هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى الخلاص ....؟؟!!

خيري هه زار

ها قد أقبل الربيع ... حان أوان المبيع ... للوعود والوفاء ... بعدما طال الجفاء ... في شتاء الآمال ... نرقب في الآصال ... كل يوم شمسنا ... نداعب همسنا ... بكلام للشروق ... سناه كما البروق ... من كثرة الرعود ... حول اليوم الموعود ... حيث يساق المزن ... ينجلي فيه الحزن ... ونلتقي بالمطر ... عند زوال الخطر ... تنتعش البيادر ... بالمهرجان النادر ... للثمار والغلال ... فوق الربى والتلال ... ثم يأتينا المالك ... يطرد الجوع الهالك ... في القلوب والعقول ... ويبسط في الحقول ... على امتداد البصر ... لما قال وأصر ... على العتق والخلاص ... وأبدى من الاخلاص ... ما يهز الأطواد ... ويلهب الأفواد ... نعم كان سابقا ... كذا النون آبقا ... لكنه في المآب ... حين فرت الذئاب ... بات بالفم الملآن ... مناديا منذ الآن ... على ايقاع الزمن ... لقد دفعنا الثمن ... فللحرلا مناص ... من دية للخلاص ... يرمقنا بالزهو ... لا سبيل لللهو ... الى نفسه البتة ... يقصر وما مَتَّ ... ونحن في الانتظار ... نهفوالى الانشطار ... بعد تقشيرالنواة ... يكتبنا بالدواة ... جزيئة في المدار ... دون فرط او بدار ... تدور مثل الشمس ... تحوم حول النفس ... ليت شعري هل دنا ... يوم احتضان المنى ... بات القلب فارغا ... والقنوط سابغا ... كقلب أم موسى ... يقطعنا بالموسى ... لان الذي جرى ... عكس ما كنا نرى ... حينما الحادي انبرى ... ليصلح في الورى ... هل يخاف عيلة ... أن تميل ميلة ... على ابناء الدار ... أم ثلمة في الكار ... جديدة قديمة ... تثنيه في العزيمة ... وعد الحركالدّين ... الى ميقات الحَين ... أرانا في هشاشة ... تحرمنا البشاشة ... قد أقسمت اليمين ... على العهد باليمين ... ان تكونا ذي القرنين ... رأسا بذات قرنين ... ويسبح في الفلك ... كل بما قد ملك ... من قوة ودهاء ... لنسج ثوب البهاء ... للبلد الخصيب ... في الزمن العصيب ... ترفل به القامة ... تزدهي له الهامة ... أين حدة الخطاب ... هل أمسى صفرالوطاب ... من كل معنى عزيز ... خاليا من  الأزيز ... كاد الصبرأن ينضب ... واللسان أن يعضب ... يرمي ألذع الخنا ... لمن شق وعنا ... على الناس حالهم ... وأقلق بالهم ... بالمفسد والكاسر ... وهم كآل ياسر ... تعاني من الويلات ... من هذه الدويلات ... التي تصنع الذل ... للأفراد وللكل ... في هذا الشرق المسحور ... تساق من النحور ... في الركب والقافلة ... كأنها نافلة ... الناس من خوفها ... والرعب في جوفها ... تصنع الجبابرة ... في الحياة العابرة ... هذا خطاب الشرق ... لا منجى من الفرق ... فكأنما الحالة ... ضغث على ابالة ... فما رأينا الصمود ... منذ عاد وثمود ... الا بدعم الأغراب ... واستباحة التراب ... من المحتل الغازي ... ذا الفعل الانتهازي ... مقدمه يبرر ... ونهجه يمرر ... من قيادات التهليل ... واساطين التحليل ... سبيلا الى الايقاع ... والقطف بعد الايناع ... لكبريات الرؤوس ... بعد ازهاق النفوس ... سياسة مدروسة ... للدولة المحروسة ... داخل العقل المريض ... مثل تنضيد القريض ... لقائد التملق ... بهدف التسلق ... على أكتاف الجمهور ... كما يفعل السمور ... فيحلو له البقاء ... لكي ينفي الارتقاء ... للمنافس القادم ... بنفس الرتم