..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدينة النجف: عبقرية المعاني وقدسية المكان

عرض:

أهدى لنا زميلنا الأستاذ الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر نسخة من كتابه الجديد "  مدينة النجف: عبقرية المعاني وقدسية المكان " الصادر عن دار  الشؤون العامة بوزارة الثقافية العراقية 2011 , ضمن سلسلة مدن عراقية  وكجزء من فعاليات النجف عاصمة الثقافة الإسلاميةعام 2012.

وقبل البدء في إستعرض كتاب البروف المظفر لابد من الإشارة الى أن عبارات الإهداء الرقيقة التي كتبها لنا  بتاريخ  في 12/6/2011  لم تصل إلينا إلا بعد رحلة استغرقت ثمانية أشهر في التمام والكمال, إذ سلم الدكتور نسخة الكتاب المهداة الى الشيخ مؤيد مجبل الشعلان- شيخ قبيلتي- ومنه الى قريب متوجه لتركيا على أمل أن يصلني الى العاصمة الصربية بلغراد ولكن رحلة الكتاب قد توقفت لأسباب طارئة الى أن جاءت رحلتي المفاجئة الى النرويج فتم إرسال الكتاب مع شخص عراقي متوجه الى السويد ومن استوكهولم وصلني عن طريق البريد الى العاصمة النرويجية أوسلو. ولربما أحد يقول ولماذا لم يرسل  إليك الكتاب بالبريد من العراق بشكل مباشر الى بلغراد أو أوسلو دون هذه الرحلة البطيئة الشاقة الإنتظار, فنقول إن لنا تجربة مرة في ذلك وأن بريد العراق لا يختلف عن كافة مؤسسات الدولة في تفشي الفساد والفوضى, ونكتفي بهذا القدر من التعليق. نعم استلمت الكتاب في 12/1/2012.

الكتاب ضخم من حيث عدد صفحاته (672) صفحة, وثري من حيث مادته العلمية الغنية,وذلك نتيجة للمعاناة البحثية التي واجهها المؤلف في جمع المادة  والذي بدأ في كتابة مسودته عام 1973 ,كما جاء في المقدمة, الى أن رأى النور لينشر عام 2011. وهذا مؤشر واضح على تأني الباحث وسلامة منهجيته البحثية وحبه في مواصلة الجهود الحثيثة بغية تكامل رصانة انتاجه العلمي.

وتكمن أهمية الكتاب في عقدة البحث التي أثارها المؤلف في المقدمة. فأرض النجف خالية من الموارد وبعيدة عن المياه وفي موقع صحراوي هامشي, وينبغي أن تكون هذه المواصفات من العومل التي تقلل من إمكانيات الجذب السكاني, في حين نراها عكس ذلك على ارض الواقع فهي مدينة مهمة من الناحية الدينية والثقافية ومن المدن الحجمية الخمس في العراق.

وزع الكتاب على خمسة فصول :

الفصل الأول: عوامل نشأة مدينة النجف.

الفصل الثاني: مراحل تطور مدينة النجف.

الفصل الثالث: خصائص سكان مدينة النجف.

الفصل الرابع: الاستعمالات الوظيفية لأرض مدينة النجف.

الفصل الخامس: العلاقات الوظيفية الإقليمية لمدينة النجف.

لربما يشعر القارئ غير المتخصص أو غير المهتم بطرق ومناهج البحث العلمي, ربما يشعر بنوع من التكرار في مادة الكتاب, إلا أن ذلك الشعور لا مبرر له بالنسبة للقارئ الأكاديمي وذلك أن شيخنا الدكتور المظفر قد اتبع منهجية علمية دقيقة في فرز المصطلحات واستخدام المفردات. على سبيل المثال تطرق المؤلف في الفصل الثالث الى خصائص سكان مدينة النجف وفي الفصل الخامس تكلم عن العلاقات السكانية لمدينة النجف, وفي حقيقة الأمر لم يكن ذلك تكرارا لأن الفصل الثالث كان مخصصا للنواحي الديموغرافية الصرفة في حين جرى الكلام في الفصل الرابع عن الجوانب الوظيفية للسكان. ونلاحظ هنا أن جدران الفواصل بين هذه التصنيفات رقيقة جدا يشعر بها الباحث المتخصص أكثر من القارئ العادي غير المتخصص.

تطرق المؤلف في الفصل الأول الى علاقة الموقع والعوامل البشريةوالدينية والتاريخية والحضارية في نشاة المدينة.وقد شمل ذلك موقع النجف والبيئة الإقليمية المحيطة بها.وبذلك تضمن هذا الفصل عناوين

 فرعية - فرعية برهن من خلالها على صحة فرضيات بحثه. (sub-sub)

  وقد استعرض الدكتور المظفر موضع النجف في العهد البابلي وما قبله, وخصائص الموقع حول النجف في عهد مملكة الحيرة وجمالية الأرض والقصور في إقليمها, كقصري الخورنق والسدير وقصور اخرى عديدة درجها المؤلف ربما بعضنا لم يسمع بها من قبل, رغم أن كانب هذه السطور نجفي ولكنه قد تفاجأ بهذا السيل من عدد القصور التي ذكرها المؤلف. فقد ذكر لنا قصر بن بقيلة المنسوب الى عبد المسيح بن بقيلة الغساني والذي بني جواره  دير ابن مزعوق بأعلى النجف. وذكر كذلك قصر الأبيض الذي سجن فيه النعمان الشاعر عدي بن زيد, وقصر العباديين نسبة الى جماعة من النصارى فضلوا الانزواء للتعبد فيه,وقصر أبي الخصيب, وقصر ابن مازن الذي حوصر من قبل ضرار بن مقرف وبأمر من خالد بن الوليد, وقصر الزوراء الذي بناه المنذر بن امرئ القيس الثالث اللخمي, وقصر الجوسق قرب النخيلة, وقصر محمد الأشعب بن قيس الكندي, وقصر الطين الذي بناه يحيى بن خالد, وقصر الفرس , والفرس هنا ضرب من النبات, وقصر الدكاكين شمال غربي النجف, وقصر الأثل وقصر الرهبان وقصر ام عريق وقصر بن مقاتل وغيرها.

واستشهد دكتورنا المظفر بالشعر القديم إستدلالا في ضبط التواريخ, مثل قول أعشى قيس في ذكر قرى  سليحون وصريفون التي تحيط بقصر الخورنق:

وتجيئ إليه السليحون ودونها          صريفون في أنهارها والخورنق

ولنقرأ هذه السمفونية الشعرية الرومانسية التي نقلها لنا المؤلف من العصر المغولي الإيلخاني:

يا فرحة اليوم المطــــــير      بين الخورنق والسدير

والماء شبه بواطن الحياة      مجهول الظهــــــــــــور

 الطل في دمن الثرى             كالبكر في ثوب حرير

ونظرا لكون ظهر الحيرة أرض مكشوفة لها موقع رائع يطل على منخفض النجف حيث الماء والزرع والأشجار والنخيل وتطل على الصحراء لجمال ازهارها وخلابة منظرها ونقاوة هوائها الذي يملأ الصدر فيذكر الباحث ان النويري جعل تلك الأسباب عاملا يدفع المسيحيين النساطرة على بناء القصور والأديرة والأكراح على جنبات المنطقة ومنها دير الأسكون ودير الأعور ودير بني مرينا ودير ابن براق ودير حده ودير حنا ودير عبد المسيح ودير السوا ودير اللج ودير مارت مريم ودير مارافاثيون ودير ابن المزعوق ودير هند الصغرى ودير هند الكبرى ودير ابن وضاح ودير ابي موسى ودير الجماجم ودير بني عبد الله بن دار ودير حنظلة ودير سرجس ودير العذارى ودير علقمة وغيرها.  فقد ذكرها ابن كنانة بقوله:

أي مبدي ومنظر ومزار          واعتبار لناظري ذي اعتبــــار

في محل الخيام في النجف         المعرض فوق الجنان والأنهار

فالرحى فالسدير فالحيرة البيضاء      ذات الحصون والاحبـــار

ويصفها الحماني وصفا جميلا:

فمدارج الرهبان في      أطمــــــار خائفة وخائف

دمن كأن   رياضها       يكسين اطراف المطارف

وكأنما غدرانهـــــا        تهز بالريح العواصـــف

طرر الوصائف يلقيان    الى طرر المصــــــاحف

بحرية شتواتهــــــــا      سرية فيها المصـــايف

درية الصهباء كافور      ية منها المشـــــــارف

وقد ذكر المؤلف مفردة الأكراح في معرض كلامه عن الأديرة فيعود ليوضح معنى هذه المفردة تحت عنوان " الأكراح في أرض النجف" ويعرفها بانها بيوت رجال الدين المسيحيين التي تقام الى جانب الأديرة . ويذكر شعرا عنها قاله بكر بن خارجة:

دع البساتين من آس وتفاح       واقصد الى الشيح من ذات الأكيراح

الى الدساكر فالدير المقام بها     لدى الأكيراح أو دير ابن وضــــاح

منازل لم أزل حبا الازمها            لزم غـــــــــــاد الى اللذات رواح

وذكرها اسحاق بن ابراهيم الموصلي بمنظومته بقوله:

يا راكب العيس لا تعجل بنا وقف          نحيي دارا لسعدي ثم ننصرف

لم ينزل الناس من سهل ولا جبل       أصفى هواءا ولا أعذى من النجف

حفت ببر وبحر من جوانبها             فالبر في طرف والبحر في طرف

وما يزال نسيم من يمانيه               تاتيك منها بريا روضــــــــة أنف

كأن تربته مسك يفوح به               أو عنبر دافه العطار في  صدف

وتحت عنوان فرعي تناول البروف المظفر منطقة النجف كبوابة للفتح الإسلامي  ويقصد بها  (نجف - حيرة - كوفة) إذ أولت القيادة العربية الاهمية لتحرير الحيرة لمكانتها العسكرية والاستراتيجية وهي التي تفصل بين سواد العراق وصحراء الجزيرة العربية. وقد اتخذت القوات الإسلامية من مثلث النجف - الحيرة - الكوفة منطلقا في عمليات الإغارة والمباغتة ضد القوات الفارسية.

