.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنبقى مثل طيرين

د.علاء الجوادي

سنبقى مثل طيرين 

 

القصة

في احد بقاع الارض كنت اقضي بعض الوقت متأملا جمال الخالق والمخلوق قادتني رجلاي الى مكان تباع به طيور الزينة والزهور الجميلة حيث يتاح للانسان امكانية التمتع بالجمال تذكرت بلدي ومدينتي بغداد ايام زمان عندما كانت تتباهى بجمالها على كل مدن منطقة الشرق الاوسط بل بعض من مدن العالم المتقدم.... اشتريت من ذاك المحل مجموعة من طيور الحب وحملتها معي الى بيتي في لندن. وضعتها في قفص جميل وكان يسرني كثيرا ان ارى هذه الطيور وهي تزقزق وتتزاقق وتتراقص وتتعارك وتلعب امامي فتملء الجو حبا وحبورا وانسا وسرورا ولعل عددها كان عشرة او اكثر وما اجمل الوانها وخلقتها وتناسقها وروعتها التي تجعلك تسبح الخالق الازلي فيما اتقن من صنعه.... تبارك الله احسن الخالقين

   

بعد ايام من معايشتي مع هذه الطيور الجميلة الانيقة ثارت في ذهني ثورة وهتف في اذني هاتف ان اجمل الجمال هو الحرية والانعتاق ... واذا بي اسارع لافتح باب القفص واطلق سراح كل هذه الطيور لان القفص مهما كان جميلا فانه لا يعدو ان يكون سجنا. فطرن بفرح لا يوصف ووقفن على اغصان اشجار الغابة المجاورة يعلنَّ بصوت صادح جميل اغنية الحرية. في اليوم الثاني لم اعد اسمع لهاتيك الطيور زقزقة او غناء فقد اندمجت اصواتها مع السمفونية الكبيرة التي تشارك كل طيور الجوار بعزفها. كنت اتناول كوبا من القهوة وانا اتابع بجد اخبار العراق وسوريا والمنطقة واذا بطرق خفيف على الباب الزجاجي من جهة الحديقة!!!

ماذا ارى؟

هل حقا رجع الطائر الجميل؟

فتحت له الباب هرع نحوي فتحت له باب القفص دخله وهو يغرد ويلتهم الحبوب ويرتوي من الماء قلت: لا بد ان هذا الطائر المسكين كان جائعا ولكن والله على ما اقول شهيد كنت ادفعه للخروج لكنه يصرر على الرجوع فقررت ان افتح له باب المنزل يوميا واترك باب القفص مفتوحا داخل الغرفة فيدخل الطائر العجيب في سلوكة الى البيت ثم الى قفصه وبعدها يقف على يدي او كتفي ثم اخرجه فيعود في الصباح التالي على عادته.... اصبحنا صديقين

استمرت هذه اللعبة العجيبة عشرة ايام. ولكن كانت المفاجأة عندما تاخرت احد الايام اذ كنت علي موعد مع طبيب لفحص قلبي المجلل بالالام، وعندما رجعت للبيت وفتحت الباب وجدت ما اجرى الدموع من عينيي فقد جاء الطير على موعده كما يبدو ... ولم يفتح له احد الباب ... فاغتنم هذه الفرصة قط الجيران الجميل الممتلئ فانقض عليه واكله وقد قرأت ما حصل من خلال ريشه الملون المتناثر قرب الباب.

هذا والله العظيم ما حصل في عالم الواقع !!!

ولكن كان يرافق عالم الواقع عوالم من التامل والخيال. كنت اسرح مع هذا المخلوق الجميل بعيدا بعيدا. كنت كلما اراه في ايام صداقتنا القصيرة تلك واتخيل الكثير من التخيلات والمعاني حوله. كنت اقول:

هل يعقل ان يكون هذا الكائن حيوانا فحسب ام انه ملاك؟

هل هو من بقايا دورات التناسخ كما يقول الهندوس، تجلى بشكل طائر واصله امير مسحور؟

هل هو اله الحب تجسد بروعة الجمال وتجلل بزاهي الالوان ؟

اهو كائن اخر يعي ما يفعل جاء ليعلمني ما اجهل من امور؟

وكان وفائه للمكان وللرعاية يحتاج الى قصص وقصائد للتعامل معه بامعان ... كنت اكتبها بدموع تجري من آلام ايام التنكر والخيانة من الانسان للانسان ووفاء الطائر للانسان تذكرت الشاعر المغترب الشنفرى وفي تركه لصداقة الناس وسعيه لصداقة غيرهم واحسست بلوعة التنكر الانساني للانسانية التي يتقلب على لظاها رجال ونساء وشعوب وشعور.

في احدى تلك الايام التي لا انساها ابدا القيت عليه نظرة امتزجت بها الكثير من المفاهيم وتصورات التناغم البهي مع الكون والوجود. كان يزقزق بحنان وكأنه يحدثني بلسان انسان ... فاخذت اصغي لما ظننته مناغاة لي وانا مسحور سرحان واذا بي اشعر وكاني قد عُلمت منطقَ الطير وفهمت من لسان الحال انه يقول لي: اتدري لم اصرر على الحضور عندك وقد اطلقت لي حرية الاختيار؟ ذلك لاني اعتقدت انك انا وانا انت وعندما أأتيك انظر لنفسي بمرآة الوجود فأرى جوهري وجوهرك واحد وان اختلف مظهرينا فانا وانت واحد حتى ان كانت قوتك لا تقاس بقوتي وعقلك لا يقاس بعقلي ... وفي يوم اخر تخيلت انه روى لي حلما من احلام العصافير، عن طيرة جائته بغفلة منه على قارعة الاغصان وادعت حبها له فصدقها لانه كان متعطش للحب وظن ان ارتوائه يتم من وصال الاناث. لكنه اكتشف امرها وخداعها فهجرها وبقي بعدها هائما لا يجد غصنا يستقر عليه الا ويفر منه ... لذلك هو الان بحاجة الى من يذوب فيه بعدما جرب الغدر من بني جنسه به. وتخيلت انه بعدما انهى لي حلمه قال لي: ابتاه هل لك ان تفسر لي حلمي الذي ارقني؟

قلت له: صبرا يا بني يايها الطائر الجميل ساتلو لك التفسير في ابيات من الشعر قبل ان تطير ... قال: شكر لك وانا اشعر اني اتماهى فيك ...

وهكذا تفاعلت المعاني في الوجدان فكانت هذه الابيات في تفسير حلم الطائر الشهيد الذي طرق بابي لنيل الامان فلم استطع حمايته من المصير، فاصطاده قط قد تكون له قصة اخرى مثل قصة طيري ولكن لم يخبرني بها بعد فهذه الحيوانات هي امم مثلنا كما يقول خالقنا العظيم ولها عوالمها التي لا نعرفها ولجهلنا ننكرها........

 قال المفسر شعرا:

القصيدة

وكنا مثل طيرين

حبيبين اليفين

انا في اخر الدنيا

وانتِ بين نارين

سنحيا في فراقين

فراق في مكان

وفراق في زمانين

وان دارت بك الافلاك

بعد الان والاين

وفِقْتِ بعد فوت الوقت

ان مات السراجين

ستبكين طويلا

عندما يوما تفيقين

ومن احببتِ قد غاب

وقد اغلق من دونك بابين

تصيحين ايا حبي

تصيحين تصيحين

لقد فرطت في حبكَ

يا ذا العطف

يا زين

وبصّرتَ فؤادي بضيائين

ولكني ويا ويلي

غرقتُ بظلامين

على حبي تنادين؟

وحبي كان ممدود الذراعين

خيالات تعيشين

فما صوتي يناديكِ، فتبكين

وفي ذكرى صباباتي تتيهين

وتبكين وتبكين وتبكين

وما بالدمع يأتي من تنادين

صبرنا بضياعاتك صبرين

ذكرنا بلسان الصدق امرين

انا لا اقبل الكذب

ولا ارضى بوجهين

انا من عالم النورِ

فهل بالنور ترضين؟

ام الخضراء في الدمنة

لا ترضى الطهورين

طهور الجدول الجاري

وطهر المطر النازل

كي يسقي حبيبين

انا من حزم الظهر

بخضراء النطاقين

وداعا لست في افقي تعيشين

وان جمعنا يوم فللدنيا تعودين

ونبقى مثل طيرين

وقفنا باتجاهين

تفارقنا

وكنا في مكان واحد

لا في مكانين

وغنينا بصوتين

وبين الشهوة الحمراء والروح

فراق بالطريقين

وطرنا باتجاهين

وحتى ان وقفنا فوق غصنين

وظنت نظرة الظاهر للبعد قريبين

واهل النظر الثاقب قالوا: بل بعيدين

فما انتِ وإياي حميمين

انا في شجري ابقى

وفي روضك تبقين

وبالصدفة ملقانا بحقل النخل والتين

واذ كانت يدي تقطف اثمار البساتين

وقلبي كان مشدودا لغصنين

من الزيتون والاس

وابصرتك في رعب تأنين

وبالجذع تلوذين

من الناس تفرين

تركتِ الجذع في صمت وتمشين

الى صدري تدبين

وفي همس تقولين:

انا اهواك يا ابن الميامين

وصدّقت فحيحا وفؤادي صار نصفين

لقاء ليته ماكان في عالمِ تكوين

وانت لخلايا القلب تكوين وتكوين

لقاءٌ جاء من دون اشارات وتخمين

فجائيٌ بلا موعد للمعبد تأتين

وبالشوق تناغين

باشعار تغنين

وبالحب تناغين

وبالاخلاص كم كنت تقولين؟؟

اما قلتُ لكِ يوما فماذا انت تبغين؟؟

اما قلتِ اريد الحب يا ذا النور والدين؟؟

وللتمثيل ما كنت تجيدين

وللكذب حروفا كم تصفّين؟

هياما وغراما كنتِ تبدين

وما زلتُ اريد الحب يعطيكِ امانين

امانا في ثنايا الروح

والاخر عن ذل تغيبين

وما كنت بساهٍ يوم تسهين

تقبلت دموع الكذب بالعين

وقابلت نفاقا وحديثا بلسانين

صفاءٌ يكسر الشين

فصلي في محاريبي لتمضين

الى عالم اعراس كما كنت تريدين

ولكن دون راياتي وقرأني تروحين

ويبقى حبنا حلم وانغام وتلحين

انا في جانب احيى

وفي الاخر تحين

وكنا لحظة للطائر الاخضر

ريشا وجناحين

وكنا مثل منقار وعينين

ونبقى مثل طيرين

ولكن في مكانين

وحيدين بعيدين شريدين

ولا احزن ان رحتي لاقفاص الدواوين

واني سوف اسلوكِ وحبي لا تنالين

وامضي نحو اجواء الرياحين

من الطين خلقنا ثم للطين

نعيد الدور من حين الى حين

وبعد الانس والعشق

رجعنا مثل طيرين حزينين

 

هل كانت تلك احلام الشاعر ام انها احلام الطائر؟؟؟

قال طائر الحب: حقا انه تفسير كنت اكاد ان انطق به لكنك عبرت عنه!!!

قال له الشاعر: لا تقصص رؤياك على الاعداء فتأكلك القطط السِمان!!!

قال طائر الحب: لا بأس يا ابتاه ولكن ان اكلتني القطط فستأكلك الذئاب والثعابين!!!

لكن الطائر كشف السر فوقع المحذور!!!

وبقي الشاعر ينتظر القدر المستور!!!

  

علاء الجوادي في 9/2/2012 - دمشق

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فهيمة كيلاني
التاريخ: 2021-01-19 00:33:24
ما هو كلام شاعر بل هو تجلي عارف كبير يستلهم من ارواح الانبياء والاولياء لقد سحرتني ايها الفيلسوف المتصوف وانت تتلو اياتك بخشوع ودموع

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2014-08-04 12:32:10
الغالية هيام الحسني المحترمة
لقد مررت بمراجعتي لما نشرت بالنور فوجدت تعليقك فاعتذر عن تأخري بالرد
كان تعليقك جميلا جدا
فلك مني جزيل الشكر والاعتزاز والاحترام والمحبة

سيد علاء

الاسم: هيام الحسني/ فرانكفورت
التاريخ: 2013-01-13 14:43:25
الاديب الانساني السيد علاء الجوادي
قصتك وشعرك اسمح لي ان اطلق عليه معبدالسمو الوجودي
فن في قمة الابداع قصة شعر حوار
اسرتني اخذتني الى عالم الشعور بانسانية الانسان ومشاعر الحيوان وتداخل الوجود
قلمك ايها الدكتور البارع لا نظير له

هيام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-04-26 19:32:20
الـدكتورة الفاضلة والاستاذة البارعة العزيزة.سناء الشعلان المحترمة
سلام من الله عليك وانت تسيرين بجد واجتهاد من اجل تسلق اعلى درجات سلم المجد
هذا تعليقي مكتوب بلغة الروح الصافية على تعليقك "سنبقى مثل طيرين"

عزيزتي سناء من الواجب ان نسمي الاشياء باسمائها وان نضع الاوصاف كما ينبغي .... وانطلاقا من هذا اجد فيك يا سناء شعلان سناء وشعلة ونور تشع في كل اتجاه في عالم العلم والثقافة والابداع والاكاديمية.

يا ذات الجمال الباهر والعلم الفائق والادب الجم والعفة والنقاء،،،، في زمن يسود به الابتذال في جانب من الوسط النسوي وتتباهى به الكثير من بنات حواء بكشف المفاتن للوصول الى شهرة او مال او مواقع.... فانه من دواعي فخري وفخر كل انسان جاد ومنصف في هذه الحياة ان يقيم من هن على شاكلتك من المبدعات العربيات....

اتوقع لك مستقبلا باهرا وان تأتي لك المواقع مستأذنة منك تقبلها والجامعات طالبة منك احيائها وتطويرها.....

من تقيمي لك الذي ذكرت بكل تواضع وصدق فان اعتزازي بتقيمكم لي سيكون كبيرا وهو ما افخر به فاذا كانت الطليعة الواعية المثقفة لها بنا حسن الظن هذا فهي نعمة الهية كبيرة علينا....

دمت في طريق الخير يا ذات الجمال والعفاف....

المخلص سيد علاء

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 2012-04-24 23:42:56
عزيزي السيد الدكتور علاء الجوادي:
أولاً أتمنى أن تكون في خير وصحة رائقة بعد خبر توعكك الأخير الذي أزعجني بحق،فلا حرمنا الله من إبداعك وجمالك أيها الدّوحة المقدّسة
ماذا ترانا نقول أمام هذه النص السّردي النثري الشّعري إلاّ أنك صورة جمال متجددة متوالدة في كلّ شأنك وعملك
سبحان من سواك من جمال

الاسم: هناء حمزة - ديترويت
التاريخ: 2012-04-13 15:49:58
الفنان يعرف ما يختار ويقدمه للاخرين
الفنان يجيد استعمل اداواته الفنية لون & وتر & كلمة & صخر & خشب & رمل & ورق ××××××
تتحرك بيده ريشة الجمال فتنتج منه الروائع

سيدي الدكتور الرائع
قرأت لك قبل اسابيع قصة وشعر تجنن العقل على جمالها وروعتها وبكيت عندما اكملت قراءة تلك الكلمات الحلوة وعندما قرأت لك اليوم هذه المقالة الرائعة اكبرت شخصيتك اكثر واكثر فقد رجعت الى مصادر كثيرة ولخصت لنا ما يحرر العقل والروح من الظلم ويدعو لمحاربت الظالمين
قصة البهلول رائعة بقلمك يا جميل يا ملك الكلمة الحلوة افتخر ان يكون رجال مثلك يحلقون في جو الابداع مع كثرة شغلك ومسؤوليتك من يعيش في عالمك تدخلتروحه الى عالم من الاطمئنان بقصة البهلول التي رويتها لنا يا دكتور علاء بعث في روحي املا في الحياة وما زلت حيرانة كما كنت في المرة الاولى حيرانة في وصفك ولكني اقولك لك كما قلت سابقا:
انت حلو**
شكلك حلو**
وجهك حلو
ادبك حلو**
لفظك حلو**
شعرك حلو**
نثرك حلو**
بحثك حلو**
اسلوبك حلو**
قلبك حلو **

روحك يعشقها كل من عنده احساس
سجلني في دوان محبيك ايها الامير*********
هناء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-04-01 19:47:01
العزيزة ارجوان مروكي
مرورك افرحني وتعليقك اسعدني
وشكرا لك ولصديقاتك الرائعات في ميشيكان في الولايات المتحدة الامريكية
واتمنى ان يجمعنا الله واصدقائنا وصديقتنا وكل احبائنا محلقين في سماء العراق وكل سموات الوجود

لفوق لفوق لفوق كما تقولين....
وان نتوج هامات العراق بارواحنا واهديك وبقية صديقاتك كلمات جميلة غناها مطرب العراق الكبير الاصيل نلظم الغزالي رحمه الله يقول فيها:

فوق النخل فوق
فوق النخل فوق
ما دري لامع خدك
مادري القمر فوق


سيد علاء

الاسم: ارجوان مروكي
التاريخ: 2012-04-01 13:10:37
جميل وحلو يا دكتور علاء الجوادي
كلامك لذيذ ويخاطب العواطف ويفرح

قرأت مع صديقاتي في (ميشيكن امريكا ) قصيدتك الجميلة والقصة وفاء طير الحب واعجبتنا كثيرا وفوق التصور ولقبناك ملك الحب والوفاء وسنبقى معك يا وردة مثل طيرين ونطير معك على الاغصان لفوق لفوق لفوق


الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-31 07:27:20
وسلمت يدك اخي استاذ انس نجم
تشرفنا بمروركم
وتعطرنا بتعليقكم
ودمت لي صديقا
تحياتي واحترامي

سيد علاء

الاسم: انس نجم
التاريخ: 2012-03-30 20:21:43
سلمت يدك د علاء عرض جميل للصداقه والأجمل ابيات الشعر . تحياتي انس نجم

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-30 14:16:06
الاخ العزيز الغالي السيد صباح البهبهاني الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى لك كل خير واتمنى لك الصحة والعافية دائماونسألكم الدعاء فقد كلكلت الامراض على سيد علاء ولكني اقاومها واتعالى عليها واسعى لتقديم كل خدمة للناس مضت خمسة ايام كنت اعانب بها اشد حملات الالم في قدمي ورجلي لاني سقطت وانا امشي ولو ان بعض اخوتي ومرافقي كانوا معي لكان الموت المحقق فقد امسكوا برأسي لئلا يرتطم بالاحجار والعمدة الحديدية المجاور ... على الرغم من كل هذه الالام التي حرمتني اليونوم لثلاثة ايام متواصلة احمد الله اني كنت اضحك على الامي واتلاطف مع زواري وافاكههم... قالت لي زوجتي استحقت عليك كفلات الايتام قلت لها جزاك الله خيرا وقد ساعد هذا الخبر في تخفيف الالام وقد فرحت عندما وجدت لك مقالة تحث بها على اكرام الايتام لانهم عيال الله ... على اي حال على كل عراقي وكل مسلم ان يقوم بدوره في مساعدة المحتاجين وانااسعى بامكانيتي المحدودة جدا ان اساهم بمساعدة السر والعلن كما امر ربنالا نطلب بذلك اجرا من احد انما نقوم بذلك خالصا لوجهه الكريم قد يسأل سائل ولم ذكر ذلك فاقول القصد هو الحث على عمل الخير ....

