..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المستشرقين وكتابة التأريخ

طارق الخزاعي

يزاد تعجبي سنة بعد أخرى من القصور الذهني والغباء التحليلي وتحجر الفكر وأحادية النظرة في كتابة التأريخ من قبل أكثر الأساتذة الذين يحملون شهادات عليا و المبنية في أغلب الأحيان على ماأورده الأقدمون وخاصة من الذين تنعموا بأعطيات الحكام وعاشوا على فتات موائدهم ليحسنوا صورتهم وهذا مايجري الآن في عصرنا بين رجال الأعلام من مسلمين وعرب الذين يخلقون من مجرم حرب وقاطع طريق وسفاك دم ليحولوه الى قائد عظيم  يحرس البوابة الشرقية للأمة العربية والأخر الفاتح الأعظم للفكر الثوري في العالم والأخر لمجد الفراعنة والتالي ليعيد مجد هانيبال ...وللأسف أن ما يتحلى به كتاب التأريخ من اساتذة الجامعة مسلمين وعرب  هو جمود النظرة الأحادية واللجؤء للتبرير أوالكذب حتى لمجريات أمور وحوادث عشناها نحن أبناء القرن العشرين والحادي والعشرين فعملية التزوير بوقاحة ونذالة  ستكون قائمة مادام هناك في الداخل والخارج من يدفع وماأحداث الثورات والأنقلابات التي جرت وتجري لهو دليل قاطع على أنهيار منظومة التحليل العلمي التأريخي في التنبأ بالحوادث مثلما تنبأ كتاب التأريخ الأوربي بذلك  , اتيح لي من خلال سفراتي أن التقي بالداخل والخارج العديد من كتاب التأريخ سواء أكانوا اساتذة في الجامعات أو متفرغين للكتابة , منهم من أحترم رأيه ومنهم من لايعرف كيف يفرق بين التراث والموروث و بين الفولكلور والتقليد ومنهم من يعتبر السيرة الذاتية للقادة والملوك هي التأريخ نفسه ومنهم من لايفهم اصلا في الحركات الفكرية العروبية والأسلامية التي غيرت خارطة المنطقة أنذاك وأشاعت فكرا حضاريا وأسلاميا  وأقتصربحثه على سير فيها الكثير من المغالطات وهذه الحركات الفكرية يطعن بها من قبل كتاب التأريخ سنة وشيعة في حين مثلت في حينها حركة جدلية لثورات الفقراء والمستضعفين أنتهت بأنتصارهم على مستغليهم وحكامهم من القساة والجلادين  لتبني مجتمع العدالة والمساواة وتقضي على الفقروالظلم , فلازال أخوان الصفا والمعتزلة والقرامطة والزنج والأسماعلية  والمتصوفة وأخيرا البهائية  خارج  الدائرة الفكرية الأسلامية  رغم وجود بعضهم كفكر وبشر ليومنا هذا و ماقدموه من افكار ومعتقدات وحلول ناجعه لقضايا الأنسان والعدل والحرية ...أن كتاب عصرنا وبالذات من السلفيين والحزبيين الذي يقدسون الحاكم والنص الجامد بأعتمادهم  التفسير  للأحداث على الأقدمين من كتاب التأريخ بدون تمحيص ومناقشة وكأن كتبهم وأخبارهم مقدسة لايجب المساس بها أو نقضها رغم علمهم بأن أولئك الكتبة كانوا قريبين من السلطان وأن عجزوا بمحاورة كاتب أو مستشرق  فهم يلجأون للطريقة  الملائية  بالرد لنص قراني دون معرفة معناه .

لقد أتهم كتاب التأريخ العرب والمسلمين بفعل ضيق الأفق  المستشرقين الأجانب  بتهم باطلة لاتسند على حقيقة  علمية... تارة يصفوهم بالجواسيس وتارة بالمبشرين وتارة بالعملاء للمخابرات وأن صح ذلك فنحن طلاب العلم  لايهمنا دينهم واصلهم ألم يقل الرسول محمد (ص ) أطلب العلم من الملحدين في الصين ولم يقل من المسلمين أو النصارى ... أن مايهمنا هو  ماخلفوه من أنجاز علمي للعرب والمسلمين وبالتالي هو كنز وأرث أنساني .فلازال كتابنا الفطاحل يبكون على الكتب التي أغرقها هولاكو بنهر دجلة واصبح النهر أزرقا لكثرة ما أتلف هذا الأحمق الشرس ونسوا أن هولاكو كانت تحف به جوقة من المستشارين الأذكياء..... ضمت المسلم والمسيحي والبوذي والهندوسي وأديان أخرى يمنحوه المشورة وسداد الرأي .... أن هولاكو لم يرم غير كتب المديح للسلطان والسحر والشعوذة وأحتفظ بكل كتب العلم والمنطق والفلك والهندسة والجبر والطب والأدب والا كيف بنت أوربا حضارتها على كتب مبدعينا التي استفاد منها هولاكو وباع منها بوزن يعادل الذهب الى أوربا التي نهضت من جديد على كتبنا وأرثنا العلمي... ولازالت تماثيل المبدعين العرب قائمة كشهادة لاتقبل النقاش بجامعات أوربا ليومنا هذا , ياترى ... ألم يحرق حكامنا النشامى كتب المبدعين والنوابغ والعلماء في الساحات العامة  ويدعوا الغوغاء من العامة بتهب دور العلماء...ألم تحرق كتب الهندسة على أنها طلاسم سحر وشعوذة ضد الدين .... ألم تحرق كتب الطب والمسرح والنحت والرسم  التي ترجمت من اليونانية لأنها تعني الحرام و الألحاد .

