..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجماعات الاسلامية وفزاعة الإنزواء

مصطفى الكاظمي

 للاسلام جذره وامتداده برغم تعدد مشاربه اليوم في الساحة المتطاحنة بواقع متنوع بتنوع المذاهب التي توسعت بعد وفاة نبي الاسلام وإنقسام الاتباع الى جماعات يمكن عدها أحزاباً لإستنساخها هيكلية التنظيم وفق مناشئ حزبية وآلية حركية وبرغم تمظهرها بشرعنة حزب الجماعة.

 اصل التحزب يعود لنشوء الافهام الأصولية القديمة بأنساق تنسجم وطبيعة التشكيل الحزبي ورغبة مالكه. فالديانة اليهودية سبقت الاسلام والمسيحية بتعددية حزبية وفق عقلية بني اسرائيل الميالة للتحزبات بعد غياب النبوة فانشطرت للحزاب الاصولي المتطرف والاصلاحي والمحافظ ويهودا المتشدد وصهيون وماسون وغيرها. وكذا برز التحزب في غير الديني كما في جماعات اللادين والالحاد.

 الاسلاميون بطبيعة افراز واقعهم السياسي المتفاقم مع نظرة الاستهزاء التي تحاصرهم تأثروا باتجاه إعادة المجد المضيع، إلا انهم ظهروا كأسوء حالة سياسية منقسمة على ذاتها بسرعة كارثية مع خطاب رتيب يتميز باستجلاب الأذى نحوهم لحظة بلحظة. فهم بين متزمت بنصوصه منكمش على سلفية مغلقة الجمجمة وبين حداثوي منفلت ومتمرد على الاصولية بسبب عدم تمكنها محاكاة التقدم والتطور العلمي، فهو ناقم على عقلية السلف وتوقيفاته، وثائر ضد مباني الفكر المستسلم. فأطلق على حركته عناوين: ثورة الفكر وحركة التنوير والحداثة والتجديد بإطار التوافقية فيما يؤمن به وبين الآراء المتوافرة على مكامن القوة خارج الاصولية القديمة.

 اما الوسطية الاسلامية فهي خفيفة الظل في ساحة أشبه ما تكون محاصرة ولا تنكر آثارها الفكرية بمجال ما.

 ايران كنموذج، بعد نجاح ثورتها الدينية مارست دوراً مهما في ايقاد جذوة التحزب السياسي الثوري فخلقت بطريقة الحث والوسيط حركات تحررية في العالم العربي الاسلامي ومنها انتعاش احزاب سياسية اسلامية عراقية، واحزاب المغرب العربي وافريقا وباكستان وغيرها. إما بتشجيع ايران او كردة فعل معاكسة للارادة الايرانية.

 ويلاحظ: ان تشظي التحزبات الاسلامية تأريخياً ولّد إثارة عاتية أحدثت صدمة عنيفة لازال الانسان يعاني منها هي الحركة الوهابية بإسم الاصلاح لمؤسسها محمد عبد الوهاب الذي غير مجرى الحياة في صحراء السعودية قبل حوالي 250 سنة وسادت دعوياته بمفاهيم واساليب قاسية جداً. ومع تكفير حركة عبد الوهاب للحزبية بفتاوي اتباعه لكنها حركة لا تجنح عن منهج الحزب بهيكلية منظمة متقومة بالارتباط الوظيفي الرسمي وتمنح رتباً دينية تغص بها مكة والمدينة وبقية مدن المملكة السعودية.

 من رحم الوهابية انفلت أسامة بن لادن فتمخض أشرس اخطبوط حزبي يوزع اذرع الحميم بإسم الإسلام بانقلاب ضد قيمية الاصوليين فهدد العالم بحزب "حركة" الطالبان بافغانستان لينتشر تنظيم القاعدة الذي رج العالم بهلع بلغ مداه في احداث ايلول 2001 داخل امريكا حيث كارثة برجي التجارة.

 وفي مسافة الزمن بين الوهابية والقاعدة ظهرت في بلداننا احزاب السنوسية والمهدوية والتحرير والاخوان والوحدة والامة ونداء الاسلام والجهاد والمجاهدين وفدائيي الاسلام وجند الاسلام والفاطميين والدعوة وحزب الله وحماس وجند الله وجيش فرقان وجند الصحابة وانصار الاسلام الى عشرات التنظيمات في العلن والسر بغرب وشرق اسيا وشمال افريقا معتمدة على بنى اليسار مع تغيير شكلي.

