..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قُبُلاتٌ سامَّة / Poisonous Kisses ( مُترجَمَة إلى الإنجليزية )

جوانا إحسان أبلحد

قُبُلاتٌ سامَّة / Poisonous Kisses ( مُترجَمَة إلى الإنجليزية )

قُبُلاتهُ سامَّة

الشفة العُليا منهُ تحفظ بروتوكول العقارب

السُفلى تُعَتِّق عُصارة زئبقيَّة

والأطعام تتفاوت بين لاذع الجنون وَ حُلْو الشغف

:

قُبُلاتهُ سامَّة

كيف ؟

رَشْفٌ عَميقٌ بكيفيَّةٍ آسرة

متى ؟

زمنيَّة تخضع لتفاحةٍ شوكيَّة

أين ؟

في كوكبٍ ذي مداراتٍ ماكرة

:

قُبُلاتهُ سامَّة

سريعاً تُخدِّر الأصابع الحاذقة

عَتيَّاً تلتهِم حكمة الحواس

قد تتوَغَّل حياةً حَدِّ الموت

قد تتوَغَّل موتاً حدِّ الحياة

وفي الحالتيْن السيانيد مَازجَ الرضاب

:

قُبُلاتهُ سامَّة

ألوانها تُعطِّل أزرار التبَصُّر

خِلتُها تعْجِن خلايا العُمر بسوائلٍ طيِّبة

فتصَلَّبَتْ في الذاكرةِ أشكالاً حادَّة .....آجلاً !

خِلتُها تُشكِّل عصافيراً برونزيَّة

فرَسَّبَتْ على الشراشفِ جلد الأفعى .....آجلاً !

:

قُبُلاتهُ سامَّة

طالما أدْرَكتُ صَفراويَّة النوايا منها

وساعة تُنبئ أنفاسهُ بحلول الزئبق ...؟!؟

أتنفس ذراتهُ ثانية وَ ثالثة وَ رابعة...

30 / شباط / ألفين وَ مريضة بهِ

ترجمة النص إلى الإنجليزية :

الشاعر والمُترجم المغربي عبد اللطيف غسري

Poisonous Kisses

By Jouana Ihssan Abalhad

Translated By Abdellatif Rhesri

His kisses are poisonous

His upper lip

Contains the scorpion's protocols

The lower one

Stores away the quicksilver's juice

Whereas the baits are

either prickly lunacy

Or sweet passion

His kisses are poisonous

? How is that

By Sipping in large amounts

And in a fascinating way

? When is that

The sipping time

Is determined by a thorny apple

? Where is that

On a planet with cunning orbits

His kisses are poisonous

They quickly render

The clever fingers numb

And drastically devour

The decency of the senses

They might seep deeper

Into the pores of life

To the point of death

Or rather seep deeper

Into the pores of death

To the point of life

But in both cases

Cyanide gets mixed with saliva

His kisses are poisonous

Their colours bring to dysfunction

The buttons of insight

I thought they could knead life cells

With nice liquids

But they only stuck into memory

As sharp solid shapes

Later on

I thought they could form

Birds of bronze

But they only deposited

The snake's slough

Onto the sheets

Later on

His kisses are poisonous

I have often realized

How bitter their intentions are

And when his breaths foreshadow

The coming of the quicksilver

I breathe his atoms

Twice, thrice

And even four times

جوانا إحسان أبلحد


التعليقات

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 27/03/2012 16:05:52
الأخ المُوَّقر , الناقد والشاعر الأغر أ . أحمد العمودي ,

لطالما نترَّقب مفاتن الاستبطان النقدي مِنْ أ . العمودي !
وكُل رؤية ضويَّة مَنَّ بها علينا , حَفرَتْ أخاديدها
المعرفيَّة بذاكرة الشِعر مِنَّا ..!
نعم هو ردحٌ مِنْ ملامح الغياب وَ اليباب , وأحدس أنَ مصادفة
ياقوتيَّة , ذوَّبَتْ ثلوجه , بقطرةٍ سخيَّة مِنْ قراءة حانيَّة
للأستاذ أحمد العمودي ..
:
ما أنبلك !
:
كُن على مَقرُبة مِنْ انزياحاتنا , لنفقه أسرار الندى فيها
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: أحمد محسن العمودي
التاريخ: 27/02/2012 10:15:11
أجواء سينِمائية في هذا النص...
ومشهدية (لقطة) منتقاة بعناية، تم تثبيتها زمانيا ومكانيا.. لعمل (مونولوج) داخلي لها، و(مَنْتَجَتْها) شعريا بإحساس ذوّاق لهول رَجْعِها.
فخلق زوايا رؤية ذات أبعاد تجدد ربط الرائي وتنفسه.. لمشهد مكرّر اصلا –حدّ الإعتياد- هي وظيفة الشعر الأثيرة ومكانه الذي يجدد فيه الحياة.

في التسلسل الإستفهامي بــ(كيف؟ متى؟ أين؟) كنتِ موفقة تقنياً في هذه الهيكلية، والتأطير لها في سياق كل إستفهام، ولولا وجوب الإختصار هنا لأنغمستُ أكثر.

وجدتني مدفوعا، حين قرأت:
ألوانها تُعطِّل أزرار التبَصُّر
خِلتُها تعْجِن خلايا العُمر بسوائلٍ طيِّبة
لإستحضار قول "الأخطل الصغير" في قصيدته المغناة (أتتْ هند):
http://www.youtube.com/watch?v=l3SMeQ5lxPc
وَذَوَّبَ مِـنْ لــونْهِ ســائلاً
وكَـحَّلَنِي مِنْـهُ في المُقْلَتَينْ.

القديرة والعزيزة جوانا.. كم أنا سعيد بفرصة القراءة هذه والتعليق بعد ردح من فواصل اليباب.
كوني في القرب بكل خير وطيب كما قرأتك.

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 26/02/2012 21:48:07
الأخ المُوَّقر خالد البهادلي ,
أعِدكَ بالتأمُّل مَلِيَّاً في رؤيتكَ ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: خالد البهادلي
التاريخ: 26/02/2012 15:21:54
هل دارت بوصلة الشعر الرومانسي الى حيث حرب احيائية تلتهم ربيع الامنيات وتسمم مهج العشق العذري اتمنى ان نقرأ لك اكثر تفائلا تحياتي لك معطرة بالانتيبايوتك لسموم الحب القادم مع جرع الموت

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 26/02/2012 09:24:36
الأخ المُوَّقر علي الربيعي ,
هو العراق ماانفكَ يُقاطر بأوداجنا كُريات الِشعر ..!
:
لِعُمركَ نسائميَّة الرافديْن
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 26/02/2012 07:29:35
من مجد الأدباء عرين الادب العربي الاصيل العراق اكتب لك يااختنا العزيزه الشكر الجزيل والثناء الجميل على هذه القصيدة الرائعه مع امنيانتنا بالتوفيق.




5000