ويثبت المؤلف بأن معركة القادسية قد جرت على أرض النجف وذلك إعتمادا على الرسالة الني بعث بها خالد بن الوليد الى الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذ تؤكد على أن القادسية تقع بين الخندق والعتيق والى يسارها بحر أخضر في جوف لاح الى الحيرة بين طريقين احدهما يمتد على نهر يدعى الخضوض يؤدي الى ما بين الخورنق والحيرة. وبذلك يستنتج الدكتور محسن بان موقع معركة القادسية, التي دارت بين القوات الإسلامية والفرس, هو في المنطقة الواقعة بين النجف والحيرة عبر البادية الموصلة الى شبه جزيرة العرب.

ويعرج المؤلف ضمن هذا الفصل للحديث عن القبر الشريف لسيدنا أمير المؤمنين علي عليه السلام في العهد الأموي ووصية الإمام بدفنه في مكان حدده لولديه الحسن والحسين عليهما السلام دون الافصاح عن مكانه تحسبا لعبث الامويين مع معرفة أهل بيت الإمام والعلويين والموالين بمكان القبر.

وبمجيئ العصر العباسي بدأ الاهتمام بالقبر وذلك ضمن حملتهم ودعوتهم لاستقرار حكمهم. وفي عهد السفاح زار الامام جعفر الصادق(ع) قبر جده. وظهرت أول نواة للنجف بعد شيوع معرفة موضع قبر الإمام (ع) إذ سكن نفر من محبيه الى جوار قبره وذلك عام 755 م. وفي عام 170 هـ  زار هارون الرشيد القبر ليلا وبصحبته علي بن عيسى الهاشمي بعد ان  أبعد أصحابه قام واخذ يصلي عند القبر حتى الفجر وأمر أن تبنى عليه قبة. ومنذ عام 170 هـ 786 م أصبح القبر مزارا لعامة الناس فأخذوا يزورونه ويدفنوا موتاهم حوله.

وفي العصر العباسي الثاني والذي يبدأ بتولي المتوكل الخلافة وتصاعد نفوذ السلاجقة الأتراك لم تشهد مدينة النجف الناشئة أي إهتمام, ولكن  الخليفة المنتصر 186 هـ 862 م  أمر الناس بزيارة قبر علي (ع) ومنذ ذلك العام اخذت النجف تنمو وتستقطب الناس لتصبح عاصمة إقليمية.

وتابع الباحث تطور المدينة في العهد  البويهي 334- 371 هـ  945 - 982 م حيث جرى الإهتمام بالمدينة في زمن معز الدولة 334 هـ 945 م و عضد الدولة البويهي 367 هـ  977 م والذي أجرى الإصلاحات بعد عام من توليه الحكم فتم تعمير المشهد العلوي ووقف له الأوقاف وبنى عليه قبة بيضاء. ذكرها  الشاعر ابن الحجاج المتوفي عام 1001 هـ :

يا صاحب القبة البيضاء في النجف         من زار قبرك واستشفى لديك شفى

زوروا أبا الحسن  الهادي لعلكم             تحظون بالأجر والاقبال والزلـــــف

وقل سلام من الله  السلام  على              أهل السلام وأهل العلم والشـــــرف

وانتقل المؤلف الى العصر السلجوقي  443 - 448 هـ  1051 - 1056 م الذي اشتعلت فيه الفتن الطائفية التي شهدتها بغداد وذلك عام 446 هـ 1056 م وهو العام الذي ترك فيه ابو جعفر الطوسي بغداد وتوجه الى النجف بعد أن احرقت مكتبته وكرسيه, وبمجيئ الشيخ الطوسي بدأت النجف عهدا جديدا من التطور.  أما في عصر الدولة الجلائرية 740 - 813 هـ 1338 - 1411 م تطورت المدينة حيث قام السلطان أويس ابن حسن الجلائري ببناء سور للنجف مع تجديد الضريح المكرم.

وازدهرت النجف في عهد الدولة الصفوية 1507 - 1534 م إلا أن أواخر العهد الصفوي عانت النجف من شحة المياه بعد أن جفت قناة النجف القديمة, وقد أدى ذلك الى هجرة عدد كبير من السكان والى قلة عدد الزائرين.

وتطرق شيخ الجغرافيين العراقيين الدكتور المظفر  لقضية كانت قد شغلت بال النجف والنجفيين ألا وهي معضلة شحة المياه وشحة معدلات سقوط الامطار على المدينة. و طرح المؤلف هذا الموضوع باسلوب الجغرافي المحنك من حيث دراسة ميرفولوجية التربة وحالات الطقس ومعدلات الرطوبة ومعدلات تساقط مياه الأمطار وعزز ذلك بالجداول الرقمية والأشكال التوضيحية والصور والتي بلغ مجموعها 41 جدولا وشكلا وصورة.

أما الفصل الثاني فقد تناول مراحل تطور النجف, وقسمها الباحث الى خمس مراحل رئيسة هي:

المرحلة الأولى: وتمتد منذ نشأت المساكن حول المرقد عام 87 م حتى عام 1765 م  وهي السنة التي وضع فيها نابور خريطة المدينة. وخلال هذه المرحلة سورت المدينة بخمسة أسوار بفترات متعاقبة, الأول بناه محمد زيد الرفاعي والثاني بناه أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان والثالث بناه عضد الدولة البويهي والرابع بناه أبو الحسن الأرجاني بأمر من الحسن بن سهلان وزير دولة بويه الملقب بعميد الجيوش.

المرحلة الثانية: من عام 1765 م حتى عام  1925م  وهي المرحلة التي بقيت فيها النجف ضمن حدود اسوارها الستة علما أن سورها السادس الذي  بناه الوزير المملوكي  سليمان باشا عام 1788 م . وضمن هذه المرحلة تطرق الباحث الى عدة ظواهر منها ظاهرة الأسوار وظاهرة الملاجئ(السراديب) وظاهرة الآبار والقنوات الجوفية وغيرها. ومن الناحية المناطقية تناول الباحث المناطق التجارية والصناعية والمنشئآت الدينية والطرق والمساكن التي أخذت بالتوسع والانتشار خلال هذه المرحلة.

المرحلة الثالثة: وتمتد من عام 1925 م ولغاية عام 1958 م وهذه المرحلة تمثل بداية إستبباب الأمن بعد نشوء الدولة العراقية الحديثة - المملكة العراقية - الذي أدى الى توسع المدينة خارج سورها الدائري بعد هدمه عام 1938 م الى اندلاع ثورة 14 تموز وقيام الجمهورية العراقية.

المرحلة الرابعة: منذ 1958 الى م عام 1973 م وهي المرحلة التي شهدت فيها النجف التوسع العمراني الذي تلازم مع الهجرة إليها من المدن والمناطق المحيطة بها  وتحسين الطرق وزيادة وتطور وسائل المواصلات وإنشاء المصرف العقاري إذ توسعت المدينة توسعا كبيرا باتجاه الشرق والجنوب وظهور أحياء جديدة مثل حي السعد والحنانة والإسكان والحسين والبلدية والمعلمين والأمير وتوسع منطقة الجديدة في حنون والجمهورية والثورة بالاضافة الى إنشاء الحي الصناعي.

المرحلة الخامسة: من عام 1974 م الى عام 2005 م وهي المرحلة التي شهدت توسعا للمدينة باتجاه الشمال على جانبي طريق كربلاء حيث ظهرت أحياء العروبة واليرموك والرسالة والميلاد و العدالة و الفرات والقدس والنداء. واشار الدكتور المظفر الى بعض التغيرات التي أجريت على أسماء الأحياء فيما بعد.

وفي ذيل الفصل  قدم البروف المظفر إستنتاجات أشفعها باقتراحات تقدم بها لتطوير المدينة داعما إقتراحاته تلك بالأرقام والشواهد التاريخية والحجج العلمية. وأختتم حديثه في هذا الفصل عن أنطقة حواف مدينة النجف وأطرافها الحضرية بحسب مراحلها التاريخية الخمس المذكورة.

وخصص المؤلف الفصل الثالث من الكتاب لخصائص سكان مدينة النجف وباسلوب الجغرافي المتمرس الذي تناول النواحي الديموغرافية بشكل ماهر فتحدث عن الهجرات السكانية الى المدينة بالأرقام والتواريخ وتصنيف عوائل النجف من حيث الفترات الزمنية لهجرتها الى المدينة ثم أجرى تقسيما له. وتناول الباحث نسيج المجتمع النجفي أي البيوتات النجفية وذكرها بالأسماء (486) عائلة ولم تفت على الدكتور المظفر شاردة ولا واردة  فقد ذكر بالإسم حتى الأسر التي تعدادها دون العشيرة أو القبيلة. وقد راعى المؤلف جوانب الحساسيات التي ربما تظهر عند التطرق لهذه الأمور فقد لجأ الى أسلوب ذكر البيوتات حسب الأبجدية تجاوزا للإحراج في مثل هذه المواقف.

وبما أن الفصل الثالث مخصص للجوانب السكانية فقد جرى الحديث عن سلوكية السكان وتاثير الشعائر الحسينية على النجفيين كلبس السواد ومواكب العزاء والتشابيه ومشاعل العمارة وظاهرة التطبير بين مؤيد ومعارض والمشي على الأقدام للزيارة. وخصص الباحث عنوانا فرعيا تناول فيه ظاهرة النمو السكاني والتوزيع العددي السكاني للنجف وطبيعة ذلك النمو وعامل الهجرة وتركيب السكان العمري والنوعي وإحصاءات القوى العاملة في النجف والحالة الثقافية لسكانها وكثافة السكان والوعي السياسي لدى النجفيين. وقد عزز هذا الفصل بـ(41) جدولا إحصائيا ورسما تخطيطيا وصورة وخارطة.

مجرد طرفة بريئة : من خلال إستعراضنا للكتاب لاحظنا السلامة اللغوية  التي يتمتع بها أستاذنا المظفر وعدم وجود الأخطاء النحوية وحرصه الكبير على تلافيها بقدر الإمكان والشاهد على قولنا  ما ورد في الكتاب في السطر ما قبل الأخير من هذا الفصل حيث يقول: " ويشاهد المهاجروين الريفيون المتجمعون...الخ" . فعند رجوعنا للقاموس المحيط ومحيط المحيط وحتى قاموس الطاهر الزاوي   والإنسكلوبيديات العديدة فلم نعثر على مفردة " المهاجروين" فقلنا يقينا كان الدكتور المظفر قد حسبها مفعول به أو مضاف إليه  فكتبها (المهاجرين)وعند مراجعته النحوية تأكد بان مفردة(جمع مهاجر) جاءت بمحل رفع مبني للمجهول فاستدرك وصححها ووضع الواو ولكنه نسي أن يمحو الياء فطبعها الطباع على عنائنها فجاءت بهذا الشكل "المهاجرويني". ومن باب الإنحياز لصديقنا المؤلف نقول العتب على الطباع لا على المظفر.

