..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذه بعض متبنيات أبناء المنهج الصدري

راسم المرواني

كنا من قبل قد تناولنا لثوابتنا ومتحركاتنا دون تفصيل ، ووعدنا بالإشارة إليها في مقالات لاحقة ، وبودنا أن نعترف بأهمية هذا التفصيل على ما فيه من اقتضاب ، وبقليل من الإنصاف نتمنى على القارئ أن يعرف بأن كل ما يختلف مع هذه الثوابت من ممارسات فهي لا تمت لأبناء هذا المنهج المبارك بصلة ، ويمكن للبعض أن يعتبر إن هذه التفاصيل هي لب متبنياتنا ، وقد يتمكن المتلقي من خلالها أن يميز بين الصدريين الحقيقيين ، والمتمسحين بعباءة الصدريين .

  

نحن الصدريين :-

1-   لسنا أبناء التيار ، ولسنا أبناء الخط ، بل نحن أبناء منهج .

2-   نحن أبناء الصدرين (الأول والثاني) ، ونحن لبابة ومقلدو الصدر الثاني المقدس .

3- نحن أبناء المنهج الصدري الممتد في عمق التاريخ منذ أول آدم وحتى آخر أدبية من أدبيات احترام إنسانية الإنسان ، متخذين - معاصرة - من منهج وفكر وحركة الصدرين منطلقاً لنا في الوعي والحراك والسلوك .

4- نحن أبناء منهج  إسلامي إنساني وطني يعتمد مصلحة المواطن والوطن منطلقاً له ، ويضعها فوق كل مصلحة (غير المصلحة المبدئية) التي ننطلق منها لتحقيق أطروحة العدل الإلهي الكاملة ..

5- نحن أبناء منهج  جماهيري , شعبي ، نرى - دون تمييز - إن الجماهير الشعبية في بلدنا عانت طويلاً وكثيراً ، ومازالت تحترق وتعاني , وهي التي دفعت ومازالت تدفع ضريبة البقاء ، وفاتورة الانتظار ، ولذا فهي أولى بالوفاء وهي أحق بأن نعمل من أجل سعادتها .

6- نشاطر كل حركات التحرر من العبودية والاستعمار في العالم رغبتها في الحرية ، ونمد أيدينا إلى الأحرار والمهتمين بشأن إنسانية الإنسان دون النظر إلى أديانهم ومذاهبهم وطوائفهم .

7- نسعى - بحرص ومحبة _ أن تكون جماهير العراقيين مشاركة في صنع مستقبل العراق ومؤثرة في صياغة حاضره , مساهمة في تطوره , حاصلة على حقوقها من ثرواته وخيراته , آمنة فيه , سعيدة مرفهة مثلما تريد وتستحق ولا يعنينا انتماء الجماهير الديني والإثني والقومي والطائفي ، فخيمة العراق - عندنا - يمكن أن تمنح دفئها لكل العراقيين الحريصين على وطنهم وأبناء وطنهم .

8-   نريد عراقاً ناهضاً يلعب دوراً ايجابياً في خدمة الأمة والإنسانية .

9- لا نضع أيدينا - بأي شكل من الأشكال _ بأيدي الطائفيين والتكفيريين والمجرمين وكل من يستهدف براءة الأطفال والآمنين ، ونعتبر سلطة القانون مسئولة عن حسابهم وعقابهم .

10-         ندافع عن الوطن كونه أحد المقدسات ، ونعتبر الدفاع عنه واجباً عينياً لا يحتاج إلى غطاء مرجعي أو مسوغ فتوائي آني ، ونلتزم بالحرص على وحدته أرضاً وشعباً .

11-         مصطلح (المقاومة السلمية ) الذي يتمترس وراءه البعض ، يمثل في مفاهيمنا نوعاً من أنواع النفاق ، ولكننا نؤمن بالمقاومة على كافة الأصعدة ، كالمقاومة السياسية ، والمقاومة الثقافية ، والمقاومة الاقتصادية ، ومعها المقاومة العسكرية وغيرها .

12-         الفيدرالية - عندنا -  أسلوب رائع لخلق روح التنافس والتطور للوصول بمؤسسات الأقاليم  إلى أعلى مستويات الأداء بشرطها وشروطها .

13-         نفهم أن الفيدرالية هي تجمع لقوى ضعيفة تحت خيمة واحدة للوصول إلى القوة الأكبر  ، ولا نفهم معنى أن تنشطر القوة المتماسكة الواحدة لتصبح مجموعة من القوى .

