.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


25 شباط الحدث والصورة

عماد جاسم

   بحضور ناشطين مدنين ومثقفين واعلامين  قي قاعة مجلس السلم والتضامن نظمت منظمة تموز للتنمية ندوة بعنوان الخامس والعشرين من شباط الحدث والصورة حاضر فيها الكاتب والإعلامي زهير الجزائري الذي بين أنها دراسة سايكلوجية للحدث ومحاولة قراءة اجتماعية ونفسية مع تحليل علمي يخرج من سياق الوصف الإعلامي المجرد إلى التفكر وتدارس حالات المجاميع ونظرتهم إلى مطالبهم ونوع الشعارات ومدى ترجمتها لحال الشباب   الجزائري توسع في دراسته لتشمل إلقاء الضوء على ردود أفعال الحكومة وأجهزتها الأمنية مع المحتجين ورمزية التجمعات تحت نصب جواد السليم الذي أقيم على شكل شعار محللا التجمعات التي أخذت تتقاطر إلى ساحة التحرير ونهم الشباب وتجمعات دينية وأحزاب يسارية مع ما يحيط بهم من عناصر أمنية توزعوا بحذر وخوف على سطوح المطاعم الكبيرة المجاورة لساحة التحرير ورافقت المحاضرة او الدراسة عرض صور  من الاحتجاجات علق عليها المحاضر مبينا طبيعة الاستنفار الأمني ومشاهد من حالات الاعتقال أو التعامل العنيف مع المتظاهرين مع مقرنات تاريخية لاحتجاجات شباط باعتبارها مختلفة عن كل المظاهرات العراقية التي انطلقت عبر تاريخ العراق المعاصر لان قيادتها كانت شبابية ولم تستعين بأحزاب سياسية كما هو حاصل في معظم المظاهرات العراقية إما الناشطة المدنية رئيسة منظمة تموز للتنمية فيان الشيخ علي فبينت إن أهمية إقامة هكذا ندوة هو لاستذكار حدث عراقي مهم ومحاولة إعادة قراءة الحدث برؤية نقدية ولتعريف الشباب الحاضرين باخطاءهم واستثمار لتكون حافز للتصحيح في احتجاجات سلمية تطالب بالإصلاح السياسي والخدمي   وحضر الندوة التي تخللنها مداخلات ونقاشات متشعبة عدد من الناشطين الشباب والمثقفين واعتبر الكاتب والمحلل السياسي رشيد غويلب ان الندوة خطوة باتجاه التقييم الموضوعي الهادف بطريقة حضارية حوارية مع تحليل الإبعاد النفسية والاجتماعية لرسم مستقبل الديمقراطية في العراق الجديد كما وجد الناشط المدني علي العنبوري إن طريقة عرض الصور والنقاش الحر المصاحب فتحت الجدل نحو أهمية المطالبة بحقوق المتظاهرين الذين تعرضوا للاعتقال والعنف كما أوضحته الصور وأكده الشباب المشاركون في الاحتجاج   