وضع د. محسن الفصل الرابع من كتابه تحت عنوان الاستعمالات الوظيفية لأرض مدينة النجف, وذلك ضمن محورين أساسيين الأول يشمل مخططات مدينتي النجف والكوفة وأبرزها مخطط عام 1973 و 1976 وخطط التطوير الحضري للمدينة القديمة. أما المحور الثاني تناول استعمالات أرض النجف في عام 1973 م وعام 2005 م. وضمنها المؤلف في خمسة استعمالات رئيسة: التجارية والصناعية والسكنية و الإدارية والنقل. وجرى التطرق من خلالها الى استعراض النظريات التي تحلل بنية المدن أو تركيبها  وهي, نظرية الدوائر لأرنست برجس التي تقول إن نمو المدينة يحدث بشكل دوائر مشتركة المركز, ونظرية القطاع التي نادى بها هومر هويت الذي تؤكد على أن النمو الحضري يحدث بصفة أساسية على طول طرق النقل وأن المدينة تاخذ شكلا نجميا, ونظرية النوى المتعددة لهرسوآلمان والتي تنص على أن المدينة تنمو على شكل نوى متعددة أو موزائيك رغم وجود نواة تمثل القلب التجاري للمدينة, وتبعتها دراستان  الأولى دراسة إيزارد وهي تتعلق بالنمط التوزيعي لاستعمالات المدينة, و الثانية دراسة لوفينستين لمواقع الاستعمالات الحضرية من المركز الى الحدود الخارجية للمدينة, والنظرية الرابعة, نظرية الأماكن المركزية لكرستالر, ونظرية مان التي تبحث عن دراسة الهيكل العام المنظورالمدينة, ونظرية التحديات الاقتصادية التقريبية ونظرية  لوتن الخاصة بالتحديات الاجتماعية والديموغرافية التقريبية. 

ومن خلال تبحره في هذه النظريات وغيرها وهو البروف الجغرافي البارز فقد قام بتطبيق ذلك على واقع مدينته النجف الأشرف, فيقول إن نظرية النوى المتعددة لهيرسوآلمان مطابقة تقريبا للمناطق المكونة لتركيب مدينة النجف. لذا نراه يتناول هذا الموضوع من خلال محورين:

المحور الأول: ياخذ المدينة من الجانب المناطقي فيقسم النجف الى ثمان مناطق وهي: منطقة الأعمال المركزية (النواة وتشمل المرقد ومحيطه) ومنطقة تجارة الجملة وهي المنطقة المحيطة بشارع الصادق من بدايته في دورة الصحن حتى نهايته في باب الولاية, والمنطقة السكنية الفقيرة وهي تشمل قطاع المدينة القديمة والثلمة والشوافع والقسم الأوسط والمتطرف من الجديدة, والمنطقة السكنية المتوسطة وهي تضم منطقة براق الجديد التي تمتد من شارع الإمام علي محتوية القسم الأول من الجديدة, والمنطقة السكنية الغنية مثل حي السعد والحنانة, والمنطقة الصناعية الواقعة شرق المدينة , والمنطقة التجارية الخارجية وهي النوى التجارية الناشئة حول مناطق السكن مثل النواة حول خان الخضروات وفي براق الجديدة وحديقة غازي والنواة الجديدة في حنون.

المحور الثاني: استعمالات أرض المدينة للأغراض الصناعية. ويذكر الباحث بأن الجغرافيين حددوا استعمالات الأرض بخمسة جوانب رئيسة: الاستعمالات للأعمال التجارية والصناعية والسكنية والإدارية والنقل. وبالاضافة الى ذلك هناك تقسيمات ثانوية ولكنها تبقى ضمن التقسيمات الرئيسة.فقد جاءت دراسة استعمالات أرض النجف بأن الاستخدامات للأغراض التجارية والصناعية لا تزيد عن 1% ونسبة استعمالات ارض المدينة تقل عن 21% . ورأى الدكتور المظفر بأن يقارن نسب استخدام الأرض في النجف مع مدينة عراقية قريبة منها ولم يقارنها مع نتائج دراسة أمريكية للجغرافيين هورلوند و بارثتومويف. فاختار المؤلف مدينة الحلة, فنسبة استعمالات الأرض للأغراض السكنية في مدينة الحلة تؤلف 33% بينما في النجف 36.7 من مساحة المدينة. أما لأغراض النقل في الحلة بلغت 22.2% بينما في النجف 13.4% في حين شكلت نسبة مساحة الحدائق والمتنزهات في الحلة 14.2% وفي النجف تؤلف الحدائق مع النوادي والملاعب نسبة 5%. أما المقابر في الحلة تؤلف نسبة مساحية قدرها 14.7% وفي النجف 53%  ونسبة الأراضي الخاصة بالمؤسسات الصناعية في الحلة 8.6% وفي النجف 0.8% .

وقد أعزى البروف المظفر هذه التباينات في النسب لاستعمالات الأرض بين المدينتين الى عدة أسباب أبرزها  موقع الحلة على نهر تكثر فيها الحدائق والمتنزهات وموقعها يشكل عقدة مواصلات  تؤدي اليها من جميع الجهات, أما النجف فهي مدينة دينية غير زراعية وذات موقع هامشي بعيدة عن النهر يدخل إليها من جانبي الشمال والشرق وتكثر فيها المؤسسات الاجتماعية والدينية وتضم  مقبرة تعد من أوسع مقابر العالم. ولكن المؤلف يعرج في القول بان تدرج النسب لا يعني أن هناك تناسبا طرديا بين المساحة المشغولة بالمؤسسات وأهمية تلك المؤسسات الوظيفية,وخير دليل على ذلك أن المؤسسات الدينية والثقافية والاقتصادية تشكل محور الفعاليات الوظيفية للمدينة ولكنها لا تحتل إلا نسبة ضئيلة من مساحة المدينة. واختتم المؤلف هذه النقطة منوها الى التغير الكبير الذي طرأ على مدينة  النجف بعد توسعها عام 2005 م .

ولقد لفت إنتباهنا عنوان طريف يتعلق بالخصائص المورفولوجية للمسكن النجفي , فيقول إن النجف منذ تاسيسها عام 786 م محتشدة البيوت بأزقة ملتوية بعضها غير مفتوح النهاية وقد ساعد على ذلك طبيعة الروابط الاجتماعية العالية ورغبة الناس بالسكن قرب مرقد أمير المؤمنين علي (ع).    

 ويتابع المؤلف باستخدام الألفاظ المحلية  النجفية فيصف الحوش بأنه المساحة المكشوفة وسط السكن والذي تحيطه الغرف السكنية والممرات والسلالم. ثم يتحدث عن البراني والدخلاتي في المسكن النجفي فالبراني للضيوف و الدخلاني للعائلة. ويحاول الموسورون بناء السكن بمدخلين الأول للبراني والآخر للدخلاني. ويصف المؤلف المجاز والسرداب والبادكير  والرازونة والمحجر والأحواض والشناشيل, ويضع شرحا تفصيليا لكل مفردة من هذه المفردات التي يضمها المسكن النجفي التقليدي.

وتحت عنوان الأقاليم السكنية في مدينة النجف ويقسمها الى أربعة أقاليم سكنية رئيسةا:

الإقليم الأول: إقليم المساكن ذات الطراز العربي وتشمل المدينة القديمة بمحلاتها الأربع المشراق والبراق والحويش والعمارة إضافة الى جزء من منطقة الثلمة. وتمتاز مساكن هذا الإقليم بأنها ذات طراز عربي شرقي  قديم يعكس نمط الظروف الاجتماعية والمناخية ولا يخلو بيت من السرداب والبئر وتتميز المساكن بسقوفها العالية وبتصميمها القبابي الموشح بالأقواس. ووصف المؤلف وصفا دقيقا للمواد الإنشائية المستخدمة في بناء مساكن هذا الإقليم من الجص والطابوق الفرشي والطين والتبن والبورك وجذوع النخيل والخشب. وتمتاز البيوت بانها متراصة ولا تفصلها مساحات فارغة وتبلغ كثافة سكن الغرفة الواحدة 3 أشخاص ويصل معدل مساحة المسكن في هذا الإقليم 100 متر مربع.

 الإقليم الثاني: إقليم المساكن المتصلة ذات الطراز العربي المحور, ويشمل الجديدة والشوافع فيقسمه الباحث الى قسمين تبعا للحالة الاجتماعية ومستوى المعيشة والكثافة السكانية , الجديدة وحنون, وتمتاز بيوت هذا الإقليم بأنها ذات طراز معماري شرقي مع بعض التحويرات مثل إنفتاح الباب نحو الخارج وإنفتاح الشبابيك العريضة نحو الواجهة الأمامية للمسكن ونصب العماريات عليها وأوضح معنى العماريات وهي صفوف من الخضب تعبأ بالشوك وتبلل بالماء بطريقة خاصة لتصبح وسيلة للتبريد في حر الصيف اللاهث وقذ ذكرني الدكتور المظفر برائحة أوراد الشوك البنفسخية وهي تعبق ببيوتنا أيام زمان كلما تهب نسمة عليها . ونوه الى أن أحياء هذا الإقليم لاتوجد هيها شبكة مجاري.

الإقليم الثالث: إقليم المساكن ذات الطراز العربي المسقف (شبه الغربي) وأغلب هذه المساكن في مناطق الحنانة والأحياء المجاورة وهي الحسين والغدير والشعراء والعلماء. وهي تجمع بين سمات  البناء الشرقي والتصميم الغربي, وأهم خصائص هذا الأقليم  أن الباب الخارجية  تقع في الوسط أو الجانب لتؤدي الى ممر داخل الجنينة  ومنه الى الباب الداخلي وهذه الباب تنتهي الى فسحة صغيرة فيها مدخلين آخرين الأول الى غرفة الضيوف والثاني الى الحوش المسقوف التي تطل عليه الغرف التي تحتوي على شبابيك بمستوى الناظر تشرف على الجنينة الخلفية أو الأمامية المحيطة بالمسكن. ومعدل مساحة السكن في هذا الإقليم بالمتوسط 365 مترا مربعا. والسقوف متوسطة الإرتفاع.  ومستوى الكفاءة الوظيفية للمساكن عالية مقارنة بالأقاليم السابقة. والمساكن منفصلة عن بعضها ومن النادر وجود بيت ملتصق بآخر من جهة واحدة. وعدد العوائل في السكن الواحد لا يزيد بالغالب عن عائلة واحدة ومتوسط عدد الغرف خمس وبمعدل شخص واحد للغرفة الواحدة.

