.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللغة السومرية وعراقية اليوم والدعاوى القومية

د. علي ثويني

ينسب القوميون الأكراد السومريين عنوة إلى عنصرهم دون سواهم ، مستندين الى ساذج النظرية العرقية (سامية وحامية وهندو اوربية ) التوراتية،و التي اكل الدهر عليها وشرب ،وتصنف اليوم من بقايا فكر (التنوير) الأوربي،وسياقات التصنيف العرقي البالي الذي خدم هذا الفكر ثم أنتحر مع آخر إطلاقة في الحرب العالمية الثانية وموت النازية والفاشية. لقد أنبرت لتلك الأحجية حوالي ستين نظرية تدحظها وتنسفها من الجذور، وبذلك فلا وجود للغات وشعوب سامية ولا آرية البته، إلا في مخيلة القابعين في كهوف العنصرية وضيقي الافق من القوميين من عروبيين وكروديين وصهاينة وغيرهم.

لقد تحجج القوميين الاكراد بنتف من كلمات لاتتعدى أصابع اليد، مدعين بسذاجة ان اللغة الكردية لم تتغير منذ كهف شانيدر قبل اكثر من ستين الف عام خلت، وهذا مجاف للعلم اللبيب، حيث لا تمكث لغة على حالها أكثر من ستة قرون بحسب علماء الالسنة، فما بالك بستين الف سنة. سبق وان أشار الى ذلك مقال كتبه الدكتور علي الشوك بما يتعلق بالتلاقحات والإقتباسات الحضارية في كنف التاريخ الإنساني، ولاسيما في العلوم والألسنة،ويقرأ الرأي من عنوانه: (السومريون ليسوا أكراداً ... الى ان تظهر أدلة جديدة)، معتمدا على المعطيات اللسانية والأجناسية، إذا أفترضنا أن الأكراد جنس واحد متجانس،وهذا مجاف للحقائق والوقائع فالأكراد مثل غيرهم في المنطقة فيهم كل السحن والألوان البشرية، مستندين في ذلك إلى حقيقة أن لايوجد في العراق "بسبب موقعه الوسطي" جنس نقي واحد ، ولا لغة واحدة ثابته وأصلية ، ومن ضمنها أكرادنا في العراق النازحين إليه في ازمنة متاخرة، وليس من اثر حفري مكتوب يثبت تواجدهم السابق، حتى إذا تحاشينا حقيقة ان اللغة (اللغات أو اللهجات) الكردية سماعية ولم تكتب في التاريخ ،لتحفظها من سنن التغيير، وهذا سياق يقره علماء الغرب وليس نحن أهل بيت النهرين.

لقد حدث أن ذابت بعض اللغات العراقية ببعضها ، وذلك بعد الهزات التاريخية الكبرى، فالسومرية ذابت بالأكدية وأختفت في نهاية الألفية الثانية قبل الميلاد ، ثم البابلية والآشورية التي أنخرطت في بوتقة الآرامية ومكثت حتى الفتح الإسلامي ، ثم تهاجنت الآرامية مع العربية وذابت بها، ولم يظهر لنا بحث عن وجود لغة كردية بعينها في مدونات التأريخ. وهنا نشير الى أن العناصر المنفتحة في الإسلام قدرت سطوة الألسنة في ثابت الثقافات ، ولم تجبر شعباً أرتضى الإسلام دينا أن يبدل لسانه ، بالرغم من أنها ثبتت نصاب العربية الحجازية الجامعة كلغة للدين الجديد، كما لاتينية الكاثوليك ويونانية الأرذوكس. وينقل أن النبي الكريم محمد(ص) قد أوصى خيرا بالسريانية(الآرامية) ، وكذلك الحال مع الإمام علي(ع) الذي كان يتكلم الآرامية(النبطية)، وجاء أن كلم بها اهل غرب بغداد قبل تأسيسها وهو عائد من النهروان ومارا ببراثا،كما اورد ذلك الإمام جعفر الصادق وأقتبسها المجلسي في (بحار الانوار).وهكذا أقر النبي محمد(ص) بأن (ليس العربية منكم بأب أو أم، وإنما هي لسان) وهذا ينسف النظرية القومية العرقية التي تعتمد الألسنة حجة وتلبسها رداء كما رداء عثمان.

وأقدم لغة مكتوبة في التأريخ البشري حتى اليوم بصيغتها الصورية هي السومرية الأولى ، ولم ينتبه الباحثون الغربيون أول الأمر الى هذه اللغة حتى بعيد منتصف القرن التاسع عشر . وكان أول من توقع وجود لغة عراقية أخرى هو (هنكس) وذلك في عام 1850م، ليعلن عام 1852م بأن (رولنصن) توصل من دراسة معاجم العلامات المسمارية المكتشفة في تل قوينجق الى وجود لغة أخرى مرادفة للغة البابلية وهي ليست من نفس العائلة اللغوية. وأخطأ كل من (هنكس) و (رولنصن) في انتماء هذه اللغة فاعتقدا إنها تنتمي الى اللغات الطورانيةوهي لغات تركية كما الأذرية والتركمانية،وطوران يبدو أنه يعني (الجبل) بالأكدية، بالرغم من وقوعه في أسيا الوسطى،وقد نسب إليها أصل الأتراك. وأطلقا بعد ذلك عليها اسم اللغة (السكيثية) ثم أطلق عليها (رولنصن) تسمية (السكيثية البابلية) عام 1853م . وفي عام 1869م وجد الاسم الصحيح للكتابة السومرية والمتكلمون بها هم السومريون بفضل (يوليوس أوبرت) خلال محاضرته في الجمعية الفرنسية للمسكوكات والآثار. إلا انه قوبل برفض شديد من قبل (جوزيف هاليفي) الفرنسي اليهودي المتعصب الذي عمل في مصر واليمن ، والذي بدأ من عام 1870م ولثلاثة عقود متتالية محاولاته المستمرة لتفنيد وجود مثل هذه اللغة ،وروج أن هذه ليست لغة بل رموز سرية ابتدعها كهنة بلاد بابل لتدوين أسرار شعائرهم الدينية ،وسميت بالكلدانية، ومازال البعض يضنون الأمر عينه حتى اليوم، حتى بعد أن ثبت نصاب وجود هذه اللغة والقوم والثقافة منذ عشرينات القرن العشرين.حيث اتضحت حقيقة اللغة السومرية بشكل دامغ ، و بدأت التنقيبات الفرنسية في موقع مدينة كرسو القديمة ( تلو بالقرب من الدوَايه في محافظة ذي قار\الناصرية)، حتى إستخرجت آلاف النصوص السومرية ، وإستمرت هذه النصوص بالتدفق خلال عشرات الآلاف في مدن نفر وشروباك .وأدعى الإنكليز ان 75% من لغتهم من أصل سومري، وأدعى الأمر عينه شعوب غريبة مثل الهنغار واللاتفيين والفنلنديين والاتراك واليوم بعض الكتبة الأكراد، ولا غريب في إنتشار الظاهرة كون السومرية جذر ماكث في جل لغات الدنيا ومنها حتى الكردية إذا تشابهت بعض مفرداتها ولايعني إحتكارها لها، حتى لنجد مثلا كلمة سيموك(simug) تعني حديد او معدن وهي مطابقة لكلمة في السويدية (سنيك -snick) وتعني الحداد ، حينما تترادف الميم والنون عادة. وعلى نفس التوجه العنصري الإبتزازي ، ربما يعلن السويديون يوما من جراء تلك المحاكاة إنتماءهم لسومر!،وأجزم انهم لايفعلوها كونهم تجردوا من العنصرية التي تنخر عقول القوميين من كل الأصناف عندنا.