 كما يمكن ملاحظة اجندة حزبية نهضت بأنساق اسلامية مبطنة بعقلية المهيمن الموفق بين الحزب (الذي تخشاه الناس وتتوجس منه خيفة) وبين النظرة القرآنية المعادية للتحزب السياسي المتقاطعة مع التصور الديكتاتوري كما في الخطاب القرآني وقوله تعالى:

 ((ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون)) المائدة.

 ((فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون)) المؤمنون.

 وهي دامغة يرتابها السياسيون ويتحاشا ذكرها مبلغوهم.

 فالحزبية بمعناها التنظيمي السياسي غير مقبولة دينياً، وهي في قفص الاتهام والبدعة إذ لم يمارسها نبي ووصي نبي. وهي تختلف عن قاعدة (نظم أمركم)، فبدون الاخيرة لا تستمر الحياة. فالحزبية حالة سياسية مستحدثة لا اساس لوجودها نصاً أو ممارسة في سنن الانبياء وخلفائهم عليهم السلام.

 ان للتشكيل الحزبي- اسلامي وغيره- قناعة يسعى الزعيم الاوحد إيلاجها بالمال أو عنوة في جماجم افراد التنظيم بعد اصطناع شرعنتها كما في محاولاتهم توظيف النص القراني: ((اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون)) المجادلة. ومما يلاحظ على خطاب رؤساء وقادة كل حزب انه يتعكز على حكم الله لإضفاء الشرعية على حزبه.

 لم يثبت تأريخيا فلاح الحالة الحزبية الاسلامية- ما خلا المرحلية الخاصة- فلم تقدم جماعة التحزب غير المزيد من الفشل والويل للشعوب ويتضح ذلك بإختبار الحزب خلال فترة استلامه للسلطة والحكم. وامثلته كثيرة:

 هاك أحزاب مصر والسودان والجزائر وتونس ومجموعة الخليج وتركيا وايران وهلمجرا حيث لم ينته الحال بتجربة العراق المأساة بعد سقوط نظام البعث الفاشستي وزعيمه صدام إحصين المشنوق. ولا نحتاج التذكير بتورط التحزبات السياسية بحكم بلد ثري كالعراق لم تتمكن أحزابه بعد ثمانية اعوام أن يدبروا محولة تنتج الكهرباء بصورة مرضية فنأوا عن خدمة المواطن متألقين بالمهاترة وفالحين بدرجة امتياز بالسرقة الواضحة وقذف الغريم بعد تسترهم بعناوين إسلامية كبيرة منها عنوان المرجعية المتبرئة من تلك الشنائع وحزبياتها. 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 04/03/2012 05:01:41
(الجزء 2):
والطغمويون البعثيون هم الذين أثاروا الطائفية العلنية بعد سقوط نظامهم، في حين كانت مُبَرْقعَةً من قبل، وذلك لجعلها مركز جذب لكل أعداء الديمقراطية المرتقبة بعد أن أفلست جميع مواقفهم الستراتيجية المختزلة بشعار"وحدة حرية إشتراكية" إذ جعلوه شعاراً تكتيكياً أُخضع لمقتضيات إستلاب السلطة من الشعب بالقوة والإحتفاظ بها وإستغلال خيراتها، الأمر الذي لم يعد صالحاً لديمومة الولاء فطرحوا الشعار الطائفي لإبقاء البعض الفاشي مقاتلاً النظام الديمقراطي الجديد.

كما مارس الطغمويون الإرهاب بعد سقوط النظام البعثي الطغموي في 2003 وإستفاد الإحتلال من كلا الأمرين، أي الطائفية والإرهاب، فأطالوا أمد بقاءه في العراق بعد ثبات عدم وجود أسلحة الدمار الشامل.

كان ومازال الطغمويون يتناحرون فيما بينهم غير أنهم موحدون قي مواجهة الشعب والمسألة الديمقراطية؛ كماإنهم تحالفوا مع التكفيريين من أتباع القاعدة والوهابيين لقتل الشعب العراقي بهدف إستعادة السلطة المفقودة.

الطائفية:
للطائفية معنيان: أحدهما عقائدي وهي طائفية مشروعة إذ تبيح لائحة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة حق إعتناق أية ديانة وأي مذهب ومعتقد ديني أو سياسي أو إيديولوجي شريطة ألا يدعو إلى الكراهية والعنف والحرب.