الإقليم الرابع: إقليم ذو الطراز الغربي, تتميز هذه المساكن بانفتاحها كليا نحو الخارج بشبابيك واسعة وانفصال كتلة البناء عن الشارع بحديقة مسورة . وتتمثل بالأحياء التي شيدت بعد عام 1973 م ويتراوح متوسط مساحتها 392 مترا مربعا واحيانا تصل مساحة بعضها الى 600 متر مربع.

وينتقل المؤلف بعد ذلك الى جانب آخر من دراسته تتعلق باستعمالات الأرض لأغراض النقل داخل المدينة, ويتناول  عناصر التصميم الهيكلي للنقل الداخلي والخارجي للمدينة.  فيذكرنماذج موزعة على فترات وحقبات زمنية معززة بإحصائيات رقمية دقيقة , مثلا في عام 1973 م  بلغ مجموع أطوال الطرق في المدينة 103466 مترا طوليا, غير المبلط منها 18066 مترا , وتحتل مساحة 1117641 مترا مربعا بنسبة 62% من مجموع مساحة الطرق الكلي البالغ 1800481 مترا مربعا.ويقارن هذه الأرقام بمحصلة  الإحصائيات بعد توسع المدينة  حتى عام 2005 م فقد بلغت مساحة المعبد منها  7572429مترا مربعا و 2211071 مترا مربعا غير معبد, وبذلك تصل نسبة المعبد الى 77.4%. وأستخدم الباحث في هذه الجزئية 12 إحصائية وصورة ورسما تخطيطيا.

الخانات القائمة على الطرق صفحة من الماضي:

ان كثرة الأرقام والنسب المئوية لا يمكن استعراضها في هذا العرض الموجز ويمكن للباحثين والمتخصصين الرجوع للمصدر مباشرة ,ولكننا نرى من الأفضل استعراض الصفحات التي تتحدث عن مواضيع أصبحت مواد للمتاحف وقصص لصندوق الذكريات. فليس هناك متعة يكتسبها القارئ الكريم غير المتخصص بعلم الجغرافية عندما أستعرض له بالأرقام طول أومساحة الطريق المعبد من النجف الى ابو صخير, ولكن القارئ لمثل هذا العرض الموجز سيجد متعة أكبر عندما يقرأ عن الخانات القائمة على طريق بغداد - كربلاء - النجف لأنها  فقدت حاليا مسببات وجودها وأصبحت بحكم الماضي.

فيذكر الدكتور المظفر أسباب تشييد تلك الخانات على أنها بنيت لراحة زوار العتبات المقدسة في كربلاء والنجف إذ كانت الرحلات الشاقة تتم على ظهور الحيوانات. ويعدد المؤلف الخانات من بغداد الى النجف حسب تسلسل موقعها الجغرافي بعد أن يذكر الشخص الذي أمر ببنائها وتاريخ التشييد وغيرها من المعلومات الممتعة.

ويبدأ بذكر أول خان على الطريق المذكور وهو خان المحمودية  أو خان السبيل الذي بناه السيد جعفر السيد حمود وسماه بهذه التسمية تخليدا لإسم أبيه, وإن تاريخ بنائه كما ذكره السيد عبد الرزاق الحسني يعود الى عام 1868 م .  ويليه خان الإسكندرية الذي يقع في مركز ناحية الإسكندرية التابع لقضاء المسيب. وهو يتكون من خانين متجاورين, فالخان الواقع غربا بناه سليمان باشا الكبير عام 1793 م ويذكر دكتورنا المظفر بأن بعض المصادر تشير الى أن محمد حسين خان رئيس وزراء إيران بناه على نفقته الخاصة لتوفير الراحة للزوار الايرانيين المتوجهين لزيارة العتبات المقدسة في كربلاء والنجف. ويستدرك الباحث قائلا قد يكون هذا الرجل قد عمل على تجديد الخان ولم يكن مؤسسه.

ويأتي الدور لخان العطيشي الواقع في ناحية الحسينية التابعة الى كربلاء, وينسب بناؤه الى سليمان باشا الكبير عام 1793 م ويصفه الباحث بأن شكله مستطيل ومبني من الآجر والجص وقد تعرضت أغلب أجزائه للتلف في الوقت الحاضر. ثم يذكر خان النخيلة الذي يعرفه النجفيون الذين يطلقون عليه تسمية خان الربع لوقوعه في ربع المسافة بين كربلاء والنجف, ويقال إن الحاج حسين بن محمد شمسه هو الذي شيده من ماله الخاص. ولم يذكر المؤلف تاريخ تشييده.

أما خان الحماد (خان النص) يقع على بعد 12 كم الى غرب خان النخيلة وفي وسط ناحية الحيدرية, ويمتاز هذا الخان بوسعه وهو على الجانب الأيسر من الطريق العام كربلاء - النجف. وقد بنى هذا الخان الحاج محمد صالح كبه في الربع الاول من القرن التاسع عشر.

خان المصلى هو آخر الخانات في طريق الزائرين من بغداد الى النجف ويقع على بعد 18 كم شمال المدينة , ويرجع المؤلف أصل هذه التسمية الى روايتين الأولى تقول إن  القوافل التي تخرج من النجف صباحا تصل ظهرا الى الخان عند صلاة الظهر,والثانية تقول سمي هذا الخان بخان المصلى لأنه يمثل الحد الفاصل بين صلاتي التمام والقصر للمسافرين من النجف الى كربلاء, وإن المسافة بين الخان والنجف هي بالفعل تمثل المسافة الشرعية لصلاة القصر. ويمتاز خان المصلى بعظمة البناء والزخرفة في منطقة مقفرة بعيدة عن العمران. ويعود تاريخ بنائه الى عام 1890 م .

الشيلان: قد يصل الزوار القادمون من بغداد سور مدينة النجف في وقت  تم فيه غلق باب الولاية فلم يستطيعوا دخولها عند ذاك يتوجهون الى مكان خاص للمبيت يدعى الشيلان. وهو خان يحتوي على غرف وقاعات كبيرة يقع خارج السور قرب معالم الصفا. بني الشيلان عام 1888 م بأمر من الصدر الأعظم محمد حسين العلاف.

وبعد أن يستعرض المؤلف تلك الخانات التي تعد ذات أهمية كبرى في حركة الزوار في حقبة زمنية كانت فيها الجمال والحمير والخيول وسائط نقل يستخدمها الناس, ينتقل الى وصف الطرق المؤدية الى النجف مثل طريق النجف - كربلاء - بغداد - خانقين - إيران. وطريق النجف بلاد الشام. وطريق الحج البري وطريق الكوفة - نجف.وطريق النجف - الحلة. وطريق النجف - أبو صخير.  ثم يذكر الطرق المائية القديمة المؤدية الى النجف, وهي طرق لم تعد موجودة في يومنا هذا نظرا لجفاف بحر النجف.

ونحن نستعرض هذا الكتاب يبقى بيننا وبين نهاية قراءتنا للفصل الرابع ستة عناوين فرعية هي:

استعمالات الأرض للأغراض الدينية والاجتماعية.

استعمالات أرض النجف للأغراض الثقافية.

استعمالات الأرض لأغراض التعليم العام حتى 2005 سنة.

استعمالات الأرض للأغراض الصحية.

استعمالات الأرض للأغراض الترفيهية.

الاستعمالات الأخرى مثل تربية الحيوانات وغيرها.

رغم أن جميع تلك العناوين مهمة جدا للباحث الجغرافي, إذ استخدم  فيها العديد من الإحصائيات الخاصة بعدد المؤسسات الثقافية والدينية وأعداد الطلاب والمدارس ولفترات زمنية مختلفة و تناول كذلك المؤسسات الصحية والترفيهية, نقول مرة أخرى رغم أن جميع تلك المعلومات في غاية من الأهمية إلا اننا سنتوقف عند عنوان فرعي نعتقد أن القارئ الكريم سيجد فيه متعة من خلال عرضنا السريع لهذا الكتاب الضخم.

والعنوان الفرعي الذي نقصده ما يتعلق بالمراحل التي مر بها مرقد  أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام باعباره أول منشأ ديني أقيم ونشأت حوله المدينة القديمة. فيحتل المرقد الشريف مساحة 6314 مترا مربعا ويبلغ عدد العاملين في خدمته 250 شخصا عام 2005 م .

ويؤكد التاريخ النجفي على أن أول من أظهر قبر الإمام  عليه السلام حفيدة جعفر الصادق عليه السلام وأمر صفوان الجمال ببناء دكة فوق القبر وهي أول دكة تبنى. وإن داوود بن علي العباسي المتوفي سنة 755 م  قام بإصلاحه ووضع عليه صندوقا بحجم القبر. ويعد داوود أول من أجهر بوجود القبر علنا بعد أكثر من ثمانين سنة من التخفي خوفا من العبث فيه من قبل الأمويين.  