صدر عام 2007 للباحث العراقي الدكتور نائل حنون كتاب عنوانه: "حقيقة السومريين"، وأستنتج بأن لا يوجد شعب أسمه السومريون، وما يتعلق بهم كمجموعة أثنية مستقلة أو ذات خصوصية . دعما للافتراض القائل بأن السومرية هي ظاهرة كتابية ، ولا وجود للسومريين كأثنوس مستقل ومتباين ، وعلى الأرجح هم أنفسهم أسلاف الأكديين مخترعوها. لكن الأمر الذي يتبادر للخاطر في تلك الطروحات بأن لو كان الأكديون قادرون على اختراع لغة كتابة (أي السومرية) بالتوازي مع لغتهم فلماذا لم يتمكنوا من تعديل وتطويع لغتهم الأكدية نفسها لتكون هي لغة الكتابة . وهل المجتمع في جنوب العراق في تلك الحقبة الموغلة من تاريخ البشرية كان مؤهلاً لهكذا سلوك معرفي/ علمي وثقافي متقدم ومركب يمكن أن يحاكي اختراع الحاسوب في زماننا. وعلق علي الشوك على رأي نائل حنون : بإن الانشغال بأصل السومريين له أسباب بعلاقة المركز مع الهامش والسعي لتهميش ما هو عراقي . وأعتقد بأن العراق وفر ظرفاً موضوعياً ساعد على تخليق حضارة لها دور كبير في نشوء وتشكل الحضارات الشرقية وهذا وحده كاف لارتباط العراق مع السومريين على الرغم من وجود آراء عديدة حول عراقيتهم.

ونجد في هذا السياق بحثا كتبة الدكتور بهاء الدين الوردي الذي اغترب في المغرب وكتب (حول رموز القرآن الكريم) 1983،ونشر معجم عن مقابلات للكلمات السومرية والأكدية والعربية عام 1996 ،وكتاب عنوانه(قوم نوح) ، وهو تفسير لآيات القرآن بحسب المعطيات الحفرية من رقم طينية وأختام تعود حتى الألف الرابع قبل الميلاد ، ومنها مثلا العشرون ألف رقم طيني التي وجدت في مدينة نفر(نيبور) (قرب عفك)، والتي تحوي تفاصيل من الحياة الفكرية والاجتماعية السومرية ، قبل أن يكتشف كنز مكتبة (آشور بانيبال) في قصره بشمال العراق.

و يؤكد الدكتور بهاد الدين الوردي أن كل ما ورد في القرآن الكريم يجد له سنداً في تلك الآثار المكتوبة ، ولاسيما قصة الطوفان ، وكذلك أسماء الله الحسنى التي وردت في الإسلام وهي محض أسماء تداولها السومريون فمثلا كلمة (الجبار) أصلها (Gbar) الإله الثور و(البديع) أصلها (Badiu) وهو الإله حيا إله الماء العذب ويعني البادئ الأول أو المبدع و(الملك) أصلها(Maliku) إله جهنم و(المؤمن) أصلها(Umun) ويعني السيد المعظم . واسم الرحمن يعني القوة لأن(Raman) السومرية تعني إله قوة الرعد والعواصف والأمطار والفيضانات،والتي نقلها الاتروسيكيون(لغتهم سومرية)،بعد رحيلهم من الساحل الشامي وأطلقوها على (روما) عام 735 ق.م. ويورد الوردي أن ورود هذه الكلمة تكرر في الذكر الحكيم 57 مرة كلها بمعنى القوة.ووجدنا من خلال بحثنا بالصدفة كلمة (ساتاران) أي الساتر أو الستار حين (ان-ون) للتعريف هنا كما الأكدية،والكلمة كانت تعني لدى السومريون (الإله الشافي).ويرد في ترجمة ملحمة گلگامش التي كتبها المرحوم طه باقر الكثير من الإيحاءات التي يمكن أن تحاكي مفاهيم فلسفية وردت في القرآن الكريم . مثل رجل الطوفان البابلي "أوتو - نبشتم" أي نوح القرآني.

ودحضا لإحتكار الهنغار واللاتفيين والفنلنديين والاتراك والإنكليز واليوم الأكراد، للغة سومر، فإن الكثير من الكلمات السومرية التي ترد في اللغة العراقية الدارجة نجدها في سياقها العربي أو غيره،بشكل قريب أو مطابق للاصل السومري ،مثلما كلمة تجمع (كوم gom) وهي قريبة من (قوم)، وأسم العراق (كلامkalam) وهي تحاكي إقليم التي تحاكي (climate) في اللغات الغربية التي تعني إقليم ذو مناخ خاص او بيئة.وكلمة (ard) ومنها أستقت(arsh) وتعني الأرض مثلما العربية، والأخيرة قريبة من(آرشي) التركية بمعنى غرفة الجلوس أو الضيوف، وكلمة كور(kur) وتعني حفرة هي قريبة من ضمن كلمة غور،كما في أغوار الأردن أي الأرض المنخفضة،وإذا تحولت الى (كورستان Gor-Gorstan) الفارسية التي تعني (القبر)، حيث كور حفرة وستان يعني المكان.ونجدها في الرومانية (گاوره gaura) بمعنى حفرة كذلك، و(گورةgura ) بمعنى فم وثغر. ،وكلمة (كار kar) السومرية المتداولة اليوم تعني حرفة أو عمل، ويرجعها القوم إلى الفارسية، لكنها أقدم من الفارسية بألفي عام على الأقل، فمن أشتق من الآخر الفارسية وملحقها الكردية من السومرية أم العكس؟، وإذا مكثت عند العراقيين فهل يعني أنهم أكراد أو فرس أم سومريين.ووجدنا أن كلمة قل (gal-gala) التي تعني القصر ، يمكن أن تكون قد تطورت إلى قلعة العربية،على نفس مفهوم البرج (بورگBorg) في اللغات الغربية الذي بدا بقصر على ربوة ليصبح قلعة ،ومنها أستقت(برجوازي bourgeoisie) الفرنسية، وكان الأجدر أن تترجم (البرجي) .