على اي حال اشكرك على المرور العطر والتعليقة المباركة وابيات الشعر الراقية.... نعم هي قصيدة رائعة من تراثنا العربي المجيدوكم به من حكم وعطاء... وانا أتمنى كذلك أن يكون عطائي مستمرا وقولك "لعل هذه الأبيات تنطبق على موضوعك المبهج" .فاقول ايها المحب سيد صباح : بل هي حقا تنطبق فالمعاناة الانسانية هي واحدة لا تفرق بينها الازمان او الاماكن او المذاهب او الاديان فالانسان صنو الانسان...

اسأل الله لي ولك ولكل من يربطني به رباط النسب او السبب حسن العاقبة والانصاف والصحة والعافية ودوام العافية والشكر على العافية عافية الدين والدنيا والاخرة....

شكرا مرة اخرى يامن يجمعني واياه عرق صفي الاولياء وصفي الدين الشريف القاسم بن الشريف حمزة فلذة كبد راهب ال محمد الامام الهمام سيدي ومولاي موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهم السلام جميعا

المخلص سيد علاء

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 2012-03-30 11:16:35


الأخ الدكتور السيد علاء الجوادي المبدع ولك مني أف تحية حب وتقدير واحترام وأتمنى أن يكون عطاءك مستمر ولعل هذه الأبيتات تنطبق على موضوعك المبهج .المحب صباح
أرانا موضعين لأمر غيب* وَنُسْحَرُ بالطَّعامِ، وَبالشَّرابِ
عَصافيرٌ، وَذُبَّانٌ، وَدودٌ* وأجْرأُ مِنْ مُجَلِّحَة ِ الذِّئابِ
فبعضَ اللوم عاذلتي فإني* ستكفيني التجاربُ وانتسابي
إلى عرقِ الثرى وشجت عروقي* وهذا الموت يسلبني شبابي
ونفسي،، سَوفَ يَسْلُبُها، وجِرْمي* فيلحِقني وشيكا بالتراب
ألم أنض المطي بكلِّ خرق* أمَقَ الطُّولِ، لمَّاعِ السَّرابِ
وأركبُ في اللهام المجر حتى* أنالَ مآكِلَ القُحَمِ الرِّغابِ
وكُلُّ مَكارِمِ الأخْلاقِ صارَتْ * إلَيْهِ هِمَّتي، وَبِهِ اكتِسابي
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ، حَتى* رضيتُ من الغنيمة بالإياب
أبعد الحارث الملكِ ابن عمرو* وَبَعْدَ الخيرِ حُجْرٍ، ذي القِبابِ
أرجي من صروفِ الدهر ليناً * ولم تغفل عن الصم الهضاب
وأعلَمُ أنِّني، عَمّا قَريبٍ* سأنشبُ في شبا ظفر وناب
كما لاقى أبي حجرٌ وجدّي* ولا أنسي قتيلاً بالكلاب.


مع تحيات المحب سيد صباح الموسوي البهبهاني

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-21 15:59:52
3- (يتبع) الاخ الشيخ بهاء الدين الخاقاني
وعلى ذكر الطيور يا شيخي الفاضل اخبرك واخبر القراء بقصة جميلة حول "غراب" اسود وابيض اللون، كان مكتبي يوم كنت رئيسا لدائرة اسيا واستراليا وافريقيا يقع في الطابق الثامن من مبنى وزارة الخارجية العراقية في بغداد، رأيت من الشباك مجموعة من الطيور تحوم قربه وكنت قد انتهيت توا من تناول لقيمات الغداء وبقي بالماعون اكثر من نصفه فتحت النافذة ووضعته على رازونة الشباك .... جاءت مجموعة من الطيور الزرق الطويرني والعصافير وبدأت باكل الطعام المتبقي وبينما هي على هذه الحالة واذا بغراب لونه ابيض واسود ينقض على الطعام فتهرب بقية الطيور ويستأثر هو به وعندما اكل كل المتبقي في الماعون حمل قطعة منه بمنقاره وطار فخمنت انه حمله لافراخه او انثاه. انتهت القصة في ذاك اليوم لتتجدد باليوم الثاني واذا بالغراب قد وقف على افريز الشباك وهو –يقاقي- ويقول كما كنا نفسر قوله نحن معشر اطفال بغداد: "قاق قاق سبحان الملك الخلاق" !!! فهمت ما يقصد فاخذ قطعة من الطعام وفتحت الشباك فطار فوضعت الاكل ثم اغلقت النافذة فاذا به ياتي ليحمل الطعام ليطير. وتطورت اساليب الغراب فكنت اذا نسيت ان اقدم الطعام له او لا التفت اليه عندما يأتي وياخذ بالنقر على زجاج النافذه ويتصاعد صوت نقره كلما يطول اغلاق النافذه لا يمنحه سيد علاء نصيبه من الاكل واستمرت هذه الحاله لوقت طويل. وفي يوم من الايام كنت استضيف جمع من ابنائي واصدقائي وبهم ثلاثة معممين وغيرهم وهم ممن ينظر لي نظرة خاصة مشبوبة بالمحبة والاعتقاد، واذا بهم يسمعون طرق الغراب لزجاج الشباك لم يلتفتوا ابتداء لذلك ولكن الغراب واصل الطرق وبصوت اعلى سألني سيد معمم منهم قائلا: سيدنا ما شان هذا الغراب؟! قلت لهم: انها قصة طويلة وسوف اريحكم من ازعاجه ذهبت الى ثلاجة صغيرة في مكتبي واخرجة قطعة من الطعام منها وفتحت الشباك طار الغراب وضعت كمية الطعام في مكانها المعتاد اغلقت الشباك واذا به ينزل مسرعا ليلتقط الطعام ورجع بعد فترة قصيرة جدا ليطرق الزجاج طرقتين ثم يطير. ضحك الشيخ المعمم وقال: ها سيدنا هذا طماع يريد ياكل اكثر!! قلت له: لا شيخنا طرق الزجاج هذه المرة ليشكرني على ما قدمته له ... قال جالس اخر وهو من البسطاء: سيدنا والله انتو السادة امركم عجيب غريب حتى الطيور تأتمر بامركم... لانه اعتقد ان في ذلك ثمة كرامة. قلت له متبسما: حجي لا يوجد اي عجب او غرابة بل هو الحيوان يشعر بعطف الانسان اذا عوده على العطف والامان. ولم يفارقني هذا الغراب الا بعد ان تحول مكتبي للطابق الثالث عندما اصبحت وقتها رئيسا للدائرة العربية في وزارة الخارجية....

واخيرا اسمح لي ان اقتبس ابيات من قصيدتكم الرئعة:
تأتي الخليقة ليست بعض ملحمةٍ .. بل قصّة العبدِ بالتحرير من حبْسِ
لينحني العقلُ بالتفسير في فكر .. من معجز الربّ عاشتْ محفلَ القدسِ
ويستوي النورُ اِن كانتْ اِضائتُهُ .. من لوعةِ الحزن أو من بهجةِ الاُنسٍ
لا يدعي أملا والله في أملٍ .. حقَّ اليقينُ وماتت نطفة اليأسِ
يروي خيالاً عطاشا الليل شعلتهُ .. تجلو عليه قلوبٌ يقظة الّبس
بين ابتسامة حلم والظنون بها .. وَهْمٌ رفيفٌ بجفنينا الى قبْسِ
لا يوأد القلبُ يوماً وهو ممتلئٌ .. وحيا ولا اُعدمتْ ليلى ومن قيسِ
حتى يزور قبيلَ اليأس طائرُهم .. كالبلبل الحبّ يشدو نغمة العُرسِ

بخ بخ لك ما اجمل المعاني وما اعمقها وزاد الله في عطائه اليك مزيدا من العلم والادب والمعرفة....

ودمت لي اخا طيبا يعينني في غربة الحياة بكلامه العميق وذوقه الرقيق

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-21 15:58:27
2- (يتبع) الاخ الشيخ بهاء الخاقاني
كنت اتألم كثيرا عندما اتجول في شوارع الاهواز وارى اخوة لي لا يختلفون عني كعراقي باي شيئ وقد كتمت العروبة في صدورهم وما ان يروا اول متنفس لهم حتى يبثوه الامهم العربية الدفينة. ولكن للاسف فان من ادعى انقاذهم كان اخبث من عبث بهم ودمر بلادهم ولا انسى مقبرة لاكثر من عشرين فتاة عربية مظلومة شهيدة من عربستان في الطريق الى بسيتين، اغتصبهن جنود صدام ثم قتلوهن ودفنوهن في مقبرة جماعية ومقابرهن ما زالت مزارات لحد لان.
ومن الجدير الاشارة الى عمكم الشيخ سلمان بن الشيخ عبد المحسن بن سلمان الخاقاني، فهو عالم مرموق، وأديب فاضل، وشاعر رقيق. وهو عراقي المولد اذ انه ولد في سوق الشيوخ عام 1332 هـجري، ونشأ على أبيه فرباه وعلمه مبادئ العلوم وهاجر إلى النجف عام 1345 هـ ، ودرس على يد أخيه الشيخ عبد المنعم هو عالم معروف فقرأ عليه العلوم الاسلامية والعربية واختلف على بعض الأعلام فاقتبس منهم الأصول والفقه وتضلع بهما وأحاط بكثير من الحقائق التي أهلته لأن يحتل منزلة مرموقة بين أقرانه واختص في سنينه الأخيرة بحلقة المرجع الامام أبي القاسم الخوئي.

لم اتعجب مما رويته لنا من سكون الطير الى دوحة جدكم العلامة العلم الاعلم والفقيه المجاهد الاكمل فأفاضل الأسرة الخاقانية العلمية المباركة سابقة افضالهم في ميادين العلم والفقاهة والنضال ورحم الله اباك ذاك المناضل الاديب العلامة الكاتب ولا عجب ان يكون قد انجلك والنجل امتداد لمن انجله. كان والدكم بحرا للعلم والمعرفة وكيف لا وهو قرين الفضلاء ومفخرة الأذكياء, فكان علما بالأدب ومتضلعا بأصولِ الفقه وفي العقائد وأربابها, وأيام العرب وتاريخهم, صاحب الخلق السامي, والروحانية والفصاحة والبلاغة

وحول الطيور .... فمما يجدر ذكره ان الكثير من العلماء والفقهاء يربون في بيوتهم طيورا لا تطير اي منزلية لان طيور الطيران غير مستساغ عند المتشرعين لان من يجنونها على الاغلب يصعدون للسطوح ويطلون على بيوت الاخرين ..... بل انهم يربون زوجا او زوجين من طيور لا تتعدى حركتها باحة البيت والطيران الواطئ داخل البيت ومنها نوع من الطيور تكون حمراء اللون او بيضاء ويسميها اهل النجف الرواعب ويسميها اهل بغداد بالدماكش .... وعندما كنت ازور بيت جدي لامي في مدينة النجف الاشرف اية الله العلامة الشيخ عباس المظفر قدس الله نفسه، كنت اتمتع كثيرا بمنظر هذه الطيور الاليفة وحركاتها اللطيف.

اما الحمام الازرق الذي يكثر في المساجد ومراقد الائمة والبيوت القديمة ويبدو ان منها تلك الطيور التي تربت في بيت جدكم فان الناس يتأثمون عموما من اكلها بل يقدمون الطعام لها وقد وجدت هذه الحالة في بريطانيا اذ ان الناس لا يمسون هذه الطيور ابدا ويقدمون لها الطعام بكل عطف ومحبة وبدورها فان هذه الطيور تألف الناس وتقف على ايديهم واكتافهم ورؤوسهم.
وعند دراستي لتخطيط المدن في جامعة لندن كانت احدى المواضيع التي تناولتها في دراستي هو قانون الحفاظ على الموجودات الطبيعية وتعرفت على ان هذه الطيور والعصافير والبطوط والكثير من الحيوانات البرية محمية حماية خاصة باعتبارها من الملكية الخاصة لملكة بريطانيا جلالة الملكة اليزابث الثانية، وكم امتلئت فرحا عندما وجدت ان معطيات حضارتنا العربية والاسلامية والعراقية سبقت البريطانيين بمئات السنين في الحفاظ على الحيوان واكرامه ورعايته. الطيور التي اشرتم اليها وتحدثنا عنا تسمى في بغداد باسم الطويرني او الطيور الزرق او طيور الجامع او طيور الحضرة. وكان اهلنا يحذروننا جدا من التعرض لها.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-21 15:55:24
1-
الاخ الحبيب والاستاذ المفضال الشيخ الكريم بهاء الدين الخاقاني المحترم
نجل المناضل العلامة المرحوم الشيخ ضياء الدين الخاقاني رحمه الله تعالى
ا
ادعو لك ان يضمك الله عز وجل الى زمرة الصالحين من عباده والاخيار الساجدين بين يديه ويجعلك بين الصالحين من المذكورين المكرمين واسأل الله تعالى ان يتغمد العلماء والمراجع الكرام العظام رضوان الله عليهم من ابائك واجدادك واهل بيتك بواسع رحمته ويكرمهم بصحبة اجدادنا من اهل بيت النبوة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام وان يمن عليك في ان تكون مشعلا من مشاعل الطريق مُدلا على النهج القويم والطريق السليم.

شيخي الفاضل لم يكن تعليقك تعليقا على مقالة عبد اسير يسير في طريق التخلص من اسجافه الدنيوية بل كانت مبخرة وقفتَ تحملها انت ومن يلوذ بك من الاحباب لتعمد الجسد المتعب لاخيك الذي يمخبر في زورق الرحيل الى العالم الجميل ليلتهم امواج النور من بين يديه مولاه .

اشعر يا اخي بهاء الدين بغربة عجيبة في هذه الدنيا الواسعة في اماكنها الضيقة في معانيها. وكم وددت ان انفلت منها لاواصل مسيري في عوالم الاهوت حيث التقي الكروبيين فوق قباب الشموس ... ولكني سرعان ما اعود لانسانيتي فاواصل الكدح بها بحلوها ومرها وسقوطها وارتفاعها .... قال لي يوما احد السادة العلماء الاتقياء الشهداء اخي سيد علاء انت تفكر اكثر من اللازم وتتعمق في تحليل الامور كثيرا فهلا اطلقت اعنت الجهل في حياتك لتقودك كما هو شان اقرانك واصدقائك لتعيش بسعادة وهناء ... قلت له سيدي وهل اقدر ان اغير احرفا خطت بلوح القدر على شجرة الحياة فكانت احرف ورقتي هي ما تريدني ان اغيره ....

هكذا انا يا شيخ بهاء امشي مع الحاضرين وروحي مع الناظرين قالي لي مناقشي في الدكتوراه البروفسور روبنسون بعدما اعلن اعجابه الكبير باطروحتي للدكتوراه وكانت حول تاهيل المدن العربية القديمة وبالحرف الواحد: لقد اطلعت على تاريخك وبحوثك وتخرجك في تصميم المدن من افضل معهد في بريطانيا من جامعة لندن وحصولك على اعلى درجة علمية في اختصاص تخطيط المدن من مدرسة بارتللت للعمارة والتخطيط وقد حصلت الان على الدكتوراة من جامعة ويلز فما اكتشفت، قلت له على الفور: اكتشفت مدى جهلي يا حضرة البروفسور، وقف روبنسون وهو رجل طويل القامة وكث اللحية واخذ يصفق لي ثم اردف: حقا انت مناضل نبيل!!!!
هذا البروفسور نشأ يهوديا وبعد الدرس والتمحيص تحول الى المسيحية بعد مواصلة البحث والتقصي تحول الى الاسلام وقال لي لقد تعرفت على خلاصة دين ابراهيم الخليل عليه السلام في صورة النساء .... لقد اعجبت اجابتي الصادقة البسيطة هذا العالم الكبير وهو فخر لي، فخر لا في ادعاء العلو والتميز بل فخر في اكتشاف الجهل والتواضع امام عظمة الخالق والوجود الممتد الذي قال له كن فيكون ....

اخي الاعز بهاء قلت لحضرتك ان الاغتراب في هذه الحياة هو جوهر حقيقتي ... وكم يؤلمني المظاهر التي تحيطني بعض الاحيان مع اني سعيت ان اكون بعيدا عن مجالات الاضواء التي تريد ان تنزعني من زاوية طريقتي ... في الشهر الماضي مع تدهور الاوضاع في البلاد جائني اكثر من طرف ودعني ان اقول لك بكل صراحة ووضوح خمسة اطراف متنوعة يطالبوني ان اترك عملي الهامشي كسفير او ان شئت الدقة كخادم للناس، وان اخرج من هذه القوقعة التقليدية الوظيفية لافق اخر في قيادة البلاد قلت لهم جميعا: انا اعرف بتكليفي الشرعي منكم وفي اعماقي كنت اخشي من امثال هذه الدعوات ان تأتي على البقية المتبقية من انسانيتي وتبعدني عن محاريب تاملي.

اقول في غربتي هذه تأتي مثل تعليقاتك الروحانية لتداوي بعض الجراح التي تموضعت في جسدي من سيوف ورماح مزقتني عبر ايام الكفاح...

الاجدر بتعليقك ان يعلق كقطعة بحث رائعة واطروحة تفكر واعية وهو ما يشرفني كثيرا ويفرحني ان مقالاتي تقد عندك الابحار في مياه الصفاء...
ورحم الله اعمامك الميامين في الذي قدموه لامة سيد المرسلين .... وكيف لا يكون بيتكم مأوى للحمام اللائذ بالامن والامان وهو بيت سماحة آية الله الشيخ عبد المحسن الخاقاني الذي قد رسم لأولاده ولأسرته ولكل من عرفه طريق المعرفة والنضال والايمان...
وقد لا يعرف بعض القراء من هو جدكم الكريم فنقول معتمدين على تقرير العارفين بشؤونه انه لم تمر ستة أشهر على احتلا ل عربستان في عام 1925 حتى وقف بوجه سياسة التفريس جماعة الشيخ خزعل وحرسه الخاص وقاموا بثورة في 22 تموز 1925 بقيادة الشهيدين (شلش ، وسلطان)، وكانت رد فعل لأسر شيخهم، وفي هذه الثورة هرب افراد من الجيش الايراني الى الكويت وسيطر الثوار على مدينة المحمرة لعدة ايام .. ثم قصفتهم مدفعية الجيش الايراني بلا رحمة بعد ان دمروا الحامية الايرانية في المدينة وعلى أثر فشل هذه الثورة العربية العربستانية خيم ارهاب شديد على عربستان ، ولكن السلطات البهلوية قضت على هذه الثورة بقسوة متناهـية وبكل شدة ، وحاكمت عددا كبيرا منهم ، وأعـدمت آخرين دون محاكمة . وهنا جاء دور العلامة المجاهد جدكم فقاد في تلك الظروف، الشيخ عـبد المحسن الخاقاني مع نفر من رفاقه انتفاضة اخرى في المحمرة وتوسعة لتشمل مدن عربستان الاخرى مطالبين بارجاع الشيخ خزعل الذي أقتيد الى السجن أثر مؤامرة بهلوية وارسلوا برقيات الى مختلف الجهات العربية التي صمتت ازاء نداء الاستغاثة واغـمضت عـيونها من نزيف الد م العربي العربستاني.
انا لا اعرف رأيك السياسي يا استاذ بهاء الدين بهذه المواضيع ولكن رأي بها هو ان الامة العربية فقدت الكثير من بلادها وتركت بعد ذلك ندوبا لا تمحى في قلوب من يحب امته ويتمنى لها الخير ومن ذلك عربستان التي اقتطعتها ايران وديار بكر ولواء الاسكندرونة التي اقتطعتهما تركيا وفلسطين التي اقتطعها الغرب والصهيونية وغيرها من البقاع العربية فالى الله المشتكى .... واتوقع لامتنا العربية المزيد من التدهور والتمزق لما يعشعش في اوساطها من طائفية وانانية وفئوية وفساد وانقياد للقوى الاجنبية.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-19 19:30:14
الاديبة المبدعة والشاعرة الرائعة السيدة نورة سعدي المحترمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما اطيب مرورك
وما اجمل تعليقك
ويسعدني كثيرا التعليقات المتميزة ومنها تعليقك الرائع السامي الذي يمتلئ بالافكار والمعاني الرائعة لقد جاء تعليقك وكأنه قصيدة شعر....