وكانت أول عمارة بأربعة أبواب بنيت لمرقد الإمام (ع) تلك التي أمر بها هارون الرشيد سنة 797 م. ولهذه الواقعة قصة تتداولها الأجيال يمكن أن نجملها بما ذكره عبد الله ابن حازم حينما قال: إنه خرج مع الرشيد من الكوفة للصيد حتى صار الى ناحية الغريين أو الثوية فشاهد أكمة في المنطقة فسأل عنها الرشيد فقيل له, هذا قبر علي بن أبي طالب, فتوضأ وصلى عندها ثم أمر ببناء القبة على القبر. ومنذ ذلك الحين أخذ الناس التردد عليه علنا والدفن حوله. وقد أطلق على المكان بالمشهد أي مجمع الخلق وكلمة المشهد متداولة عند النجفيين وتعني النجف ويطلق على الشخص لفظ مشهدي أي نجفي والمشاهدة النجفيون. وقد وصف تلك الحقبة الشاعر دعبل الخزاعي المتوفي سنة 858 م فقال:

سلام بالغداة وفي العشي      على جدث بأكناف الغريي

وصي محمد بأبي وأمي       وأكرم من مشي بعد النبي

لأن حجوا الى البلد القصي    فحجي ما حييت الى علي

 وشهد القبر عمارة ثانية على يد محمد بن زيد الداعي ولحقتها عمارة ثالثة قام بها عضد الدولة وقد صرفت فيها أموالا طائلة وتحسينات كبيرة. وفي عام 1382 حصلت العمارة الرابعة الني لا تنسب الى أحد. وفي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي -القرن العشرين- جرى تطوير خارج سور الصحن حيث ازيلت البيوت والبنايات والمحلات التجارية الملاصقة للسور. وأصبح المرقد الشريف بصحنه وسوره مستقلا عن أي بناء يحيطه, وظهرت حوله فسحة واسعة وشارع محيط اعطى للمرقد بهاء وروعة للناظر إليه من جميع الجوانب.

ويصف الدكتور محسن المظفر المرقد الشريف وصفا دقيقا, فالضريح المقدس أحيط بثلاثة أسوار, الأول يرتفع 16 مترا وهو أقرب الى المربع, فمن الجنوب الى الشمال يبلغ 77 مترا ومن الشرق الى الفرب 72 مترا. ويتألف هذا السور من طابقين فيه أواوين وغرف, وهو قائم على رحبة من جهة الشرق الطارمة أو

(البهو) التي ترتفع عن أرض الصحن مترا واحدا, أما طولها فيصل الى 33 مترا وفي ركنيها تنتصب مئذنتان ارتفاع كل كمهما 35 مترا مغشيتان بطابوق من الذهب الإبريز وعدده 4000 طابوقة.

أما السور الثاني فهو سورالرواق الذي يرتفع الى نفس ارتفاع  الرواق الأول  ويقع وسط الصحن بجدران مكسوة بالمرائي الملونة وله ثلاثة أبواب, في حين أن السور الثالث وهو مربع يحيط بالقبر الشريف وهو المعروف بالروضة المقدسة وجدرانه مغطاة بالمرائي والرخام.

إن ارتفاع قبة الإمام علي عليه السلام من قاعدتها الى رأس المخروط منها 35 مترا ومحيط قاعدتها 50 مترا وقطرها  16 مترا. ويبلغ عدد طابوقها 13000 طابوقة . وكتب على القبر الشريف وعلى الباب المؤدي الى الىوضة الحيدرية:

إذا ما الدهر عفى كل باب       فباب الله   باق   لا  يعفى

ولا يبقى مع  التاريخ  إلا       علي الدر والذهب المصفى

علقت على الحضرة االمقدسة ذات الهيبة والجلال والعظمة على جميع جهاتها القناديل الذهبية المرصعة بالأحجار الكريمة واللآلئ الثمينة والثريات . وجدران الحضرة مغشاة بالفسيفساء اللطيفة والرخام البديع والمرايا, وأرضها مفروشة بالرخام الأزرق الجميل وفيها أربعة أبواب من الفضة وخامسة من البرونز. ويتوسط الحضرة المرقد الغروي المطهر يحيط به مشبكان الأول من الفضة الناصعة البياض وهو الخارجي والآخر داخلي من الحديد الفولاذي. وتعلو المشبك الأول آيات من القرآن الكريم مع أبيات من الشعر لابن أبي الحديد. وفي كل ركن من أركانه الأربعة  وضعت رمانة من الذهب الخالص يبلغ قطرها زهاء النصف متر, ويتوسط المشبك الحديدي مصطبة من الخشب المرصع بالعاج ومنقوش عليها آيات من القرآن الكريم وتحتها المرقد الشريف.

أما الفصل الخامس وهوالأخير من الكتاب يتناول العلاقات الوظيفية الإقليمية لمدينة  النجف. ويبدأ الباحث بدراسة ميدانية وأستمارات أستبيانات اجراها عامي 1973 م وعام 2005 م . وبموجب تلك الدراسة يقسم النجف الى ثلاثة أقاليم  رئيسة هي:

الإقليم الكثيف :وهو الذي يقع ضمن الدائرة المحصورة بين طريق النجف - كربلاء والذي طوله 78 كم  وطريق النجف أبي صخير. وهذه المنطقة واقعة ضمن الدائرة التي تبادلت التأثير مع النجف منذ نشأتها. لذا يرى الدكتور المظفر مدن أبي صخير والمشخاب والحيرة والشامية والشنافية وغماس والقادسية والديوانية والصلاحية والمهناوية والكوفة وخان الحماد والعباسية والحرية وكربلاء والرحبة والكفل والحلة والقرى التابعة لها تدخل ضمن الدائرة المشار إليها أي إقليم النجف الكثيف.

الإقليم الثاني: وهوالإقليم الواسع المحلي,ويقصد به الإقليم الواقع خارج حدود إقليم النجف الكثيف.يتحدد بمدن وقرى في وسط وجنوب العراق وبعض مدن وقرى محافظات كركوك والسليمانية ونينوى وديالى .وقد أطلق عليه الدكنور المظفر تسمية إقليم النجف الواسع المحلي, وهو يذكر بأنه اعتمد على المعلومات المتوفرة لديه من سجلات حكومية وأهلية, والدراسات الميدانية والمقابلات الشخصية.

الإقليم الثالث: الإقليم الواسع العالمي, ويقول المؤلف إنه إعتمد على سجلات المرجعية الدينية في النجف وعلى سجلات المدارس الدينية وكلية الفقه, ونتيجة للجولات الميدانية والمقابلات الشخصية التي اجراها في المدينة فقد تجمعت لديه معلومات كشفت عن وجود إقليم علاقات آخر للمدينة يتحدد بدول أجنبية  وأقطار عربية مختلفة منها سوريا ولبنان ودول الخليج العربي كالكويت والبحرين وقطر ودولة الإمارات وعمان والإحساء والقطيف من المملكة السعودية وإيران.  وهذا يشكل حسب إجتهاد البروف المظفر إقليما واسعا عالميا لمدينة النجف. وهو إقليم علاقات غير متصل. وعلى هذا الأساس يبني المؤلف العديد من استنتاجاته المرتبطة بالعلاقات السكانية والاقتصادية والتجارية والصناعية والمواصلات والدينية والاجتماعية ومجال التأثير المحلي والعالمي لوظيفة النجف الدينية.

إن كتاب أ. د. محسن عبد الصاحب المظفر, مدينة النجف - عبقرية المعاني وقدسية المكان يعد وبحق من الكتب العلمية القيمة في مجال جغرافية المدن والجغرافية الحيوية, إضافة الى أن المؤلف وهو أبن النجف البار قد أسهم في كتابة تاريخ مدينته بأسلوب الجغرافي المبدع ونسأل الله أن يثقل به ميزان حسناته. 

  

 

  

 نبذة عن السيرة العلمية للمؤلف:

  

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر

ولد  أ. د. محسن عبد الصاحب المظفر أطال الله في عمره في النجف الأشرف عام 1938

عمل في أقسام الجغرافيا في جامعة بغداد والمستنصرية وعميدا لكلية الآداب -جامعة القادسية.

تقاعد عام 1997 وسافر إلى ليبيا ليعمل أستاذا في قسم الجغرافيا بجامعة السابع من ابريل في مدينة الزاوية.

له العديد من البحوث العلمية المنشورة في المجلات والدوريات العراقية والعربية والعالمية يصعب حصرها لكثرتها.

نشر كتبا عديدة منها:

القرآن والأصول المناخية - وادي السلام في النجف - نهاية الكون بين العلم والإنسان - التحليل المكاني لأمراض متوطنة في العراق - التخطيط الإقليمي - الجغرافية الطبية - جغرافية الأحياء - تقنيات البحث المكاني - فلسفة علم المكان - مدينة النجف الكبرى - جغرافية  المعتقدات والديانات- مقبرة النجف الكبرى. -.

والأستاذ الدكتور محسن المظفر حافل بمسيرة علمية مشرقة ملموسة من خلال إشرافه على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ويشهد له زملاؤه وطلابه بالأخلاق الحسنة وتواضع العلماء .وقد عرفناه من خلال معايشتنا اليومية له طوال سنين العمل التي قضيناها سوية في جامعة الزاوية الليبية. فهو نعم الأستاذ ونعم الزميل ونعم الأخ وكل من يعرفه يعلم بان الدكتور المظفر كهل متشبب ناشط  وشاب مكتهل ثاقب الذكاء وافر الإنتاج والعطاء. ونتمنى له صحة وافرة وطول العمر  ليتحفنا بما هو جديد ومفيد..  

أ . د. جعفر عبد المهدي صاحب


التعليقات

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 10/04/2012 00:06:18
الصديق الصدوق الدكتور صفاء داوود التميمي المحترم
افرحني بتعليقك البليغ وسوف اخبر صديقنا الدكتور المظفر بموضوع الوعد وهذا يعني انه سيرسل لك نسخة منه بالبريد.
تقبل تحياتي دكتورنا ابو يعرب.

الاسم: الدكتور صفاء داود سلمان التميمي
التاريخ: 03/04/2012 11:21:43
عزيزناالأستاالدكتورجعفرجهدكم مشكور في عرض كتاب أخيناالبروف المظفرالنجف عبقرية المعاني وقدسيةالمكان الذي تميز بجهدعلمي ومنهجي رصين معروف به وعرضكم له تميزمشهود لكم كذلك فأوفيتم حق الإفاءلمدينة الثقافة والعلم والأدب فعرضكم سهل علينا الإطلاع وسد الكتاب الفراغ الذي تعاني منه المكتبة العربية خاصة وأن الكاتب والعارضالمعرف بالكتاب من أبنائهاالنجباء فبورك جهدكماوإلى المزيد من التعريفات والكتابة العلمية الرصينة التي تتمتع بها.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 15/03/2012 23:38:23
الدكتور محمد جواد شبع
شكرا لتعليقك اللطيف.
دمت لاخيك

الاسم: د. محمد جواد شبع
التاريخ: 15/03/2012 14:14:23
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر الاستاذ الدكتور الحسناوي بعرض الكتاب الجديد لأستاذنا الدكتور المظفر أطال الله في عمرهما ورزقهما الصحة ودوام الموفقية والسداد
دعائي للجميع بقبول الاعمال.
د. محمد جواد شبع
جامعة الكوفة

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 14/03/2012 22:52:48
عزيزي أ. د. ظاهر الدوري
تعليقك الاخير ينبغي ان توجهه الى ادارة الموقع. ومع ذلك كان على ادارة الموقع ان تتفهمه من خلال رقابتها على التعليقات وترد عليك دون نشره لان مطلبك واضح جدا.
وكما يبدو ان ادارة الموقع الذي نعتز به اخذت تسير بالمقلوب فقد ارسلت لهم موضوعا للنشر يبدو ان مقص الرقيب تسلط عليه لانه الموضوع يتحدث عن جهالة المالكي... لا نعلم هل موقعنا الذي نعتز به اصبح حكوميا؟
تحياتي لك ولادارة الموقع.