ومن الكلمات القريبة من العراقية نجد مثلا (برbar) وتعني المكشوف أو المفتوح أو الفضاء المفتوح،مثلما هو (البره-البرية). ونجد في الجنوب يستعملون للدلالة على المسطح المائي الذي لا يحوي على قصب(بركه) وهي نفسها(Barag) وتعني المسطح plattform.وكلمة (دوكdug) ويعني حلوى أو طيب المذاق وهي قريبة من (ذوق(ضوﮜ)، وكلمة (أنen) وتعني وقت وهي قريبة من (آن-أوان) وكلمة (كرصه Garza) وتعني طقس أو عادة، وهي فعلا طقس ديني مازال الصابئة يؤدوه، دون أن نجد منهم من يقول أن السومريين هم الصابئة.وكلمة (قش gish)وتعني أثاث أو خشب أو أداة،وهي قريبة من (قش) التي تعني الأثاث أو الأدوات حتى عند المغاربة.ونجد كلمة يتبول(خش kash) وقد قلبها العراقيون إلى(شخ)،وقلب الكلمات وارد في كل اللغات.وكلمة (دبdib) معناها يرسل بعيدا أو يبعد، وهي لدى العراقيين (ذب) أي رمى.وكلمة (أيم em) وتعني كذلك أو مثل أو أيضاً ،وهي في العراقية(هم).وكلمة (Aga, Ag) وتأتي بمعنى مقياس أو وزن، والصيغة الأولى قريبة من كلمة (حق) والثانية قريبة من معنى(حٌكه (حُقّهْ)) ، وهي وحدة وزن شعبية مازالت متداولة. وكلمة (ama) يعني الأم أو المرأة المسنة وهو (يمه) العراقية، وفي بعض اللهجات العربية.ويذكر سبايزر في كتابه الصادر في بغداد عام 1960(العراق القديم نور لم ينطفي(Ancient Mesopotamia a light that did not fail) بأن أسماء النباتات المتداولة اليوم هي من اصل رافدي قديم مثل خيار شنبر والهندباد والكمون والكركم والثغام والمر الملكي والنردين والزعفران والسمسم(شما شما)، وكثير غيرها من الكلمات،التي تحتاج إلى قائمة طويلة .وثمة سياق لايحبذه القوميون عموما من (أعراب وأكراد) بان كلمة (شروكي) التي تستعمل للإزدراء من أهل الجنوب العراقي حصرا، محرفة من كلمة(شروباك) التي تعني الموطن، وبذلك تعني المواطن أو المنتمي الى الأرض العراقية. وكذلك كلمة (معيدي) التي يراد منها القصد الدوني نفسه، وردت من مصدر(عدن Eden) وتعني الخصيب بالسومرية، ومنها ورد مفهوم (جنة عدن) الذي أخترق الكتب المقدسة، وسكان تلك الجنة ورد بإضافة (ميم) الإنتماء، حتى امست (معدن ثم معيدي) مثلما هندسة ومهندس وعمارة ومعمار .والمقصود منها سكان جنة عدن، وهي الأهوار العراقية (البطائح أو الأجمة)، وهذا ما جعل منظمة اليونسكو تيصنف الأهوار ضمن المناطق الثقافية وليس البيئية كونها منبت مفهوم (عدن) التوراتي.

في محاضرة للأديب العراقي المغترب في أمريكا محمود سعيد تسائل فيها عن تفسير وجود تلك الكلمات السومرية حتى اليوم مثل ككور تنور. وشه "شعير" وأدبا مدرسة. التي ما تزال مبثوثة في التعبيرات العامية العراقية بالرغم من اندثار الحضارة السومرية قبل آلاف السنين، ومن الغريب أن اسم أحد أبواب الموصل مازال اسم سومري. "لكش" المتجه إلى جنوب العراق، بالرغم من أن لكش مدينة أهملت قبل آلاف السنين، وطواها النسيان بعد موت حمورابي أي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد.وهنا نشير الى ان (ادب) العربية وردت من(آ-دوب) اي الطين المجفف، وهو الذي دعي (الطوب Adobe) وهي قوالب الطين المججف تحت وهج الشمس التي تفخر بين شهري نيسان و آيار،و المستعمله في البناء. حيفث أن المدرسة كانت تدعى بيت الالواح الطينية المجففة كذلك ، ثم تحول اسمها إلى الكتابة ثم الادب، وهكذا فإن (الطوب) و(الأدب)العربيتان صنوان لأصل سومري واحد.

فمن الأولى مقارنة الكلمة السومرية المترجمة إلى الإنگليزية أو الفرنسية أو الألمانية مع ما يقابلها في اللهجة العراقية الدارجة قبل أن نجد ما يقابلها قاموسيا في العربي الفصيح.والأمر ينطبق على كل اللغات العراقية الباقية، ولمست شخصيا ذلك حينما راجعت نصا بابليا فوجدته أقرب إلى المتداول(الجلفي-الدارج) العراقي من الفصيح.وهنا لابد أن نقر بأن السواد اللساني العراقي مازال يتكلم الأكدية الأولى بعد أن تطورت عضويا خلال خمسة آلاف عام وأمست عراقية اليوم الهجينة التي تغلب عليها العربية كإحدى فروع الآرامية وسليلتها الأكدية الأولى،وهذا ثابت ثقافي عراقي دامغ، لو قارناه بأقرب الثقافات كالمصرية الأكثر ثراءاً ومنتجاً، و التي أبدلت لسانها جذرياً من (الديموطيقية) سليلة (الهيروغليفية) مرة واحدة الى العربية خلال ثمانية عقود، وهذا ما ذكره كوستاف لوبون في (حضارة العرب).