أن الطريقة الملائية الساذجه في التحليل والطريقة الجبرية والقدرية التي تعلل كل شىء بفعل السماء وأن الأنسان مجبر لامخير وان الحوادث قدر لابد منه وهو نتيجة حساب لجريمة أو خطأ أقترف بالماضي... كل هذه الأفكار  هي مايكتب به كتاب التأريخ من الذين أبتلينا بهم و الذين يحملون النظرة الآحادية الجانب مرتكزين على الجمود الطائفي والعنصري والتحجر المطلق والحساسية من كل مبدع أوربي , ياترى لولا المستشرق الفرنسي ( لويس ماسينون ) هل عرفنا الحلاج والمتصوفة واشعارهم الرائعة ولولا المستشرق المجري ( جولد تسهير ) هل عرفنا تأريخ كتابة وجمع  القرآن الكريم وصحة الأحاديث النبوية التي لم يعرفها أي مسلم سواء أكان من الفقهاء أو العامة  أو - المستشرق الألماني ( نولدكه )  الذي له الفضل في كتابة تأريخنا و(غوستوف لوبون )الفرنسي الذي أنصف حضارتنا الأسلامية كرد فعل للجاهلية في الجزيرة العربية  أو( كارل بركلمان ) الذي كتب عن حركة الزنج والقرامطة وحركات فكرية أخرى أو المستشرق الفرنسي ( جاك بيرك ) الذي أنصف تأريخنا ولغتنا في القرن العشرين وكانت له مؤلفات رائعة تمجد الحضارة الأسلامية والفكر الأسلامي ومواقف أنسانية مشهوده له مع حق الجزائرين والفلسطينين وشعوب أخرى تتوق للحرية والأستقلال , لقد قدم هؤلاء المستشرقين خدمة كبرى للعرب والأسلام بسبب أبتعادهم عن السيطرة الكنسية وتأثيرات المسيحية معتمدين على المنهج العقلي والمنطقي في كتابة التأريخ عكس كتابنا الذين تؤثر فيهم العصبية القبلية والطائفية والمذهبية فيخسرون الحقيقة والناس ويندر أن نجد كاتب تأريخ عربي أكتشف لنا سرا حضاريا طيلة  النصف قرن الماضي ماعدا المرحوم الدكتور طه باقر وأن وجد من يناقشهم ويفند مؤلفاتهم واقوالهم فيكفروه مثلما حدث مع الكاتب نصر حامد أبو زيد( رحمه الله ) وعبدالرحمن البدوي اللذان أتهما بالزندقة وتم أغتيال البدوي وكتاب أخرون من مصر  ,  أو يلجأون للأزهر لأخذ صك التكفير دون أن يفهموا أن الأزهر وجد لتجديد الفكر الأسلامي وتنقيته من خزعبلات وعاظ السلاطين وليس محكمة تفتيش أسلامية لتحرق الكتب العلمية والفلسفية وترسل الكتاب للمحاكم لمقاضاتهم  مثلما حاول البعض وكفروا الكاتب المصري نجيب محفوظ , أن عصرنا يشهد صراع كبير بين المحدثين من الكتاب والدعاة وبين السلفيين الذين بصمون اذانهم عن كل جديد في الحياة والعالم الذي نحن جزء منه بروزخونياتهم الطفولية الساذجة  لحد تقديس المعلومات الخرافية بحجة أرتباطها بالسماء والا مايعني منع الكاتب المتنور نصر حامد أبو زيد من دخول الكويت بحجة كونه ملحد ويسمح لدخول الملحدين والجواسييس والصهاينة كأحرار وهو الذي حاز على التقدير والأحترام و ارفع الأوسمة والجوائز وكراسي التعليم في الجامعات العالمية ويهلهل لهذا المنع اصحاب اللحى المعطرة من مخانيث العصر السىء وكأنهم أفلحوا بعدم دخول الجنرال اليهودي( شارون) للكويت وهم أنفسهم الذين هللوا لدخول القوات الأمريكية الكافرة لكي تجتاح بغداد ويعيدوا تأرخ هولاكو من جديد لدولة مسلمة وعربية .