شكرا مرة اخرى على تفضلك بالمشاركة الرائعة وانت اهل لكل لطيف ورائع وجميل

تحية كبيرة لك عندما تقولين "إنها الظروف لا غير،دمت علما من أعلام الثقافة العراقية و العربية ودام قلمك الساحر الرصين المتفتح"

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-19 19:22:22
ولدي العزيز عمار مرزة المحترم
كان في مرورك محبة واضحة
وانعكس من تعليقك الاخلاص العميق

فشكرا لك وعلى حسن كلماتك الرقيقة
ولك التوفيق مكللا بالنجاح والسعادة

عمك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-19 19:19:17
العزيزة الكريمة عطور الحسيني المحترمة
تعطرت صفحتي بعطورك
وازدانت حسنا من حسينيتك وانتعشت الروح بكلماتك
اكبرت فيك قولك " وانا اقرأ لك شعرت اني انسانة اتحرر من عالمي واعيش في عالم من النور وقوس قزح " بل ما شعرتِ بذلك الا لانك انسانة مرهفة الاحاسيس ....
لي الشرف ان اتقبلك عزيزة في صفحتي المتواضعة بين احبتي واخوتي واخواتي واصدقائي ولك مني دعوة مفتوحة مذهبة بكل احرف الاحترام
واجابة لقولك "ان تدخلني لعالم فنونك " على حد تعبيرك الجميل وشكرا جزيلا لك اذ تصفيتي بقولك "يا روحا طيبة محبوبة"

سيد علاء

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2012-03-17 12:59:29
5-
واخيرا ايها السيد الفاضل
والاستاذ والصديق والاخ العزيز
اشكرك على ما تحفزنا دوما بين فترة واخرى على مثل هذه الحواريات الملهمة لقيمة الانسان في الحياة لانهي حوارية معكم بقصيدتي محاكاة لقصيدتكم القيمة
.............................
حقَّ اليقينُ وماتت نطفة اليأسِ
تسمو النفوس وقد هلّتْ من الاُنسِ .. حيث الخطايا بلاها الطهرُ والرمسِ
والحالُ قد قرّ ما في البالِ منشرحاً .. في سكرة الأملِ المعتوقِ بالنفسِ
من جمرةٍ في ارتقاء الهمّة اتقدتْ .. على انطلاق شهابِ العقلِ والحسِّ
هذي الخلائق والأسرار تحجبهم .. كيف التخاطبُ بين الجنّ والانسِ
حتى أرى الطير بالانسانِ متّحِدا .. لقيا العيون حديث القلبِ والهمسِ
كلاهما لهما لونٌ في عبائرهمْ .. لكنهم في يقين فطرة الجنسِ
ونغمة الطير مرجُ الذكر مرتعها .. مطامح الحرّ شوق الطير للشمسِ
يسري ويعرج بين الناس في ولهٍ .. كأنما الغيبُ يهدي لذة اللمسِ
على اقتناص لخير الذاتِ مرتفعا .. نحو الكمال طوافُ العرشِ والكرسي
في حيرة الدربِ من يرفق بشهقتنا .. من ظلم ناس وامّا ظلمة النحسِ
من يا ترى يسهر العينين في حذر .. للبعد من موكب الشيطان والرجس
يا أنة الليل والالام صارخة .. من أمة قد بلاها الوهم والخنسِ
تأتي المناسكُ سعيُ الدمعِ عطرها .. يحلو الدعاءُ مناجاةً على تعسِ
لو أن حرفي أحاط الوصفَ مكتملا .. أعيا الجنونَ بفيضِ الخمرِ بالكأسِ
ما فارقتنا عيونُ الحبِّ لاهفة .. ولا جفتنا ترانيمٌ من الجرسِ
جئنا الطبيعة نهوى سحرَ وحشتِها .. كيما نروِّضُها في معقل المسِّ
تلك السماءُ وهذي الأرضُ أجنحةٌ .. للأنسِ باعَهُما بالجسم في فلسِ
ذاك الحنينُ الذي يُغتال في عبثٍ .. من غفلةِ الشيخ والبوذيِّ والقسِّ
ليهدر الدمعَ مشتاقا يعاتبه .. تحليقُ طير بأعلى النخل والغرسِ
كيف افتقدتَ جناحيكَ التي وهِبتْ .. لتحرم الوعيَ بالآفاقِ والحدسِ
سربُ العصافيرِ أطيافٌ مغرِّدة .. حقيقة الروح غنتْ عالمَ الاُسِ
تدورُ حولَ جناحيها لحكمتِها .. بالأفقِ لكنْ فما دارتْ على رأسِ
رغم احتضاراتِها هامتْ على شجن .. وهناً وترهقها سفرة الدرسِ
هامتْ سنيناً لذكرى في متاهتِها .. ظمآى انفعالاتها حنتْ الى الأمسِ
لا ينفع الروحَ مسكُ الطير في قفصٍ .. والسرّ يبقي السما والأرضَ في كنسِ
يا من تحولُ الخطايا نحرَ فطرتهم .. شوق الحقيقة يوري شعلة البأسِ
شق النوى همة للسلم غزوتها .. دواء ما مال تخريفاً على عكس
تأتي الخليقة ليست بعض ملحمةٍ .. بل قصّة العبدِ بالتحرير من حبْسِ
لينحني العقلُ بالتفسير في فكر .. من معجز الربّ عاشتْ محفلَ القدسِ
ويستوي النورُ اِن كانتْ اِضائتُهُ .. من لوعةِ الحزن أو من بهجةِ الاُنسٍ
لا يدعي أملا والله في أملٍ .. حقَّ اليقينُ وماتت نطفة اليأسِ
يروي خيالاً عطاشا الليل شعلتهُ .. تجلو عليه قلوبٌ يقظة الّبس
بين ابتسامة حلم والظنون بها .. وَهْمٌ رفيفٌ بجفنينا الى قبْسِ
لا يوأد القلبُ يوماً وهو ممتلئٌ .. وحيا ولا اُعدمتْ ليلى ومن قيسِ
حتى يزور قبيلَ اليأس طائرُهم .. كالبلبل الحبّ يشدو نغمة العُرسِ
...........................
واخيرا سيدي العزيز
بانتظار كل جديد والهام منكم
تقبل كل المودة والاحترام
أخوكم
بهاء الدين الخاقاني

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2012-03-17 12:58:05
4-
سيدي الفاضل
وتنبه الرسالة الربانية إلى أن الحيوانات هي أجزاء هامة في المنظومة الكونية المتكاملة، وأنها أمم أمثالنا حسب تقدير معين، وتتقارب أو تتباعد من بعضها البعض وفق قوانين حاكمة ونظم خاصة في دائرة التقدير الإلهي، وهي في خصائصها المرئية والخفية تعد أمما ...
(﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾)(الأنعام/38).
فالرسالة الربانية تدعو الإنسان إلى أن ينظر إلى الطبيعة وكل ما تحويه بعين جديدة بإصرار واطراد كإشارات على وجوده سبحانه وتعالى.
وفي سياق قصة نبي الله سليمان يشير إلى وجود تواصل بين النمل والإنسان وبين النمل وبعضه البعض ..
(﴿ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾)(النمل/18).
هكذا يفهم أن المخلوقات أمانة الله سبحانه وتعالى لدى الإنسان، والسبب في كل هذا هو أن الأمانة خلافة الله عزوجل في الأرض، حيث عرضت على السماوات والأرض والجبال ..
(﴿ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً﴾)(الأحزاب/72).
فأساس مفهوم الطبيعة الذي تبيّنه الرسالة الربانية، يعتمد على أن جميع الكائنات الحية وغير الحية بما فيها الإنسان مخلوقة لله سبحانه وتعالى، فالإنسان والطبيعة بهذا المفهوم ليسا عنصرين منفصلين أو غريبين عن بعضهما البعض، بل هما أمة خلقت من قِبل الخالق نفسه، ويجب على الإنسان أن يتعامل مع الطبيعة والمخلوقات التي فيها بالمسؤولية، ومن ضمن هذه المسؤولية عدم إفساد الاخلاق والنظام والتوازن البيئي، لانها جريمة تتناقض مع مفهوم خلافةٍ تُفسد وتدمر، لأن الخليفة يعني الوكيل، والوكيل لا يجوز له أن يخون أمانة الموكِّل الذي قام بخلق نظام متكامل لهذا العالم وجعله بمثل هذا التناغم والتناسق، وانها قواعد للحقوق والواجبات بين الانسان والانسان وايضا بين الكائنات والانسان وجميعها ترتبط لما بين الخليقة والخالق عزوجل ...
( لتؤدّنّ الحقوقَ إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجَلْحَاء من الشاة القَرْنَاء )( حديث شريف ص ) .
فالجهل بهذه الحقائق يقوم على تهديد الوعي البشري باقتراب فوات الآوان دون تحقيق مقنع للاحساس بالاخرين، ومن ضمن هذا الفقدان على سبيل المثال انعدام الاحساس بين الكائنات مثله مثل انعدامه بين الاخوة وكما بين الراعي والرعية وحتى بين الزوجين وما بين المحبوبين فضلا عن انعدامه بين طير وانسان فتنعدم الرسالة بين الخلائق، وربما يذهب الى ان هذا الفقدان والانعدام من مسببات الظلم وانعدام العدل وربما الجحود والكفر والشرك فضلا عن الجهل المركب.‏
إذن الحاجة التي تملأ الانسان في اعماقه أكبر من الحاجة التي ترافقه في مسيرته الخارجية وبالتالي فهو بحاجة لأكثر من بني البشر من حوله، وبالتالي ربما ندرك أحد جوانب عنوان المسمى بالانسان ما بين صفة النسيان ليكون انسانا وهذا رحمة من الله عزوجل به كي يكون متسامحا خلوقا انسانيا وما بين مسمى وعنوان الانس وهو بحاجة كي يأنس مع ما يدور من حوله من انسان وكائنات بمختلف انواعها حتى الجماد وجمالياته وتجميله بيديه هو وكيما يكتشف ما هي الحقوق والواجبات التي تنظم هذه العلاقة للارتقاء بانسانيته والسمو ببشريته اكثر من غيره من الخلوقات لانه لديه الغريزة والعقل وادواتهما وبقية الكائنات لديها الغريزة المجردة فقط واما الجماد فللانسان السلطة المطلقة عليه بعد الله عزوجل يصنعه كيفما يشاء خدمة لحياته وسعادته ومعارفه وعلومه، ليبقى كل ذلك جمعا ومجموعا ومن ضمنه الانسان نفسه نعمة ربانية للانسان بنفسه والمؤدي حقها قد عرف بهذا الاداء المقدس كيف يشكر الله عزوجل على هذه النعمة وان كان علاقة بين انسان وطير أو ..
ان ذلك سر من اسرار الطبيعة، قد لا نتوصل الى كشف كل جوانبه لان ذلك السر يمكن ان يكون متعلقا بماهية عملية الخلق عند الله سبحانه وتعالى..
فمن الاسرار الالهية في تكامل الانسان هو التدريج لتأهيل الطبيعة البشرية للحياة مع الله عزوجل، وهذا السعي جزء مهم من بشريتنا التي تحاول ابراز الطبع الانسان الفطري بالضد من العوائق لمثل هذه النهضة في الانسان والتي ينشدها الله عزوجل في هذا المخلوق المقدس لديه وذلك برفع الحاجز الخطير الذي يفصل حياة الإنسان عن حقيقته من حيث أثر الخطايا وضرورة تطهير القلب وادراك الموت بوابة من ابواب الحياة وليس العدم ..
ان الانسان قدرة الله عزوجل في الطبيعة البشرية، كما ان وعيه آية من آيات الله سبحانه وتعالى لادراك طبائع الكائنات ..
يتبع
.............................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2012-03-17 12:56:28
3-
سيدي الفاضل
فالكائنات كلمة لها دلالة على الخلق البيولوجي والانسان بالاضافة الى ذلك كلمة لها مدلول نفسي وباطني وداخلي في أعماق التعقل الدافع للحاجة الى الكمال ..
لكن الإنسان قد خطأ فخرج عن الطبيعة فى سلوكه فضلا عن محاكاتها الفكرية التي كانت سببا لكل ابداعاته واختراعاته واكتشافاته فأنه خرج ايضا عنها وعليها في الغذاء والمشرب وبات كل شئ مصنعا كيمياويا، وتدخلت هذه لتفسد حياته حتى أصبحت افكارا بلا فائدة وضارة بالصحة ومصدرًا لكثير من الأمراض معتبرا أن هذه السلوكية هي المدنية .
ولقد انخدع الإنسان فى نفسه متصورا أن ما فعله إنما هو من أساسيات العصر الحديث، وظهرت أمراض كثيرة مما فعله بنفسه وهذا ما نعرفه من ان الاعمال لها اثار وضعية، لكن الله عزوجل حريص دوما علينا وكريم ورحيم ليلهم بين فترة واخرى علماء البشرية إعادة النظر فى ما فعله الإنسان بنفسه من فساد وافساد، كيما يبدأ العقلاء بالعودة للحياة الطبيعية، وما زال البعض الآخر سابحا فى حياته اللاهية غير مدرك أين هو، وما هو إلا فى طريق نهايته كثير من الأمراض ناشئة جسديا وعقليا، مندهشا منها وفي ضعف من اليقين من ان هناك وجود علاقة بين أسلوب حياته ومنهجية معتقداته وبين ما يعانى معتقدًا أن هذا مجرد كلام تفلسف ..
إن العودة للفطرة الطبيعية عبر تفعيل عقل الانسان إنما هى عودة للحياة الصحية السليمة ..
إنها الحياة التي تجد نفسها في قدرة على محاكات انسان عاقل مع عاطفة طير هو في مطلق العاطفة ..
انها حياة الفطرة والطبيعة بسيادة الانسان عبر عقله ..
انها عودة لتلك اللحظات المتعالية للنفس البشرية لما اراده الله عزوجل من خلقة هذا الانسان العاقل الناطق ..
انها تتجلى في امثال منها كاكتشاف الكهرباء بعد التفكر في قوة الماء وحركة الودق والسحاب من رعد وبرق ومن طاقة اثار العواصف ونسيم الهواء الشاعري ..
انها ايضا من الهام الطير لابن فرناس كي تنتج الطائرات في يومنا وهكذا ..
ان حواسنا البشرية لا تستطيع ان تستوعب الا مدى معين من الرتب ..
وربما ايضا تكون ممنوعة بعد ان جاءت النتيجة كاكتشاف صناعة الذهب كيمياويا على ايدي جابر بن حيان الكوفي كما علمه استاذه الامام جعفر الصادق ليبقي بن حيان على كل العلوم التي تعلمها من الامام ويخفي سر صناعة الذهب لما له من اضرار بشرية فضلا عن ضررها المادي والاقتصادي للفرد والبلد ومثل ذلك كثير كدلالة على ضرورة توفر الحكمة في المعرفة والا كانت فوضى وان كان علما ومعرفة وثقافة .
فمثلا حاسة السمع مقيدة بين عتبة السمع وعتبة الالم من 20 الى 20000 ذبذبة في الثانية، فالأذن البشرية لا تدرك الا احد عشر سلما ونصف من اصل بلايين السلالم الصوتية واي شي ذو رتبة اقل او اعلى فانها لا تدركه ..
وهذا يدل على ان الانسان لا يستوعب الا الاحداث الظاهره فقط ..
لنستنتج ان هناك وجود اكوان متداخلة مع بعضها، اي يخترق بعضها الاخر دون ان يشعر احدها بوجود الاخر نظرا لتغاير رتبته في التردد ..
هذا ما سمح لعلم ما وراءالطبيعة ان يخرج للافق او علم الباراسيكولوجي ويعني بعلم ما وراء النفس اوما وراء الفيزياء مع انه متعلق بشدة بعلوم الطبيعة ومنها علم الفيزياء ..
اشتهرت زرقاء اليمامة في الجاهلية بحدة بصرها، وقيل انها كانت تستطيع الرؤية بوضوح على بعد مسيرة ثلاثة أيام، وعندما لم يصدقوا ما رأته وقعت الكارثة، والتاريخ حافل بمثل هذه الخوارق التي لم تخضع للمنهج العلمي الا مؤخرا ..
ان هذا ما تثبته الحقائق دوما وبقليل من الاهتمام يمكن ان يفتح للانسان ابوابا اخرى من المعرفة :
فقد ثبت ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية ..
وان بامكان العقل الاتصال بموجودات او مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة ..
وان بامكان العقل تخطي المسافات الشاسعة ..
وان بامكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان ..
عندما يتصل عليك أحد أصدقائك او زملائك، وترد عليه بالهاتف مثلاً تقول له : كنت اريد الاتصال عليك انا ايضا ...
لكنك قد تعتبرها صدفه...
تشعر احيانا ببعض الوخزات وتقول انا اشعر بشعور سئ حيال شخص معين، وبعدها قد يكون هذا الشخص يعاني من وعكة صحية المت به، وتعتبرها انت صدفه ...
لكن، عندما نفكر ملياً بهذا نجد بانها تتكرر علينا مرارا وتكرارا ولازلنا نعتبرها صدفا، رغم انه لا وجود للصدف بهذه الحياه فكل شئ مقدر وهو ضمن مشيأة الله عزوجل ...
إن الطبيعة ليست نهجا معرفيا مجردا فقط بل هى السبيل إلى شفاء الكثير من الجاهليات، إنها مشارف ثورات متوالية كاملة تنادى دوما عبر العصور بالعودة مرة أخرة للطبيعة حيث العبقرية التى تنتجها الأرض بعبقرية الانسان من عناصر التربة والهواء والماء والشمس والكائنات ..
إن أجسامنا ليست فى الحقيقة سوى هذه المواد مجتمعة، لتكون عبقريتنا وصحتنا وابداعنا وحيا ربانيا للعقل في كيفية فوائدها لضمان الاعتدال في الصحة الجسمانية والنفسية والبعد الذهنى عن المتصنع بما فيه من أضرار..
إنها الحياة التى أرادها الخالق لخلقه وتحصين عالمه من أمراض المدنية الزائفة ..
هكذا يبقى الانسان الى جوار الطبيعة معجزة الخالق فى خلقه سبحانه وتعالى، حيث عاش من أجله آلاف العلماء ليدرسوا هذا الإعجاز، وسيظلوا دائما باحثين فى أسراره التى ستبقى كذلك بلا نهاية .
ان إحساس الكائنات عموما ومن ضمنها الطيور بحكم عامل الغريزة متوقف ومرهون على القبول من الطرف الآخر الذي هو الانسان، لانه مختلف عن قبول نفس الصنف من الطيور، وهذه حقيقة تنطبق على الطيور في كل الانواع منها، فما يحصل معها هو رسالة فطرية ربما اذا ما اردنا ان نلامس الحقيقة نقول انها آية من ايات الله عزوجل التي يريد جل جلاله ان يجعلها دليلا على جماله فيما خلق وسبيلا الى معرفته..
يتبع
.......................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2012-03-17 12:53:09
2-
سيدي العزيز
فالطبيعة التي كانت بالنسبة للناس، تبدو كشيء مهمل بلا فائدة، قد عرّفها القرآن من جديد بأنها آية من آيات الله عزوجل، وبالتالي فإن أحد الشروط الواجبة للوصول إلى الإيمان الحقيقي هو التأمل والتفكر في الطبيعة كشاهد لنعمة الله سبحانه وتعالى على الإنسان، حيث أول أمر رباني في القرآن كان هو (( اقرأ .. ))( العلق/ 1)
وليس المقصود من هذا الأمر قراءة نص مكتوب أو شيء محفوظ فحسب، بل هي قراءة من شتّى النواحي، فالعالم الذى كان عند الماديين المجردين بلا روح ومعنى، اكتسب بهذه القراءة مفهومًا جديدًا، وهو أنه يذكر الله عزوجل ويسبحه. فكل الذرات التي في هذا الكون الفسيح تتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بمشاعر العبودية وتنـزهه عن كل نقص كأنها قلب واحد مرصود لذكر الله عزوجل. فالله سبحانه تعالى يعرفنا بنفسه، ويجعلنا نشعر بوجوده مع كل شيء في هذا العالم، وكل ما في الوجود هو انعكاس لقدرته وعلمه وجلاله وجماله، وان كانت علاقة بحيوان أو اهتمام بنخلة أو بشر ما، وغير ذلك كيما يعي الانسان عناصر تحريك الفكر لديه بعلمية بعيدا عن التلقين المجرد للوصول الى الحقائق الكبرى ليكون العلم وسيلة في الوقت الذي كانت جزيئات العلم عند البحث غاية بحد ذاتها، ليشد الانتباه إلى التوازن الموجود في الطبيعة، ويعلن أن الحفاظ على التوازن من القواعد الكونية التي يجب علينا مراعاتها ..
(﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ - وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ - وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ - أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ﴾)(الرحمن/5-8)
الفكر الرباني يوجه النظر مباشرة إلى الكائنات برؤية كلية ويصور العالم كأنه مَسكن، فالأرض التي هي جزء من هذا الكون تم تمهيدها للإنسان وأقيمت وفق نظام معين، وتم تزويد الأرض بالماء لتنمو الكائنات الحية وتعيش، في اطار قاعدة فائدة الانسان دون الضرر به، ومن هنا تبرز اهمية العلاقات الانسانية الكائناتية الطبيعية السماوية للوصول الى احدى الغايات المهمة وهي القرب الالهي وارتقاء النفس في منازلها العليا دون التسافل حتى إن كل الحجب التي بينه وبين الكون تزول، وتستكمل خواصه بخصائص الكون وتتحد تسبيحاته بتسبيحاته، ومشاعره بمشاعره فيفهم كلّ واحد منهما لغة الاخر وان اختلفتا، ونتيجة هذا تردِّد الطيور والجبال تسابيحا البعض مع البعض الاخر ..
(﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾)(سبأ / 10)
فالنفس من المهم جداً كما ترى سعادتها في تلمس ذلك في عين الاخرين وكلامهم وحوادثهم بأثر ما، ومثل ذلك دون مبالغة يكون مع الطبيعة ومن ضمن هذه الطبيعة الحيوان ومن ضمن هذه الحيوانات الطيور، فهي البلسم الذي تحتاجه الطبيعة البشرية إليه لتقاوم هجوم الجهل من جهة والشيخوخة المعرفية من جهة أخرى، كي ما يكون حيا أخضر النفس عند تواصله عن حالة البحث عن شبابه وانسانيته في الطبيعة ان كانت البشرية او غير البشرية، واعادة التوازن بسبب تآكل المشاعر التي تفرضها السنوات من حالة الفقدان العاطفي الناتجة من السكون وعدم التواصل، مما تسبب خدشا لصورة الانسان الجميلة اجتماعيا وحضاريا وحتى جسديا وما يتحمل من تأويلات تابعة للعجز وجاهلة لا هوية لها، وتعليقات المجتمع غير العادلة.‏..
(( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّايُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا))( الاسراء/ 44).
وهنا سر الحكاية للطبيعة البشرية بين ان تكون او لا تكون ..
وعند عوتي لبعض الاحداث، ربما تكون مثل هذه الواقعيات دليل معرفة لتعزيز اليقين اطراف هذه القصة دون ان اذكر اسماءهم لاسباب شخصية معروفون وقريبون مني ومنا وواقعتهم معروفة ومؤكدة لدى اهل العلم في محيطهم من طلبة واساتذة ولكي لا يكون الحدث متاجرة لجهلة وتشجيع لادعاءات وخرفات واساطير واحلام وتخريف، حيث وقع اشكال في معرفة جواب على سؤال ليقرر هؤلاء الافاضل الاربعة توجيه السؤال الى العلامة الشيخ بهاء الدين المدفون الى جوار الامام الرضا، فشدو الرحال الى هناك من النجف الاشرف وكانوا من الفضلاء الاربعة لدى اساتذتهم وطلابهم ويسمون بالحوارين نتيجة علمهم وسعيهم المعرفي رحمهم الله جميعا، فعاشوا تلك الواقعة للاعتكاف اياما معلومة لتوجيه ذلك السؤال فنهض الشيخ من قبره بعد انتهاء المدة فلم يتحملوا المواجهة لصفة هولها حتى الثالثة ليقول لهم الجواب الصحيح، وكان من اثار تلك الواقعة التي خرقت المالوف ان الاربعة فقدوا من اعزازهم الواحد والاثنين من الزوجة والابن وغيرهما فضلا عن معاناتهما الى نهاية حياتهما وما وجه لهما من ظلم حتى من ذوي القربا على رغم منزلتهما العلمية وتفوقهم الاجتهادي ليوعز السبب الى هذه الجرأة التي اتفق العلماء على عدم اعادت تجربتها وتكرارها من جديد لما لها من اثار على الانسان ولابد من التعامل مع الحياة بأطرها الطبيعية المرسومة من قبل الله عزوجل دون خرق بعض نواميسها.
ان الطبيعة المحيطة تاتي من الكائنات الاخرى المتعززة بالغريزة المجردة، مخفزة الانسان سيد الكائنات وصاحب العقل والشعور المتعقل، مساهمة كيما لا تطفئ وهج الخلقة والانسانية لدى الانسان ولتكون هذه المحطة المتألقة بحيواناتها وصحرائها وطيورها وغاباتها وشلالاتها وتوحشها وغيبها وبحكم فطرتها هي الفاعلية المؤثرة لارتقاء الانسان أقرب فأقرب للغة اخرى في محاكاتها ومن ثم عامل مساعد للقرب الالهي والفعل العملي الحياتي والاخلاقي والمعرفة الأكمل فالأكمل ..
هذا التعاطي مع الطبيعة بلونيها الانساني وغيره يأتي على أشكال كثيرة تميزها ثقافة وعقلية وخلفية انسان انساني ..
يتبع
.......................