ثمة إشكال بأن الكل يحاول قدر إستطاعته حتى من خلال تزوير الامور أن ينسب الجذر السومري لنفسه حصراً، بعيداَ عن الانتماء العراقي المشترك الضام والمتضمن. حيث قرأت مقالا لكاتب قومي كردي يدعى (صباح كنجي) يشرح فيه كيف أن مفردة (يزيدي) متأتية من أسم معبد سومري مخصص للآلهة مردوخ في بورسيبا على تخوم بابل ويدعى(Ezida) وهي ربما تعني هنا الإله الابن، حيث أن زاد ويزيد التي أمست عند الفرس(زاده) ومعناها الابن أو المولد والمغاربة (زيادة أي ولادة). وهكذا حاك الرجل أحجية ساذجة،حيث نسب فيها السومرية إلى "اليزيدية" حصرا دون أن تتأثر بمحيطها المترع بثقافات متشابكة ومتراكبة، وسرد خلط مشوه ومقارنات مع السومرية واردة من مصادر عربية وآرامية وفارسية وتركية وكردية لا منطق يجمعها . كل ذلك كي يستنتج أن السومرية يزيدية محضة وليس الديانة اليزيدية عراقية مكثت منذ سومر.

وهذا هو حال حمى التنافس"القومي"، فالكل يريد أن يدعي أسبقية وأفضلية وتميز، أكثر من مبادرة لتكريس فضيلة أو إنتماء عراقي مشترك، وهذه إشكالية تقبع ماكثة منذ قرون في صلب الثقافة العراقية،و يجدر بالنخب مراجعتها وأخذ المبادرة حيالها ودحضها بالمنطق ،كي لا تترك لكل من هب ودب أن يجتهد وينسب العراق لنفسه متفردا ساعيا في توظيفها بالإبتزاز السياسي والتحاصص العرقي والطائفي الرائج اليوم في عراق مابعد إنقشاع غمة السلطة القومية العروبية التي خلفت الكرودية من بعدها.

تذكرني شطحات القوميين الأكراد بإنتساب العراق للأكراد والفرس حصراً ،بما كان يتبجح به العروبيون من قبلهم ،مما حدى برئيس العراق العروبي عبدالسلام عارف (الذي أتى بعد إنقلاب شباط 1963 البعثي)، أن يسعى تواقاً و"مستعجلاً" إرساء الوحدة العربية، وصرح في القاهرة بأن لديه أكثرية (شيعية) "ويصنفهم وأقرانه (فرس)"، وبذلك فإن دولة الوحدة العربية ستجعلهم أقلية ضمن نسبها السكانية. واليوم يروم "البعثيين" الأكراد إشاعة الأمر عينه ،حينما تتحد أجزاء(كردستان) "وهم يمثلون جنوبها" ليجعل من العراقيين أقلية داخل دولة (كردستان الكبرى)!.

د. علي ثويني


التعليقات

الاسم: امير سكر السعيدي
التاريخ: 2017-01-20 01:30:51
من لكشنا اول حرف شق صمت الظلام

الاسم: امير سكر السعيدي
التاريخ: 2017-01-20 01:29:43
اقول:إن نن لكشتا أول حرف شق صمت الظلام

الاسم: د. محمد عماد
التاريخ: 2013-08-07 11:05:00
بحث ممتع ومهم جدا ، مع الاسف الغربيين كتبوا اكثر من العراقيين حول السومرييين وبشكل عام حول حضارات وادي الرافدين ولا توجد بعد مؤسسات عراقية او رافدينية تبحت بشكل علمي ومؤسسي في اصول الحضارات العراقية. رب سائل يسال ولماذا. الم تثير مثل هذه الدراسات الخلاف بين العراقيين وتزيد من تعصبهم. لا بد من توضيح الراي الذي لابد من ان يكون اطارا فكريا عاما في كذا مقالات. و بان هذه الدراسات هي لتقوية اللحمة بين افراد المجتمع الحالي الذين هم هدف الدراسات من خلال اشراك الجميع. و بكل حال من الاحوال فان الرصانة العلمية والصدق لابد لهما ان يسودا في ارض الرافدين عاجلا وليس اجلا.

الاسم: HADI
التاريخ: 2013-01-16 09:55:40
Mašgána --- مسكن أوسجن --- وقد تأتي بمعنى معسكر. Máššub --- مصب --- مكان للأغتسال وهي كلمة مدمجة من ماء وصب
وقد تكون أصل كلمة ميزاب بعد أن تحرفت .
Mitum --- مأتم
Mudur --- مضر --- الشيء المتسخ والذي يسبب الضرر.
Mušalum --- مثاله أو مثله --- بمعنى شبيه الشيئ وتطلق التسمية على المرآة .
Mén --- معا سوية.
Nar --- نهر؟ --- تطلق تسمية نارعلى الموسيقي والنهر بنفس الوقت.
Niggal --- منجل --- الميم أضيفت في العربية للكلمة لتسهيل النطق.
Nigtur --- نقطار --- كمية قليلة من الشيئ ولعل كلمة نقطة أخذت من
هذا المصدر أوتكون أصلية مدمجة فيه.ويبدو ان كلمة
نكتار---nectar ---بالأنكليزية والفرنسية يرجع أصلها لكلمة
نقطار هذه.
Nimur --- نمر---
Pap,pap,pa --- أب
Ra,ri --- ري --- من فعل روى أي سقى الأرض أو أفاضها بالماء.
Ribba --- ربة، رب
Rig,raag --- رق --- أسير حرب أو عبد وعبودية.
Réiš --- رئيس أو رئيسة
U,o --- أو، و
Udun --- أتون كانون وفرن.
Umu,um --- أم --- ويطلق على المرأة العجوز أيضا.
Uráš --- أرض
Ús --- أس، أساس --- بمعنى أساس البناء.
Us,uz --- وز، أوز
Ušu --- عث --- حشرة العثة.
Uzu --- عشاء؟ --- أو بمعنى وقت العشاء.
Sag, sig --- شاق، شق --- بمعنى يشق الشيئ ونحوه.
Sagi --- ساقي --- الشخص الذي يحمل الكؤوس ويسقي الضيوف.
Šar --- شار، أشار --- الشخص الذي يعطي أمرا أو نصيحة فيشير بذلك.
Sér,šír --- سعير السعير.
Shur, suhur — شعر، شعور —
Sartur --- سطار --- الكاتب الذي يسطر الكتابة على الرقيم الطيني.
Silim --- سليم --- وتأتي أيضا بمعنى السلام على الناس . وهناك عبارة
العراقيون يستعملونها للتعبير عن وصول الأنسان أو
الشيئ بسلام هي عبارة صاغ سليم وصاغ تعني في
السومرية رأس أو جسم.
Šim --- شم ويشم
Sir --- سير --- وتتعلق بسير النعل أوالنعال نفسه وربما لذلك علاقة
وطيدة بفعل السير.
Sirra --- شارع --- سار ويسير وسيارة بمعنى مسافرين أو قافلة.
Šita,éšda ; šid --- شد ويشد --- بمعنى ربط وأوثق.
Su --- سن --- من أسنان.
Sum --- ثوم
Šukur --- صخور --- حاجز أو سياج صخري.
Zakàr --- صخر
Zid,ziše --- زيت، زيت وعيش --- فكلمة zise هي مدمجة من; zid و éseبمعنى ---
خبز وزيت.

