.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاكوزي عرض مسرحي لمخرج مكلوم

عبد الحسين ماهود

قراءة في عروض المهرجان المسرحي الثالث لفرق المحافظات

 

مسرحية جاكوزي - تربية الرصافة الثانية

كان عليّ أن أقف لحظة إجلال لروح فتاة قضت في حادث سير مع لحظة إثارة لروح معذبة اتخذت من المسرح مصحا تعالج فيه جراحاتها وهي تفقد فلذة كبد . مثلما انتقلت روح ابنته إلى السماء حامت روحه في فضاء المسرح , فراح ينظم جنونه عبر نسق من أحلام تتدفق مشكلة فضاءها السينوغرافي لبيئة لصيقة بالواقع لم يلتفت إليها احد من قبل ، مقرونة بفضاء لنص مسرحي مؤسس على التعبير اللغوي المتمكن من أدواته والحامل لرموزه ودلالاته .

نزار الناصري متصوف مسرح مهووس بعوالمه مزدحم بمشاريعه الملتزمة ، فما أسعدني اللحظة وأنا أقف لأول مرة مع انجاز إبداعي له منحني الثقة بما كان يفكر فيه .

نزار الناصري تعملق في عيني وهو يغادر بيته بعد سادس يوم من موت ابنته ليصطاد بحزنه النبيل ومضات من إبداع زهت بها خشبة مسرح لها قدسيتها . كنت بمواجهة فضاء المسرح على الفة وغرابة أشارك فاعلا في عملية إنشاء المعاني الكامنة في عوالم الأسرار ومناطق الغموض والتورية التي اكتنفت عرض مسرحية الناصري .. جاكوزي

جاكوزي حمام ايطالي ، ولكنها تعني فكرة اسم دارت في مخيلة مسها الجنون بشحنات منشطة التقطها قلم مؤلف يمتلك أدواته .. اعني به قاسم حميد فنجان نقح فيها نصا مونودراميا له في مضمون يسقط ظلاله على الواقع المعاش بطريقة غير مألوفة تحتوي أحزانه ومآسيه وغرابته وامتلاءه وتغير تضاريس المخيلة المسرحية بعيدا عن القولبة المصطنعة والمكررة وقريبا من ذلك العمق الحياتي والفولكلوري في بيئة مسرحية متوازنة .

جا صدى لكوزي ، هو صدى لأنت ، ولكن الجميع أنا ، وأصواتنا هراء ينبعث من روح مأزومة في طقوس كافكوية تكتظ بجثث مقطوعة ورجال يقطعون ألسنتهم الجريئة بشفرات عمياء في مكان يستعير معالم حمام شعبي لكنه يعج بالصراخ والنواح والعويل وبنباح الكلاب البعيدة وصفير الريح المرعب وأصوات الظلام ناهيك عن الروائح الكريهة التي تفوح في هذا المكان

كان كوزي ينعم بحياة هانئة راضية بكل شيء ، وكان جا حملا وديعا يحلم بحياة تنعم بالأمان فيغادر بيته فجر كل يوم باحثا عن وجوه للسعادة تصطدم مع رغبة الأب الذي يستخدم سلطته الغاشمة في طرده كي تتلقفه الشوارع المزروعة بالفخاخ وينفخ بالتالي في جذوة الحقد التي أيقظها حرقة لكل ما يشير إلى الوفاء ونشوته العارمة بمواجهة ضحاياه التي يراقبها بلذة المنتقم حتى صارت روائح الضحايا تغمره بالقسوة وتغرس في باطنه مخالب وحش يمعن في القتل فيلتف من حوله الجبناء ويكللونه بالمجد ويحولوه في غفلة من أمره إلى زعيم لا تستطيع مياه الأرض أن تغسل أدرانه ، ذلك لأنه القاتل والمقتول ، لأنه السكين والجرح .

تحية لقاسم فنجان مؤلفا بهيا بمغايرته . تحية لشياطين التمثيل الذين أصغوا لنواح مخرجهم فأتقنوا اللعبة وتمكنوا منها بكل جدارة . أما أنت أيها الناصري نزار .. أنصتنا لبكائك فما أنت فاعل حين يقترب زمن

الغناء ؟.. كيف لك أن تقتنص العوالم المبهجة المستترة في ثنايا مسرحيتك في القادم من العروض المتخمة بالثراء ؟

 

عبد الحسين ماهود


التعليقات




5000