14-         نؤمن بأن الفيدرالية مناطة برغبة الجماهير ،و يجب أن تنبثق من قوة الدولة واستقلاليتها ، ومن وعي الجماهير ورغبتها ، أما أن تكون مشروعاً خارجياً أو مصنوعاً على وفق المصالح  التحزبية والفئوية ، فنحن نشكك بالمصداق والغاية .

15-         لا نخضع في تصوراتنا لنظرية المؤامرة ، بل نعمل على وفق حركة الواقع ، ونضع تصوراتنا ورؤانا مساوقة مع ما تفرزه الأحداث والحراكات من أوراق .

16-         العراق - عندنا - هو عاصمة العالم ، لأن فيه الكوفة ، وهي منطلق ومثابة الإمام الحجة ابن الحسن (عجل الله ظهوره المبارك) وبوابته نحو العالم ، لتحقيق التكامل والتسامي وترسيخ  سلطة العدل في الأرض .

17-         إيماننا بظهور الإمام المهدي (عج) يمنحنا القدرة على الحراك والعمل والفعل والإيثار ، ويدفعنا نحو المزيد من الشعور بالمسؤولية ، ويشد من أزرنا في الثبات على المبادئ الإنسانية والسعي لتحقيقها ، ولا يرسخ في أذهاننا سلبية انتظار الخلاص .

18-         نؤمن بأننا جزء من أمة عريقة موغلة في الحضارة ، وثلة مؤمنة من شعب عريق نعمل من أجله ومن خلاله ، ونتخذ من أصالتنا طاقة للمحبة وخدمة الآخرين .

19-         نؤمن بضرورة التغيير والإصلاح على وفق خط مبدئي ومنهج محدد وبرنامج يستوعب حركة الواقع ، ويتعامل مع حركة التأريخ بشكل واع .

20-         نحن مع وطن (حر) لا بمعنى الانفلات والإعتداء , و (مستقل) لا بمعنى الانعزال عن المجتمع الدولي ، و (موحد) لا بمعنى تغييب أطيافه أو تمييع وجودهم .

21-         نحن ضد أي تدخل (سلبي ومتسلط) بشؤون بلدنا من الخارج , ونرفض أي نوع من أنواع التبعية سوى تبعية الله ومصلحة الأمة .

22-                     نؤمن بضرورة الحوار والتلاقح بين الحضارات ، ونقر بوجود صراع الحضارات .

23-                     نؤمن إن نهاية التاريخ حاصلة ولكن بانتصار الحق والعدل وليس بانتصار الرأسمالية والاستعمار .

24-         نؤمن بأن لا وجود لـ (فوضى خلاقة) ولا جدوى إنساني من (فوضى بنـّاءة) ، فالفوضى دائما لا تثمر إلا الدمار والدماء , ومن يستهن بسفك الدماء وهتك حرمات الناس ونهب خيرات الشعوب وإثارة الاقتتال بين الناس لا يمكن أن يكون بمعزل عن السقوط بمستنقع الدم ولن يستطيع أن يحكم العالم (والغالب بالشر مغلوب).

25-         نؤمن بأن الأهداف النبيلة لا تتحقق بالوسائل غير النبيلة ، فالوسيلة غير النبيلة تؤدي - دائماً -  إلى غاية غير نبيلة ، والنتائج تعتمد على أخس المقدمتين ، ولذا فالغاية والوسيلة - عندنا - من جنس واحد ، وليس كما يرى ميكافيللي بأن (الغاية تبرر الوسيلة) .

26-         نؤمن بالسلام العالمي المنبثق من العدل والحق ، ونحترم التعاون بين الشعوب , ونؤمن بحق كل الدول والشعوب بالتقدم والتطور مستفيدة من العلوم والتكنولوجيا في العالم .

27-                     نؤمن إن عملنا هو تكليف شرعي على صعيد العمل السياسي والاجتماعي والدعوي والحركي .

28-         نؤمن إن العلمانية (أي فصل الدين عن السياسة وعن الحياة) يراد منها عزل الإسلام والمسلمين عن السياسة والسلطة ورعاية وإدارة شؤون الناس والمجتمع وترك غير المؤمنين يتصرفون بالسلطة والقانون وفقا لمصالحهم وأهوائهم .