الاسم: HADI
التاريخ: 2013-01-16 09:52:43
Gabaal --- قابل --- بمعنى تحدى.
Gaba..ru --- جبار
Gada --- قطن أو كتان
Gamur --- قيمر --- نوع من القشطة أو الزبدة البيضاء الحلوة المذاق من
حليب الجاموس الدسم وما زالت موجودة في العراق.
Ganam --- غنم
Garáš --- غراس --- من الغراسين أي المزارعين الأجراء وقد تنطق قراش
وقراشون أي الذين يتقاضون النقود. وهم العمال
الموسميون الذين يأتون من الأطراف الغربية لسومر
وربما يكون أسم قبيلة قريش أخذ من هذا المصدر وهي
كما نعلم قبيلة عدنانية معروف أنها هاجرت من أرض
أبراهيم عليه السلام في أوربأتجاه الحجاز ولمكة تحديدا.

Gaumn --- كمون

Gasubba --- قصب --- أيضا حليب القصب اي سكر القصب لأن أصل
الكلمة قه وتعني حليب وصب الذي يسكب.
Gaz --- غاز الكلمة اليوم متداولة عالميا وبالأصل كانت تعني مواد
مسحوقة ناعما كالملح والصودا مثلا والبهارات
وتستخدم لمتطلبات المطبخ والطعام وكذلك تعني نثر
البذور.وتستخدم كلمة طوز لليوم وهي كلمة قريبة
لوصف عواصف الغبار الناعم .
Gibil --- قبل
Gidda --- جدا --- كلمة تستخدم لوصف الشيئ بالطول والكثرة ...
Giin --- قن --- عبد أوعبدة او جمع عبيد.
Ginun --- قنة
Gira --- جراي --- الساعي بالبريد.
Gir,kir --- جي، قي، كير --- والقير او الجير هو القار أما الكير فهو المنفاخ
وكير تعني الفرن أيضا ويسمى كورة أحيانا.
Girim,girir — غريين --- وتستخدم كلمة غرم عند عرب شمال أفريقيا
كمقابل لكلمة طين . وسمكة الجري الموجودة في
أنهار العراق تستطيع العيش في المياه الضحلة وربما
كانت تسميتها بالجري لهذا السبب .
Gišabba --- خشب، خشبة --- نعتقد أن التسمية جائت من كلمة قصب .
Gišur --- جسور --- هي الجذوع والأخشاب الطويلة التي تستخدم للسقيفة.
Gudmu --- قديم
Gúg --- كعك --- نوع من الحلوى المتمثلة بالخبز أو الفطائر المغموسة
اوالمغطات بالدبس وهو عصير التمرالمركز. وكلمة
كعك تولدت منها كلمة كيك الأنكليزية.
Gú gur dug --- دق عنقه --- ان كلمة دق dug تستخدم أيضا كمرادف لكلمة طرق.
Gurušša sahar غراس أو قراش الصحراء تستعمل عند السومريين كمرادف لبدو
الصحراء.
Gúšub --- غصب
Guz, huž --- قص، جز، حز
Hab --- حب --- أناء فخاري ضخم مفلطح من الأعلى ومدبب من
الأسفل يستخدم لخزن الماء .والحبانة هي أيضا لنفس
الغرض وكلمة aba أو abbaتعني --- بحيرة أيضا ونرى
اسم حبانية أو بحيرة الحبانية يعود لهذا الجذر.
Háš --- حشا --- الحشا هي الأحشاء أي البطن.
Haz, haš --- حش وحز --- بمعنى قطع الحشيش أوحز الشيء أي قصه.
Hili --- حلي --- اوبمعنى التجميل و الجمال.
Hur,ur --- هور، حر، أور --- وهناك نوع من الطين يدعى بالطين الحري نسبة
لمنطقة الهورمثلا أولخلوه من الشوائب ومثله ما كان
يستخدم لنقش الكتابة المسمارية أي عملية تحرير
الكتابة .والكلمة تعني الهورأي الأرض الواطئة
المفتوحة والمغمورة وتعني مدينة أور.وكلمة حر هي
الأنسان الطليق عكس المستعبد وأخيرا هي تعني
أيضا رحم الأنثى.

Idigna --- دجلة --- و يعرف بالألف فيسمى أو تسمى الدجلة.
Íllà --- ال، عال
Illi,illu --- عالي وعلو
Imi,im,em --- حمأ --- طين نقي .
Imrihamun --- أم ريح --- ذات الريح أي العاصفة.
Kàbarra --- قبر --- أو بمعنى بيت خارجي.

Kaš bir --- كاس بيرة --- البيرة كانت معروفة ومنتشرة عند السومريين
بأنواع مختلفة وربما هم من اكتشف صناعتها أما
الكاس أو الكاز فقد يكون أصلها الكوز وهو اناء
للشرب. والكاس تعني عندهم كأس بيرة.
Kas --- قص --- بمعنى حسم أي حسم الحسابات وهو مايدعى
بمقاصة الديون, وقد تعني قاصة أي البيت أو مكان
حفظ المال أي بيت المال.
Kašsura --- كأس عصير
Katae --- خطأ
Katar --- خطر --- أو بمعنى شخصية مهمة.
Kib,kiba --- كب، كبة --- وتعني قمح والمعروف بأن الكبة وهي من
المأكولات تصنع من القمح بشكل رئيسي .