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 2012-03-17 12:48:32

1-
السيد العزيز
والاخ المتجلي محبة وخلقا
الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة
تلقيت هذا الموضوع كعادتك منك لابحر به في عالم هذه الدروس التي تفتحها لاخوانك واخواتك وانت تمارس الاستاذية معلما وملهما ..
ان هذا اللقاء الطيري الانساني المتجسد في هذه الحقيقة الواقعية تحفز الفكر الى وعي مهم نحو البيئة وقضاياها من جهة ومن جهة أخرة نوعا ما من أسلوب التكامل النفس الانساني لالارتقاء نحو الاكمل فالاكمل ..
ان هذه القصة اعادتني بذكريات مضت قد عشت فيها اثار قصة اخرى وليس القصة مباشرة عندما وجت ديوان ومنزل جدنا الشييخ عبد المحسن رحمه الله ممتلا بالحمام وكان بعض النسوة والاطفال يتصيدون بشبك في باحة البيت بعضا منه ليكون لحمها وجبة غذاء شوي لمن يتصيدها لاتذكر عمي الشيخ سلمان رحمه الله يدخل بغضب من الديوان وهو يلوم الفاعلين بان الشيخ والده اي جدي يتالم في قبره من هذه العملية وكان هذا الامر محفزا لي لاسأل عن سر القصة وهي طويلة لاعرف أن الشيخ الجد رحمه الله التقط حمامة مجروحة بد ان خطب خطبة الجمعة وداواها وعالجها وما ان شفيت حررها لتطير وبعد مدة من الزمن ليست بالقصيرة عاد سرب من الحمام تقوده تلك الحمامة المجروحة لتبقى ماكثة في البيت والديوان والمسجد تلاعب طلبة العلم في الديوان عندما يدرس الشيخ وتلاعب اهل صلاة المسجد عند الصلاة وتلاعب اهل البيت وعندما رحل الى جوار ربه وجد البعض ان الحمام وجبات دسمة له ورغم ما حدث للحمام من مجازر الغريب لم تترك المنزل واستمرت بالتواجد والتكائر الى يومنا هذا رغم كل عوادي الزمن حتى في الحروب وصدى نيران المدافع التي دفعت البشر والكائنات على الهروب والهجرة فكانت الناس بدهشة تراها تعود على سطح الديوان والمسجد والمنزل
ان الإنسان المعاصر الذي شهد اكتشافات مذهلة في مجال العلم والتكنولوجيا لم يستطع التعامل مع الطبيعة بشكل متواز، ونعني بـالبيئة كل الظروف الطبيعية التي نعيش فيها مع الكائنات الأخرى ..
يتساءل البعض عن سر الولع الانساني بالطبيعة دون أن يشيخ هذا الولع ليبقى سرا يدل على ان الشيخوخة ليست في الجسد اذا ما وعى الانسان ذلك بل هي شيخوخة تحدث في المعرفة وانقطاع العلاقات ما بين الانسان ونفسه وما بين الانسان والاخرين وما بين الانسان والطبيعة وتكون في قمة من المعرفة اذا تمكن هذا الانسان السيد للمخلوقات ان يربط بين هذه الابعاد الثلاثة ليجد نفسه في جوع دائم للمعرفة وفي شباب خالد ..
((لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم - ثم رددناه أسفل سافلين - إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ))( التين / 4-6).
وطالما كان العرف الشعبي يلامس هذه الحقيقة دون أن يعيها كاملة ويأتي بها مأتى الضحك والفكاهة، ولربما اول من قالها وهو من الشخصيات المجهولة على ما اعتقد كان يقصدها والمقولة هي :
ان روحك خضراء ..
واعتقد ان الاصلح عقائديا ان نفسك حضراء ..
لان الروح من امر ربي طاقة مجهولة وقوة سر مكنونة وهي في علم الله عزوجل، ولكن النفس معروفة بمنازلها ما بين سلبيتها عند التسافل وما بين ايجابيتها عند الصعود والسمو وهي تنشد الكمال..
وأعود لتسائلنا واقول ان الجواب بسيط للغاية ويتلخص في أن سر الطبيعة البشرية يحمله الانسان نفسه، وكأنه طائر لو نظر اليه باعجاب، وتأسره الفطرة الجميلة، ويبقى فرحا لفترة من العمر لسعادة ما..
( أتزعم انك جرم صغير -- وفيك انطوى العالم الاكبر
دوائك منك وما تشعر -- داؤوك فيك وما تبصر )
( الامام علي بن ابي طالب ع)
فالبحث عن الأنا في المطلق هو الذي يفسر بحث الانسان عن مفتاح وجوده الذي يحمله من خلال كلمة أو نظرة او فكرة وربما حدث وتجربة او ملاعبة حيوان وطير ..
ان الرسالة الربانية دوما تحاول أن تغير النظرة الانسانية للتخاطب مع الذات من جهة ومن جهة أخرة مع الطبيعة كمحور ثاني من ثم تجاه المحور الثالث وهو العالم ككل وهنا لا اتطرق للمحور الرابع وهو العلاقة بالله عزوجل والمحور الخامس وهو عالم الغيب عموما للبشرية وخصوصا للانبياء والائمة والاولياء وهكذا الى مدارج الروحانية المعرفية الادنى فالادنى واحتمالا هناك محاور اخرى كالمادة والزمن وغيرهما ويبقى العلم عند الله سبحانه وتعالى، لتشكل الرسالة الربانية بذلك فكرًا كونيًّا جديدًا أساسه التوحيد.
ولهذا ان منـزل الإنسان وحديقته والهواء الذي يستنشقه والماء الذي يشربه والمدينة التي يعيش فيها والناس الذين يحيطون به تشكل جزء من بيئته فضلا عن ما يدره بعدا وقربا من غابات وجبال وأنهار وبحار وحيوانات كائنات مختلفة حتى المجهرية منها الى جانب قضايا انسانية منها البسيط والمعقد كالمناخ والحيوانات الباقية والمنقرضة بانواعهما والاستهلاك الزائد، وتلوث الطبيعة، علاوة على التلوث الاجتماعي في البيئة كالفقر والجوع والهجرة والقهر والقمع والأطفال المشردين في الشوارع وإدمان المخدرات وغيرها من القضايا.
النظر إلى أساس تلك المشاكل، يظهر أن غالبيتها العظمى ذات مصدر إنساني مطلق، وهنا لا اتكلم سياسة بقدر ما اتكلم عن سلوكية اخلاقية لها علاقة بالجانب الروحاني العرفاني بين الوجود وعدمه في تلمس علاقة الطبيعة بالانسان ونشؤ البيئة الصحية والفاسدة ..
(﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾(الروم/41) .
فمهما كان الانسان عالما او جاهلا شابا او شيخا لا يستطيع أن ينكر أن للكلمات والاحداث والنظرات واللمسات ليست مهمة بالنسبة له فهو يترقبها ويلهث لسماعها ومعايشتها وتجربتها، حيث انه ككائن حي عاقل يريد على الدوام أن يشعر بأن الآخر يراه ويعايشه ومعه ويحس به وان كان حيوانا أو وردة فكيف بانسان أو محبوب ..
يتبع

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 2012-03-16 10:04:41
الدكتور الفاضل أستاذي الكريم الطيب الأثيل علاء الجوادي أنت أديب من جيل العمالقة ،أسلوبك فيه رشاقة الكاتب العبقري وعمق المثقف الأصيل المتشبع بروح الثقافة العربية الاسلامية التي هي حصن حصين ضد التفسخ والانحلال ،نصكم الموسوم سنبقى مثل طيرين ملحمة إنسانية خالدة تحث على على احترام القيم والأخلاق التي بدونها تضمحل شخصية الآدمي ولا يكون الانسان إنسانا ،منذ نعومة أظافري وأنا أردد مثلا حفظته عن أمي رحمها الله ثلاثة ليس لهم وجود ،الغول والعنقاء و الخل الودود ،وها أن قصتك وقصيدتك الشيقة الزاخرة بالعبر و الحكمة تبرهن للقارىء أنه يوجد في النهر مالا يوجد في البحر وأن من بين الحيوانات الأليفة كطائر الحب الذي استأنس بك وأثمر فيه الجميل فهجر مملكته وعاد إلى حضن كرمك وسمو همتك لما وجده لديك من إحسان واهتمام ورعاية ورفق وإن تربص به القط وفتك به في نهاية المطاف،كم جميل ياسيدي أن يفهم الطائر عبارة هل جزاءالإحسان إلا الإحسان فيجسد بسلوكه أجمل معاني الوفاء ويتنكر الانسان لصنيع من بجلوه على أنفسهم ويخون الأمانة و يقاعس عن آداء واجبه تجاه أهله و أصدقائه ووطنه،الانسان الذي أكرمه الله بالعقل وحثه أن يقرأ لتستنير بصيرته فيملأ المحيط الذي يعيش فيه محبة وخيرا وعملا صالحا وهو الذي أكرمه المولى عز وجل بأن جعله خليفته على الأرض ،وفي الختام أعتذر عن التأخر في التعليق ،إنها الظروف لا غير،دمت علما من أعلام الثقافة العراقية و العربية ودام قلمك الساحر الرصين المتفتح المحترم والسلام عليكم ورحمة الله
تلميذتكم نورة سعدي التي يسعدها أن تقرأ لكم دائما وتنهل من علمكم وحكمتكم و أدبكم السامق الرفيع
نورة سعدي مع أطيب المنى

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 2012-03-14 12:41:23
الاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم

تحية طيبة

ما اروع ان تتغزل او تتمثل بالطيور الجميلة التي تحمل نفس طيبة مشاعرك كما تسمو في السماء كسمو اخلاقك ونبل مشاعركم العالية ورفعة مبادئك ادامك الله رمزا وعزا للانسانية وهنيئاللشعراء والشعر بكم سيدي ...... وفقكم الله ولاحرم البشرية من عطاءاتكم... ودعائنا لكم بالموفقية والسعادة


ابنكم
عمار مرزة

الاسم: عطور الحسيني - كندا
التاريخ: 2012-03-14 12:26:33
سيدي الدكتور المبدع علاء الجوادي
انت شمعة اضاءت لي معالم طريق المجد
وانتقلت على بساط كلماتك الى عالم اخر وانا اقرأ لك

شعرت اني انسانة اتحرر من عالمي واعيش في عالم من النور وقوس قزح

اصارحك يا مبدع اني لم اتمكن من فهم مقاطعا من رائعتك العصماء الا اني كنت اذوب بها كذلك لجمالها

انت يا شعلة الجمال والمعرفة من جيل ملائكي لا يمكن للكثيرين ان يدنو منه

وارجو ان تتقبلني من معجباتك وان تدخلني لعالم فنونك
يا روحا طيبة محبوبة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-13 18:53:54
الاعلامية والاكاديمية الدكتورة سناء الشعلان المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما اجمل قصصك وكتاباتك واهنئك على الابداع العلمي والاكاديمي والادبي الذي تتميزين به مما جعلك تكونين من رموز المرأة العربية المعاصرة الجادة وجعلك تفوزين بالعديد من الجوائز العلمية والادبية. لكفائتك الذاتية وامكانياتك المعرفية.....

اتمنى ان اراك باعلى درجات التقدم ومراقي المجد ... وانت يا دكتورة احدى النساء التي اذكرها مثالا عندما اتحدث عن قابلية المرأة الذاتية في التصدي لاعلى المراتب بالمجتمع في الوقت الذي اتألم به من وصول بعضهن من خلال العبودية السياسية لهذا الطرف او ذاك او من خلال الدخول لعالم الشهرة من خلال الاستعراض الجسدي وهو عبودية اخرى تذكرنا بعالم الجواري والنخاسّين
لهذه الاسباب فانك قولك نحوي " دائماً أنت رمز للإبداع والتميّز والجمال" شهادة اعتز بها

احسنت مرة اخرى على مرورك يا ايها الدكتورة الاديبة المبدعة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-13 18:41:32
الاعلامية والاكاديمية الدكتورة سناء الشعلان المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما اجمل قصصك وكتاباتك واهنئك على الابداع العلمي والاكاديمي والادبي الذي تتميزين به مما جعلك تكونين من رموز المرأة العربية المعاصرة الجادة وجعلك تفوزين بالعديد من الجوائز العلمية والادبية. لكفائتك الذاتية وامكانياتك المعرفية.....