إن محاولة توحيد أصحاب المذاهب من الديانة الواحدة هو ضرب من الخيال. فالطريق الأسلم والحل الصحيح هو أن يحترم كلُ شخصٍ قوميةَ ودينَ ومذهبَ وفكرَ الآخر على ما هو عليه دون قمع أو إقصاء أو تهميش أو إكراه على التغيير القسري؛ ويتم كل ذلك في إطار الدولة المدنية الديمقراطية التي يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات.

أما الطائفية المقيتة والمدانة فهي الطائفية السياسية، بمعنى إضطهاد وإقصاء وتهميش طائفة على يد طائفة أخرى أو على يد سلطة طغموية لا تمت بصلة لأية طائفة.

لو تعمقنا في موضوع الطائفية السياسية لوجدناها ترتبط بمصالح طبقية. والطائفي هو من يمارس الطائفية بهذا المعنى أو يؤيدها أو يدعو لها.

طائفية السلطة الطغموية ضد الشيعة وغيرهم هي التي حصلت في العراق إبان العهد الملكي السعيدي والقومي العارفي والبعثي البكري- الصدامي؛ ولم يحصل إضطهاد طائفة لطائفة أخرى. وعلى يد تلك النظم الطغموية مورست العنصرية، أيضا، ضد الأكراد والتركمان والقوميات الأخرى، كما مورس إضطهاد الأحزاب الديمقراطية واليسارية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي بسبب أفكارها الديمقراطية والوطنية والتقدمية. وقد حوربت الأحزاب الدينية الديمقراطية بوحشية خاصة أثناء الحكم البعثي الطغموي.

الحل الصحيح للقضاء على الطائفية السياسية يكمن بإعتماد الديمقراطية بكامل مواصفاتها اساساً لنظام الدولة وعدم حشر الدين في الشئون السياسية.

لا نجد اليوم في الدستور العراقي والقوانين ما ينحو بإتجاه الطائفية. وحتى برامج الأحزاب الدينية لا تحتوي على هكذا إتجاهات. وهو أمر يدعو إلى التفاؤل والتشجيع، آخذين بنظر الإعتبار ضرورة التمييز بين ما هو شأن سياسي وما هو شأن ثقافي تراثي شعبي قابل للتطوير في أشكاله الطقوسية.

الوطنيـة:
الأصل في الوطنية أن يحترم المواطن حكومة بلاده المنتخبة وقوانين وتشريعات البلد على ألا يمنعه، المواطنَ، أيُّ عائق من ممارسة حريته في التظاهر والإحتجاج السلمي والنقد البناء والمسؤول مهما بلغ من الشدة في ظل نظام ديمقراطي أو في طريقه إلى الديمقراطية ذي المعايير الدولية التالية: التعددية، ضمان الحريات الشخصية والعامة، وجود دستور مدني دائم للبلاد مقر بإستفتاء شعبي حر مع إحترامه والإلتزام به كأعلى مرجعية؛ التداول السلمي للسلطة عبر الإحتكام إلى صناديق الإقتراع في إنتخابات حرة ونزيهة بإشراف هيئة مستقلة ومراقَبة من قبل الهيئات الدولية؛ الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والقضائية والتنفيذية؛ وإحترام حرية الصحافة ومنظمات المجتمع المدني.

من غير الوطنية: إعاقة التشريع بطرق غير قانونية، إعاقة عمل الحكومة والمصالح الوطنية بطرق غير شرعية، التأثير على القضاء بطرق غير مشروعة، ممارسة الفساد بأنواعه، تفضيل مصالح الغير على مصالح الوطن، التخابر مع دولة عدوة وأجنبية، إستعداء الخارج على الحكومة والداخل، تشويه سمعة البلد أو الحكومة في الخارج لأهداف حزبية أو فئوية.
ومن أخطر الممارسات غير الوطنية هي ظاهرة التحزُّب بمعنى وضع مصلحة الحزب أو الجماعة أو الطائفة أو القومية فوق مصلحة الوطن، مهما كانت المبررات وأكثرها شراً وإذاءاً هي رفض الآخر وعدم الإيمان بسواسية البشر لسبب أو آخر أي يتوجب إحترام حقوق الإنسان حسب الوثيقة الصادرة عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
بتشخيصي، فإن جوهر أزمة الوضع العراقي الذي نشأت بعد 2003 والإنتخابات تكمن في هذا النهج ليس لدى إئتلاف العراقية وحسب بل لدى الآخرين بدرجات متفاوتة.
ومن العوامل المخلة بالوطنية هو التعامل مع الحكومة المنتخبة بموجب حكم مسبق متزمت عليها منطلِق من إيمان فكري إيديولوجي.