Ki bala --- كربلاء وكي هنا تعني ذي أو موقع أو مقرkar ؟أي ذو بلاء
أومقر البلاء. وكلمة بلاء وردت بمعناها العربي في
نصوص سومرية عديدة.
Ki dul --- ذو ظل --- بمعنى السر أو ذو سر أو في الظل,غامض.
Ki gubba --- ذي قبة --- أي قبة أو المكان المغطى ويعتبر موقف.
Ki naaka --- ذي ناقة --- محل أو موضع النياق.
Ki sáalamha --- ذي سلامة --- البلاط الملكي ,دار السلام.
Ki sahar --- الصحراء --- مكان أومنطقة الصحراء.
Ki ud — - عاد أو عدن --- موقع عاد أوعدن.
Ki zúurra --- كسورة --- منطقة حافات صخرية حادة.
Kur --- كر --- صغير الحمار.
Kurun --- قرن أو قرون --- وكانت تستخدم أحيانا لشرب الخمرة.
Lú barra --- البراني --- لو تعني رجل وبره غريب أو خارجي .
Lú gašum --- الغاشم
Lug --- لغو أو لغة
Lu silim --- الرجل السليم --- لو رجل وسليم صحيح البدن أو الرجل الجيد.
Lub --- لب --- أي لب الشيء وقلبه أو بمعنى الطري واللين
كلب الفاكهة مثلا أو حتى اللحم بالنسبة للعظم عند
الحيوان.
Lu úb --- عب --- أي عب الرجل أوعليقته التي يحملها معه وغالبا
ما تكون من الجلد.
Mašgána --- مسكن أوسجن --- وقد تأتي بمعنى معسكر. Máššub --- مصب --- مكان للأغتسال وهي كلمة مدمجة من ماء وصب

الاسم: HADI
التاريخ: 2013-01-16 09:46:29
. نود أن نشير الى مسألة أخرى تتعلق بالباحثين الغربيين الذين هم أول من درس اللغة السومرية وحلوا رموزها منذ بدايات القرن التاسع عشر, ويعود الفضل الى الكثير منهم في التعمق في الدراسة والتصنيف فيها وفي اللغات الشرقية القديمة بصورة عامة , نقول بالرغم من فضلهم ذلك فان هذا الباحث الغربي عندما يدرس هذه اللغات وبالأخص اذا كانت قديمة جدا كالسومرية , ومهما بذل من جهد حقيقي لايستطيع أن يعبر عنها بلغته الأصلية لامن الناحية الصوتية النطقية ولا بأبجديته الخاصة به مهما تفنن في ترتيبها , اضافة للمعوقات المرتبطة بالخلفية الثقافية البعيدة عن المنطقة , وبما ان هذه الدراسات جلها كتبت بلغات محدودة بحدودها الخاصة بها والتي تختلف بالظرورة عن العربية والسومرية التي تريد أن تعكسها أصبح الكثير من المفردات السومرية اليوم عسرة الفهم والتخمين على الباحث العربي بل هي بعيدة أحيانا عن المفردة السومرية الأصلية مما يستدعي قراءة جديدة للغة السومرية عن طريق اللغة العربية وبالذات في موطن نشوء اللغة السومرية على ضوء ماتحويه العربية في مجالاتها الجغرافية والثقافية الواسعة من لهجات وفصحى وبالأعتماد على مايوفره تراثها اللغوي الضخم الممتد أفقيا وعميقا في غورالتاريخ البشري من أمكانات قلما توفرت للغات أخرى .

في بحثنا هذا نستعرض ماأستطعنا جمعه وتحقيقه لحد الآن من مفردات وكلمات عربية تقابل وتشابه تلك التي أستخدمت في السومرية . ونرجو من القارئ أن يأخذ بالحسبان حقيقة أن المفردات السومرية ذات العلاقة وغيرها كتبت في المصدر بالأبجدية اللآتينية, والتي غالبا ما تكون قاصرة عن عكس اللفظ الصوتي للحروف والكلمات السومرية . لذلك فأن حرف ال S قد يلفظ أيضا صاد أو شين أو ثاء أو زاي بالسومرية والعربية وأن حرف ال Gقد يلفظ أيضا قاف أوكاف أوجيم أوغين أو خاء بالسومرية والعربية وأن حرف ال H قد يلفظ أيضا حاء بالسومرية والعربية وأن ال Dقد تكون ذال أو تاء وان ال T قد تصبح طاء وال Z ربما أصلها ضاء أو ظاد .... أما ال ,I ,E, O,U A فهي أحيانا تأخذ شكل حروف أو حركات في السومرية والعربية .