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 2012-02-29 00:55:33
بورك السيستاني والطالباني والمالكي الذين حذروا الجماهير من وجود مؤامرةأمريكية- بريطانية- سعودية- إئتلاف عراقية، لإفتعال حرائق في بغداد والقيام بهرج ومرج دموي بتفجير عبوات وقنابل وسيارات مفخخة والرمي العشوائي بالرشاشات في ساحة التحرير والعبور إلى المنطقة الخضراء وحرق بعض السفارات وربما قتل المالكي لتبرير دعوة الأمريكيين للتدخل والسيطرة على الوضع وتشكيل حكومة "إنقاذ وطني" فيها كثير من الديكور الليبرالي واليساري للأسف. الهدف النهائي هو إفتعال حرب مع إيران لتتسلل إسرائيل وأمريكا تحت جناحها لضرب المنشآت النووية الإيرانية التي أجمع ويجمع الخبراء على عدم إمكانية ضربها من الجو أو بالصواريخ بعيدة المدى.
بورك أيضاً مقتدى الصدر الذي حضر خصيصاً من إيران لثني جماعته عن الإلتحاق بالتظاهرات التي بدأوها أساساً بتظاهرات الكهرباء الصيف الماضي في البصرة وكانوا أحد أهم الأطراف لتظاهرات يوم 25/2/2011 المخططة جنباً إلى جنب أعداء الديمقراطية حلفاء الشيخ حارث الضاري ((دون إدراكهم لذا حضر الصدر لتنبيههم بإفادة له من المالكي) الذين نشروا نواياهم ببيانهم الذي كرروا فيه عشرة مرات شعارهم المطلبي "الموت للديمقراطية التي .....". وهكذا إنسحبت الجماهير بعد أن إكتشفت الخديعة. وإختفى الطغمويون والتكفيريون خوفاً من إلقاء القبض عليهم. إستمر اليسار للأسف الشديد مصراً على أنها ثورته الشعبية ضد حكومة المالكي إلا أنهم للأسف إزدادوا عزلة حتى خرج هذا العام في الذكرى الأولى أي يوم 25/2/2012 فقط خمسون (50) شخصاً ساروا من شارع المتنبي إلى ساحة التحرير حسب فضائيةالحرةالتي، بالمناسبة، يقف السيد عماد جاسم فيهاعلى رأس المحرضين ضد الحكومة العراقية تنفيذاً لخطة فضائية الحرة (ليس دون مقابل!!!) التي تخضع للكونغرس الأمريكي الذي عارض فيه بشدة السنوتاران الجمهوريان جون مكين (مرشح الرئاسة السابق) وليندزي كَراهام قرار الرئيس أوباما بالإنسحاب من العراق. أدركت الجماهير أن هناك من أراد إستغلال معاناتها. لكن الجماهير سرعان ما تذكرت أن المعاناة ونقص الخدمات أساسها الإرث الثقيل وإنهيار الدولة والديون المتراكمة وألاعيب الأمريكيين والإرهاب التكفيري الطغموي والتخريب الطغموي من داخل العملية السياسية ونقص الخبرة لدى المقصيين في العهد البعثي الطغموي ونقص الخبرة في المجال الديمقراطي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطغمويون هم أتباع النظم التي تشكل الطغمة رأسها وكوادرها. والنظم الطغموية هي التي حكمت العراق منذ تأسيسه الحديث وبدأت مفروضة من قبل الإحتلال البريطاني في عشرينات القرن الماضي. مرت النظم الطغموية بمراحل ثلاث هي: الملكية السعيدية والقومية العارفية والبعثية البكرية-الصدامية. والطغمويون لا يمثلون أيا من مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والمذهبية بل هم لملوم من الجميع ، رغم إدعائهم بغير ذلك لتشريف أنفسهم بالطائفة السنية العربية وللإيحاء بوسع قاعدتهم الشعبية.
مارستْ النظمُ الطغمويةُ الطائفيةَ والعنصريةَ والدكتاتوريةَ والديماغوجيةَ كوسائل لسلب السلطة من الشعب وإحكام القبضة عليها وعليه. بلغ الإجرام البعثي الطغموي حد ممارسة التطهير العرقي والطائفي والإبادة الجماعية والمقابر الجماعية والتهجير الجماعي الداخلي والخارجي والجرائم ضد الإنسانية كإستخدام الأسلحة الكيمياوية في حلبجة الكردستانية والأهوار. والطغمويون هم الذين أثاروا الطائفية العلنية، بعد أن كانت مُبَرْقعَةً، ومارسوا الإرهاب بعد سقوط النظام البعثي الطغموي في 2003 وإستفاد الإحتلال من كلا الأمرين، فأطالوا أمد بقاءه في العراق بعد ثبات عدم وجود أسلحة الدمار الشامل. كان ومازال الطغمويون يتناحرون فيما بينهم غير أنهم موحدون قي مواجهة الشعب والمسألة الديمقراطية؛ كماإنهم تحالفوا مع التكفيريين من أتباع القاعدة والوهابيين لقتل الشعب العراقي بهدف إستعادة السلطة المفقودة.
الوطنية:
الأصل في الوطنية أن يحترم المواطن حكومة بلاده المنتخبة وقوانين وتشريعات البلد على ألا يمنعه، المواطنَ، أيُّ عائق من ممارسة حريته في التظاهر والإحتجاج السلمي والنقد البناء والمسؤول مهما بلغ من الشدة في ظل نظام ديمقراطي أو في طريقه إلى الديمقراطية ذي المعايير الدولية التالية: التعددية، ضمان الحريات الشخصية والعامة، وجود دستور مدني دائم للبلاد مقر بإستفتاء شعبي حر مع إحترامه والإلتزام به كأعلى مرجعية؛ التداول السلمي للسلطة عبر الإحتكام إلى صناديق الإقتراع في إنتخابات حرة ونزيهة بإشراف هيئة مستقلة ومراقَبة من قبل الهيئات الدولية؛ الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والقضائية والتنفيذية؛ وإحترام حرية الصحافة ومنظمات المجتمع المدني.

من غير الوطنية: إعاقة التشريع بطرق غير قانونية، إعاقة عمل الحكومة والمصالح الوطنية بطرق غير شرعية، التأثير على القضاء بطرق غير مشروعة، ممارسة الفساد بأنواعه، تفضيل مصالح الغير على مصالح الوطن، التخابر مع دولة عدوة وأجنبية، إستعداء الخارج على الحكومة والداخل، تشويه سمعة البلد أو الحكومة في الخارج لأهداف حزبية أو فئوية.
ومن أخطر الممارسات غير الوطنية هي ظاهرة التحزُّب بمعنى وضع مصلحة الحزب أو الجماعة أو الطائفة أو القومية فوق مصلحة الوطن، مهما كانت المبررات وأكثرها شراً وإيذاءاً هي رفض الآخر وعدم الإيمان بسواسية البشر لسبب أو آخر أي يتوجب إحترام حقوق الإنسان حسب الوثيقة الصادرة عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
بتشخيصي، فإن جوهر أزمة الوضع العراقي الذي نشأت بعد 2003 والإنتخابات تكمن في هذا النهج ليس لدى إئتلاف العراقية وحسب بل لدى الآخرين بدرجات متفاوتة.
ومن العوامل المخلة بالوطنية هو التعامل مع الحكومة المنتخبة بموجب حكم مسبق متزمت عليها منطلِق من إيمان فكري إيديولوجي.

مارست الجماعات السياسية العراقية، وخاصة اليسارية منها، أقصى درجات المرونة والإيجابية مع حكومات دكتاتورية بشعة فاشية لمجرد أنها إدعت النية في خدمة البلد والشعب بشكل غامض غير محدد تَبَيَّنَ أنه كيدي. يصبح من الأولى، إذاً،التمسك بنفس القدر من ذلك الحرص.
ع




5000