29-         نؤمن بأن العلماء هم ورثة الأنبياء ودورهم لا ينحصر فقط في إمامة الصلاة واستلام الحقوق الشرعية وإصدار الفتاوى في العلاقات الاجتماعية (لا المجتمعية) بل هم ورثة الأنبياء فيما جاءوا به من واجب تغيير الواقع الفاسد وعدم السكوت على الظلم والفساد بكل أنواعه , ورفض الاستبداد , وان يكون دور العلماء متسعا باتساع الإسلام توجيها وهداية وفي الميدان ، مستندين إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآ له ( من لم يهتم بشؤون المسلمين فليس منهم ) .  

30-         المراجع وعلماء الدين عندنا محترمون ككل أهل العلم ، ولهم بعد شرف التصدي لأشرف العلوم ، ولكنهم ليسوا أعلى من طبقات البشر ، وكلهم قابل للتشريح والبحث والتجريح على وفق الدليل ، ومن حق طلبة العلم أن يحاوروهم ويسألوهم ويناقشوهم ، لأن الله سبحانه وتعالى يقبل الحوار ويسمع الرأي الآخر ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ..قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ......إلى آخر الآية الكر يمة .)

31-         للساسة حق مناقشة المراجع وعلماء الدين في أمور السياسة ، ( فرب حامل فقه غير حامل فقه ، ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه ) ولا نحترم الانقياد الأعمى ، ولا نقر بالطوطمية ، ولا نقول بشرعية انتهاك حرمة الإنسان والمجتمع على وفق التصورات والاجتهادات الخاطئة  .

32-         نؤمن إن العمل السياسي لا يمكن أن يحقق هدفه دون إستراتيجية محددة وتكتيك مناسب , تتحدد فيها الأهداف بوضوح , كما يتحدد البرنامج العملي والخطط المناسبة , ويشار فيها إلى طبيعة التحالفات وأطرافها , والحركة بموجب سلم أولويات متين ودقيق .

33-         نؤمن في عملنا السياسي بقاعدة (فن الممكن) ولكننا نفهم - بعمق - بأن عدم توفر القدرة في وقت من الأوقات فإنه لا يعني التخلي عن الأهداف المبدئية أو التقافز فوقها أو تجاوزها تحت ذريعة عدم الإمكان وعدم توفر القدرة , ولا يجوز تغييب تلك الأهداف عن ذاكرة الناس والوسط السياسي , والواجب يكون في السعي لتغيير الواقع وتوفير القدرة دون تفريط أو إفراط .

34-                     نؤمن إن علينا العمل بالممكن المتاح , لأنه (لا يسقط الميسور بالمعسور) .

35-         نؤمن إن علينا فهم (الواقعية العملية) التي لا تقف عند حدود (الواقعية الشكلية) التي تنظر للواقع كأنه من الثوابت ولا ترى حركة التغيير فيه ولا ترى القوى الكامنة في داخله , فلا نبني على أساس ميزان القوى الراهن دون اعتبار بإمكانيات خارجية قد لا يراها البعض .

36-                     نحن نؤمن ونحن نجتهد ونحن نريد ولكن الله يفعل ما يريد .

37-         نحن نؤمن ونحن نريد ولكن الأهم أن نلتفت إلى حقيقة مهمة يمكن استخلاصها من الأسئلة التالية :- ماذا فعلنا ؟ وماذا قدمنا ؟وماذا جهزنا لتحقيق ما نريد ؟

38-         نحتاج إلى ثورة للإصلاح الذاتي , نحتاج إلى ثورة لإصلاح الخطط في الممارسة السياسية , نحتاج إلى ثورة لإصلاح العمل الحركي التنظيمي .

39-         نعتمد في طروحاتنا على متبنيات الإسلام الحقيقي ، فنحن شيعة إماميّون لا بمعنى المغالاة ، وإسلاميون لا بمعنى التطرف ، وعروبيون لا بمعنى الشوفينية ، نحترم رأي الآخر ما لم يكن رأيه مدعاة لانتهاك وجود الإنسان ، وما لم يكن رأيه يوصل إلى إزهاق أرواح الناس أو انتهاك حرماتهم وممتلكاتهم أو الاعتداء على حرياتهم المسئولة .

40-         نؤمن بأن الاختلاف والتنوع أمر طبيعي وان التعامل مع الاختلاف يجب أن يكون من خلال الحوار وتبادل الرأي والترجيح على أساس قوة الدليل .