قائمة أولية بالكلمات المشتركة بين العربية والسومرية


Ab --- أب
Abrig --- أبريق --- الأناءالذي يريق الماء وكلمة ريق هي ماء الفم أيضا.
Ad,ada --- عاد --- الأب الأول.
Adda --- عدى--- بمعنى فات ومضى.
Adaab,atab --- عذاب وعتاب --- نوع من الأغاني والأنشاد الحزين.
Agabi se --- عقب ذا أو ذه --- بمعنى فيما بعد.
Agrun --- عقر --- بمعنى في وسط الشيئ , في عقر داره.
Ama --- أم ---
Amah --- ماء أومياه --- بمعنى فيضان.
Amaatu --- ءامة، عمة ؟ --- ءامة بمعنى جارية أو عبدة.
Ambar --- عمبر --- يقصد به نوع من النبات أو الرز العنبر بعينه.
Anbar --- عنبر --- نوع من النبات أو هوالرز العنبر ونعتقد ان التسمية
أطلقت فيما بعد على كل المنطقة التي يزرع فيها.
An dul --- ظل --- السر أو مكان الظل.
Anše --- عنز--- وهي تطلق اضافة للعنز على الكثير من المواشي
والحيوانات عند السومريين.
Apin --- حب --- من حب وحبوب .
Arzu --- عرض --- عرض الشيئ وتقديمه.
Asa,as,az --- عصا، عاص --- أسير ,سجين من عاصي وعاص .
Asaga --- السقاء --- الذي يسقي الماء لقاء أجر وربما المشرف على عمليات ---
السقي للأراضي الزراعية لقاء أجر.
Aškud --- السقاطة --- أداة لغلق الباب وتستعمل الكلمة لحد اليوم في العراق.
Ata --- حتى --- بمعنى بعد حين.
Azlag --- الزلق --- المكان الزلق وفيما بعد أصبحت تعني السطوح الملساء
ومنه جائت كلمة زليج أو الزليج للآجر المزجج .
Bad --- بط
Badara --- البتارة --- وهو السيف أو الخنجر البتار.
Bar..dab --- ذاب في البر --- اختفى أثره.
Barra --- برة --- في البر في الخارج.
Bar edinna --- بر عدن --- والمقصود براري عدن أي المنطقة الواقعة بالجوار
نحو الغرب.
Buranun --- الفرات أو براني ؟ --- نهر الفرات.
Daga --- دكة --- دكة مبنى أو بيع السلعة أو غيرها .
Daggan --- دكان --- مأخوذة من كلمة دكة.
Dakkan --- دكان---
Dalla..é --- طلع --- بمعنى أشرق أو ظهر.
Damgar --- تاجر --- وكلمة مكاري أي الذي يكري الحمير والبغال
أو يقوم بأستخدامها لأغراض النقل والتجارة قد تعني
الشيئ نفسه,ونفس الشيئ يمكن أن يقال بخصوص كلمة
مجاري العراقية وتلفظ بالجيم المعجمة.
Dirig --- طريق
Dubban --- ضبان --- نوع من الحصران الذي يستخدم فيه القصب بحصره
وضبه أو توضيبه جنبا لجنب.
E anira --- بيت النور --- البيت المنير ربما بمعنى دار الضيافة أوبيت الصباح ؟
Eden,edin — عدن --- أرض البراري أو الجنان الطبيعية الواقعة غرب سومر ---
وليس لها أية علاقة بعدن اليمن, وهي في رأينا موطن عاد ---
الأب الأول ومنها خرج أبنائه . والمعدان قد يكونون هم ---
القوم الذين جاؤا من أرض عاد وسكنوا بلاد سومر فيما----
بعد . أي ان كلمة معدان هي تعني من عدن وهم نفسهم ---
العدنانيون .

Eduru --- الدور --- أي دور القرية أو القرية.
Égar --- حجار أو آجر
Elilum --- هللو --- الهلاهل والتهليل فرحا .
Eme gilimama --- أم الكلام --- أي اللغة السومرية.
Emedu --- ءامة --- جارية أو عبدة.
Èš --- عز، حج؟ --- مكان مقدس.
Eskir --- الشخير
Éšša --- عشاء أو حشى ويحشو
Eššu --- عيش --- بمعنى الخبزوكذلك تعني باقة من الشعير.
Gaba --- غابة --- أي الأشجار الموجودة على سفح الجبل.

الاسم: HADI
التاريخ: 2013-01-15 23:50:25
مفردات وكلمات عربية ـ سومرية من فجر التاريخ

٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم عبد الرحمان الصباغ

بالرغم مما يعترض الباحث في اللغة السومرية من عقبات وعلى رأسها بعض المسلمات الخاطئة التي سادت في النصف الأول من القرن الماضي وعرقلت وبعثرت جهود الباحثين مثل الأدعاء بأن السومريين قوم أصولهم آرية وهم أي الآريين ما وردوا الهضبة الأيرانية الا في الألف الأولى قبل الميلاد أي ثلاثة آلاف سنة على الأقل بعد ظهور السومريين في جنوب العراق, أو أن لغتهم لاتمت بصلة للغات شبه الجزيرة العربية بما أنها تحوي على كلمات مدمجة في حين ان العربية تحوي في الواقع الكثير من هذه لأمثلة اذا ما أخضعت للتحقيق الدقيق وخصوصا في مفرداتها القديمة . والأمرهو شأن أكثر اللغات الغير مضبوطة بقواعد لفترة طويلة من الزمن وهومانجده بغزارة في العربية العامية.

اليوم نستطيع القول بأن البحوث الحديثة سواء فيما يتعلق بالعصر الحجري القديم والحديث وباللغات القديمة لما قبل عصرالكتابة وتطورها وانتشارها و بالأخص أبان مرحلة الزراعة و أيضا الدراسات الجيومورفولوجية التي تهتم بتطور الطبيعة الأرضية والمناخية أثناء الفترة الرباعية والتقدم في دراسات علوم الألسنة و البحوث الآثارية الواسعة لحضارات العراق القديم وما جاورها جعلت نتائجها من منطقة الشرق الأوسط المرشحة الأولى كمصدر شعاعي للغات الرئيسة في العالم منذ أن وجدت بقايا أقدم انسان عاقل فيها, وزاد الأهتمام بها أكثرحين بدا واضحا بأن شعاعها اللغوي ترسخ وأنتشر في كل الأتجاهات منذ أن أصبحت منطقة أول نشاط زراعي وتحديدا في منطقة وادي الرفدين منذ ما يقرب من 12000 سنة قبل الميلاد أي في نهاية آخر فترة جليدية في أوربا والتي يقابلها في العراق وسوريا وباقي الجزيرة وشما ل أفريقيا ما يسمى بالفترة المطيرة الأخيرة.

السومرين هم أبناء هذا الوادي الفسيح والخصب وامتداده في الخليج وترجع آثارهم المكتوبة الى مالايقل عن ستة آلاف سنة أما آثارهم التي سبقت عهد الكتابة فتعود الى أبعد من ذلك بكثيروحضارتهم نشأت وترعرعت في منطقة مركزية بالنسبة لتلك المرحلة التاريخية وهي مفتوحة ومتصلة بريا في غربها وجنوبها بباقي أنحاء الجزيرة العربية عكس المناطق الشرقية التي تكتنفها المستنقعات والمرتفعات وهي تعتبر أيضا أول وأهم منطقة جذب سكاني بالنسبة للمناطق الداخلية للجزيرة العربية وبالأخص أثناء فترات الجفاف تلك التي تعاقبت منذ نهاية الفترة المطيرة الأخيرة ولحد اليوم , فلا غرابة اذن أن تكون اللغة العربية وعلى مر العصورهي نفس المعين الذي لاينضب والمتجدد لكل لغات أو لهجات وادي الرافدين وشمال الجزيرة عموما . أغلب الكلمات العربية التي وردت في القائمة وما يقابلها في اللغة السومرية مازلنا نتداولها لحد اليوم رغم مرور ما يزيد عن أكثر من خمسة آلاف سنة عليها على أقل تقدير وهو ما يدلل بوضوح ومن دون أي لبس بأن العربية لغة قديمة جدا تعود في جذورها على الأقل للفترة السومرية نفسها . وبعكس ذلك أي اذا اعتبرنا هذه المفردات ليست بعربية وانما سومرية فحينها يمكننا القول بأن العربية هي السومرية عينها .