الاسم: أ.د. ظاهر الدوري
التاريخ: 14/03/2012 22:17:08
الاستاذ المشرف قبل يومين ارسلت تعليقا يخص زميل عزيز علي نفسي ولم يرى النور لحد الآن.
اخوك د ظاهر

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/03/2012 21:02:50
أ.د. ظاهر الدوري
اشكرك شكرا جزيلا لاطلالتك المباركة واني لسعيد بمتابعتك لكتاباتي ناهيك عن تعليقك الجميل الذي اثرت فيه شجون الغربة, ومهما كانت مرارة الغربة إلا ان مزاملتنا لأعلام طيبين مثل جنابكم تعد شهدا يخفف من تمك المرارة. مرة اخرى نشكركم وتقبل تحيات اخيك/ جعفر عبد المهدي.

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 13/03/2012 20:54:27
الاخ الدكتور صباح العبيدي
لقد انتعشت بقراءة تعليقك وتوقفك عند مداعبتي اللغوبة للدكتور المظفر, وهنا اود اعترف امام الملأ بان لابي النور الدكتور صباح العبيدي فضلا كبيرا في تمتين قابليتي النحوية كيف لا وهو السيبويهي المعتمد في عموم الزاوية...انك مرجعيتنا في هذا المضمار وتشهد لنا مكالماتنا الهاتفية الاستفسارية التي كانت تمطر عليك حتى ساعات متاخرة من الليل. تسلم ايها الدكتور العزيز...وتقبل تحيات اخيك/ جعفرعبد المهدي.

الاسم: أ.د. ظاهر الدوري
التاريخ: 13/03/2012 18:23:13
تحية وتقديرلزميل الغربةالوفي
أ.د جعفر عبدالمهدي
كثيرا ماعودتنا على اطلالاتك الجديدة والمستمرة، لقد أتحفتنا بعرضك لمؤلف أ.دمحسن المظفر، لاحدى مدن العراق الشامخة والمتميزة، متمنيا لاستاذنا الفاضل العمر الطويل لتدريب جيل من الباحثين لكتابة تاريخ مدن بلاد الرافدين العزيزة.
تحية لك من الاعماق
أخوك ظاهر الدوري

الاسم: صباح عبد الهادي العبيدي
التاريخ: 13/03/2012 18:03:07
إنه من دواعي السرور ان نرى عبقريا مثل الدكتور الحباب الوردة العالمي(د.جعفر) يكتب عن علم عراقيكرس حياتهمنذ صباه في خدمة العلم حبيبي أبا محمد لقد أعجبت كثيرا بما قدمته من شرح قيم لكتاب شيخنا الجليل أطال الله عمره إذكان شرحك محببا الى النفس وكان قلمك يعرف من أين يبدأ وفي أي موضع ينتهي وقد أعجبني جدا تعليقك النحوي فبورك فيك من إنسان وكاتب متمنيا لك التألق الدائمدنيا الثقافة والعلم واسلم

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 10/03/2012 22:46:47
الى الشاب النشيط والصحفي المحترم الاستاذ غزوان العيساوي.
اشكرك على مرورك الكريم وتعليقك الجميل.
نتمنى لك الخير والسؤدد.

الاسم: غزوان العيساوي
التاريخ: 10/03/2012 21:06:46
الدكتور الرائع جعفر دومانرى ابداعك يغطي المكان وينشر نوره علينا فاجد بما كتبت وشكرا لك على هذا الشرح المفصل الرائع من يد رائعة بالفعل فالف شكر لك والشكر موصول لمؤلف الكتاب واقول : هنا النجف هنا الامجاد تعتكف

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 09/03/2012 20:44:35
الاديب الاستاذ حميد الحريزي

اشكرك على عبارات الاطراء التي كتبتموها بحقي... واعلم صديقي العزيز ابو امجد ان الاطراء بحد ذاته ليس ذا شأن والشئ ذو الشأن عندي هو مصدر الاطراء. فانا استقبلت كلمات طيبة من كاتب واديب كبير كمقامكم وهذا يكفيني.
وأود ان اعلمك صديقي العزيز ان قصيدتك التي بعنوان(لايعني) التي قمنا بترجمتها انا والبروفسور رادى بوجوفيتش والتي نشرت في مجلة الاداب الصادرة بجمهورية صربيا...تلك القصيدة نالت اعجاب العديد من الاصدقاء الصرب الذين اتصلوا بي ومن بين المتصلين السيد اوليفر بوتوجتسا سفير جمهورية صربيا في ليبيا الذي ابلغني اعجابه بكلمات القصيدة والتصوير البلاغي فيها. وكلفني ان انقل تحياته اليك.
ختاما تقبل تحيات اخيك/ جعفر عبد المهدي

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 08/03/2012 19:36:09
الاستاذ الفاضل تحياتي وتقديري لجهودكم الكبيرة في دراسة وعرض كتاب هام جدا عن مدينة النجف وهي من اهم المدن العراقية ، ان دراسة المدن بشكل كامل ومفصل من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية لامر هام جدا يؤرخ للمدينة ويسهل على الدارس للظواه ر المختلفة جذورها وبذورها وافاق تطورها .....
نامل ونطمح ان يعمل مفكرينا وكتابنا وادباءنا الى توثيق تاريخ المدن العراقية والعمل على توثيق تاريخ العراق عموما مستندين في ذلك على منهج علمي موضوعي تحليلي ، ينتقل بنا من التوصيف الى التعريف باسباب ومسببات المنحى الاقتصادي للمدينة ، العادات والتقاليد للمدينة وما يقف وراءها ، مكنونات المدينة من حيث الثروات المعدنية وغرها ، الحركات السياسية في المدينة وبواعثها ومدى اصالتها ، الظواهر والسلوكيات الايجابية وكيفية تطويرها وتنميتها والظواهر والسلوكيات السلبية واسبابها ومسبباتها واساليب تحجيمها او التخلص منها ، ويخلص الى اهم المقترحات التي تصب في تطور وازدهار المدينة وتطورها ... تحياتنا وتقديرنا للبروف المؤلف الجليل المظفر وتحياتنا لكم استاذنا الكبير جعفر مع الود

الحريزي حميد - العراق

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 07/03/2012 21:15:18
الاستاذ الدكتور علي شناوه
اطلعت على تعليقكم الرصين فلم استغرب, لسابق معرفتي بامكانية استاذ للتاريخ مقتدر وكفوء من طراز الدكتور علي شناوه المعروف بعلمه ودماثة خلقه.
قبلاتي لك سيدي العزيز
احوك/ جعفر عبد المهدي

الاسم: ا.د.علي عبد شناوه
التاريخ: 07/03/2012 19:38:46
كل الشكر والتقدير والامتنان للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لاطلالته المبدعة الجديده علينا بعرضه الرائع لكتاب استاذنا الفاضل الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر. -عبقرية المعاني وقدسية المكان - وهو عبارة عن دراستة شاملة وجامعة عن مدينة النجف الاشرف ذات التاريخ الزاخر بالمعاني والاحداث.وليس غريبا على استاذنا العالم الجليل الدكتور محسن المظفر هذا الانتاج العلمي الرائع .مثلما هو ليس بغريبا على مدينة النجف الاشرف هذا العطاء الزاخر المستمر للادباء والعلماء والمفكرين,فقد صقل محيط النجف ومجالسهامواهب الموهوبين .وكانت اشبه ماتكون مدرسة واسعة لصقل المواهب.حيث كان لمجالسها وانديتها الخاصة والعامة,ولمنابرها الحسينية التي يرقاها الخطباء لتابين ابى عبد الله-ع- شأنا كبيرا في صقل الاذهان وشحذها واخراج موهبة الموهوبين الى حيز الوجود..كما كانت النجف اشبه ماتكون بمدينة فلورنسا الايطالية رائدة النهضة الاوربية ولكن في اطار اسلامي جعلها بحق مدينة الشعر والادب والفكر والعلم..فتحية لاستاذنا الدكتور المظفر عطاءه العلمي وتمنياتنا له بالعمر المديد وشكرنا وتقديرنا للدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لعرضه الشيق واسلوبه الرائع

الاسم: ا.د.علي عبد شناوه
التاريخ: 07/03/2012 00:03:11
كل الشكر والتقدير والامتنان للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لاطلالته الجديدة لما قدمه لنا من عرض رائع عن كتاب استاذنا الفاضل الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر -عبقرية المعاني وقدسية المكان- الذي يعد بحق دراستة شاملة جامعة عن مدينة النجف...وليس غريبا على استاذنا العالم الجليل الدكتور محسن المظفر هذا الانتاج العلمي الرائع كما هو ليس بغريبا على مدينة النجف الاشرف هذا العطاء الزاخر المستمر للادباء والعلماء والمفكرين....فقد صقل محبط النجف ومجالسها مواهب الموهوبين .وكانها مدرسة واسعة لصقل المواهب حيث كان لمجالسهاوانديتها الخاصة والعامة,ولمنابرها الحسينية التي يرقاها الخطباء لتابين ابى عبد الله -ع- شانا كبيرا في صقل الاذهان وشحذها واخراج موهبة الموهوبين الى حيز الوجود.مما يجعلنا القول بان النجف كانت اشبة ماتكون بمدينة فلورنسا الايطالية رائدة النهضة الاوربية ولكن باطار اسلامي جعلها بحق مدينة الشعر والادب والفكر والعلم.....وختاما نحيي استاذنا الدكتور محسن المظفر عن دراسته الجامعة الشامله هذه ونشكر الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لعرضه الشيق لها

