.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصفحات ... أسقطت أخر أوراق التوت !!!!!

عماد جاسم

يعجز إدراك العراقيين عن فهم ما يحصل من استخفاف بعقولهم من فبل نخبهم السياسية فمع تدفق التصريحات الإعلامية المجانية في حرص النواب على أهمية أن تضم الموازنة مبالغ مقطوعة للفقراء يصوتون سرا على شراء سيارات مصفحة بمبالغ خيالية

أي مراوغة تلك التي يحترفها ساسة العراق وهو المنعمون بملذات لا تتناسب مع بلد يحوي على أكثر من خمسة ملاين فقير ومليون وثلاثمائة ألف مشرد ليس له مأوى وأكثر من مليون أرملة ومليون ونصف طفل متسرب من صفوف الدراسة وثلاثة ملاين معاق حسب إحصائيات دولية وأخرى محلية

فضيحة من العيار الثقيل لا تليق إلا بمن أدمن فن الخداع والضحك على ذقون المستضعفين من أبناء بلاد الجوع والمتناسل والفساد المتعاظم ففي صبيحة يوم دموي تناثرت فيه جثث الأطفال نتيجة عمليات تفجيرية حصدت أرواح المثقلين بأوجاع الحياة ومرارة البحث عن لقمة العيش الكريمة ينزوي ممثلو الشعب خلسة عن أنظار الإعلام بعد حقنة عملاقة لتنويم الضمير الذي لا يحتاج إلى الحقنة فهو في غفوة أزلية ليصوتوا على امتيازات يدمى لها الجبين ويسقطوا أخر أوراق التوت من ال.........!!!!!

في وقت تنتظر فيه أكثر شرائح المجتمع التصويت على قوانين الموازنة ومجلس الخدمة والضمان الصحي ورواتب المتقاعدين وزيادة مبالغ الرعاية الاجتماعية والقائمة تطول لتكون أطول من صبر المقهورين تحت سلطة الاستبداد السياسي وأطول من فاتورة خيبات المتمسكين بأمل عودة شيء من التعقل لطبيعة فهم السياسيين لدورهم الأخلاقي والإنساني للتخلي عن برامج القهر الاجتماعي المنظمة والتي تأخذ الطابع الاذلالي المتعالي

من قبل شريحة تتسابق في مارثون الاستحواذ والحصول على المنافع والامتيازات

التي خلقت هوة تتسع كل يوم مع جماهير تترجم غضبها اليومي بالسباب المعلن وتكرار كلمات الندم من سيرهم المضني نحو صناديق الاقتراع

جماهير وصل فيهم الجزع إلى الحد الذي يتساوى امتعاضهم وكرههم للارهابين مع امتعاضهم من ممثليهم في برلمان الامتيازات والمصفحات ورغم إن ذلك الإحساس بالفجيعة يدعو إلى القلق والتشاؤم لكن ذلك على ما يبدو نتيجة طبيعية لتصرفات ابتعدت عن الحكمة ومن المهم راب الصدع الحاصل بتقديم اعتذار يليق بحجم الجرح الذي سببه التشريع الملفت لمصفحات تقارب مبالغها مصاريف بناء ما يقرب من مائة مدرسة لأطفال يتكدسون في صفوف متهاوية ضيقة مثل علب السردين

ومن الضروري إعادة الاحترام والثقة بين الشعب وممثليه الذي ينتمي اغلبهم إلى أحزاب إسلامية تجمع على فكرة التكافل الاجتماعي والتوزيع العادل للثروات وتقليل الفوارق الطبقية!!!!!!

 

عماد جاسم


التعليقات




5000