ونحن تعمدنا ألا نضع ضمن القائمة سوى الكلمات الواضحة للجميع بمن فيهم غير المتخصصين وتركنا جانبا تلك التي يكتنفها الغموض أو تتطلب جهدا طويلا لعرضها وشرح عملية ازاحة الغبارعنها . يجب التنويه أيضا بأن هذه القائمة تم جمعها من خلال القواميس السومرية وبشكل أساسي من قاموس السومرية لجون أ هالوران والذي يحوي الآلاف من المفردات السومرية وهوخلاصة اربعين سنة من الدراسة ويعتبركاتبه من اهم وأشهر الباحثين في هذا الحقل والذي اعتمد بدوره فيه على العشرات من الدراسات المثبتة في أسفل بحثنا هذا .

ان الدراسات المقارنة بين العربية والسومرية مازالت في أول عهدها ومع ذلك نستطيع القول أنها بدأت فعلا تعطي ثمارها بالرغم من أن البحوث في قراءة وفك رموز الرقيما ت المسمارية لاتتجاوز العشرة بالمائة لحد الآن من مجموع ما مكتشف منها وأن المفردات التي لم تعد قيد التداول في العربية أو غبرت منذ نهاية الحقبة السومرية قبل أربعة آلاف سنة تقريبا وللآن كثيرة جدا وقد تتجاوز المئات ولكننا نعرف ان كل سفر يبدأ بخطوة وكل خطوة تقرب أكثرفأكثر للهدف . وكمثال على ذلك ومن الأسماء التي لها دلالاتها الثقافية وأزحنا عنها غبار الماضي وتأويلات الحاضر أسم البطل الأسطوري السومري كيل كامش الذي يلفظ عادة بالكاف الأعجمية فكلمة كيل أو كال بالسومرية يقابلها في العربية القديمة كلمة قيل والتي تعني حاكم أو ملك في كلا اللغتين كما جائت في قصة الطوفان .ان هذا الأسم هو أسم مركب أو مدمج من أسمين الأول قيل والثاني خامس أي ان اسمه هو القيل الخامس أو الملك الخامس , وهذا ماكان عليه فعلا كخامس ملك على أوروك تلك المدينة العريقة التي شهدت أول تطور للكتابة في العالم , مما يعني ان كلا الكلمتيتن موجودتين في العربية والسومرية الا ان كلمة قيل سقط استعمالها منذ أمد بعيد في العربية الا ما ندر وهذا الشعر للمتنبي يذكر بها

ألا ايها القيل المقيم بمنبـــــج
وهمته فوق السماكين توضــع

أليس عجيبا أن وصفك معجز
وان ظنوني في معاليك تظلع

ونحن نود بالنهاية أن نلفت الأنتباه الى عدة أشياء أولها ان اللغة السومرية هي لغة قديمة جدا بل هي أقدم اللغات المكتشفة للآن لذا فأن عملية البحث وتعقب أثر المفردات ومسح الغبار عنها وتقديمها للقارئ هي عملية مضنية وصعبة مقارنة باللغات الأحدث وبالتدرج ونقصد هنا الأكدية والبابلية فالآشورية والآرامية وغيرها فكلما اقتربنا من الزمن الحاضر كانت السهولة أكبر والمحصلة أكثر وأغزر والعكس بالعكس , ومن جهة أخرى يجب القول أيضا ان هذه اللغة أستمرت لفترة طويلة من الزمن وهي في نصفها الثاني على الأقل تداخلت وتشابكت مع اللغة الأكدية فليس من المستغرب أن نعثر على الكثير من مفرداتها وتعابيرها ضمن اللغة السومرية ولذلك نحن حرصنا أن نقدم ضمن قائمة المفردات مايعتبرسومريا بالدرجة الأولى . نود أن نشير الى مسألة أخرى تتعلق بالباحثين الغربيين الذين هم أول من درس

الاسم: محمد الربيعي
التاريخ: 2012-06-16 23:52:58
كيفك ياستاذ المبدع خالي العزيز عاشت يدك على هذه المقالة القيمة ومع تحياتي واحترامي لك والى العائلة الكريمة

الاسم: عدنان الجبوري
التاريخ: 2012-04-03 19:58:51
تحية الى الاستاذ علي ثويني وشكرا على المعلومات القيمة
عن العراق والحضارات العراقية،لكن عندي تعليق على موقع الحضارة السومرية،1989 كنت مدعوا بتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني عند دخولنا الى قاعة الاحتفال واجهتناخارطة كبيرة معلقة امام الحظور،تشمل كردستان الكبرى كما يحلى لاخوانناالاكراد تشمل على خزء كبير من هور الحماراضافتا الى ذلك ادعائهم انهم من الاقوام الهندواوربية ،ابتسمت وسألت الكردي الجالس الى جنبي ما الذي جاء بالهندواوربية الى هور الحمار حضارةالسومرين،ابتسم
واتجة الى الجانب الاخر.اما الان ظهرت على النت خارطة الكرد توسعت قليلا الى المياة الدافئة على الخليج لكن السيد الذي رسم الخارطة الحاليةلم يجهد نفسة الاطلاع على موروثات ابن بطوطة وابن ماجلان عندهم خارطة الاخوان الكرد تشمل حتى بحر خزر والاسود.



الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 2012-02-27 07:16:04
تحية مباركة ، المعلومات المهمة التي اوردتها في بحثك هامة جدا فانا غالبا ما اجد انني كنت استغرب دس الكثير من الاقوام انفسهم بالسومرية والاكدية في الوقت الذي اسأل نفسي لماذا ؟؟ولا اجد السبب .
بحثك اليوم اجابني على هذا السؤال بانها لعنة عنصرية تحاول الصاق نفسها لايجاد جذور لها عنوة ، في اخر مرة سافرت فيها الى السليمانية لحضور مهرجان شعري... وجدت باحثين مصريين لا شاغل لهم غير ايجاد الاصل الكردي لشخصيات معروفة وطلع بالاخير (رشدي اباظة ، ومحمود المليجي وغيرهم اكراد ) فأنهى الباحث قوله : - ""ومن يدري لو استمرينا بالابحاث قد تطلع حتة ام كلثوم كردية"" فضحك البعض ممن فهم كلامه.




5000