اتمنى ان اراك باعلى درجات التقدم ومراقي المجد ... وانت يا دكتورة احدى النساء التي اذكرها مثالا عندما اتحدث عن قابلية المرأة الذاتية في التصدي لاعلى المراتب بالمجتمع في الوقت الذي اتألم به من وصول بعضهن من خلال العبودية السياسية لهذا الطرف او ذاك او من خلال الدخول لعالم الشهرة من خلال الاستعراض الجسدي وهو عبودية اخرى تذكرنا بعالم الجواري والنخاسين
لهذه الاسباب فانك قولك نحوي " دائماً أنت رمز للإبداع والتميّز والجمال" شهادة اعتز بها

احسنت مرة اخرى على مرورك يا ايها الدكتورة الاديبى المبدعة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-13 18:27:45
الاخ العزيز السيد مجيد الزاملي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك كثيرا على تشريفك بالمرور اما تعليقك فقد اسعدني ان وجدت احد اخوتي يغوص باعماق الفهم فيستجلي الفكرة بعمق وفنية عاليتين .... هذا ما كان عليه التعليق الذي تفضلت به وقد اعجبتني كل كلمة من تعليقك واتمنى ان اكون بمستوى طموح اخوتي واحبتي لاكون مصداق قولك نحوي " نحن كمثقفبن نحناج الى اسلوبك الممتع وانا الان احس ان الذي امامي هو فلم جميل جدا اجمل مما كنت اتوقع"
شكرا جزيلا مرة اخرى

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-13 18:18:36
الاخ العزيز الكريم الاستاذ الفنان علي الطائي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعدني مرورك الطيب وتعليقيك الجميلين. يمتاز تعليقاك بمسحة راقية وواعيه من النقد الادبي والتعامل مع الحبكة الدرامية .... كما اسعدني ما ذكرته عن ادائنا لواجبنا بخدمة العراقيين والحمد لله ان يكون ابناء جاليتنا العراقيين ومن نفديهم بارواحنا ممن يقدر ما نقوم به تجاههم وهو نعمة من نعم الله علينا وهو الحب والاحترام من قبل الناس لا سيما الكرام منهم .... وتحيتي ودعائي لخالك المناضل الذي ذكر بالخير احد اخوته في مسيرة النضال ....

عزيزي الفنان علي الطائي افتخر -والله شاهد على ما اقول- باني امتلك اخوة واصدقاء وابناء مثلك ايها الغالي واتمنى لك كل التوفيق بابداعك وفنك

سيد علاء

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 2012-03-13 15:13:39
دائماً أنت رمز للإبداع والتميّز والجمال

لا حُرم الإبداع منك

دمت شعلة ونارا دون احتراق

الاسم: مجيد الزاملي
التاريخ: 2012-03-13 09:39:43
احسنت ايها السيد الاديب الكتور علاء الجوادي على هذا الاسلوب الادبي الجديد والممتع من جضرتكم نحن من زمن نبحث عن صورة جديدة وصياغة ادبية جديدة بالنسبة للادب العراق لقد مللنا من الطروق والمقفى واللوازم الادبية ولكن اسلوبك الادبي هذا يحتاج من الناقد ان يكون قدير فيي نقده لكي يصل الى مستوى اقكارك الجميلية ولكن بالنهاية نحن ككمثقفبن نحناج الى اسلوبك الممتع وانا الان احس ان الذي امامي هو فلم جميل جدا اجمل مما كنت اتوقع

الاسم: علي الطائي
التاريخ: 2012-03-11 14:46:51
ان التعليق على قصة الكاتب او القاص او ..والالقاب كثيره انه اسلوب اكاديمي وهذا يرجع لأكاديمية الكاتب .
والعنوان لايوحي بما لايروى من صوفية الكاتب وايمانه حيث مابين فترة وأخرى يقسم بالله ان الذي لايوحى بما لايروى لأننا لا نريد ان نبقى مثل طيرين الا الاليفين والقريبين من الانسان فالطيور كثيره منها الصفيف والدفيف
ولكن الكاتب لايريدنا الا ان نقرأ قصته وهذا ذكاء منه.
ان الأسلوب المباشر الذي لايستغني عنه الكاتب ليس لعدم درايته في كتابة القصه وانما اراد ان يطرح فكرة الحريه التي ناضل من اجلها الجوادي فلاتعنيه كثيرا التعابير الادبيه المنمقه واللف والدوران وعناصر الدهشه .
فالأسأله مازالت معلقه مثل
هل يعقل هذا الكائن حيوانا فحسب ام أنه ملاك؟
هل هو من بقايا دورات التناسخ كم يقول الهندوس....؟
هل هو اله الحب؟
هل هو كائن اخر؟
فأن حلم الطائر الشهيد انه شهيد حقيقي في وجدان الكاتب وليس من الغرابة ان يحلم به حتى يستدرجنا
لقصيدته بمحتوى قصته فكانت للقصيده اكثر من وزن شعري كانت الافضل ان تكون بعيده عن القوافي
لتعطي صبغه نثريه للقصيده ولكن الكاتب راها أجمل بقوافيها
القصه الحقيقيه التي قرأناها تعلم الكثير كالحب والوفاء والحريه والالتقاء لله
والقوي يأكل الضعيف عذرا هذه نعرفها لأنهم قد أكلوها ونحن البعيدين نعرف اكثرمن القربين

الاسم: الفنان علي الطائي
التاريخ: 2012-03-09 16:15:31
وصل عد قراء الدكتور الاديب علاء الجوادي في هذه المقالة 494 قاريء وهذا العدد هو تعداد دولة الادب الحديث السفير الجوادي عندما تكثر القابه عليك فلا تعرف هو سفير بايء شي مرة تجده سفير جمهورية العراق مرة تجده سفير النوايا الحسنة ومرة تجده سفير الحب لكنني وجدته سفير الانسان المظلوم والمضطهد الله يرعاك ياابو العراقيين وحماك من كل مكروه نحن معجبيك وقرائك وابنائك ويدك الذي تظرب بها اعداء العراق ايها الاديب المؤدب لولاك لن يبقى شيء اسمه جالية عراقية فانت احتضنتهم واحببتهم واحبوك واليهم وابوهم وتسال عن الفقير والمريض والمحتاج انها فعلا صورة ال بيت محمد الطيبين الطاهرين هي معكوسة عليك بكل حناياها ايهاالصقر العراقي والسفير الفاضل والبطل في قلبي حسرة وغربة والم وضياع عمري قد كبر عمري وضاعت سنوات عمري واحسست ان لا مستقبل لدي ولكن عندما اتيت انت سفيرنا فقد بعثت بنا الامل ايها الفارس المخضرم نحن ابنائك ونحن نعرف انك لا تنسى عراقي واحد من جاليتك نحبك اكثر مما نحب انفسنا والله يرعاك بخطى ال بيت النبي محمد عليهم السلام اجمعين نحن نعرف تاريخ المشرف وبطولاتك السياسية حين قهرت العفالقة الصداميين دعني ارجوك افضفض ما في داخلي انت ايها الصقر لقد سجل لك التاريخ ابهر واجمل بطولات شرف حين ناديت بالحرية للعراقيين في زمن اكبر طاغي بالعالم انت وباقي ابطال العراق لقد اهلكتم نظام العصابة الصدامية وكم كلمني عليك خالي السيد المناظل عبد عزيز ربة ابو سعدسيدي ومولاي الجوادي نحن ندعي من الله ان يطيل بعمرك لاننا بك وبامثالك الشرفاء نطمأن على العراق ارجوك يا سيدي ويا مولاي ان العراق امانة في عنقك وعنق كل طاهر وشريف والسلام عليكم وبرحمته تبقون فاضلين الفنان علي الطائي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 17:17:54
العزيزة الغالية دكتورة س. زيونة من باريس اقدم اليك كل احترامي وتقديري

وشرفني مرورك وتعليقك المتميز جدا جدا

لسوء حظي لم استطع ان امسك بخيط ليقودني لتذكر ما اشرتي اليه من لقاء وحوار بيننا قبل سبع سنين وضم بعض الاصحاب حول الاديان والانسان والاداب والعرفان ...

ولكني شعرت انك قريبة جدا من وجداني وتفكيري واحاسيسي فلك مزيدا من الشكر والتقدير

اتعاطف باعلى درجة مع مسيحي وصابئة وايزداني العراق ومع كل طوائفة واعتقد ان المسلم الصحيح الاسلام هو من حفظ لهؤلاء الناس كل حقوقهم الدينية والانسانية والوطنية

من اشاراتك وعباراتك عرفت انك ضليعة بتاريخ الاديان والحضارة لا سيما الديانة المسيحية ويبدو لي كأنك فراشة في محراب احد الكنائس تسبحين لمجد الرب....
ولكني اكتشفتك انك انسانة لا تفرقة عندك فترين الحق متجليا في كل معابد الله

أسند رأي هذا باقتباس اقول منك:

رأيتك يومها فيلسوفا يخفي نفسه بألبسة دبلوماسية لا تستطيع ان تخفيه!!
هل انت كاهن تغرد بكلام الانبياء في معبد كنيسة الحب؟
هل هو احد تلاميذ يسوع؟
او هو احد رسول السلام الذين بعثهم الرب ليكرسوا بانجيل البشارة السامية في بحر الضياع وليكتب لنا انجيلا استحق الوقت لينشر؟
قراتها وكأني اقرا في مزامير داود او نشيد الاناشيد في عهد الاباء القديم!!
او كاني اقرا في سفر الرؤيا في عهد الرب الجديد!!

انت معلم وضعت مأزر التسامي على حقويك لتعمد بنهر دجلة اتباعك ....
وانت بقية للصوت المختنق في زمن العشق الحرام....

وعاتبتيني عتابا رقيقا بقولك : "عندما قرأت لك تصورت نفسي واهلي وبقية المظلومين في العراق وكأننا ذلك الطير الذبيح على صليب الوفاء للوطن وتخيلت الوحوش قططا سمانا كالتي اكلت الطير الحب الجميل.
فلماذا ايها الراهب انشغلت بألام قلبك المتعب وغفلت عن ابنك الذي تمسك بك لتحميه؟"

ان كنت انا الطير فلماذا لا اضحي بنفسي من اجل الاخرين
وان كان الطير ابني فقد سبقني الى ذلك ابراهيم
والامام الحسين عندما قدم اولاده واهله واصحابه فداء للحق!!!
وفي دين المسيحيين ان الله ضحى بابنه لينقذ الناس من الموت!!!
لقد فقدت ابنتي كوثر عندما نزل ستار الموت ليخطفها مني ذات يوم وانا بعيد عنها اقوم بعملي لخدمة بلدي!!!

نفقد احبتنا كل حين وننتظر وصالهم كل حين هذه هي دورة الافلاك والزمان....

يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه.......
والمجد لله في الاعالي وللناس المسرة وعلى الارض السلام
ونضالنا مستمر دائم من اجل السلم والعدل والسعادة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 16:50:56
اهلا وسهلا بك مرة اخرى ايتها الاميرة السومرية
وسلام عليك يا اميرة العراقية

افرحني كثيرا مرورك وطيب تعليقك افتقدت في صفحة مدة طويلة فاشكرك اذ اطوفت مجدا بها لك المجد والرقي يا اميرة
أسال الله لك كل خير وان يقيك كل شر وان يجزل لك عطاياه

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 16:47:23
اخي الحبيب السيد ابي حسام احمد الصائغ المحترم

بمرورك اعتز وبتعليقك افتخر

انت الاخ الاديب الشاعر الفاضل وابن الاصول الحسينية المنيفة ومن الدوحة الهاشمية الشريفة

اعتز وافرح ان يكون من يحبني الكرام من امثالك واذا رضيت عني كرام عشيرتي فلا يهمني ان يغبر علي لئامها...
لقبناك فلاح النور فانت من يشق التراب ويبذر البذور ليستنبت ثمار النور ليجذب لبستانه انغام الشحرور

احيك كثيرا وشكرا جزيلا


اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:24:13
السيد الكريم الحسيب النسيب المهندس زهير السيد حسين ال سيد جواد الموسوي المحترم

اخي وولدي اشكرك على المرور وعلى التعليق فمرورك افرحني وتعليقك انعشني ... انت اخي من امي وابي ولكنك بعد رحلة والدك الى ربه بعمر السبعين سنة وكان عمرك وقتها تسعة سنين وكان الفرق بين عمري وعمرك كبيرا جدا واكثر من فرق عمر بين ولد ووالدة فاعتبرتك من وقتها اخا لي في الجسد وولدا في المقاكم والروح والرعايةوأسأل الله ان اكون قد اديت دوري كأب لك بكل رحمة ومحبة....


فحفظك الله ايها الولد البار وسلامي على زوجتك وبنتك الحبابتين.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:18:19
بنيتي العزيزة سينا مايكل المحترمة

اشكرك كثيرا جدا

اعتز بك انك احدى تلميذاتي النجيبات واتطلع ان اراك في المستقبل باعلى درجة واسمى مقام... انت بنتي حقا ولا انسى يوم جأتيني وكنت على سفر واخذتي يدي فجأة وقبلتها وعندما عاتبتك على ذلك اجبتيني انا يتيمة منذ كان عمري تسعة سنين وفي العشرين سنة الماضية لم ارشعر الا على يدك يا سيدي العطف الابوي السامي الحقيقي فابميتي عيني وابكيت عيون كل من حضر هذه الصورة الدرامية الانسانية

حفظك الرب بعينه التي لا تنام

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:13:16
ولدي العزيز احمد سعد عبيد المحترم

كان مرورك محببا لي اما تعليقك فقد لمست به تطورا كبيرا في الاسلوب والمعاني فاتمنى لك مستقبلا زاهرا باهرا في عالم الكتابة والتقرير وتدبيج المعاني والافكار

اشكرك مرة اخرى

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:10:13
الغالية هناء حمزة من ديترويت
لا ابكى الله لك عينا وحماك ورعاك في كل حين
كان مرورك وتعليقك متميزا بكل ما تعني الكلمة

واقول في مقام الرد على التعليق وبلغة مشابهة له:
اسمك حلو
مرورك حلو
تعليقك حلو
كلامك حلو
كلك على بعضك حلو

ازعم اني احس بانفاس ونبضات كل قرائي واصدقائي ومن يبادلوني المحبة والاحتراملذلك احسست بك كثيرا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:06:10
الاخ او الاخت "من مجهول"

شكرا على مرورك وتعليقك الرائع

ان كنت عني مجهول فانت اسأل الله لك ان تكون معروفا بالسماء

كان بودي ان اعرف اسمك ولكن لا عليك فشكرا لك الف مرة على المرور والتعليق


سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:03:26
الاخ الصديق والمرافق القديم والعارف بالكثير من شؤوني ومامن اسراري

الاستاذ ابو صلاح مهدي الجنابي

مرورك رقيق لطيف وتعليقك نابع من معايشة حقيقية

شكرا لك ودمت لي اخا وصديقا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 11:01:01
بنتي الغالية نور سيد قادر البرزنجي المحترمة

بنت الخير والتصوف والعرفان وسليلة الائمة والشيوخ الكبار

مرورك نعم المرور وتعليقك نعم التعليق

حقا ان الافق الذي اكتب وانظم فيه هو افق يعيش فيه ائمة العرفان مثل الحلاج وابن عربي وابن الفارض وامثالهم من شيوخ الطريق....

شكرا مرة اخرى

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:55:57
ولدي العزيز عليم كرومي المحترم
اقدم لك باقة حب وسلام وتقدير
المصور والفنان السينمائي الرائع

شكرا على مرورك وتعليقك اتمنى لك كل خير

انت اخ عزيز وصديق مخلص وولد بار

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:53:48
ولدي العزيز صهيب عبد الرزاق المحترم

اسعدني مرورك وتعليقك الجميل

ارجو لك المزيد من التقدم ودمت لي عزيزا مخلصا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:51:02
ولدي العزيز مكي عبد الصاحب ابو سكينة الوردة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم

شكرا على مرورك الدافئ وتعليقك الرئق

كان تعليقك اشبه بمقالة نقدية منه الى تعليقة عابرة

وقد مارست به اختصاصك باللغة العربية وادابها واشجعك في ولوج باب النقد الادبي فلك قابلية كبيرة تحتاج الى ممارسة ورعاية

كان تفسيرك وتاملك بالمقطوعة رائعا واعجبني منه قولك " ...."انت ذلك الطير اما الطيور الباقية هم من كنت تعيش معهم في قفص الغربة المفروضة عليك انا ارى انك حاورتهم كما حاور هذا العصفور اصحابه لكنه اختار الرجوع ....اما جمالية القصة في روحها فهي غاية في الروعة حيث بنيت سيدي قصة متعددة الاوجه للقاريء يسبح في اي تصور يشاء بنيتها على قصة حقيقية وكلنا يعرف ان البناء القصصي لايستكمل الا على الخيال الجميل الا انك بنياتها على واقع انت اضفت اليه الجمال والحبكة القصصية اسف استاذي وجدت نفسي قد رجعت الى الحياة الجامعية والتحليل اجبرتني دون ان اشعر ...... اما القصيدة يا استاذي فليس لمثلي ان يعلق على من اعتبره استاذه ودليله في هذا الظلام الهالك قصدتك استاذي اخترت لها بحرا قصيرا سهلا لكي تنقل القاريء بسرعة من شطر الى شطر تحاكي فيه ابسط الناس معرفة وتتبارى فيه مع شعراء كبار فهذا ما نسميه بالسه الممتنع (رباب ربة البيت تصب الخل بالزيت ..... لها سبع دجاجات وديك حسن الصوت )من يعرف هذا الشعر وروعته يعرف شعرك استاذي الفاضل"

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:42:53
العزيز الغالي الحاج عباس الحاج مجيد الزيدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتحية من القلب الى القلب
اسعدني وشرفني مرورك ايها الاخ الصديق وكان تعليقك بلسم للجروح واعجبني قولك ايها العزيز " فكما انت طيرك غريب بدلالة تركه لمجموعته وكما انت فطيرك مظلوم بدلالةنتف ريشه من قبل ظالم مفترس"

والى مزيد من اللقاء في غابة النور

مع تحيات اخيك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:37:59
سيدتي ثريا احمد المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعدني كثيرا مرورك العطر وشدني تعليقك الجميل وكم اعجبني قولك "..عندما نتابع القصائد التي تنشر للاستاذ علاء الجوادي نجد فيها العديد من مفردات المحبة والعطاء وقيم الخلق الرفيع حتى عندما تتحدث قصائده في معناها العام الصريح عن الغزل والحب فتتحدث بلغة الزمن الجميل الزمن الخالي من شوائب الحياة زمن يحمل من المعاني الصادقة الشيء الكثير "

كأن تشخيصك للمعاني التي تحتويها المقطوعة بقصتها وقصيدتها موغلا بالتسامي وتحدثتِ تماما بما يجول في قلبي من حديث فكان منك حديث الروح وقد قال الشاعر محمد اقبال في قصيدة ترجمها شعرا على ما اتذكر الصاوي احمد
حديث الروح للارواح يسري وتدركه القلوب بلا عناء
هتفت به فطار بلا جناح وشق انينه صدر الفضاء

شكرا لك شكرا مرة اخرى واتمنى ان ارى لك المزيد من النتاج فقلمك راق ومعطاء

مع محبتي واحترامي لك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-08 10:25:49
الدكتور السيد عمر الجباري، ابن العم العزيز من سلالة جدنا الشريف قاسم بن حمزة بن الارمام الكاظم، اتابع اعمالك ونشاطاتك باهتمام واشكرك على التواصل معي عبر رسائلك المستمرة وادعو الله لك بالمزيد من التوفيق

مرورك جميل وتعليقك اجمل

سلامي لك ولبقية اولاد العم واتمنى المزيد من التواصل

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 23:02:37
انعام السيد موسى الحكيم
سلام ورحمة من الله العظيم وادعو لك ولنفسي ولابنائنا وبناتنا خير الدنيا والاخرة وان يكتب لنا ومن سألنا الدعاء حسن العاقبة والمغفرة والرضوان