أين هم الكتاب العرب الذين أكتشفوا لنا حقبة منسية من تأريخنا وأرثنا الحضاري وماأكثرها ...أين هم الذين يناقشون نصوص القرآن بروح علمية دون خوف  , أنهم يجترون مادرسوه منذ سنين دون التواصل مع الجديد في الثورات الفكرية  بل ويرددون ما قرأوه قبل عشرون عاما لأنهم غنموا الشهادة وغرقوا في الأدارة أو التدريس الببغائي ولم نشاهد أحد منهم قدم دراسة علمية تستحق التقدير أو نال جوائز عالمية لبحث حضاري وأنساني بل وأن بعضهم يحيط به الجبن حين يكلف من قبل حاكم موتور بأن يغير كتابة التأريخ لأمور مذهبية أو طائفية أو حتى حزبية زائلة ولنا في أختلاق الأحاديث التي نسبت للنبي محمد (ص)  عبرة ودرس  ولنا عبرة في كتب المقبور خير الله طلفاح الذي جلب أساتذة الجامعة مع مجموعة صحفيين مرتزقة ليأمرهم بكتابة تأريخ العراق  المعاصر والأسلامي من جديد وهو يعرف نفسه أنه الكاذب الأكبر لأمة ذاقت الهزائم في كل حرب .

أن تنقية التأريخ هي مهمة صعبة تقع على أكتاف الشجعان من الكتاب والمؤرخين واساتذة الجامعة وفناني المسرح الذي بأمكانه أن يصحح ويرشد ويوقظ من الغفلة التي تسود السياسين والحكام , فكتابة التأريخ تقتضي الشجاعة بجانب الخزين الفكري  الثري والثقافة العالية مع تفسير الحوادث وفق المنظور النفسي والأجتماعي والأقتصادي لكل عصر .

أن للمستشرقين الأجانب فضل كبير في أكتشاف حضارتنا التي طمست بفعل أسباب كثيرة لايتسع الوقت لطرحها , فلولا علمية وشجاعة أولئك المستشرقين لماعرف العالم حضارة بابل وسومر وأكد  وأشوروالحضر والفراعنة وأخوان الصفا والمعتزلة  ولولا حياديتهم وصدقهم لما عرفنا الحقيقة الغامضة بفعل التعصب الأعمى  الذي ساد وطننا العربي طيلى أربعة قرون ظالمة من الأحتلال العثماني الذي حاول بأسم الأسلام طمس هويتنا العربية الحضارية .فلازال الكثير من خريجي الجامعات العربية وفي العراق بالذات يدرسون وفق المنهج التلقيني والطريقة التحليلية في تفسير التأريخ وكتابة حوادثه وليس على المنهج العلمي الذي يضع الصراع الطبقي والأقتصادي والحروب والعولمة والطبيعة وفق أولويات التفسير والأستقراء دون أنكار لدور الشخصية السياسية القيادية فلولا لينين لما أفاقت روسيا من سبات طويل و ماوتسي تونغ لماعرف العالم الصين العظيمة التي تحولت من بلد فلاحين الى بلد صناعي جبار يمنح أمريكا القروض  ولولا كاسترو لماعرف العالم كوبا ولولا عرفات لما عرف العالم بلد أسمه فلسطين .

طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: علي الابراهيمي
التاريخ: 03/03/2012 19:42:33
سيدي الكريم..
ليس كل ما كتبه المستشرقون وحي منزل من السماء او نطق به روح القدس .. ولم يبحث المستشرقون حضارتنا ليبهرونا بروائع ما انجزناه .. هم سيدي كانت لهم اجندتهم واهدافهم التي تتبع المؤسسات التي تمولهم ..
سيدي الكريم..
عند بحثي لآلية التنقيب الآثاري في بلاد الرافدين استوقفتني مفارقة عجيبة , عندما اكتشفت ان اول منقب معروف عن آثارنا هو ( حاخام يهودي ) في القرن الثاني عشر الميلادي , نقب في مدينة الموصل , لتأتي بعده بعثة شركة الهند الشرقية , والتي تمولها عائلة روتشيلد اليهودية المعروفة , ثم تزعم البحث الآثاري في العراق اليهودي الشهير ( صموئيل نوح كريمر ) , صاحب كتاب ( السومريون ) , هذا بالاضافة لعدة بعثات المانية وغربية اخرى , وانا هنا اتسائل : ما الذي دفع كل هؤلاء اليهود للبحث في آثارنا ؟! , ربما هم معجبون بحضارتنا ؟؟!!
لكن الغريب انني اكتشفت ان الآثاريين والمستشرقين لم يظهروا لنا من مجموع مكتشفاتهم الاثرية الا ما يقارب 20% تقريبا , واخفوا الباقي , ومع ذلك فحتى هذه النسبة القليلة التي اعلنوها لا تخلو من تزوير وتدليس !
فهم بترجمتهم غير الدقيقة لكلمة سومرية واحدة حولوا الحضارة السومرية الاولى ( الام ) من حضارة موحدة الى حضارة وثنية !!!
فكلمة ( دنجير ) السومرية وحسب مطابقاتي لم تتعدَ معنى ( الولي او النبي ) , لكنهم ترجموها بمعنى ( اله ) ..!!




5000