41-         نسعى لتحقيق (دولة العدل) و (حكومة التكنوقراط) ، ونتخذ من رأي الأغلبية منطلقاً لنا في تطبيق ما نرمي إليه ، مع احتفاظنا بحق التعبير عن رغبتنا في تحقيق مجتمع إسلامي عبر الحوار الشفاف ، لأننا نؤمن بمقولة الشاعر المعاصر حين يقول :- (إن أبسط فوائد الحوار هو أن تعرف أخيراً أن لا جدوى من الحوار) .

42-         صنعتنا التجارب وصقلتنا سنين المحن التي خبرها ألأنبياء والمعصومون ، وأرسلوا لنا نتاج تجاربهم عبر ومضات من الحب والذكريات المفعمة بالرغبة في خلاص المستضعفين ، ولذا ، فنحن في أترف ساعاتنا لا نتنصل عن انتمائنا للمستضعفين ، ونبقى تحت طائلة الشعور بأن أمامنا الكثير للوصول إلى شرف خدمة الإنسان ، والتكامل .

43-         منهجنا يعتمد الإنسانية بمعناها الأشمل ، والدين بمعناها الأكمل ، ويسعى لبناء الوطن بمعناه  الأجمل ، متخذين من الإسلام المحمدي الإنساني (الأصيل) مشروعاً كاملاً للحياة ، بحراك واقعي وعملي لا يتنافى مع حركة ومتطلبات الواقع المنتمي للإنسانية .

44-          نعتمد في تعاملاتنا وحراكنا السياسي على مقولة الإمام الصادق (ع) في تعاطيه مع الأسس السياسية العملية حين يقول :- (ديننا عين سياستنا ، وسياستنا عين ديننا) ، ولذا فنحن أقرب إلى  تديين السياسة منـّا إلى تسييس الدين ، ونؤمن بأن تديين السياسة يمكن أن يمنحنا الأمان من المنزلق نحو الفردية وتقديم المصالح الحزبية والفئوية على مصالح المجتمع .

45-         نشارك في العملية السياسية لنضمن عدم انسياق الرأي السياسي العام نحو مصالح الأفراد والأجندات والفئات والتحزبات ، ونحاول أن نمثل (فرملة) في مسيرة العملية السياسية المنزلقة نحو هاوية التغاضي عن مصالح المواطنين العراقيين بمختلف أطيافهم ، ونحترم كوننا قوة وطنية تمتلك الخيارين الأساسيين ، فأما أن ندخل العملية السياسية باستقلالية كاملة ودون التمسح بعباءة من نعتقد بأنهم أعداء الوطن ، أو نبقى خارج العملية السياسية كي نمثل سلطة الرقيب الشعبي المعارض ، ونبقى كمؤثر داخلي مجهول العدة والعدد ، مهاب ، يمتلك سر قوته من قوة المؤمنين .

46-         مقاومة المحتل ومحاولة إخراجه تمثل - بالنسبة لنا - خياراً استراتيجياً ، وتبنينا لمعارضة الدولة والحكومة -  إذا كانت تعمل بشكل يتنافى وتحقيق مصلحة الشعب - يمثل لدينا خياراً استراتيجياً ، وليس من متبنياتنا أن نستبدل الثوابت بالمتغيرات أو المتغيرات بالثوابت .

47-         السياسة عندنا هي رعاية شؤون المجتمع والحفاظ على مصلحة العموم ، ومن متبنياتنا إن الأهم هو تحقيق المصلحة العامة ، فمعها ( آلياً ) ستتحقق المصلحة الخاصة ، معتبرين بأن كل فرد في المجتمع هو (راعٍ) وكل راعِ مسئول عن رعيته ، سواء كان رئيساً للدولة أو رئيساً للوزراء أو رئيساً للبرلمان ، أو عاملاً للنظافة ، أو رباً لأسرة .

48-         السياسة عندنا التزام بالعدل والحق والحرية وتنفيذ لركن الإسلام العظيم في (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) مساوقة مع فهمنا في ضرورة أن ندعو إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة وأن نجادل بالتي هي أحسن .

49-                     السياسة عندنا هي الناطقية التي رسم جوهرها وشكلها السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس) ومارسها عمليا حتى الاستشهاد .