العلوية الطاهرة المبجلة حبيبة قلبي ورفيقة عمري وقسيمة المصاعب في دربي ... صديقتي المخلصة وزوجتي الوفية التي لا احس الامان والدفئ الا معها... التي اعتبرها حورية ملائكية في صورة انسانة لقد اكرمني الله بك يا بنت الانبياء والائمة الاطهار .... لقد بعث مرورك الشفاف الرقيق وتعليقك البسيط النقي بعث في روحي كل الاعتزاز والفخر ذلك ان شريكة حياتي تعزف معي على نفس وتر لحن الخلود... تتذكرين حبيبتي انعام كم كان ذاك الطير البريئ الجميل قريبا لقلبينا وكم حزنا عندما فارقناه
دمت لي شمعة استضيئ بها وفي الليالي وبوصلة اسري معها في النهارات

زوجك وحبيبك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 22:53:40
العزيزة انتصار الهاشمي - اوسلو

شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك الرقيق

واشكرك على تقيمك اللطيف والعميق على المقطوعة اتمنى لك كل خير واسعدني ان ساهمت هذه المقطوعة بمسح بعض اجواء الكأبة التي تخيم على شمال اوربا لا سيما الدول الاسكندنافية حفظك الله ورعاك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 22:50:40
الاخ العزيز الاستاذ جمال الخشماني التكريتي المحترم

ما اجمل رسالة تكريت عندما تصلنا بقلب صاف مفعم بالحب والتغني بالجمال دمت لي وتحيتي لكل الاصدقاء ..... في طريق السلم والعدل والسعادة حتى يزدهر العراق العظيم بكل خير

اشكرك على المرور الطيب والتعليق الاصيل ودمت لي صديقا واخاوسلامي على اخوتك وعائلتك وابنائك

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 22:47:09
الاستاذ الباحث المولف محمد علي محيي الدين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان لمروركم وتعليقكم اضافة راقية لمجموع القطعة والردود ولا عجب ان يصدر من يراعكم مثل هذا التعليق

شكرا لكم مرة اخرى وباتظار اكتمال كتابكم عن الادب لشعبي العراقي

اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 21:50:09
الاستاذة شيرين عبد الاحد العزيزة المحترمة

اسعدنا مروركم الطيب وتعليقكم الاطيب

واعتز كثيرا بالمعاني التي اضفتيها للمقطوعة القصة القصيدة ارجو لك كل خير وافتخر بك صديقة واعية وتفاعلة مع الافاق العرفانية والانسانية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 19:44:22
اخي العزيز الاستاذ فاروق عبد الجبار عبد الامام
رعاك الله الحي الازلي بحرزه وحماه

يا صديق الطفولة وايام البرائة والنقاء
شرفني مرورك وتعليقك الجميل وذكرني بايام العراق الاصيل وتراثه العظيم

يوحدنا عراق كريم وانسانية متجددة ونبقى نحلم جميعا عراق يسوده سلم وعدل وسعادة عندما يبزغ الفجر الصادق بانواره على القلوب قبل الارضين وبمناسبة ذكر النور ونحن نتواصل عبر موقع النور اقدم اليك يا اخي فاروق كلمات نور اقبستها من مصادر نور*****

*هذا ما جاء في الكتاب المقدس الكنزا ربا:
والله – الحي العظيم – متقن ضياؤه ، بهي نوره ، ومن ضيائه النقي أنبثقت ملائكة التسبيح الذين لا حد ّ لهم ، وأشعاعات نوره تنبعث من بين أوراق أكليله من الأكوان ، لأنه رب أكوان النور جميعا ً ، وهو ملك النور السامي ، والحنان والتسامح والرحمة من طبيعة هذا النور.....

*وهذا ما جاء بدعاء يعرف بدعاء النور، وهو دعاء سيدتنا الزهراء سلام الله عليها علمته سلمان الفارسي رضي الله عنه وكانت عليها السلام تقرأه غدوة وعشية ، قالت له: إن سَرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه.

اللهم صل على محمد وآل محمد * بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ،بسم الله نورٌ على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأُمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتابٍ مسطور ، في رقٍ منشور ، بقدرٍ مقدور ، على نبيٍ محبور ، الحمد لله الذي هو بالعزِ مذكور ، وبالفخرِ مشهور وعلى السراءِ والضراءِ مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين *
منقول من التحفة الرضوية


سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 14:48:39
ولدي العزيز الدكتور محمد عدنان الخفاجي

شكرا على مرورك الطيب وتعليقك الجاد اضفت مادة مفيدة وعلمية وتوضيحية وقولك "اذا كان السفير الجوادي يرعى الطير ويجعل من الطير يفهم تلك الرعاية بهذه الطريقة فما بال رعايته ودوره في التعامل مع الجالية العراقية طفلها وشيخها / رجالها ونسائها / طلبة وطالبات ، ومختلف الشرائح الثقافية والاجتماعية ، ولا مجال لذكر تفاصيل ذلك في هذا التعليق الموجز المتواضع ولكني اعدكم سادتي القراء بأن اقدم شرحا تفصيليا عن تلك الرعاية الابوية وذلك الاهتمام لمختلف صنوف الجالية في كتاب مفصل سيكون باب العلاقة مع الجالية احد ابوب الكتاب."
فانا اشكرك على جهدك التوثيقي الكبير في كتابك الذي اشرت اليه واعلمت الاقارئ عنه وحسب معلوماتي فانه قد تجاوز الاف صفحة وعلى الانجاز والانتهاء منه شكرا جزيلا مرة اخرى يا ولدي المخلص

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 11:03:54
ولدي رعد الفتلاوي المحترم

تعليقك ممتاز وجميل وردقيق ودقيق

اشكرك على حزمة المحية والاخلاص التي قدمتها لاخيك وابيك وانت ابن عشيرة العراق الكريمة من بني فتلة اخوة العز والكرامة والثورة

شكرك لك مرة اخرى

عمك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 11:00:26
بنيتي الرائعة رفيف الفارس العزيزة الغالية

تعليقك قصيدة رائعة وراقية وافرحتني كثيرا

اتمنى لك كل خير وتقدم يا من تسهرين لاضائة الدروب في غابة النور السعيدة

ابوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:58:02
الحاج علي حسين الخباز المحترم

سرني مرورك الكريم وافرحني تعليقك الطيب

والى مزيد من التواصل ايها الاخ الفاضل لما به خير العباد والبلاد
نسألكم الدعاء تحت قبة سيدنا وجدنا الامام الحسين

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:55:59
العزيزة هيام الحسني المحترمة

تعليقك رائع وواعي ومتفهم ويدل على ولعك بالشعر والادب العرفانيين

شكرا على مرورك العطر واتمنى لك المزيد من التقدم وان يعم الله الخير عليك

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:53:38
الورة العراقية الشذية الشاعر المبدع عباس طريم يا نغم يعزف للروعة والجمال

شكرا على مرورك الطيب وتعليقتك العراقية الاصيلة

فرحت بكلماتك الرائعة وتمنياتي المزيد من التواصل على صفحات النور

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:51:12
كلي الاحترام والتقدير الاستاذ شنوار ابراهيم العزيز على القلب

شرفنا مروركم وتعليقكم

دمت للنور حاصدا للثمار وقاطفا للازهار

اثني على جهدك الجهيد وفي دوام الاضائة في رياض النور

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:49:08
عزيزي علي الزاغيني
المبدع الواعد شكرا جزيلا على مرورك الكريم وزتعليقك الشيق

ودمت لي صديقا دائما وتمنياتي لك بالتألق والسعادة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:47:34
اخي الاستاذ عبد الواحد محمد العزيز المحترم

سرني مرورك وسرني اكثر تعليقك الرقيق العميق

احيك من اخي عزيز واتمنى مزيدا من التواصل على صفحات النور

ودمت لي محبا وصديقا وخلصا

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:45:21
الاستاذ الفاضل السيدسعيد العذاري المحترم
شكرا على مرورك الكريم تعليقك الهادف

واتابع دائما بحوثك وكتابات المفيدة الجادة
وقد اجدت فيما افدت
دمت لي اخا وفيا وصديقا صدوقا

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:42:40
الشاعر المبدع الموهوب الاستاذ فائز الحداد


شكرا كثيرا على مرورك الجميل وتعليقك الاجمل
كلماتك عبق من قوارير العطور
انت فائز باخلاقك الحميدة وابداعك الادبي والشعري
وانت حداد في مناجم المعادن الثمينة تصنع منها تحف الابداع والجمال
دمت لي اخا صديقا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:39:37
الاستاذ علي حميد العبيدي المحترم
اشكرك على مرورك الطيب وتعليقك الاطيب
لقد فسرت المقطوعة من زاوية نظر جميلة جدا وافرحتني ان اراك تحلق بعالم فهمك وانت تتفاعل مع عالم فهمي

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:37:35
الاخ الفاضل الاستاذ مروان قادسي المحترم

شكرا على مرورك العطر وتعليقك الاعطر
الحيوان عالم قائم بذاته وله اجوائه والانسان هو حيوان ناطق امده الخالق بشحنة ربانية واستخلفه عنه فمنهم من ادى واجب انسانيته ومنهم من ارتكس لدرجات التخلف

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2012-03-07 10:34:06
الاخوة والاخوات الاعزاء والعزيزات
سلام عليكم جميعا
وشكرا على مرورك وتعليقاتك الرائعة الرائعة جدا جدا

اعتذر عن تأخري بالردود عليكم ايها الاحباب لكثرت المشاغل ولكني سارد عليكم فردا فردا باقرب وقت ....
ساذهب بعد قليل لحفل تقيمه السفارة لتكريم المرأة في يومها..... مع كل محبتي اليكم

الاسم: دكتورة س. زيونة -باريس
التاريخ: 2012-03-06 21:22:08
يا صاحب السعادة والسماحة الدكتور الجوادي المحنرم

انا عراقية مسيحية شردتني من بلدي وحوش الظلام. التقيتك في احد المناسبات وقد تتذكرني لو رجعت قبل سبعة سنين الى نقاش جرا بيننا وكان معنا عدد من الاصدقاء حول حقيقة الاديان ووحدة الانسانية رأيتك يومها فيلسوف يخفي نفسه بالبسة دبلوماسية لا تستطيع ان تخفيه. تسألت يومها واتسائل اليوم.

هل انت كاهن تغرد بكلام الانبياء في معبد كنيسة الحب؟

عندما قرأة كتابتك /سنبقى مثل طيرين/ سرحت اغفو ثم قلت هل هو احد تلاميذ يسوع او هو احد رسول السلام الذين بعثهم الرب ليكرسوا بانجيل البشارة السامية في بحر الضياع وليكتب لنا انجيلا استحق الوقت لينشر؟

قراتها وكأني اقرا في مزامير داود او نشيد الاناشيد في عهد الاباء القديم او كاني اقرا في سفر الرؤيا في عهد الرب الجديد

انت معلم وضعت مأز التسامي على حقويك لتعمد بنهر دجلة اتباعك وانت بقية للصوت المختنق في زمن العشق الحرام

عندما قرأت لك تصورت نفسي واهلي وبقية المظلومين في العراق وكأننا ذلك الطير الذبيح على صليب الوفاء للوطن وتخيلت الوحوش قططا سمانا كالتي اكلت الطير الحب الجميل.

فلماذا ايها الراهب انشغلت بألام قلبك المتعب وغفلت عن ابنك الذي تمسك بك لتحميه

قد اكون مجدفة عندما تخيلت السيد المسيح على صليبه وهو يقول الهي الهي لماذا سبتني قلت سريعا استغفر الرب من التجديف ولكن اليس ان الاب ترك ابنه في قصتك وشعرك يايها المعلم الصالح

اعذرني ايها الكاهن والراهب فصوتك يهدر بالبرية ان مهدوا الطريق ليوم الرب حماك الاله والرب والروح القدس ومريم العذراء فهل ستذبح كما ذبح يوحنا او تصلب كما صلب يسوع ؟


س. ز.

الاسم: أميرة
التاريخ: 2012-03-06 19:59:19
الاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم
تحية طيبة
اتمنى لك الصحة والتوفيق
قصيدة رائعة تحمل في طياتها معنى الوفاء ليس غريب ان اخلص لك الطير في العودة اليك وان حط بين يديك وتعلق باناملك ربما فيه حكمة اكبر من الوفء هو ان يقبل الانامل التي تبدع وتكتب لاسعاد الاخرين ، وفي عودة الطير هو الانتماء للمكان والشعور بالامان قرب المخلصين في المشاعر والطير المخلوق الضعيف حنينه ارجعه الى الاحبة وحتى لو كلفه ذالك حياته هذه الحادثة فيها اكثر من حكمة سبحانه وتعالى يريد ان يبين لنا معاني الوفاء والاخلاص والتواصل والرحمة والمحبة بين بني البشر.
سبحان الله
منذ بداية الخلق
يعلم بني البشر من خلال الطير

شكرا لجهودك دكتور علاء

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 2012-03-06 18:25:30
استاذي ومعلمي الدكتور علاء الجوادي .... عودتنا ان ننهل من عذب علمك وادبك وحكمتك ... واراك اليوم تنثر علينا أروع معاني الوفاء والعشق الروحي الذي لاتستوعبه المسميات فقد اجدت في استنطاق الطائر الذي اصيب في كبده من غدر الزمان قبل ان يصيبه الهر- وما اكثرهم - ليجعل من الوان ريشه الجميل لوحة من دم ....

قصة رائعة سيدي غلفتها بدموع الوفاء والحزن والالم لتلهمك قصيدة ابدعتَ في صياغتها لتضاف الى نتاجك الابداعي والفكري .....

دمتَ لنا مرجعاً للحب والجمال والابداع
تلميذكم
احمد الصائغ

الاسم: زهير الموسوي
التاريخ: 2012-03-05 22:41:00
سلمت يداك يا ابا هاشم على هذا العمل الذي به تمزج بفرشاتك الذهبية الادبية بين الحالة الانسانية وجمال الطبيعة وتذهب بنا الى صوامع التصوف والايمان بالخالق لتوصلنا بقاربك الجميل الى خلاصة فلسفية ايمانية عميقة .سلمت يداك مرة اخرى وحفظك الله لنا والى احبائك ووطنك ودمت علمً شامخً ترفرف بالعلم والادب والايمان يا ايها السيد الجليل . العمل رائع بل اكثر من رائع

الاسم: سينا مايكل
التاريخ: 2012-03-05 17:03:34
الدكتور السيد علاء الجوادي
تحية والف تحية لهذه المشاعر السامية
دمتم برعاية الله وحفظه
دعائنا الدائم لكم أن يحفظكم تعالى ويوفقكم ويسدد خطاكم
تقبلوا اسمى اعتبارنا
سينا

الاسم: احمد سعد عبيد
التاريخ: 2012-03-05 10:30:29
والدي الروحي العزيز
تحية لشخصكم الكريم ، وهنيئا لك على هذه الرائعة ، التي صدرت عن حس شعري مرهف وتجربة ومعاناة قاسية ، عكست ما بدواخلك وما تحمله من مشاعر واحاسيس لا تنقطع.
سيدي الكريم لقد سعدت بقراءة خطابك الشعري ، والحق أقول إنه من أجمل ما قرأت على صفحات المركز، مع كثرة القصائد الجميلة التي تركت في نفوسنا أثرا لا يمحي من الذاكرة .
وجمال هذه القصيدة ينطلق من مرتكزات عدة يمكن الإشارة إلى بعضها .
فالقصيدة عبارة عن شريط سينمائي ـ إن صح التعبير ـ تنقلنا من صورة إلى صورة ، ومن مشهد إلى مشهد ، ومن دفقة شعورية إلى أخرى تعززها وتشد من بنائيتها ، برزت من خلالها موسيقا خارجية متمثلة في هذه الألفاظ والتراكيب المتعانقة ، يعززها روي متناغم من حيناالى آخر ، وفي حروف أخرى عندما تتواتر القافية لتتواءم مع الجملة الشعرية التي جاءت لتخدمها ، وإلى جانب ذلك تواصلت الموسيقا الداخلية للنص ممثلة في هذا الانسياب السلس الذي يريح القارئ ، ويجعله منسجما مع القصيدة دون تعثر ، أو عوائق ، إضافة إلى هذه الألفاظ والبنى التي شكل النسيج الخارجي للقصيدة ، وما تحمله تلك الكلمات من دلالات عميقة تجعل من القصيدة متماسكة ومتلاحمة ، تتمثل في هذه الجمل الشعرية التي تصدر عن دفقات شعورية قوية ومتلاحقة تعكس مشاعر حقيقية وتجربة شعورية صادقة .
أما الصور التي نقلها لنا هذا الشريط السينمائي فهي كثيرة ومتوالية ، ولا يكاد تنتهي صورة حتى تردفها أخرى لتعززها ، وتقويها ، ولتجعل من الخطاب الشعري شريطا سينمائيا بحق .

دمتم للشعر العربي ابي العزيز ونبقى على تواصل

ابنكم المخلص

احمد سعد عبيد

الاسم: هناء حمزة - ديترويت
التاريخ: 2012-03-04 23:11:35
بكيت عندما اكملت قراءة هذه الكلمات الحلوة ولكن دخلت روحي الى عالم من الاطمئنان **
دكتور علاء بعث في روحي املا في الحياة فانت تصور الحزن بكلمات الافراح وتضيف للفرح احزان
حيرانة في وصفك ولكني اقولك لك
انت حلو**
ادبك حلو**
لفظك حلو**
شعر حلو**
اسلوبك حلو**
كلك على بعضك حلو ** كما يقول الفنان كاظم الساهر

لما قرات كلامك العذب شعرت بهناء فهل تشعر من تعليقي بهناء
انت لا تعرفني ولكن لا بد انك احسست بروحي يا من تحسست باغنية الطير

هناء

الاسم: من مجهول
التاريخ: 2012-03-04 15:25:30
الى الدكتور علاء الجوادي المحترم
ماهذه القصة الا عبرة نستفاد منها لمعرفة ان الانسان لايشعر بقيمة الاخر الاعندما يخسره وماهذا الطائر الا نموذج وحكمة لنا لمعرفة ان علينا الوفاء الى الشخص الذي يكرمنا وعدم اعطاءه ظهورنا والانصراف بعيدا عنه عندما لايستطيع ان يقدم لنا شيئاً
وعدم الحكم على ظاهر الاشياء بل يجب ان نطلع على جوهرها فمن منا يستطيع ان يتوقع ان هذا الحيوان سوف يكون بهذا الوفاء .