الهادم ... وهكذا بعد حين ... يغدوالسادن الأمين ... لكامل الأقداس ... غيركعب المداس ... لا يراه لائقا ... للحكم وسائقا ... لادارة الدفة ... ولا يراعي العفة ... في حكمة التداول ... للبذل والتناول ... من حلاوة الكعكة ... هذا ديدن الرعكة ... هل الخاتم المفصوص ... حكرفقط لللصوص ... في مسلة النصوص ... أو في دستور الخنوص ... ارى انه القدر ... ان لا نعيش الحذر ... لا نجالس القلق ... تفاديا للدلق ... كل طبعنا المجبول ... لا يرقى الى القبول ... بين الوسط الجاثم ... بالجبروت الآثم ... ومن اجل الاستمرار ... فكيف بالاستثمار ... وهل نجيب الداعي ... الذي يرى الراعي ... ما وراء الدواعي ... وخبط المساعي ... في فلك التغيير ... بالعزم والتخيير ... فقد ظهرالفساد ... والاصلاح في كساد ... متى الخلاص اذن ... من مسببي المحن ... ومن الحوت الأزرق ... ومفهومه الأخرق ... حين يخوض العباب ... ويهدي الى تباب ... فحبل الشوق مقطوع ... وقلب الود مفجوع ... بين الشعب والساسة ... ووفضة الحماسة ... خلت من كل النبال ... والهوة كالجبال ... نحن بالوادي السحيق ... وهم بدنيا الرحيق ... في بطون الأودية ... قوتنا والأردية ... نحن من صلاح الدين ... وهم من العامدين ... هم من الشعب المختار ... ونحن جيل المختار ... بالصبروالاحتساب ... في النسل والانتساب ... فيا مرحى بالفراق ... ما بيننا في العراق ... لقد بتروا الأرحام ... ولم يراعوا الأوحام ... للفرص الآتية ... بالقوة العاتية ... كيف لا نألوا الجهد ... ونتبنى الزهد ... معهم في التعامل ... ونبتغي التحامل ... وغيرهذا الخيار ... وبأثقل العيار ... ليس لنا في الديار ... لننحوه بالتسيار ...  نقول بطلاقة ... بئست هذي العلاقة ... وتبت الوشيجة ... بيننا والوليجة ... بعد البؤس لا حاجة ... للأنفس المحتاجة ... ألهبونا في الصميم ... بالسعار والحميم ... فلا الآن ولا بعد ... سنترك نهج الرعد ... سمعتهم بين القوم ... تتداعى كل يوم ... يريدوننا كالنمل ... وهم في مقصف الثمل ... وفي آخرالأوان ... كي يزيدون الهوان ... لهذا الشعب المكلوم ... وبات من المعلوم ... ان لا ضمان هنا ... للمفسد في الدنى ... وان ليس للشعب ... بعد الذل والتعب ... في نفسه والحالة ... أتخمت للثمالة ... من الفساد والقيح ... ويجري الذل كالسيح ... في الثنايا والربوع ... لا أمل في الرجوع ... لمن أذاقه الويل ... مهما هز من الذيل ... ارتأوا في النهاية ... لازدياد الحماية ... حول شخوص الفساد ... ومن ريوع الحصاد ... أن يقتنوا الموانع ... للنفوس الخوانع ... ضد الرصاص القاتل ... من المختفي الخاتل ... يا سادتي القراء ... هل نحن في سراء ... كما يزمع السارق ... ويخشى النبل المارق ... هل أغفلوا عن الصوت ... عند الحين فلا فوت ... من لدن ملاك الموت ... فلا تقيا من الموت ... ويا لضعف الايمان ... وعقم هذا الزمان ... من رموز الصلاح ... والشيم الملاح ... ما أحرانا بالهجرة ... لكي نداوي العجرة ...  من الاثقال الضخمة ... تحت مخلب الرخمة ... وأن لا ننوي الرجوع ... مطلقا الى الربوع ... حتى ظهورالمسيح ... ويشفي الأعمى الكسيح ... فلا نفع في العرجة ... جعلتنا كالفرجة ... للساسة العميان ... بداخل البنيان ... هذا ما كنا نبغي ... ونحن لكم نرغي ... والسلام ختام .

  

خيري هه زار


التعليقات




5000