لكما
،،،

الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 07/03/2012 22:32:34
يا سامي ويا عامري يا من جبّرتَ عظمي لكنْ كسرتَ خاطري ...
يا من يغار عليَّ منك الكناني بخطٍ مستقيمٍ وآخرَ دائري ...
ما البريد الألكتروني للأستاذ شنوار أبي جان والأنس والجان وما شروطه للنشر وكم يتقاضى ؟ لم تمس أياً من هذه الأسئلة وتدفع بالباطل عن نفسك تهمة البخل فما لون البخل إذاً وما هوية البخيل ؟ أجب يا عامري يا سامري سيناء وكربلاء وبرلين .
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/03/2012 22:07:22
عن شواعر وشعراء من المغرب

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/03/2012 21:59:34
لا تتعجل فتتهمني بما ليس بي !
فقد تابعتُ حقيقة بشغف سردك النثري القصصي التراثي ولكن ليس أغلبه وذلك في : العراق السياسي ( الهدف الثقافي ) سابقاًوكذلك قرأت بحرص قراءاتك عن شوار وشعراء من المغرب ثم لا تنس أني كانت لي صولة لا بأس بها في مضمار القص وأصدرتُ كتابين بذلك !
أفرح حقاً بالغرف من مناهلك وينابيعك الثرة فأنت بلا شك رائع مُجيد في القص ومزج نبيذ الحاضر بالماضي بطريقة خلاقة وأما عن دار النشر التي سألتَني عنها في المرة الأخيرة !
فقد أسس زميلنا أحد محرري موقع النور وهو الأستاذ الأديب شينوار إبراهيم دار نشر حديثاً في المانيا واسمها : دار جان ... تيمناً باسم صغيره الذي له مكانة روحية خاصة كما يبدو في قلب والده
يالله وبعدك تتهمني بالتقصير ! مو ؟
خالص مودتي وتقديري

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 07/03/2012 20:47:24
مساء الخيرات أيها العراقي البرليني أي [ المُبرلن ] ... أعجبني سردك للبعض من ذكرياتك عن المسلسلات أو [ المسنسلات ] العراقية ثم حوارية جبران خليل جبران معك فهل تُرى حضرت السيدة مي زيادة ذاك اللقاء وهل ساهمت في النقاشات وهل وجّهتَ لها أسئلة طريفة من مثل كيف أحبت جبران دون أنْ تراه . لديَّ يا عزيزي الكثير من أمثال هذه الحواريات تغطي ألاف الصفحات نشرت أغلبها لكنك لا تهتم إلا بالشعر تقريباً فأنت غاوي شعر وأنا هاوي شعر وأدب . تكلم المتنبي عن ناس وعالم زمانه وعن المحيطين به معجبين وحسّاد وكائدين تمحّن بهم أولاً في العراق ثم في حلب ثم في فسطاط مصر . كانت قصيدته التي ألقاها بين يدي سيف الدولة الحمداني طافحة بالمرارة ومطلعها : بمَ التعللُ لا أهلٌ ولا وظنُ .. حتى قال :
ما لي أُكتّمُ حبّاً قد برى جسدي
وتدّعي حبَّ سيفِ الدولةِ الأممُ

أما قصيدته التي ذمَّ فيها كافور الإخشيدي فإنها أكثر شهرة من قصيدة قفا نبكِ ... أعني القصيدة الدالية الشهيرة : عيدٌ بأية حالٍ عُدتَ يا عيدُ وأنت لا شكَّ تعرف باقيها . عبّر الرجل عمّا كان فيه وعمّن كان حوله .
مع الشكر .
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/03/2012 19:32:19
عفواً
أردتُ : منذ شبابك الأول لتتحفنا بهذه الحوارات الجميلة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/03/2012 19:16:41
كلّما عادَ مَن بعثت ُ إليها

غارَ منّي وخان َ فيما يقولُ



قال بالضبط . لا ثقة ببني البشر في هذه الأيام . ثم أنا القائل :



وصرتُ أشك ُّ فيمن أصطفيهِ

لعلمي أنه بعض ُ الأنامِ

-------
الأستاذالشاعر والأديب الأريب د. عدنان الظاهر
تحية مسائية برلينية بغدادية
عن البيتين أعلاه يحضرني أيضاً البيت الرهيب التالي :

والظلمُ من شِيَم النفوس فإن تجدْ
ذا عفة فلعلَّةٍ لا يَظلمُ !!
---
هذا الشاعر الكبير الذي يلغي عن البشر الفضيلة ويعتبرها طارئة عليهم !
ماذا أقول عنه ؟
ما دام الحديث معك - وأنت الغزير التجارب والذكريات - ذا شجون فأحب أن أنقل لك لمحة شكَّلت في روحي لاحقاً حالة أشبه بالغصة فأتذكر في بداية السبيعينيات إذ كنتُ صبياً مسلسلاً تلفزيونياً يعرض على شكل حلقات أسبوعية لقاءً مع أعلام الأدب والعلم في تأريخنا بأسلوب ساحر وكنتُ مأخوذاً به ولم أكن اهتم بأسماء الممثلين ولا بمن الذي يقيم الحوار مع الشخصيات التأريخية من عصرناالحاضر أعني في سبعينيات القرن الماضي لأن الأزياء العربية القديمة والزركشات والإكسسوارات كانت كفيلة بأن تمحو الأزمنة ! أو أن تجعل الماضي حاضراً يتدفق في الروح والوعي كالتيار اللذيذ الشجي وهذا ما عنيته بالغصة ومن الشخصيات التي أتذكر حوارَ أحد ممثلينا معها المعري كشاعر والرازي كعالم وإلخ ... واه كم تركت في روحي وأنا الصغير عالماً فانتازياً عصياً على الوصف حيث كنت أصعد إلى السطح وأكتب ( مقالات وحوارات وقصائد ) مستوحاة من تلك الأجواء !!!
فهل مسَّك هذا الهاجس منذ شابك الأول لتتحفنا بهذه الحوارات الجميلة ومنها هنا مع المتنبي ونظرته للمرأة !؟

لا أحد يعرف عشيقة محددة للمتنبي بل لم يذكر التأريخ أنه كتب قصيدة عن زوجته بل فقط عن جدته ,,,
وأما عني فبسبب غصة الماضي الحانية تلك أجرى معي جبران خليل قبل سنتين حوارا عن العديد مما كان يقلقه من الأسئلة الوجودية وتلاحظ هو الذي أجرى معي حواراً ولستُ أنا ! والحوار بعنوان : كما حاورني جبران خليل .
مع الود والتقدير وشكراً كل الشكر لأنك أرجعتني إلى فترة كان العالم فيها مازال يتشكل




5000