ادعو لكم بمزيد من العلم والتقدم بما يخدم ويثقف القارئ

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 2012-03-04 13:30:37
الاستاذ الفاضل والاخ والاديب والشاعر الدكتور علاء الجوادي المحترم

أن قصيدتك الرائعه تعبر عن مدى اخلاصك وتفانيك من أجل من تحب وتسمو فيها على جراحك سلمت قريحتك أخي وسيدي أبا هاشم والى ألمزيد من ألتألق والازدهار

أخوكم أبو صلاح

الاسم: نور سيد قادر البرزنجي
التاريخ: 2012-03-04 12:52:01
الشاعر المتصوف علاء الجوادي

في بيتنا كان يجلس جمع من الرجال الزهاد المتصوفين يتحدثون عن الله والحب والوجد ومشايخ التصوف والعرفان واقوالهم واشعارهموكنت اسأل ابي عن عميق اقولهم فيجيبني اجابات تتناسب مع ادراكي .....لما قرأت القصة الجميلة والقصيدة الاجمل تذكر اولئك الرجال العظماء من اهل الذكر والتقوى سيدي الاب الزاهد اراك احد كبار المتصوفة او الدراويش كما كانت حلقات الذكر تقول

انتم اهل الله واحباء المصطفى واهل بيته واصحابه نور على نور وتقبل مرور بنتك نور

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 2012-03-04 12:30:56
حين تروى الحكايه شعراوتتجسد صوره مقرؤه لايسع المراء سوى ان يغوص مع الكاتب بكل مشاعره وخلجاته متأمللأفيض الحب العبد للخالق وحالت الذوبان الصوفي في حب الاله فكل مافي الكون يدور فلك الخالق ومحبة الخالق لعبده ان يسخر كل الاشياء للوصول له هكذا يجد الدرويش المتصوف للوصول للخالق وما العصفور سوى حلقة الوصل لايصال المعرفه بالشئ اطال الله عمرك واهداك موفور الصحه لتكون مثلنا الاعلى الذي نقتدي به ابنكم عليم كرومي

الاسم: صهيب عبد الرزاق
التاريخ: 2012-03-04 08:44:11
الاب و المعلم الكبير الدكتور علاء الجوادي المحترم...
اليوم نقراء لك قصة تتخللها قصيدة جميلة ورائعة من روائع الجوادي تأخذنالعالم الحب والحنان والدفئ والعاطفة والفكر سيما وان الوان الطبيعة الخلابة التي تتميز بها هذة الطيور الجميلة وقلبها الرقيق يدل على الوفاء والاخلاص والحب الابدي بينها، كذلك جوهرها النقي الصافي وقلبها الحنون الذي نرى به قلبك الحنون وجوهرك الصافي الذي طالما علمنا على الوفاء والحب والحنين والصدق وروح التسامح بيننا ، ولهذا يامعلمنا تجدنا نحن تلاميذك وابنائك نتمسك بك كما تمسك بك ذلك الطائر الذي لمس من قلبك الحنان والعاطفة والحب الصادق رافضاً العيش في تلك الغابة الجميلة ، ونحن يا معلمنا الكبير نود ونتمنى ان نعيش بقرب قلبك الحنون والذي هو دائماً وابدا يحثناعلى الحب الصادق والعفوي.
ادامك الله لنا معلمنا الكبير الدكتور علاء الجوادي .
ابنك صهيب عبد الرزاق

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 2012-03-04 07:53:37
مرة اخرى استاذي ارى نفسي اسرح واحلق بين كلماتك التي تاخذني هذه المرة الى بلاد الف ليلة وليلة تطويني بين صفحات كتاب كليلة ودمنة ارى نفسي بين زقزقات الطيور بعد ان عرفت انك لا ترأف علينا فقط ونحن ابناءك وتلاميذك وانما اراك ترأف وتكلم الحيوان بل الطير من الحيوان لترى نفسك محلقا مع ذالك الطير هو بجناحيه وانت باحلامك وحبك لكل خلق الله . سيدي قرأت تعليقات اخواني على القصة والقصيدة فوجدتها صادقة رغم اختلاف تفاسيرها لان هذا هو الجمال بعينه تطلق العنان لكل واحد منا ليرى نفسه بين طيات تلك القصة الجميلة فمن يرى ان الطير هو العراقي الشريف الذي يحن لوطنه مهما اطلقت له العنان في بلاد الغربة والجمال والطبيعة الساحرة لكنه يفضل العودة الى بلاده رغم الخوف والهلع الذي اوجده صناعه من قتلة وارهابيين واخر يرى فيه سنة للحياة ذلك الموت والحياة لصفاء سريرته ونقاء روحه وتعلقه بخالقه اما انا فاراك سيدي ذلك الطير وقد زرعت روحك في داخله ترى نفسك فيه وتكلمه ويكلمك وتشدو له ويشدو لك انا ارى انه كان هلاك ذلك الطير احتمال لك في ان تكون فريسة للحقدة وارباب السياسة لكن عراقيتك وحبك لوطنك ولبغدادك ايها البغدادي الاصيلرفضت ذلك فانطلقت في عالم الجمال والحرية والطبيعة الساحرة مع ملايين ممن اطلق سراحهم بين بلدان العالم لكنك رفضت هذا الجمال ولم تعش فيه الاجسدا وعندما جاءت ساعة الخيار اخترت وبدون تردد الرجوع الى ذلك البلد وبدأت تنقر على بابة الفرق بينك وبين الطير ان الطير وجد بك الامان والراحة وانت وجدت ببلدك الحاجة اليك رغم ما تصورت من ذللك القط الذي وصفته بالجمال . اه منك استاذي حتى المفترس( اعني القط) تحاول ان ترى الوجه الجميل منه لانك ترى الناس من خلال اعمالك فانك لاترى القبيح في الاشياء بل ترى الجميل منها فانك رغم التصور بل انا اجزم انك كنت متاكد من ان هناك من يحاول افتراس الشرفاء امثالك لكنك ابيت الا ان ترجع الى بغدادك الغاليه وكنت كالطير عندما اطلقته مع زملائه وذهبوا جميعا الى الغابة فاعتقد ان هناك كان حديثا هاما بين تلك الطيور بين ثنايا الغاب لانعرف كنهه فمنهم من قال انا الان حر ومنهم قال رجعت الى الطبيعة الساحرة ومنهم ذهب بعيدا في تصوارته كنت تحاول اقناعهم بالعودة الى ذلك القفص الجميل ( بغدادك) لكنهم رفضو العودة فرجعت انت لان ذلك الشي الذي تعشقه وتهواه
انت ذلك الطير اما الطيور الباقية هم من كنت تعيش معهم في قفص الغربة المفروضة عليك انا ارى انك حاورتهم كما حاور هذا العصفور اصحابه لكنه اختار الرجوع ( هذا رأي الذي رأيته بين سطور القصة الرائعة )
اما جمالية القصة في روحها فهي غاية في الروعة حيث بنيت سيدي قصة متعددة الاوجه للقاريء يسبح في اي تصور يشاء بنيتها على قصة حقيقية وكلنا يعرف ان البناء القصصي لايستكمل الا على الخيال الجميل الا انك بنياتها على واقع انت اضفت اليه الجمال والحبكة القصصية اسف استاذي وجدت نفسي قد رجعت الى الحياة الجامعية والتحليل اجبرتني دون ان اشعر .
رأيت استاذي في قصتك نصيحة يعقوب لولده يوسف ورايت فيها نصيحة الاب لابنه ممتلئة حكمة من حكم لقمان ورأيت فيها عشق قيس لليلى ووصف يعانق وصف الزمن القديم كل هذا بل اكثر من هذا ولكني واه من لكني رأيت في اخر ثلاث سطور من القصة نفسي وهي تطلب منك مرارا سيدي ان تلبي نداء ومن اجمعوا على تكون من يقودهم الى بر افتقده جميع الناس انا ذلك الطير الذي طرق بابك طالبا الامان لي ولغير ي من القطط الجميلة ( ههههه) كما وصفتهم لكن الفرق في القصة انك لم ترفض بل اجبتني ان الوقت لم يحن وانا منتظر مثلكم لانك سيدي لاترفض من يطرق بابك لان بابك مفتوح ولا يحتاج من يطرقه
اما القصيدة يا استاذي فليس لمثلي ان يعلق على من اعتبره استاذه ودليله في هذا الظلام الهالك قصدتك استاذي اخترت لها بحرا قصيرا سهلا لكي تنقل القاريء بسرعة من شطر الى شطر تحاكي فيه ابسط الناس معرفة وتتبارى فيه مع شعراء كبار فهذا ما نسميه بالسه الممتنع (رباب ربة البيت تصب الخل بالزيت ..... لها سبع دجاجات وديك حسن الصوت )من يعرف هذا الشعر وروعته يعرف شعرك استاذي الفاضل دكتور علاء الجوادي

ابنك
ابو سكينه

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 2012-03-04 07:52:04
مرة اخرى استاذي ارى نفسي اسرح واحلق بين كلماتك التي تاخذني هذه المرة الى بلاد الف ليلة وليلة تطويني بين صفحات كتاب كليلة ودمنة ارى نفسي بين زقزقات الطيور بعد ان عرفت انك لا ترأف علينا فقط ونحن ابناءك وتلاميذك وانما اراك ترأف وتكلم الحيوان بل الطير من الحيوان لترى نفسك محلقا مع ذالك الطير هو بجناحيه وانت باحلامك وحبك لكل خلق الله . سيدي قرأت تعليقات اخواني على القصة والقصيدة فوجدتها صادقة رغم اختلاف تفاسيرها لان هذا هو الجمال بعينه تطلق العنان لكل واحد منا ليرى نفسه بين طيات تلك القصة الجميلة فمن يرى ان الطير هو العراقي الشريف الذي يحن لوطنه مهما اطلقت له العنان في بلاد الغربة والجمال والطبيعة الساحرة لكنه يفضل العودة الى بلاده رغم الخوف والهلع الذي اوجده صناعه من قتلة وارهابيين واخر يرى فيه سنة للحياة ذلك الموت والحياة لصفاء سريرته ونقاء روحه وتعلقه بخالقه اما انا فاراك سيدي ذلك الطير وقد زرعت روحك في داخله ترى نفسك فيه وتكلمه ويكلمك وتشدو له ويشدو لك انا ارى انه كان هلاك ذلك الطير احتمال لك في ان تكون فريسة للحقدة وارباب السياسة لكن عراقيتك وحبك لوطنك ولبغدادك ايها البغدادي الاصيلرفضت ذلك فانطلقت في عالم الجمال والحرية والطبيعة الساحرة مع ملايين ممن اطلق سراحهم بين بلدان العالم لكنك رفضت هذا الجمال ولم تعش فيه الاجسدا وعندما جاءت ساعة الخيار اخترت وبدون تردد الرجوع الى ذلك البلد وبدأت تنقر على بابة الفرق بينك وبين الطير ان الطير وجد بك الامان والراحة وانت وجدت ببلدك الحاجة اليك رغم ما تصورت من ذللك القط الذي وصفته بالجمال . اه منك استاذي حتى المفترس( اعني القط) تحاول ان ترى الوجه الجميل منه لانك ترى الناس من خلال اعمالك فانك لاترى القبيح في الاشياء بل ترى الجميل منها فانك رغم التصور بل انا اجزم انك كنت متاكد من ان هناك من يحاول افتراس الشرفاء امثالك لكنك ابيت الا ان ترجع الى بغدادك الغاليه وكنت كالطير عندما اطلقته مع زملائه وذهبوا جميعا الى الغابة فاعتقد ان هناك كان حديثا هاما بين تلك الطيور بين ثنايا الغاب لانعرف كنهه فمنهم من قال انا الان حر ومنهم قال رجعت الى الطبيعة الساحرة ومنهم ذهب بعيدا في تصوارته كنت تحاول اقناعهم بالعودة الى ذلك القفص الجميل ( بغدادك) لكنهم رفضو العودة فرجعت انت لان ذلك الشي الذي تعشقه وتهواه
انت ذلك الطير اما الطيور الباقية هم من كنت تعيش معهم في قفص الغربة المفروضة عليك انا ارى انك حاورتهم كما حاور هذا العصفور اصحابه لكنه اختار الرجوع ( هذا رأي الذي رأيته بين سطور القصة الرائعة )
اما جمالية القصة في روحها فهي غاية في الروعة حيث بنيت سيدي قصة متعددة الاوجه للقاريء يسبح في اي تصور يشاء بنيتها على قصة حقيقية وكلنا يعرف ان البناء القصصي لايستكمل الا على الخيال الجميل الا انك بنياتها على واقع انت اضفت اليه الجمال والحبكة القصصية اسف استاذي وجدت نفسي قد رجعت الى الحياة الجامعية والتحليل اجبرتني دون ان اشعر .
رأيت استاذي في قصتك نصيحة يعقوب لولده يوسف ورايت فيها نصيحة الاب لابنه ممتلئة حكمة من حكم لقمان ورأيت فيها عشق قيس لليلى ووصف يعانق وصف الزمن القديم كل هذا بل اكثر من هذا ولكني واه من لكني رأيت في اخر ثلاث سطور من القصة نفسي وهي تطلب منك مرارا سيدي ان تلبي نداء ومن اجمعوا على تكون من يقودهم الى بر افتقده جميع الناس انا ذلك الطير الذي طرق بابك طالبا الامان لي ولغير ي من القطط الجميلة ( ههههه) كما وصفتهم لكن الفرق في القصة انك لم ترفض بل اجبتني ان الوقت لم يحن وانا منتظر مثلكم لانك سيدي لاترفض من يطرق بابك لان بابك مفتوح ولا يحتاج من يطرقه
اما القصيدة يا استاذي فليس لمثلي ان يعلق على من اعتبره استاذه ودليله في هذا الظلام الهالك قصدتك استاذي اخترت لها بحرا قصيرا سهلا لكي تنقل القاريء بسرعة من شطر الى شطر تحاكي فيه ابسط الناس معرفة وتتبارى فيه مع شعراء كبار فهذا ما نسميه بالسه الممتنع (رباب ربة البيت تصب الخل بالزيت ..... لها سبع دجاجات وديك حسن الصوت )من يعرف هذا الشعر وروعته يعرف شعرك استاذي الفاضل دكتور علاء الجوادي .

الاسم: عباس عبد المجيد الزيدي
التاريخ: 2012-03-04 01:51:43
امواج الحياة وعنفوان البقاء مزجتها سيدي الرائع في كوكتيل الوفاء المحلى بشهد الايمان
سيدي الرائع د.علاء كان لسان حال الكناري يقول
(( شبيه الشيى منجذب اليه))
فكما انت طيرك غريب بدلالة تركه لمجموعته وكما انت فطيرك مظلوم بدلالةنتف ريشه من قبل ظالم مفترس
تمنياتي لكم بالصحة والعافية وللعائلة الكريمة

الحاج عباس الحاج مجيد الزيدي

الاسم: ثريا احمد
التاريخ: 2012-03-04 01:10:11
بكيت بجدعندما قرأت ديباجة القصيدة ومالذي حصل مع الطائر المسكين وقارنت بين الاستاذ علاء الجوادي الشاعر المرهف وكيف يتعامل برقة مع هذه الكائنات ويقول عنها انه يعتبرها جزء من بيته وحياته ، وبين ما حصل مع الطير من قدر حزين..عندما نتابع القصائد التي تنشر للاستاذ علاء الجوادي نجد فيها العديد من مفردات المحبة والعطاء وقيم الخلق الرفيع حتى عندما تتحدث قصائده في معناها العام الصريح عن الغزل والحب فتتحدث بلغة الزمن الجميل الزمن الخالي من شوائب الحياة زمن يحمل من المعاني الصادقة الشيء الكثير ، وهذا لعله سبب ان تكون هناك قراءات عديدة لقصائد الاستاذ الشاعر علاء الجوادي لانها تمتلك العديد من مقومات ومتطلبات العودة الى المعاني النبيلة الاصيلة في التعبير عن المشاعر ليس فقط مشاعر الحب بين حبيبين وانما ايضا مشاعر التعامل مع الاخرين المختلفين في افكارهم وتصوراتهم وانطباعاتهم وفهمهم للحياة.. ان القصيدة التي بين ايدينا هي من هذا القبيل هي تدور في الصراع بين المحبة والعطاء والخير من جانب ضد مفرادت الشر وعدم الاحساس بالاخر وتجاوز القيم من جانب اخر قد يسير الحبيبين في طريقين مختلفين وتفرق بينهم السبل ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح فالذي يريد القيم السامية والنبيلة والمحبة الصادقة سيجدها عندما يبحث عنها بصدق اما الذين لايرغبون بتلك القيم فقد تحدثت عنهم القصيدة في اكثر من جانب واكثر من مقطع هم يريدون طريقا اخر ولا ينفعون ان يكون احبة ورفاق طريق ... تحية لك شاعرنا الجميل بشعرك واحساسك..

الاسم: السيد الدكتور عمر الجباري
التاريخ: 2012-03-03 22:02:23
بارك الله في عطائك وروعة فكرك ونقاءة ذهنك لتكون مثلا يقتدى على اثرك لكل ما يجلب الخير والمنفعة ويدرء الشر والمفسدة لبلدنا الغني بالعطاء والبهجة وأن نبرز تلك الكنوز كشوكة لكل ذي الاثم والعدوان، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير للبلاد والعباد

الاسم: إنعام السيد موسى الحكيم
التاريخ: 2012-03-03 21:37:51
الى سندي واستاذي وحبيبي السيد الدكتور علاء الجوادي حفظه الله من لنا من كل مكروه السبب الذي دعاني للتعليق اني كنت شريكة وشاهدة على القصة التي سردها الدكتور الجوادي.
ان القصة التي يحكي عليها معلمي وكيف ان الطائر يأتي في كل يوم ويفتح له الباب ليدخل في القفص ويأكل ويشرب من يده كان هذا امام عيني لانني كنت موجودة معه في لندن وفي احدى الايام تاخر نور عيني على فتح الباب لاسباب وهي انه كنا عند الدكتور وعندما رجعنا ورأينا ريش الطائر متناثرة هنا وهناك تألمنا ىكثيرا لاننا احببناه ورأيت في عين زوجي الدموع وقبل ان اسأله قال لي قال السيد: ماذا تستنتجين من هذا الحادث؟ فقلت له: الحيوان القوي ياكل الضعيف وهي سنة وشريعة الغاب.
حينها قال لي صحيح ولكن هناك حكمة بليغة هي: ان هذا الطير كان مخلصا لوطنه ولانتمائه ولذلك فضل الوطن على الضياع في الغابات حتى لو كانت القطط السمان من الفاسدين في الداخل او الارهابيين القادمين من الخارج ستأكله وهو ما يجب ان نفعله لكي نحمي بلدنا الحبيب من القطط الكبيرة لان كل الطيور المهاجرة التي شربت وأكلت من ثمرات العراق الحبيب وتكونت من ترابه بكل انواعها يجب في النهاية ان تعود الى وطنها وتحميه من الوحوش بمختلف الوانها ومظاهرها وهذا ليس غريب على سندي وروحي انه في كل قصة وشعر يعلمنا حكمة وكيف نستفاد منها في حياتنا العملية واروحية وهو كذلك مع اولاده دائما عندما يحكي لهم قصة او يقرأ لهم شعرا تكون قصته وشعره مربية وهادفة لكنها عميقة لانني اعتبره لؤلؤ داخل صدفة كلما تنفتح ينورنا بأفكاره
بارك الله فيك ويعطيك الصحة والعافية لتنير الطريق لنا ولمحبيك وتلاميذتك وابناء شعبك
ان زوجي السيد الجوادي هو زاهد في هذه الدنيا ولكن لانتشار الفساد والامثلة السيئة وغزوها لكل مكان اصبحت سيرته واخلاقه صورة قد تبدو اسطورة .... في الحقيقة هو اكبر مما يكتب عنه محبوه

تقبل مروري زوجتك المخلصة
انعام موسى هادي الحكيم

الاسم: انتصار الهاشمي - اوسلو
التاريخ: 2012-03-03 21:10:00
الدكتور الجوادي الشاعر العراقي المبدع
في الغربة في بلاد الثلوج والكأبة والعزلة
كنت مع قلمك السيال في فلم جسد كل ما في نفسي من احاسيس
كنت تتحدث عن ضمير مستتر في كثير من القلوب المحروم

عش سعيدا موفقا يا استاذ ولا تحرمنا من عطائك. بدأت رحلة مع شعرك واتابع نتاجك في الانترنت.