مارست الجماعات السياسية العراقية، وخاصة اليسارية منها، أقصى درجات المرونة والإيجابية مع حكومات دكتاتورية بشعة فاشية لمجرد أنها إدعت النية في خدمة البلد والشعب بشكل غامض غير محدد تَبَيَّنَ أنه كيدي. يصبح من الأولى، إذاً،التمسك بنفس القدر من ذلك الحرص العالي، إن لم يكن أكثر، حيال النظام الجديد والحكومة المنتخبة حتى بالقدر الذي أحرزه من مستلزمات الديمقراطية لحد الآن، مع طلب المزيد من هذا النظام الديمقراطي الوليد.

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 04/03/2012 04:57:33
(الجزء 1):

فكري الماركسي الذي أعتنقه منذ أكثر من خمسين عاماً يتناقض تماماً من حيث الفلسفة مع الدين مع إحترامي له. ولكن مفاهيمي الماركسية علمتني أن أكون واقعياً وموضوعياً ووطنياًأتعامل مع الجميع تعاملاً سياسياً أي لا أرفض أحداً لأنه يحمل أفكاراً مغايرة عني إلا إذا أثبت عملياً كونه معادياً للديمقراطية . من هذا الباب أتعامل مع الأحزاب الإسلامية العراقية التي أثبتت ما يلي:

أولاً: أنها دينية وليست طائفية كما يتهمها البعض بهدف التسقيط بوسائل غير ديمقراطية،

ثانياً: أنها والأحزاب الكردية كتبت أرقى دستور مدني في المنطقة رغم نواقصه. لقد سمعتُ هذا الرأي من الرئيس بوش ومن أساتذة جامعيين وقانونيين متخصصين ،

ثالثاً:أنها والأحزاب الكردية أسسوا نظاماً ديمقراطياً ونظموا ثلاث جولات من الإنتخابات وإستفتاء عام على الدستور وكلها كانت ترقى إلى المعايير الدولية بشهادة الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والهند وروسيا والصين والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي ، وهذه تحصل لأول مرة في العراق منذ العهد السومري. ولم تحصل في المنطقة بضمنها لبنان بإستثناء إسرائيل التي تقتصر ديمقراطيتها على السكان اليهود وليس للعرب،

إذا قيل أن هذه فرضت من قبل الأمريكيين فأقول: ما كان بإمكان الأمريكيين فرضها لو لم ترد تلك الأحزاب الدينية. ببساطة يطلبون من الجماهير مقاطعتها كما قاطعتها في عشرينات القرن الماضي.

رابعأ: عند الكلام عن الخدمات والفساد لم يتم التطرق إلى:
أ-وجود إحتلال سعى إلى تشتيت القوى الدينية وشل يد حكومتها كي تهجرها الجماهير لا لأنها أحزاب دينية كما توهم البعض بل لأنها الوحيدة القادرة على مواجهتهم وبالفعل أخرجتهم من البلاد وفرضت علاقات الصداقة المتكافئة معهم رغم عزمه على البقاء بتأييد إئتلاف العراقية والكرد كل لهدف معين. أراد الأمريكيون البقاء كب يساعدوا علاوي على الوصول للسلطة بالتزييف أو بإنقلاب على غرار محاولة 25/2/2011 التي أفشلها السيستاني والطالباني والمالكي والصدر.
ب- وجود الإرهاب ووجود مؤازريه الطغمويين في داخل العملية الساسيةلتدمير وتخريب وتعطيل البناء. فلنتذكر أيهم السامرائي وعبد الناصر الجنابي وحازم الشعلان ولؤي العرس ومحمد الدايني وأسعد الهاشمي وطارق الهاشمي وعدنان الدليمي وجواد البولاني.
حتى عام 2009 تم تدمير (5000) برج كهربائي. وتفجير أنابيب النفط لعشرات المرات.