الاسم: ا.د.علي عبد شناوه
التاريخ: 06/03/2012 23:33:02
كل الشكر والتقدير والامتنان للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب لاطلالته الجديدة المبدعة من خلال عرضه الرائع لكتاب استاذنا الفاضل الدكتور محسن عبد الصاحب المطفر -عبقرية المعاني وقدسية المكان _عن مدينة النجف الاشرف.وليس غريبا على استاذنا العالم الجليل الدكتور محسن المظفر هذا الانتاج العلمي الثر .......كما هو ليس غريبا على مدينة النجف هذا العظاء الزاخر المستمر للادباء والعلماء والمفكرين....فقد صقل محيط النجف ومجالسها مواهب الموهوبين وكانها مدرسة واسعة لصقل المواهب . وكان لمجالسها وانديتهاالخاصة والعامة, ولمنابرها الحسينية التي يرقاها الخطباء لتابين ابى عبد الله -ع- شانا كبيرا في صقل موهبة الموهوبين الى حيز الوجود. وكانت النجف اشبه ماتكون بفلورنسا الايطالية رائدة النهضة الاوربية .....ولكن في اطار اسلامي .انها بحق مدينة الشعر والادب والفكر والعلم.....وختاما اوجه التحية لاستاذنا الدكتورمحسن المظفرلكتابه القيم عن مدينة النجف وتراثهاالخالدابدا.................. كما احيي الجهد الرائع للدكتور جعفر عبد المهدي لعرضه الشيق

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 06/03/2012 11:17:44
الاخ الدكتور حسين البشير احمد شفشه
لقد فاجئتني بمرورك على المقال. وافرحتني بعباراتك اللطيفة.لقد قالها قبلي الدكتور عبد الاله السائغ بانه قضى ثمان سنوات في ليبياووصفها بانها " هي العمر بل وكل العمر" وانا اقول قضيت عشرين عاما في ليبيا وفي مدينة الزاوية الحبيبة وتلك الحقبة هي عمري كله.
نحن الان خارج ليبيا استقر بنا المقام في اوروبا وانقطعت علاقات العمل مع بلدكم ولربما لم ارها في المستقبل المنظور على الاقل...اي انني انكلم الان من خارج دائرة المصلحة واقطن آلاف الكيلومترات بعيدا عنها وتفصل بيني وبينها العديد من البحور, لكني ابقى مستمرا بالقول ان ليبيا والليبيين في القلب مادام القلب ينبض فلم نرى من الليبيين إلا الطيبة والكرم وحسن الاخلاق.
وبموقف المحب المحايد اتمنى للشعب الليبي العزيز الاستقرار والتقدم.
تقبل تحياتي لك ومن خلالك لكل المعارف والاصدقاء.

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 06/03/2012 10:53:03
أ.د. محمد البكاء
البروف البكاء شعلة من العلم وماسة من النشاط,فهو مرجعيتنا إذا ضللنا الطريق المؤدي الى سيبويه, ومستشارنا عند الاستشارة في امورنا الحياتية المختلفة وقدوتنا في الخلق والكرم.
شكرا دكتورنا العزيز على مروركم الكريم وجميل عباراتكم الطيبة.
نتمنى لكم الصحة والعافية

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 06/03/2012 10:43:36
الدكتور حميد الهاشمي
شكرا لك دكتور على عباراتك الرقيقة وعلى إطلالتك المباركة.
دمت لاخيك

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 05/03/2012 00:46:35
الدكتورة فاطمة صاكال
لكل الليبيات المثابرات على نهل العلم والمعرفة باقة ورد. الكلمات الرقيقة التي تضمنها تعليقك على المقال تحمل معاني كبيرة تذكرنا بحقبة التسعينيات .
اشكرك يا د. فطوم.

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 05/03/2012 00:35:58
الشيخ مجيد المظفر دام الله عزكم
ان الحديث عن الدكتور محسن اشبه بالحديث عن تبر يلمع معروف القيمة فهو دون الحاجة الى الاطراء. أ.د. محسن المظفر كان حلقة من سلسلة طويلة من اصدقائي تضم خيرة الاساتذة الجامعيين العراقيين, فالمظفر حلقة من عقد - بكسر العين - الكبار امثال عملاق الفلسفة الاسلامية الدكتور جعفر مرتضى آل ياسين والفيلسوف المبدع الدكتور كامل مصطفى الشيبي واستاذ علم الاجتماع البارز الدكتور يونس حمادي التكريتي واستاذ التاريخ الاسلامي البارز الدكتور عبد الجبار منسي العبيدي والدكتور الشاعر حازم سليمان الحلي ودكتور الادب المسرحي اللامع الدكتورجميل نصيف التكريتي واستاذ الفلسفة المعاصرة الدكتور المنطيق كريم متي وغيرهم.
فالدكتور المظفر والكوكبة الطيبة التي ذكرت قسما منها يشكلون حلقات ذلك العقد المبارك الذي يتمنى اي مثقف عراقي ان يكون قريبا منه.

فالدكتور المظفر كتلة رصينة من العلم الخالص. ومن يعرفه عن قرب فلابد انه سوف يتعطر بوفائه وطيبة معدنه.
هذا هو محسن المظفر الذي نفتخر بصداقته وزمالته.
الشيخ مجيد المحترم نحن نعتز بكل حرف قلته في تعليقكم.
وشكرا لكم سيدي.

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 04/03/2012 23:35:14
الدكتور هجيد حميد الحدراوي
لكم الحق ان تفتخروا بزمالتكم لرجل عالم سليل عائلة علم وبحث. لقد زاملنا الدكتور المظفر سنوات طويلة في جامعة الزاوية الليبية, ويشهد الله لم نجدأحدا يذكره بسوء سواء كان عراقيا او ليبيا استاذا أو طالبا. فالدكتور المظفر كان وبحق سفيرا عراقيا وما اوراق اعتماده إلا العلم والبحث العلمي.
ختاما نشكركم دكتورنا الحدراوي على اطلالتكم المباركة.


الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 04/03/2012 22:27:16
الدكتور صفاء المظفر
أشكركم على عبارانكم الطيبةالتي هي وبلا شك عامل دفع كبير لنا من اجل تقديم كل ما هو نافع وخصوصا تلك المواضيع التي تصدر عن علماء قمم بمستوى الدكتور محسن المظفر.
مرة اخرى شكرا لك سيدي.

الاسم: فاطمة رمضان صاكال
التاريخ: 04/03/2012 22:11:13
مااجمل ان يتواصل الانسان مع الماضى وامتداد الحاضر المعرفة التاريخه تسملم استاذى العزيز دكتور جعفر المهدى على هذا العرض الجميل الكتاب الاستاذ محسن المظفر عن مدينةالنجف شريفة
تحياتى لك من الاعماق
تلميذتك فاطمة صاكال

الاسم: عن آل المظفر الشيخ مجيد نجل اية الله الحجة الشيخ عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 04/03/2012 21:08:45
اية الاخ الجليل ان نشرك لكتاب مدينة النجف عبقرية المعاني وقدسية المكان في عشرة مواقع ان دل هذا على شيء فأنما يدل على اعجابك لما ابدعة (الدكتور المظفر) بل انها رغبة متجسدة لحقيقةمشاعرك المندفعة برغبة صميمية وما هو هذا الا دليل من دلائل تقيمك الكبير لهذا الانجاز العظيم وما تكنة من حب عميق للمؤلف بنكران ذات والمبدع الذي يكتب عنة بهذاالاندفاع ما هو الا مبدع مثلة - اقول سلمت يمينك وعاشت وسف تقرا ما كتبتة لك بقلم خجل ليد قصيرة منحني صاحبها بكل اعتزازا ً واكبارا ً وفخرا َ واعجاب لشخصكم الكريم وربما يدي تكتفي بها ايادي آل المظفر وتغنيها عن ان تكتب لك اذن تقبل منهم جميعا
اخوكم
الشيخ مجيد المظفر عميد آل المظفر
النجف الاشرف

الاسم: د. مجيد حميد الحدراوي
التاريخ: 04/03/2012 17:02:43
الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب شكرا لك على عرضك الرائع للكتاب الذي يبدو فيه حجم الجهود التي بذلتها وانت ترسم لنا صورة واضحة وتشوقنا لقراءة كتاب استاذي الدكتور المظفر الذي يشرفني ان اعمل الى جانبه في الجامعة منذ اكثر من خمسة شهور وقد عاشرته طيلة هذه المدة فوجدته عالما فذا احببت فيه تواضع العلماء وخفة الدم وحلاوة الكلام اطال الله في عمره

الاسم: د حسين البشير احمد شفشه
التاريخ: 03/03/2012 00:41:33
اخى وصديقى العزيزالاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب اثمن عالياً عرضكم لكتاب النجف الاشرف للاستاذ المحترم الدكتور محسن المظفر. حقيقة انى لم احظى بمعرفة الدكتور المظفرعن قرب لأنى كنت ببريطانيا للدراسه العليا الدكتوراه خلال فترة تواجده بليبيا ولاكن من خلال تقديمكم لكتابه الدى هو بمثابة الدرر والنفائس العلميه والتى مااحوجنا الى معرفة الكثير عن باقى مدننا دات الأهميه التاريخيه,احسست انى محتاج كثيرا للتواصل مع استادنا العلامه وبالطبع سوف يكون دوركم كبيرا ومحورى ياجعفورى العزيز الورده العالمى مثل مايقول الدكتور صفاء. عموما الأسلوب الراقى والممتع فى عرضكم لمجريات الأحدات التاريخيه للنجف اعطى بعدا مشهديا للمطلع كى يعيش للك الحقب المتتاليه للتطور المتنوع بلهفه وشوق.اخى العزيز انت النبراس الدى اقتدى به سلمت يداك وحفظك الله اخوكم د حسين شفشه ابوعلى

الاسم: حميد الهاشمي
التاريخ: 02/03/2012 20:52:52
مبدع كعادتك بروفيسور جعفر
تحية لك وللنجف كمركز علمي وثقافي عراقي مرموق.