الاسم: جمال الخشماني
التاريخ: 2012-03-03 17:24:58
اتحفتنا فلسفة الفكره التي يتمتع بها السيد الدكتور علاء الجوادي المفكر الذي يغتنم كل مشهد من مشاهد الحياة التي وهبنا اياها الخالق سبحانه وتعالى ليحوك منها سجاده من الصور التي تخترق عقولنا وتحاكيها لتعيش القصه وكانمانحن ابطالهاوليتفكر بقدرة الله سبحانه وتعالى ما الهم به خلقه على صغر حجمهم كهذا العصفور الجميل محور القصه فللمفكرين امثال الدكتور الجوادي تخيلاتهم التي لايرقافكرنا نحن المبتدأون

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 2012-03-03 16:52:22
حين يحلق الشاعر في اجواز الفضاء يلتقط ما يجد في طريقه ولكن شاعرنا الجوادي ينتقي ويختار ما يصادفه لذلك ترى في معانيه الجدة والطرافة ويدفعك لان تحلق معه طائفا في خيالاته التي ترسم عالم جميل زاخر بالروعة والبهاء وعندما اتخيل ما اقرء اطوف في عوالم شعرية نفتقدها في شعر هذه الايام التي جعلت الشعر تمتمات وهمهمات وتعاويذ سحرية لا يفهمها الا الله والراسخون في شعر الطلاسم والمعميات شكرا للجوادي على ما جاد ويجود به من رائع المعنى وجميل الاسلوب ولي وقفة قادمة ما ما يسطره قلمه الجميل

الاسم: شيرين عبد الاحد
التاريخ: 2012-03-03 14:57:13
كم جميل ان يكون ان تلتقي عيوننا بين فترة واخرى مع كلمات رائعة مثل هذه الكلمات قد يكون تعليقي ومشاركتي هي الاولى على قصادئد الاستاذ علاء الجوادي وكلني قرأت سابقا عدة مقطوعات شعرية وادبية لا تقل جماليتها وحسن ووصفها روعة عن هذه القصيدة التي حاكت عندنا الكثير من المعاني التي نعايشها يوميا فقبل القصدية رأينا اطلالة رائعة رغم حزنها لكنها علمتنا كيف يحمل الطير معاني قد لا يفهمها الكثير منا ... ثم جاءت القصيدة لتنطلق بنا في عالم الجمال والحب وتلاقي الارواح عبر الاثير حتى وان اختلفت الاماكن وابتعدت ولكنها علمتنا ان الحبيبين مهما ابتعدا وافترقا فسوف يبقينا ينشدان بعضهما ما داما صادقين فشكرا للشاعر على كلامته الرائعة.

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2012-03-03 14:52:17
القدير ، المبدع ، الأستاذ المفكّـر علاء الجوادي حفظكم الحي الأزلي ورعاكم ،وصان يراعكم وغزر إنتاجكم لخير الانسانية
قرأت ، وسافرت ، وتعمقت في بحور ٍ كلماتكم ؛ أحاول أسبر أغوارها ، فما وجدت شطئان ؛ فانجرفت كما يجرف التّيار زورقاً بلا هاد ، قرأت ولأكثر من مرة محاولاً أن أتعرف على سر هذا الانشداد الذي يجر القاريء حيث لا يدري ويصل به حيث لا يعلم ، أنها ورب الكعبة البلاغة والمنطق الذي ما بعده منطق ولا الرمزية التي نحاول جادين أن ندلف ؛ لمعرفة أسرارها ، لكن هيهات ، هيهات ؛ فلقد حلقتَ أيها القدير بعيداً في أجواء ليس لها بداية ليكون لها نهاية ؛ أنها الفضاء الرحب حيث لا مانع ولا قاطع لأي فكرة ؛ وإن كانت بسيطة المعاني او قليلة الكلمات ؛ لأنك تكثف الأجواء وتبخرها في طرفة عين وانتباهتها ؛ ولأنك قدير ومقتدر فكل كلمة لها وقعها ، ولكل حرف له جرس يرن ليوقظ الغافل وينبه السارح ، بوركت من صائغ ماهر ، فنان يصوغ من كلماته عقود فرح وخواتم ياسمين ويكلل بها الهامات ؛ فيكون نوراً في ديجور هذه الحياة المليئة بحالك الغيوم ، لكن الله ، الحي الأزلي القديم موجود ووحده يبدد غيوماً تكتنف حيواتنا ، لله درك ؛ فلقد أنطقت طير الحب وأخذ يشدو بلحن الحياة الجميل ، إلا انك وبحسك المرهف وجدت أن الحلاوة لا تدوم مهما امتد زمنها ؛ فلا بد أن يعتور تلكم الحلاوة ما يبدد حلاوتها ، لكن الى حين ؛ لنعرف أن طعم الحلاوةالجميل مستساغ وطيب وعلينا أن نتكاتف ؛ لتدوم تلك الحلاوة وتنقشع غُمّة مرارة العلقم الذي بدأ يغّلف دنيانا ، لكن الى حين
تحياتي اليك يا من انتظر كتابته ؛ لأنتعش روحاً وأمتلأ ايماناً أن الله جميل يحب الجمال .
ودم لأخيك ألصابئي المندائي أخاً حبيباً ورفيقاً ، وإن بعدت المسافة وعز اللقاء ، لكن أن غـداً لناظره قريب
والله على كلِّ شيء قدير .
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: د. محمد عدنان الخفاجي
التاريخ: 2012-03-03 14:36:21
الانسانية النبيلة وكيفية بناء العلاقة الروحية بين الطائر والانسان وكلاهما خلق من رب الانس والجان
ابتدأت القصيدة برواية حادثة حزينة تحمل عبرٌ وحِكم للعديد من الامور التي تجري حولنا .. فهي انطلقت بنا الى حيث الاهتمام والرعاية الابوية والحنان وهو يدفعنا للحديث عن شخصية السفير الاديب السيد علاء الجوادي وقدمت كلمة السفير لان لي من ورائها مغزى وقصد ، هذه الشخصية من دون شك لها صفتها التي استطاعت ان تتعامل مع الطير بلغة خاصة جعلت من الطير ان يفهم حنانها ورعايتها له فترك الحرية التي هي غريزة لدى جميع الطيور كونهم لا يحبون الاقفاص ويبحثون دائما عن الحرية واصبح يأتي يومياً الى الشخص الذي يراعاه بحنانه وعطفه ولم ينظر الطير اليه كونه ، وانما نظر اليه بنظر الراعي الحنون ... حتى انتهى مصير الطير الى ما انتهى عليه وهنا فهم الطير وهو في عالمه الجديد الذي انتقل اليه ان هناك من الانسانية ما يفوق تصورها في التعامل معه في مقابل عناوين الشر التي تجسدت هنا في الكائن الذي افترس الطير، فيا ليتنا نصل الى عمق التفكير والابداع الذي وصل اليه هذا الطائر في فهم من حوله وفهم بني البشر وطبيعي ان بني البشر ليسو على سواء فلكل سجيته وطبيعته وشخصيته في التعامل مع الاخرين.
اما لماذا قلت عنه السفير فلأنه يرعى مصالح وهموم وشجون جالية عراقية هي الاكبر عددا وهموماً واحتياجاً للرعاية من اي جالية اخرى في اماكن العالم المختلفة ، وتجعلنا نقف امام حقيقة اذا كان السفير الجوادي يرعى الطير ويجعل من الطير يفهم تلك الرعاية بهذه الطريقة فما بال رعايته ودوره في التعامل مع الجالية العراقية طفلها وشيخها / رجالها ونسائها / طلبة وطالبات ، ومختلف الشرائح الثقافية والاجتماعية ، ولا مجال لذكر تفاصيل ذلك في هذا التعليق الموجز المتواضع ولكني اعدكم سادتي القراء بأن اقدم شرحا تفصيليا عن تلك الرعاية الابوية وذلك الاهتمام لمختلف صنوف الجالية في كتاب مفصل سيكون باب العلاقة مع الجالية احد ابوب الكتاب.
عَلّمَنا السفير الجوادي كيف يتعامل مع مفردة الجالية ويضعها في اولى اولويات عمله اليومي فكان وما يزال له دور كبير في قوة ومتانة علاقة الجالية مع السفارة بل والبعثات المختلفة المتواجدة داخل سورية فليس هناك باب موصدة امام احد في اي وقت واي ظرف او اي سبب .
اما القصيدة فأسنطلق من حيث انتهت اخر مفردة واقول للشاعر الاديب السفير الجوادي حماك الله وابعد عنك كل شر نحن نستلهم منك القوة والارادة في التعامل مع الاخرين ونفهم طبيعة نوياهم اما ذئاب وثاعبين الانس فهم كثر سيدي ويحاولون تكريس عدائيتهم كلما ازداد النجاح والتألق في مختلف المجالات وانت ديدنك هو مواصلة العطاء والبناء وهذا لا يحلو لأمثالهم .....
اما عن لقاء القصيدة والحياة المشتركة هل هي حياة ثنائية للحبيبن كل واحد منهما له حياته ام هي حياة واحدة لا نستطيع فصلها وتجزأتها ، قلت لها لك حياتك ولي حياتي ولكن هل فعلا هي حياتين ام هي حياة واحدة سيما في طيرين تحدثنا الصور عنهما ، فلو تمعنا في تلك الصور وقمنا بمحاكاتها قليلا لو جدنا في العديد من المشتركات كل طيرين على كل غصن من تلك الاغصان تتشابه فيهما طبيعة النظرة الى الحياة ورسمة العين والانتباه لذلك اقول ان للحبيبن سواء أكانا حبيبين بمعنى الحب والعشق المجرد بين الذكر والانثى او كانا بمعناه الاكبر ما داما مخلصان في عطائهما فهما لهما حياة واحدة لا تحتمل التجزء ولا تنطلق من ثنائية في التعامل هذا فهمي وارجو من معلمي ان يصحح لي خطئي وزللي فلطالما تعلمت ولا زلت اتعلم منه الشيء الكثير.
محمد الخفاجي
3-8-2012

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 2012-03-03 14:17:43
قال طائر الحب: حقا انه تفسير كنت اكاد ان انطق به لكنك عبرت عنه!!!

قال له الشاعر: لا تقصص رؤياك على الاعداء فتأكلك القطط السِمان!!!

قال طائر الحب: لا بأس يا ابتاه ولكن ان اكلتني القطط فستأكلك الذئاب والثعابين!!!

لكن الطائر كشف السر فوقع المحذور!!!

وبقي الشاعر ينتظر القدر المستور!!!

وبين الشهوة الحمراء والروح

فراق بالطريقين

وطرنا باتجاهين

وحتى ان وقفنا فوق غصنين

وظنت نظرة الظاهر للبعد قريبين

واهل النظر الثاقب قالوا: بل بعيدين

فما انتِ وإياي حميمين

انا في شجري ابقى

وفي روضك تبقين

وبالصدفة ملقانا بحقل النخل والتين

واذ كانت يدي تقطف اثمار البساتين

وقلبي كان مشدودا لغصنين

من الزيتون والاس

وابصرتك في رعب تأنين

وبالجذع تلوذين

من الناس تفرين

تركتِ الجذع في صمت وتمشين

كنت اتصور ان الدرامة والدرامونسية هي قد وجدت في الحدث الواضح والواقعي لكنها خاليةمن العذبة وشهقات الروح كان تكون قصة حب بين عاشقين وتنتهي بالفراق او اخ ياكل حق اخيه او اب يتبرأ من ابنائه او عزيز يسافر ولن يعود ولمست اشياء في محكاة الروح الصامتة، روى لي احدهم ان بعض الحيوانات فانها تسبح لله ليلا والنباتات التي كشف العلماء بأن لها لغةخاصة في مابينهالكن الجوادي والطير في حوار واقعي فانه شيء جميل وفي غاية الروعة وحين كنت اسمع (حديث الروح) لام كلثوم فاقول في مثل هذه الاغنية تكمن تصورات الانسان عن الوجود وعندما اسمع ايضا فريد الاطرش عندما غنى (يوم بلا غد كل)اقول ليس هناك مأساة مثل المأساة الموجودة في قصيدة يوم بلا غد التي كتبها الشاعر المصري كامل الشناوي هذه الاشياء هي مليئة بالدرامة وانا اول من كتب بان الدرامةالتلفزيونية العراقية فاشلة لسبب ان صناعها ليس لهم القدرة من الاقتراب من ادباء العراق الكبار اللعب مع الكبار صعب جدا والاديب الجوادي هو احد هؤلاء الكبار العراقي، انا علقت على البعض من مقالات الاديب علاء الجوادي مثل تأملات اللون الازرق، وامسح اسماء من ذاكرتي، وقال المجنون للوردة لاتبكي وجدت في هذه المقالات واقع الانسان ممزوج بخيال الاديب الجوادي وواقعيته ذات الحس المتراقص مع انغام التاريخ والتراث والحب، ينقل الجوادي هذه الاشياء من خلال الحلقة الرصينة الموجودة لديه والتي هي بين حبه لله والوطن والانسان الى القاريء العزيز، واخيرا اتممها بأشرعة من اشرعته الجميلةوهي(سنبقى مثل طيرين) علاء الجوادي ينفردبأسلوب ادبي خال من الاستعراضية اللغوية والتصوير التقليدي، وانما تمردعلى رتابة العروض التقليديةوالمملة بالتصوير مما جعل ثورته على الادب الحديث، ولادة ادبية جديدة وهي استدراجية الواقعية الى الخيال الواقعي، والخيال هو ناتج عن الم الواقع المرير الذي هو ناجم من الحدث الدراميفي حياتنا الاجتماعية ، (سنبقى مثل طيرين) عرض الجوادي فيها كم ان هذا الطائر الجميل يعرف التعامل مع الانسان والشعر، والشعر هو داخلية تخاطب داخلية، وداخلية الجوادي استطاعت ان تسرق صمت هذا الطائر وتجعله يتكلمواقعا وشعرا، فكان اللقاء بين الاديب الجوادي والطير هو لقاء درامي صحيح

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2012-03-03 11:04:03
كحبات لؤلؤ من جوف البحر
تعكس الوان قوس قزح

كحقل زهور يملئ الاجواء عطرا
تلملم من حبات اللغة اجملها
من المشاعر الصادقة ارقها
ومن روحك النقية نثر هاهنا نسج من سحر الخيال والحكمة
رسالة نبي ينشد العدل في الارض والرحمة من السماء
تسقينا من نبع الجمال الوان

سلم قلبك استاذي وابي الغالي
سلم يراعك ودام القك تهدينا الى الجمال

تحيتي والورد

الاسم: علي حسين الخياز
التاريخ: 2012-03-03 08:32:34
الاستاذ المبدع علاء الجوادي المحترم
عالم جميل قدمته بروعة فنان كير لك محبتي ومودتي ودعائي

الاسم: هيام الحسني
التاريخ: 2012-03-02 23:58:43
سيدي علاء الجوادي
صورة جميلة تتماها بها مع طائر الحب وتحدثت عن نفسك بصورة طائر حب !
نقلتني عبر البحار وحلقت معك في اعالي السماوات ووقفت أتملك من اعالي الجبال، فادهشتني روعتك التي لا يصل لها المبدعون، كأنك افق يجمع الشروق والغروب

انت ملهم ورسام بلغة شاعر وشاعر بلغة رسام.

اقبلني متعبدة في محاريبك فاصلي متوضأة بدموع عينيك الحالمتين لاطير كما تقول الى عالم اعراس كما كنت اريد ولكن تحت راياتك وقرأنك لا بدونها اروح لعالم الاحلام والانغام والتلحين

ابداع
ابداع
ابداع

انت تعيد لي قصة الحلاج وللقارئ الذي يبحث عن عمق وجمال المعنى مزدوجا فاراك تعانق صليبك في قصصك واشعارك تكره القيود


فشكرا لك تنقلنا الى الانعتاق والتحرر


الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-03-02 23:47:55
الاديب الدكتور علاء الجوادي .
قصة رائعة وجميلة . تحمل في طياتها الدروس والعبر من طائر صغير يحمل الوفاء بين جنبيه, ويعطي للحياة معنا غير الذي نفهمه.
وجاءت القصيدة الرائعة مواكبة لجمالية الموضوع . قصيدة تؤطر الوفاء بروح من الالق , وتلون صورها الشعرية بريشة فنان ماهر يعرف من اين يلتقط زوايا الجمال .
تحياتي .. ومودتي .

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 2012-03-02 20:42:29
استاذي القدير
كما تعودنا منك في كل جديد
نجد اعذب الكلمات واجمل تعبير ..
ننتظر منك المزيد من الابداع
أسأل الله لك التوفيق والسعادة
مع خالص احترامي وتقديري..

تحياتي لك




الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-03-02 19:07:28
الاستاذ القدير الدكتور علاء الجوادي
رحلة ممتعة وقصة رائعة من عالمنا الجميل
كل يعشق الحياة بدون قيود مهما جعلنا بهذه القيود كل وسائل الراحة لكن تبقى الحرية هي اثمن شئ في الوجود
سلمت استاذنا القدير

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 2012-03-02 18:13:58
الدكتور الاديب علاء الجوادي
هي تلك المشاعر الحبلي بومضات إنسانية غاية في الرقة والبساطة وأنت تنقل ملامح سنبقي مثل طيرين تعلقت بهما في مسائية مثقف موهوب بكل إنسيابية الأديب والشاعر الكامن في اعماقكما
احزن ان رحتي لاقفاص الدواوين

واني سوف اسلوكِ وحبي لا تنالين

وامضي نحو اجواء الرياحين

من الطين خلقنا ثم للطين

نعيد الدور من حين الى حين




التي أرها هي تجسيدا لملامحنا العربية التي نآملها في مستقبل مابعد ثورات الربيع العربي ودمت مبدعا قديرا واعتزازي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-03-02 17:54:26

الاديب الواعي الدكتور علاء الجوادي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افكار واراء ومفاهيم وقيم رائعة معبرة من خلال هذه القصة الرائعة
وهي كباقي مواضيعك هادفة ومربية
والى مزيد من الابداع

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2012-03-02 15:34:59
هذه جولة فكرية عبر سطور تقارب النص المفتوح في ثوب جديد يزاوح الواقع بالخيال الكتابي ويجمع مابين القص والشعر .. بجمال متجدد .
تقديري لك أخي السيد الحبيب د علاء الجوادي

الاسم: علي حميد العبيدي
التاريخ: 2012-03-02 15:06:04
تحمل هذه القصة الجميلة وكذلك القصيدة في ثناياهما ارق وأدق عبارات الوفاء والحب والشجاعة. نعم الشجاعة فهذا الطائر الجميل أصر على ترك الغابة الجميلة باشجارها الخضراء وورودها المتفتحة ليذهب الى قفص أو سجن كل ما يميزه عن المحيط الخارجي هو انه قد وجد فيه حب واخلاص وحنان ما لم يستطيع ايجاده خارجه حيث وجد له حبيبا مخلصا وفيا يستحق ان يقدم روحه قربانا لرسم الابتسامة على شفتيه . ولكن شاءت ارادة الباري عز وجل ان يجعل من مقتل هذا الطائر الجميل عبرةً لنا نحن البشر ودرسا في الاخلاص والتفاني والتضحية، فهذا عراقنا الأبي ينادي كل طيوره وبكافة اشكالها لطالماانها نشأت وترعرت وكبرت على حبه وحنانه ووفاءه بأن تتوحد كي لا تسمح لاي قط مهما كان حجمه ولونه من ان يمس ولو طيرا واحدا منهم أو ان يقترب من قفص الحرية.

مع خالص التقدير والاحترام

الاسم: مروان مقادسي
التاريخ: 2012-03-02 12:52:14
قمة الروعة قصيدة مؤثرة وهذه حقيقة الحيوانات التي نحن لا نفهم كيف تفكر ولا نعرف كيف تشعر ولكن قسم منهاهم اوفى من بشر عشت معهم
شكرا لك دكتور علاء




5000