50-         السياسة عندنا أن نمسك بالسلطة والقرار أو نشارك فيه مشاركة فعالة ايجابية أو أن نؤثر فيه بما يحفظ الحقوق ويدرأ الضرر ، ونعتبر ذلك من مهامنا وتكليفنا الشرعي ، وغايتنا في الدخول إلى عالم السياسة تكمن في رغبتنا في تحقيق العدل والحرية المسؤولة والإيجابية ، وليس من مهامنا أن نمتنع عن التصويت ، أو أن نعلن عن (تحفظنا) ، بل نصوت لمصلحة العراق والعراقيين والإنسانية ، ولا نحترم سلبية الموا قف والغموض ، ولا نسعى لتكتلات تصب في بودقة المصالح الفئوية والطائفية والتحزبية .

51-         نؤمن بالله ، نؤمن بالحب ، نؤمن بالأديان ، نؤمن بالإنسانية ، يحدونا سائق من قول أمير المؤمنين ع :- الناس صنفان ، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق .

52-         ليكن الإنسان من يكون ، وليتخذ لنفسه ما يشاء من المعتقد ، ولكن .....عليه أن يبعد شروره عن المجتمع ، وأن لا يعتدي ، فأمام الإنسان ثلاثة موانع لا يمكنه اختراقها كلها للأبد ، سلطة محبة الله أو الخشية منه ، وسلطة مراعاة الضمير والوقوف عنده ، وسلطة احترام القانون أو الخوف منه ، وعلى الإنسان أن يقف عند إحدى هذه السلطات الثلاث .

53-                     نحن نفرق بين الحرية المسئولة والانفلات .

54-         الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندنا لا يعنيان وضع السيف على الرقاب ، ولا يخضعان للأمزجة ، ولا يخرجان عن الواقع ، فهما يبدآن من الحب وبه ينتهيان ، بالحب تنصحني ، بالحب تدلني على الطريق السوي ، بالحب توصل لي فكرتك .

55-         الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يبدآن بالتأثير من خلال صورة جميلة ، أو لوحة تشكيلية ، أو قصيدة رائعة ، أو نص مسرحي ، أو عمل درامي ، أو فيلم سينمائي ، أو قصة قصيرة ، أو نشيد لأطفال يبعث على إعادة صياغة الفكرة والمتبنى ، وينتهي بالقصاص الذي تمتلكه سلطة القانون .

56-         الحدود تدرؤها الشبهات ، والحكومة أولى بقطع اليد من السارق الجائع المضطر المسلوب الحقوق ، وكما قال الرسول الأعظم :- ( لا تجوعوهم فتكفـّروهم ) .

57-         كل لغات العالم تحتاج إلى ترجمان ، إلاّ لغة واحدة هي ( الابتسامة ) ، فالمؤمن ( دََعِِبٌ لََعِِبٌ ) والمنافقُ ( غَضِبٌ قَطِبٌ ) وكي نقنع الآخرين للدخول إلى الإسلام ينبغي أن نقتنع تماماً بأننا مسلمون ، أو نقنعهم بأننا لسنا مسلمين .< /FONT>

58-         الإسلام عندنا لا متناه ، أما الإيمان فهو متناه ومحدد ، ولذا فنحن لا نقول بتكفير المسلمين ، ولكننا نناقش إيمان الأفراد على ضوء معتقداتهم ومتبنياتهم .

59-         المرأة عندنا ريحانة المجتمع ، وعطره الباعث على الراحة والرقي والمودة والرحمة ، وهي نصف المجتمع الخلاّق ، ولها ما لها وعليها ما عليها ، فنحن نؤمن بأن الله فضلها على الرجل في مواطن ، وفضل الرجل عليها بمواطن ، فالمرأة والرجل هما الشريكان الواقعيان لصناعة المجتمع ، ونؤمن بأن النساء يمثلن ( أدب المستقبل ) لأنهن يتولين أدب الأطفال .

60-         الحجاب - عندنا - مسألة تشريفية قبل كونها مسألة تكليفية ، ونؤمن بأن الرجل (خادم) للمرأة وحاميها ، والمرأة خادمة المجتمع وصانعته ..

61-         نؤمن بأن الحوار والإقناع يمكن أن يفعلا ما لا تستطيع فعله القوة ، والتأثير في وعي الإنسان وضميره أكثر ديمومة من التأثير على جسده .

62-         الطفل هو (المستقبل) ومنه تبدأ عملية البناء ، ووجود طفل غير متعلم معناه مؤشر لإمكانية ارباك المستقبل ، ووجود طفل يتكفف الناس معناه فساد أجهزة الدولة ، وفشل في الحكومة .

  

وسنلتقي مجدداً

 

راسم المرواني


التعليقات




5000