الاسم: أ.د. محمــد البكـّـــاء
التاريخ: 02/03/2012 15:59:48
النَّجـف الأشرف، وما أدراك ما النجـف! سـرٌّ عصيٌّ على الزمـان برغم الجـور والمحـن،فلله درّ حرفك أخي د. جعفر وأنـت تقــدم لنا كتاباً فريداً في موضوعه- برغم ماكتب عن النجـف الأشــرف وتاريخها- كـ :( كتاب ماضي النجــف وحاضرها)تأليــف فضيلة العلامة المرحوم جعفر بن الشيخ باقر محبوبه،ولكن ومن مراجعة فصول الكتاب، وما عُرف عن الدكتور محسن المظفر من مرجعية علمية، وأناة في البحث والتوثيق يبقى للكتاب قيمته التي لاتبخس، وجهده الذي لا ينكر،فتحية تليق بقامة المؤلف وجهده،ولك وأنت تجود علينابكل ماينشط الذاكرة، ويعيد للنفس صفاء تلك الأيام التي قضيناها في ربوع مدينة نتشرف بالإنتماء لها، ورحم الله الصاحب بن عباد الذي قال في قصيدة له بعد أن ذكر فضائل الإمام علي عليه السلام:
قالت أكل الذي قد قلت في رجل*فقلت كل الذي قد قلت في رجل

قالت ومن هو هذا المرء سم لنا* فقلت ذاك أمير المؤمنين علي

الاسم: أ.د. محمــد البكـّـــاء
التاريخ: 02/03/2012 15:57:43
النَّجـف الأشرف، وما أدراك ما النجـف! سـرٌّ عصيٌّ على الزمـان برغم الجـور والمحـن،فلله درّ حرفك أخي د. جعفر وأنـت تقــدم لنا كتاباً فريداً في موضوعه- برغم ماكتب عن النجـف الأشــرف وتاريخها- كـ :( كتاب ماضي النجــف وحاضرها)تأليــف فضيلة العلامة المرحوم جعفر بن الشيخ باقر محبوبه،ولكن ومن مراجعة فصول الكتاب، وما عُرف عن الدكتور محسن المظفر من مرجعية علمية، وأناة في البحث والتوثيق يبقى للكتاب قيمته التي لاتبخس، وجهده الذي لا ينكر،فتحية تليق بقامة المؤلف وجهده،ولك وأنت تجود علينابكل ماينشط الذاكرة، ويعيد للنفس صفاء تلك الأيام التي قضيناها في ربوع مدينة نتشرف بالإنتماء لها، ورحم الله الصاحب بن عباد الذي قال في قصيدة له بعد أن ذكر فضائل الإمام علي عليه السلام:
قالت أكل الذي قد قلت في رجل*فقلت كل الذي قد قلت في رجل

قالت ومن هو هذا المرء سم لنا* فقلت ذاك أمير المؤمنين علي

الاسم: د.صفاء المظفر
التاريخ: 02/03/2012 10:40:42
شكر للاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي على عرضكم لكتاب النجف الاشرف للاستاذ الدكتور محسن المظفر حقيقة ان الدكتور المظفر غني عن التعريف فهو عالم كبير وفخر لاهل النجف ولاسرة ال المظفر حقيقة ان كتب الدكتور المظفر كلها رائعة وتدرس في اغلب الجامعات العراقية وتعد مصادر رصينة لطلبة الدراسات العليا واخص كتاب فلسفة علم المكان الذي يعد مصدرا رئيسيا ويدرس في كل الجامعات العراقية وغير العراقية اضافة الى ان اي طالب يريد ان يكتب عن مدينة النجف لا بد ان يرجع الى كتاب مدينة النجف للدكتور المظفر وذلك لتنوعة وشمولة كل مدينة النجف بنكهة دينة وبصبغة جغرافية رائعة وجميلة جدا وما اكتب عن الدكتور المظفر حقيقة قليل جدا بحقة فهو رمز من رموز النجف وعالم كبيريستحق كل التقدير والاحترام ...شكرا لكم يا استاذنا الكبير الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي على عرضكم كتاب استاذنا الكبير الاستاذ الدكتور محسن المظفر
اخوكم د.صفاء المظفر
جامعة الكوفة -كلية الاداب
قسم الجغرلافيا

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 01/03/2012 01:35:42
عزيزي الاخ سيروان الجاف
اشكرك كاكا شيروان على مرورك الكريم وتعليقك البديع.
تحياتي لك ولكل اخوتي من ابناء السليمانية الجميلة.

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 01/03/2012 01:27:27
الاخ الاستاذ ثامر الصفار
اشكرك على تعليقك الرقيق واشكرك ثانية لانك تتفقدني خلال فترة الحكم الذي صدر بحقي من قبل كتاب صديقنا د. المظفر حيث حكمني الكتاب بالاقامة الجبرية في بيتي لمدة نصف شهر.وبذلك انقطعت عن العالم الخارجي طيلة فترة دراستي للكتاب.
مع خالص معزني لشخصكم الكريم.

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 01/03/2012 01:20:59
عزيزي الدكتور جمال هاشم
من يتعرف عليك لا مفر من مودته لك لخلقك الرفيع وأدبك الجم
اشكرك شكرا جزيلا لاطلالتك المباركة.
تقبل تحياتي

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 01/03/2012 01:16:03
الاستاذ الدكتور محسن المظفر المحترم
انا فخور لاستعراضي انتاجكم العلمي وليست خسارة ان يلتهم كتابكم مني خمسة عشر يوما وانا منكب عليه في البيت مستلذا بما كتبت انت ومستمتعا بما اكتب انا عن عالم جليل بمستوى الدكتور محسن المظفر.
نتمنى لكم دوام العافية لكي ننعم بانتاجكم العلمي.
تحياتي القلبية

الاسم: ثامر الصفار
التاريخ: 29/02/2012 17:56:22
صديقي البروف جعفر عبدالمهدي المحترم
الان عرفت سر غيباك عني , وكيف لا وانت تغوص باعماق بحرا لتخرج لنا اللالىء والدرر
اي والله أستمتعت كثيرا بعرضكم الرشيق لكتاب البروف المظفر الرائع...وان لذة الاستمتاع هذه هي من شفعت لديكم غيابكم عنا وانت الاخ والصديق العزيز
وختاما ساعذر غيابك دوما ولكن بشرط ان تتحفنا بعرض رائع اخرى لجليلا اخر كالبروف محسن المظفر
تحياتي

الاسم: د.جمال هاشم
التاريخ: 29/02/2012 17:56:21
عرفت الأستاذين د.جعفر ود.المظفر في الزاوية الليبية ومازلت أثمن فيهما الخلق الكريم وتواضع العلماء وغزارة الثقافة والنتاج العلمي.
مدينة النجف من المدن البارزة في العراق التي تشرف كل عراقي وتستحق المزيد من الدراسات والبحوث لابراز تاريخها وتراثها المجيد.ولكوني للاسف لم اطلع على الكتاب الا ان العرض الرائع للبروفيسور الحسناوي أظهر بما لا يجعل مجالا للشك مدى الجهد الكبير الذي بذله الباحث لتاليف هذا السفر الكبير.تحية للدكتور المظفر على هذا الجهد الرائع وتحية أخرى للدكتور جعفر على عرضه الرائع ووفائه لزملائه ووطنه ومدينته ومن الله التوفيق
د.جمال هاشم

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 29/02/2012 17:06:12
أستاذنا الفضيل أ . د . جعفر عبد المهدي صاحب
ما أروع لفظك ألأنيق وما أبدع عباراتك المتألقة
عرضت فأبدعت
لقد شرفني ماكتبته عن كتاب مدينة النجف وقد غمرني لطفك عند تقديمي للقراء , أنه لفخر كسبته من عالم محنك موسوعي يعد اليوم راية علم نجفية خفاقة
كما أبهرني وفاء العالم المفخرة أ . د . عبد ألإله الصائغ وكرمه الرجل الذي تابعت نتاجه العلمي والادبي والتراثي فوجدته بعداد سفير الكلمة النجفية بمحتواها التاريخي والأدبي والترا ثي حيث هو في أمريكا
شكرا لأستاذي أ . د. جعفر عبد المهدي الذي رافقته سنوات في ليبيا وأفدت من معارفه وخبراته الكثير

الاسم: سيروان الجاف
التاريخ: 29/02/2012 16:23:28
عزيزي أ.د جعفر..
جميل جداً ما كتبتة بالتفصيل والعرض المفصل عن مدينة المدن العراقية نجف المقدسة..فأنا من اقصى مدن الشمال السليمانية, ولكن مدينة النجف اشعت بنور ثقافتها وحظارتها بنطاق واسع في كل المدن العراقية والاسلامية ايظاً في انحاء العالم اجمع..يفرحني مايسطرة قلمك الغني دائماً ايها البروفسور الفاضل!!

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 28/02/2012 23:54:21
سيدي البروف الصائغ
كم انت تملأ صدري أوكسجينا نقيا حينما تكتب عن الآخرين فما بالي وانت تتحفني بكلمات الإطراء هذه. والله اعتبرها شهادة من رجل محنك يجيد فن الإبداع بإمتياز. وصدقني عندما أقرأ اعمالك الموسوعية فانها تشكل عامل دفع لي فنحن المقتدون وأنت القدوة.وإذ قدمت لي وردة فانا اردهاقبلة نجفيةلجبينك المشرق.
تحياتي لك من الأعماق.
أخوك/ جعفر عبد المهدي.

الاسم: عبد الاله الصائغ وزهرتان للدكتور المظفر والدكتور الحسناوي
التاريخ: 28/02/2012 16:17:05
اجمل ما يصنعه الزمان ان يكتب الانسان في الانسان !! قمتان سامقتان من العلم والخلق البروف دكتور محسن المظفر والبروف دكتور جعفر عبد المهدي والحديث بينهما وبيننا عن قمة ثالثة هي النجف مدينة المظفر والحسناوي والصائغ بل النجف مدينة كل العراقيين ! حبيبي البروف جعفر عاشت يدك فوالله لقد شرحت صدري وانت تتحدث عن الزميل المظفر وكنت اجري وراء كتاباته في مجلة العدل النجفية اواخر الخمسينات واوائل الستينات فهو يكتب عن صدقية عالية ومعرفة عميقة وسيعة وخبرة وتجربة تكلل مشاريعه الجغتاريخية او الجغاجتماعية مبروك لكما بكما ومبروك لنا بكما وانقل قبلاتي الى سعادة العلامة المظفر وياليتك ترسل لنا صورا تجمعك به او الشيبي او او النواب




5000