ج- مسؤولية النظام البعثي الطغموي والإحتلال والحصار الإقتصادي في مسألة الفساد.
د- حداثة النظام الديمقراطي وعدم خبرة أهله في الحكومة والحكومات المحلية لأنهم كانوا مطاردين ومقصيين ومنفيين. كما أن البناء بطبيعته يأخذ وقتاً أطول بكثير من الهدم والنخريب.
هـ- خضوع العراق للفصل السابع والديون الثقيلة المترتبة عليه (لحد الآن دفع العراق 25 مليار للكويت ومازال بذمته 22 مليار).

خامساً: مع كل هذه المصائب تم القضاء على الإرهاب تقريباً، تمت مضاعفة إنتاج الطاقة الكهربائية (كانت 3500 ميكاواط وأصبحت 7500 تقريبا) إلا أن الطلب قد تضاعف بعدة مرات حتى بلغ 17500 ميكاواط بسبب تحسن الظروف المعاشية حيث إرتفع معدل الدخل الشهري للعراقي من أقل من دولار واحد إلى 300 دولاراً فأصبحت الناس تشتري المعدات الكهربائية كالمبردات والمكيفات وكانت تبيع شبابيك بيوتها من أجل لقمة العيش. وتحت الإنشاء محطات كهرباء تحتاج لسنتين حيث ستكفي الطاقة بعدئذ لسنة 2020 وماء بغداد يكفي لسنة 2030 (أعلى معدل للفرد في العالم)وهناك مشاريع إسكان تحت التنفيذ وفي الطريق للفقراء وغير الفقراء. كل هذا والموازن كانت تصرف تقريباً كلها للإستهلاك . هذه السنة الثانية فيها إستثمار ووصل في الحالية حجم الإستثمار إلى 30%.
سادساً: وجود الأحزاب (دينية وعلمانية) حالة صحية في البلد على أن ينظمها قانون الأحزاب الذي لم يصدر بعد.
سابعاً: بوجود أحزاب بعضها مع الديمقراطية وأخرى ضد الديمقراطية فمن الطبيعي أن ينشأ صراع سياسي بل دموي تُزج فيه الدعاية والتخريب.

لذا فوطنيتي تدفعني إلى إحترام هذه الحكومة المنتخبة مادامت سائرة على نهجها الديمقراطي والبناء الجادإلى أن تثبت بالدليل القاطع خروجها عن الطريق السوي، وإلا فمن الخطأ الإفتراض بأنها ستصبح سيئة لأنها حكومة أحزاب دينية. هذا تطرف شنيع. سأساندها بقوة عن طريق المراقبة والنقد الجاد الشديد الموضوعي وليس عن طريق محاولة الإستفزاز والتشويه وترويج الدعايات التي يفبركها الطغمويون أعداء الديمقراطية من أجل التسقيط .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطغمويون هم أتباع النظم التي تشكل الطغمة رأسها وكوادرها. والنظم الطغموية هي التي حكمت العراق منذ تأسيسه الحديث وبدأت مفروضة من قبل الإحتلال البريطاني في عشرينات القرن الماضي،

مرت النظم الطغموية بمراحل ثلاث هي: الملكية السعيدية والقومية العارفية والبعثية البكرية-الصدامية.

والطغمويون لا يمثلون أيا من مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والمذهبية بل هم لملوم من الجميع ، رغم إدعائهم بغير ذلك لتشريف أنفسهم بالطائفة السنية العربية وللإيحاء بوسع قاعدتهم الشعبية.

مارستْ النظمُ الطغمويةُ الطائفيةَ والعنصريةَ والدكتاتوريةَ والديماغوجيةَ كوسائل لسلب السلطة من الشعب وإحكام القبضة عليها وعليه.

بلغ الإجرام البعثي الطغموي حدَّ ممارسة التطهير العرقي والطائفي والإبادة الجماعية والمقابر الجماعية والتهجير الجماعي الداخلي والخارجي والجرائم ضد الإنسانية كإستخدام الأسلحة الكيمياوية في حلبجة الكردستانية والأهوار.

تسبب النظام البعثي الطغموي في إحتلال العراق من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. من جانبه، لم يكترث الشعب العراقي بالدفاع عن النظام لأن ذلك النظام نظر إلى المعارضة السياسية العريضة بكونها مجموعة خونة ولم يبدِ أي إستعداد للتصالح معها؛ كما إن الشعب قد بلغ حالة اليأس أمام جبروت ذلك النظام الوحشي وأذرعه العسكرية والأمنية المتوحشة فإقتنع بعدم القدرة على إطاحته سوى على يد الله أو أمريكا.
(يتبع الجزء 2)




5000